المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية ورود على اراضي الهيام ..(رومانسيه خيالية


عاشقة111
05-05-2011, 03:23 PM
رواية ( ورود على اراضي الهيام )
للكاتبه : بنوتة اون لاين


بدايه الطريق ...

قاعده في قاعة الانتظار تنتظر تنادي عيها السكرتيرة وتهز رجولها بتوتر وقله صبر

اخيرا نادتها السكرتيرة وقامت بسرعه تحسب انها بتدخل الحين

السكرتيرة : عفوا انسه دانه بس الاستاذ بسام طالع الحين
دانه : كيف طالع الحين ؟ .. انا من ساعه هنا
السكرتيرة : عفوا بس اتاخرتي
دانه : انا اللي اتاخرت والا انتو اللي كل ما اجي تقولولي تعالي بكرة
السكرتيرة : ..............
دانه : خليه ينتظر دقايق مارح يصير بالدنيا شي
السكرتيرة دخلت المكتب ورجعت طلعت واشرت لها تدخل : اتفضلي

بسام ياشر لها على الكرسي : اتفضلي
دانه : لا ما يحتاج اعطلك .. حبيت اعطيك هالملف .. اقراه ببيتك ووقت ما تخلصه دق علي .. بتلاقي رقمي داخل
بسام : ملف ايش ؟
دانه : بيطول الكلام اذا اتكلمت .. اقراه وتعرف ووقت ما تخلصه دق علي
بسام : ماشي
دانه : عن اذنك

طلعت دانه ونزلت ركبت السيارة وراحت على بيتها

اما بسام .. فتح الملف وشاف العنوان .. ابتسم وحطه داخل شنطته ونزل


دخل البيت واخذ له شاور ودخل غرفته
اتمدد على السرير وسند ظهره على ظهر السرير واخذ الملف

اخذ الورقه الاولى وبدأ يقرا فيها

عاشقة111
05-05-2011, 03:25 PM
<<<< الفـــــــــصل الاول >>>>

( دموع وذكريات )


وسط شتاء وثلوج متساقطة على مدينة الضباب " لندن " .. ووسط محبة الناس وقلوبهم الصافيه الخاليه من الحقد والكره ..
مشت على الثلوج ويدها مضمومة على اكتافها بسبب البرد ..
كان شكلها الانثوي الناعم يعطيها جمال لايق على دلعها وحساسيتها مثل عيونها السود وانفها الصغير الحاد المرسوم بدقه وفمها الصغير مليان شوي بشكل متناسق و جسمها المتغطى بجاكيت وردي طويل يوصل لين نص الفخذ مصنوع من خيوط صوفيه متينه لابسته على بنطلون جينز عادي .. وشعرها الاسود الفاحم اللي فاردته ومخليته على راحته متناثر على ظهرها وكتفها .. قصة شعرها مغطية جبهتها و عينها اللي كانت حابسه فيها دموعها الثقيله

اخيرا .. وصلت المطعم .. انفتح الباب لها وشال منها الرجال الجاكيت اللي كانت لابسته وعلق لها اياه
مشت بخطوات رزينه لكن راسها كان عكس خطواتها

قعدت على كرسي عن طاولة شخصين وطلبت قهوتها المعتاده رفعتها وقربتها عند فمها لكنها لسعتها بحرارتها ونبهتها على صوت اليسا باغنيه من اغانيها

كنا فأواخـر الشتا قبل اللي فات
زي اليومين دول عشنا مع بعض حكايات
انا كنت لما احب اتونس معاه
انا كنت باخذ بعضي واروحلوا من سكات

والناس في عز البرد يجروا ويستخبوا
وانا كنت بجري واخبي نفسي قوام في قلبو
ولحد لما الليل يليل ببقى جنبوا
وافضل في عز البرد وياه بالساعات

على سهوه ليه الدنيا بعد ما عشمتنا
وعيشتنا شويه رجعت موتتنا
والدنيا من يوميها يا قلبي عودتنا
لما بتدي حجات قوام تاخذ حجات

وسط الشوارع ناس كتيره مروحين
والناس ياقلبي هما هما وهو فين
وانا ماشيه بتلفت وبسأل كل يوم
بيعمل ايه دلوقتي وبيحلم بمين

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

تركت القهوه على الطاولة ورمت حسابها جنبها وطلعت بخطوات سريعه لبرا المطعم

كلمات هالاغاني رجعتها لذكريات حزينه واليمة ولها مكانها في قلبها


اول ما طلعت من المطعم راحت لمحمل اعتادت تروحه كثير خلال هالشهور الاخيره ..
دخلت المحل تتصنع الابتسامة بس كان في لمعة حزن في عيونها .. محد يقدر ينكر وضوحه بعد البسمة اللي ما كانت تفارق شفاها

البايع : hello miss dalia how are you
( هلا آنسه داليا كيف حالك ؟ )
داليا ابتسمت بحزن : hi .. I'm fine what about you Sam ?
( هاي .. انا بخير .. انت شخبارك سام ؟ )
Sam : yes I'm fine .. con I help you ?
) ايوة انا بخير .. اقدر اساعدك ؟ )
داليا : yes please I want red rose if you have !
( ايه لو سمحت .. ابغا روز احمر اذا عندك )
Sam : sure I have
( اكيد عندي )

راح سام يجيب لها ورد الروز اللي طالبته
اخذت الورد ودفعت حقة و اتوجهت لمكانها المطلوب

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ووسط الحان موسيقية جذابه كانت تعزف بمهارة .. كورسها للعزف قرب يخلص .. وباقيله اقل من اسبوعين .. وبعد رجعتها للسعوديه باقي لها شهر واسبوعين .. يا قد ما اشتاقت لاراضي وطنها .. واشتاقت لاهلها .. وصاحباتها وحياتها اللي اعتادت عليها هناك ..

طالعت في نوتات الموسيقى الجديده واختارت لها نوتة مناسبه وبدات زميلتها ترقص على ايقاعاتها

Miss Julia : excellent … well done rand well done .. excellent

ابتسمت لها رند بثقه : thanks

اخذت رند اغراضها و طلعت من الكلاس و طابعه على شفاتها بسمه ثقه وفرح على الاطراء اللي اطرتها اياه miss Julia

قابلتها رنيم اللي كانت في المكتبة العامة تستأجر كتب للبحوثات للجامعه
رنيم : هاي رند كيف كان كلاسك ؟
رند : تمام بس اليوم كان غير .. اول مرة مس جوليا تمدح بهالطريقه ..
رنيم : ههههه لهالدرجة
رند : واكثر .. تلاقي العزف اليوم كان حماس اكثر .. لانه داخل فيه دق مصري .. المهم يلا خلنا نروح عشان نلحق داليا على العشا
رنيم :اوكي يلا ..

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

قعدت عند قبرة .. ناحية قبور المسلمين ونست قول الرسول صلي الله عليه وسلم ( لعن الله زائرات القبور ) ماسكه الورد بيدها بقسوة لين ما خزها شوك الورد الاحمر .. نزف الدم من ايدها وما حست مع حرارة قلبها وقهرة .. كان بالها كله في الماضي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

قاعده بالمطعم وياه والفرحة ماليه قلبها .. كان يوم ميلاده .. كانوا دايما يحتفلون في هذا المطعم .. قعدوا واكلوا وشربوا وعاشوا لحظات من احلى اللحظات في حياتهم ..

داليا : شفيك سرحت ؟
فيصل : همم ؟؟ لالا ولاشي
داليا : اكيد ؟
فيصل اكتفى بابتسامة .. ما يقدر يخبي عليها .. لكن بعد ما يقدر يتركها تتعذب لا عرفت فجاه ..
فيصل : داليا .. انا مضطر اتركك
داليا : كيف يعني
فيصل يكمل بجفاء مصطنع : انا و انتي مستحيل نجتمع .. حنا ما ننفع لبعض .. لازم نفترق
داليا بصدمة : ليش ؟؟ شصار ؟
فيصل بنفس الجفاء المصطنع : انا بتزوج .. امي اختارت لي البنت اللي بتناسبني .. ولازم انسى الكل وما اعيشها او احسسها بنقص

داليا اسودت الدنيا في وجهها .. انشل لسانها .. عاجزة عن الكلام فيصل حبيبها اللي كانت تخطط معه على حياتهم وكيف بتكون وايش اسامي عيالهم .. كانوا يحبون ويعشقون ويولهون على بعض اذا غابوا عن بعض ساعه .. بس بعد هالايام الحلوة واللحظات اللي الكل يتمنى مثلها وكان يحسدهم عليها .. يجي في يوم من الايام يجرحها .. ايه يجرحهها بكلامة .. وش قصده .. يعني قولها اتركيني .. بتتعذبي .. هي مستعده تقعد وتتعذب معاه العمر كله ولكن مايجي في يوم من الايام يجي ويقولها لازم نفترق ...
ابتسمت بهدوء وباسته على خده وجبينه الحار عكس بروده الجو : الله يوفقك
فيصل غصب عنه نزلت دمعته .. وداليا راحت ومو شايفها طريقها من الدموع اللي محبوسة في عينها .. ما تدري ليش كانت كذه ردة فعلها .. يمكن لانها مالقت احسن منها في بالها ..

طلعت من المطعم ودخلت في داعوس ( زقاق ) كان بين عمارة شقق .. جلست على الثلج وصارت تبكي وتشهق
ليه لندن قاسية .. كل شي فيها قاسي .. ليش جات هنا بالغربة وكملت دراستها الجامعية في بلده قاسية مثل هذي .. ليش اتعرفت على فيصل .. توقعت الكل بيقولها لازم نفترق لكن الا فيصل .. كانت تتوقع انه هالكلمة محرمها على نفسه مثل ماهي حرمتها على نفسها
شالت من الثلج المترامي على الارض تبرد فيه جرحها والمها .. لكنه عكس المفعول .. زاد الالم وعمق الجرح بكلام فيصل الجارح

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رجعت للواقع ...
كان حالها كذه كل يومين .. تجي عنده وتحط الورد وتزينه وتبكي عليه وكل يوم تسترجع ذكرى من ذكرياتها ..
حملت حالها وراحت للبيت مع انه كان دورين بس الا انه كان راقي وفخم وتصميمة برازيلي .. يحق لها تعيش في بيت محترم وفي حي محترم وراقي .. انه مستواهم المادي ممتاز واكثر من ممتاز
دخلت غرفتها وعلقت جاكيتها وفسخت البوت وحطته في دولاب الجزم
حطت من الكريمات اللي ما تسبب جفاف البشرة مع هذا البرد وراحت تشوف لها شي تاكله

اخذت لها كم فاكهه وحطتهم في صحن وطلعت
راجت للصاله ودق التلفون

داليا : hello
رند : hiii how r u ?
داليا : fine وينكم انتو ؟
رند : انا توني طالعه من الـ music class وقابلت رنيم في المكتبة.. شرينا اشياء وراجعين الحين
داليا تسمع صوت الهوا الشديد : لا تطولون وارجعوا البيت شوفي كيف الهوى برة
رند : خلاص لا تشيلين هم الحين راجعين .. الا انتي متى رجعتي ؟
داليا : من شوي ..
رند : غريبه طولتي اليوم .... " سكتت لدقيقه " لا يكون .... كنتي هناك
داليا وفي عينها الف دمعة : ايوة كنت هناك
رند : داليا .. خلاص لا تبكي
داليا : ومن متى انا بكيت
رند : وصوتك هذا على ايش يدل .. على انك بتبكي
داليا : اليوم عيد ميلاده .. اول عيد ميلاد ما احضره هنا .. كيف اقدر احضره وهو تحت الارض .. ليته يطلع بس عشان اعطيه هديه عيد ميلاده ... لييته
رند اتاثرت مرة بكلام داليا : خلاص.. لا تبكي .. احنا الحين جايين
داليا تمسح طرف عينها المتغرق من الدموع : اوكي انتظركم

ثواني ويدخلون رند و رنيم

طلت داليا من الدرابزين كان جنبها جدار قزاز بداخلة موية تنزل كانها شلال بسيط وتنطلق في المساحة المستطيلة ومبنية بحجر بني على زيتي متناسق كانت تحت الجدار وبداخلها اسماك ملونة

سبقتهم للصالة فوق وهم وراها
دخلوا غرفهم و بدلوا ملابسهم وجوا قعدوا
رنيم : ااااه ياربي برد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اقرلكم موجز بسيط عن هذول الثلاث بنات

21 سنه .. يدرسوا بأحد جامعات المنطقة الشرقيه ومن طرق التدريس في الجامعه انها تببتعث الطلاب اللي قدموا على بعثات لبلاد برة .. فهم سجلوا اساميهم في بعثة لندن واهاليهم راضيين بذا الشي وسهلولهم وحطولهم كل سبل الراحه فيها...

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا : البنت الدلوعة صاحبة المشاعر الرقيقه ... حبت فيصل وحبها لكن فرقهم الزمان .. وبنتكلم عنهم وكيف اتفقروا في الاحداث الجايه
تدرس ادارة اعمال

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند : البنت الحبوبة دلوعة امها وابوها وما يرفضوا لها أي طلب .. واثقه من نفسها وثقيله مع الناس اللي ما تعرفهم كثير
تخصصها جرافيك ديزاين .. وهو شغله كله عن الجرافيك والكومبيوتر والصور .. الخ

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم : هذي اللي مرة رجة وهبلة وتحب الحياه الطبيعيه وتكره التصنع والبيت بدونها ما يسوى
تحب من صغرها دراسه القانون .. وودها يكون عندها مكتب محاماه
ودها تدخل محكمة وتطالب بحرية شخص بريء .. واتحقق حلمها ودرست القانون

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صحيح انهم من الطبقة الراقيه مرة .. الا انهم حبوبات ويعتمدون على انفسهم

اما المصاريف فاهاليهم مو مقصرين من هناك يدفعون لهم حق الجامعه وحق الفواتير وفوق كل ذا يرسلون لهم مبالغ طائلة شهريا
حياتهم كانت حلوة وعايشين براحة وفي حي مرتب وانيق .. وجيرانهم معهم بالجامعه ويجون ويروحون لبعض دايم ...

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا : كيف كان اليوم
رند : الحمد لله ..
رنيم : الا انت ليش طلعتي متاخر اليوم ؟
داليا اتنهدت : لا ولا شي .. بس كنت متضايقه وغيرت جو ورحت تمشيت وجيت
رنيم : لا يكون رحتي هناك كالعاده ؟
داليا وعيونها مغرقه : ايه
رنيم : الله يهديك .. ليش تروحين هناك ؟؟ مو اتفقنا ما ترجعين هناك مرة ثانيه ؟ قلنا خلاص انسيه .. انسييه

داليا : ليش انساه ؟؟ ليش تبوني انساه ؟ انا حبيته اكثر من نفسي كنت محرمة على نفسي كلمة لازم نفترق حرام عليه يقولي كذه ... قاللي انه بيتزوج وانا وياه كنا مخططين لهالزواج .. وتجي بنت ثانيه تاخذه مني .. لكن ليش مات ؟؟ كان ظل عايش ومتزوج انا تهمني فرحته بس ليش ؟ .. اروح عنده اكلمه .. لكن ما الاقي رد .. ليش ما يرد علي ؟ .. هو كان رح يعيش مبسوط .... حرام عليكم .. هذا احلى ذكرى مرت علي في حياتي .. ليش تبوني انساها .. ليش؟ ليش تبون تحرموني منها حتى لمن فقدتها .. تبغوا تحرموني من ذكراها .. لييـــش ؟؟
داليه كانت تبكي بكاء هستيري .. افتقدت فيصل .. لو ان معها هالوقت كان ماخلاها تبكي كذه .. كان ضمها لصدره وهداها .. ما يحب يشوف الدمع على خدها .. يغار عليها من الدموع اللي تلامس خدها المورد
ضمتها رند وهي تهدي عليها .. اما رنيم فكانت مصدومة .. اول مرة بعد موت فيصل تنفجر فيهم كذه .. كانت دايما تدمع او تبكي بصمت .. لكن ما توصل لهالدرجة من البكا الهستيري

قامت من الصالة وراحت غرفتها

انسدحت على سريرها تفكر وتعد الايام ...

( متى تجي الاجازة وارجع السعودية .. تعبت من الغربه .. الحمدلله انها اخر سنه والا كان طقيت )
طالعت في غرفتها .. رح تفتقدها كثير .. عاشت فيها 4 سنين .. خبت مشاعرها المكتومة في هالغرفه .. جدرانها تحملت مشاعر رنيم اللي كانت تخطها عليها

قامت و طالعت في الـ calendar ( التقويم ) باقي شهر على الاختبارات ..
اففففف متى يعدي هالشهر وافتك

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الصبح .. 9:30 am

لانه ويك اند داليه راحت داومت من بدري في المطعم اللي تشتغل فيه عشان تسلي وقتها
شافت اللي ما تبي تشوفه ...الكريه فهد

دخلت الغرفه الخاصة بالعمال وفيها لوكرات ( دولاب صغير يحطون فيه اغراضهم ) فتحته واخذت ملابسها حقة الشغل ولبستها كان تنورة قصيرة لفوق الركبة وردية وعليه حمالات وتحته بلوزة بيضا تي شيرت .. ماقدرت تعارضهم في اللبس بس هي لبست تحته ستريتش ولابسة وجزمة بيضا .. داخل المطعم كان الجو دافي فعشان كذه خلت الجاكيت في اللوكر والبوت معه

كان المطعم فاضي مافيه زباين .. بس الطباخين والويترز ..جلست على الطاولة بملل وتشرب الكوفي
اول ما شافها ابتسم على شكلها الطفولي .. كانت عيونها حلوة سوده ورموشها كثيفه وخشمها مرسوم رسم ونحيف وبشرتها بيضاء وشفايفها حمرة توتية وصغيرة وشعرها سايح وكثيف وقصه شعرها اللي على عينها والحين رافعتها ومسويتها بف .. كانت تجذب الواحد بهدوءها ورقيها .. ما يدري كيف اتجرأ وراح عندها

فهد : good morning
داليا طالعت فيه باستغراب : good morning
فهد ابتسم : ممكن اجلس
داليا : sure
فهد بابتسامه تكرهها داليا: كيفك ؟
داليا : بخير
فهد : دوم
داليا طالعت فيه باستغراب كبير : مشكور
فهد انتبه لنظراتها حس انها شوي مغرورة .. صح انها حلوة مرة لكن ليش شايفه نفسها كذه : ليش كذه تطالعين فني كاني مو عاجبك
داليه طنشته ولفت وجهها على الجهه الثانيه
فهد : ليش كذه مرة شايفه نفسك ؟؟

داليه قامت من مكانها وراحت وهي تشوف زباين دخلوا وجلسوا على الطاولة ... وزعت عليهم الـ menu وراحت

لحقها لداخل المطبخ حقهم ووقف جنبها بالضبط

داليا
.. ارتبكت من قربه الزايد والي ماكان له داعي ابد .. زادت دقات قلبي و زادت سرعة تنفسي مع الارتباك .. لفيت اشوف وش اخرتها معه .. رفعت عيني اطالعه لانه كان اطول مني

فهد ..
صارت ريحة عطرها جزء من الهواء اللي استنشقه .. كنت احس بتفساتها السريعه وارتباكها والحزن اللي في عيونها وضح اكثر ..


فهد : ودي اعرف ليش دايما اشوف الحزن في عيونك ؟
داليا نزلت عينها : مافيني شي
فهد : انتي هنا عايشة لحالك ؟
داليا : .......
فهد : فقدتي شخص تحبينه ؟
داليا ما قدرت تستحمل اكثر .. ما تحب احد يذكرها انه فيصل مات .. بانها فقدت شخص تحبه .. مع انه هذه الذكرى عميقه في قلبها .. دمعت عينها ودفته عشان تمشي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××
في البيت
رنيم كانت قاعده ترتب سريرها ورند قاعده في الحديقه تحاول من اول تسوي رجل ثلج ولاهي قادرة
يدق التفون

رنيم : hello
( مرحبا )
.... : hello good morning
( اهلا صباح الخير )
رنيم : good morning .. yes can I help you ?
( صباح الخير .. اقدر اساعدك ؟ )
.... " حسبتها الشغاله " : where is my daughter raneem ?
( وين بنتي رنيم ؟ )
رنيم بلهفه : مامااااااااااا كيفك ؟
ام رنيم : رنيم ؟؟ حسبتك الشغاله
رنيم كشرت بوجهها من زمان ما شافتها.. وتقولها كذه : لا انا رنيم وبعدين الشغاله اللي جايبينها تشتغل بالساعات
ام رنيم شهقت : شلون ؟ شلون عايشين
رنيم : عادي بعض الاشياء بايادينا
ام رنيم شهقت من جديد : باياديكم ؟؟ انتي ما تعرفين تفقصين بيضه
رنيم : لا اتعلمت .. شفيك ماما لا سلام ولا كلام على طول بدتي تعايرينا
رنيم مع طبعها القوي .. كانت ترد على امها المفشخرة .. رنيم اتعودت على حياة لندن القاسية اللي مافيها احد ممكن يعتمد على غيره : ماما هنا ما نقدر نعتمد على احد .. حنا في غربه و ما نقدر نثق في أي احد ممكن يجهز لنا او يطبخ لنا شي من ايده
ام رنيم : وليش رحتي هناك من الاصل اذا انتي عارفه انك بغربه
رنيم: الحين توك تفكرين باني بغربه من بعد 4 سنين .. توك تعيايريني ؟؟
ام رنيم : واكيد قاعده مع ذيك الدلوعة والمجغه 4 سنين على قولتك ... هي اللي مضيعتكم
رنيم : من تقصدين
ام رنيم : داليا من غيرها
رنيم سكتت تعرف امها تغار من داليا لان بنتها مو مثلها وتبيها تكون مثلها في كل شي ورنيم على قولتها " مو هي اللي تتصنع الدلع والمجاغه اذا ماكانت من طبعها اصلا "

ام رنيم كملت : صحيح انه يحق لها دام انها بنت تاجر وصاحب شركات كبيرة وناجحة بالشرقيه .. وكشختها ولبسها وجمالها ما يتقارن باي احد بين الحضور في المجتمع الراقي ..

رنيم : صحيح انها دلوعة .. لكنها على الاقل محترمة وتمشي وهي رافعه راس ابوها وامها
ام رنيم : ورى ما تصيرين مثلها وانتي كذه لسانك متبري منك
رنيم في نفسها " توها تقول انها مجغه ودلوعة " : ماما ليش تبيني اتصنع هالاشياء اذا انا مو طبعي كذه .. وتساليني ليش دايما انا ببيت جدي

ام رنيم : اقول مع السلامة.. الكلام معك انتي ضايع

سكرت في وجهها السماعه .. رنيم كانت متضايقه من امها صحيح انها كشخة ونافخة ريشها دايم و الفلوس اللي تلعب بايدها لعب .. وتحب ترز بنتها في المجتمع الراقي وتتفشخر بفلوسها .. رنيم بعد بنت تاجر واكبر تجار المملكة الا انها مو سعيده مرة .. على قولها ما تبي تكون منكان .. او شي يشوفونه الناس من برة وما يدرون هل هو مصنوع من شي قاسي او من فخار لا طاح انكسر بسهوله
لبست جاكيتها وطلعت عند رند في الحديقه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

كان على جنب في شلال .. بس مع البرد تجمد وحولينه الثلج مترامي بكمية كبيرة ... رند كانت هناك تحاول تكور جسم رجل الثلج لكنها مو قادرة
رنيم : شتسوين ؟
رند كانت لابسة بوت اسود وجاكيت جلد اسود ..

رجعت شعرها على ورى بدلع وغرور وقالت بدلع : احاول اسوي رجل ثلج .. مو راضي يصير بالمرة
رنيم : هههههههههههههه حليلك .. كيف تبين تسوينه في ذا المكان .. نسيتي انه هنا الشلال و الماي نص متجمده .. اكيد المنطقه هذي ذايبه شوي ..
رند : وانا شدراني عن ذي الاشياء
رنيم : هههه تعالي هنا ذا المكان زين
راحوا عند المكان اللي المفروض يكون الزرع والورود ماليته و الثلوج غطتها
رنيم : هذا المكان زين
رند و رنيم بدأوا يكوروا جسم رجل الثلج
رند راحت جابت كيس فيه اغراض
رنيم : وش هذا ؟
رند بدلع : هههه اشياء رجل الثلج .. شريتها من واحد كان يبيعها في الشارع
رنيم : اها .. طيب يلا هاتيه عشان نحطهم
رنيم اخذت الاغصان اللي في الكيس وحطهم يد للرجل الثلجي .. والشال على رقبته ورند كملت العيون والخشم والفم والكاب
رند تنهدت : ااه اخيرا
رنيم : افف يتعب
رند : من جد
رنيم : ما تبين تطلعين اليوم ؟
رند : الا بس مدري وين
رنيم : شرايك نروح السوق ..
رند : اوكي .. بروح اتروش واجيك اوكي
رنيم : اوكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

دخلت رند غرفتها

جلست على سريرها ... اخذت كاتالوج من الكاتلوجات المحطوطة جنبها وقعدت تتفرج
بعد فترة دخلت عليها رنيم شايفته تسجل ارقام بالجوال وحوليها الكاتالوجات
رنيم : لسة ما لبستي ؟؟
رنيم : رنيم تعالي شوفي هذي ازياء شتوية خطيرة
رنيم راحت تشوف من جد كانت الازياء روعه
رنيم : حلوو .. طيب يلا قومي اجهزي خل نروح

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في المطعم عند دالية ...
فهد كان جالس على احد الطاولات وكانه زبون ويرسم وحولة اقلام والوان
ودالية اللي كانت تشتغل وتاخذ الاكل من الطباخ وتوديه للزباين
ركز فهد على شكلها وهي حاطة الصينيه في كفه والكف الثاني في جيب التنورة القصيرة
وشعرها المجذلته وحاطته على جنب
كان شكلها حلو .. مع انها مو حاطة شي في وجهها وشعرها الاسود طبيعي
جات عنده ببرود وهو يرسم : ليش قاعد هنا بدون لاشغل ولا مشغله ؟؟ وماخذ مكان الزباين؟
فهد طالع فيها مبتسم وبدون أي تعليق وكمل الرسم
دالية انتبهت انه مشغول بشي .. مسكت اللوحة تبغا تشوفها بفضول
داليا : ممكن اشوفها ؟
فهد : لا .. لاخلصتها بوريك ياها
داليه كملت بعدم اهتمام : اوكي
وراحت لكن وقفها شخص ضخم وداليه بالنسبه له نمله
David : dalia?
Dalia : yes ?
David : your time's over .. you can go home
( خلص وقتك .. تقدري تروحين البيت )
Dalia : ok .. thanks
مشت عنه وراحت للغرفه حقة العمال ولحقها فهد ... مسك باب اللوكر كانه يمنعها من انها تفتحه .. طالعت فيه باستغراب
فهد : ودي اعرف ليه انتي كذه ؟؟ ليه احس في عيونك حزن ؟؟
داليه : ليه يهمك ؟؟
فهد : لا مو على اساس يهمني او لا .. بس فضول
داليه : خلي فضولك لنفسك ..
فتحت اللوكر واخذت ملابسها وقفلته وراحت غرفه التبديل
طلعت بنطلونها الجينز ولابسه عليه بوت اسود و جاكيت اسود جلد طلعت من الغرفه ووقفت عند المرايه اللي حاطتها على باب اللوكر من داخل فتحت شعرها وحركته بحيويه عشان تنفك الجذيله .. رتبته باصابعها الدخيله على شعراتها الناعمه ورمت اطرافه على اكتافها .. كل هذا كان قدام عيون فهد وهو يناظرها باعجاب
تقدم لها : مرتبطه الحين ؟؟ يعني عندك شي مهم تسوينه ؟
داليا استغربت من سؤاله : لا ليه ؟
فهد : ودي اعزمك على الغدا بمطعم قريب .. تعرفين مو كل يوم الاقي سعوديه هنا .. واحب اكون just friend بالنسبه لك .. ولي طبعا
داليه كان بودها تروح لكنها ما تبغى تتعود عليه مثل فيصل : كان بودي لكن ما اقدر اتاخر على البيت .. اكيد صديقاتي ينتظروني على الغدا
فهد بخيبة امل : اهاا .. خلاص مرة ثانيه ان شاء الله
داليه اخذت جوالها من الشنطة الصغيرة شافت مسج من رنيم ..
" هاي دودي سوري مارح نقدر انا ورند نجي على الغدا لانه طالعين للسوق "
داليه : من حظك انهم مو جايين على الغدا
فهد بفرحة : اجل نروح ؟
دالية مافي امل تتهرب : اوكي
فهد : يلا مشينا ؟
داليا : مشينا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

دخلوا رند ورنيم الباص اللي رح ينقلهم للسوق
رند : Brent cross please
السواق : ok
كان الدور الاول مليان .. فطلعوا للدور الثاني
وصلوا للسوق كان كبير بالمرة وكله ماركات واشياء


دخلوا محلات الماركات مثل قوتشي وديور وشانيل و اف سان لوران ... الخ .. وما خلوا شي فيه الا واشتروه
تعبوا من اللف والدوران ودخلوا مطعم يتغدون فيه ويرجعوا البيت
كان المطعم مليان ناس .. وزين انهم لقوا مكان يقعدون فيه .. كانت في عائلة دخلت معهم المطعم في نفس الوقت .. استغربوا رنيم ورند منهم لانهم كانوا خايفين ومتوترين وكانهم داخلين سجن مو مطعم
دخلوا وقعدوا وطلبوا الغدا والهدوء ساد بينهم
من بين ازعاج الزباين والعمال نطق صوت ناعم باين عليه التوتر والخوف : خلااص ما نبيك .. ما نبيك ولا نبي فلوسك ... اطلعي من حياتنا
دفت الكرسي وطلعت برة المطعم بعد ماساد المطعم الهدوء والكل على وجهه علامات الاستغراب .. رند ورنيم كانوا احد منهم .. رند كان فيها فضول تعرف ش فيها البنت هاذي .. كان بودها تلحقها وتعرف ايش فيها .. طالعت في طاولة العائلة اللي كانت قاعده فيها البنت
كان فيها حرمة عجوز وبنت غنيه ولبسها راقي عكس الكل .. وبنت غير البنت اللي صرخت وشاب وولد باين على عمره انه لسه حوالي 16 سنه
استغربت شكل البنت الغنيه الي كان على وجهها ابتسامه مكر شاقه وجهها .. وتوتر الشاب اللي جالس جنبها .. غير كذه توتر البنت والولد ..

بعد الاكل طلعوا رنيم ورند يكملون shopping
رند : ترى الميك اب حقي احس مليت منه .. ودي اروح اشتري شي جديد
رنيم : حرام عليك توك شاريه شنطه شكبرها قبل شهر
رند : مليت منها .. ابي اروح اشوف الوان جديده .. بتجين معاي والا شلون ؟
رنيم : امشي .. انا بعد الميك اب حقي نصه مخلص
رند : هههه شي طبيعي لانك ما تشترين الا اذا شفتيه مخلص من جد ههههه
دخلوا اف سان لوران يشوفون الاشياء الجديد والمكياج الجديد اللي عندهم
شافوا بنت تطالع المكياج وكانها سرحانه
رنيم : مو كانها ذي البنت الليـ ....
قاطعتها رند : تعالي نشوفها
رنيم : لالا اخاف تفشلنا وتهرب .. شوفي كيف شكلها كانها وحده مجنونة
رند : لااا لا تخافين .. انا فيني فضول ابي اعرف وش فيها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عند فهد وداليا
فهد :و كيف كانت حياتك قبل لا تجين لندن ؟؟
داليا تنهدت : قبل كنت البنت الدلوعة .. بس ابكي على أي شي .. وكانت فيني ثقه كبيرة بنفسي ودلع اللي كان يميل الى الغرور .. كنت اجتماعيه .. احب اروح مع ماما التجمعات الراقيه .. بس جيت لندن عشت فيها فترة مثل ما انا .. الا انه الاعتماد على نفسي نساني الغرور والدلع والغنج والبكى اللي كنت ابكيه هناك .. على السنه الماضيه فقدوا الناس البسمه اللي كنت اطبعها على وجهي دايم .. ووروحي الاجتماعيه .. وثقتي بنفسي قلت .. ما اقول اني ما اثق بنفسي.. بالعكس .. لكن ثقتي بالشخص اللي احبه انعدمت
فهد : كيف يعني ؟
داليا : صرت اخاف .. اخاف احب احد وافقده فجاه .. صرت ما اثق في أي شخص .. ما اثق في ان يوم من الايام ممكن يجي ويقول لي حنا لازم نفترق ...
اتجمعت الدموع في عيون داليه .. فهد شاف دموعها اللي تجمعت في عيونها

فهد قال في نفسه : بنت الجمال يلعب في ايدها لعب وبهالشخصيه والشفافيه .. واللي الناس تتمنى نظرة منها يجي احد يقولها لازم نفترق ؟؟ ايش الجرأه ذي ؟؟

داليا : لمن جيت لندن .. حبيتها لكن مع الاسف ما بادلتني الشعور ... الا انها كانت قاسيه قاسيه وجافه مثل بردها وريحها .. كل شي فيها بارد وجامد وقاسي .. وقسوتها ما تساعد اني ارجع الثقه مثل اول
فهد كان ساكت يتاملها وهي تتكلم وفي عينها الف دمعه .. كل دمعه الف حكايه ..
داليا ما حبت تتعمق اكثر في الموضوع او بالاصح ما حبت انها تتكلم وتفضفضله عن اللي في داخلها لانه شخص في نظرها غريب .. وحبت تسكر الموضوع : طيب وانت .. حكيني عنك

فهد : ممممم ... انا من عيله عاديه جيت ادرس بلندن .. حاولت اقنع ابوي يعطيني فلوس عشان افتح معرض واعيش عليه .. كل سنه في معرضين والناس يجون يشترون الفلوس اللي اطلعها من المعرض اعطي نص للعائلة اللي اسكن عندها ايجار .. والنص الثاني اجمعه حق الجامعه والسفر اذا ابي ازور السعوديه .. واشتغل في المطعم عشان اكل واشرب .. وما ارسل لاهلي شي لانه اذا رسلت امي ترجعه لي .. اساسا عيلتي مو محتاجه .. بس انا احب اني اذا اشتغلت اعطي امي من راتبي
داليا : اهاااا ومستانس هنا ؟؟
فهد : الحمدلله ... العائلة اللي ساكن عندها طيبه .. والناس في الجامعه لطيفين .. اتاقلمت مع الوضع ..
داليا : اهااا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

البنت لمن شافت رند ورنيم يتجهوا عندها خافت وهربت .. وصارت خطواتها سريعه
رند زاد فضولها .. ودها تعرف منو هذي ولين كذه مرة خايفه كانه اللي حوليها جن مو انس .. !!
راحوا على البيت ... بس ما لقوا داليا
رنيم : غريبه داليه للحين ما رجعت
رند : يمكن راحت تتغدى وتجي ...
ثواني وتدخل داليا وتغني ومستانسه ..
رند : الله الله ... شهالطرب انسه داليه ؟؟
داليه : يوه .. مستانسه .. حرام ؟
رند تبتسم: لا عساه دوم ... بس مستغربه ..
داليه تاظر رنيم اللي لفت عنهم وباين على وجهها انها متضايقه ..
تكلم رند : شفيها رنيم ؟؟
رند هزت كتفاها يعني " ما ادري
في غرفه رنيم ..
رنيم فسخت جاكيتها وعلقته ورمت الاكياس بنص الغرفه بعد اهتمام .. ربطت شعرها الكيرلي الكثيف بشباصه لمت بس الاطراف
جلست على السرير اتنهدت وتحاول تمنع دموعها انها تلامس خدها لكنها لمن رمشت تناثرت الدموع على خدها البارد ..
دخلت عليها داليه تشوفها لقتها جالسه ورافعه راسها وتكابر دموعها
داليه : رنومة شفيك ؟
رنيم ساكته ما تبغا يطلع صوتها انها تبكي .. تكره البكاء .. وما تحب تبكي .. لكن تعامل الناس اللي تتمنى يعطوها جزء من حنانهم ما يساعد ... ليه ؟؟ هي شناقصها؟؟
امها تاخذها وتسحبها مكان ما تروح بس عشان تكشخ فها وتكشخ في رشاقتها وجماله بين حريم وبنات المجتمع الراقي ..
داليه فاهمة رنيم حتى لو ما تكلمت .. عشره 4 سنين في بيت واحد وفي بلد واحد تساعد على انهم يفهمون بعض بعيونهم مو بلسانهم
داليه : كلمتي امك صح
رنيم هزت راسها بايجاب
داليه : ومثل كل مرة ؟
رنيم : ليش هي كم مرة اتصلت اصلا ؟ كلها مرتين او 3
داليه حزنت على رنيم
ليش ام رنيم عكس امي وام رند ؟؟
مع انهم في نفس المستوى المادي تقريبا ...
ومع بعض في كل الجمعات .. ليه ام رنيم شايفه نفسها ؟؟ وما تهتم الا بشكلها او لبسها ؟؟ عيالها و زوجها ليه ما تهتم فيهم ؟؟ كل همها الطلعات والفشخرة ..
رنيم كان بودها في حنان ام رند عليها .. وكان بودها في اخلاق ام مثل اخلاق ام داليا وحبها لها .. ليه هي محرومة من حنان الام ؟؟ امها لو ماتت مارح يفرق معها .. لانها 24 ساعه برى البيت واذا كانت بالبيت بعد ما تنشاف ..


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××



اخيرا انتهى من قراءة الفصل الاول ..!!
وده يكمل بس النوم سلطان .. حط الملف على الكمدينه واتغطى ونآإم

عاشقة111
05-05-2011, 03:27 PM
دخل مكتبه بسرعه شايل في يده شنطته واليد الثانيه الملف

جلس على المكتب وطلب قهوة تروق مزاجه على الصبح

فتح الملف وشال اوراق الفصل الاول وحطاها في اخر الملف

سند ظهره بظهر الكرسي وارتاح عليه وشال الاوراق بين يده وقعد يقرا



<<<< الفـــــــــصل الثانــــــي >>>>

( عذاب واحتقار )

شوق : فلوسك اساسا ما نبيها .. من قالك انه حنا محتاجنها اصلا ..
رشا شدتها من شعرها ودخلتها الغرفه ورمتها بكل قسوة : لولاي انا كنتي للحين ببيت الفقر ... على الاقل احمدي ربك على اللقمة اللي تاكلينها بفلوسي .. والا كنت اقدر اخليك ميته جوع وتطلعين تاكلين من الزبايل مثل القطاوي النجسه يا نجسه ..
شوق اتكورت على نفسها وصارت تبكي وباليالله تتكلم : ما النجس غيرك يا مال الطاعون
رشا : وش قلتي ؟؟ مال الطاون ها ؟؟ جعل السرطان يسري في دمك لين الموت يا كلبه
شاتتها برجولها و مشت عنها بكل غرور و والشرار الشيطاني يطلع من عيونها الغدارة

شوق ظلت متكورة على نفسها ومرمية بنص الغرفه وتبكي وتشهق .. جسمها الضعيف ما يسمح باحتمال رميه قويه على ارض قاسيه .. حست عظامها تفتت ولاهي قادرة تقوم او تتحرك ...

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في الطرف الثاني ... عند رنيم وداليا ورند ..
رند : اااااه الحمد لله باقي شهر واسبوعين وننتهي من ذا الهم ..
رنيم: تصدقون ؟
رند وداليه : ايش ؟
رنيم : ابغا ارجع بس ما ابي ارجع .. مدري كيف تصير بس جد ابي ارجع بس ما ابي ارجع
رند: تصدقين .. ما ادري ليه ما يعجبك المجتمع الراقي ... تروحين عند الناس وتشوفين اشكال جديده كل يوم وتتعرفين عليهم .. وتطلعين لهم بارقى واشيك لبس واحلى شكل من بين الحضور و ...
رنيم تقاطعها : تدرين ليه ؟ لاني اكره التصنع .. رند انتي لان طبعك كذه .. تحبين تحضرين اشياء زي كذه وتلبسين وتتكشخين كل يوم بس انا وحده سبور واحب اكون على طبيعتي .. ليش اتصنع الدلع والغرور ؟
داليا : لا تتصنعي روحي مرة وجربي واذا ما عجبك بكيفك

بعد دقايق من النقاشات بين بعضهم
راحت رند عنهم ودخلت غرفتها تكمل مذاكرة ... انتبهت لبنت واقفه على بلكونة الفيلا اللي قدامهم .. كان وجهها ضعيف .. و ملامح وجهها متوترة واعصابها مشدودة .. ركزت في الملامح .. تذكرت انها شافتها قبل كم اسبوع بمكان .. ظلت تتأملها .. كانت مو جمليه مرة .. لكنها مو شينه .. يمكن جمالها بهت مع ضعفها .. كانت المسافه بين نافذتهم وبلكونتها ما تكثر عن مترين وبين الشباكين شجره كبيرة لكن يبان منها .. عشان كذه قدرت تشوف ملا محها بوضوح .. جاها فضول تعرف منو هذي .. متاكده انا شافتها قبل كذه .. فتحت درج المكتب طلعت منظار .. ركزته على البنت .. شهقت اول ما شافتها .. : هــذي بنت المطعم !!
شوق انتبهت لشي .. خافت وسكرت باب البلكونه واختفت
رند تكلم نفسها : شفيها ذي كذه ؟؟ كانها مجنونة
كملت متابعه بالمنظار تشوف ايش يصير .. ثواني وجات بنت عند البلكونه وعلى وجهها ملامح شيطانيه .. طالعت في رند بكل احتقار ولفت واعطت شوق كف وقالت بصوت عالي : بعد مسويه صداقات انتي ووجهك .. امشي على داخل يلاا " ودفتها من كتفها "
رند شالت المنظار من عيونها وهي منهبله .: . خير هذي وش تبي ؟؟ وين مقعده البنت بسجن ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في الطرف الثاني فهد كان قاعد في كوفي شوب يرسم على نفس اللوحة من اسبوعين .. يبي هاللوحة شي مميز عن باقي اللوح
كان لسه يرسم في الخلفيه وتعابير وجوه الناس .. وراسم حدود شخصية الرسمة .. كان يبغى يخلص من المتطفلين اللي حولها ويتفرغ لها هي .. هي وبس .. ما يدري ليش انجذب ناحيه هالبنت كثير .. مع انه صارت تضحك وتسولف الى انه الحزن لسه طاغي على عيونها .. لسه فيه لمعه الحزن .. كانها الورده اللي اذا ذبلت مستحيل ترجع الا اذا رزعت غيرها .. داليا نفس الشي .. ورده ذبلت ومارح ترجع الا اذا فهد رجع زرع فيها البسمه وروحها الاجتماعيه لها .. ما كان يدري انه السبب بكل هذا فيصل .. فيصل اللي راح وهو كاسر خاطر داليا صاحبه المشاعر الورقيه
فهد كان يرسم وباله في صاحبه الرسمة ... اخيرا خلص الخلفيه .. حط يده على حدود جسمها خاف .. خاف يرسم خط زايد يشوهها .. كان يبيله بال هادي ورايق .. حط سماعة الآي بود في اذنه على موسيقى هاديه .. وبدا شغله بتدقيق واضح
المعرض بيكون بعد اسبوعين ... وكيف بيكون ؟؟ اللوحات خالصين .. باقي الكروت ..والله يستر

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا كانت بغرفتها تذاكر .. الاختبارت باقي لها اقل من 3 اسابيع ولازم تشد حيلها في اخر سنه .. دخلت عليها رند ومعاها شنطتها وكتابها
رند : يلا دودي انا رايحه
داليا : اوكي تتاخري
رند : السيارة موجوده ؟
داليا : لا اخذتها رنيم
رند : اوكي .. يلا باي
طلعت رند على الـ music class حقها لانها تحب العزف كثير فدخلته تاخذ كورس على اغلب الات العزف
طلعت من البيت على الشارع العام تاخذ تاكسي .. لقته بعد وقفه طويله جلست وفجاه ينفتح الباب الثاني ويدخل شاب في الـ 24 من عمره .. كان حلو ووسيم .. وباين على ملامحه عربيه .. ياذي اللندن .. كثير العرب اللي فيها !!

الشاب : regent street please
لفت عليه رند وهي تطالعه من فوق لتحت وكانها مستغربه من تصرفه اللي ولا كانه شايف احد معه.. طالعت في الجاكيت اللي لابسه .. كان ماركه .. ومن افخم الماركات .. ابتسمت برود .." باين عليه بطراان "
لاحظ نظراتها له لف عليها .. خق على عيونها العسليه .. مو كبيرة ولا صغيره مرة بس رسمة عيونها مميزة !! .. وانفها صغير وحاد .. وبشرتها الصافيه البيضاء .. وشعرها الكستنائي المتناثر على اكتافها
ما قدرت تكتم ابتسامتها على شكله وهو يطالعها .. لفت وجهها عنه وشايفه السايق واصل شارع ريجنت لانه اقرب

وقف التاكسي ونزل اشاب ودفع للتاكسي بالاضافه ل( tip )
( اتمنى اشوفك قريب ) قالها وهو نازل من التاكسي ومدخل وجهه بس داخل السياره

رند ناظت في ملامحة وابتسمت : don’t worry you will see me again
( لا تقلق .. رح تشوفني مرة ثانيه )
ما فهم الشاب وش تقصد لكنه بادلها الابتسامه وطلع من التاكسي ووقف لحد ما حرك التاكسي متوجه لـ
Royal Academy of music
دخلت قسم الموسيقى وهي تدندن.. جلست على كرسي البيانو وبدات العزف وتفكيرها كله صار مع شاب التاكسي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في الطرف الثاني
رشا كانت تسولف وتضحك بالجوال و سارا جنبها متاففه من العيشة اللي قاعده فيها
رشا تتدلع وهي تتكلم : هههههههه خلاص انت لاتاكل هم .. قلت لك كلها كم اسبوع .. 3 اسابيع بالكثر على ما اجهز الاشياء وكل شي بيكون لك .. لا تخاف .. اكيدين .. اليوم ؟ . اممممم طيب خلاص كم سامي عندي .. يلا باي بيبي .. باي
طالعت في سارا : انتي شمقعدك هنا ؟
سارا : ما اظن انه الصاله مكتوب عليها ممنوع الدخول ...
رشا : صاله مثل ذي ما تلبق لاشكالك يا مال الفقر
سارا طلعت من الصاله تتافف
رشا باستهزاء : ههههه اتاففي بعد .. لسه انتي ما شفتي شي " ابتسمت ابتسامه شيطانيه " وارتاحت على الكنبة اللي قاعده عليها

سارا طلعت الغرفه اللي قاعده فيها .. لقت امها قدام الشباك الكبير تطالع .. وتشكي حالها وحال عيالها ... ما بقى شي من كرامتهم ... ليه كل ذا العذاب ؟؟ قعدت تتذكر حكي ولدها يوم تزوج رشا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عبد الله : يمه .. صدقيني هي طيبه وتدخل القلب .. زياده على كذه .. عندها فلووس .. يمه الفلوس اللي انحرمنا منها .. بنكون عايشين بقصر .. ونلبس من احسن الملابس .. ونسافر مكان ما نبي
ام عبد الله : مو انت بتتزوجها وبتنسانا
عبد الله : من قال؟ .. انا بسكنكم معاي .. وانا بصرف عليكم .. وبدخل خواتي احسن المدارس وافخمها .. بس لا اشوف دمعك . اليوم عرسي .. تبيني ازعل عشانك نزلتي دمعتك على خدك؟
ام عبد الله : جعلني ما انحرم من يا ولدي
حضنته واتمنت له السعاده .. لكن مع الاسف رشا كانت عكس طيبتها اللي خدعت عبد الله فيها .. خلته يذوب في هواها وماصار له كلمه عند اهله او عندها .. صار يشوف اهله ينهانون .. وكرامتهم تنزل الارض وهو ما يسوي شي .. يخاف منها .. يخاف في أي لحظة يفقدها ويفقد فلوسها.. لكن وين الفلوس ووين الكرامه ؟!
سارا : يمة شفيك ؟؟
ما ردت عليها وما زالت معلقه نظرها على النافذه وعلى الثلج الابيض .. مشت سارا لعندها بخطوات سريعه وحطت يدها على كتفها
سارا : يمه شفيك ؟؟
ام عبد الله : مافيني شي .. وين شوق ؟؟
سارا : ما ادري .. ما شفتها من الظهر
ام عبد الله تحركت من مكانها بسرعه راحت على غرفه شوق .. لقتها نايمه .. واثار الدموع الجافه مطبوعه على خدها .. باستها على راسها وطلعت سكرت النور والباب .. لقت رشا في وجهها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

كان قاعد في الكوفي شوب مع صديقه وسرحاااان ومو حاس باللي حوليه
سعد : ياهوووووو محمد وين رحت ؟
محمد اتنهد ..
سعد : لاااه انت مشكلتك من نوع ثاني جدا .. قوللي وش شفت ؟؟ مزيونة ؟
محمد : ياريت مزيونة وبس !!
سعد : يعني شيفه ؟؟
محمد : شيفه بعينك .. قال شيفه قال
سعد : اجل وشو ؟
محمد : ذيك العيون .,. والا الخشم .. , والا اقولك عن الشعر ااه تطير العقل
سعد : اف اف اف اف .. كل ذا ؟؟
محمد : لسه انت ماشفت شي .. ياربيي عليها كم بعيش ؟
سعد : هدي هدي .. بتجيك اللي احلى منها صدقني
محمد: لالا انا ابي ذي وبس
سعد : وش يضمن لك تشوفها مرة ثانيه ؟؟
محمد : قالت لي بذذ الصوت الناعم والهادي .. لا تخاف رح تشوفني مرة ثانيه ااااه عليها تجنن .. ملاك ذي ملاااااااك
سعد : يا الله .. واذا قالتك رح تشوفني مرة ثانيه ؟؟ مو شرط انها متاكده !!
محمد : انا واثق .. واكيد بشوفها مرة ثانيه
سعد : ننتظر ... ونشوف شآخرتها معك يالعاشق الولهان

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

فهد كان مخلص اغلب لوحاته وطالع من البيت عشان يجهز المعرض .. هذا اسبوع بيكون لكبار الشخصيات .. والاسبوع الجاي بيكون للناس العاديين

فهد:
( اذا تقدر حط هذي لحالها )
العامل :
(ليش ؟ )
فهد ابتسم :
( لانها خاصة )
العامل :
( بس مرة حلوة .. حطها مع .... )
فهد :
( اعرف .. حطها لحالها وبس )
Ok don’t worry العامل :
ابتسم فهد وهو يناظر اللوحة باشتياق ..
يا الله من زمان عنها .. اليوم مرة ما شفتها .. نسيت اعطيها كرت لحضور المعرض بكره .بس ويارب تجي
اخذ العامل اللوحة يعلقها في مكان خاص وحلو .. راح فهد يشوف اللوحات الثانيه .. كان المعرض عن الفن التشكيلي .. وكان مرتب وحلو
راح للمكتب حقه .. اخذ مجموعه كروت باقيه .. طلع منها كرت وحط فيه 4 كروت دخول زايده عشان اللي تبي تجيبهم معها .. حط الكرت في جيبه وطلع من المكان

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رجعت رند واجتمع الكل في المطبخ ياكلون
رن جرس الباب .. نزلت رنيم تشوف مين لانه داليا ورند بياكوا
فتحت الباب لقت فهد .. اكيد ما عرفته .. طالعته باستغراب وهي تقوله :
Hello .. can I help you
فهد ابتسم على شكلها .. لابسة بنطلون جينز وبلوزة هاي نك وفاتحه شعرها البني الكيرلي اللي يوصل لين كتوفها مع لفلفاته وعيونها العسلية الفاتحه : ممكن اكلم مادموزيل داليا ؟
رنيم استغربت . من متى داليا تجيب رجال لبيت ؟؟ : مين انت ؟
فهد : قوليلها فهد
رنيم : طيب اتفضل .. برد برة
فهد دخل : مشكورة
رنيم اشرت له على الصاله الداخليه : اتفضل اناديلك داليا
فهد : زاد فضلك
طالع فهد بزوايا البيت .. من جد باين انها بنت عز ..

لحظات ونزلت له داليا .. لابسة جينز ازرق فاتح .. وبلوزة بيضاء هاي نك .. ورافعه شعرها
وقف فهد لمن شافها تنزل
داليا : اهلين .. شهالزيارة الحلوة ؟
فهد : تسملين .. شخبارك ؟؟
داليا : والله تمام .. " اشرت له على الكرسي " اتفضل اقعد ليه واقف
قعد فهد على الكنبه وصايرة داليا قباله بس بشكل مايل
جابت رنيم العصير .. اخذه وشكرها وراحت تتركهم براحتهم
فهد : ادري جيتي غلط وفي وقت غير مناسب بس ما فضيت بدري !!
داليا : لا عادي تفضل أي وقت
فهد : يزيد فضلك .. " طلع الكرت من جيبه " احب تشرفيني بكرة مع صديقاتك على المعرض حقي بيكون بكرة .. اتمنى تجي عشان تشوفي اللوحة اللي قلت لك بتشوفيها بعدين
داليا اتذكرت يومها بالمطعم و ابتسمت ببرود : ان شاء الله ..
فهد : انتظرك .. يلا انا استاذن
داليا : وين بدري ؟
فهد بابتسامه جذابه : معليش الوقت متاخر .. يلا باي
داليا : باي
ودعته من الباب لين ما غاب من نظرها طلعت فوق لقت رنيم قاعده تغسل الصحون حقة العشا ورند قاعده تطالع مسلسل وتبرد اظافيرها
طالعت في الكرت .. كان منسق وشكله مرة حلو .. لونه احمر وحاط على الاطراف زينه .. هو مسوي الكروت بس باين كانها جاهزة
رند : ايش ذا الكرت ؟؟
داليا : معرض مسويه فهد
رند : مين فهد
داليا : معاي في الشغل
رند : اهاا .. و بتروحين ؟
داليا : ايه ليه لا ؟ .. على فكرة بتجون معاي
رند : ليه ؟
داليا : لانه هو يبي كذه
رند : متى ؟
داليا : بكرة ..
رند : ممم طيب ما عندي شي ليه لا
داليا : وانتي رنيم
رنيم وهي طالعه من المطبخ وتنشف ايدها : مممم ما اظن وراي اشغال
راحت داليا لغرفتها .. فتحت دولابها تدور شي حلو ومناسب كانت تبغى تلبس شي كشخه .. طلعت فستان حلو وناعم وجهزته مع احتياجاته
حطت راسها على السرير بتعب .. على طول جا في بالها البحث اللي طلبه دكتورها في الجامعه
قامت بسرعه وبدلت ملابسها وارحت المكتبه ..
اخذت اكتاب والمناسب وراحت الكاشير تحاسب .. شمت ريحة عطر الشخص اللي واقف قدامها يحاسب على الوان واقلام فحم .. ابتسمت لمن شافته .. عرفته من ريحه عطره اللي متسبح فيه .. مشى وهي تقدمت عشان تحاسب .. المحاسب عرفها لانه كم مرة يشوفها هنا وصار كاني صديق تعرفه في لندن
Hiii miss dalia how are you? We miss you soo much المحاسب :
( هاي انسة داليا كيفك ؟ اشتقنا لك مرة كثير )
التفت فهد اللي كان طالع من المكتبه بعد ما سمع " داليا "
Hii div (dived) .. I miss you to .. how are you ?داليا :
( هاي ديفيد انا بعد اشتقت لك كيفك ؟)
حاسب لها وبعدين قعدوا يسولفوا ونسوا السرى اللي وراهم لين ما جا صوت واحد ورى داليا يبيها توخر .. فسلمت على ديفد وراحت
طلعت من المكتبه وضمت كتوفها بيدها عشان تدفي نفسها
فهد : انسه داليا .. داليا
داليا : اووه اهلين فهد .. كيفك ؟
فهد : تمام والله انتي كيفك ؟
داليا : والله تمام
لحظة صمت بين الاثنين
داليا : طيب فهد اشوفك بكرة
فهد : ها ؟؟ ايه ايه .. ان شاء الله
داليا ابتسمت .. باين عليه انه كان سرحان : يلا باي
فهد : باي
لفت داليا عنه وراحت ... دخلت البيت سمعت صوت عزف على الفلو .. ما غير رند تحب العزف الهادي .. واكيد رنيم وراها بالاورغ

طلعت لغرفتها شوي شوي حتى لا تقطع عليهم هالعزف الحلو .. اتمددت على السرير وغمضت عيونها وتسمع اللحن بتمعن .. كانت حزينة وهادية .. وانفاس رند في الة الفلو تطلع هاللحن الهادي والحزين .. اقشعر جسمها من هالالحان القاسية ..
قامت وطاحت عينها على برواز داخلة صورتها

متكتفه وعلى وجهها احلى ابتسامه ..
على طول رجعت لها ذكرياتها لهذا المكان .. ومع اعز شخص كان ولازال في قلبها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

فيصل : وقفي بصورك هنا ..
داليا : هنا ؟؟ مالقيت غير ذا المكان
فيصل : يلا بسرعه صورة سريعه
داليا اتكتفت وطالعت فيه وابتسمت
فيصل بعد ما لقط الصورة : تجنن
داليا ابتسمت ولفت يدها على يده : نروح نلعب ؟
فيصل : اوكي يلا ..
داليا : تركب الرولوكوستر؟
فيصل طالعها باستغراب : ما تخافين ! ؟
داليا تكابر : لا وليش اخاف
فيصل : رولوكوستر بالمغناطيس .. القطار ثابت على سكة بالمغناطيس .. عادي عندك ؟
داليا بلعت ريقها : طيب شرايك في ذيك ؟
( اشرت على لعبه كأنها تاز – هذاك اللي يدور بسرعه له فلم كرتون - )
فيصل ابتسم .. منعها من الرولوكوستر لانها جد تخوف بس بيخليها تجرب تاز
فيصل بخبث : ههه اوكي يلا
داليا : ليش تضحك كذه ؟ لا تقول انها بعد هذي تخرع
فيصل : لالا
داليا : اكيد ؟
فيصل مسكها من يدها ومشى معها للعبه

دارت اللعبه فيهم وتقلبت لين ما قالت امين
نزلت داليا وراسها على كتف فيصل وتمشي بخطوات غير متوازنه
داليا : وتقولي ما تخوف
فيصل مسك كتفها من ورى وجلسها على اقرب كرسي وجلس جنبها

جا يبغى يتكلم لكنه شاف رجال يبيع ورد بين الناس
فيصل : دقايق وراجع
داليا ما ردت عليه بس رجعت راسها على ورى وغمضت عينها
لكنها فتحتها باستغراب من شمت ريحه حلوة قريبه منها

فيصل ماسك وردتين عطا وحده منهم داليا
فيصل : احتفظي فيها .. ما تدري ممكن يجي يوم تذكريني فيها
داليا اخذتها وابتسمت : اصلا انا هذا ( اشرت على قلبها ) ما ينبض الا باسم فيصل ..

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رجعت داليا لارض الواقع وما حست بنفسها الا ودموعها ارباع على خدها
قامت ومسحت دموعها وغسلت وجهها وطلعت عندهم في الصاله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

حط الاوراق داخل الملف ودور داخل على الرقم لحد ما لقاه
ضغط على ارقام جواله يكتب رقمها وحطه على اذنه يسمع الرنين وينتظر الرد

دانه : الو
بسام : الو السلام عليكم
دانه : وعليكم السلام
بسام : انسه دانه ؟
دانه : ايه نعم .. مين معاي ؟
بسام : معك بسام من دار النشر والتوزيع
دانه : ايوة هلا استاذ بسام
بسام : انسه دانه بس بغيت اسألك اذا عندك شي الحين تمريني في مكتبي
دانه : لا ما عندي شي .. اذا فاضي ما عندي مانع
بسام : اكيد فاضي ..
دانه : خلاص وادخل على طول
بسام ابتسم : على طول
دانه : اوكي

سكر بسام من دانه ورجع يكمل بقيه الاوراق

عاشقة111
05-05-2011, 03:29 PM
حط الاوراق داخل الملف ودور داخل على الرقم لحد ما لقاه
ضغط على ارقام جواله يكتب رقمها وحطه على اذنه يسمع الرنين وينتظر الرد

دانه : الو
بسام : الو السلام عليكم
دانه : وعليكم السلام
بسام : انسه دانه ؟
دانه : ايه نعم .. مين معاي ؟
بسام : معك بسام من دار النشر والتوزيع
دانه : ايوة هلا استاذ بسام
بسام : انسه دانه بس بغيت اسألك اذا عندك شي الحين تمريني في مكتبي
دانه : لا ما عندي شي .. اذا فاضي ما عندي مانع
بسام : اكيد فاضي ..
دانه : خلاص وادخل على طول
بسام ابتسم : على طول
دانه : اوكي

سكر بسام من دانه ورجع يكمل بقيه الاوراق


<<<< الفـــــــــصل الثالــــــث >>>>

( مشاعر وهميه )

اليوم الثاني ..

داليا قاعده في الصاله وتهز رجولها بعصبيه ..
رنيم طلعت من الغرفه معها كتبها : لسه مارحتوا ؟
داليا : ننتظر هانم رند تخلص
رنيم : هههه عاد رند لازم تلبسيها من قبل بيوم حتى لا تاخرك
طلعت رند من الغرفه وهي تسكر ازارير البالطوا وتعدل قبعة الفروا على راسها

رند : يلا نمشي ؟
داليا : لا يا شيخة .. مرة بدري الصراحه
رند : ههههه ايش اسوي ما اعرف البس بسرعه
داليا : امشي يلا

قاموا داليا ورند وطلعوا من البيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم رجعت دخلت غرفتها وتحط الاشياء واللي ما تحتاجها في الشنط .. ما باقي على سفرهم الا 3 اسابيع .. وما في اكثر من رنيم في التاخير في ترتيب الشنط
دخلت الكتب اللي ماتحتاجهم في الكراتين ومسكت مجموعه كتب وحطتهم على المكتب

قطع عليها شغلها رنين جوالها

رنيم : الو
رزان : هاي رنيم كيفك ؟
رنيم : اهلين رزان .. تمام وانتي كيفك ؟
رزان : تمام والله .. خير ليش ما جيتي الجامعه اليوم ؟
رنيم : ماعندي شي اليوم .. وقلت بعد اجهز اشيائي اللي ما احتاجهم حق السفر
رزان : اهاا وايمتى سفركم ؟
رنيم : بعد 3 اسابيع
رزان : اي يوم ؟
رنيم : بيكون سبت
رزان : اها يعني ويك اند
رنيم : يب
رزان : ايه منيح .. بيكون بيوم سفري لكان
رنيم : حلو
رزان : ايه بقلك .. سويتي الريسيرتش اللي طلبته doctor carrie ?
رنيم : نو .. على اساس كنت اروح الظهر المكتبه بس ما رحت
رزان : تروحي معي هلأ ؟
رنيم : اوكي ماعندي شي .. تمريني ؟ لانه داليا ورند اخذوا السيارة
رزان : no problem شي دقيقتين وانا عندك
رنيم : اوكي انتظرك

سكرت رنيم من رزان وقامت لبست جينز وهاي نك اسود وجاكيت اسود
تركت شعرها الملفلف المنكوش على اكتافها .. لبست بوت اسود و اخذت شنطتها وجلست في الصاله تنتظر رزان

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند داليا ورند ..

دخلوا المعرض اللي كانت الصحافه عند الباب تحاول تدخل بس الشرطة مانعتهم حتى لا يزعجوا الزوار .. وبعدين بيدخلونهم

مشوا داليا ورند بينهم يحاولون يدخلوا لحد ما دخلوا
رند : اف حشى ما بغينا ندخل
داليا طنشتها وقعدت تطالع المعرض من بعيد
رند وقفت قدام المرايا وقعدت تعدل نفسها ..

شال الرجال منهم الجاكيتات اللي لابسنها وعطاهم رقمهم

دخلوا اخيرا وبدأوا يطالعوا في اللوح ومعاهم نوت صغير عطوهم ياه وعليه صور اللوحات ويكتبون التعاليق عليها

داليا شافت فهد جاي لعندهم .. اعطته باقة الورد اللي معها : شكرا على الدعوة .. وباين على المعرض حلو ومرتب
فهد : العفو .. وشكرا على حضورك
داليا هزت راسها ومشت تكمل بقيه اللوحات

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند واقفه قدام لوحه وتتامل فيها
كانت عبارة عن الوان متداخله في بعض بطريقه غريبه نوعا ما .. ولفتت نظر رند كثير
نزلت راسها تبغى تكتب على النوت التعليق لكن قاطعها صدمة خفيفه جت على ظهرها
لفت راسها تشوف مين وعطته نظرة من فوق لتحت
Mohammed: sorry b……..
قاطعته ملامحها اللي جذبته كثير من اول مرة شافها فيها
رند ابتسمت .. واضح انه عرفها .. ورجعت تكتب في النوت
محمد : sorry but can I ask you what is your name ?
رند مشت : رند
محمد رفع حاجبه .. واتكلم هالمرة عربي : عربيه ؟
رند لفت عليه وابتسمت : سعوديه
محمد مشى وراها لحد ما وقفت ومد لها يده : تشرفنا مادموزيل رند
رند : شكرا
رجعت لفت على اللوحة وكتبت التعليق ومشت

محمد في نفسه ( ياثقلها )

سعد جا جنبه : مين هذي .؟
محمد : حقة التاكسي
سعد : اهااا .. وايش هالصدفة
محمد : صدقت يوم قالت انه بنشوف بعض مرة ثانيه
سعد : اخص يالرومانسي انت
محمد : تدري انها سعوديه
سعد : والله ؟ كويس
محمد : ثقيييييييييييييييييله .. ابد ما تعطي وجه
سعد : من حقها .. اجل انت تنعطى وجه الحين ؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا واقفه قدام لوحة لحالها على جدار كبير
ابتسمت على شكلها وهي شايله صينيه الاكل وحاطة يدها في جيب التنورة .. قطع تفكيرها صوت فهد يهمس في اذنها
فهد : حلوة ؟
داليا لفت عليه بسرعه .. توهمت صوته صوت فيصل .. تذكرت لحظات بعيد الحب يوم جهز لها طاولة بمطعم كلها احمر في احمر وقلوب بكل مكان .. همس في اذنها من وراها نفس حركة فهد الحين
بلعت ريقها وتحاول قد ما تقدر تخلي دموعها في مكانها لحد ما تروح البيت وتنفجر هناك
داليا اشرت لها براسها بس .. ما تبغا تتكلم حتى لا يطلع في صوتها بحة بكا

فهد : هديه صغيرة لانك جيتي المعرض .. اتمنى وانتي طالعة تاخذينها معك
داليا ابتسمت : شكرا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم ..

دخلت المكتبه حقة الجامعه واللي كانت مزحومة بسبب الطلاب وبحوثهم بما انه الاختبارات قربت وقريب بتنتهي مده تسليم البحوثات

رنيم قدام رف من الرفوف تختار مجموعه كتب و تجلس على الطاولة الكبيرة بنص المكتبه

رزان : شو اخدتي كتبك ؟
رنيم : ايه ..
رزان : ما بدك تروحي البيت احسن من هون ؟ هون المكان كتير معجوق
رنيم : هههههههههه لا بقعد هنا .. لاني لو اخذت الكتب مارح ارجعهم في الوقت المحدد
رزان : اي متل ما بدك ..
رنيم : انتي بتروحي ؟
رزان : لا كيف بروح وانتي ما معك حدا يوصلك ؟
رنيم : لا عادي روحي انا بدق على رند وداليا يمروني اذا خلصوا
رزان : لا بلكن اتاخروا
رنيم : اوكي براحتك

جلست رزان جنب رنيم وقعدوا يطلعوا بحثهم مع بعض

جا شخص قدامهم وطالع في رنيم وهي مندمجة مع الكتاب وتكتب على الدفتر
زياد : may I sit here?
رنيم رفعت راسها تشوف مين لقت نفسه زياد اللزقه
قالت بدون نفس : اتفضل
زياد جلس وابتسم : شكرا
رنيم ما ردت عليه ورجعت تطالع في كتبها وتكتب باندماج

زياد يكلم رزان : حق اي دكتور البحث ؟
رزان : doctor carry
زياد : مممممممممم .. ( سكت شوي وطلع في رنيم ) : تحتاجين مساعده
رنيم : لا
زياد : عن ايش بحثك ؟
رنيم حطت القلم على الطاوله ويدها على خدها وطالعت فيه : يعني يا تخلينا نكمل او تكرمنا بسكاتك
زياد : اوكي اسف
رنيم اخذت القلم وقعدت تكمل شغلها
( يا كرهي له .. سخييف )
زياد يطالع فيها ويبتسم .. ليش تكرهه هالقد يعني ؟
رنيم انتبهت انه يطالع فيها .. رفعت عينها لقته نزل عينه بسرعه ويفتح كتابه اللي قدامه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند وداليا يسلموا على فهد لانهم طالعين
رند : لوحاتك روعة ما شاء الله
فهد يبتسم : مشكورة حضورك الاروع
داليا : مشكور مرة ثانيه على الدعوة ..
فهد : العفو .. وعيدوها مرة ثانيه
رند وداليا : ان شاء الله

طلعوا داليا ورند وركبوا السيارة
دخلوا البيت وداليا شايله اللوحة
دخلت غرفتها وحطت اللوحة على جنب واتمددت على السرير بتعب
رند بعد ما بدلت ملابسها جت لغرفة داليا وجلست على الكرسي عند التسريحه وتطالع داليا اللي متمدده على جنبها ومسرحة

رند : ممممم اشم ريحة حب جديد هنا
داليا طالعتها بنص عين : بلا غباء طيب ؟
رند : انتي اللي بلا غباء .. ما شفتي كيف يطالع فيك ؟
داليا : انا حرمت على نفسي الحب خلاص
رند : وليه ؟
داليا : ايش الفايده اعلق قلبي بشخص وكلها ساعات وافقده
رند : المشكلة عندك انتي تعرفي ليه ؟
داليا : ليه ؟
رند : اتعلمي لمن تحبي .. لا تحبي حبيبك .. حبي الحب .. الحب ما يموت لكن الحبيب يموت
الحب دام انه في قلبك اعرفي انه لا يمكن تنسيه .. لكن ممكن تمر لحظات تكوني ناسيه فيها حبيبك
داليا ودموعها في عيونها : ايش فايده هالكلام الحين .. خلاص فيصل مات
رند : ..............
داليا : قالولي بحادث .. رحت المستشفى اشوفه ما خلوني .. ليه ؟ .. اختفى بعد اخر لقاء لنا بيوم عيد ميلاده .. وقتها قالي انه لازم نفترق .. وانه بيتزوج وحينساني .. اختفى اسبوعين وبعدها دريت انه مات في حادث
رند : ومين قالك ؟
داليا : صديقه .. اسمه محمد .. كلمني وقالي .. حتى محمد بعد ما مات فيصل ما سمعت له حس او خبر
رند : ..............
داليا نزلوا دموعها وسالوا على جنب بما انها متمدده على جنبها
رند مسحت لها دموعها وقامت
شافت الكيس فيه اللوحة اللي عطاها اياها فهد وقت ما خرجوا من المعرض

رند : شريتي لوحه ؟
داليا طالعتها : لا هذي فهد عطاني اياها
رند : اهاا .. اشوفها ؟
داليا : شوفيها
طلعت رند اللوحة وفتحت الجلاد اللي عليها تشوفها

عقدت حواجبها وهي تطالع ملامح البنت الهاديه والحزينة المرسومة

رند : مين هذي ؟
داليا : انا
رند قعدت حواجلها وقالت باستغراب : انتي ؟
داليا هزت راسها
رند : ههههه يا حبيله راسمك .. بس والله الصورة ماعليها كلام .. وحلوه طريقه الرسم ..
داليا : ايه .. ماشاء الله عليه جد فنان
رند ابتسمت وحطت اللوحة في الكيس بعد ما رجعت الجلاد عليها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

قطع عليه القراءة صوت دخول السكرتيرة تخبره بوصول دانه
بسام : خليها تتفضل
السكرتيرة : اوكي
طلعت ونادت عليها ودخلت
وقف بسام لها واشر لها تجلس
جلست دانه وقالت : خلصتها ؟
بسام : لا لسه في الفصل الثالث
دانه : اها .. وكيف حسيتها ؟
بسام : كبدايه حلوة .. بس اذا تبينا ننشرها فلازم تكون فصحى
دانه : اعطيها اي احد يحول التفاصيل فصحى .. انا مو شاطره بالنحو
بسام : اوكي ولا يهمك .. بس الحين القصه هذي من تاليفك والا كيف ؟
دانه : لا .. امي عاشت احداثها ..
بسام : اي وحده فيهم امك ؟
دانه : داليا
بسام رفع حواجبه باستغراب .. ومين ابوك ؟
دانه ضحكت ضحكة خفيفه : ليش احرق عليك الاحداث .. اقرى وتعرف مين ابوي
بسام : اوكي .. والحين يعني امك قايله القصه لك وانتي مسويتها قصه ؟
دانه : ايه
بسام : وهالكلام من اي سنه ؟
دانه : 2008
بسام : اهااا
دانه : يلا بالاذن
بسام : اذنك معك

قامت دانه وفتحت الباب تطلع
قاطعها بسام وهو يناديها : كم عمرك ؟
دانه : بتحسب عمر امي الحين يعني ؟
بسام : ههههه باينه ذكيه
دانه : 16 سنه .. بس على فكرة .. ماما ما جابتني الا بعد سنه من زواجها .. واتزوجت بعد سنة ونص من التخرج
بسام هز راسه وطلعت دانه من المكتب

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند دخلت غرفتها وفتحت الشباك تهوي الغرفه

الشمس على وقت الغروب والنسيم بارد برودة الثلوج

الشجره قدام شباكها تتحرك مع الهوا .. لمحت شوق واقفه عند شباك غرفتها

نزلت عينها بتفكير واتحركت بسرعه لعند مكتبها

كتبت ورقه واخذت مطاطة ورمت الورقه لشباكها

شوق جات الورقه على وجهها .. مسكتها بسرعه قبل لا نطيح وطالعت في الشباك اللي قدام شباكها لقت رند تاشر لها ترد عليها

فتحت شوق الورقه بتوتر كبير وراحت عن الباب وقفلته بالمفتاح ورجعت .. راحت عند مكتبها تدور قلم لحد ما لقت ورد على رند

شالت البكله اللي رابطه بها شعرها ورسلت الورقه

رند لما شافتها ردت عليها ابتسمت

فتحت الورقه تقراها : لقت اول شي هي كاتبه : هاي انا رند وانتي ؟
بعدين ردت شوق : انا شوق
رند : جايين جدد في المنطقة .. بتسكنوا هنا والا سياحه ؟
شوق : لا سياحه
رند : اهاا .. ممكن اعرف كم عمرك ^_^ ؟
شوق : 20 .. انتي ؟
رند : انا 21
شوق : العمر كله يارب
رند : تسلمين ..
شوق : الله يسلمك
رند : ما ينفع اشوفك ؟
شوق : كيف يعني ؟
رند : يعني نطلع سوا
شوق : لااااا .. ابدا ما ينفع
رند : ليه ؟
شوق في البدايه اترددت انها تقولها .. بس بعدين اخذتها فرصة انها تفضفض عن اللي في قلبها على الاقل

شوق : ممنوع اطلع من البيت
رند اول ما قرتها استغربت .. مو اسلوب وحده عمرها 20 سنه : ؟؟؟؟؟
شوق : انا ما باقولك هالشي الا لاني ارتحت لك وما ابغا الكلام يطلع برى
رند : اكيد
شوق : انا اخوي من 3 سنين تزوج رشا .. احنا ناس كنا على قدنا .. ابوي تركنا وراح اتزوج وعاش بعيد ما يدري عننا .. وما عندنا الا اخوين .. احمد وعبد الله .. عبد الله اتزوج رشا .. بنت غنيه وعندها من الخير ما يكفيها ويزيد .. عبد الله يعشقها ويعشق التراب اللي تمشي عليه .. استغلت حبه لنا في تعذيبنا .. ذالتنا بفلوسها .. مانعه علينا الخروج .. حتى ملابس كويسه ما تعطينا نلبس .. اخوي اشتغل في شركة ابوها راتبه تاخذه منه وتصرفه على نفسها .. اخوي ماله كلمه بعدها .. شخصيته عدم قدامها .. اكيد استغربتي من الكلام اللي قاعده اقوله وما بتصدقينه بس من جد هذا واقعنا


رند انتظرت لحد ما ترسل شوق الورقه واتمددت على السرير تنتظرها بس اتاخرت .. طالعت في الشباك مالقت احد ..
شوق كانت تكتب هالكلام وهي قاعده على مكتبها عشان كذه ماشافتها رند

قامت ورمت الورقه لشباك رند .. رند فزت من مكانها وقامت تشوف الورقه .. انصدمت اول ما قرت المكتوب .. مستحيل يكونوا عايشين عيشه كذه .. مو مستوعبه طريقة حياتها ابد .. يمكن لانها بنت عز وما عرفت معنى الفقر والعذاب للحين !!

رند اخذت القلم وكتبت بسرعه : اقدر اجي عندك الحين ؟
شوق خافت تتهور رند وتجي وتشوفها رشا وتسوي سالفه وفضيحه : لالا .. بليز لا

في هاللحظة حاولت رشا تدخل الغرفه لكن منعها المفتاح اللي كانت شوق قافله الباب فيه
شوق رمت الورقه بسرعه لرند وقفلت الشباك
نكشت شعرها و حوست السرير يعننها كانت نايمة .. فتحت الباب وانرمت عليها رشا رفس وضرب
رشا : ليش تقفلين الباب ها ؟
شوق : كنت البس وقفلته ونمت وما حسيت
رشا : لا والله ؟ نومة اصحاب الكهف ان شاء الله
ضربتها كف على وجهها خلاها ترمي نفسها على السرير واخذت المفتاح من ورى الباب وطلعت وقفلته عليها

رند واقفه عند شباكها مصدومة من اللي يصير قدامها

رمت نفسها على السرير وتطالع السقف سرحانه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم

اخيرا خلصت بحثها هي وسوزان وقاموا راجعين البيت

زياد بس شافهم قاموا وقف
رنيم : لا بعد تجي توصلنا احسن بعد شرايك ؟
رزان مسكت كتفها من ورى : خلاص رنيم يلا امشي ..
رنيم طالعته من فوق لتحت ومشت
زياد ابتسم ورجع جلس على الكرسي يقرا

اما عند رزان ورنيم في السيارة
رزان : لشو هيك عملتي ؟ ماكان في داعي انك تعملي كل هاد
رنيم : لا والله ؟ انتي تعرفي ايش كان يسوي اول .. ولسه ما يتوب
رزان : يا الله بس منشان كم ورده والا كم شوكلاته والا كم كلمة قلبتي الدنيا ؟
رنيم : انا ما احب هالحركات عجبه ما عجبه طز ما يهمني
رزان : بتعرفي لو كنت بمكانك شو كنت ساويت ؟
رنيم : ايش ؟
رزان : أي والله كنت بعيش احلى قصه حب بالدنيا
رنيم : مصخره
رزان : هلأ هاد بتسميه مصخره ؟
رنيم : أي مصخره
رزان : الله يخلي داليا هي اللي بتفهم بالرومانسيه منيح مو متلك !
رنيم تقلد لهجتها : أي دخيلك بالناقص
رزان : هههههههه
رنيم : خلاص بكرة اخر يوم اداوم فيه بالجامعه
رزان : وليش بالله ؟
رنيم : خلاص ماعندي شي رح اقعد بالبيت اذاكر
رزان : اهاا اوكي

وصلت رنيم البيت

رزان موقفه السيارة قدام باب البيت
رنيم دخت البيت وحطت اغراضها .. بدلت ملابسها وسوت لها كوب كوفي وطلعت قعدت في الحديقه كعادتها .. كل يوم بهاوقت نلاقي رنيم في الحديقه .. اخذ لها كم ساعه ريلاكس بعيد عن عوار الراس

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صارت الساعه 9 الليل بتوقيت جرينيتش

داليا نامت لانه بكرة لازم تقوم بدري عشان تذاكر .. ونفس الشي رنيم

اما رند اللي كانت في غرفتها قاعده وسط الظلام والشباك مفتوح .. تسمع اصوات الناس برا يسوون اشجار الكريسمس اللي ما باقيله غير كم يوم

طالعت في شباك الفيلا اللي قدامهم .. الشباك مقفل بس تشوفها رايحه جايه في الغرفه
طالعت في الشارع لقت الاطفال كل واحد ماسك شجره ويزينها
ضحكت ضحكة خفيفه : خرافات
قامت وطلعت على الشباك ومسكت في الشجرة اللي مالت بها لشباك غرفة شوق

مسكت الشجره ووقفت على الشباك وهي تدق الشباك حتى تنتبه شوق

شوق طالعت الشباك متخرعه .. لقت رند واقفه وتاشر لها تفتح لها
شوق فتحت الشباك بسرعه وهي تطالع الباب وراها
شوق تهمس متخرعه : شتسوين هنا ؟
رند : رح اقعد عند الشباك .. خلني ادخل
شوق : لا بليز رند بتصير سالفه لو شافتك هنا
رند : مارح يصير شي تدرين كم الساعه الحين ؟ والكل نايم .. ومع هالازعاج اللي برا مارح ينسمع شي
شوق اتنهدت وبعدت عن الشباك واشرت لها تدخل

دخلت رند الغرفه وجلست على السرير
رند : كيفك ؟
شوق : تمام .. انتي ؟
رند : تمام
لحظة صمت بين الاثنين
رند قامت : قومي نتمشى
شوق : لالا بليز ما اقدر
رند : يا شيخه بتخافي من وحده مثل ذي ؟ وش بتسوي لك يعني ؟
شوق :............
رند : يلا قومي
شوق : اوكي
اخذت جاكيتها من الشماعه ونزلت بمساعده رند من الشباك

ركضوا للحديقه اللي قدامهم واخذولهم سناكس من العربات اللي في الحديقه

الاشجار مزينة في كل مكان والاطفال يغنون ومستانسين
شوق : يحليلهم
رند : الا شوق صح
شوق لفت عليها : همم
رند : انتي ما تدرسي ؟
شوق : الا .. بس جايين سياحه بما انها اجازة عيد الاضحى عندنا
رند : اهااا
شوق : وانتي ؟
رند : الا ادرس جرافيك ديزاين .. انا و2 من صيقاتي هنا ندرس .. وهالسنه اخر سنه لنا هنا .. 3 اسابيع ونسافر
شوق : اهاا .. احنا اسبوع وسافر
رند : ليش مستعجلين ؟
شوق : بتخلص الاجازة وبيبدأ الترم الثاني
رند : اهااا

اخذهم الوقت بالسوالف وما انتبهوا حتى صارت الساعه 11 الليل بتوقيت جرينيتش
شوق : يو اتاخرت
رند : يفيك كذه كنك قاعده مع خويك مو مع صديقتك
شوق : هههههههه سوري والله بس ما تتخيلي أي ممكن يصير لو رشا عرفت
رند : هههه اوكي يلا نمشي

مشت شوق مع رند وطلعت شوق من نفس الطريقه ودخلت الغرفه الشباك .. ودعت رند وسكرت الشباك
ابتسمت رند براحه وطلعت على الشجره ومنها على شباك غرفتها

شوق ابتسمت براحه .. اخيرا صار عندها صديقه تشكيها عن حالها وتشاركها افراحها واحزانها
ارتاحت لرند كثير ورند ارتاحت لشوق كثير

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اليوم الثاني في المطعم عند داليا وفهد ..

داليا داخل في غرفة العمال ماخذه طاولة في الزاوية و حاطة كتابها عليه ودفترها في حضنها تذاكر

فهد اللي كان قاعد يحط الاطباق في الصينيه ويوديهم جا عندها
فهد : ليش قاعده هنا بدون لا شغل ولا مشغله ؟
داليا رفعت راسها وطالعت فيه وقالت بثقه : بس مو ماخذه مكان الزباين
رجعت نزلت راسها وتكمل اللي في يدها
فهد ضحك ضحكة صغيرة : متى اختباراتك ؟
داليا : بعد اسبوع
فهد : اها
داليا : وانت ؟
فهد : نفس الشي
داليا هزت راسها وما علقت
فهد ابتسم على شكلها وهي تذاكر .. مندمجة مرة حتى ملابسها ما بدلتهم من يوم ماجت ولا لبست ملابس المطعم
فهد : ليه ما تروحي البيت احسن ؟
داليا : ...............
فهد دخل غرفة التبديل وبدل ملابسه وجا عند داليا ومسك يدها
داليا طالعت في يدها اللي ماسكها فهد بقوة وطالعت فيه
فهد : قومي
داليا : لوين ؟
فهد : قومي وبس
اخذت داليا كتبها ومشت مع فهد
فهد : بسرعه لا يشوفنا ديفيد ويسوي سالفه
ركضوا فهد وداليا وهم يمروا بين الناس حتى لا يشوفهم ديفيد لكن مع الاسف ديفيد كان برى المطعم وشافهم وقعد يصرخ يناديهم
David : haaaay …. Haaaay come here
فهد وداليا ركضوا بقوة حتى ما يلحقهم لحد ما وصلوا عند جسر تحته نهر وتمر داخله السفر والقوارب
داليا وفهد كانوا يضحكوا وكل واحد ماسك بطنه من الضحك
فهد يطالع في داليا وهي تضحك .. احلى بكثير من وهي هاديه وحزينه
داليا كانت تضحك لكن من لاحظت نظرات فهد وقفت ..
تحمحمت وابتسمت : من زمان ما ضحكت كذا
فهد بادلها الابتسامة : واضح

داليا طالعت في عيونه .. نفس نظرات فيصل لها اللي كلها حب وشوق
لكن فهد ماكانت حب .. كانت مجرد اعجاب .. لسه ما فكر انه هذا ممكن يكون حب !!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سكر بسام الملف بعد ما فاق من تخيلاته .. كان يقلب في الورق ويقرا اللي بعده ولاهو حاس
طالع في الساعه .. صارت الساعه 12 الظهر !! .. نص ساعه وهو يقرا !! مستحيل !! 9 اوراق ما تاخذ نص ساعه ..
طالع في القهوى اللي طلبها ..

بردت من الوقت .. دق على السكرتيرة يقولها تطلب له وحده ثايه بس فاجأته بكلامها

السكرتيرة : استاذ بسام الدكتور عبد الرحمن يكلب منك تحدد يوم للموعد الثاني بدال اليوم
بسام : وليش مو اليوم ؟
السكرتيرة : مو انت حضرتك قلتلي ااجله ليوم ثاني ؟
بسام : انا ؟ متى ؟
السكرتيرة : دخلت عليك لقيتك قاعد تقرا ومشغول .. قلت لك عن الموعد قلت لي ااجله
بسام هز راسه : طيب قوليله بكرا في نفس الوقت .. واذا ما ناسبه بعد العصر كويس
السكرتيرة : اوكي
دخل بسام المكتب وحط شنطته تحت المكتب واخذ الملف وطلع يكمله في مكان هادي

عاشقة111
05-05-2011, 03:32 PM
جلس في كافيه وطلب له قهوة وفتح الملف
لقى اخر شي قريه كان نهاية البارت الثالث
قعد حواجبه وطالع في السما وهو يحاول يحسب اعمار البنات الحين
اذا كنا الحين في 2026 وهالاحداث من 2008
اعمارهم 21 .. يعني بعد 18 سنه صارت اعمارهم 39 سنه
مو كبار مرة يعني ..

رجع فتح الملف مرة ثانيه ويكمل الباقي .....


<<<< الفـــــــــصل الرابــــــع >>>>

( كفاية صدمات !)


داليا طالعت في عيونه .. نفس نظرات فيصل لها اللي كلها حب وشوق
لكن فهد ماكانت حب .. كانت مجرد اعجاب .. لسه ما فكر انه هذا ممكن يكون حب !!

داليا صرفت الموضوع وطالعت تحت الجسر
داليا : من زمان ما جيت هنا
فهد جا مسك الجسر جمبها : متى اخر مرة ؟
داليا : مممم تقدر تقول قبل سنة
فهد : اف .. وليه كذه ؟
داليا : اجي لحالي ايش اسوي ؟
فهد : يعني كنتي تجين مع احد ؟
داليا سكتت تطالع فيه ! ليش هاللقافه ؟ تحمحمت تضيع السالفه : الا الحين شعندك مطلعني من الشغل بدري ؟
فهد : ههههه ضحكتيني .. مرة اللي يسمع مهتمه ؟
داليا : اكيد .. انا اخر شي افكر فيه اني اهمل شغلي
فهد : ممم طيب اسف بس كنت ابي اسوي لك جو دراسي يعني بدال دوشة المطعم
داليا : اها .. شكرا .. بس انا افضل الازعاج عن الهدوء
فهد : جد ؟
داليا : ايه جد
فهد : هذا ثاني شي اعرفه فيك من عرفتك
داليا : ههه اصلا انا بس هذي السنه اللي بديت افكر اني اشتغل حتى اضيع وقتي
فهد : الا انتي من متى في لندن ؟
داليا : من 4 سنين .. حق الجامعه
فهد : اهاا .. ومتى التخرج ؟
داليا : بعد اسبوعين من الاختبارات
فهد : اهااا ..

لحظة صمت بين الاثنين

داليا قطعت هالسكوت وهي تأشر على قارب يمر من تحت الجسر
: حلو هالقارب
فهد : تجي تركبين ؟
داليا تتهرب : لا معليش احتاج اروح البيت اذاكر
فهد فهم انها تتهرب وما تبغا تركب معه : اوكي براحتك
داليا : عن اذنك
فهد : اذنك معك

مشت داليا شايلة الكتب بين يدينها وتمشي بهدوء
اما فهد واقف في مكانه يطالعها
ليش تتهرب منه دايما ؟ ما تعطيه فرصه انه يدخل معها بالكلام كثير ؟
داليا كانت تمشي وكل اللي في بالها انها تهرب منه ومن كلامه معها اللي تعتبره لقافة وتطفل
لفت داليا راسها وهي تمشي تطالعه لكن فهد كان معطي اللي وراه ظهره ويطالع في النهر

لفت وكملت مشيها رايحة للبيت .. شافت في الحديقة اللي قدام بيتهم الاطفال يلعبون بالثلج مشت لين عند كرسي وجلست عليه .. فتحت الكتاب حقها وطالعت فيه تحاول تذاكر وسط صراخ الاطفال واصوات ضحكاتهم

رند ورنيم كانوا يلعبوا مع البزارين ومطنشين دراستهم ولا كانه اختباراتهم بعد كم يوم

داليا ابتسمت بسخريه ورجعت طالعت في الكتاب
على طول جت في بالها ذكرى شافت فيها فيصل مع اللي يسميها زوجته

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

تمشي في الشارع .. تحب ترجع من الجامعه مشي .. وتدخل محلات الحلويات وتشتري للبزارين
دخلت واشترت كيس مليان حلويات توزعه على اطفال الحديقه قدام بيتهم
طلعت من المحل صادفها دخول فيصل مع وحده
اختفت البسمة وتحولت لنظرات مغرقة بالدموع
فيصل ابتسم : اهلين داليا ..
داليا بنظره خاليه من كل التعابير : هلا
فيصل : اعرفك خطيبتي .. جميله
داليا ابتسمت ابتسام صفرا : اهلين
جميله اكتفت تهز راسها وتطبع على وجهها ابتسامة تبدالها داليا
فيصل : جميلة هذي زميلتي داليا
جميله ابتسمت وطالعت في فيصل
داليا : عن اذنك
فيصل :اذنك معك

مشت داليا بخطوات سريعه ما حست بنفسها الا وهي وسط البزارين متلمين حول الكيس يطلعون الحلويات

تركتهم ومشت للبيت .. طلعت غرفتها ورمت نفسها على السرير وعلي صوت بكاها وشهقاتها .. شافتها .. شافت زوجته .. شافت اللي بتكون مكانها الحين وفوق كل هذا يقولها زميلتي داليا !!! شقهد هالكلمة طعنت قلب داليا وجرحته !

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في نفس هالوقت كان يمشي على ارصفة الحديقه مثل ما اعتاد في ايامه الاخيرة
يمشي بخطوات سريعه وسماعات الاي بود في اذنه
مندمج مع الاغنيه وماخذه عقله ومو شايف شي من اللي قدامه

اما رند اللي كانت قاعده تركض ورى البزراي وفي يدها الثلج ترميه عليهم

ما انتبهت على الرصيف اللي قدامها من حماسها الزايد وهي تلعب الاطفال .. ركضت وصدمت رجولها بالرصيف لارتفاعه على الارض العاديه

ما قدر غير انه يمسكها حتى يمنعها من انه يلامس جسمها الارض
رند قامت من بين يدينه وتعدل في نفسها وتكلمه من دون ما تطالع فيه : ooh thank you so much .. thank you

مدت يدها تصافحه بس رجعتها بتردد من شافته قدامها .. هو نفسه محمد اللي في نظرها صايع وماعنده سالفه

رند : شكرا
محمد ابتسم : العفو
جت رند تبغا تمشي لكن منعها صوته وهو ينادي عليها باسمها
محمد : رند
رند لفت عليه بدون ولا كلمة
محمد : اسف على اللي صار بالمعرض .. والله ما كان قصـ ..
رند : ماصار شي
محمد : يعني خلاص ؟ صافي يا لبن ؟
رند ابتسمت .. ما تدري ليه تكره المقوله هذي .. تحس ابدا مالها داعي .. اكتفت بالابتسامة ومشت على الرصيف
محمد بادل الابتسامة بضحكة صغيره : يقولون حليب يا قشطة
رند لفت عليه رافعه حاجبها والابتسامة على جنب : اعرف

محمد جا قدامها : عادي نجلس نتكلم شوي
رند : عن ؟
محمد : اي شي .. اذا كنتي فاضيه اكيد
رند مشت بدون ما تعلق وجلست على واحد من الكراسي الموزعه في الحديقه .. جلس محمد على نفس الكرسي بس في الطرف الثاني

داليا كانت قدامهم بمسافة مو قريبة .. لكن واضحة تقريبا

محمد : جايه سياحه ؟
رند : لا .. ادرس
محمد : اها ماشاء الله .. وايش تدرسي ؟
رند : جرافيك ديزارين
محمد : حلو أي جامعه ؟ ..
رند : اوكسفورد
محمد : اها .. ومتى اختباراتك ؟
رند وهي تضبط القفاز على يدها : الاسبوع الجاي
محمد : ممم
قعد حواجبه وهو يطالع في داليا اللي سكرت كتبها وقامت وتمشي جايه عندهم
محمد بس تذكر مين تكون قال لرند بسرعه : تعرفين وحده اسمها داليا الخيال ؟
رند : ايه .. ليش ؟
محمد : لالا ولا شي .. ( طالع فيها لقاها كل مالها تقب وكانها جايه عندهم .. قام وطالع في رند وعلى وجهه ملامح توتر : انا بروح الحين .. اشوفك مرة ثانيه
رند مستغربه : اوكي
مشى بخطوات سريعه ورند لافة راسها تطالع فيه .. كانه يهرب !!
ظل يمشي لحد ما بعد عن المكان واختفى عن انظار رند

في هاللحظة وصلت داليا عند رند تناديها
داليا : رند !
رند انتبهت لها ولفت : همم
داليا : شفيك قاعده كذه .. وين رنيم ؟
رند : ها ؟ .. مدري كانت تلعب مع البزارين هنا
داليا : اهاا .. اوكي انا بروح البيت اوكي ؟
رند :اوكي بلحقك الحين انا ورنيم
داليا : اوكي
مشت متوجهه للبيت ولحقتها رند بعد مااخذت رنيم معها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا في غرفتها قاعده على الكرسي الهزاز قدام المدفأه

رشا : يا سامي يا حبيبي شلون اكلمها وانا هنا بلندن .. خلاص هانت سفري بعد 5 ايام
سامي : وانا ايش يصبرني لخمسة ايام
رشا ( قامت وزادت النار في المدفأه ) : ههههه وليش مستعجل .. كل شي بوقته حلو
سامي : ايش قلتي اسمها
رشا : مدى
سامي : اهاا اوكي ..
رشا فتحت فمها تبغا تتكلم بس قاطعها دخول عبد الله
رشا : اوكي حبيبي جا عبد الله اكلمك بعدين
سامي : اوكي باي
رشا : بايات

سكرت رشا من سامي وطالعت في عبد الله اللي يطالعها باستغراب
عبد الله : مين تكلمين ؟
رشا : وايش يخصك ؟
عبد الله اشتعلت نار الغيرة في قلبه : رشا انطقي مين كنتي تكلمي ؟
رشا : افففف سامي .. يعني لو كان احد ثاني بقوله حبيبي قدامك مثلا ؟
عبد الله انطفت ناره وارتاح .. اكيد توامها وتحبه اكثر من أي اخو عندها
رشا بصوت واطي : غبي

عبد الله رفع حاجبه واتقدم لعندها : شقلتي
رشا : وخر
عبد الله مسك شعرها وشده ويطالع فيها بنظرات مش مفهومة
رشا : وخر عني ..
عبد الله رماها على السرير ولف يبغا يطلع بس قاطعه صوت بكاء رشا المصطنع
لف عليها بسرعه لقاها على وضعيتها على السرير وتطلع صوت بكا
انهز قلب عبد الله من بكا زوجته ومعشوقته رشا
اتقدم بسرعه لعندها وجلس جنبها
مسكها من اكتافها ورفعها ويطالع وجهها المغطى بشعرها مرر اصابيعه بين شعرها ويشيلها حتى يحطها على اذنها ويقدر يطالع وجهها بوضوح اكثر

عبد الله : انا اسف

ضمها ورشا على حالها دموع التماسيح تنزف كذابه .. ابتسمت بخبث يوم ضمها عبد الله
تعرف قد ايش يحبها ومستحيل ما ينفذ لها أي كلمه تقولها .. والكلمة الاولى والاخيرة لها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نروح عند محمد اللي كان قاعد يتمشى مع سعد بالسيارة

سعد : اقول يابو الشباب وين كنت قبل شوي
محمد : وين بكون يعني .. امشي
سعد: اهاا .. وايش وراك رجعت حالتك حاله
محمد : لو بتكلم في السيارة مرح ينفع الوضع .. تحب نروح مكان ؟
سعد : روح أي كافيه قريب
محمد : اوكي

وقفوا محمد وسعد عند اقرب كافيه ونزلوا وقعدوا فيه

سعد : يلا اهرج
محمد : وش اقول
سعد : يا التنح جايبني هنا عشان وش اقول ؟ قول وين كنت من شوي
محمد : تتذكر داليا ؟
سعد : مين داليا ؟
محمد : اللي كانت تحب فيصل الله يرحمه
سعد : ايوااااااا تذكرتها .. شفيها ؟
محمد : شفتها بالحديقه
سعد : اوكي واذا ؟
محمد : ايش اللي واذا ؟ تدرياني كل ما اشوف داليا اتعذب .. تعرف اني من يوم ما خبرتها عن وفاة فيصل ما شفتها .. وهي اللي تبغا تعرف التفاصيل هذي وصيه فيصل
سعد : طيب انت سكت عن اللي صار سنه بحالها .. مارح تسكت اكثر من كذه ؟؟
محمد : البنت رح تتخرج بعد 3 اسابيع وانت تقولي اسكت بعد
سعد : مممممم ما عندها اصدقاء او صديقات طيب ؟
محمد : الا ..رند وحده منهم
سعد : جبتها بنفسك
محمد : ما فهمت
سعد : انا اللي بفهمك

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند قاعده في غرفتها تذاكر ومندمجة مرررة
يرن جوالها بنغمة عاديه
يعني رقم غريب !!
رند : yes
محمد : اهلين رند
رند قعدت حواجبها : مين ؟
محمد : انا محمد .. ما عرفتيني ؟
رند تركز في صاحب الصوت وابتسمت : اها .. الا عرفتك
محمد : كيفك ؟
رند : تمام ..
محمد : اكيد تسألي من وين جبت الرقم
رند ضحكت ضحكة خفيفة .. ما جا في بالها تسأله اصلا
محمد : رحت للجامعه حقتك وسويت بحث عن معلوماتك .. ولقيت الرقم
رند : اها اوكي
محمد : بغيت اشوفك .. ممكن ؟
رند : مشغولة مع المذاكرة .. شي مهم ؟
محمد : بالنسبه لي اكيد مهم
رند : ههه ما لحقنا نعرف بعض وبتصير في سوالف وعلوم
محمد : ههه مو شي مثل ما تتوقعين .. سالفه طويلة لازم اقولك ياها
رند : لا خلنا على التلفون .. ما اقدر اطلع ..
محمد : اوكي بس اوعديني ما تقفلين الا اذا خلصت
رند : مو من عاداتي اني اقفل في وجه احد .. يسمونة اتيكيت
محمد ابتسم .. راقية كثير !
رند : تقدر تتكلم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نروح عند داليا اللي كانت قاعده تبدل مستعده تطلع من البيت

لابسة تنورة ميدي للركبه سوده وبوت اسود .. لبست بلوزة بيضا وربطت إشارب اسود على رقبتها
اخذت شنطتها ومشت طالعة ..
لمحت غرفة رند اللي كان بابها مردود تقريبا وتسمعها تتكلم بصوت واطي
دخلت بهدوء تطالعها لقتها قاعده وعلى وجهها ملامح غريبه ونظرات مو مفهومة

ما اعتادت هالنظرات من رند يوم تكلم احد
رند : دقيقه
طالعت في داليا وبتسمت : طالعه ؟
داليا : ايه .. خير فيك شي ؟
رند : لا ما في شي .. على وين ؟
داليا : بروح اتمشى
رند : بتروحين هناك صح ؟
داليا : اذا صار عندي وقت .. يلا باي
رند : باي

طلعت داليا ونزلت الدرج بسرعه وركبت السيارة ومشت

رند : اسمع .. داليا بتروح المقبره
محمد : ايش ؟
رند : اعتادت تروحه كثير بين كل اسبوع واسبوع ثاني
محمد : وليش ؟
رند : روحلها واسألها
محمد : من جدك ؟
رند : لا تنسى اللي قاله لك فيصل قبل لا يموت .. اقصد الوصيه
محمد : وصاني اقولها .. بس تراها فتره اختبارات ومكن ما تسوي زين
رند : اعرف داليا اكثر من نفسي .. قويه
محمد : يعني هذي قولتك ؟
رند : ايه
محمد : اوكي
رند : ارجع دق علي اذا رجعت
محمد : اوكي
رند : باي
محمد : باي

سكرت رند من محمد واتنهدت بضيق .. مسكينه عانت كثير في حياتها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

فهد لسه يتمشى .. يمشي ويفكر في مستقبله .. اكيد الاجازة بيروح لاهله .. كيف بيكون استقبالهم له ؟ خصوصا ابوه !! ( بنعرف بعدين ايش سبب تخصيص فهد لابوه بالمعامله .. لا تستعجلون ^_^ )
فهد خلص دراسته من السنه اللي فاتت .. بس يحاول يأمن فوس هنا حتى يرجع دياره معه اللي يكفيه حتى يعيش مرتاح ومو عاله او هم على احد

يرن جواله في جيبه .. طالع في الاسم لقه اسم امه
شقد اشتاق لهالانسانه .. اشتاق لحنانها وصوتها وضحكتها
لكن مارح يرد عليها
تسألون ليش !؟
يحب امه حب ماله حدود .. ما يرضى احد يرفع صوته عليها او يخانقها .. ويقصد ابوه
ما يبيها تكلمه .. ولا ترد عليه .. لكن هو ولدها !!!
حط الجوال سايلنت ودخله بجيبه بقله حيله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا كالعاده اشترت الورد وراحت للمقبره
رتبت الورد على القبر ووقفت وقريب يدينها لبعض وغمضت عينها

محمد وقف السيارة قدام المقبره ونزل معه الورد .. شافها واقفه وتدعي .. اتنهد بضيق ومشى لعندها .. حط الورد على القبر ورفع يده وقربهم لبعض وقعد يدعي

داليا خلصت وطالعت فيه .. اتفاجأت من وجوده لكنها ما اتحركت .. انتظرته لحد ما خلص
محمد : شي حلو اني اشوفك
داليا اكتفت انها هزت راسها وما علقت .. لسانها ساكت لكن عيونها تحكي وتروي حالها
محمد : آسف
داليا : على ايش ؟ انت ما سويت الا الواجب
محمد : داليا لازم نتكلم .. ابي اتكلم معك في موضوع
داليا : فيصل مات .. وانت ما سويت غير واجبك .. مافي شي نتكلم فيه
محمد : خبريني ايش الواجب اللي سويته ؟ تدرين ايش كانت وصية فيصل ؟
داليا : ................
محمد : وصاني اني ما قولك الحقيقه الا في الوقت الي اشوفه انا مناسب .. عارف انها فتر اختبارات واخر سنه بس انا ادري انك قويه
داليا : مارح ينفع نتكلم هنا .. خلنا نروح لأي مكان
محمد اتنهد : ماشي
اشر لها تمشي قدامة لحد ما وصلوا للسيارة وفتح لها الباب

راحوا على اقرب كافيه وقعدوا فيه
داليا : اتكلم .. اسمعك
محمد : تحبي تشربي شي ؟
داليا بنفاذ صبر : موكا
محمد يكلم الجرسون : 2 moka
بعد مارح الجرسون طالعت داليا في محمد بنظرات ( يعني ابدأ وخلصني )
محمد اتنهد : داليا .. فيصل وصاني وصيه .. اني اقولك كل شي اذا في احد صار مكانه في قلبك
داليا : عمره ماصار ولا رح يصير انه احد ياخذ مكان فيصل
محمد : هذي المشكله .. الكل يعرف شقد كنتي تحبين فيصل وشقد فيصل حبك في حياته
داليا اتجمعت الدموع في عيونها وفي حاله نزيف .. عيونها تنزف بدموعها .. جروح فيصل وذكرياته وصوره مطبوعة في قلبها .. حاطة في بالها انه مهما صار مستحيل احد يحل مكنه او ينسيها جرح من جروحه وياخذ مكانته في قلبها
محمد : داليا اسف اني كذبت عليك .. بس هذي كانت رغبة فيصل .. ماكان يبيك تتعذبين بعده

داليا طالعت فيه بنظرات مو مفهومة : كيف ما يبيني اتعذب وهو فراقه اكبر عذاب .. انا تهمني فرحته واحلى شي بقلبي اني اشوفه مرتاح ومبسوط .. حتى لو ماكان هالشي فصالحي

قاطعهم الجرسون يحط الطلبات على الطاولة .. لكن ما اهتموا وكملوا كلامهم

محمد : حسبالك انه تركك انه بيتزوج ؟
داليا قعدت حواجبها وطالعت في باستغراب

محمد : قبل ما يتوفى بشهر عرف انه عنده سرطان بالدم .. انتشر بجسمه بشكل سريع جدا .. ما استجاب للعلاج الكيماوي .. واتوفى .. ما حب يتعبك وياه .. كان دايما يقولي تكرهني احسن من اني اشوف دموعها او تتعذب معاي .. يعرف شقد كنتي تحبينه .. وكيف مكانته في قلبك .. وعمره ما نسى الايام الحلوة اللي جمعتكم

داليا : بس انا شفتها .. وعرفني عليها مرة
محمد : ؟؟؟؟
داليا : كنت راجعة من الجامعه وشفتهم بالصدفة .. رحت لعنده وسلمت عليه وعرفني عليها
محمد : ايش كان اسمها ؟
داليا : اعتقد جميله
محمد : ما ابغا اصدمك لو قلت لك هذيك ما تقرب له اصلا
داليا : ايش ؟
محمد : هذيك دكتورته .. لبنانيه
داليا حست الدنيا تدور فيها .. من جد لعب فيها .. !!

محمد كان يطالع نظرات داليا اللي كله صدمة والدموع تنزل على خدها ارباع .. يحس مشاعر داليا اللي قاعده تطيح .. احاسيسها تتساقط

داليا وصوتها يالله يطلع : لو فيني اتعذب معاه العمر كله .. بس لا يقولي لازم نفترق

قامت وعطته ظهرها تمشي : عن اذنك

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


اتنهد بسام وهو يقرا هالكلام وهالحب الكبير بين داليا وفيصل .. وكيف كل واحد منهم حامل حبه بطريقته

فيصل يفضل كره داليا على عذابها معه .. عذابه يصير عذابين من يشوف دموعها
وداليا اللي تعذبت بفراق فيصل .. وفي بالها انه لو قالها عن مرضه ممكن تتعب معاه العمر كله .. بس ما يقولها ( لازم نفترق ) وتفرق بينهم شي عادي

حط الاوراق وجا يبغى يفتح الصفحه اللي وراها لكن قاطعه رنين جواله

بسام : الو
السكرتيره : استاذ بسام عندك الحين اجتماع مع مدراء المجموعات
بسام : يووووووه كيف نسيت .. طيب طيب جاي .. كم باقي على بدايه الاجتماع
السكرتيره : 5 دقايق
بسام : يووه .. طيب طيب جاي
السكرتيره : اوكي

دخل الاوراق في الملف بسرعه واخذه ومشى بسرعه للسيارة راجع للمكتب

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عاشقة111
05-05-2011, 03:33 PM
<<<< الفـــــــــصل الخامــــــس >>>>

( لعبة الحب )



الساعه 10 الصبح ..

قام بسام من النوم يطالع حوله .. فجأه لقى نفسه بالصاله !!
طالع في الملف اللي كان على صدره وبعض الاوراق طايحة منه
اتذكر الحين ايش اللي نيمه بالصاله !!
قام وحط الملف على الطاولة بعد ما رجع الاوراق داخله .. راح للحمام وطلع جهز له فطور على بلكونة تطل على مسبح الفيلا الصغرة حقته
للحين دانه ما جابت طريقة الحياة في السعوديه قبل 18 سنه !! ما يتذكر كيف كانت .. كان لسه صغير كل اللي يتذكره اشياء صغيره كان يحبها ويروح لها كثير وقتها

الحين كل شي اتغير .. الا طبايع الناس ..تغيرت طريقة حياتهم بس بعض العوائل محافظة ومهما كانت الدولة كل مالها في تطور الا انه عاداتهم وتقاليدهم نفس ماهي ويحاولون يوازنون بينها وبين الوضع المتطور الحين

قام بسام من على الكرسي واخذ الملف من على الطاولة في الصاله ويكمل قراءة بما انه اليوم الخميس ومافي دوام


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


داليا وصوتها يالله يطلع : لو فيني اتعذب معاه العمر كله .. بس لا يقولي لازم نفترق

قامت وعطته ظهرها تمشي : عن اذنك
محمد وقف بسرعه ورمى حساب الطاولة ومشى بخطوات سريعه لعندها يناديها
محمد : كيف تبغى تمشي للبيت وانتي بهالحاله .. تعالي اوصلك
داليا طنشته ومشت .. بالها مو معها الحين
مسك محمد يدها ومشاها لين السيارة .. جلست واتوجه محمد للبيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

شوق في غرفتها تقرا كتاب وبالها مو معها .. كل شوي تطالع في شباك غرفة رند .. غريبه !! الشباك مقفل والستارة بعد ! مو من عادتها في ساعة زي كذه تكون بهالوضعيه

رجعت طالعت في الكتاب تحاول تركز بس قطع عليها تركيزها صوت صراخ رشا

مشت لعند الباب بسرعه وفتحته شوي حتى تقدر تسمع بوضوح

رشا : كيف تقدر تسمح لنفسك انك تاخذ قرار زي كذه بدون ما تقولي ..
عبد الله : رشا .. قلت لك عندي شغل
رشا جلست على الكنبه : مالي دعوة انا بشغلك .. روح لحالك انا مو مضطره اني ارجع معك
عبد الله : انتي لمتى بتظلين كذه .. انا زوجك .. احسبي كم سنه صار لنا متزوجين وانتي عيال ما تبين وتمشيني على كيفك شهالعيشه ؟
رشا قامت من الكنبه واشرت على خدها : خذ لك كفين احسن
عبد الله لف وعطاها ظهره : لا حول ولا قوة الا بالله .. خلاص قلت السفر يوم ااثنين يعني يوم الاثنين .. وقولي للخدم يجهزون شنطنا وشنط امي واخواتي
رشا ضحكت ضحكة صغيره باستهزاء : هه وهو خواتك عندهم شي يبيله شنط
عبد الله رفع يده عليها بعصبيه خلا شوق تشهق في غرفتها .. من متى عبد الله يفكر يرفع يده عليها !! طول عمره يشوفها تهينا قجام وساكت .. الحين يرفع يده !

نزل عبد الله يده بسرعه بعد ما عطته رشا نظره وترته
راحت لغرفتها وسكرت الباب وراها بقوة

رمى نفسه على الكنبه يتأفف .. ندم لانه رفع يده عليها .. الحين اكيد مارح تسكت !! مع انه ما ضربها حتى مجرد انه رفع يده
قام من الكنبه بسرعه وراح وراها على الغرفة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند محمد وداليا ..
داليا : شكرا محمد اقدر اكمل طريقي لحالي
محمد : ليش ؟ ما اقدر اخليك و ....
داليا قاطعته : لا معليش افضل اني اكمل طريقي مشي
محمد استجاب لها ووقف على جنب .. نزلت داليا من السيارة بس قاطعها صوت محمد يناديها
محمد : انتبهي على نفسك
داليا اكتفت انها تهز راسها وسكرت الباب ومشت
اتنهد محمد بضيق على حال داليا .. ندم انه قالها .. بس و هي وصيه !! وداليا ماباقي شي وتسافر !!
حاول يدق على رند يقولها شصار معه بس ما ردت ! .. يدق كم مرة ما ترد الى ما فصل الخط مرة وحده

اتافف وحرك السيارة راجع لشقته

سعد : وينك يا شيخ .. كل هذا مشوار
محمد وهو يعلق جاكيته : اسكت والله ابد مالي خلق شي
سعد : ليش زفتك هانم رند ؟
محمد : لا ..
سعد : اجل ؟
محمد : ولاشي بس تعبآآن وابي انام
سعد : أي نووووم واللي يعافيك ناسي اليوم بنطلع ويا فهد
محمد : ويــن بعد !؟
سعد : انا ادري عنه .. يبينا نروح نصيد بهذا البرد
محمد : والله ؟ .. حلو
سعد : من جدك والا من جدك ؟ انا مو مستعد اتجمد عشان تستانسون حضراتكم
محمد : انطق هنا اجل .. انا مو جاي لندن اقابل خشتك
سعد : مالت عليك قوم بس اتروش واجهز انتظرك انا بنروح نمر فهد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا قدام المرايا تحط من انواع الكريمات على وجهها واياديها .. دخل عبد الله الغرفه ووقف وراها وحط يده على اكتافها
رشا ما رحبت بهالتصرف وقامت ودفت يده بحركة من اكاتفها وجلست على السرير
لكن عبد الله ما استسلم .. مشى معها وجلس جنبها
عبد الله : زعلانه
رشا لفت راسها عنه مسوية ينقال زعلانه وهي تموت من الضحك من داخلها على غباءه وعشقه لها حتى انه نسى شخصيته قدامها
رشا : قلت مافي سفر .. تبي تسافر سافر بروحك
عبد الله : افا عليك .. يعني يرضيك اسافر لحالي ؟
رشا طالعته وعطتع نظره من فوق لتحت وقالت بوقاحة : ايه يرضيني
عبد الله رفع حاجبه لحظة بس ابتسم بعدها : ادري هالكلام من ورى قلبك .. شرايك نطلع نروح نتمشى لنا شوي .. بس هالمره لحالنا
رشا ابتسمت ابتسامة على جنب ( مل من اهله ! وهو اللي شوي ويركع لي انه ناخذهم ويانا .! ) : اوكي .. انتظرني لابدل ملابسي
عبد الله : اوكي
طلع عبد الله من الغرفه وتركها تبدل على راحتها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نروح عند رنيم
اللي كانت في المكتبه حقة الجامعه قاعده على طاولة لشخصين لحالها ومعاها كوب القهوة اللي اعتاد جرسون المكتبه يقدمها لها من اول ما يشوفها داخله

حاطة رجل على رجل وفي حضنها الكتاب وبين يدينها الكوب تشرب منه .. شكلها مرة عادي .. بلوزة تي شيرت بيضا فوقها جاكيت صوفي خفيف بما انهم مشغلين النار في مدفأه المكتبه .. وشعرها كعادته مفتوح وملفلف وماسكته من فوق ببنستين حتى ما يزعجها وهي تقرا

في هاللحظة دخل زياد المكتبه معاه كتبه وملفاته ويدور بعينه على احد
جاه العامل يسأله حتى يشوف اذا يقدر يخدمه : can I help you ?
زياد طالع في العامل .. فلبيني كيوت قصير ولابس بنطلون وقميص ابيض وعليه المريله السودا الطويله زياد : ooh yeah i want to ask you about raneem .. did you see her ?
العامل اشر له على الطاولة وراح يكمل شغله
طالع الطاولة اللي قدام الباب اخر المكتبه .. ابتسم لما شافها .. 4 سنين وهو معها في اغلب المشاريع والمحاضرات .. ما يدري ليه ابد ما تعطيه وجه .. لانت في اخر سنتين وصارت ترد .. بس ليه هذا كله ؟؟

اتجرأ واتقدم لعندها ووقف حدها : اهلين
رنيم رفعت راسها وطالعت فيه ببرود ورجعت طالعت في الكتاب
زياد : ممكن اجلس ؟
رنيم ساكته بس اشرت له بيدها على الكرسي على قدامها على نفس الطاولة
زياد : شكرا
رنيم ما ردت يعني انها مندمجة مرة مع الكتاب
زياد طلع اوراقه وقعد يلقي نظره اخيره عليهم
رنيم حطت الفاصل داخل الكتاب وطالعت فيه وهو يقرا الاوراق بشكل سريع كانه ينتظر متى يخلصهم
زياد حط الورق قدام رنيم وطلع غيرهم
رنيم قعدت حواجبها وطالعت في الورق مستغربه .. رفعت اول ورقه وخلصت وجت بعدها الثانيه لحد ما خلصت
رنيم : فهمني .. ما فهمت !
زياد :صورت لك نسخة من مشروع التخرج
رنيم : انا قايلة مشروعي رح يكون مع ر...
زياد قاطعها : الدكتور قسم المجموعات على كيفه .. حطني انا وانتي بمشروع واحد
رنيم ما دخلت الفكرة براسها وحركت راسها يعني ( ايه هين !! )
زياد : ههههه
رنيم : في شي يضحك ؟
زياد : لا عفوا .. على فكرة جيت اشرح لك طريقه المشروع
رنيم : اسمعك
زياد : تعرفي الكل عن ايش حاط عنوان لمشروعه .. فكرت في شي مميز وناقشت الدكتور عليه قبل لا انفذ اول خطوه
رنيم : ما شاء الله وانت مسوي كل شي وجاييني على الاخر تفهمني
زياد : ناسيه انك غايبة طول الفترة الاخيرة ؟
رنيم : .......
زياد : رح نروح قسم المباحث .. ونمسك لنا قضيه ونسوي عليها المشروع
رنيم : اوكي حلو .. ومتى ناوي نسوي كل هذا ؟
زياد : بكرة اول اختبار .. ويوم الاربعاء الاختبار الثاني نبدأ من الخميس
رنيم : رايقة لك انا .. نروح السبت بما انه ويك اند
زياد : هههه خلاص السبت مثل ما تبين
رنيم : طيب يلا باي
زياد : وين بدري
رنيم طالعت في الساعه ..: بروح البيت اكمل مذاكرة .. باي
زياد : دقيقه
رنيم : ها ؟
زياد : ممكن رقمك بس عشان اذكرك بالموعد
رنيم طلعت قلم من شنطتها واخذت يده .. ظلت ماسكتها لحد ما خلصت من كتابة الرقم
رنيم : يلا باي
زياد : باي

شالت رنيم شنطتها ومشت لعند علاقات الجاكيتات واخذت جاكيتها وطلعت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عند داليا

اللي كانت تمشى على ارصفة الشوارع وسرحانه .. تمشي وما تدري رجولها وين توديها ..
دخلت في داعوس بين عمارتين وجلست
ذكرها في يوم كانت في نفس الحالة . دموعها على خدها وزعلانه .. تمشي وما تدري لوين هي رايحة و لوين ناويه تروح
كل اللي في بالها انه فيصل لعب فيها لعبه حب !!
ضمت رجولها لصدرها وحطت راسها على ركبتها .. البرد ياكل جسمها .. واطرافها مزرقه من البرد
غمضت عينها وتناثرت الدموع على خدها
الحين زادت جروح قلبها .. وزادت همومها .. كيف ترجع للسعوديه وهي بهالحاله ؟ كيف بتستقبل اهلها بعد هالغربه الطويله واللي ماكانت تروحلهم الا في الاجازات .. واذا قدرت بعد !

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رشا و عبد الله

اللي كانوا يتمشوا على حافة الطريق والجو هادي بينهم .. قطع هالسكوت صوت طفل مع ابوه يصيدوا سمك
الولد يصرخ فرحان لانه صاد سمكة والاب مبسوط لفرحة ولده ويصفق له
ابتسم عبد الله للولد وطالع في رشا اللي انت تناظر بعدم اهتمام .. : رايك نستأجر سنارة ونصيد
رشا : من جدك ؟
عبد الله : أيه من جدي
رشا : سوي اللي تبي انا قعد هناك
عبد الله مسك كتفها من ورى : يووه رشا الحين جايين هنا عشان تقعدي
رشا : تعبانه ومافي حيل وقفه
عبد الله : اوكي براحتك .. رايح اجيب سنارة
راح عبد الله وقعدت رشا على الكراسي

في هاللحظة محمد وفهد وسعد جايين وصوت ضحكهم مالي المكان وشايلين معهم اغراض الصيد
جا لعندهم واحد بريطاني عجوز معاه سنارته ويأشر لهم يسكتون
ابتسموا ومشوا لين عند النهر .. طلعوا محمد وفهد عدتهم وسعد جلس عند واحد قاعد يشوي السمك حقه .. استغل الفحم يدفي نفسه مع هالجو البارد

رشا تطالع في سعد .. لفت نظرها لمن تركهم وراح جلس ..
قالت في نفسها : ( شكله هو بعد ما يحب هالخرابيط )
طالعت في شكله العام .. مرتب حتى ملابسه مرتبه ومتناسقه ومو أي كلام

كانت الكراسي يقعدون فيها شخصين تقريبا .. ومسافه مترين بين الكرسي والكرسي الثاني
سعد قاعد مع البريطاني يسولف
انتبه لرشا اللي قاعده من ناحيه البريطاني وتطالع في سعد
على طول نزلت عينها اول ما لاحظت انه انتبهلها

ابتسم سعد واخذ سمكه صغيره من الرجال وقام لعندها
مد السمكة لها بالعود ووجهه المبتسم محسب رشا بتاخذها
رشا : no thanks
سعد ابتسم وجلس جنبها : عربيه صح ؟
رشا طالعت فيه من فوق لتحت : ايه .. تبغى شي ؟
سعد : لا بس حبيت اتعرف لا اكثر ولا اقل
رشا ساكته تطالع فيه .. وسعد يطالع فيها ينتظر الجواب

جذبته ملامحها .. مع انها عاديه مو مرة حلوة اللي الواحد يشهق لما يشوفها ولا هي شينه بس حدتها جذبته .. ملامحها في حده مميزة .. نظرتها ورفعة خشمها

سعد : انا سعد
رشا : انا رشا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم ماشيه راجعة البيت وسماعة الآي بود في اذنها .. هز جوالها في الشنطة
شالت سماعة وحده من اذنها واخذت الجوال ردت
رنيم : yeah .. hi mom
ام رنيم : hi كيفك ؟
رنيم : والله تمام .. وانتي كيفك ؟
ام رنيم : تمام
رنيم : وكيف اخواني واخواتي
ام رنيم : يسلمون عليك .. الا وينك انتي شكلك مو بالبيت
رنيم : ايه كنت بالمكتبه .. الحين راجعة على البيت
ام رنيم : غريبه .. الازعاج ما ينطاق عندك
رنيم : يا ماما شي طبيعي لاني بالشارع
ام رنيم : المهم اسمعيني زين .. ادري انك راجعه بعد 3 اسابيع .. وبعدها باسبوع اجازة 10 ايام .. في هالاجازة في تجمع .. ابيك تروحين وتشترين لك فستان
رنيم : ماما من جدك ؟
ام رنيم : طبعا من جدي .. ومن متى انا احب المزح
رنيم : ماما انا ما اتخيل نفسي قاعده مع كائنات حيه مثل صديقاتك وبناتهم
ام رنيم : مو صديقاتك داليا ورند مثلهم
رنيم : ماما انا تنفقع مرارتي لما اشوف بنات صديقاتك المتخلفات عشان كذه لا تجبريني سوي شي ما احبه
ام رنيم : اففف انا قايلة الكلام معك انتي ضايع
رنيم تطالع في البيت المرميه داخل الداعوس وساكته مصدومة
ام رنيم : رنييم انا امك لا تتكلمي معي كذه
رنيم : ..........
ام رنيم : رنيم .. رنييييييم
رنيم : ماما . بكلمك بعدين باي

سكرت رنيم بسرعه ورمت الجوال في الشنطة وركضت عند داليا .. رفعتها عن الارض وتضربلها خدودها وتهزها يمكن تفتح عينها .. بس وجه داليا كان مزرق من البرد وقفت وسندتها عليها .. طلعت من الداعوس تدور على تاكسي تروح فيه للبيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

جا عبد الله شايل علبه في يد والسناره في يد ثانيه .. شاف رشا مع سعد بس ما قدر يسوي شي .. عشقه اللي نساه شخصيته ما يسمح له يروح ويتطفل بينهم .. يخليها على راحتها دايما .. غلط او صح اللي يريحها تسويه .. حتى لو ما كان في صالحة هو

عدل السناره ورمى خيطها في البحر .. كل اللي جنبه قاعدين يصطادوا .. والجو هادي ومريح
رشا وسعد ماخذين الجلسه سوالف وضحك كانهم يعرفون بعض من زمان .. الجو بينهم حلو .. بس مو مع وحده مثل رشا

رشا : 24
سعد : وما اتزوجتي للحين ؟
رشا : ما لقيت الشخص المناسب للحين
سعد : غريبه .. انتي بنت حلوة والف من يتمناك
رشا : وانا بعد ما اقبل أي احد
سعد ابتسم بس كمل كلامه : وجايه لندن مع مين ؟
رشا : اهلي
سعد : وينهم ؟
رشا : في الفيلا .. جيت لحالي مثل كل يوم بهالوقت
سعد : حلو .. يعني اقدر اشوفك هنا كل يوم بهالوقت
رشا : تقدر تقول ايه .. الا اذا صادفت ظروف وما قدرت اجي
سعد : اهاا
رشا قامت من الكرسي : اوكي يلا انا بروح الحين ..
سعد : وين بدري ؟
رشا : لا الحين وقت غدا و بروح البيت اتغدا
سعد : مو مشكله نتغدا سوا
رشا : ممم اوكي .. مثل ما تحب
سعد : اوكي يلا .. وين تحبي نروح
رشا : ممم أي مكان
سعد : اجل بنروح مطعم بحري قريب ..
رشا : oh no ما احب الاكل البحري
سعد : قد اكلتيه فحياتك ؟
رشا : الصراحة لا لانه ريحته تسد نفسي
سعد : اذا ما حبيتي الاكل البحري بعد اليوم قصي رقبتي
رشا : ههههه طيب يلا
مشوا وطلعوا على الشارع .. بما انه المطعم قريب فضلوا انه يمشوا على رجولهم وما يحتاج سياره

لف عبد الله عليهم وصدره يغلي غيره .. خير مطنشته وقاعده وهو اللي ناوي يطلعها عشان ترفه عن نفسها بعد اللي صار .. بس ما يقدر يسوي أي شي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

لف الورقه لقاها ورقة البارت السادس

سكر الملف بسرعه وطالع في الساعه .. البارت الخامس ما اخذ من وقته كثير
لسة الساعه 10

سكت كانه يفكر في شي .. بس ما اتردد عنه .. اخذ جواله ودور بين الارقام لحد ما لقى رقمها
دانه : الو
بسام : الو السلام عليكم
دانه : وعليكم السلام .. استاذ بسام صح ؟
بسام : صح .. كيف الحال ؟
دانه : والله الحمدلله تمام
بسام : حبيت اسألك .. مشغوله الحين ؟
دانه : اجازة صيف كيف مشغوله
بسام : هههه طيب حاب اقابلك اذا ممكن
دانه : والله مدري بسأل ماما وارد لك خبر
بسام : يكون احسن لو تجي .. تشوق اشوفها
دانه : هههههه لا ماما مارح تشوفها الا اذا خلصت القصه خلاص
بسام : يعني توني مخلص اول 5 اجزاء
دانه : ولو .. خليها مفاجأه
بسام : مثل ما تحبين .. خلاص اذا وافقت دقي علي نتقابل في أي مكان
دانه : خلاص اوكي
بسام : مع السلامة
دانه : في امان الله

سكر بسام منها وحط الجوال ينتظر المكالمة الرد

دقايق ويرن جواله

دانه : هاي .. سوري استاذ بسام اليوم الخميس والتجمع ببيت العائلة ..
بسام : اها اوكي .. بس حبيت اناقشك في كذا شغله .. مو مشكله اجل يوم ثاني
دانه : طيب ما ينفع نسوي هالاشياء على التلفون .. مالها داعي هاللقاءات
بسام : يعني انا قلت يمكن تجي وتجيبي مدام داليا معك
دانه : اذا كذا انا من الحين اقولك لا تحلم .. مارح تشوفمدام داليا الا اذا خلصت كل شي .. بتنصدم في اشياء كثير .. ما تتصور كيف ماما عاشت حياتها
بسام : خلاص خلاص لا تفضحين لي الاحداث .. يلا اشوفك على خير
دانه : ان شاء الله
بسام : مع السلامة
دانه : فمان الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عاشقة111
05-05-2011, 03:35 PM
في قاعة رياضه .. قاعد يمشي على الـ walking machine وحاط سماعات الاي بود في اذنه .. ماسك الملف بين يديه يفكر يفتحه ويقراه بس يحس في نفس الوقت انه الوقت مو مناسب لاشياء زي كذه .. استسلم اخر شي وفتح الملف وبدأ يقرا


<<<< الفـــــــــصل الســــــادس >>>>

( ساعات احس الزمن قاسي .. ولايمكن يلين )


الدكتور : Don't warry she's ok ... she's sleeping now .. you can see her later
اتطمني هي كويسه .. بس هي نايمة الحين .. تقدري تشوفيها بعدين
رنيم : ok thank you doctor but I want to see her now please
اوكي شكرا دكتور .. بس انا ابي اشوفها الحين بليز
الدكتور ok no problem but be quite
اوكي مو مشكله .. بس بهدوء
كتب لها الادوية اللي تحتاجها داليا وطلع ..
حطت رنيم الورقه على الطاولة في الصاله ودخلت في الغرفة عند رند

رند : مين كان عندنا
رنيم : الدكتور
رند قعدت حواجبها : الدكتور ؟؟ خير شصار ؟
رنيم : داليا تعبانه
رند : داليا .؟؟؟؟
على طول قمت من السرير وركضت لغرفة داليا .. لحقتها رنيم بسرعه
رنيم تهمس : ششششش .. شوي شوي
رند : اوكي

مشوا بهدوء لعندها .. رند وقفت جنبها على السرير ورنيم جنبها
رند : شصار معها ؟
رنيم : ما اعرف .. كنت راجعة من الجامعه وشفتها بالصدفه
رند : اهاا
رنيم : تعرفين شي عن اللي صار
رند هزت راسها بالنفي وبعدها معد نطقت بحرف .. اتحركت رنيم للكرسي عند التسريحه وجلست عليه .. اما رند جلست على طرف الكمدينه وكل واحد منهم ساكت .. من الهدوء اللي هم فيه مو طالع غير صوت عقارب الساعه اللي تمشي وتحسب عدد الثواني

قطع هالسكوت صوت انين داليا .. اثنيناتهم قاموا فجأه لعندها .. سكتوا ينتظروا رده الفعل الجايه .. يمكن تهدأ .. داليا كانت حرانه وجبينها معرق وتحرك راسها بضيقه كأنها تشوف كوابيس بمنامها
رند تكلم رنيم : شفيها ؟
رنيم : انا ايش دراني
رند : خلينا نطلع يمكن مزعجينها
رنيم : اوكي
طلعوا رنيم ورند وقعدوا في الصاله .. تركوا الباب مفتوح حتى يقدروا يسمعوا داليا اذا صحت واحتاجت شي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رشا

توها داخله البيت ومستانسه .. اول شي سوته في لندن بهالاجازة وونسها هالقد
طلعت غرفتها واخذت روبها ودخلت الحمام
ساعة وطلعت لقت عبد الله في الغرفه .. طنشته ودخلت غرفة الملابس
طلعت لها تنورة قصيرة عنابي وبلوزة هاي نك بس كت لونها بيج فااااتح .. لبست بوت بيج فاتح وسحابه عنابي
طلعت من الغرفه شافت عبد الله يطالع فيها : طالعه ؟
رشا : اووه عبد الله يعني بطلع بلبس بيت مثلا
عبد الله رفع حاجبه بس ما اهتم .. اخذ الروب وجا بيدخل الحمام بس كأنه تذكر شي .. لف عليها لقاها قاعده قدام التسريحه : على فكرة تراني قلت للخدم يسوون الشنط حق سفر يوم الاثنين
رشا : نعم ؟؟ انا قلت لك مو مسافرة لمكان .. وتبي تسافر لم خواتك وروح وانا لاحقتك بعد كم يوم
عبد الله : خلاص بكيفك
ابتسمت بنصر وقالت : شكرا
عبد الله : العفو

دخل الحمام وحطت رشا القلوس الاحمر والبلاشر وطلعت تتمخطر

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا تبكي بهستيريا فظيعه ورند ورنيم جنبه ماسكينها يهدوها

رند : رنيم انا اقول احسن شي نوديها المستشفى .. حالها ابد ما يسر هنا .. لا تروح تسوي في نفسها شي
رنيم : طيب بسرعه روحي شغلي السيارة وانا انزلها
طلعت رند من الغرفه وراحت اخذت مفتاح السيارة تشغلها
اما رنيم مسكت داليا وسندها عليها وتحاول تنزلها وياها .. ركبت رنيم السيارة ورى مع داليا ورند تسوق ماشيه على اقرب مستشفى

طلع الدكتور من الغرفه يدور على اللي جو معها يقولهم عن حالتها
( بعد الترجمة )
الدكتور : ازمة عصبيه .. لازم تقعد عندنا كم يوم على ما تهدى نفسيتها .. الا اذا احتاجت حالتها لدكتور نفسي لنا كلام ثاني بعدين
رند : يعني مثلا كم يوم ؟ لانه الاختبارات مابقى عليها شي
الدكتور : ما اعتقد رح تقدر تختبر وهي بهالحاله .. عن اذنكم

دخل الدكتور مكتبه ومرت من قدامهم داليا على السرير يودوها غرفة خاصه
مشوا وراها رند ورنيم وقعدوا عندها
رنيم : اظن انه لازم نقول لامها
رند : وليش كل هالسوالف .. كلها ايام وتعدي ان شاء الله
رنيم : .........
رند : تعرفي .. ذكرني هاليوم بيوم وفاة فيصل .. كانت على نفس الحاله
رنيم : ايش اللي خلاها ترجع لهالحاله ؟ ووين راحت هي اصلا عشان صار لها كل هذا ؟
اشتغل مخ رند وبدأ يتذكر .. محمد وفيصل وداليا والمرض .. طلعت جوالها من جيبها بسرعه وطلعت برى الغرفه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

فهد : ماله داعي اضيق عليكم
عبد العزيز : فهد .. تستهبل ؟ انت منا .. لا تتكلم كذا
فهد : انا شخص مو مرغوب فيه بينكم .. ليش اجي واحرج نفسي ؟
عبد العزيز : انت ما ينفع الواحد يتكلم معك .. من يومك وانت راسك يابس
فهد : ...........
عبد العزيز : احسن شي امي تتكلم وتتصرف معك
فهد : عبد العزيز .. وانا اخوك لا تخليها تكلمني
عبد العزيز : ............
فهد : انا مضطر اقفل الحين .. مع السلامة .. سلم على الجميع
سكر فهد بسرعه قبل لا يسمع رد احمد عليه
دخل محمد غرفة فهد وسند نفسه على الباب
محمد : كنت تكلم احمد ؟
فهد : ايه
محمد : اسف اني سمعت كل شي .. بس مريت وسمعت طرف الكلام بالصدفه
فهد : لا عادي .. اصلا مو شي يتخبى
محمد : يبيك تروح عندهم بالاجازة صح ؟
فهد : ايه
محمد : وليه ما تروح .. على الاقل تشوف امك وابوك واخوانك
فهد : ليش اروح وانا محد له رغبه في انه يشوفني اصلا
محمد : اذا عن اعمامك واقاربك مالهم دعوة لانك انت رايح تشوف امك وابوك واخوانك
فهد : محمد لوسمحت لا تضغط علي
محمد : مو قاعد اضغط عليك بس انت مو قاعد تسوي لا الشي اللي يرضي ربك ولا اهلك .. ( سكت لحظات بس رجع كمل ) ابيك تحسب لي الحين كم مرة رحت زرت اهلك في الاجازات من يوم ما جيت لندن .. يعني من خمس سنين تقريبا .. وانت الجامعه مخلصها بعد من السنه اللي راحت .. ما تتعدى الثلاث مرات
فهد : محمد انا واحد اول شي افكر فيه كرامتي .. وانا ما اسمح لنفسي اني اكون وسط ناس ما يبوني ولا يحترموني .. العيشه في الغربه اهون من العيشه هناك
محمد سكت وبعدها طلع من الغرفه بدون أي تعليق .. هذا فهد .. من يوم ما عرفه وهو راسه يابس وعنيد
كان يسمع جواله يرن في الغرفه حقته
اول ما شاف الرقم ابتسم ورد على طول بدون أي تردد ومو داري وش مخبيه عمايله

محمد : هلا
رند : وعليكم السلام
محمد : كيف الحال ؟
رند : تمام .. محمد .. لازم تجي المستشفى الحين
محمد : مستشفى ؟ ليه ؟ ايش صار ؟
رند : داليا تعبانه مرة .. انا ما قلت لك خليك معها
محمد : جيت اوصلها البيت قالت لي نزلني هنا .. نزلتها بما انه المكان كان قريب عن البيت .. ايش دراني انه بيصير هذا كله .. على العموم كيف حالها الحين ؟
رند : حالها لله .. تعال وتعرف كل شي وتشوفها بنفسك
محمد : اوكي .. بس أي مستشفى ؟
رند : مستشفى ..... الدور الرابع غرفه رقم 114
محمد : اوكي .. مسافة الطريق وانا عندكم
رند : انتظرك

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سامي : وليش بتتأخرين في السفر
رشا : اليوم سويت اكثر شي ونسني من يوم ما جيت لندن .. وبكرة بيكون نفس الشي .. ليش اخرب على نفسي ؟ .. وبعدين انا ما امشي ورا اشغاله
سامي : ابوي اللي راسل طلب وراه انه يجي الشركه
رشا : قرارات ابوي لعبد الله مو لي انا .. خليه يلم خواته وامه ويروح وانا وراهم بكم يوم
سامي : لا حتى انتي تعالي عشان نستعجل احنا بعد
رشا : لا تخاف لو جيت من بدري بعد ما رح تستفيد شي .. مافي تجمع غير بعد ما اجي بـ 3 اسابيع .. يعني كذا والا كذا مارح يصير الا بعد 3 اسابيع
سامي : ماشاء الله وحضرتك كيف دريتي ؟
رشا : تجمعاتنا اغلبها في الويك اند او في الاجازات .. وهذي اقرب اجازة .. يعني التجمع فيها كبير
سامي : طيب انا عندي فكره
رشا : خير ؟
سامي : ليش ما انتي تسوين تجمع في الويك اند بعد ما ترجعين من لندن .. انتي بترجعين السبت .. ليش ما تسوينه الخميس اللي بعده ؟
رشا : ممممممممممم .. والله فكره
سامي : خلاص اجل تبين اجهز لك الكروت من الحين ؟
رشا : يكون افضل .. جهز 300 كرت وانا بعدين بدق عليك عشان تقوله يكتب عليها الاسماء
سامي : خلاص تم ..
رشا تطالع في الساعه : يلا حبيبي صارت الساعه 4 .. بطلع
سامي : اوكي باي
رشا : باي
سكرت رشا من سامي وقامت لعند المرايا .. عدلت في لبسها وفي الميك اب شوي ودقت الجرس على وحده من الخدم تجي وياها
طلعت من الغرفه وشايلة شنطة يدها قاعده تحط فيها جوالها .. نزلت لعند مدخل الفيلا شافت الشغاله تنتظرها .. اشرت لها تمشي وراها وركبوا السيارة ومشوا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

محمد توه داخل المستشفى ويمشي بخطوات سريعه ودقات قلبه تتسارع .. يخاف يكون صار في داليا شي وقتها لا فيصل ولا أي احد ينفعه .. يمشي ويدور رقم الغرفه على ابواب الغرف بسرعه .. يمشي حتى انه موشايف غير ابواب وارقام بس
لمحته رند اللي كانت جالسه على كراسي الانتظار وفي يدها جوالها وتهز رجولها تنتظر الساعه اللي بتشوف فيها محمد
رند وقفت تنادي عليه : محمد
محمد يدور على مصدر الصوت لقى رند واقفه عند كراسي الانتظار تناديه .. مشى لعندها بسرعه ويسأل وفي عيونه الخوف واضح
محمد : وينها داليا
رند حزنت على حاله .. مسكين هو سوا اللي عليه .. اجلت العتاب ومشت جنبه توديه لغرفة داليا
دخل محمد الغرفه شاف رنيم اللي جالسه جنب داليا وماسكة يدها .. وشاف داليا اللي متمدده على جنبها ووجهها عند رنيم ودموعها تنزف بشكل مايل
جت رند لعند رنيم وهمست في اذنها .. قامت رنيم وخلت المكان لمحمد مثل ما قالت لها رند وطلعوا من الغرفه

جلس محمد مكان رنيم واخذ منديل يمسح دموع داليا اللي غرقت المخده
محمد : الحمدلله على سلامتك
داليا : .......................
محمد : الله يسامحك .. يعني كنتي تركتيني اوصلك ما كان احسن ؟
داليا : ......................
محمد : يا داليا هذ اللي تسوينه ما يرضي لا الله ولا رسوله .. وبعدين ايش الفايده من هذا كله .. مارح يرجع فيصل للحياه مهما سويتي .. خلاص ربك اخذ امانته
داليا رفعت عينها عليه وقالت ببرود : مافي احد فاهمني .. ولا احد رح يفهني
محمد : لا انا فاهمك .. انصدمتي من الكلام اللي قلت لك ياه عن فيصل .. بس هالكلام مارح يغير من اللي صار شي .. صار له حادث او مات بسبب مرضه مارح يغير شي
داليا : ................
محمد : داليا .. الاختبارات خلاص يوم الاثنين .. ابيك تكونين قويه وتنسي كل شي .. انا متأكد بعد انه فيصل يبي هالشي
داليا : صعب
محمد : ادري .. مافي شي سهل بهالدنيا .. بس انتي شدي حيلك وان شاء الله توصلين للمكان اللي تبينه .. تذكري الله دايما .. فيصل لو كان عايش ماكان رح يرضى بهالوضع .. كان مسك معك يدك ومعك حتى توقفين وترجعين تكملين حياتك .. اتذكري ان الحياه مارح توقف عن شي محدد .. مارح توقف عند احزاننا وآلامنا .. لانه كل هذي ابتلاءات واختبارات لنا في الدنيا .. حتى نتعلم منها ومن اخطاءنا فيها
داليا دفنت راسها في المخده وطلعت حرتها في البكا

طلع محمد من الغرفه وسكر الباب
جا عند رند : شكرا لانك قلتيلي
رند : عفوا
محمد طالع في الغرفه : يكون احسن لو تركتوها لحالها
رند : بس لا يصير فيها شي .. لازم نقعد عندها
محمد : الدكاترة موجودين .. روحوا ذاكروا وانا هنا بقعد عندها
رند : لا يوه .. ( طالعت في رنيم اللي سانده راسها على الجدار ونايمة ) خلاص انا بوصل رنيم البيت وبجي اقعد معك
محمد : ماله د......
رند : خلاص انا قلت بجي يعني بجي
محمد : اوكي على راحتك
رند : يلا دقايق وراجعتك
محمد : الله معك
مشت رند لعند رنيم وهزتها من كتفها : رنييم .. رنييم
رنيم : همممم
رند : يلا قومي بنروح البيت
رنيم فتحت عينها بصعوبه : بنروح البيت ؟
رند : ايه
رنيم : ايه يلا طيب

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رشا ..

ماشيه في المول ووراها الشغاله شايله شوية اكياس ورشا شايلة شوي ..
رشا : نينا تعالي هنا .. روحي خذي من هنا ملابس حق الشغالات وانا هناك اشتري ملابس حق بنات
نينا : اوكي مدام
راحت رشا المحلات اللي تبيها تشتري لشوق وسارا واحمد وام عبد الله ملابس حق العيد .. فكرت فيهم عشان بريستيجها مو عشان شي
ونينا راحت تشوف من المحلات الثانيه ملابس موحده للشغالات
العيد يوم الاحد .. يعني بعد ماترجع رشا السعوديه بيوم !

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 5 الفجر بتوقيت جرينتش

الجو هادئ ..
والظلام يسود المكان ..
والمطر يلاعب اراضي لندن ..

وداليا على حالها .. ساكته وتتامل المطر من شباك الغرفه .. كيف يلامس الشبابيك وينزل برفق وهدوء .. كانت حالة دموعها مثل حالة المطر .. تلامس خدودها وتميل وتنزل برفق وهدوء ..
بين سرير داليا ورند ستارة عاديه .. و محمد في صالة الغرفه الخارجيه
داليا تغني بصوت هادي ومتقطع بسبب انخاض صوتها :

كنا في اواخر قبل اللي فات .. زي اليومين دول عشنا مع بعض حكايات
انا كنت لما احب اتونس معاك .. انا كنت باخذ بعضي واروحلوا من سكات

والناس في عز البرد يجروا يستخبوا .. وانا كنت بجري واخبي نفسي قوام في قلبو
ولحد لما الليل يليل ببقى جنبوا .. وافضل في عز البرد وياه بالساعات

على سهوه ليه الدنيا ما عشمتنا .. وعيشتنا شويه رجعت موتتنا
والدنيا من يوميها يا قلبي عودتنا .. لما بتدي حجات قوام تاخذ حجات

سكتت ودموعها لسه تنزل .. هالمقطع اكثر مقطع مؤثر بهالاغنيه بالنسبة لداليا .. اتنهدت وكملت غنا

وسط الشوارع ناس كتيرة مروحين .. والناس يا قلبي هما هما وهو فين
وانا ماشية بتلفت وبسأل كل يوم .. بيعمل ايه دلوقتي وبيحلم بمين

داليا : ساعات احس الزمن قاسي ولا يمكن يلين .. وكان فيصل قاسي .. وعمره ما لان

نست دليا انه كل هذا كان عشانها .. نست انه فضل كرهها له على عذابها معه .. نست انه مسح لها دمعتها في يوم من الايام .. نست انه كان سبب في عدم احساسها بالغربه .. نست انه كان سبب في كل ضحكة كانت تضحكها
وغلطة غطلها فيصل كانت على حسابها .. صار قاسي وعمره ما لان ؟

سكتت ودموعها زادت في النزول واتحول الصمت لانين .. دفنت راسها بالمخده وانينها كل ماله يزيد
فجأه شالت راسها من المخده وطالعت في الشباك .. فيصل هناك ! .. قامت داليا بسرعه لعند الشباك تحاول تمسكه بس ماكانت يدها تمسك أي شي منه .. مد فيصل يده لخدها كالعاده وعلى وجهه ابتسامة مطبوعة على شفايفه ..غمضت داليا عينها و مسح لها فيصل دموعها بحنان .. اتقدم وباس لها جبينها .. رفع لها راسها بيده من ذقنها .. فتحت عينها لقته يتلاشى قدامها بكل سهوله .. مدت يدها ومشت خطوه تحاول تلحقه بس خلاص .. اتلاشى فيصل من الدنيا

جسلت على الارض بعد ما استوعب انه كل هذا وهم .. فكرة موت فيصل مستوعبة جزء منها .. استوعبت انه راح من الدنيا .. ما استوعبت انه لسه عايش قلبها بدون ما تدري .. عشان كذه الامها وجروحها لسه ما طابت

سندت ظهرها وراسها على الجدار وضمت ركبتها لصدرها ويدها حولينها .. حطت راسها على ركبتها وظلت في مكانها تبكي بصمت


نهاية البارت

عاشقة111
05-05-2011, 03:39 PM
كان يقرا ويمشي ومو حاس بالوقت .. يفر الاوراق ورى بعض ويقرا بشكل متواصل وكل تفكيره بالكلام المكتوب .. ولا كانه قاعده في قاعة رياضة مزحومة ..

<<<< الفـــــــــصل الســــــابع >>>>

( ليت كل من قال " آآه " طاح همه )


قامت رند من النوم متخرعه من صوت انين داليا .. فتحت الستارة بسرعه بس مالقت احد على السرير .. قامت بسرعه تدور في الحمام وفي كل مكان في الغرفه لحد ما لقتها قاعده تحت الشباك وشعرها منتاثر على وجهها
مشت لعندها وقومتها على حيلها : داليا شفيك
داليا رفعت راسها بسرعه اول ما سمعت صوت رند .. سكتت تطالع فيها بعدين بدت تتكلم : شفته يا رند .. شفت فيصل .. مسح لي دموعي وباس لي جبيني .. حسيت فيه .. بس بعدين راح ! .. ليش يروح يارند .. بليز قوليله لا يروح مره ثانيه .. الله يخليك رند قوليله
رند اتجمعت الدموع في عيونها وضمت داليا : لاحول ولا قوه الله بالله .. داليا خلاص هدي .. امشي معي نامي يلا

مشت رند داليا لحد ما وصلوا عند السرير .. اتمددت داليا وغطتها رند كويس وقعدت جنبها لين ما نامت

صارت الساعه 9 الصبح ..
قامت رند من النوم وظهرها رح ينقسم من هالنومة الغير مريحه .. طالعت في داليا اللي نايمة بسلام
ابتسمت وقامت راحت للحمام اتروشت ولبست الملابس اللي جابتها امس معها من البيت
طلعت للصاله لقت محمد لسه موجود وصاحي يتفرج تلفزيون
رند : صباح الخير
محمد طالع فيها وابتسم : صباح النور
رند : اشوفك لسه قاعد
محمد : رحت البيت بدلت ورجعت مرة ثانيه
رند : اها .. تحب نطلب فطور ؟
محمد : ممم عادي مثل ما تبين
رند : ممم من وين تحب نطلب ؟
محمد : انا اقولك حسن شي نروح نفطر واحنا جايين نجيب حق داليا مرة وحده
رند تطالع في الغرفه : مممممم اخاف تصحى وحنا مو موجودين
محمد : متى نامت ؟
رند : قمت الفجر قيتها قايمة
محمد : يعني ماصار لها كثير نايمة .. لا تخافين مارح تقوم دام انه جرعة المهدئ ما خلصت .. ما تخلص الا بعد 24 ساعه
رند : مممممم .. اوكي طيب
محمد : بس ترى ما معاي سيارة
رند : هههههه سيارتنا تحت لا تخاف
محمد : ههه اوكي
رند : دقيقه اجيب المفاتيح

قامت رند تجيب المفاتيح .. دخلت الغرفة شوي شوي حتى ما تزعج داليا .. غطتها كويس واخذت المفاتيح وطلعت

رند : يلا ؟ ..
محمد : اوكي يلا

طلعوا من الجناح ونزلوا للسيارة ..
رن جوال رند وطبعا رنيم تتصل
رند : هااي رنيم
رنيم : يالخايسه ليش تاركتني في البيت لحالي تعرفيني اخاف
رند : سوري بس كان لازم احد يقعد مع داليا في المستشفى اذا احتاجت شي
رنيم : كنتي خلتيني انا يالشريرة
رند : ما شاء الله .. واقعد انا لحالي في البيت ؟
رنيم : يعني يرضيك حبيبتك وصديقة عمرك رنيم تقعد لحالها ؟ المفروض انتي تضحين بنفسك عشاني
رند : اسكتي عاد ناقصتك انا يعني
رنيم : ما شفت احد رافس النعمة اللي عنده كثرك .. يالله الزبده اني ابيك تمريني عشان حضرتك تركتيني في البيت بدون أي وسيلة من وسائل المواصلات في الدنيا وانا احتاج اروح الشركة
رند : شركة ؟
رنيم : yeah بابا طبعا هي هاواي و كلمني امس يقولي روحي الشركة اراجع الاشياء كالعاده .. متعيجز يجي هو ويشوف خخخخ
رند : هههه اوكي انا طالعه افطر الحين مع محمد اذا حابه تجي ويانا
رنيم : وانا اقول لا .. طبعا لاني على لحم بطني واحتاج اكل شي
رند : اوكي خلاص امرك وانزلي بسرعه تعرفيني اكره انتظر كثير
رنيم : اوكي خلاص اصلا جاهزة
رند : اوكي يلا باي
رنيم : باي

سكرت رند من رنيم فجأه لقت نفسها في السيارة ..

رند : اوه .. من متى انا هنا
محمد : ههههه تمشين بسرعه وانتي تتكلمين
رند : اوه ههههههه .. اوكي يلا وين تحب تروح ؟
محمد : والله مدري على كيفك
رند : خلاص نمر على رنيم لانها بتاكلني اذا ما مريت عليها ونشوف ايش تقول .. اوكي ؟
محمد : اوكي

حركت رند السيارة متوجهه للبيت حتى تاخذ رنيم ويرحوا على أي مطعم تقترحه عليهم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم قاعده في الغرفه والاستريو على اعلى صوت وقاعده تربط شعرها بالبنس اللي بالكوم عندها
كالعاده بف من قدام والباقي تاركته

Keep holding on
Cause you know we'll make it through
We'll make it through
Just stay strong
Cause you know I'm here for you
I'm here for you
There's nothing you can say
Nothing you can do
There's no other way when it comes to the truth
So, keep holding on
Cause you know we'll make it through
We'll make it through

Hear me when I say
When I say "I believe"
Nothing's gonna change
Nothing's gonna change destiny
Whatever's meant to be
Will work out perfectly
Yeah, yeah, yeah, yeah

رنيم تغني مع avril اغنيتها keep holding on وتحط الفرشة عند فمها يعننها مايك ومندمجة ..
قاطعها صوت جوالها بصوت عالي ووضع هزاز
وطت على صوت الاستريو وردت على الجوال
رنيم : ها انتي تحت ؟
رند : يس .. يلا بسرعه انزلي
رنيم : اوكي
سكرت منها واخذت شنطتها ولبست جاكيتها بسرعه وطيران على تحت
رنيم : هااااااااااااااي
رند ومحمد : هايات
رنيم : ليش الجو هادي عندكم .. قدمت ودخلت نفسها بين الكرسيين وشغلت الاستريو حق السيارة
رنيم : اغانيك زي وجهك متخلفه
رند : مو انا اللي حاطتهم انكتمي بس
طلعت من شنطتها الاي بود وشبكته بالاستريو وعلت الصوت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

وصلوا المطعم اخيرا .. اكلت رنيم شي على السريع ودقت على واحد من سواقين الشركة يجوا ياخذوها
محمد : ماكنت اعرف انه ابو رنيم لـ .....
رند قاطعته : مو مبين عليها صح ؟
محمد : تقريبا ..
رند : رنيم من يومها كذا .. ما تحب الفشخرة والغرور .. ابوها شركاته في كل انحاء العالم .. طول عمره مسافر تقول ما يقعد معهم قد ما يقعد في الطيارات .. بس غصبن عنها بتعيش على هالوضع
محمد : اها .. ووين ساكنه
رند : بالخبر
محمد : انتو صديقات من اول والا في لندن اتعرفتوا على بعض ؟
رند : لا من اول صديقات .. انا ورنيم من المتوسط مع بعض .. وداليا من الثانوي
محمد : ههههه ما اتخيل شكل داليا صغيرة
رند : لو اوصفلك كيف كانت من اول مارح تصدق .. من الاجتماعية لانطوائية .. من الضحك للحزن .. انقلبت 180 درجة .. لحظات اقول ياريتها ما اتعرفت على فيصل
محمد : بتتغير مع الايام .. صدقيني
رند : شكلها بتحمل مواد
محمد : لا لا تقولين كذه .. ان شاء الله تنجح وتتخرجون مع بعض
رند ابتسمت باستهزاء : هه .. ان شاء الله
محمد : ..............
رند : اوكي يلا نقوم ؟ لا تصحى داليا
محمد : اوكي
رند : اوصف لي وين بيتك حتى اوصلك
محمد : لالا عادي .. باخذ سيارتي من المستفى وبروح
رند : اوكي يلا امشي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

وصلوا رند ومحمد المستشفى .. محمد اخذ سيارتة من المواقف ورند طلعت عند داليا .. فتحت بلاب الغرفة شوي شوي حتى ما تزعج داليا
راحت لعند سريرها تشوفها لقتها لسة نايمة .. طالعت في المغذي لقته لسه جديد .. يعني اكيد دخلوا شافوها
حطت اغراضها وطلعت لعند الدكتور .. من حظها انه الدكتور فاضي ودخلت عنده بسرعه
ـ بعد الترجمة ـ
رند : مرحبا دكتور
الدكتور : مرحبا
رند : انا رند .. مرافقه للمريضه داليا الخيال ..
الدكتور : ايه .. خير فيها شي ؟
رند : لا لا بس حبيت اتطمن عليها .. هي كيفها الحين حالتها احسن ؟
الدكتور : وضعها كان هادي لمن طلعت وشفتها صاحيه.. نفضل انها تقعد عندنا كم يوم حتى اقدر اعرض حالتها على دكاترة ثانيين .. يمكن ما يكون انهيار عصبي وبس
رند :يعني ممكن تكون حالتها خطره ؟
الدكتور : هالحالات متعودين عليها .. ونقدر نتغلب على هالحالة بس نحتاج لمساعده لمريض وتفاعلة معنا حتى يقدر يتعالج بسرعه .. وكل ما كانت استجابة المريض على فكرة العلاج اسرع ممكن انه يتشافى بسرعه
رند : اها .. اوكي مشكور دكتور .. و اسفه اخذت من وقتك
الدكتور : لا ولو .. واجبنا
رند : اوكي

طلعت رند من مكتب الدكتور وطلعت لغرفة داليا .. دخلت الغرفه واخذت كتبها وقعدت تذاكر في الصاله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم

دخلت الشركة ووراها السكرتير يمشي وراها ويكلمها وهي ولا دارية عنه .. تمشي بس هدفها انها توصل لمكتب ابوها توقع على بعض الاشياء نيابة عنه وتتفقد الشغل وخلاص
وصلت المكتب وجلست على كرسي ابوها
رنيم : هات الاوراق بسرعه وجهز اجتماع بين كل مدراء الاقسام .. الساعه 12 الكل في القاعه
السكرتير : حاضر طال عمرك .. تامرين شي ثاني
رنيم : لا .. لا تنسى الاوراق
السكرتير : حاضر

طلع السكرتير من المكتب يجيب الاوراق اللي تبغاها رنيم .. لفت رنيم الكرسي على الشباك اللي ماخذ مساحة الجدار كلها ويطل على ارض مالكها ابوها كلها خضره والورد في كل مكان .. وحاط في مكان طاولات وكراسي وقدامهم عربات الاكل .. ايام الصيف اكلات صيفيه والشتا اكلات شتوية .. يمكن هذا احسن شي انه ابوها سوى قدام كل شركة من شركاته منظر حلو زي كذه

رجعت لفت على المكتب وفتحت درج من الادراج .. لقت بكت سجاير .. قعدت حواجبها واخذت وحده بتردد وولعتها
شفطت شفطة منها بعدها طفتها ورمتها داخل الزباله بدون وعي وقعدت تكح .. دخل السكرتير وشايل الملفات في يده .. بس شافها تكح انخض
السكرتير : خير انسه رنيم فيك خير ؟
رنيم تاشر له يجيب لها موية .. حط الملفات على الطاولة وراح بسرعه يجيب لها مويه
اخذت رنيم المويه وتشربها كلها ورى بعض .. السكرتير ابتسم وكاتم الضحكة في داخله .. ما تهتم بالايتيكيت مثل امها .. يا غرور امها ويا شينها يوم تزوهم بالشركة
رنيم طالعت فيه بنص عين وهو يطالع فيها وكاتم الضحكة : في شي ؟
السكرتير : سلامتك طال عمرك
رنيم : خلاص شكرا
السكرتير : العفو
طلع من المكتب وقعدت رنيم مع الاوراق تقراهم بتفحص كل كلمة تفسر لها 600 معنى .. عكس ابوها اللي خلاص دام انها ورقة من احد واثق فيه عادي انه ما يقراها
خلصت الورقة ووصلت عند التوقيع
His daughter
Raneem al-wafi
ـ ابنته :
رنيم الوافي ـ
وقعت تحت الاسم وحطت الورقة على جنب وقعدت تقرا في الاوراق الباقيه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نروح عند فهد .. اللي صار له زمان ما درينا عنه أي خبر
واقف على الجسر اللي يطل على النهر .. سرحان ويفكر .. المكان هادئ على غير العاده والجو البارد عند النهر سبب هدوء المكان .. الكل في حاله وفي همومة .. ومنهم فهد
اللي كان شايل هم نفسه وهم امه وابوه .. ابوه الكبير في السن اللي ما قدر يثبت كلمه بين اخوانه .. وامه اللي شايله هم زوجها اللي هو ابو فهد وهم عيالها واولهم فهد
اتنهد بضيق وهو مو داري ايش يسوي بحياته .. كيف يعيش كذه ؟ وهو ضايع هنا في لندن .. لا ام لا اب .. لا خوات .. وفي نفس الوقت مو قادر يذل نفسه اكثر من كذه حتى يتحمل اهانات عمانه وصراخ ابوه على امه بسبب ضغط اخوانه عليه

محتار .. خايف .. متردد .. مشتاق .. مشاعر كثيره و مختلفه و مضغوطة في قلب فهد .. لا هو داري ايش يسوي ولا هو عارف ايش ما يسوي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رند

رند : ما ادري الدكتور يقول لازم ما تطلع .. وانا خايفه تحمل الماده وترجع هنا تدرسها السمستر الجاي .. ابدا ما نفع اخليها لحالها
محمد : وهي الحين نايمة والا ؟
رند : ايه .. طول وقتها نايمة
محمد : طـ ....
رند قاطعته : سوري دقيقه محمد عندي خط ثاني
محمد : اوكي

شالت رند الجوال من اذنها وتطالع في اسم المتصل .. زاد خوفها وزادت دقات قلبها معه .. ام داليا تتصل !!!!
بلعت ريقها بصعوبه وضعطت على السماعة الخضرا وتحاول تبين انه مو صاير شي ابد
رند : اهليين خالتي شخبارك ايش مسوية ؟
ام داليا : هلا والله رند الحمدلله تمام انتي كيفك ؟
رند : الحمدلله تمام
ام داليا : الا اقوك رند .. داليا جنبك
رند مرتبكة وترد بسرعه : داليا مين
ام داليا : رند شفيك داليا بنتي
رند : ايه ايه داليا شفيها ؟
ام داليا : انا اللي اسألك وينها شفيها ما ترد علي ؟
رند : أي هي نايمة الحين
ام داليا : غريبه بالعاده تسمع صوت الجوال
رند : لا شكلها مسويتة سايلنت هالمرة
ام داليا : رند.. قولي الصدق داليا فيها شي ؟
رند : لالا باسم الله عليها هاذي هي نايمة في غرفتها
ام داليا : ياربي ليش قلبي مو متطمن
رند : لالا خالتي حبيبتي اتطمني داليا مافيها الا العافيه بس شكلها سوت جوالها سايلنت وهي تذاكر واجهدت نفسها ونامت
ام داليا : اها .. طيب حبيبتي اذا صحت خليها تكلمني
رند : ابشري
ام داليا : مع السلامة
رند : مع السلامة

اتنهدت بارتياح ورجعت ترد على محمد

رند : باك
محمد : ايوة
رند : كانت ام داليا
محمد : وايش قالت ؟
رند : تسأل عن داليا ليش ماكانت ترد عليها
محمد : ايه ؟
رند : عادي قلت لها نمة وتلاقيها اجهدت نفسها بالمذاكره
محمد : طيب كيف اذا درت انه رح تحمل مواد السمستر هذا .. مو معقول داليا شاطره ومو على اخر سنه تفحط
رند : يلا لمن يجي وقتها يحلها الحلال
محمد : ان شاء الله
رند : اوكي انا بسكر الحين بروح اكمل مذاكرة .. وادعيلنا
محمد : ان شاء الله
رند : باي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سكر محمد منها وقام يشوف سعد يطلعون بدال هالجو النكد
دق الباب ودخل لقاه يتعطر ومتكشخ لابعد حد
محمد : اوووه على وين الاخ
سعد : موعد
محمد : وانت لحقت .. ماصار لنا اسبوع ونص في لندن
سعد : وانت ايش دراك .. كويس بعد انها سعوديه الحقها هناك بعد
محمد : اهبل .. قوم طير يلا خلني اعرف انام
سعد طالع في الساعه لقاها 4 الا ربع بالضبط .. ابتسم وقال : طاااير وطااير بعييييد بعد
محم رمى المخده عليه بس سعد طلع بسرعه .. نزل من الدرج يدندن ويفكرياخذ لها شي معه .. مو حلو اول موعد وبعد ماياخذ شي
وقف عند اقرب محل للورود و الشوكالاتات واخذ لها باقه روز ابيض معها علبه شوكالاته
ركب السيارة وحط الورد والعلبه في الكرسي اللي جنبه .. وصل اخيرا للمكان المطلوب .. دور عليها بعينه بس مالاقاها
قال في نفسه احسن انه ماجات قبله .. لقا نفس العجوز اللي قاعد يشوي امس جالس .. جا وجلس جنبه يتبادلون السواليف ونفس الوقت يستغل النار اللي يشوي فيها انه يدفي نفسه

نزلت رشا من السيارة تمشي بهدوء لحد ما وصلت عند سعد
رشا : هاي
رفع سعد راسه يطالعها لقاها كالعاده .. ملامحها البسيطة الحاده .. مغمقة حدة عيونها بالكحل وبارزة جمال وجهها بلمسات بسيطة عاديه مخلية شكلها ناتشورال
سعد : هايات .. كيفك ؟
رشا : تمام .. انت ؟
سعد : تمام ( رفع الورد والعلبه من الكرسي وقدملها اياها ) اتمنى تعجبك
رشا ابتسمت لانها كانت متوقعه هالشي منه : يسلمو ليش تعبت نفسك عادي
سعد : لا لا تعب ولاشي
رشا اكتفت انها تبتسم وبادلها سعد الابتسامة : تحبي تمشي
رشا : اوكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم ..

ساعات قاعده على هالملفات والاوراق تراجعهم وتوقعهم .. بعد الاجتماع طلعت لها اكوام اوراق يبيلها توقيع
سكرت الملف بعصبيه وطلعت وجوالها من الشنطة
رنيم : yaeh hi dad
ابو رنيم : هلا حبيبتي
رنيم : بابا ايش هذا اللي انت جايبني عليه
ابو رنيم : رحتي الشركة ؟
رنيم : ايه ..ودي اعرف كيف مستحمل هالخرابيط كلها
ابو رنيم : ايش باقيلك ؟
رنيم : بابا انت اسرح وامرح في هاواي وهوليوود ولاس فيغاس ولفوا العالم انت وماما وانا اللي اتوهق
ابو رنيم : يعني يا بابا انا ليش مشجعك على المحاماه .. عشان تمسكين محماة الشركات حقة ابوك
رنيم : لا والله ؟ تمزح دااد come on .. على العموم انا اختباراتي بكرة .. سوري مارح اقعد في الشركة اكثر من كذه
ابو رنيم : خلاص مو مشكله حبيبتي روحي ذاكري وانا جاي بعد كم يوم
رنيم : اوكي .. انا اذا خلصت من الاختبار برجع اكمل هنا لحد ما تجي
ابو رنيم : طيب
رنيم : باي داد
ابو رنيم : فمان الله

سكرت رنيم ورمت جوالها في الشنطة وطلعت من المكتب
السكرتير : رايحة طال عمرك
رنيم : لا انتظرك تقولي .. على العموم اسمع .. بكرة بجي بعد الاختبار هنا .. المكتب محوس لا احد اشوف يمد ايده او ينظف شي .. ابي كل شي مثل ما هو فاهم ؟
السكرتير : ليش طال عمرك ؟
رنيم : بدون ليش .. سلام
السكرتير : مع السلامة طال عمرك
مشت رنيم من قدامه وضغطت على زر الاصنصير تنتظره يجيها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ام رنيم : هذي رنيم ؟
ابو رنيم : ايه
ام رنيم : انا ودي افهم ليش ما تبي بنتك تعيش مثل كل البنات اللي في سنها .. تجمعات وسهرات .. مو شغل و تعب
ابو رنيم : وهذول بنت خالد وبنت ناصر في سنها ويدرسون ورح يشتغلون
ام رنيم : بس على الاقل دورهم كبير في التجمعات الراقيه والحفلات الخيريه .. مو مثل بنتك اللي محد شافها للحين
ابو رنيم : خلي البنت تهتم بدراستها وشغلها .. ولا تعلميها على خرابيط ذي
ام رنيم : الحين التجمعات والموضه والحفلات و الرقي صارت خرابيط في نظرك
ابو رنيم : اوووووه الكلام معك ضايع انتي .. الواحد يبي يسافر يغير جو معك وانتي في كل سالفه ناطتلي
قام ابو رنيم ودخل داخل البيت
البيت كان على البحر في جزر هاواي .. وعلى الشاطئ حاطين كراسي وطاوله .. بين كل فترة وفتره يقضوا اجازاتهم هنا .. وبعض الاحيان في دول ثانيه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

لف بسام الصفحة وفر الصفحات يشوف قد ايش باقي على الفصل بس لسه الاحداث مشوقه
ودة يعرف نهاية داليا .. وكيف رح تختبر والاختبار بكرة ؟
وقف آلة المشي ونزل منها .. اخذ المنشفه ومسح وجهه ورقبته وراح على البيت اخذ له شاور و اتعشى و دخل غرفته .. وطى الانوار فيها خلا الغرفه هاديه وشغل موسيقى رومانسيه هاديه وجلس على سريرة يكمل قراءة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

جا اليوم الثاني ورنت الساعات المنبهه تنبه انه صار الساعه 8 ولازم الكل يكون في الجامعه الحين
قامت رند بسرعه وقفلت الساعه لا تصحى داليا .. بس فتحت الستارة لقتها صاحيه بس سرحانه
دخلت الحمام اتروشت ولبست وطلعت ..

رند : داليا
داليا طالعتها وابتسمت : صباح الخير
رند ارتاحت لانها اتكلمت او على الاقل ابتسمت : صباح النور
داليا : رايحة للجامعه
رند : ايه
داليا هزت راسها بس ولفت عنها تبغى ترجع تنام
رند : بسك نوم .. عفنتي ههه
داليا : ههه .. والله مرة جسمي تعبان
رند : من النوم .. الحين بس ارجع من الاختبار اخذ لك اذن نطلع نتمشى ونفطر
داليا : اوكي
رند : يلا باي بروح امر على رنيم هذا اذا قامت
داليا هزت راسها واتثاوبت ورجعت نامت .. اما رند نزلت وركبت السيارة ايحة على البيت تقوم رنيم ويروحوا على الجامعه

....

كيف رح يكون الاختبار ؟
وهذا اول اختبار يروح على داليا .. كيف عشان الاختبارات الثانيه ؟
ومرة ثانيه .. ايش سالفه فهد ؟؟؟؟؟ وهل رح يروح عند اهله والا لا ؟
و سعد ؟ ايش جديده مع رشا في اول موعد لهم ؟؟

كل هذا في البارت الثامن

عاشقة111
05-05-2011, 04:11 PM
<<<< الفـــــــــصل الثــــــامن >>>>

( نهايهـ المطاف )


رند نزلت للمواقف حتى تاخذ السيارة وتروح على البيت وتروح الجامعه
اخيرا رن الجوال .. توقعت هالاتصال بهالساعه بالضبط .. ابتسمت و اخذت الجوال من الشنطة وردت بلهفه
رند : هلا وغلا بالغاليه
ام رند : هلا حبيبتي كيفك يا عيون امك ؟
رند : تمام والله انتي كيفك ايش اخبارك ؟
ام رند : اسأل عنك حبيبتي .. ها مستعده للامتحان ؟؟
رند : ان شاء الله .. دعواتك
ام رند : اكيد هو انا افكر انى انسى ادعيلك
رند : الله يخليك
ام رند : ها انتي في الطريق
رند : ايه رايحة على البيت اخذ رنيم ونروح الجامعه
ام رند : رايحة على البيت ؟؟ ليش انتي وينك طول الليل ؟
رند ارتبكت : ها ؟ لالا كنت نايمة عند داليا لا اقصد ياسمين .. ايه ياسمين كنت نايمة عندها
ام رند : رند ! مين ياسمين ؟ رند قولي وين كنتي طول الليل ؟ تراك ما تعرفين تكذبين
رند انتهدت : اوكي ماما اول ما اروح البيت اكلمك واقولك كل شي
ام رند : لا قولي الحين
رند : اوكي كنت نايمة عند داليا لانها في المستشفى .. بس بليز ماما لاتقولي لامها ما يحتاج تقلق عليها .. الشي ما يسوى
ام رند شهقت : وي عليها خير شصار ؟
رند : ولا شي تعبت بس فجأه من قلة الاكل ووديناها المستشفى .. قال الدكتور اليوم بتطلع ان شاء الله ( طبعا تخرط )
ام رند : يا حبيبتي يا داليا .. وكيفها الحين
رند : الحمدلله احسن اليوم بعد الاختبار رح اجيها عشان ناخذها على البيت
ام رند : مارح تجي الاختبار اليوم ؟
رند : لا .. شكلها بتحمل الماده .. بس بليز ماما لا تقولي لامها تعرفي امها كله ولا احد يلمس داليا
ام رند : اكيد حبيبتي بس ولو لازم تتطمن على بنتها
رند : اتصلت علي امس وقلت لها انها نايمة .. بليز ماما
ام رند : خلاص طيب مارح اتكلم
رند : شكــــرا مامي
ام رند : عفوا .. بس اول ماتطلع كلميني
رند : ان شاء الله .. يلا ماما باي صرت قدام البيت
ام رند : طيب يلا بالتوفيق
رند : آميـــن .. بليز ماما دعواتك لا تنسي
ام رند : اكيد حبيبتي .. يلا الله يوفقك ويسهل امرك ويشرح صدرك يارب
رند : آمـــــــــــــــــــــين
ام رند : يلا مع السلامة
رند : مع السلامة

سكرت رند من امها ونزلت من السيارة ودخلت البيت
طلعت لغرفتها وفسخت جاكيتها وجزمتها وراحت تصحي رنيم
دخلت الغرفه طبعا زي الثلج حتى لو الدنيا مثلجه لازم المكيف في غرفة رنيم 24 ساعه
انفتح باب الحمام داخل الغرفة طلعت كشة رنيم منها تتثاوب
رنيم : اووه جيتي
رند : ايه يلا البسي بسرعه لا نتاخر الساعه صارت 8 وربع
رنيم : اووه والله ؟
رند : ايه يلا بسرعه .. انا بروح ابدل واجي الاقيك جاهزة
رنيم : طيب

راحت رند لغرفتها فتحت الدولاب تختار شي حلو للجامعه ..دايما رند كذه تحب تكون مرتبه ولبسها وشكلها يكون حلو في كل مكان .. حتى لو كانت في البيت .. لابسه ملابس عاديه بس مرتبه وشكلها مرتب

طالعت في الشباك اللي كان مقفل طول هالفترة .. فتحت الشباك ودخل الهوا الغرفه يجدد هواها .. واتخلخلت اشعه الشمس الهاديه تنورها
طالعت في شباك الغرفه المقابله ..
( من زمان عن شوق !! )

راحت للمكتب وطلعت ورقة وقلم وكتبت عليها : ( اهلين شوق .. كيفك ؟ رايحة للاختبار .. ادعيلي .. وان شاء اللي موعدنا عند الشباك في الليل  اجهزي بوديك مكان خياااااالي ) .. اخذت مطاط من درج المكتب ورمت الورقه ..

اخذت شنطتها وكتبها وطلعت للصاله تنتظر رنيم

[COLOR=#ff0099]×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رشا

حاطة الورود وعلبة الشوكالاته على الكمدينه ونايمة هي في العسل .. شي طبيعي بتنام في العسل دام انها كانت في يوم ممتع جداً امس
قام عبد الله من النوم وراح للحمام
اخذ الفازة اللي كانت على التسريحه وحط فيها موية .. اخذها وراح اخذ الورد اللي على كمدينتها وحطه في الفازة .. نسقها بشكل حلو وطلع الصاله لقى الشنط فيها ..اعطى نظره غريبة للغرفة ورشا بمعنى اصح .. مشى وهو لسه يطالع فيها بدون ما يناظر قدامه صدم في شوق اللي رايحة لغرفتها شايلة في يدها ورقه وقلم ماخذتهم من المطبخ
عبد الله : صباح الخير
شوق : صباح النور
عبد الله : ها جاهزين للسفر ؟
شوق : ايه .. متى بنروح المطار ؟
عبد الله : الساعه 12 الظهر ان شاء الله
شوق : اهاا
عبد الله : وسارا وامي واحمد وين ؟
شوق : نايمين بغرفهم
عبد الله : خلاص الساعه 11 قوميهم يجهزون نفسهم
شوق : اوكي
مشت شوق بسرعه تلحق على رند قبل لا يتكلم اخوها مرة ثانيه
( اهلين رند .. مع الاسف مسافرين الساعه 12 .. شكرا على كل شي .. وان شاء الله اشوفك عن قريب .. باي )
رمت الورقه وبعدها قفلت الشباك .. سكرت الستارة وطلعت من الغرفة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رند ..

رنيم قاعده تسوق ورند جنبها تراجع
رند : رنيييم اعصابك كم مرة اقولك لا تسوقين بسرعه كذه
رنيم : ما اعرف اسوق شوي شوي .. خلاص احسن كذه دام انه الشوارع فاضيه

وصلوا اخيرا والكل قاعد في الساحه الخارجيه للجامعه راحوا رنيم ورند عند اصحابهم اللي جالسين ويسولفون

رنيم و رند : هااي
الكل : هاياات
رزان : اي لشو متأخرين ؟
رند : كل هذا ومتأخرين .. زين اننا ما متنا بالطريق
رزان : هههه اي اكيد رنيم اللي كانت عم بتسوق منشان هيك عم تقولي هالحكي
رند : ههههه اكيد
رزان : شوو وينها داليا ؟
رند : تعبانه في المستشفى ما قدرت تجي
رزان : يؤيؤ .. سلامتها ان شاء الله تؤبر قلبي شو اللي صار
رند : تعبت فجأه
رزان : فينا نروح نشوفها بعد الامتحان
رند : اي اكيد ..

رنيم كانت ساكته ومنزلة عينها في الارض .. تحس في شخص واقف من بعيد يراقبها .. دقات قلبها تزيد ( على اخر السنه بدأ العبط ) << تكلم نفسها
رفعت عينها تدور على العين اللي حاسة فيها .. لقته واقف عند الجدار يطالعها وسرحان

مشت لعنده بدون وعي.. ما حست على نفسها الا لمن شافته قدامها ما يفرق بينهم الا كم شبر

طالعها زياد باستغراب وهي بادلته نفس النظره كان السكوت بينهم سببه الاستغراب .. زياد مستغرب سبب وجود رنيم المفاجئ قدامه .. ورنيم مستغربه ليش هي هنا اصلا

رنيم انتبهت على نفسها .. خير تسأله ليش كنت تطالع فيني !! .. رقعت السالفه : اممم .. كيف كانت مذاكرتك
زياد : تمام .. انتي ؟
رنيم : حلو


اما عند رند
لفت عن يمينها ما كان ماكانت رنيم واقفه الا ما تلاقيها
رند : باسم الله وين راحت هالبنت ؟
رزان تدور في المكان طاحت عينها على منظر رنيم واقفه قدام زياد ويتكلمون
رزان : شوفي هونيك
رند تطالع مكان ما تأشر رزان : الله الله .. مين هذا بعد
رزان : بعدين بحكيك حكايتوا .. امشي معي هلأ .. هلأ بيبدأ الامتحان
رند : ايه يلا
مشت رزان ماسكة رند متوجهين لبوابة مدخل مبنى الجامعه
رند : مارح ناخذ رنيم .. يا خوفي تنسى الامتحان
رزان : ههههه لا ما تخافي اكيد بتجي

دخلت رند قاعتها في قسم الجرافيك ورزان في قسم القانون

نروح عند رنيم

زياد : كأنه الاختبار بيبدأ بعد شوي
رنيم طالعت في ساعتها : اوه .. باقي 3 دقايق
زياد : نروح
رنيم : اوكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بعد اسبوع !!

اخيرا الكل انتهى من اختباراته

داليا حضرت اختبارها الثاني والثالث والرابع وتنتظر نتايجها
رند ورنيم ماقصروا معها .. حاولوا انهم يساعدوها حتى تجيب نتايج عاليه اخر السنه

الكل انشغل هالايام بمشاريع التخرج

رنيم وزياد اول يوم لهم مع بعض .. قاعدين في مكتبه الجامعه يحضرون ملف القضية اللي رح يمسكونها

رنيم : متى ناوي تودينا نشوفها
زياد : اذا تبين ممكن الحين
رنيم تطالع في الساعه : الساعه 6 الليل.. تراني اخاف اروح هالاماكن بالليل .. رايحين ترانا مستشفى مجانين مو بيت صديقك
زياد : هههه عادي ليش خايفه محد رح ياكلك
رنيم : انا اخاف .. اقول يلا خلينا في الشغل
زياد : طيب بكرة تروحين ؟
رنيم : اوكي .. بس الصبح !
زياد : ههههههه طيب الصبح
رنيم : يلا قوم ودني البيت
زياد : يلا امشي

قاموا زياد ورنيم طالعين من المكتبه .. ركبت رنيم سيارة زياد رايحين على البيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما داليا قاعده في غرفتها ترتب اشياء وتخلي اشياء بما انها رح ترجع السمستر الجاي عشان الماده اللي حملتها .. وصلت عند مكتبه الكتب اللي عندها .. شالت مجموعة كتب وحطتها داخل الكرتون
وصلت عند لوحة موقعه باسم فهد عبدالله .. شالتها واخذت من ورق البلاستيك اللي غلفت فيه الاشياء اللي قابلة للكسر وغطتها فيه .. حطتها على جنب حتى تحطها في كرتون ثاني
شالت الكتب الباقيه وحطتها في الكرتون وقفلته .. راحت لعند ادراج التسريحه وصارت تفضي فيها .. وصلت عند البوم صور كبير عليه دبدوبين ورسوم فوقهم قلوب وغيمة مرسوم داخلها حلم بعيد

جلست على السرير وفتحت الالبوم .. اول ما فتحته طلعت موسيقة بتوهوفن .. شالت اول صورة كانت صورتها مع فيصل راكبين على البووت ومتصورين عند مقدمته
شالت الصورة وحطتها على جنب وفتحت الصفحة الثانيه .. صورة معه في ساحة للندن يأكلون الحمام
نفس الشي شالت الصورة وحتها على جنب ولفت على الصور الباقيه وطلعتها من الالبوم حتى فضي الالبوم

اخذت اول صورتين وشقشقتها ونفس الشي الباقي .. اخذتهم وراحت عند المدفأه .. زادت النار فيها ورمت البقايا فيها
اخذت كل الذكريات اللي كانت تجمعهم ورمتها في النار
خلاص !! فيصل مات .. وماتت ذكرياته
لازم داليا تبدأ حياة جديده .. يكفي التعب اللي تعبته في حياتها بسببه .. كان في يوم من الايام عشيقها .. بس صار الحين عشيق القبور .. مو لازم داليا تموت وراه بكل ذكرى في بالها .. اللي لازم انها تبدأ حياة جديده .. الدنيا ما توقف عند موت شخص نحبه !! يمكن تكون بداية لفرص ومغامرات جديده في حياتها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم : يلا سي يوو تومورو .. لا تنسى تمر علي الساعه 10
زياد : اوكي
رنيم : مو تنام وتنسى
زياد : ههههههه شوفوا مين يتكلم .. اذا دقيت عليك ولقيتك نايمة لا اوديك بالليل غصباً عنك
رنيم : ههههه يا شيخ .. اتحداك
زياد : لا تتحدي رح تندمي
رنيم : لا والله
زياد : اي والله
رنيم : يلا يلا طس
زياد : هههههههههه انتي اللي انزلي من السيارة
رنيم : اي صح
زياد : ههههههههههههههه ياربي انا ايش اللي قطني على وحده مخرفه
رنيم : انت اللي قبلت الجداول .. والا نسيت !
زياد : ههههههه كويس اني لقيت فيك شويه ذكاء
رنيم : احلف بس
زياد : يلا يلا انزلي
رنيم : اي صح نسيت انزل ... بااااي .. لا تنسى الساعه 10
زياد يصرخ : طيب مارح انسى انزلي ابغا اناام
رنيم : لا تصرخ انت وخشتك
زياد : يا الله مارح نخلص ؟
مدت رنيم لسانها زي البزارين ونزلت من السيارة
زياد فتح الشباك : ما بغيتي .. ههاااي
جت رنيم تفتح الباب بس مشى زياد بأقصى سرعه حتى لا تلحقه .. ضحكت ودخلت البيت تلحق على النوم لا يطير منها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم : هلللووو
رند : هلواات .. كيف كان التخطيط
رنيم : حلو .. بكرة بروح المستشفى
رند : ايش دخل المستشفى ؟
رنيم : مصح عقلي
رند : ما سمعت انك درستي علم نفس
رنيم : يا غبيه .. اللي محطوطة في المصح قريب وتطلع وتكمل عقوبتها في السجن .. واحنا بكرة رايحين عشان نشوفها ونسمع اقوالها
رند : اهااا .. طيب .. وايش جريمتها ؟
رنيم : متهمينها انها قتلت زوجها .. والجثة مو لاقيينها .. الحرمة اتجننت لمن درت
رند : اما ؟
رنيم : صعبة الجريمة وجع .. ما اقول الا حسبي والله ونعم الوكيل على زياد ههههه .. بس لسه بكرة نعرف ايش الجريمة من جد
رند ضحكت وحطت راسها في شغلها تكمله .. اما رنيم طلعت فوق دخلت غرفتها .. لبست بيجامتها السنافر والشبشب حق البيجاما وقبعة النوم حقتها مرسوم عليه سنفورة ( شي اساسي في كل بيجامات رنيم هههه )
داليا : اشوفك استعديتي للنوم ؟!
رنيم : ايييوااا مرة نعسانه .. تعبااانه والله اني مسكينه اشتغل ليل نهار
داليا : موانتي لحالك اللي عندك مشروع تخرج ..
رنيم : اعرف .. بس رند جرافيك ديزاين يعني مو زي قانون .. انا انسانه لازم اريح نفسي
داليا : ومتى تبين تكملين غرفتك .. ماباقي على السفر الا اسبوع و3 ايااام
رنيم : طيب ايش اسوي على يوم الجمعه لازم يكون المشروع في يد الدكتور
داليا : وانتو ليش هاقد مستعجلين .. لسه النتايج بعد شهر .. والمشروع لازم يتسلم قبل تنزيل الدرجات باسبوعين .. يعني لسه عندكم اسبوع ثاني ليش كذه مسويين في نفسكم
رنيم : تصبحي على خير
داليا رفعت اكتافها بلامبالاه : وانتي من اهله
دخلت رنيم الغرفه وعدلت القبعه على راسها ودخلت في البطانيه ونامت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند خلصت من الجزء اللي كانت ماسكتة في البيت وطلعت تشوف داليا في غرفتها اذا تحتاج اي مساعده
شافتها في الصاله قاعده قدام المدفأه .. جات جنبها شافت صور متقطعه تحترق في النار .. ابتسمت لأنها فهمت انها صورها مع فيصل
خلااص رند طفشت من هالسالفه ومن فيصل نفسه .. تحس مدري كيف احد يحب بهالطريقه ولهالدرجه !!
مسكت رند داليا وقومتها وودتها الغرفه ..
طلعت داليا من الدرج البوم ثاني كانت صورها مع رند ورنيم
داليا : ما اتخيل بعد 4 سنين مع بعض في بيت واحد رح نتفرق
رند : لا تقولين كذه ان شاء الله رح نتلاقى
داليا : شوفي هنا في البارك يوم رنيم طاحت في النافورة هههههههه
رند : ههههههههههههههههههههههه هذي لسه في اول سنه لنا في لندن
داليا : صح .. كانت احلى سنه .. مغامراتنا فيها كثير
رند : من جد .. شوفي انتي هنا نفس الشي في البارك لمن قعدت تلاحقك البطة ههههههههههههههههههههههههه
داليا : هههههههههههههههه يا الله من جد ايام خياليه
رند : من جد ههههههههههههههه
داليا : رند
رند وهي تقلب في الصور : هممم ؟
داليا : ما اتخيل اني برجع هنا السمستر الجاي لحالي
رند : ومين قالك بنخليك لحالك .. كلنا بنرجع
داليا : بلا استهبال .. تدرين حسيت من جد قد ايش الحب تافه
رند : احلى شي بالحياه الحب .. بس انتي ما اخذتيه باللي يقوله لك عقلك .. مو دايما نميل للقلب .. بس خلاص .. ترى كل شي انتهى .. وبنتخرج و وبتنتهي كل ذكرى حزينة عشناها في لندن
داليا رفعت راسها تكابر دموعها : ما ابغا ابكي خلاص .. بكيت كثير
رند : ابكي .. لاني انا بعد ببكي هههههههه

حطت داليا راسها بحضن رند .. ودموع رند تتساقط على داليا تطلع كل منظر وكل ذكرى حزينة عاشتها بلندن

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بنفس الوقت عند شقة فهد

كان مطلع شنطته يحط فيها ملابسه
خلاص .. قرر انه يسافر السعوديه .. يشوف امه وابوه واخوانه .. يشوف اهله اللي ماشافهم سنين بسب عمانه

دخلت دارلا الغرفه .. البنت الصغيرة للحرمة اللي مستأجر عندها الشقه
ـ بعد الترجمه ـ

دارلا : هاي فهد
فهد : ها دارلا
دارلا : خلاص رح تروح وتتركنا ؟
فهد : لا حبيبتي رح اروح اسبوع وارجع
دارلا : اوكي خذ هذي .. ازرعها في بيتكم ..مو انت تحب بيتكم ؟
شاف فهد الحبوب اللي نثرتها في يده .. بذور ورد الروز .. اللي تحبه دارلا .. كثير تزرعه في حديقه بيتهم
فهد : شكرا حبيبتي .. اكيد بزرعهم
دارلا : البذور هذي تقعد سنين لو حطيتها في مكان بارد
فهد : من جد ؟
دارلا هزت راسها بايجاب : لا تزرعها في مكان تكرهه .. لان ماما تقول اذا زرعت الروز في مكان تكرهه رح يكثر الشوك و يعورك .. عشان كذه ازرعه في مكان تحبه مرررة عشان يكثر الورد مو الشوك
فهد ابتسم لاعتقاداتها الطفوليه .. بس رح يطبق اللي قالته
حط البذور في كيس صغير و ربطه كويس حتى لا تضيع وحطها بثلاجة غرفته
دارلا : مارح تاخذها ؟
فهد : مو قلتي ازرعها بمكان احبه ؟
دارلا : ليش انت ما تحب اهلك
فهد : الا احبهم كثير .. بس في ناس هناك ما يحبوني ولا احبهم
دارلا ما فهمت ايش يقصد بس هزت راسها .. اعطته بوسة في خده وراحت عند امها

اتقدم فهد عند الشباك وشاف كارلوس اخو دارلا يوخر الثلج عن الشارع

فهد كان ساكن ببيت جنبه مزرعه .. بس وقت الشتا الحيوانات في الحضيرة وما يطلعوها كثير حتى ما تبرد
والاشياء اللي تطلع من حقل المزرعة فواكه او خضار يبيعوها في سوق الحارة اللي عايشين فيها
وبيت ام دارلا من اكبر البيوت .. لانه عندها حوش ومزرعه وحضيرة حيوانات .. مع انهم مو اغنياء
ابوهم اتوفى تارك لهم ديون كبيرة .. عشان كذه اجروا غرفه .. و جهزوا لهم مزرعه وحضيرة حيوانات و حقل

الحياه في ذاك الحي حلوة .. ابدا ولا كأننا في 2008 .. تشبه حياة الارياف كثير .. والناس طيبه ومتعاونه .. عشان كذه استقر فهد في هذه المنطقه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××
اليوم الثاني ..

رنيم تدور على فتحة من البطانيه تطلع منها يدها توقف رنين الجوال المزعج .. طالعت في الساعة متخرعه .. ردت بعصبيه : لسه الساعه 9 ونص وجع
زياد : انتي اللي وجع الساعه 9 ونص وانا قايلك عشرة تكوني جاهزة
رنيم : اي صح .. يلا باي
سكرت بسرعه وراحت الحمام .. طلعت تغني والرواقه بتتقطع منها .. قاطعها صوت زياد برى مزعجها ..
طلعت راسها من الشباك تصرخ : طيب وجع لسه ما لبست
زياد كاتم ضحكته : وش تسوين من نص ساعه
رنيم : اسوي اللي ابغاه .. انتظر الحين نازلة
جت تسكر الشباك الا تسمع زياد فاقع ضحك " رجعت فتحته " : في شي يضحك ؟
زياد : ههههه انتبهي على قبعتك لا تطيح
رنيم عرفت انه يضحك على شكلها بالقبعه : غبي
راحت فتحت الدولاب تدور على شي رسمي تلبسه
طالعت في تنورة ميدي للركبه سودا وقميص ابيض رسمي .. طلعت معه الجاكيت الاسود حقه وكوت اسود خفيف بما انه البرد بدأ يخف .. طلعت بوت اسود ولبست اكسسوار فضي معه

لبست الجاكيت فوق القميص والكوت شالته في يدها تلبسه لمن تطلع .. راحت عند التسريحه طلعت أي شادو اسود والحكل والايلاينر والمسكرة .. وسعت عيونها بزيادة وبان لونها وكثفت رموشها.. حطت قلوش شفاف وبلاشر برونز يعننها ما بتكثر

اخذت الكوت في يدها ونزلت تركض .. وقفت عند المرايا عند المدخل تلبس الكوت وترتبه عليها
اخذت المفتاح وفتحت الباب وطلعت

زياد برى مجهز لها دفتر تهزيء على هالتأخير .. توه بيفتح فمه يتكلم اتغيرت ملامحه وضاع الكلام
اول مرة يشوفها لابسة رسمي كذه .. او على الاقل حاطة ميك اب !

رنيم شكت في نفسها من ابتسامته : شكلي يضحك ؟
زياد بسرعه : لالا .. يلا اركبي
ركبت رنيم السيارة وطول الطريق ساكته .. وزياد نفس الشي

زياد : شفيك ساكته ؟
رنيم : ولاشي
زياد : مأثر فيك اللبس الرسمي بزياده
رنيم : عبيط .. قلت لك مو حلو علي .. يلا نزلني برجع البيت ابدل
زياد : والله يجنن .. احلى شكلك كذه .. البسي كذه على طول
رنيم : من جد والا تستهبل ؟
زياد : والللللله حلو .. وانتي احلى
رنيم اخذتها على انها استهبال : ادري ادري .. اصلا هو ما صار حلو الا لاني انا لبسته
زياد : هههههههههههه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سعد توه موقف عند باب فيلا رشا اللي بهالايام اتطورت العلاقات بينهم.. اخذ جواله ودق عليها حتى تنزل ويروحوا يفطروا بأي مكان

نزلت رشا وركبت مع سعد
رشا : كيفك ؟
سعد : تمام بشوفتك .. انتي كيفك ؟
رشا : تمام
سعد : وين تحبين تفطرين ؟
رشا : أي مكان .. بس بعد الفطور بوديك مكان خيالي
سعد : اوكي .. اجل بوديك الفطور على كيفي
رشا : اوكي

مشى سعد للمطعم .. اول ما دخل سأل عن فهد
فهد : هلا والله
سعد : هلا فيك فهد .. يلا انا جاي افطر عندك اليوم
فهد يطالعه بنظرة ما فهمتها رشا : شرفت انت والمادموزيل
سعد : ههههه تسلم
فهد : تفضلوا

جلسوا سعد ورشا في زاويه وبدأوا كالعاده يتبادلوا السوالف لحد ما يجيهم طلبهم

رشا : صديقك ما ينبلع
سعد : هههههههههه .. ليه ؟
رشا : ما ادري ما حبيته
سعد : بتحبينه بعدين .. بأكد لك من الحين
رشا : ان شاء الله
سعد : الا ما قلتيلي ايش المكان الخيالي اللي بتودينا له
رشا : ممممم .. ليش حاب تعرف ؟
سعد : عشان اشوف اذا الهديه اللي بعديك ياها تنفع هناك والا لا
رشا : اها .. قلت بما انه انا مسافرة بعد كم يوم .. قلت اوديك حديقه .. رحت لها امس كانت الورود طالعه والمكان جو ربيع مثلج
سعد : ههههههههههه عجبني التشبيه
رشا : ههههه الحين ما علقت الا على التشبيه
سعد : لا حتى المكان حلو .. وتنفع الهديه هناك

جاهم فهد معه الاكل .. حطه على طاولتهم وقرب انه عند سعد اللي همس له يقرب
سعد : استأذن من شغلك والحقنا .. وجيب معك لوحة والوان
فهد : وليش ان شاءالله
سعد : ابيك ترسمها .. هديه مني
فهد : ارسمها انت اذا تبغاها منك
سعد : يلا عاد فهد عن الملاقه
فهد : البنت ما حبيتها غصب تبيني اجلس قدامها مدري كم ساعه عشان ارسمها
سعد : سبحان الله شعوركم متبادل
فهد : احسن
سعد : يلا عااد فهد
فهد : افف طيب .. عشان خاطرك بس
سعد : مشكووور .. وبردها لك ان شاء الله
فهد : العفو
راح فهد يجهز نفسه ويجهز اغراضه حتى يطلع معهم

سعد : آسف بس كنت اجهز المفاجأه
رشا : اها . لا لا عادي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم وزياد

وقف زياد السيارة عند مواقف المصح ونزل هو ورنيم

رنيم دقات قلبها تزيد وقابضه على يدها بقوة
خلصوا الاجراءات ودخلوا مكان الزيارات وجلسوا .. كان قدامهم شبك وغرفه تدخل فيها المتهمه وتكلمهم من ورى الشبك

اول مرة في حياتها تسوي شي زي كذه .. مسكت يد زياد بتوتر وخوف

رنيم : زياد خايفه
زياد ابتسم على براءتها ووجهها الخايف .. دخل اصابعه بين اصابعها وقال :
زياد : لا تخافي .. تراه كله قيل وقال
رنيم : مدخلنا عند وحده مجنونة .. شي طبيعي اني بخاف
زياد : هههههه بتتعودي .. عادي
رنيم اتنهدت : يارب

دخلت المتهمه الغرفه الضيقه وجلست قدام الشبك وقدامها رنيم وزياد
كانت هاديه بشكل مو طبيعي .. حتى ملامحها هاديه .. صح الحزت والضيق واضحين فيها .. بس هدوءها مو طبيعي .. خافوا انها ما تتكلم وتعند .. بس كان كل شي عكس الحقيقه اللي متخيلينها
ـ بعد الترجمه ـ

رنيم : مرحبا .. انا رنيم وهذا زياد .. رح نمسك قضيتك وان شاء الله تطلعين من هنا بعد ما تتعالجي .. بس انتي اتعاوني معنا .. صح احنا المفروض نجيك بعد ما تتعالجي .. بس احنا حابين ناخذ منك معلومات عامة حول ليله الجريمة

رفعت انجلينا راسها واتنهدت بضيق

اتوترت رنيم لما شافت ردة فعلها .. خافت ما تتكلم ! .. هداها زياد بنظراته وطالعوا فيها حتى تبدأ تتكلم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

هل تتوقعوا رنيم وزياد ينجحوا في مشروعهم ؟
وكيف رح تتطور علاقتهم بهالمشروع ؟
رشا وسعد !! ايش سر تطور هالعلاقه ؟ وهل رح تدوم ؟
داليا ؟؟
رند ومحمد ؟؟
فهد ؟؟
ايش ينتظرهم في السعوديه ؟؟

كل هذا بيكون في البارت التاسع

عاشقة111
05-05-2011, 04:16 PM
<<<< الفـــــــــصل التــــــاسع >>>>


( ع ـودة للذكـريات )


رنيم : مرحبا .. انا رنيم وهذا زياد .. رح نمسك قضيتك وان شاء الله تطلعين من هنا بعد ما تتعالجي .. بس انتي اتعاوني معنا .. صح احنا المفروض نجيك بعد ما تتعالجي .. بس احنا حابين ناخذ منك معلومات عامة حول ليله الجريمة

رفعت انجلينا راسها واتنهدت بضيق

اتوترت رنيم لما شافت ردة فعلها .. خافت ما تتكلم ! .. هداها زياد بنظراته وطالعوا فيها حتى تبدأ تتكلم

ـ بعد الترجمه ـ

انجلينا : انا مو مجنونة حتى تنتظروني اتعالج .. حتى ادويتهم ما تنفعني .. واذا جابولي دكتور فاهم رح يعرف انه هذا مو مكاني اصلا
رنيم طلعت المسجل من شنطتها وبدأت تسجل كل شي ينقال : اوكي دام انك بكامل قواك العقليه تقدري تتكلميلنا عن ليلة الجريمة
انجلينا : الليله اللي قبل الجريمة اختلفنا انا وزوجي
رنيم : ممكن اعرف سبب الخلاف ؟
انجلينا : خلني اقولك اول انه انا عندي عقم ميؤوس منه .. فكرنا انه نتبنى لنا ولد ونربيه على انه ولدنا .. كان مؤيد للفكرة ومبسوط منها .. عدا على هالسالفه شهر .. بعدها بدأ يتغير .. يرجع سكران بنص الليل .. اتغير 180 درجة عن اول .. كل هذا ما اتكلمت عنه وسكتت .. بس الشي الي خلاني انفجر فيه .. لمن عرفت انه كنسل اوراق التبني .. وقتها انا ما قدرت امسك نفسي اكثر من كذه حاولت افهم منه اللي صار .. لكنه ما اتكلم .. راقبته كم يوم .. وقتها عرفت انه صار فيه امرأه ثانيه بحياته وحامل منه بعد
رنيم : وكيف كانت ردة فعلك ؟
انجلينا : ما سويت شي غير اني سكنت في مكان ثاني ورسلت له رساله فيها طلب طلاق .. صرت اشرب كثير حتى زادت النسبة عند حدها .. رجعت لغرفتي بالفندق بعدها ما حسيت بنفسي الا وانا في المستشفى و قالولي انه مات
زياد بسخريه : هه .. وكيف انتي المتهمه وانتي كنتي يومها مو في وعيك اصلا
انجلينا : ما ادري .. ما ادري .. كل اللي اذكره اني قمت ولقيت نفسي بالمستشفى
رنيم : طيب ممكن تذكري لنا اسم المكان اللي سكنتي فيه ؟
انجلينا : رحت فندق .......
رنيم: طيب حاولي تطلعي شي تتذكرينه بعد ما رجعتي من البار حق الفندق
انجلينا : ما ادري .. ما اذكر
رنيم : ما شفتي او قابلتي احد في طريقك ؟
انجلينا : ما اذكر
رنيم : اوكي .. شكرا انجلينا .. ان شاء الله لنا عوده معك
انجيلنا بترجي : بليز .. ساعديني اطلع من هنا
رنيم : اكيد .. اعرفي دام انك مظلومة انه الله مارح يضيع لك حقك
انجلينا ابتسمت وبعدها راحت مع الممرضة لغرفتها

[COLOR=#ff0099]×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نروح عند فهد !

اللي كان طالع مع رشا وسعد للحديقه .. المكان اروع من الوصف .. ثلوج مكومة على الشجر العالي .. وورود الربيع تكسر الثلج حتى تطلع وتشم الهوا بعد خمود تحت التلوج
الثلج صاير كانه رمل على العشب .. و الثلوج على البحيرة ساحت مع الموية وحولينها ورود الربيع

جلسوا سعد ورشا تحت الشجرة وفهد قاعد ينزل اغراضة من السيارة
جا عندهم شايل المرسم و الالوان واللوحة حاقد على سعد .. ما يدري ليه كاره هالبنت .. مع انه اول مرة يشوفها بحياته

وقف قدامهم : تبون الرسمة كذه تكون ؟
رشا باستغراب : أي رسمة ؟
سعد : هذي المفاجأه .. قلت دام انك مسافرة بعد كم يوم قلت لازم اعطيك شي حلو تتذكريني فيه
رشا : من جد ؟؟
سعد : ايه
رشا : شكرا سعد .. مرة حلوة
فهد مل : يلا .. وراي تجهيز لسفر
رشا طنشته وقعدت على العشب وفردت تنورتها حتى صارت حوليها
سعد قام : دقيقه لا تبدوا
فهد يتأفف ورشا مستغربه من حركاته
راح سعد عند رجال كان يبيع اطواق ورد الربيع .. اخذ منه واحد وراح لبسه لرشا .. وقطف كم ورده ونثرها حولها .. وفوقها الشجر عاكس اشعه الشمس .. و متخلل الضوء في الفتحات بين الاغصان المتقاربه
شكلها كان اروع من الوصف .. حتى فهد عجبته صورتها .. وهذا اللي خلاه يرسمها من قلب حتى تطلع حلوة زي منظرها الحقيقي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم وزياد عند مكتب المستشفى تدور على معلومات اكثر

ـ بعد الترجمه ـ

رنيم : مين اللي جابها لهنا ؟
الممرضه : حقون الفندق
رنيم : اها .. وعلى الساعه كم جابوها .؟
الممرضه : على الساعه 4 الفجر تقريبا
رنيم : اوكي .. رح ارجع اذا احتجت شي ثاني .. خلي ملفها قريب
الممرضة : اوكي

طلعت رنيم من المكتب لقت زياد برى قاعد في كراسي الانتظار
رنيم : شفيك قاعد
زياد : هههه ماشاء الله عليك مجتهده
رنيم : احب شغلي ههه
زياد : واضح هههه
رنيم : تعال معي ابغا اروح لمركز الشرطه .. وبعدها ابغا اروح بيت زوج انجلينا .. بعدين بروح الفندق ..
زياد : الله يعينا على هاليوم
رنيم : تبغا تسلم مشروعك على اخر الاسبوع ؟
زياد : ايه
رنيم : استحملني
زياد : ههههه طبيعي بستحملك
رنيم : امشي .. ما يحتاج نضيع وقت اكثر من كذه
زياد : ههه يلا امشي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم : متى كان زمن الوفاه
الشرطي : على الساعه 3
رنيم : والسلاح
الشرطي : مسدس
رنيم : مسدس !! .. وما لقيتوه ؟
الشرطي : لقيناه في درج كمدينة انجلينا في الفندق
رنيم : اهاا .. ومافي أي بصمات
الشرطي : لا .. مالقينا أي بصمات عليه
رنيم : غريب ! .. طيب اعطوني نسخ لصور بيت القتيل
الشرطي : انتظري دقايق بس
رنيم : اوكي
راح الشرطي عنهم وقعدوا زياد ورنيم لحالهم
رنيم : جريمة صعبه .. انت وخشتك كنت اخذت لنا جريمة سرقه جريمة مدري ايش .. مو قتل .. وصعبه زي كذه
زياد : انا ما اشوف انه فيها شي .. عادي
رنيم : اووه .. المتهمه في مستشفى المجانين ومو مجنونة .. وما درت عن نفسها الا وهي في المستشفى .. وسلاح الجريمة في غرفتها وماعليه بصمات
زياد : واضحه .. هي قتلته ومسحت البصمات
رنيم : وسكرانه وحالتها حاله تبي تفكر لك تمسح البصمات والا لا ؟
زياد : وفي أي دليل يقول انها كانت سكرانه ؟
رنيم : الحين بنشوف

طلع الشرطي من الغرفه معاه نسخ من صور بيت القتيل والمتهمه .. اخذتهم رنيم وطلعت مع زياد على السيارة

رنيم في السيارة تشوف الصور وزياد يسوق
رنيم : مافي شي مهم في الصور .. زي قلتها
زياد : ههههههه طيب وين حابه نروح ؟
رنيم : نروح بيت زوج انجلينا نسأل الجيران
زياد : معك العنوان ؟
رنيم : طبعا

وقفت السيارة قدام البيت ونزلوا زياد ورنيم .. مشوا متوجهين للبيت
رنيم : حلو بيتهم
زياد : ههههه والله انك رايقه .. امشي يلا نروح هذاك البيت نسأل
مشوا للبيت للي جنبه جو يدقون الباب صادفهم العجوز صاحب البيت

ـ بعد الترجمه ـ

العجوز : لو سمحتوا
زياد ورنيم : نعم
العجوز : بغيتوا احد ؟
زياد : احنا المحاميين على قضية وفاة زوج انجلينا
العجوز اتغيرت ملامح وجه من هدوء لخوف : اها
مشى من قدامهم بسرعه متوجه لبيته قبل لا يسألوه أي شي
زياد طالع في رنيم باستغراب ونادى على العجوز : لو سمحت !!
زادت دقات قلب العجوز .. اتردد يرد والا لا .. يرد والا لا ؟ : نعم
زياد ورنيم اتقدموا لعنده .. زياد : حابين نستفسر عن الاحداث اللي صارت ليله الجريمة .. شفت شي .. انتبهت على شي .. صار شي غريب .. زي كذه يعني
العجوز اتلعثم وارتبك زياده وجبهته عرقت : لا لا .. ممم .. ما شفت شي
زياد : ليش وين كنت ليله الجريمة
العجوز : كنت هنا .. بس ما... انا مااعرف شي
زياد : ولا شفت شي ؟
العجوز : لا
زياد : تعرف القتيل ؟
العجوز : ايه
زياد : وزوجته ؟
العجوز : ايه
زياد : يلا اتكلم لنا عن ليله الجريمة .. انا متأكد انك تعرف شي
العجوز : انا مااعرف شي ... وروحوا من هنا
مشى قدامهم للبيت حقة ولحقوه

زياد: لو سمحت ... احا مانبي منك شي الا انك تقول لنا اللي تعرفه
العجوز: وانا مااعرف شي ومالي دخل باللي صار
رنيم: يا عم ....
العجوز صرخ في وجههم : خلاص قلت لكم ما اعرف شي .. انقلعوا من هنا واسألوا غيري
خافت رنيم من صراخة واتراجعت لحد ما صارت وراه و مسكت يده بخوف
زياد جا يبغا يتكلم بس العجوز دفة وقفل الباب
زياد لف على رنيم اللي كانت واقفه وراه
زياد: غريب
رنيم بلعت ريقها : وجع صوت هذا والا ايش
زياد : ههههههه
رنيم : يلا نسأل باقي الجيران .. ونروح بعدها نشوف الفندق.. كم صارت الساعه ؟
زياد : لسه الساعه 12
رنيم : اوكي يلا
مسك زياد كتف رنيم من ورى ومشى .. طالعت رنيم يد زياد اللي على كتفها ورجعت طالعت في زياد
نزل زياد يده وهو راسم على وجه ابتسامة غريبه .. دخل يده في جيبه ومشى معها للبيت اللي على يسار بيت انجلينا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا قاعده تسولف مع سعد على ما يخلص فهد تلوين

سعد : الحين انتي مسافرة أي يوم ؟
رشا : السبت
سعد : اووه يعني قبل العيد بيوم
رشا : ايه
سعد : خلاص اجل بقدم سفري ليوم سفرك
رشا : ليش انت متى كنت مسافر
سعد : فجر العيد .. يعني الاحد الفجر
رشا : اها

رشا اتوهقت هنا .. اكيد عبد الله هو اللي بياخذها من المطار .. لازم تصرف سعد حتى ترجع لحالها!!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند داليا ورند

داليا قاعده عند رند في الغرفه يشوفوا شي مناسب تلبسه رند في حفلة التخرج

مسكت داليا فستان اسود للركبه عادي مافيه أي شي غير ربطة كبيرة عند البطن وتتربط فيونكة من ورى
داليا : هذا حلو .. ولو حطيتي كمان على عيونك ميك اب احمر على اسود والروج احمر بيطلع رووعه

رند : ممممم طيب نحطة على جنب لحتى نشوف غيره
داليا : انتي كل الفساتين اللي شاريتها طويلة ... ومارح ينفع تلبسي طويل طبعا لان العباية يا دوب لنص الساق
رند : صح .. بس ما ادري محتارة بين الفوشي والاسود والاحمر .. والله كل واحد احلى وانعم من الثاني
داليا : انا اشوف الاحمر خليه على جنب ..
رند رمت الفستان مع الفساتين الثانيه على الكرسي حق التسريحه
داليا : طيب شوفي الفوشي ايش فيه شي يبرزك وانتي لابسته لمن تلبسي فوقة العباية ؟
رند : مممممم ما ادري
داليا : والاسود .. بتكوني لابسة صندل احمر وعاملة ميك اب صارخ .. هذا اللي بيبرز شكلك
رند : ممممم اوكي خلاص
داليا : الا تعالي .. ايش بنلبس رنيم ؟ ما اتوقع رح تلبس فستان ههههه
رند : هههههههه من جد .. اذا جت بنشوف

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد ورنيم طالعين من بيوت الجيران اللي ما اخذوا منهم أي شي مفيد
ركبوا السيارة متوجهين محطتهم الرابعه .. ( الفندق )

دخلوا الفندق يسألوا الرسبشن عن انجلينا بعد ما اخذوا اذن من مدير الفندق انهم يتصرفوا فيه بحريتهم في الفندق
الرسبشن : دخلت الفندق على الساعه 3 ونص .. ما طولت في البار كثير
زياد : وما شفتوها تطلع من الفندق ؟
الرسبشن : الا طلعت ورجعت مع انها ما مرت على غرفتها .. طلعت من البار وركبت سيارتها .. مع انها كانت سكرانه ومحد عرف وين راحت
زياد : اها .. طيب بعدين انتو جبتوها على المستشفى .. ايش صار عشان وديتوها ؟
الرسبشن : بعد ما رجعت طاحت هنا في بهو الفندق .. وشالوها 2 من الشرطة ووردوها للمستشفى
زياد :اهاا ..
رنيم : طيب وين اللي كانوا ماسكين الرسبشن في ذيك الساعه ؟
الرسبشن : مو شفتهم الحين يا مادموزيل .. البعض مهم يشتغلون هالوقت في اماكن ثانيه غير الفندق
رنيم : تدق عليهم الحين واحد واحد يجون الحين .. الشغله ما تنتظر لوقت ثاني
الرسبشن : بس مـ ...
رنيم قاطعته وقالت بانفعال : بدون نقاش .. الحين تدق عليهم تقولهم يجون واحد واحد .. عمال النظافه بعد
الرسبشن : حاضر
زياد : لا تجيب لهم سيرة الجريمة .. ممكن احد منهم متعامل مع اللي جاب السلاح لهنا
الرسبشن : حاضر .. أي اوامر ثانيه ؟
رنيم حطت في يده فلوس : استعجل
الرسبشن : اوكي لا تشيلي هم

راحوا زياد و رنيم يجلسوا ينتظروا العمال يجوا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في هالساعات خلص فهد رسمة رشا ولونها .. اعطاها نطرة اخيره واتفحصها اذا كان فيها اي غلط يبيله تعديل
لكن الرسمة كانت فوق الرائعه وما فيها اي خطأ يحتاج اي تعديل

فهد : خلصنا

اول ما قال فهد هالكلمة قامت رشا بسرعه .. رجولها تعبت من الجلسه .. خصوصا لانه كان ثقل جسمها كله عليهم ولساعات

اخذت اللوحة والابتسامة شاقة وجهها .. كانت ماسكتها من الاطراف لانه الالوان لسه ما نشفت
كان فهد يرسم عشوائي حتى ينشف الجزء اللي قبله ويقدر يلون فوقة بعد ما ينشف .. وما تاخذ وقت حتى انه اللوحة خلصت في 3 ساعات او 2

رشا : تجنن .. مشكور
فهد : العفو .. حطيها في مكان بعيد على تنشف
رشا : اوكي .. مشكور مرة ثانيه
فهد : العفو

سعد : ها كيف عجبتك ؟
رشا : مرة

كانوا اثنينهم واقفين يطالعون اللوحة ويتأمولها .. وفهد واقف قدامهم يطالعهم بنص عين وملان حياته منهم
فهد : احم .. عن اذنكم بروح وراي سفر
سعد راح عند فهد : من جد مشكور فهد .. معروف مارح انسالك ياه طول حياتي .. تراك بتغيرها 180 درجة
فهد : شدعوة ؟ تراها لوحة
سعد : بتشوف وبتقول سعد قال
فهد : ان شاء الله .. وتكون صادق هالمرة ومافيها لعب مثل كل مرة
سعد : ههههههه
فهد : والله انا مو كاسر خاطري غير البنات اللي لاعب عليهم
سعد : لا تشيل هم خلاص
فهد : ليش خلاص قررت تعيش قصة حب حقيقه ؟
سعد : يمكن
فهد : طيب يلا سلام .. بروح اجهز اغراضي .. سفري الفجر
سعد : والله ساكن بعيد انت .. مشوار اروحلك بـ 600 وسيلة مواصلات
فهد : طيب لا تجي انت حر .. اشوفك في المطار
سعد : خلاص تمام
فهد : سلام
سعد : مع السلامة

مشى فهد طالع من الحديقه رايح على محطة قطار الانفاق يركبه حتى يروح للمنطقة اللي ساكن فيها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××
اما عند رنيم وزياد

طلعوا من الفندق ورنيم تتحلطم

رنيم : ضيعنا وقتنا على الفاضي .. كان مدانا حلينا كل شي من زمان بدال ما ضيعنا وقتنا مع هالفندق الغبي اللي كل واحد منهم ماعنده ماعند جدتي
زياد : هههههههههههههه
رنيم : يلا وين تحب نروح عشاان نحل المشكلة السخيفه اللي ورتطنا فيها
زياد : مكتبه الجامعه
رنيم : ازعاج
زياد : اذا عندك اي مكان ثاني قولي
رنيم : تعال عندنا البيت
زياد : مو تقولين محوس
رنيم : مو كله عاد بس الغرف
زياد : اوكي
رنيم : يلا امشي

ركبوا السيارة وراحوا على بيت رنيم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد

واقف في المحطة ينتظر القطار يوصل حتى يروح للمنطقه اللي ساكن فيها ..
كان مسند نفسه على عامود الكهرباء
و شايل في يده مرسمه الصغير وشنطة حاط فيها كراسه وعلبه اقلام والوان

كل همه الحين :

كيف بيقابل ابوه وامه ؟
كيف بيقابل اخوانه اللي ماشافوه صارلهم 5 سنين !!
والاهم من هذا كله .. كيف بتستقبله السعوديه بعد غربه دامت 5 سنين !! ؟؟

جلس على الكرسي وطلع كراسته واقلام الرصاص .. اصحابه في كل خطوه يخطوها في حياته .. سواء كانت حزينه والا سعيده

يرسم وجوه .. وجوه بدون ملامح .. وجوه انكرت معنى السعاده في الحياه .. مثله بالضبط !!

رفع عينه لقى القطار على وصول .. دخل الكراسه والاقلام في الشنطة وقام للقطار

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

دخلوا زياد ورنيم البيت
رنيم مشت قدامه تفتح غرفة الطعام يقعدوا فيها بما انه فيها طاولة كبيرة وتكفي

رنيم : اتفضل
زياد دخل الغرفه وحط الملفات على الطاولة وقعد
رنيم : تحب تشرب شي ؟
زياد : لا شكرا
رنيم : اوكي
قعدت وفتحت الملفات وبدوا يشتغلوا

زياد : هاتي اول دليل
رنيم : زمن الوفاه .. كانت في هالوقت في البار
زياد : بس ما ندري وين راحت لمن طلعت من البار
رنيم : وحتى لو نفرض انها هي اللي قتلته هي لمن طلعت من البار ما عدت على الغرفه واخذت مسدسها
زياد : في ادله ناقصه .. اذا نبي نقول انه احد قتله مافي دليل ضد القاتل يثبت انه كان في ساحة الجريمة في وقت وفاة القتيل
رنيم : لازم نرجع ونراجع الادله ..
زياد : شخص واحد اشك انه شاف الجريمة من طقطق للسلام عليكم
رنيم : مين ؟
زياد : العجوز جار انجلينا
رنيم : وايش اللي خلاك متأكد انه هو شاف كل شي
زياد : امشي عنده ونشوف
رنيم : اوكي قوم
زياد : خذي المسجل
رنيم : اوكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رند

قاعده في الحوش حق البيت فاضيه ما عندها شي .. ومشروعها ماباقي عليه شي ويخلص وطفشانه منه ومن حياتها كلها

دورت في ارقام الناس في جوالها مين ممكن يكون فاضي يطلع معها
مالقت احد ممكن يكون فاضيلها غير محمد !!

ممكن يكون فاضي حتى يطلع معها ؟
دقت عليه وصوت الرنين في اذنها تنتظر يوقفه صوت محمد بالرد عليها

محمد : هلا
رند : اهلين .. كيفك ؟
محمد : تمام والله .. انتي كيفك ؟
رند : تمام
محمد : وكيف مشاريعك للتخرج ؟
رند : الحمدلله تمام .. ممممم عندك شي اليوم ؟
محمد : لا ليه ؟
رند : ممممممم حبيت نطلع ... طفشانه وماعندي شي اسويه .. اذا ما عندك مانع طبعا
محمد : اكيد ما عندي .. وين حابه تروحي
رند : مممممم سينما
محمد : اوكي .. امر عليك ؟
رند : اوكي
محمد : يلا اجل مسافة الطريق
رند : اوكي

قامت رند ودخلت البيت وبالتحديد غرفتها تختار لها لبس تلبسه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند زياد ورنيم ..

العجوز يطلعهم برى البيت ويدفهم : انقلعوا برى اقولكم ما اعرف شي حلوا عني
زياد توه بيفتح فمه يتكلم الا يقاطعه رنين التلفون المتواصل
لف العجوز عنهم وراح يركض على التلفون
لكن نغمة المسج وقفته فجأه .. العرق يتصبب من جبينه ويرتجف من خوفه

( هاي .. ديفيد .. الشرطة بدأت تحقق في الموضوع .. وشفت المحققين عند باب بيتك اليوم الصبح .. لو عرفت انك فتحت فمك بكلمة .. رح تكون نهايتك سمعتني .. وااكد عليك .. لا تخبر الشرطة حتى لا تكون نهايتك على يدي .. فاهم ؟ مثل ما خلصت على ماركوس .. بخلص عليك .. باي )

زاد ارتجاف العجوز ورنيم تطالع في زياد المصدوم باستغراب

دخلوا زياد ورنيم وقفلوا باب البيت وراهم

زياد مسك العجوز وجلسه ورنيم راحت تجيب له موية عشان يهدي نفسه شوي

العجوز : انتهيت .. انتهيت
زياد : هدي نفسك .. كل شي رح يكون تمام .. بس احكيلنا وانت رح تكون في حمايه الشرطة لمدة 24 ساعه .. صدقني بمساعدتك مارح يصير شي ورح نمسك المجرم

العجوز طالع في زياد وهو مو عارف .. يتكلم والا لا ؟ يصدق زياد والا يعيش على تهديدات المجرمة طول حياته ؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند داليا

راحت لمجمع الجامعه تشوف كيف تجهيزات التخرج اللي مسوينها الطلاب اللي ما عندهم مشاريع للتخرج

كانوا مجهزين القاعه ومضبطينها حتى تكون ليلة التخرج ليلة مميزة
دخلت القاعه شافت المسرح كيف مزين والطاولات الموزعه في كل مكان في القاعه .. الممرات اللي مسويينها حقة طلاب الجامعه اللي بيتخرجوا هالسنه .. ممر طلاب القانون .. ممر طلاب ادارة الاعمال .. ممير الهندسه .. وممرات كثيرة على عدد التخصصات
جلست على وحده من الكراسي وهي تتخيل نفسها بعبايه التخرج والقبعه ومعها الشهاده مع صديقاتها تتخرج
كانت تحلم بهاللحظة من صغرها .. لكن مارح تتحقق الحين !!
قامت بسرعه وطلعت من القاعه وقفلت الباب ومشت
وكالعاده قبل التخرج بيوم يجتمعوا الطلاب اللي بيتخرجوا ويحتفلوا بمطعم الجامعه
دخلت المطعم يمكن تشوف احد تتسلى معه بس ماكان في احد غير العمال !!

كانت تدور على مكان تروحه في ناس تروق هناك .. طفشت من البيت وطفشت من حياتها هنا .. ما تدري كيف رح ترجع لحالها هنا ؟ ايش بتسوي في البيت لحالها ؟ بتقدر تعيش وتتعود على الوحده ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ديفيد : سيلينا .. اسمها سيلينا
رنيم : اتكلم اكثر
ديفيد : انا اول مرة اشوفها .. لمن دخلت البيت طلعت انا وراها وقعدت في حديقه بيت ماركوس اراقب اللي يسووه .. لقيتهم قاعدين يتهاوشوا وفجأه طلعت سيلينا من شنطتها مسدس وموتته .. طلعت من البيت بسرعه وشافتني وانا اهرب من حديقه بيتهم لحديقه بيتي .. من بعدها التهديدات توصلني بالتلفون والفاكس ورسايل وكل مكان .. بعدها شفت انجلينا تدخل البيت .. بس على طول طلعت وركبت سيارتها
رنيم : وراحت على الفندق وطاحت هناك وشالوها وودوها المستشفى
زياد : وما تعرف عنوان بيتها ؟
ديفيد : لا .. بس ممكن تعرفوه من رقم الفاكس .. مكتوب في اوراق التهديد اللي كانت ترسلها لي
زياد : ممكن تجيها ؟ حتى اشرطة التسجيل في التلفون .. عطينا اياها
ديفيد : اوكي

قام ديفيد يدور على رسايل التهديد وزياد ورنيم ظلوا في مكانهم

دقايق وجاهم ديفيد حاط الرسايل كلها في ظرف كبير .. كلم زياد الضابط وطلب منه يجيب عناصر يحرسوا بيت ديفيد من كل الجهات

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند محمد ورند !!

طلعوا من السينما ورند لسه تضحك ..
محمد : ههههههههه خلاص اسكتي
رند : ههههههههههه لالا الفلم تحححففه هههههههههههههه
محمد كان يطالع فيها وهي تضحك .. من كثر ما تضحك دمعت عيونها ومعد شافت الطريق قدامها وطاحت عليه وطيحته على الارض
رند وهي لسه تضحك : اوه اوه سوري
محمد وهو يرفعها ويقوم : هههههههههه خلاص وقفي ضحك .. تمشين وكأنك سكرانه
رند تحاول تكتم ضحكتها : خلاص خلاص طيب .. ( لكن رجعت ضحكت مرة ثانيه ) هههههههههههههههههه
محمد ابتسم : حلو حتى وانتي تضحكين تعرفي؟
رند خفت ضحكتها تدريجيا وطالعت فيه : اوه .. اوكي كأننا تأخرنا .. يلا نمشي ؟
محمد لسه الابتسامة على شفايفه : اوكي يلا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رشا

قاعده في الصاله في يدها اليسار الجوال تكلم سامي واليد اليمين كوب نسكافيه تشرب منه

رشا : يلا هانت ما باقي غير اسبوع .. بس تعرف افكر اقدمه
سامي : وليش ؟
رشا : بس كذه .. طفشت من لندن
سامي : لا تقدميه والا شي .. والا عاجبتك قعده البيت عند زوجك واهله القراوة ؟
رشا : ايه والله وانت الصادق .. مدري شلون برجع استحملهم
سامي : الا اقولك .. ترى جهزت الكروت حقة التجمع
رشا : من جد ؟ ليش كذه بدري خلصتهم
سامي : احسن .. ها ترى حددنا اليوم مع بعض وقلنا الخميس
رشا : خلاص الخميس .. بس انت خليك بالمزرعه .. وقت ما ادق عليك تجي طيران .. فاهم ؟
سامي : المزرعه بعيده .. بقعد بالملحق ووقت ما تدقين بطلع
رشا : خلاص .. انت اهم شي تجي في الوقت اللي بقولك عليه
سامي : خلاص اوكي

اتقدمت الشغاله لعند رشا تعطيها التلفون .. يعني في احد اتصل ويبغا رشا

حركت لها رشا راسها بمعنى ( طيب دقيقه ) ورجعت لسامي

رشا : اوكي سامي انا بكلمك وقت ما افضى
سامي : اوكي .. يلا باي
رشا : باي

سكرت الجوال واخذت التلفون من الشغاله وردت

رشا : الو
سعد : هلا
رشا : اهلين
سعد : كيفك ؟
رشا : تمام .. انت كيفك ؟
سعد : تمام .. قدمت سفري
رشا : ليش تتعب نفسك .. ماله داعي
سعد : لا شدعوة .. اهم شي اني اكون معك لحد ما توصلي بيتك
رشا : لا اكيد بنتقابل هناك بعد
سعد : بس مو اكثر من هنا .. وقت ما نبغا ومكان ما نبغا
رشا : صح .. بس اهم شي نكون على تواصل
سعد : صح

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند قبل لا تنزل : شكرا .. مرة انبسطت معك
محمد : لا ولو .. ما بيننا شكر مادموزيل رند
رند ابتسمت : بردها لك ان شاء الله
محمد رد على الابتسامة و دنى عليها يفتح لها الباب
رند : شكرا
محمد : العفو
رند : يلا خلنا نشوفك
محمد : ان شاء الله
رند : باي
محمد : بايات

نزلت رند من السيارة ودخلت للبيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد : جهزوا العناصر بسرعه .. خذ عنوان البيت .. ايه .. ايه احنا قدام البيت .. بسرعه الله يخليك .. يلا باي

سكر زياد من الضابط وطالع في رنيم اللي بدت تكلمه
رنيم : ها شصار معك ؟
زياد : بيجون .. دقايق بس
رنيم اتنهدت : يارب نخلص بسرعه ونفتك
زياد : امين

كلها دقايق ووصلت الشرطة لبيت سيلينا

دقوا زياد ورنيم باب البيت وفتحت لهم سيلينا
سيلينا : نعم ؟
زياد : مدام سيلينا ؟
سيلينا : ايه .. مين انتو ؟
زياد : مطلوب القبض عليك
اشر زياد للشرطيين اللي وراه يدخلوا وياخذوها على بال ما الباقي يفتشوا البيت
سيلينا بصراخ : مين انتو .. انا ايش سويت عشان تاخذوني .. وخروا عني ما سويت شي
رنيم ماسكة رسايل التهديد واشرطة التسجيل في التلفون : يمكن هذا يكون اقوى دليل ضدك .. واذا حابه .. نتكلم بباقي التفاصيل بقسم الشرطة

اخذوها الشرطة للسيارة وراحت معهم رنيم وظل زياد مع بقية الشرطة في البيت يفتشوه

شاف زياد جهاز الفاكس جنب الكومبيوتر في زاوية من الغرفه .. فتحه وشاف الرسايل المحفوظة في الفاكس

ابتسم زياد .. هذا ثالث دليل ضدها .. خلاص ماصار في داعي للكذب والتهديد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم : هذي الادله .. اتمنى تكون كافيه وواضحه
الضابط : اوكي .. ( يكلم الشرطي ) دخلوا المتهمة
طلع الشرطي يدخل سيلينا للمكتب حتى يتحقق منها .. لكن سيلينا كانت كل ما قالوا شي قعدت تنكر الا لمن جا ديفيد وشهد انه شافها تدخل البيت وتقتل ماركوس .. وبصم على اقواله

سيلينا بانفعال : انا اوريك يا حقير يا سافل .. والله لا تكون نهايتك على يدي يا حقير
الضابط : هدووووووووووء ... اكتب عندك في المحضر .. تحول على النيابه استنادا على الادله واقوال الشهود

اخذوها الشرطة على الحبس لحتى ما يجي الامر من النيابه انهم يجيبوها لعندهم

جا زياد واخذ رنيم من قسم الشرطة ووصلها على البيت

لف زياد على رنيم الا يلاقيها نايمة على الكرسي
شعرها جاي على وجهها ومغطي على ملامحها .. كسرت خاطرة .. من جد شكلها تعبت مرة اليوم !!

زياد : رنيم .. رنيم
رنيم : يوووووه .. هو الواحد ما يعرف ينام بهالبيت دقيقه
زياد مبتسم وكاتم الضحكة .. نزل من السيارة وفتح باب السيارة من جهتها
مسك يدها وجا ينزلها بس عندت وما رضت .. تبغى تنآآآم !!

استسلم زياد وشالها ونزلها من السيارة ودق جرس الباب
داليا : yes ?
زياد : هاي داليا انا زياد
داليا : اتفضل
فتحت داليا الباب ودخل زياد لقى داليا تنزل من الدرج مستعجله تشوفه
لكن شهقت اول ما شافت رنيم بين اياديه .. على طول حسبت انه فيها شي
داليا : ايش صار ؟
زياد : شششش نايمة عندت مارضت تقوم
داليا : اها هههههه .. طيب تقدر تطلعها غرفتها ؟
زياد : yeah sure
داليا : شكرا
طلع زياد وفتحت له داليا باب غرفة رنيم واخذت الريموت وفتحت المكيف وسكرت ستاير الغرفه
حطها زياد على السرير وغطاها وطلع من الغرفه وطلعت وراه داليا

اول ما اتسكر الباب قامت رنيم تبتسم بخبث .. قامت عند الدولاب وطلعت لها قبعه حطتها على راسها واتمددت على السرير وتكورت في النص ونامت

اما داليا ..
داليا : اقعد شوي اذا ما وراك شي
زياد : لازم اروح اراجع النيابه كل شوي واجهز كل شي للتقرير ..
داليا : اها خلاص اذا كذه بالتوفيق
زياد : وياك ان شاء الله .. يلا مع السلامة
داليا : مع السلامة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مر الوقت وطلعت شمس النهار تعلن بداية يوم جديد

فهد في المطار يسلم على محمد وسعد
محمد : يلا مع السلامة .. ودق علينا اول ما توصل
فهد : ولا يهمك
سعد : متى بترجع ؟
فهد : مارح اطول . اسبوع وارجع
سعد : يعني بنلحق عليك قبل لا نسافر
فهد : ان شاء الله .. يلا سلام
محمد وسعد : مع السلامة

مشى فهد طالع للطيارة رايح يزور ديارة بعد غربة 5 سنين !!
بس هل رح ينبسط بهالزيارة ؟؟

ركب الطيارة وجلس عند الشباك .. يسلم على اراضي لندن اللي تحملته كل هالسنين .. ما يدري يمكن يغير رأيه ويرجع للسعوديه بعد هالزيارة !!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم ..

قاعده في الحوش تراقب شروق الشمس وتفكر

كلها كم يوم وتروح عند اهلها .. مشاتقتلهم حتى صارت تحسب عدد الساعات الباقيه

عائلتهم مرة حلوة .. ابوها متزوج 4 حريم ومعيشهم مع بعض .. كل 2 مع بعض في فلتين كبار مرة .. وفتحوها على بعض حتى صارت كأنها بيت واحد

وعلى طاولة وحده الكل ياكل .. وقت الفطور محدد ووقت الغدا محدد ووقت العشا محدد .. فهالاوقات الكل لازم يكون على الطاولة .. غير انه العلاقات الاجتماعيه بينهم مرة قويه اخوات كأنهم من ام وحده واب واحد

رنيم في يدها البوم كبير حق عائلتها

هذي رانيا الكسوله وهذي دان الرجة .. هذي ريناد الهبله وهذا يزن الصغنون وهذا وليد وهذا وهذا وهذا وهذا

اتغرقت عين رنيم بالدموع .. اشتاقت لاخواتها و لبيتها وغرفتها وكل شي في السعوديه .. اشتاقت لاستهبالاتهم مع بعض .. لجمعاتهم وطلعاتهم بنص الليل بالسر .. اشياء كثير افتقدتها لمن جات هنا .. للندن !!

بس عشان تحقق حلمها سوت المستحيل .. قدمت في الشارقه قانون ما قبلوها .. اكتفوا بعدد الطلاب اللي عندهم .. قدمت في الكويت في البحرين لحد ما عرفت من رند انها وداليا رايحين للندن .. حبت تروح معاهم وكلمت ابوها ووافق .. لانه من اكبر المشجعين لها في دراسة القانون .. يبغاها تطلع محاميه ناجحه .. مع انه كانت رغبته اكثر انها تكون محامية لشركاته .. بس دام انها حبت القضايا الاجتماعيه اكثر تركها على راحتها ..

وبعد لو رجعت رح تفتقد اشياء كثيرة اتعودت عليها في لندن

صديقاتها وجمعاتها معهم .. زياد!! اللي اتعودت عليه كثير الايام اللي راحت .. ارتاحت له كثير مع انها كانت ما تطيقه ابدا في الايام اللي راحت .. يمكن لانه كان بزيادة يتلصق ! ؟؟

اول ما جا زياد في بالها على طول راحت ترجع تنام قد ما تقدر حتى ما يهزءها زي امس

دخلت البيت وشافت داليا بعد قاعده تتفرج تلفزيون ومو جاييها نوم

رنيم : ما كنت ادري انك صاحيه للحين
داليا : كنت في الغرفه .. حاولت انام بس ماجاني نوم

رنيم : نفس الحاله
داليا : شي طبيعي لانك نايمة من العصر
رنيم : مين قالك اني كنت نايمة .. لمن من جد حسيت اني نسعت كان المغرب
داليا : اما ؟؟ .. ( سكتت شوي تفكر في اللي صار بعدها شهقت ) لا يكون يا حقيرة كنتي صاحيه وقت ما جيتي انتي وزياد ؟
رنيم حركت راسها وعلى وجهها ابتسامة بريئة
داليا : يعني تحبيه يا بنت الذين
رنيم : ما ادري .. بس قلت اسوي حركة غبيه
داليا : رنيم لا تتسلي فيه .. حرام ادري انه يحبك ترى
رنيم : مين قالك ؟
داليا : رند
رنيم : ورند مين قالها ؟
داليا : رزان
رنيم : اهاا
داليا : اذا كانت حركاتك استهبال حرام تسوي فيه كذه .. حرام تتسلي فيه
رنيم : انا ما بتسلى
داليا : مو تقولي انك ما تدري اذا تحبيه او لا ؟ .. يعني انتي تتسلي
رنيم : ما ادري .. انا ما ابغا اقوله ولا ابغا ما اقوله .. يعني خلينا كذه احسن .. مجرد اصحاب
داليا : تدري انك غبيه ؟
رنيم : ليه ؟
داليا : لانك غبيه

قامت داليا وراحت المطبخ تشوفلها شي تاكله

رنيم دخلت غرفتها واتمددت على سريرها وحطت سماعات الاي بود في اذنها وغمضت عينها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد

اعلن الكابتن عن هبوط الطيارة .. زادت دقات قلب فهد .. وصلوا !! لهالدرجة بسرعه ؟؟ مع انه كانت المده طويله بس حسهم مروا بســــرعه .. مانام طول الرحله .. كل الوقت كان يفكر وسرحان

لامست كفرات الطيارة اراضي السعوديه اخيرا

ولامس قلب فهد الارض في ساعتها .. زاد خوفه وارتباكه .. ما يبغا ينهان مثل ما انهان قبل 5 سنوات !!

غمض عيونه ورجع يتذكر لقطات من اللي صار

عبد الهادي : ولد الحرام هذا ماله مكان بعائلتنا
ابو فهد : الولد على كفالتنا يا عبد الهادي .. ولازم نهتم فيه .. لسه توه مخلص الثانويه
عبد الهادي : وديه برى .. يدرس ويشتغل ويصرف على نفسه .. محد جبرك انك تكفل ولد الحرام هذا
فهد كان واقف جنب ابوه وقلبه يغلي من عمه

لهالدرجة قلبه قاسي ؟؟ .. ما عنده مشاعر ولا احاسيس .. ايش ذنبه فهد اذا كان نتيجة غلط شخصين ما عرفوا ربهم

رجع للواقع لقى لسه الناس تنزل من الطيارة والزحمة ما خفت
رجع غمض عيونه يتذكر امه يوم قالت له الحقيقه .. وكانت تمهد له هالخبر من يوم ما بدأ يميز .. من كان عمره 7 سنين

فهد يركض عند امه : ماما .. ليش انا اسمي فهد عبد الله و احمد اسمه احمد عبد المجيد ؟
هند دق قلبها .. صح حسبت حساب هاليوم بس ما حست انه الموقف رح يكون كذه

هند : تبغاني احكيك حكايه حبيبي ؟؟
فهد هز راسه بمعنى ايه وبدأت هند تحكي الحايه

هند : كان في فيل صغير .. مامته بعد ما طلعته من بطنها ماتت .. بعدين جات فيله ثانيه واخذته وربته .. بعدين جات ماما ثالثه ورضعته .. تعرف هذا الفيل مين ؟
فهد : مين ؟
هند : انت
فهد : كيف انا فيل ؟؟
هند : لا .. انت فهد .. بس انت عندك 3 مامات
فهد ما استوعب الفكرة : لا انا عندي بس 2 .. ماما هند وماما دينا
هند : وعند الماما اللي طلعتك من بطنها بس ماتت
فهد : اهاااا
هند : عشان كذه انت اسمك فهد عبد الله
فهد : اهاا طيب

قام فهد من حضنها وركض عند احمد يقوله الحكايه ..

فهد : انا عندي 3 مامات .. ماما ماتت .. وماما هند .. وماما دينا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهايه الجزء ..

تتوقعون كيف بتكون ايام فهد في السعوديه ؟؟
وايش رح يصير مع رنيم وزياد ؟؟
ومحمد ورند ؟؟
داليا ؟؟
اشياء كثير تنتظرنا في الجزء الجاي .. وبننتقل لمرحلة جديده

عاشقة111
05-05-2011, 04:21 PM
<<<< الفـــــــــصل العــــــاشر >>>>

( ودآع ـاً بريطآآنيا )


فهد في مطار الملك فهد الدولي طالع الا يشوف احمد اخوه
مشى له احمد بخطوات سريعه وضمة باقوى ماعنده

احمد : اشتقت لك يا اخوي
فهد ضمه هو بعد : حتى انا اشتقت لك
احمد : يلا تعال .. امي تنتظرك على نار
فهد : شخبارها ؟
احمد : الحمدلله بخير
فهد : الحمدلله
احمد : يلا نمشي
فهد : يلا

مشوا احمد وفهد طالعين للسيارة رايحين لبيتهم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بهالساعه وقف زياد عند باب البيت ودق على رنيم اللي صار لها جاهزة من ساعه

رنيم اول ما رن جوالها فزت من مكانها ووقفت قدام التسرحة تعطي نظرة اخيره لشكلها .. ابتسمت وطلعت من غرفتها ونزلت

فتحت الباب وطلعت ونزلت بالدرج تركض .. مشت لحتى ما وصلت لسيارة زياد وفتحت الباب

رنيم : هااااي
زياد طالع فيها وابتسم : هايات
رنيم : كيفك اليوم ؟
زياد : تمام .. جبتي الاوراق ؟
رنيم : اكيد .. يلا امشي شفيك واقف
زياد حرك السيارة لعند قسم الشرطة حتى يشوف ايش سووا مع سيلينا

رنيم حطت سماعات الاي بود في اذنها وغمضت عيونها لدقايق .. بس فتحتها لمن حست انه زياد شال من اذنها سماعه وحطها في اذنه .. كأنه يبغى يعرف ايش قاعده تسمع

زياد : تحبين عباس ابراهم
رنيم : موت

رنيم : الا متى رح نخلص
زياد : اذا الشرطة خلصت شغلها وحولتها النيابه وحققت معها احنا مارح يكون عندنا شي غير اننا نعطيهم الادله .. واظن الادله كافيه وواضحة .. يصير بس يحددوا موعد الجلسه الاولى .. وبس

رنيم : اها بس حفلة التخرج يوم السبت .. ما يمدينا نخلص بدري .. وسفري انا يوم الاحد
زياد : اها
رنيم : انت متى بتسافر
زياد : بعدك بكم اسبوع
رنيم : اهاا .. ليش كذه متاخر
زياد : لازم اخلص كم شغله هنا اول
رنيم : اهاا
زيياد : اذا على المحكمة ما اعتقد يطولون .. خلاص كل شي واضح .. من جلسه وحده رح يحكموا على سيلينا اعدام و على انجلينا براءة
رنيم : ايه ان شاء الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد

وصلت السيارة قدام باب فيلا ضخمة

طالع فيها فهد باستغراب وطالع بعدها بأحمد : هو انتو نقلتوا ؟
احمد : ايه .. صار لنا سنتين
فهد : اهاا

دخلوا البيت وفهد يطالع بزواياه .. تعكس تماما حال الغرفه اللي ساكن فيها بلندن !!

نزلت هند الدرج بخطوات سريعه وضمت فهد باقوى ما عندها

هند : وحشتني يا روح امك
فهد باس يد امه وراسها : حتى انتي وحشتيني
هند : تعال ارتاح .. احمد روح قول للخدامات يحطون الاكل على الطاولة
فهد : ليش متعبه نفسك .. مو جوعان
هند : الا جوعان .. الحين يحطون الاكل تقوم تاكل .. شوف كيف ضعفان وحالتك حاله
فهد : هههههه .. وينه ابوي ؟
هند : الحين جاي .. كان عند عمك
فهد : اها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند محمد !!

متمدد على السرير ويطالع في السقف سرحآآن ويفكر بعالم اخر

دخل عليه سعد فجأه : بووو
محمد ولا اتحركت فيه شعره : اذا تبغى تخرع احد لا تلبس شبشب
سعد يطالع رجوله : هههههه ولا يهمك
محمد : تبغى شي الحين
سعد : امشي نطلع ..
محمد : مالي خلق
سعد : وانت بس لك خلق تطلع مع رند هانم صح ؟
محمد : صح
سعد : قوم اطلع معي يلا .. ما جينا لندن عشان نقعد في الشقه
محمد : وما استأجرنا الشقه عشان ما نقعد فيها
سعد : يا الله منك
محمد : اطلع مع الـ girl friend حقتك
سعد : الحين انت من جدك لهالدرجة واقع في غرامها ؟
محمد : انت ماخذ موضوع رشا جد صح ؟
سعد : احاول اخليه جد
محمد : وانا احاول اخلي علاقتي مع رند جد
سعد : كيف ؟ تراك ساكن بالرياض ها .. وهي بالخبر .. لا تفكر فيها احسن لك
محمد : وهذا اللي مخليني افكر طول الوقت .. موصفات البنت اللي ابغاها تدخل حياتي اغلبها عند رند .. حلوة .. انيقه .. راقيه .. اخلاق .. صادقه .. طيبه ..
سعد قاطعه : محمد يكفي لا تحلم .. وبعدين البنت وحيده امها وابوها .. يعني مستحيل تخليك امها انك تاخذها الرياض .. ( رجع كمل ) .. لو صار نصيب واتزوجتها يعني
محمد طالع فيه .. من جد كلامه صح ! .. ليش يعلق نفسه بوحده بعيده عنه ؟

طلع سعد من الغرفه وترك محمد في اوهامه وافكاره

ايش يسوي !! ايش يقرر !!

قام من السرير بسرعه واخذ جواله ودق عليها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رند ..

رند في الجامعه قاعده هي وداليا يجهزونها مع اصحابهم

داليا واقفه تعطي رند الاشياء اللي لازم تعلقهم ورند على الكرسي واللي تعطيها اياه داليا تحطه

رند تسمع جوالها يرن بشنطتها : داليا بالله جيبيلي جوالي من الشنطة
راحت داليا تجيب جوال رند وشافت الاسم !!

كانت الصدمة اكثر من انها تطلع تعابير في وجه داليا .. اتعودت على الصدمات كثير
راحت عند رند واعطتها الجوال واتلهت هي في شي ثاني .. لكن الفضول كان اقوى منها وخلا اذنها تكون معهم حتى لو كان عقلها في شي ثاني

رند : الو
محمد : اهلين رند كيفك ؟
رند : تمام .. انت كيفك ؟
محمد : تمام .. الا اقول رند وينك انتي الحين ؟
رند : انا بالجامعه اجهز قاعه الحفل .. ليه ؟
محمد : خلاص جايك الحين
رند : اوكي انتظرك
محمد : باي
رند : باي

سكرت رند من محمد وراحت عند داليا اللي كانت لاهيه في اللي في يدها
رند : محمد جاي الحين
داليا بدون ما تطالع فيها : وانتو لساتكم على تواصل ؟
رند : ايه ليش ايش فيها ؟
داليا : لالا ولاشي
رند فهمت قصد داليات واتكلمت بسرعه : تراه بس صديق مو اقل ولا اكثر .. لا تحسبي ممكن يكون في شي ثاني .. وبعدين كل واحد مننا بينسى الثاني اذا رجعنا السعوديه .. لا تاكلي هم
داليا : وانتي ليش خطر ببالك على طول انه هذا اللي ببالي .. انا بس سألتك .. كان حسبالي بعد مات طلعت من المستشفى معد صرتوا تتلاقوا

لفت داليا عنها وقعدت تكمل شغلها .. اما رند راحت تكمل شغلها في مكان ثاني وتنتظر تلفون من محمد عشان تطلع له

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند زياد ورنيم في النيابه العامه !!

زياد طالع مع رنيم من مكتب رئيس النيابه

زياد : بكرة موعد المحاكمة
رنيم : لازم نروح ناخذ انجلينا
زياد : بينقلونها للسجون اليوم
رنيم : خلاص اجل نروح نعطي للسجون الاوراق حقة موعد المحكمة عشان يجهزونها لبكرة
زياد : اوكي يلا
رنيم : بس نخلص تعال نروح الجامعه .. الشله كلها هناك
زياد : اوكي .. يلا امشي

ركبت رنيم السيارة ومشى زياد على السجون

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد ..

قاعد على الطاولة مع امه واخوه ياكل ومستانس على جمعتهم مرة ثانيه مع بعض

ثواني ويدخل ابوه الغرفه

وقفوا كلهم و عبد المجيد يطالعه بدهشه !!

فهد : كيف حالك يبه ؟
مشى عبد المجيد لعند ولده وحضنة بين ضلوعه : بشوفتك بخير يا فهد .. انت شخبارك ؟
فهد : الحمدلله بخير
عبد المجيد دمعت دموع الفرح بشوفة ولده وفهد لسه في حضنة
احمد يلطف الجو : خلااص انتو رح تقلبوها مناحة .. يلا بيه اقعد افطر معنا
قعد عبد المجيد وقعد فهد جنبه

فهد كان مبسوط انه الحين مع اهله .. بس ما يدري ايش ممكن يخبي له بكره وبعده .. رح يكمل الاسبوع هذا هنا والا بيرجع لندن !؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مر الوقت ورند وداليا لسه يشتغلوا في القاعه مع اصحابهم ومندمجين
يقطع عليهم الشغل رنين جوال رند
رند نطت عند جوالها وردت بسرعه : هلا محمد
محمد : هلا .. يلا انا برى انا وسعد
رند : اوكي يلا جايه

طلعت رند لمحمد بسرعه واخذتهم من البوابه ودخلتهم وراحوا على القاعه

سعد : اووه والله مشتغلين كويس .. مرة حلو
رند : والله ؟ يسلمو من ذوقك
سعد : لا ولو ..
محمد : من جد مرة حلو
رند : تسلم من ذوقك
محمد : الله يسلمك .. الا متى تخلصوا ؟
رند : ما ادري والله .. ما باقيلنا شي الا لوحة الخريجين والصور نعلقها عندهم .. عادي الباقيين يسووه
سعد : ما اشوف ان الكل يشتغل .. يعني مو معقول بس هذول اللي بيتخرجوا
رند : هههههههه لا طبعا مو بس ذول .. الباقيين اما انهم يشتغلون في مشاريع التخرج والباقي مشتغل من اول والحين راحوا يشتغلوا في مكان ثاني زي البوفيه
سعد : اها .. حلو
داليا جت عندهم : اهليين كيفكم
محمد وسعد : تمام انتي كيفك ؟
داليا : تمام
محمد : باين مشغولين مرة .. انا قلت نطلع كلنا نتغدى سوا
رند : دخيلك مرة جوعانه
داليا : هههه يلا طيب ماعندي مانع
رند توها بتتكلم يرن جوالها .. : هااي
رنيم : هايات .. انتو بالجامعه ؟
رند : انا وداليا ومحمد وسعد طالعين نتغدى الحين اذا تبغي انتي وزياد الحقونا
رنيم : دقيقه اسأله
رند : يلا

رنيم : طيب يلا قال اوكي ..
رند : خلاص تعالي المطعم اللي كانت تشتغل فيه داليا
رنيم : طيب

سكرت رنيم من رند وطالعت في زياد : تعرف انت مطعم ..... صح ؟
زياد : ايه اعرفه
رنيم : هم هناك
زياد : بس وين قاعدين بالقعدات الخارجيه والا اللي داخل
رنيم : مدري خلنا نوصل اول ونشوف بعدين
زياد : اوكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بعد دقايق ..

رنيم وزياد وصلوا المطعم ويدوروا بعيونهم على الباقيين

رند : هذولا هم هناك

رفعت لهم رند يدها لحد ما شافوها وجوا عندهم

رنيم : هااااااي .. كيفكم ؟
الكل : هاياات .. ( ردود متفرقه ) .. تمام .. الحمدلله .. بخير
رنيم : اعرف للي ما يعرف هذا زياد شريكي في مشروع التخرج
داليا : وكيف صاير
رنيم : كويس .. بكرة المحاكمة
سعد : اووه انتو قانون
رنيم : يس
جلست رنيم وجلس جنبها زياد

محمد : تدرون ناقصنا فهد .. كان رح ينبسط بهالقعده
داليا : ليش وينه ؟
محمد : سافر اليوم الفجر السعوديه
داليا : اهاا .. اللي اعرفه انه ما يحب يروح هناك
محمد : راح يشوف امه وابوه واخوه بس .. اسبوع مارح يطول
داليا : اهاا

رند : يلا مارح تطلبوا ؟ جعت هههه
محمد : انتي جيعانه من اول اسكتي بس ههههه .. يلا اطلبوا والحساب علي
رنيم : بلا هالعزايم كل واحد يدفع حقة احسن شي
محمد : لا هالمرة علي يصير الطلعه الجايه عليك انتي
رنيم : هههههه طيب خلاص

مر اليوم بالسوالف و الضحك .. سعد ومحمد حبوا زياد واندمجوا معاه ..

وداليا حبت انها تقضي اخر ايامها في بريطانيا مع اصحاب حلوين وحبوبين مثل اللي قاعدين قدامها الحين لانه اذا رجعت لحالها رح تكمل سمستر كامل لحالها هنا

سعد : خلاص رح نحضر المحاكمة بكرة
رنيم : تعالوا حياكم الله ..
رند : انا قايله من اول انه اول محاكمة تحاكم فيها رنيم لازم اكون موجوده
زياد : ادعولنا بس اهم شي اننا ننجح لا يروح هالتعب كله على الفاضي
رنيم : من جد

محمد : لا ان شاء الله الله ما يضيع لكم تعب
الكل : امين

داليا طالعت في الساعه : يلا احنا لازم نمشي الحين
محمد : وين بدري
داليا : من عمرك .. بس لازم نكمل بقية الاشياء اللي نبغا نوديها السعوديه .. رح نبدا نرسل من اليوم اشياء
محمد : اذا محتاين مساعده احنا في الخدمه
داليا : مشكورين ما قصرتوا .. يلا بالاذن
محمد : الله معكم
رنيم : يلا باي زياد اشوفك بكرة
زياد : اوكي .. بمر عليك 10خليك شاطرة زي اليوم وقومي من بدري
رنيم : ههههههههه اوكي يلا باي
زياد : باي

مشوا رنيم ورند وداليا وركبوا السيارة وراحوا على البيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد

الساعه 10 الليل بتوقيت السعوديه

فهد : يلا عن اذنكم
هند : اذنك معك حبيبي .. احمد روح وري فهد غرفته
احمد : اوكي .. يلا فهد
فهد : يلا ..
باس فهد راس امه ومشى مع احمد يشوف غرفته الجديده

طلعوا الدور الثاني وفتح له احمد وحده من الغرف

احمد : هذي غرفتك .. كل اشياءك القديمة موجوده .. اللهم اننا غيرنا الغرفه
فهد : اوكي .. شكرا احمد
احمد : اذا بغيت شي شوف التلفون هناك انا سهران للصبح
فهد : ليش ما عندك دوام بالشركة ؟
احمد : لسه الدوام الساعه 9 .. انام من الحين ليه
فهد : ههههه روح روح .. انا بعد اذا ما جاني نوم بنزلك
احمد : طيب .. يلا تصبح على خير
فهد : وانت من اهله

طلع احمد من الغرفه وقفل فهد الباب وقفل اللمبات وفتح الابجوارات اللي على الكمدينه
انتبه على الستارة الكبيرة في نص الجدار .. راح لعندها وفتح منها جزء بسيط

انتبه انه هذا باب !! .. فتحه وطلع على البلكونه .. جلس على الكرسي الهزاز وبدأ يهز نفسه

بكرة الثلاثاء !! اكيد ابوه بياخذه معاه الشركة !!
كيف بيواجه عمانه ؟؟ كيف بتكون ردة فعلهم بوجوده عندهم ؟
حجة انه وصل للسن القانوني ويقدر يصرف على نفسه في راسهم .. ما همهم اذا كانت هند رضعته مع احمد او لا

غمض فهد عينه وماحس بنفسه الا وهو نايم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اليوم الثاني الساعه 10 الا ربع الصبح بتوقيت جرينيتش

رنيم قدام المرايا تحط ميك اب وتعدل في شعرها

لبست العبايه حقة المحكمة .. قاستها عليها 600 مرة

مو متخيله اخيرا انه حلمها رح يتحقق ورح تدخل محكمة تحاكم فيها ..

مسكت شعرها بطريقه حلوة ورسمت عينها بالكحل وكثفت رموشها بالمسكرة و لونت شفايفها بالقلوس وخدودها بالبلاشر .. لبست الصندل وشالت العبايه في يدها واخذت ملفها ونزلت تنتظر زياد في الصاله التحتانيه

قعدت على الكنبه تهز رجولها بتوتر .. اذا وهي لسه حتى ما جا وقت المحاكمة ومتوتره .. ايش بتسوي لمن تكون هناك ؟؟

وقفها صوت رند وهي نازلة من الدرج فاتحة عين والعين الثانيه مسكرتها
رند : اوه رنيم رايحه ؟
رنيم : ايه
رند : متى موعد المحاكمة ؟
رنيم تطالع في الساعه : الساعه 12
رند : كويس .. ما جا زياد ؟
رنيم : جاي بالطريق
رند : اهاا .. يلا الله يعينكم
رنيم : امين

رن جوال رنيم وردت بسرعه

رنيم : برى ؟؟ يلا اجل طالعه
سكرت رنيم وراحت باست رند في خدها : ادعيلي امانه
رند : لا تخافين دام انه بحضر المحاكمة اكيد رح تكون في صالحك ههههه
رنيم : هههههه يلا باي .. بليز تعالوا ها
رند : هههه طيب يلا باي
رنيم : باي

ركضت رنيم للباب وطلعت

زياد : اووه شهالحلاوة
رنيم تستهبل : احم احم .. شدراك انت
زياد : هههههه يلا نمشي ؟
رنيم : يلا

مشوا رنيم وزياد على النيابه يكملوا بقيه الاجراءات وبعدها الساعه 11 ونص لازم يكونوا في المحكمة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في السعوديه ..

فهد قاعد على طاولة الطعام يفطر مع ابوه وامه واخوه

عبد المجيد : يلا فهد بتجي معاي الشركة
فهد يطالع في ابوه ودقات قلبه تزيد : ليش ؟
عبد المجيد : نسيت ان هذي شركه العائلة ؟ ودام انك هنا لازم من الحين تروح تشوف شغلك
فهد : يبة انا جاي هنا زيارة بس ومـ ...
عبد المجيد قاطعه : لا تقولي زياره .. فكرت في هالموضوع كثير ولازم تواجه عمانك .. رضوا والا ما رضوا انت من العائلة ولو ماكان نسبك معروف .. رضعت مع احمد يعني انت منا وفيها .. والا كيف يا ام احمد
هند : صح كلام ابوك يا فهد .. روح وشوف شغلك .. وبلاها ترجع للغربه .. احنا اهلك ونحبك
فهد حرك راسه بمعنى ايه وقال : خلاص اللي تشوفونه
عبد المجيد : يلا قوم معاي .. روح البس وانا انتظرك انا واخوك هنا
فهد : اوكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××



هذا اللي قدرت اكتبه للحين

صح مافي احداث كثير بس ما حبيت اطول عليكم .. اعطيكم اللي كتبته ويصير يومين وانزل لكم الباقي

تحياتي لكم
بنوتة اون لاين

هل رح تتوقعون فهد رح يواجه عمانه ؟؟
وكيف رح تكون محاكمة رنيم وزياد ؟؟
باقي 5 ايام على رجعة البنات للسعوديه .. رنيم وداليا ورند ينتظروا تعدي هالايام بفارغ الصبر .. كيف بتكون الرحله ؟؟ وكيف بيكون استقبال اهلهم لهم ؟؟
رشا ماباقي على رجعتها شي ؟ رح يشوف عبد الله سعد مع رشا للمرة الثانيه ؟ وكيف رح تكون ردة فعله ؟؟

من خلال التكمله والفصل الـ 11 رح نكشف الغطا عن سامي اخيرا .. ورح نتعرف على شخصيات جديده

عاشقة111
05-05-2011, 04:26 PM
تـــــابع
<<<< الفـــــــــصل العــــــاشر >>>>

( ودآع ـاً بريطآآنيا )


زياد قاعد في شقته يرتب اغراضه ويكلم صديقه الجوال وحاط سبيكر حتى يقدر يرتب في نفس الوقت

وليد : اليوم المحاكمة
زياد : ايه
وليد : والله ودي واشوف رنيم كيف شكلها وهي بالمحكمة
زياد : اسكت انا مو ناقصك .. ابغا فكرة كيف اقولها باللي احس فيه
وليد : بكرة قولها
زياد : عشان تشرد مع المحكمة ونخسر القضيه ؟
وليد : بعد المحاكمة يا غبي
زياد : كيف ؟
وليد : بعد ما تخلصون كل شي قولها امشي خلنا نحتفل في مكان .. اكيد الفرحة وقتها مارح توسعها .. بتقولك طيب .. روحوا مطعم واحتفلوا وانت طبعا تكون موصي على طاولة خاصه وورد وحركات يعني .. وقولها وقتها عاللي تحس فيه
زياد : اخاف تزعل والا شي .. البنت صعبه اخاف لو قلت لها شي زي كذه لا تنكد ولا عاد تطالع في وجهي .. تعرفها كيف كانت جافه يالطييف
وليد : ايش عاجبك في بنت زي كذه ما ادري
زياد : انطم وقولي ايش اسوي
وليد : اللي قلت لك عليه .. ما اظن رح تسوي شي
زياد : والله لا اوريك لو صار اللي ما ابيه
وليد : خلاص وريني قد ما تبي
زياد : يلا تقلع خلني اكمل شغلي
وليد : باي ..

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند قاعده في غرفتها محتارة ايش تلبس .. ما قيد حضرت محاكم ما تعرف ايش اللبس اللي ممكن يكون مناسب

جتها داليا في الغرفه لابسة وخالصه
داليا : ما خلصتي ؟
رند : ما ادري ايش البس .. انتي ايش لبستي
داليا : يا الله البسي أي شي ترى مارح يفرق

جت داليا عند دولاب رند وطلعت بنطلون جينز وبلوزة هاي نك سودا وبالطو اسود معه

داليا : البسي هذا
رند : احد يروح محكمة بلبس زي كذه عادي ؟
داليا : ليش هي محكمتك ؟ خلاص اصلا رح تكوني جالسه في الصفوف اللي ورى
رند : اففف طيب

اخذت رند الملابس وطلعت داليا من الغرفه تترك رند تلبس براحتها

ثواني وطلعت رند من الغرفه .. شافت داليا قاعده في الصاله تقلب في قنوات التلفزيون .. جلست جنبها وطالعتها داليا مستغربه : يلا قومي ايش تنتظري
رند : رح يجوا محمد وسعد ياخذونا
داليا : اهاا .. كلمتي محمد طيب سالتيه اذا مشى او لا ؟
رند : ايه كلمته قال في الطريق

داليا طالعت في التلفزيون بس ماكانت تشوف او تتابع شي فيه .. كان تفكيرها كله بمحمد ورند !!

ليش رند يا رند محمد بالذات ؟
ليش محمد اللي لمن اشوفه ما اقدر انسى ولو جزء من ماضيي مع فيصل ؟؟

رند : دالياااااااااا
داليا : ها نعم ؟
رند : شفيك صار لي ساعه اناديك
داليا : سوري ما انتبهت
رند : يلا محمد تحت
داليا : طيب يلا

نزلوا وركبوا في السيارة

طول الطريق محمد يطالع داليا بالمرايا مستغرب من نظرات التوتر في عيونها !!
وداليا تتحاشى نظرات محمد لها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

وقفت السيارة قدام مبنى المحكمة

نزل الكل ودخلوا القاعه وجلسوا .. كانت المحاكمة باديه من 5 دقايق .. انجلينا جالسه جنب رنيم على الكرسي وسيلينا في غرفه شبكيه في الطرف وحولينها العساكر

القاضي : يتفضل المحامي ياخذ اقوال الشهود ويقدم الادله

بلعت رنيم ريقها وطالعت في زياد اللي كان جالس جنبها وماسك يدها يهديها طول الوقت

زياد : لا تخافي ادلتنا تكفي
رنيم : ان شاء الله

قام محامي سيلينا واتقدم عند ديفيد الشاهد على الجريمة

المحامي : بالنسبه لزمن الوفاه اللي كان في الساعه 3 الفجر .. ممكن تقولي عن اللي صار بالتفصيل بما انك الشاهد الوحيد واللي كان حاضر الجريمة من خلف الكواليس تقريبا

ديفيد سكت لثواني وهو يطالع رنيم اللي نظراتها له كلها توسل ورجاء انه يتكلم ويقول الصدق باللي شافه بعينه

ديفيد : لمن دخلت البيت طلعت انا وراها وقعدت في حديقه بيت ماركوس اراقب اللي يسووه .. لقيتهم قاعدين يتهاوشوا وفجأه طلعت سيلينا من شنطتها مسدس وموتته .. طلعت من البيت بسرعه وشافتني وانا اهرب من حديقه بيتهم لحديقه بيتي .. من بعدها التهديدات توصلني بالتلفون والفاكس ورسايل وكل مكان .. بعدها شفت انجلينا تدخل البيت .. بس على طول طلعت وركبت سيارتها

المحامي : قلت لي طلعت مسدس ؟؟ .. كيف تقول سيلينا قتلت ماركوس والمسدس كان في درج كمدينه انجلينا في الفندق
رنيم قامت فجأه : بس ما كان عليه بصمات
المحامي : البصمات تنمسح باي طريقه .. بس المهم وجود المسدس في درج انجلينا
رنيم : وهل تتوقع من وحده سكرانه ترتكب جريمة وتلاقي الوقت من انها تمسح بصمات .. حط على كلمة سكرانه خطين
المحامي : واي دليل على انها كانت سكرانه وقتها ؟
رنيم : تقدر ترجع لعملاء الفندق اللي كانوا يشتغلوا في الرسبشن وودوها على المستشفى .. غير كذه تقارير المستشفى اللي كانت تثبت انه نسبة المشروب كانت زايده عن حدها ذاك اليوم

القاضي : ادله اقوالكم لو سمحتوا
رنيم : عندي ادله واضحه تثبت اقول ديفيدوتثبت براءة انجلينا وفي نفس الوقت صوتيه تثبت 100 % تهمة سلينا
القاضي : اتفضلي
رنيم اعطته الظرف اللي فيه رسائل التهديد ورقم الفاكس المرسول منه موجود على الورقه

القاضي : أي ادله ثانيه ؟
رنيم : اكيد ..
طلعت المسجل والاشرطه وشغلتهم

القاضي بعد ماشاف الادله طالع في محامي سيلينا : عندك شي تبي تقوله ؟
المحامي طالع في القاضي وحول نظره على سيلينا اللي تطالعه بترجي وقال باسف : لا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الكل متوتر واعصابه مشدوده .. ينتظر قرار القاضي بعد الفترة اللي اخذها عشان يقرر الحكم ويدرس الادله

القاضي : بعد المناقشه .. حكم على المتهمة سيلينا بالاعدام شنقا وفقا للادله والمعطيات الموجوده

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عند فهد

فهد داخل الشركة مع ابوه واخوه .. يمشي معهم ويحس نظرات الناس اللي كلها استغراب

كل واحد يهمس في اذن الثاني عن فهد ؟؟ مين يكون ؟؟ وايش جايبه مع احمد وعبد المجيد ؟؟

دخل عبد المجيد مكتبه ودخل فهد معاه وقعد على الكراسي الموجوده قدام المكتب

عبد المجيد : اسمع يا فهد .. انا صرت كبير في السن و الموت حق علينا كلنا
فهد : الله يعطيك طوله العمر يبه لا تقول هالكلام
عبد المجيد : انا مدير الشركة الحين .. كل واحد من عمانك يطمح انه يكون مكاني بعد ما اتقاعد او ياخذ الله امانته .. انا جبتك اليوم الشركة عشان تتعرف على الموظفين وحتى اسلمك مكاني قبل لا يسبقوك عمانك

فهد كان يسمع كلام ابوه متفاجئ : واحمد يبه

عبد المجيد : اتركك من هالكمخه احمد وخلينا فيك انت ..
فهد : بس يبه احمد اولى بالادارية مني
عبد المجيد : احمد فاهم هاشي ومقتنع فيه
فهد : بـ ......

قطع كلامه دخول عمه فجأه وعلى وجهه ملامح العصبيه

عبد المجيد يطالع في عبد العزيز : صباح الخير

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الكل يبارك لانجلينا ولرنيم وزياد

ومحمد وداليا وسعد ورند واقفين معهم

بعد ماراحوا الناس ..

رند ضمت رنيم : كنتي خطيييييرة يالدبه
رنيم : والله من جد
داليا : والله من جد تهبلين
محمد وسعد : الف مبروك
رنيم وزياد : الله يبارك فيكم
سعد : ها يلا وراكم شي ؟؟ بنروح نحتفل
زياد : شوية اجراءات نخلصها ونحلقكم .. وين رايحين ؟
سعد : نفس مطعم امس
زياد : خلاص اوكي
رند : يلاا سي يو
رنيم : باي

راح الكل وبقيوا زياد ورنيم

زياد يمد يده : مبروك
رنيم صافحته : الله يبارك فيك
زياد بخيبة امل : كل ناوي اننا نحتفل لحالنا .. بس صديقاتك مو تاركين المجال
رنيم : اووه عن جد سوري .. اذا حاب عادي نقولهم عادي مارح يزعلون
زياد : لالا شدعوة .. خلاص مرة ثانيه
رنيم : اوكي
زياد : اسبقيني انا بروح اسوي شله واجي
رنيم : اوكي

مشت رنيم وزياد واقف في مكانه يتحلطم في داخله
كلم المطعم وكنسل الحجز ولحقها على المكتب

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد ..

عبد العزيز : أي خير وانت تعرف تجيب الخير اصلا
عبد المجيد : هدي يا عبد العزيز وخلنا نتفاهم
عبد العزيز : سؤال واحد جاي اسألك ياه .. ليش جايب ولد الحرام ذا لهنا
عبد المجيد : كل شي بنتكلم فيه بالاجتماع ..

توه بيتكلم عبد العزيز قاطعه دخول منصور ينادي عبد المجيد للاجتماع

عبد المجيد : الحقي عبد العزيز .. ولا تعال يا فهد معاي
فهد : حاضر

مشى عبد المجيد ولحقه فهد .. عبد العزيز راح مكتبه ولحقهم على القاعه

دقائق واجمعوا مدراء الاقسام من العائلة ( عمان فهد و ريم بنت عبد العزيز واحمد )

عبد المجيد : جمعتكم حتى اقولكم انه رح يصير محلي مدير جديد
احمد ابتسم وريم طالعت في عمانها مستغربه

عبد المجيد : صرت عجوز وما صرت قادر استمر في ادارة الشركة
ريم : الله يعطيك طولة العمر يا عمي
عبد المجيد : الله يخليك يا ريم .. من بكرة .. فهد بيكون مكاني
الكل الا احمد : ايش ؟؟
عبد المجيد : اللي سمعتوه .. انتهى الاجتماع

احمد اول واحد قام .. مبسوط وشاق الابتسامه ورايح على مكتبه

عبد العزيز : انت كيف تسمح لنفسك تتصرف زي كذه تصرف بدون ما تناقشنا .. الشركة بعد هالسنين كيف تكون على يد واحد غريب
عبد المجيد : ضغطت علي حتى سفرته وعيشته لحاله هناك .. الحين مارح اسمح لك تتدخل اكثر من كذه .. اذا مت سوي اللي تبغا
ريم : خلاص يبة خلنا نروح ( مدت ريم يدها لفهد وابتسمت ) مبروك
فهد حرك راسه وابتسم لها وطلعت .. وبقى عبد العزيز واخوانه في القاعه مع عبد المجيد

الكل كان معصب ومتوتر .. كانوا متوقعين بعد تقاعد عبد المجيد عبد العزيز بيمسك ادارة الشركة .. من وين طلع لهم هالفهد الحين ؟؟ !!!

طلعوا من القاعه وبقى عبد المجيد وفهد
عبد المجيد ضم فهد : مبروك يا ولدي
فهد : الله يبارك فيك يبه
عبد المجيد : بتواجه مشاكل كثير بسبب عمانك .. بس ادري انك قدها وبتوقفهم عند حدهم .. ومارح تخيب ظني في يوم من الايام .. واخوك احمد هنا .. اذا احتجت أي مساعده .. يلا انا بكمل شغلي وبعينك مدير رسمي للشركة واطلع اروح البيت .. واحمد هنا خليه يعلمك على طريقه الشغل
فهد : حاضر

مشى عبد المجيد وراح وراه فهد

الحين عرف ليه كان يبغاه يدرس ادارة واقتصاد !!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بريطانيا ..

رنيم وزياد ومحمد ورند وسعد وداليا قاعدين في المطعم يحتفلوا ومبسوطين

سعد : وكيف بتعطوا هذي الاشياء للدكتور ؟
زياد : رح ننسخ ملف القضيه ونحظط معاه الصور ونكتب تقرير مفصل عن كل اللي صار وخلاص
سعد : حلو

رنيم تتثاوب : انا لازم اروح البيت .. مرة نعساااانه
محمد : هيا عااد تونا قعدنا
رنيم تمسح دموعها : والله نعسااانه
محمد : بلا هبل اقعدي بس
رنيم : يا الله حرام عليكم والله نعسانه
محمد : ايه ايه اهربي من الحساب
رنيم فتحت عيونها على الاخير : وجع .. لا تحسبوني حقروطيه خلااص بقعد اف
محمد : ايوااا خليكي كذه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عبد المجيد طالع من الشركة وفهد واقف عند الشباك الكبير يطالعه ويدعي ربه انه تكون جيته للشركه فاتحة خير عليه وعليهم كلهم

قطع عليه افكارة دخول عبد العزيز فجأه

عبد العزيز : انا جاي اقولك كلمتين مو محتاج جوابك عليهم .. لا تحسب انك رح تقدر كثير بهالشركه
فهد ابتسم بسخريه : انا وصلت للسن القانوني .. وانت ولا غيرك يقدر يوقف في وجه قراراتي .. انت قلتها بنفسك قبل 5 سنين .. والحين مالك أي حق تمنعني اسوي اللي ابغاه يااا .. ( سكرت وكمل باستهزاء ) عمي

عبد العزيز انقهر وطلع من المكتب وصفع الباب وراه

فهد ندم على طريقه كلامه مع عمه .. بس لازم يوقفهم عند حدهم في طريقه تعاملهم معه !!

طالع في الباب لقى ريم بنت عبد العزيز داخله
ريم : اسفه على اللي قاله بابا .. ابغاك تعرف انه انا هنا عشان اساعدك .. ما حبيت طريقه بابا وعماني في طريقه تعاملهم معك ابدا .. واذا احتجت لاي شي انا موجوده
فهد : شكرا ما قصرتي .. اتفضلي اقعدي

راح فهد عند مكتبه وقعدت ريم قدامه

ريم : كنت تدرس في لندن صح ؟
فهد : ايه
ريم : ايش كان تخصصك ؟
فهد : ادارة واقتصاد
ريم : اهاا
فهد : وانتي
ريم : انا ايش ؟
فهد : ايش درستي في الجامعه ؟
ريم : ادرة اعمال
فهد : وماسكه أي قسم هنا ؟
ريم : تحب اوديك جوله في الشركة
فهد : اوكي
ريم : يلا تعال

قام فهد معها وراح كل مكان في الشركة .. ودته الفروع الثانيه للشركه وشافهم حتى تعب ورجع الشركة ومن هناك هو واحمد على البيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مرت هالكم يوم على خير بين تجهيزات البنات للتخرج والسفر بعد انتظار طووييييل
وبين جو فهد الجديد في الشركة .. ريم واحمد ما تركوه .. كانوا يعلموه على كل شي وعلى طريقه الشغل لحتى تمكن من الشغله واتعودت عليها

بريطانيا ..

يوم السبت !!

رشا في المطار مع سعد .. ركبوا الطيارة ورك سعد جنبها

سعد : احسن شي سويته بحياتي اني قدمت سفري معك
رشا ابتسمت بأرتباك وتهز رجلها بتوتر وتدعي ربها عبد الله ما يجي المطار

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند البنات

رنيم في الغرفه مو عارفه ايش تلبس .. فاتحة دولابها وتدور على شي ميدي حتى تناسب مع عباية التخرج

قاعده على السرير تتافف دخلت عليها رند تلبس حلقها

رند : رنيم عندك ر....
وقفت كلامها لمن شافتها قاعده على السرير مو عارفه ايش تلبس وتافف
رند : ليش قاعده كذه .. يلا بسرعه قومي البسي
رنيم : ما اعرف ايش البس توني اكتشف انه تركت كل فساتيني في بيتنا في الخبر
داليا دخلت الغرفه تضحك ورمت عليها فستان : امسي البسيه .. تحسبيني ما عملت حسابك يوم رحت شريت لي فستان
رنيم قامت وباست داليا : تسلميييييييييين يا حبيلك

طالعت رنيم في الفستان .. كان نفس ما تبغى ميدي فوشي صارخ .. راحت لبسته ولبست صندله وطلعت اكسسواراته .. حطت ظل فوشي عليه لمعه فضيه خفيفه وقلوس فوشي .. حطت جل في شعرها ومسكته ورفعت منه بطريقه حلوة رشت عليه سبريه فوشي لون خصل فوشيه في شعرها

طلعت من الغرفه لابسة البالطو وماسكة في يدها عباية التخرج

داليا : افتحي اشوف ( فتحت رنيم البالطو ) واااااو يا هبله يجنن عليك
رنيم : والله ؟
داليا : والله يجنن .. صح رند ؟
رند لفت عليها وفتحت عيونها : اول مرة في حياتي اشوفك كذه
رنيم : هههه حلو يعني ؟
رند : مررررة .. ( وطت صوتها ) الله يعينك يا زياد
لفت داليا لرند وضحكت
رنيم بوزت : لا تضحكووون علييي
رند : يا هبله مو قاعدين نضحك عليك
داليا : لا امشوا ننزل تأخرنا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند محمد ..

قاعد في غرفته يرتب شكله .. وفي نفس الوقت يدعي على سعد

محمد : الله لا يوصلك بالسلامة .. سخيف انت والجيرل فريند حقتك
ثواني ويدق عليه سعد
محمد : خير
سعد : اعصابك يابو حميد .. بقولك انه احنا وصلنا
محمد : ايه طيب
سعد : وجع اعصابك علي .. رايح انت الحين
محمد : ايه .. يلا باي
سعد : يلا مع السلامة

سكر محمد من سعد وحط جواله في جيبه وطلع

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عند سعد ورشا

سعد : شفيك ؟ خايفه من الطياره ههه
رشا فتحت عينها وطالعته بنص عين : طبعا لا
سعد : طيب شفيك تعبانه
رشا : يعني شوي
سعد : تحبي اطلب لك عصير ؟
رشا : لا مو مشكله صداع والحين بيروح
سعد : لا يوه الحين لمن نهبط بيزيد .. رح اطلب لك بندول
رشا ابتسمت : اوكي

نادى سعد على المضيفه وقالها يجيب مويه وحبه صداع
شكرته رشا واخذت الحبه وبلعتها

اتنرفزت رشا من تلزق سعد فيها .. كفايه انها ما تدري مين ممكن يجي ياخذها من المطار و يشوفها معه !!!!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مرت الساعات سريعه على الكل

الكل مبسوط ويحتفل

رند ورنيم وداليا وزياد قاعدين مع محمد في طاوله وحده

زياد : رنيم ممكن شوي ؟
رنيم : يا شور

قامت رنيم مع زياد وراحوا على جنب

طلع زياد هديه صغيرة من جيبه
زياد : مبروك رنيم .. ان شاء الله تعجبك
رنيم : اووه شكرا زياد .. مرة شكرا

طلعت من وراها كيس وعطته اياه

رنيم : ان شاء الله تعجبك هذي بعد
زياد : مشكورة .. اذا منك اكيد بتعجبني
رنيم : ههههههه لا تقول كذه شوفها انت اول ههههه
زياد حس انها شي غبي : ههههه امشي نقعد
رنيم : يلا

قعدوا على طاوله لحالهم وفتحوا الهدايا

رنيم : وآآآآآو يجنن
طلعت الخاتم من العله ولبسته : مرة حلو
زياد يطالع فيها مبتسم : والله حلو ؟
رنيم : مرة .. ماكان في داعي تتعب نفسك
زياد : لا شدعوة ولو
رنيم : ههههه يلا ما تبي تفتح هديتك ؟
زياد : الا قاعد افتحها

زياد ماسك العلبه وفتحها .. كانت برواز عليه 2 اصحاب وكله الوان وفيه صورتهم .. حاطه معه كرت وعطر وبلوزة عليها نفس الصورة اللي مع البرواز

ابتسم زياد : تبغي الصراحه
رنيم : ايوة
زياد : من جد احلى هديه اخذتها في حياتي
رنيم : طبعا طبعا دام انها مني ههههههه
زياد : ههههه

داليا قاعده مع رند ومحمد على الطاولة وتطالع في زياد ورنيم وتضحك
محمد : عن اذنك داليا
داليا طالعت فيه لقته هو ورند رايحين : اتفضلوا

داليا بدأت الدموع تتجمع في عيونها .. فضي المكان والكل راح عنها
كفايه انها ما اتخرجت معهم !!

طالعت في الساعه لقتها لسه الساعه 1 الليل .. الساعه 4 الاقلاع .. ولازم من الساعه 2 ونص هم البيت حتى يمديهم يبدلوا ويرتبوا بقيه اشياءهم

قاطعها صوت واحد بريطاني : may I dance with you ?
داليا طالعت حولها .. الكل قاعد يرقص على هالموسيقى الهاديه اللي ماليه الجو عليهم
مافي احد ممكن ترقص معه غير هالبريطاني وتسلي نفسها بدال ما هي قاعده لحالها
داليا : sure

عيون غريبه تطالع وتتامل في رند اللي كانت مع محمد ترقص ومبسوطة
ماكانت تحتوي على أي مشاعر غير مشاعر الحنان والشوق
وده يروح لعندها ويضمها ويباركلها بتخرجها
لكن في شي يمنعه

طلع من القاعه وركب سيارته وراح على الفندق

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صحت رشا على صوت الكابتن يعلن عن وصولهم لمطار الملك فهد الدولي
قامت بسرعه تبغا تطلع تضيع سعد منها لكن وقفها سعد لمن مسك يدها ويقوم معها
رشا زادت دقات قلبها ومشت معه متوترة

لمحت رشا عبد الله من بعيد .. خايفه منه !! اول مرة رشا تخاف من عبد الله كل هالخوف من يوم ما اتزوجوا

رشا : مشكور سعد .. يلا هذا اخوي بروح له .. مع السلامة
سعد : لا يوه خلني اوصلك عنده واسلم عليه
رشا : من جدك انت ؟؟ تبغا تاخذ بوكس يرحب فيك بالسعوديه من جد ؟؟
سعد : ههههه طيب خلاص مع السلامة
سلم عليها سعد وراحت رشا تمشي بعيد عنه بخطوات سريعه
عبد الله : هلا حياتي .. الف الحمدلله على سلامتك
رشا : هلا عبد الله .. يلا نروح ؟
عبد الله : وحشتيني
رشا : عبد الله يلا نروح نتكلم في السيارة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بعد 3 ساعات بالضبط

محمد يحط الشنط في السيارة وزياد يساعده
رند تعطي نظره اخيرة للبيت اللي جمعهم 4 سنين !!

طالعت في داليا اللي كانت نازلة من الدرج .. كيف رح ترجع هنا لحالها ؟؟
استوعبت الحين انه هي بتكون سبب رجعتها !!
هي اللي قالت لمحمد يروح يقولها عن وصيه فيصل !! هي اللي خلتها تتعب وما تروح الاختبار .. هي اللي بترجعها لندن لحالها !!

رح تهرب رند وتخلي داليا تروح لحالها !! والا رح تروح معها !!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم : باي زياد
زياد : باي
رنيم : من جد اتعودت عليك كثير الايام اللي راحت سوري لاني حسبت واحد لزقه ومتخلف
زياد : ههههه خلاص رنيم ترى مابيننا اعتذارات
رنيم : لا من جد حللني
زياد : خلاص محللك
رنيم : متى بتجي السعوديه ؟
زياد : بعد اسبوع ان شاء الله
رنيم : لمن توصل كلمني .. وانتبه لنفسك
زياد : وانتي بعد
رنيم : يلا باي
زياد : بايات

رنيم ركبت السيارة ومشى محمد على المطار

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ركبوا داليا ورنيم ورند ومحمد الطيارة يودعوا بريطانيا

تركوا وراهم الذكريات الحزينة مو شايلين معهم الا كل التفاؤل والسعاده

رند ورنيم يطالعوا من الشباك ارتفاع الطيارة عن الارض واقترابها من السماء
وتداخلها مع الغيوم السودا

وداعا بريطانيا

هذا كل اللي قدروا يقولوه رند ورنيم

اما داليا ..

فينتظرها مستقبل جديد مليان بالمغامرات والاحداث ..

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهايه البارت الـ 10

عاشقة111
05-05-2011, 04:31 PM
<<<< الفـــــــــصل الحـــــادي عــــشــر >>>>

( ع ـدنـآ يآ بلآدي )


ركبوا داليا ورنيم ورند ومحمد الطيارة يودعوا بريطانيا

تركوا وراهم الذكريات الحزينة مو شايلين معهم الا كل التفاؤل والسعاده

رند ورنيم يطالعوا من الشباك ارتفاع الطيارة عن الارض واقترابها من السماء
وتداخلها مع الغيوم السودا

وداعا بريطانيا

هذا كل اللي قدروا يقولوه رند ورنيم

اما داليا ..

فينتظرها مستقبل جديد مليان بالمغامرات والاحداث ..

رنيم اتنهدت براحه : اخيرا رح نرجع
رند طالعت في داليا اللي كانت ترسل رساله قبل لا تقفل جوالها
ضغطت الزر الاخضر ورسلت الرساله وقفلت الجوال
اتنهدت بضيق وهي تشوف ملامح الحزن لسه في عيونها .. ما تبغا ترجع لبريطانيا .. ما تبغى !!

غمضت عينها وما حست بنفسها الا وقت قبل هبوط الطيارة بساعه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد في الشركه

قاعد مع ريم واحمد في مكتبه

احمد : الا فهد الساعه كم بكرة تبيني اوديك المطار
فهد : والله اذا ما عليك امر الساعه 5 المغرب لانه الساعه 6 الاقلاع
احمد : خلاص ماشي
ريم : اما يا فهد مسافر ؟؟
فهد : ايه .. بروح ارتب وضعي هناك حتى ارجع استقر هنا
ريم : اها كويس

دخلت السكرتيرة وقاطعتهم : اسفه على المقاطعه استاذ فهد بس قلتلي اذكرك انك لازم تروح المطار الحين
فهد : ايه صح .. يلا عن اذنكم لازم اروح
احمد وريم : اذنك معك

قام فهد وطلع من المكتب وطلعوا وراه احمد وريم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اعلن الكابتن عن وصول الطيارة لمطار الملك فهد الدولي

وحطت على اراضي السعوديه اخيرا

قام الكل ومن بينهم رند وداليا ورنيم ومحمد .. طلعوا من الطيارة مباشرة على المطار
مشوا وكل وحده فيهم ساكته تفكر

مشوا لحد ما محمد شاف فهد واقف ويأشر لهم

سلموا البنات على بعض وكل وحده راحت بيتها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

لكن عند رنيم في السيارة

ابوها جالس جنبها والسواق قاعد يسوق قدام

رنيم : كيفك بابا وحشتني
ابو رنيم : والله حتى انتي وحشتيني .. كيف كانت الحفله ؟
رنيم : تجنن .. تمنيتك تكون موجود
ابو رنيم : حتى انا كان ودي اشوفك.. لسه مسويتلك امك مفاجأه في البيت .. بس لا تقوليلها اني قلت لك
رنيم :ههههههه من يومك وانت تفضح المفاجأت
ابو رنيم : ههههه صح هي مرة شي عادي .. بس يمكن تفرحك
رنيم : أي شي منكم لازم يفرحني

طالعت رنيم من الشباك الناس في الشوارع فرحانين ويوزعوا لحوم الأضاحي على بعض
رنيم : من زمان ما عيدت .. الحين بس نوصل البيت ابيك تطلعني بروح اسلم على الجيران
ابو رنيم : ههههه ارتاحي اول
رنيم : وضع زي كذه يبغاله واحد يرتاح ؟.. من جد من زمان ما شفتهم لي 8 شهور
ابو رنيم : خلاص اللي يريحك

وصلوا قدام بوابة الفيلا اخيرا .. دارت السيارة حول نافورة كبيرة لحتى وصلت قدام مدخل البيت
نزلوا رنيم وابو رنيم ودخلوا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما رند

دخلت البيت تطالع في زواياه .. شقد اشتقاقت لهالبيت واشتاقت لريحته

ركضت عندها امها وضمتها .. اخيرا رجعت لاحضان امها الغاليه ولاحضان بلادها
طلعت من بريطانيا بدون رجعه .. ما تبغا تغترب وترجع للغربه والنكد !!

ام رند : كيفك حبيبتي .. وحشتيني
رند : حتى انتي وحشتيني
ام رند : تعالي نقعد يلا
رند : يلا

قعدت مع امها وماخذتهم السوالف والحكاوي
رند : الا صح ماما أيش اخبار بابا ؟
ام رند : ما تعرفيني ما اكلمه .. كلميه انتي
رند : دقيت عليه الفجر كان جواله مقفول
ام رند : ما ادري والله .. دقي عليه بعدين خلينا فيك انتي الحين .. كيفك وكيف كانت الرحله
رند : والله ماشي الحال .. احلى شي صار للحين الحفله .. مرررة حلوة .. من جد تمنيتك تكونين موجوده
ام رند : ما اقدر اترك اخوانك واروح تعرفيني .. قلنا بناخذ قاعه ونسوي فيها حفله الخميس الجاي
رند : وليش مو هذا الخميس
ام رند : عندنا تجمع ما قلت لك
رند : ايه صح صح نسيت .. اليوم اكيد بتصير عزيمة ما اكبرها في البيت صح
ام رند : انتي عارفه هالشي من اول

بعد فترة من السوالف والضحك طلعت رند تريح في غرفتها للمغرب حتى تقوم وتجهز نفسها للعزيمة اللي بتسويها امها في البيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا طلعت غرفتها ترتاح بعد رحله بالنسبالها كانت اكثر من متعبه

رمت نفسها على السرير وهي تتذكر شكلها وهي تحرق صورها مع فيصل

دفنت راسها في مخدتها وغمضت عيونها .. ليش هي الانسانه الكئيبه اللي ما تقدر تبتسم في لحظة الا ويمر في بالها ذكرياتها مع فيصل .. ليش فيها يلاحقها ويمنعها من كل بسمة تفكر شفايفها ترسمها على وجهها ؟

كيف رح تقدر تتغلب على هذا كله ؟؟ هل داليا رح تكون اقوى من فيصل وتبتسم وترجع ضحكتها على وجهها غصبن عنه ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نرجع عند رنيم اللي كانت مع ابوها يتمشون في الشوارع
رنيم تسلم على الجيران وتعيد عليهم وتلعب مع البزران

علاقة رنيم بابوها مرة قويه .. ابو رنيم مدلع رنيم اخر دلع .. رنيم البنت الوحيده اللي ابوها قدر يمسكها ويمنع امها وحريمة الباقيين من انها تصير مثلهم البنت المفشخرة اللي تحب تلعب بالفلوس وتغتر فيها قدام الناس

رنيم : ايوة بابا مارح تسوولي حفله حلوة كذا عشان تخرجي
ابو رنيم : الا اكيد بنسويلك
رنيم : ووين رح تسووها باي قصر
ابو رنيم : مو احلى لو كانت في البيت ؟
رنيم : الا طبعا بس ما اظن لبيت رح يكفي العالم اللي بجيبهم
ابو رنيم : احلفي يا شيخه .. البيت زي قصرين هنا
رنيم : ههههههههه ادري امزح معك شفيك نفخت خشمك
ابو رنيم : ومين رح تعزمي ؟
رنيم : صحباتي وطبعا اهل ماما واهلك وصديقات ماما المتخلفات
ابو رنيم : يابنت استحي
رنيم : هههههه من جد والله بابا
ابو رنيم : يلا وصلنا اسكتي لا امك تسويلنا فظيحة
رنيم : ولا يهمك بتصرف

دخلوا البيت وطبعا كانت ام رنيم عند المدخل قاعده تتنظرهم
ام رنيم : الحين انت ما تخلي البنت ترتاح طالع لي فيها .. وين كنتو تكلموا
ابو رنيم : بنت وابوها انتي ايش حشرك ؟
ام رنيم : لا والله ؟ بنتي وابيها ترتاح
رنيم : انتو الاثنين اذا قعدتوا مع بعض زي البزران اللي يتهاوشوا على رضاعه .. خلاص ماما كنا عند الجيران .. وكلها كم ساعه واروح الشركة
ام رنيم : مافي طلعه نسيتي انه اليوم العيد وكل العالم بتجتمع
رنيم : يوووه طيب بطلع اتروش وانام .. باي ( رجعت لفت على ابوها ) الا صح بابا وين المفاجأه اللي قلت لي عليها .. ما اشوف شي
ابو رنيم اعطى نظره لبنته ورجع طالع في مرته وابتسم ابتسامة غبيه
ام رنيم طلعوا قرونها : انت محد يقولك شي
ابو رنيم يكلم رنيم : ارتحتي الحين
رنيم : ههههههههه بااااي

طلعت رنيم غرفتها وفتحت الباب بقوة .. رفعت حواجبها باستغراب .. هذي مو غرفتها !!!!

لفت لقت ابوها وامها واقفين وراها ينتظروا رده فعلها

رنيم : يا حبيلكم شريتولي غرفه جديده بدال غرفتي المسكينه
ام رنيم : كيف عجبتك
رنيم : مررررررررررررة
ام رنيم : يلا اتهني ونامي كويس وراكي سهر بكرة
رنيم : الله يعينني

دخلت رنيم وقفت الباب ورمت نفسها على السرير وفتحت جوالها لقت رساله
فتحتها متحسمه ( تحب الرسايل )

اذا وصلتي ارسلي مسج

زياد

ابتسمت ودقت عليه .. رن اول رنتين بعدين خافت قفلت ! يمكن نايم ما تبي تزعجه !!
فتحت الرسايل وارسلت رساله

هاي زياد .. ابشرك انا وصلت .. وقت ما تفضى كلمني انا صاحيه
سي يو

حطت الجوال تحت مخدتها وغمضت عينها ونآآمت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الكل كان تعبان ونايم

الا رشا ..

قاعده في بيت ابوها صبحيه العيد
عبد الله قاعد جنبها على اليمين وعلى اليسار سامي اللي كل شوي يهزها عشان تجي معه

رشا : ياخي شفيك مستعجل خلاص اصبر شوي
سامي : يا الله منك
رشا : اف منك يلا قوم
سامي : اخيرا

قامت رشا مع سامي طالعين لغرفه رشا اللي في بيت ابوها الا يدق جوال رشا
سامي : يا الللله ما خلصنا ؟
رشا طالعت في الرقم وابتسمت .. دخلت الغرفه وقفلت الباب و خلت سامي برى

سامي : اففف
رشا : سامي انزل تحت بناديك لمن اخلص
سامي : لا تطولي
رشا : مارح اطول يلا انزل
نزل سامي وردت رشا على سعد

رشا : اهلين
سعد : هلا والله .. كيفك ؟
رشا مشت عند شنطتها وفتحتها تدور على اللوحة : تمام .. انت كيفك ؟
سعد : بخير دامك بخير
رشا طلعت اللوحة وراحت عند مكان فيه لوحه وشالتها وحطت رسمتها بدالها
سعد : شفيك ساكته ؟
رشا : ولا شي
سعد : رشا
رشا : هلا
سعد : ابغا اشوفك
رشا ابتسمت : مممم كان ودي بس مشغوله اليوم .. سوري
سعد : اووه من بدايتها اعذار
رشا : لا والله بس تعرف اليوم عيد وما يمديني اطلع
سعد : خلاص براحتك .. اجل اشوفك بكرة ؟
رشا : اوكي
سعد : وين ؟
رشا : انت حدد انا ما يفرق معاي
سعد : خلاص اوكي انتظرك على العشا في مطعم ...... اوكي ؟؟
رشا : خلاص اوكي
سعد : يلا ما اطول عليك .. باي
رشا : اوكي باي

سكرت رشا من سعد .. اتنهدت ورمست على شفايفها ابتسامة بسيطة

فتحت الباب ونادت من الدرج على سامي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد

محمد عنده في الشركة وفهد يحكيه عن كل اللي صار من يوم اللي جا السعوديه

محمد : عجبتني يا ابو الشباب .. الا انت راجع بريطانيا بكرة مستحيل تخلي مكانك فاضي على بال ما تجي
فهد : مين قالك اني بطول .. كلها اسبوع او 2 بالكثير وراجع على ما اخلص كل اجراءاتي هناك
محمد : واذا احتجت انك تطول
فهد : بكلم ابوي وساعتها هو يحلها
محمد وهو قايم : على خير ان شاء الله
فهد : على وين ؟
محمد : ياشيخ بروح انام شويتين على ما اروح المطار اليوم راجع الرياض
فهد : اما رايح اليوم ؟؟ خليك يا رجال شدعوة
محمد : ناسي اليوم العيد .. لازم اكون مع العائله
فهد : ايه صح .. حتى انا اصلا طالع بعد شوي
محمد : خلاص اوكي .. يلا مع السلامة .. توصل بالسلامة ان شاء الله
فهد : يلا وانت بعد
محمد : سلام
فهد : مع السلامة

طلع محمد من المكتب وصادفته ريم بالملفات اللي كانت شايلتها مستعجله

صدمت فيه و انزعجت من الصدمه القويه اللي اختل توازنها بسببها

طالعت فيه بغرور وعصبيه : بليز لمن تفتح الباب افتحه بشويش .. لا يكون احد وراه ويتاذى .. يسمونه رقي في التعامل مع الاشياء
محمد رفع حاجبه بس ابتسم غصب عنه .. نسخه رند في طريقه الكلام
( مو متعوده اقفل في وجه احد .. يسمونه اتيكيت )
لا شعوريا ضحك ومشى من جنبها
ريم ماعطته وجه وراحت عند فهد وحطت الملفات على المكتب
ريم : يا الله .. هذا موظف جديد ولا ايش ؟
فهد: ههههههه لا هذا محمد صديقي
ريم : اهاا ..

طلع محمد من الشركه وراح على اقرب فندق ينام فيه هالكم ساعه على ما يجي موعد الرحله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 7 المغرب الكل قام من النوم .. اول ما عرفوا انه رنيم وصلت كانوا دان ورانيا في غرفتها يناقزوا على السرير عشان تقوم

دان : رنييييييييييييييم يلا قومي
رانيا نسحب البطانيه من رنيم : يلا رنييييييم قومي خلاص من الساعه 9 وانتي نايمة
رنيم تقوم معصبه : يوووووووه الواحد ما يقدر ينام ويريح يعني
رانيا : معانا لا للراحه هع
رنيم : طيري انتي وياها برى يلا

دان : رانيا سامعه صوت جوال ؟
رانيا : الا .. رنيم جوالك يدق
رنيم : .............
رانيا دخلت يدها تحت المخده وطلعت الجوال
رانيا : مين زياد ..
دان : اوووووه
رانيا ودان : Yor boooooy friend ?? ههههههههه
رنيم فزت اخذت الجوال منهم وغطت نفسها بالبطانيه وردت

دان : اخص اخص .. خطبتي في بريطانيا والا ايش
رنيم ويدها على سماعه الجوال : ممكن تنقلعي برى انتي وياها . طالعه الحين بس اطلعوا
دان ترفع حواجبها تنرفزها : مو طالعين
رنيم : اخوات اخر زمن

رجعت رنيم غطت نفسها بالبطاينه ولسه رانيا ودان بنات ابوها يناقزون على السرير

رنيم : ايوة هاي
زياد : ايش توك صاحيه من النوم
رنيم : هذول اخواتي المتخلفات صحوني
زياد : اوه كويس يعني مو انا اللي مزعجك
رنيم : هههه لا
زياد : ايوة كيفك ؟
رنيم : تمام .. انت كيفك ؟
زياد : كيف كانت الرحله ؟
رنيم : مليانه مطبات هوائيه
زياد : ههههههه الحمدلله على سلامتك
رنيم : الله يسلمك

شوي الا تفتح دان البطانيه

دان : زياااااد مين انت
زياد : هههههههههههههه
رانيا بصوت عالي : فديت الضحكة انا ههههههههههههه
زياد : اخواتك مجانين .. كم اعمارهم
رنيم : قدي
زياد : كلكم توأم مشاء الله
رنيم : ههههههههههه شدعوة .. لا هذول بنات بابا
زياد : اهااا
دان : ارحمونا يا ناس ما نقدر على الرومانسيه
رانيا : اول مرة في الحياه اشوف رنيم يحمر وجهها هالكثر هههههههههه
رنيم تصرخ : انقلعي انتي وياها لا بالجزمة
زياد : ههههههههههههه رنيم خلاص بكلمك بعدين رح ياكلونك
رنيم : لا تصدقهم يستهبلون
زياد : ههههه طيب
رنيم : يلا سلام
زياد : سلام

سكرت رنيم وقامتلهم .. اثنينهم ركضوا ونزلوا على تحت ركض
راحت رنيم للحمام واتروشت ولبست تنورة قصيرة وبوت وبلوزة هاي نك ونزلت

دان ورانيا طول الوقت يغمزولها ويسوون حركات
رنيم مستسخفه الموضوع ومو معطيته أي اهميه ومو فاهمة ايش سبب غمزات دان ورانيا .. طنشتهم وكلمت سوالف مع امها وخالاتها زوجات ابوها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند في غرفتها تتجهز

واقفه قدام التسريحه تحط الحلق في اذنها وتحط لمسات اخيره من الميك اب حقها

ثواني ودقت امها الباب
رند : ادخلي ماما الباب مفتوح
دخلت ام رند الغرفه تطالع فيها من فوق لتحت

ام رند : الله الله شهالحلو
رند ابتسمت : انتي الاحلى
ام رند : يلا حبيبتي تنزلي الحين ؟
رند : خلاص اكتملوا ؟
ام رند : ايه خلاص
رند : اوكي نازله .. اسبقيني

اخذت رند قزازة العطر ورشت منها على الهوا ودخلت وسطهم

فتحت الباب تبغا تنزل منعها رنين جوالها

شافت الرقم وقعدت حواجبها مستغربه .. مارح ترد دام انه رقم غريب !! ضغطت سايلت ورمت الجوال على السرير .. وناظرت في نفسها نظره اخيرة على نفسها بالمرايه

دخلت اصابعها بيت شعراتها وحركتهم بحيويه وطلعت من الغرفه

رفعت الفستان عن الارض ونزلت بخطوات حذرة على الدرج

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في نفس الوقت عند رشا

نزلت من الدرج بخوات واثقه وسلمت على الناس

مدى : اهلين رشا .. كل عام وانتي بخير
رشا لفت عليها مبتسمة بفرح : اهلييين مدى .. وانتي بخير وصحه
مدى : كيفك سمعت انك اليوم رجعتي
رشا : ايه والله
مدى : يا الله شكثر اشتقت لك .. مع اننا صديقات مرة ما نتقابل الا في المناسبات
رشا ضحكت بخفه : ههههه لا ان شاء الله ترجع علاقتنا مثل ايام الدراسه واحسن بعد
مدى : امين ان شاء الله .. ( مسكت يدها ) امشي معي يلا حكيني ايش سويتي في لندن
رشا : لو اتكلم مارح اخلص .. اقعدي عندي اليوم شرايك ؟
مدى : لا يوه .. نسيتي انك لازم تروحي بيت زوجك الليله
رشا : ومين قالك رايحه .. رح اقعد ايام العيد كلها هنا .. يلا اقعدي نسترجع ايام الدراسه
مدى : والله من جد شكثر كنا نبات عند بعض
رشا : ها خلاص اجل قاعده
مدى : وانا اقدر اقولك لا
رشا : فديتك انا

رح اقول موجز بسيط عن حياه مدى وايامها مع رشا

مدى من نفس طبقه رشا الاجتماعيه بالضبط .. ابوها صاحب شركات معروفه ومسوي عقد شراكة مع ابوها من فترة طويله ..
عاشوا فترتهم الدراسيه مع بعض دايما .. رشا كانت مع مدى دايما ومدى مع رشا في كل شي

بعد الجامعه كل وحده راحت في طريقه رشا زوجها ابوها عبد الله غصبن عنها ( ورح نتكلم في كل هذا بعدين)

ومدى كملت دراسها في الفترة اللي كانت رشا متزوجه عبد الله

رشا : مدى هذا اول كرت لك .. مسويين تجمع يوم الخميس .. اكيد رح تحضري
مدى : اكييد
رشا : اوكي انا رح اشوف الناس وارجعلك اوكي
مدى : اوكي تعاليلي انا في الحديقه
رشا : اوكي

قامت رشا وراحت عند بقيه الحريم والبنات

اما مدى اللي خذت طرحتها للاحطياط وطلعت للحديقه الخلفيه للبيت

جلست على الكراسي الموجوده وضمت اكتافها باديها بسبب البرد .. اتنهدت بضيق وسرحت في افكارها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

طلع من مجلس الرجال متململ من سوالفهم العاديه رايح للحديقه الخلفيه

واثق انه محد بيكون هناك من الحريم بما انه اولا الجو بارد وثانيا بيكونوا الحين داخل مع بعض

وقفل لمن شافها قدامه جالسه ةالطرحه على راسها مغطيه شعرها وطرفها حاطتها على كتفها .. جا يبغى يرجع بس قلبه منعه

ابتسم بخبت لمن فكر انه ممكن تكون مدى !!

اتقدم و اتحمحم حتى تنتبه له والابتسامة صغيرة على شفايفه

وقف قلب مدى اول ما سمعت انه رجال هنا .. رجولها انشلت وما قدرت انها توقف وتركض على داخل
ما قدرت تسوي غير انها تلف راسها ببطئ وتلمح وجهه
كانت دقات قلبها تزيد .. وجبينها صار حار عكس بروده الجو ..

نكمل البارت الجاي ^_^


ماصار شي مهم كثير بالبارت هذا لكن الاحداث جايه في البارت اللي بعده
ايش الاحداث اللي رح تصير بين رشا وسعد بكرة في العشا ؟؟
ايش قصه ابو رند اللي امها ما تعرف عنه شي تقريبا ؟
بالبارت الجاي رح تصير حفله كبيرة بمناسبه تخرج رنيم من الجامعه !! ايش رح يصير في الحفله من احداث ؟
داليا وكيف رح تكون رده فعل اهلها اذا عرفوا انها حملت ماده ولازم ترجع لبريطانيا ؟
فهد كيف رح يترك الشركه ويسافر .. وكيف رح يستغلوا اعمامه الفرصه ؟؟
كلام كثير رح يصير بين دانه وبسام .. ايش ممكن يكون ؟؟
رح نعرف كل هذا بالبارت الجاي

عاشقة111
05-05-2011, 06:15 PM
<<<< الفـــــــــصل الثـــــاني عــــشــر >>>>

( يوم ج ـديد !! )
الجزء الاول


طلع من مجلس الرجال متململ من سوالفهم رايح للحديقه الخلفيه

واثق انه محد بيكون هناك من الحريم بما انه اولا الجو بارد وثانيا بيكونوا الحين داخل مع بعض

شافها قدامه جالسه و لطرحه على راسها مغطيه شعرها وطرفها حاطتها على كتفها .. جا يبغى يرجع بس قلبه منعه

ابتسم بخبث لمن فكر انه ممكن تكون مدى !!

اتقدم و اتحمحم حتى تنتبه له والابتسامة صغيرة على شفايفه

وقف قلب مدى اول ما سمعت انه رجال هنا .. رجولها انشلت وما قدرت انها توقف وتركض على داخل
ما قدرت تسوي غير انها تلف راسها ببطئ وتلمح وجهه
كانت دقات قلبها تزيد .. وجبينها صار حار عكس بروده الجو ..

عرف انها مدى اول ما لفت راسها تطالعه .. عرفها من هدوء ملامحها المميزة .. اللي تظهر هدوءها ونعومتها ورقتها

ابتسم ولف يرجع من مكان ما جا وعقله معها ماخذته

كانت دقات قلب مدى كل مالها في ازدياد .. لفت راسها بتوتر وطبئ تشوف اذا راح لكن ما لقته

ارتاحت وهديت سرعه النبضات .. وقفت ودخلت البيت لا يطلع لها احد ثاني مرة ثانيه

اما عند سامي اللي دخل مجلس الرجال وشاقه وجهه الابتسامة

التقى فيها بيوم ما اتوقع انه ممكن يشوفها اصلا فيه !! .. ما يبي يلعب على هالانسانه البريئة اللي ما عرفت معنى الكذب واللعب .. و الخيانه في يوم من الايام .. لكن قلبه يدله عليها من زمان .. متى رح يستجيب لقلبه ويروح لها ؟؟!!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اليوم الثاني ..

رنت الساعه على كمدينه جنب سرير داليا .. طلعت يدها بتكاسل وقفت رنين الساعه
رفعت البطانيه عنها وقامت .. اخذت روبها من الشماعه ودخلت الحمام تتروش

اتروشت وخلصت بعدها ملت البانيو بالمويه والرغوة وغطست فيه

محتاجه لشي رايق يروق لها مزاجها

كل اللي ماخذ تفكريها كيف رح تقول لامها عن رسوبها وانها رح ترجع بريطانيا ؟؟؟؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما رنيم

الساعه صارت بالضبط ..

دقات الساعه واضحه في كل البيت .. موسيقى هاديه بعدها دقات هاديه على عدد الوقت اللي واقفه عليه العقارب

دخلت المربيه غرفة رنيم فاتحه باب الغرفه كله بيدينها الاثنين .. مشيت بغرور مع لبسها الوردي والابيض وفتحت الستارة بقوة حتى دخل نور الشمس بسرعه للغرفه

رنيم بانزعاج : اووووووووووووه محد يقدر ينام يعني في هالبيت
ريتا : قومي بسرعه اتاخر الوقت وانتي لسه ما قمتي من النوم
رنيم قامت للحمام بسرعه .. تكره ريتا لمن تجي تقومها من النوم .. طلعت ولبست ونزلت تقول للخدم يحطولها فطور تفطر

ريتا لمن شافت رنيم نازله طلعت بخطوات سريعه لغرفتها .. دقت على الشغالات يجوا يرتبوها وهي تراقبهم بهدوء ..

اتحركت لمن سمعت جوال رنيم يرن تحت المخده

اخذته وردت على طول بدون ما تشوف مين

ريتا : ايوة نعم
زياد رجع طالع في شاشه الجوال يتأكد من انه اتصل على الرقم الصح
زياد : الو نعم هذا مو جوال رنيم
ريتا : ايه نعم انا المربيه ريتا
زياد ابتسم : حبيت اتكلم مع رنيم لو سمحتي
ريتا : مين حضرتك ؟
زياد : انا زياد
ريتا : رنيم مشغوله .. بقولها تدق عليك بعدين .. باي
سكرت ريتا بسرعه بدون ما تعطي زياد فرصة للرد
ابتسمت بخبث وحطت الجوال مكانه ونزلت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد طالع في شاشه الجوال ويكلم وليد بالجوال الثاني

زياد : تقول مشغوله
وليد : طيب انت كتبت في الكرت انه هذا الشي منك
زياد : ممممم لا
وليد : هي رح تفهمها صدقني .. وبعدين انت راسها من قبل لا تسافر هي يعني ممكن في أي لحظة تكون وصلتلها
زياد : الله يعين

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند داليا ..

طلعت من الغرفه وهي لابسه ومتعطرة ونازلة تقعد مع امها وابوها واخوانها

داليا : صباح الخير
الكل : صباح النور
داليا : فطرتوا ؟
ام داليا : اتاخرتي بالنومة اليوم حبيبتي
داليا : ممم .. طيب انا رايحه افطر وارجعلكم

راحت داليا للمطبخ تقول لوحده من الخدامات يجهزوا لها الفطور ويحطوه على الطاوله

ام داليا : ايش رايك ؟
ابو داليا : برأيي بعد العشا يكون احسن وقت
ام داليا : يصير خير
ابو داليا : خير ان شاء الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم

مسدوحة على سرير شبكي معلق بين شجرتين في حديقه بيتهم وقاعده تقرأ كتاب

شافت من بعيد السواق جايب شنطة وعاطيها للشغاله ويقولها لمين هالشنطة

طنشت رنيم الموضوع وكملت قراءة .. ما لاحظت الا والشغاله فوق راسها تقولها انه الشنطة لها
رنيم : طلعيها لغرفتي وانا الحين طالعه

قامت رنيم ودخلت غرفتها تشوف الشنطة .. جت تقفل الباب لقت اخواتها من ابوها دان ورانيا
دان : شعندك في الشنطة مدموزيل رنيم
رنيم : علمي علمكم .. ادخلوا
دخلوا رانيا ودان وعلى طول فتحوا الشنطة

رفعت دان الفستان ورانيا مسكت الكرت ورنيم تطالعهم
دان : واااو جنان
رانيا تقرا الكرت : الف مبروك التخرج .. اتمنى يعجبك الفستان وان شاء الله تلبسيه يوم حفلتك .. تحياتي
رنيم : مو مكتوب اسم ؟
رانيا : ممممم لا
رنيم ابتسمت : اوكي عرفت من مين
اخذت جوالها ودقت عليه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ابو رنيم كان محتاس مع الاوراق في الشركه والملفات اللي تارسه المكتب
يرن تلفون المكتب ويرد بسرعه : نعم ؟
رنيم : اهلين بابا انا رنيم
ابو رنيم : هلا هلا بابا
رنيم : بس حبيت اقولك شكرا على الفستان .. اروع منه ما شفت
ابو رنيم مو منتبه لكلامها : ممم طيب طيب يصير خير مع السلامة
قفل بسرعه ورجع كمل شغله
رنيم استغربت من رد ابوها بس سكرت الجوال و اخذت الفستان وحطته في كيس واعطته السواق يوديه اللاندري يغسلونه ويكوونه هناك

دان : يمكن مو بابا اللي جابه ايش عرفك انتي
رنيم : الا مين في غير بابا يعني .. اعرفها هذي حركات بابا
دان : والله مدري عنك

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد الساعه 5 العصر

ركب الطيارة وهو يتنهد بارتياح .. ما يدري ليه مرتاح لروحه بريطانيا ؟
لف راسه و طالع بالشباك وهو يراقب الطيارة وهي تتحرك مستعده للاقلاع

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

على الساعه 8 ونص الليل ..

مدى في غرفة رشا قاعده على الكرسي الهزاز وتراقب رشا وهي تحط اللمسات الاخيرة من مكياجها
مدى : ما قلتيلي وين طالعه
رشا : مشوار صغير وراجعه .. امانه ما تطلعين من البيت لاني مارح اطول
مدى : خلاص اوكي مثل ما تبين
طلعت رشا من غرفتها ونزلت بسرعه وقالت للسواق يحرك على مكان اللقاء

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سعد في هالوقت قاعد يطالع في الساعه ويحرك رجوله بسرعه بتوتر ويطالع في باب المطعم متى ينفتح وتدخل رشا بغرورها المعتاد

اتحقق مناه ودخلت رشا وصوت كعبها على الارض مالي المكان

وقف سعد ومسك يد رشا وقعدها قدامه

سعد : كيفك
رشا : الحمدلله تمام انت شخبارك ؟
سعد : الحمدلله تمام .. شي حلو اني شفتك اليوم
رشا : الصراحه ما كنت رح اقدر اجي بس كويس اني جيت .. بس شكلي مارح اطول
سعد : اف ليه ؟
رشا : والله في عندي اشغال بالبيت .. بس قلت اجي اشوفك
سعد : تسلمين والله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رند ..

قاعده في الصاله تسولف مع امها و وزوج امها شوي الا تسمع جوالها يرن

كان الجوال ينور باسم ( بابا ) ردت بسرعه وبلهفه

رند : اهلين بابا
ابو رند : هلا حياتي كيف حالك ؟
رند : الحمدلله طيبه .. انت كيف حالك
ابو رند : الحمدلله .. مبروك التخرج
رند : الله يبارك فيك يارب
ابو رند : دقيت عليك امس في الليل بس ما رديتي
رند : من جد ؟؟ ما شفت منك اتصال .. غريبه
ابورند : لاني دقيت من جوالي الثاني
رند : اهاا طيب
ابو رند : رند حبيبتي انا في الخبر .. ابي اشوفك بكرة
رند : اكيد بابا ان شاء الله بس متى ؟
ابو رند : انا رح اجي اخذك الساعه 8 العشا .. كوني جاهزة اوكي ؟
رند : اوكي
ابو رند : يلا في امان الله
رند : مع السلامة

سكرت رند من ابوها ورمت الجوال على السرير واتنهدت بضيق

ابو رند مطلق من يوم ما كان عمر رند سنتين .. رند كبرت عند امها و ابوها ساكن بعيد عنهم .. يجي يتمشى معها احيانا ويجلسوا يتكلموا .. رند تعتبر زوج امها ابوها الثاني .. لانه هو اللي رباها وكبرها مع امها .. ابوها كان يصرف عليها في كل شي وابدا مو مقصر معاها
لكن رند تعبانه لانه هي مو عايشه في ترابط عائلي صحيح .. من صغرها وابوها في مكان وامها في مكان

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مدى على نفس جلستها .. قاعده على الكرسي الهزاز ولسة تقرا
نزلت الكتاب بملل وطالعت في الساعه .. رشا صارلها ساعتين برى وللحين ما جات ومدى بدت تمل
قامت وطلعت للبلكونة اللي تطل على حديقه البيت الخلفيه.. في نفس هالوقت كان سامي قاعد مكان مدى امس وسرحآن

اتنهدت وهي تطالعه ومبتسمة .. حبهم لبعض كان بالسكيتي .. للآن محد فضح مشاعره للثاني
الا عيونهم .. كانت كل ما تتلاقى عيونهم ببعض المشاعر والحب كان يتفجر بداخلهم

لا شعوريا رفع سامي عينه للسما يطالع النجوم المتناثرة في السما وورق الشجر اللي يتطاير من الشجر مع الهوى يلاعب خصلات من شعر مدى ..

لمح سامي احد واقف على البلكونة اللي فوقه .. لف راسف وهو يقعد حواجبه يحاول يركز نظرة في اللي واقفه حتى يقدر يعرف مين هالانسانه اللي واقفه

ابتسم واتسعت ابتسامته لمن عرف انها مدى .. نزل عينه من عليها ودخل البيت بسرعه قبل لا تلاحظ انه شافها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نرجع عند سعد ورشا اللي كانوا ماخذين وقتهم في السوالف

سعد كان يطالع رشا اللي تضحك وتسولف .. كان مرتاح معها ويتمنى انها ما تقوم وتروح من قدامه
رشا نفس الشي .. كانت مرتاحه مع سعد وما تبغا ترجع .. فرق كبير بين سعد وعبد الله

طالعت رشا في الساعه : يووه الساعه 10 .. اخذنا الوقت وما حسينا
سعد : وين بدري
رشا : معليش والله صديقتي في البيت تستاني
سعد : اممممم
رشا مدت يدها : انبسطت معاك اليوم .. شكرا .. ان شاء الله نعيدها مرة ثانيه
سعد مد لها يده : اكيد ان شاء الله

طلعت رشا من المطعم مبسوطة وركبت السيارة وراحت على البيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا جالسه في الصاله وابوها يدز امها عشان تبدأ تتكلم عن الموضوع اللي يبون يفاتحونها فيه

داليا : ممممم بابا وماما .. ابغا اقولكم شي بس بليز لا تعارضون
ام داليا : قبل لا تقولين أي شي حبيبتي انا عندي لك شي
داليا استغربت : اتفضلي
ام داليا : قبل لا تجين باسبوع اتقدمولك ناس .. ومن عيله كويسه ومحترمه .. انا عني انا وابوك ما عندنا مانع انتي ماشاء الله عليك كامله والكمال لله .. جمال ودين واخلاق وثقافه ز. ايش قلتي .. انا رح اعطيك الوقت حتى تفكري وترديلي خبر حتى ارد على الناس
داليا دقات قلبها كانت تزيد بدون أي تعليق على كلام امها
قامت وطلعت غرفتها بسرعه ودموعها اثقال في عيونها .. رمت نفسها على السرير وانهارت بكا

تحت عند امها وابوها

ابوداليا : شفيها البنت لا يكون ما تبي الرجال
ام داليا : يا شيخ ما تعرف دلع البنات .. الحين تلاقيها تنطط من الفرحه في غرفتها .. خليها براحتها

كل الكلام كان عكس حال داليا الحين

كانت في غرفتها منهارة من البكا .. الذكريات تتضارب في راسها .. كل شي كان من الماضي بكلمتين من امها رجعتهم كانهم صاروا الحين .. كيف تبغاني اتزوج ؟
غير كذه كيف رح تقدر تقولها الحين انها لازم ترجع بريطانيا عشان السمستر الجاي ؟؟

يتبع في الجزء الثاني من البارت الـ 12

عاشقة111
05-05-2011, 06:16 PM
<<<< الفـــــــــصل الثـــــاني عــــشــر >>>>

( يوم ج ـديد !! )
الجزء الثاني




اعلن الكابتن هبوط الطيارة على مطار لندن ..
فهد ما قدر ينام طول الطريق .. قاعد ماسك الورقه والقلم ويرسم خطة مشاويرة كيف بتكون في لندن

نزل من الطيارة وحجز على اقرب فندق ينام فيه والصباح رباح

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رند

الساعه 8 الليل

قاعده تطلع ملابس تلبسها بكرة لمن تطلع مع ابوها .. دخلت عليها امها وهي تطالع في بدلتين ايت تلبس

مسكت امها وحده من البدل : هذي احلى
رند : والله ؟
ام رند هزت راسها بمعنى ايه وسكتت .. رند لاحظت عليها البرود .. العاده لمن يجيها خبر انه رند طالعه مع ابوها تجهزلها اغراضها بنفسها وتقومها الصبح بدري حتى تكون مستعده .. وتفرح لمن رند تطلع معه .. مهما كان هذا ابوها كفايه انها محرومة من حنانه من صغرها

لكن شكلها هالمرة مو مرتاحه او مبسوطه ابدا .. مسكت رند يد امها وجلستها على السرير وجلست رند على على الارض قدامها وهي تطالع في عيونها تحاول تطلع الكلام منهم

رند : ماما شفيك
ام رند تحاول تخفي ضيقتها : ولا شي .. انتي شايفه انه فيني شي ؟
رند : ايه شايفه .. أي فيك قولي .. مو انا صاحبتك مو بس بنتك ؟ يلا قولي
ام رند : مافيني شي يا بنتي خلاص
رند : بمشيها هالمرة .. ولو حابه تتكلمي انا هنا طول الوقت مارح انام الحين
ام رند : لا يلا نامي بدري عشان تقومين الصبح بدري لما اجي اقومك
رند : آآآآخ صح نسيت .. اوكي تصبحين على خير
ام رند : وانتي من اهله

طلعت ام رند من الغرفه والدموع في عيونها .. مرت على غرفه عيالها وبعدها راحت غرفتها

اتمددت على السرير ولفت على جنبها اليمين والدموع على خدها ارباع

ايش سبب هالدموع ؟؟ بنعرف بعدين ^^

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند داليا ..

متمدده على سريرها ومغطيه كل جسمها ودافنه نفسها بنص السرير وتبكي بصمت

حرقت كل الصور اللي جمعتها هي وفيصل .. لكن ما قدرت تحرق اللحظات اللي عاشوها مع بعض .. ودها تكون الحين في لندن عشان تروح وتبكي عند قبرة كل ما احتاجت له .. محتاجه احد يفهمها وفاهم موقفها .. وفي نفس الوقت يقدر ينصحها باللي لازم تسويه

مدت يدها واخذت جوالها من على الكمدينه و نزلت عند رقم رند بما انه اقرب رقم

لكن رند ما ردت .. كانت تتروش في الحمام قبل لا تنام

نزلت لرقم ثاني .. رقم رنيم !!

دقت وتتمنى ترد وبعد كم مكالمة جا الرد

رنيم : اهليييين دلوول
داليا بصوت مبحوح : اهلين رنيم
رنيم ما انتبهت : كيفك ايش اخبارك ؟؟
داليا بدأت تبكي وصوتها طلع : رنيم .. محتاجتك تعالي ضروري الله يخليك
رنيم اخترعت : داليا شفيك ؟؟
داليا : رنيم بليز تعالي عندي بسرعه ودقي على رند .. اللله يخليك
رنيم : خلاص خلاص هدي انتي انا الحين ادق على رند واجيك
داليا : بسرعه
رنيم : اوكي مسافة الطريق

سكرت داليا من رنيم ورمت الجوال على الارض ودفنت راسها اكثر بالمخدة تحط حرتها في البكا ..

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم بملابسها اللي عليها لبست عبايتها ونزلت بسرعه

ام رنيم : على وين ؟
رنيم : عند داليا تعبانه مرة
فتحت الباب بسرعه وطلعت وقالت للسواق يشغل السيارة بسرعه على بيت رند
رنيم قعدت في السيارة ودقت على رند لحد ما ردت عليها

رنيم : رند اجهزي بسرعه انا جايتك في الطريق داليا تعبانه
رند : خير شصاير ؟
رنيم : ما ادري يلا بسرعه
رند : يلا طيب دقايق واجهز
رنيم : بسرعه انا دقايق واوصل عند بيتكم
قفلت وراحت واخذت رند وراحوا على بيت داليا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا وصلت البيت سيده على غرفتها .. فتحت الباب لقت مدى متمدده على السرير ونايمة بتعب
ابتسمت ودخلت غرفة التبديل وبدلت ملابسها .. طلعت وسكرت النور وراحت على الصاله

سامي كان قاعد في الصاله يقلب في قنوات التلفزيون
جت رشا وجلست جنبه
رشا : اشوفك مو على بعضك
سامي : ليش ؟
رشا : اسأل نفسك ليش ..تسألني انا ليه ؟
سامي : انا ما فيني شي
رشا : بس بس مو علينا هالكلام .. احس انك شفتها صح ؟
سامي : المصيبه انك توأمي وتحسين فيني
رشا : متى شفتها
سامي : امس .. واليوم
رشا : اها .. وليش ما تخبرها عن اللي تحس فيه ناحيتها ؟
سامي : ليش هي راضيه تطالع فيني ؟
رشا : مو شرط .. الحين بكرة وقت الفطور كلنا بنكون على الطاولة .. بعدها اكيد بابا رح يروح يريح وماما نفس الشي .. بنقعد كلنا في الصاله .. بقوم انا وساعتها انت قولها
سامي : والله مني داري ايش اسوي
رشا : استغل فرصتك يا غبي لا تضيع من يدك وتتحسر بعدين
سامي : يصير خير

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند ورنيم في غرفه داليا قاعدين يهدونها

رنيم : داليا حياتي خلاص لا تبكي .. خلاص تراها مو اخر الدنيا .. ايش يعني انه احد اتقدم لك ؟؟ خلاص انتي استخيري وشوفي اللي فيه الخير لك سويه .. وفيصل ميت .. يعني مارح يفيدك او ينفعك شي غير انك خلاص تنسيه وتعيشي حياتك .. كم مرة نقولك
رند : داليا .. خلاص هدي وبطلي بكا .. البكا مارح ينفعك .. الحين قومي صلي ركعتين واستخيري فيها ربك .. واذا يعني وراك ماده السمستر الجاي تحملينها .. عادي سوي الخطوبة وروحي بريطانيا خلصي اللي عليك وارجعي سوي الملكه والعرس
داليا : المشكله مو هنا .. المشكله كيف رح اقدر اعيش مع انسان ما اعرفه ولا يعرفني في الحياه
وحبيت وعشقت غيره وللحين افكر في ذاك الانسان
رند : اذا على سالفه انك ما تعرفيه بتعرفينه في فتره الخطوبه وبتحبينه صدقيني .. لانه في شي يربطك فيه صدقيني بتحبينه ..
رنيم : تذكرين لمن كنتي مع فيصل بالمطعم ؟؟ لمن قالك انه هو رح يتزوج ؟؟ تتذكري ايش كنتي تقولي ؟؟ كنتي تقولي انه تهمك سعادته .. مو كنتي تقولي دايما انك تبغي تشوفيه مستانس ومبسوط حتى لو ما كان هالشي على حسابك انتي ؟؟ .. الدور عليك الحين .. انا متأكده الحين انه فيصل فرحان لك ويتمنى لك كل خير مع اللي بتعيشين معه بقيه حياتك
رند : الا ولد مين هو ؟؟
داليا : اسمه راكان الفارس
رنيم : اخص .. والله ناس اكابر بعد .. ومعروفين بسمعتهم
رند : اتطمني وان شاء الله الله يقدملك اللي فيه الخير

هدت داليا بكلام رنيم ورند اللي ريحها واقنعها .. قامت وصلت ركعتين استخارت فيهم ربها ودعت انه يقدم لها اللي فيه الخير

رنيم : على فكرة .. انا سويت كروت حفلة تخرجي وبوزعم يوم الخميس لانه السبت الحفله
رند : مو على اساس كانت الخميس ؟؟
رنيم : خلاص الدوامات بتبدأ الاثنين هالسنه .. فقلت اسويها السبت احسن
رند : اهاا كويس

بدلوا رند ورنيم ملابسهم وناموا كلهم جنب بعض بما انه سرير داليا مزدوج

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند زياد ..

اللي كان قاعد ييفضي شقته من اغراضه .. اليوم دفع اخر دفعه من ايجار الشقه وما باقي على سفرة غير 3 ايام

عقله مو معاه من يوم ما جاه خبر انه الشنطة وصلت عند بيت رنيم في السعوديه .. الجوال في جيبه طول الوقت ينتظر الاتصال منها حتى تقوله رأيها بالهديه

ورنيم في وادي وتفكيرها بزياد في وادي ثاني

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صارت الساعه 9 الصبح .. رن منبه داليا تحت مخدتها

سكرته وطالعت جنبها .. وين راحوا البنات !! ؟؟

راحت للحمام وبدلت ملابسها ونزلت الصاله .. كانت امها مع رند ورنيم ياكلون كيك ويشربون الشاي بعد الفطور
داليا : صباح الخير
الكل : صباح النور
داليا : ما تلاحظون انكم كم مرة ما تنادوني على الفطور
ام داليا : والله البنات ما رضيوا اني اصحيك يقولوا كنتي تعبانه امس وما نمتي الا متأخر
داليا : اها .. مرة ثانيه قوميني ماما ولا تسمعي كلام المتخلفات اللي جنبك
ام داليا : يا بنت استحي
داليا : هههههههههه
رند : احم احم .. اشوف وجهك منور اليوم صح ؟؟
رنيم : ايه والابتسامة شاقه وجهك
رند : شفتي مين وانتي نايمة ههههههههههه
داليا اتغيرت ملامح وجهها وقلبها زادت دقاته
رنيم خافت من رده فعل داليا .. ام داليا تطالع مو فاهمة شالسالفه

قامت رند بسرعه ومسكت يد داليا : تعالي نجهز لنا فطور .. ما اكلنا كويس عشان ناكل معك لمن تقومي
قامت رنيم معهم وراحوا المطبخ يجهزوا الفطور مع الشغالات

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند : داليا شفيك وجهك صفر فجأه ؟
داليا تلتهي بالاشياء : ولا شي
رند : لا من جد يلا قولي
داليا غرقت عيونها : ما ادري .. احس اني خايفه
ضمت رند داليا .. داليا حطت راسها على كتف رند صارت تبكي
دخلت رنيم المطبخ وشافتهم
رنيم : افاااا .. ليش البكا الحيين ؟؟ .. مو مرتاحه ؟؟
داليا : الاستخارة مو من مرة وحده بس للان الا بالعكس مرتاحه بس ما ادري احس اني خايفه
رنيم ضربتها على كتفها بالخفيف : عاااادي يالعروووس .. كل وحده في مكانك في نفس موقفك الحين
داليا ضحكت بالخفيف
رند : ها خلاص نقول مبروك
داليا ابتسمت ومسحت دموعها : قولوا
رنيم ورند صرخوا وضموها : مبرووووووووووووووووك
داليا كانت مبسوطة لكن في نفس الوقت متضايفه في خاطرها .. كانت تتمنى انها تفرح بهاليوم مع فيصل .. مو مع أي شخص ثاني
لكن خلاص .. فيصل راح واخذ معه كل احلام وامال داليا ورح تبدأ داليا من جديد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نفس هالوقت في بيت رشا

رشا : بابا انا لازم اروح بيتي اليوم .. تعرف يوم الخميس التجمع ولازم اكون في بيتي
ابو سامي : الحرمة تروح بيتها عشان تشوف ايش ناقص فيه وايش احواله .. مو عشان خرابيطكم يالحريم
رشا : بابا انا بس حبيت اقولك

ثواني وجت الشغاله تنادي على الفطور .. الا طلعت مدى بعبايتها وشنطتها

رشا : على ويين ؟؟
مدى : معليش توها داقه ماما تبغاني بالبيت الحين
ام سامي : افطري طيب حبيبتي بالاول
مدى : مممم لا معليش مرة ثانيه ان شاء الله السواق ينتظر برى

سامي كان طالع من غرفته يسمع لنفسه الكلام اللي قعد يحفظه طول الليل حتى يقوله لمدى اليوم بعد الفطور

طلع من الغرفه شاف مدى بالعبايه تسلم على امه ورشا .. خابت امآآآله .. تعب نفسه طول الليل وهو يحاول يدور لكلمات اللي يقدر يعبر فيها عن اللي يحس فيه والحين الهانم رايحه
نفسه يروح عندها ويعطيها كم كف .. مو لانه كارهها او معصب لانها رايحه .. معصب لانه ما قدر يقولها عن مشاعره في الوقت اللي كان وده يستغله معها بشكل حلو

جلس على الطاولة ببرود وينتظر رشا وامه يجون عشان يفطرون

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صارت الساعه 8

من الساعه 5 رند رجعت بيتهم حتى تتجهز لطلعتها اليوم مع ابوها .. بس رنيم ظلت عند داليا بما انها ما عندها شي تسويه في البيت ..
رند نازلة من الدرج تركض وتحط الجوال في الشنطة وتحط الطرحة على راسها

رند : يلا باي ماما
ام رند : مع السلامة

طلعت رند من البيت .. فتح لها البواب باب السيارة وجلست جنب ابوها
باست خده وراسه : كيفك بابا
ابو رند : الحمدلله بخير .. انتي كيفك بابا ؟؟
رند : كويسه بشوفتك .. كيف الشغل ؟؟
ابو رند : الحمدلله

مشى ابو رند وهم طول الطريق حكاوي وضحك

رند : ايوة بابا وين رايحين الحين ؟
ابو رند : ............
رند استغربت : باباااا
ابو رند لف عليها : هلا بابا
رند : شفيك اليوم ؟؟ مو على بعضك ابدا
ابو رند طالع الطريق : لا حبيبتي مافيني شي .. بس تعبان شوي من الشغل
رند : يا الله .. طيب كنت خليت الطلعه ليوم ثاني على ما ترتاح
ابو رند : ما عليك عادي

سكتت رند وطالعت الطريق قدامها .. نزلت عينها وظلت طول الطريق ساكته وتلعب بأصابعها .. مستغربه من وضع ابوها وامها في وقت واحد !!
شفيهم ولا واحد فيهم مو على بعضهم ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

يوم الاربعاء ..

عند رشا

كانت التجهيزات ليوم التجمع اللي هو بكرة ماشيه في كل ارجاء القصر
ورشا واقفه من اعلى الدرج تراقب الوضع واي شي غلط تنبه عليه .. شوق جت من وراها
شوق : اهلين رشا
رشا بلطافه : هلا شوق .. جهزتي ملابسك حقة بكرة ؟
شوق : ايه اكيد
رشا : حجزت لك انتي وسارا معنا انا ومدى عند الكوافير بكرة .. اتمنى تكونون جاهزين الساعه 4 عشان يمدينا نخلص بدري
شوق : ولا يهمك .. اشوف الترتيبات من اليوم جاهزة
رشا : اكيد حبيبتي ولوو .. كل شي لازم يكون جاهز ومرتب من قبله بيوم
شوق : اها طـ ..
قاطعتها رشا .. دفتها من قدامها وطلعت غرفتها بسرعه تسمع صوت جوالها يدق بنغمة شخص خاصه ومميزه .. طالعت في الاسم وجلست على السرير والابتسامة على وجهها
ردت بفرحة : هلا
سعد : اهلين .. كيفك ؟؟
.
.
.
شوق حركت كتفها بلا مبالاه وظلت في مكانها تراقب التجهيزات

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند داليا

اليوم يوم خطبة داليا الرسميه . كل اهل داليا بيكونون موجودين و رنيم ورند اللي حضورهم بيساعد داليا كثير ..

اما داليا قاعده في غرفتها تتجهز عشان تنزل ويشوف راكان العروس اللي اختارت له اياها امه

داليا : كيف شكلي حلو ؟
رنيم ورند : تجننين
رند : احلى انك ما حطيتي شي في وجهك .. خليه يشوفك بطبيعتك عشان تطلع طلعتك يوم الملكه هههه
رنيم : عليك وجهة نظر زي وجهك
داليا : هههههههه
راحت داليا عند التسريحه وحطت كحل وبلاشر ومسكرة كل شي خفيف حتى تبين ناتشورال وعلى طبيعتها بهدوءها وجمالها الهادي

داليا كانت تشغل نفسها باي شي حتى ما تبين على نفسها التوتر والحزن

اندق باب الغرفه .. امها تناديها عشان تنزل .. دقات قلب داليا تتضارب .. رنيم ورند ماسكين اياديها يهدونها ويحاولون انهم يمسكونها عن البكا

داليا : خايفه
رنيم : انزل بدالك
داليا : هههههههههههه
رند : اخاف يهرب العريس
رنيم : قالولك رند

نزلت داليا بخطوات هاديه الدرج الطويل ماسكة يد ابوها .. راكان واقف تحت ينتظرها .. اول ما حس انها نزلت رفع عينه

كانت تنزل بهدوء .. وتطالع الارض وماسكة يد ابوها وضاغطة عليها بسبب توترها

اخيرا خلصوا الدرجات .. اول مرة تحس انها تعبت من الدرج .. لو انها نزلت بالاصنصير كان احسن

وقفت جنب راكان ومشوا لحد ما قعدوا

دنا راكان على داليا اللي كانت تلعب باصابعها وتفغص فيهم بسبب التوتر : الله يحفظك على هالجمال
داليا غمضت عينها .. حست انه رح يغمى عليها الحين .. مع انها سامعه هالكلام من قبل .. لكن مو من شخص غريب !!!! لكن هالشخص مو غريب .. هذا اللي رح يصير زوجها وشريك حياتها اللي بيكمل معها بقيه عمرها

راكان : الف مبروك
داليا بكلمات متقطعه : الـ ـله يـ ـبارك فـ يـ ـ ك
جابت ام راكان الدبل و لبسوها بعض

داليا طول ما هي قاعده تدعي ربها يسعدها مع هالانسان اللي رسله لها .. حست انه انسان طيب من نظراته لها .. من كلامه معها .. حتى لو انه ما قال لها شي غير كم كلمه لكنها ارتاحت له كثير

ام راكان : متى حابين يكون موعد الملكه يا ام داليا ؟
ام داليا : والله اشوف راي داليا واللي تقول عليه انا موافقه عليه
ام راكان : خلاص اجل ننتظر منكم رد
ام داليا : ان شاء الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم ورند في غرفة داليا ينتظرون داليا تطلع لهم تقولهم ايش صار

ما صارت ثواني الا وداليا فتحت البابين باقوى ما عندها ومشت ورمت حالها على السرير بتعب

رنيم : اخص اخص .. شصآآآر يلا احنا ننتظرك من اول
داليا وهي تطالع في الدبله في اصبعها : ما صار شي
رند : بدينا المصخرة
داليا : ههههه ( رمت الكوشن عليها بخفه )
رنيم : كيف حلو ؟؟
داليا : مممممم ايوة مرة وسيم
رنيم : ايش لون عيونه ؟
رند : ايش لون بشرته ؟
رنيم : ايش لون شعره ؟
رند : دب والا نحيف ؟
رنيم : طويل والا قصير ؟
داليا : ممممممممممممممم لا هو ابيض ولاهو اسمر .. حلو لونه .. طويل .. يوصل كتفه لهنا ( تأشر عند راسها ) .. ما دققت في الباقي
رنيم : عبيطة .. انا حسبالي الحين بتطلعين لنا قازة كل شي فيه مالت عليك
رند : اهم شي انتي كيف الحين ؟؟مرتاحه ؟
داليا : الحمدلله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد

قاعد في بهو الفندق .. حاط رجل على رجل و يقرا الجريده .. ينتظر الزحمة اللي عند بوابة الفندق تخف حتى يروح ويركب وحده من التكاسي حقة الفندق

( بعد الترجمة )

العامل : مستر فهد
فهد نزل الجريده بهدوء : نعم
العامل : امنت لك تاكسي اذا حاب تمشي الحين
فهد طبق الجريده وحطها على الطاوله : اوكي شكرا
العامل : عفوا

قام فهد واخذ جاكيته ولبسه وعدل الشال على رقبه .. حط يده في جيب الجاكيت ومشى

فتح له السواق الباب وقعد

السواق : على وين مسيوو ؟
فهد : محطة القطارات
السواق : اوكي
.
.
.
وصل فهد محطة القطارات .. قطع تذكرة ودخل القطار متوجة لمحطته المطلوبه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما زياد ..

راكب التاكسي رايح للمطار !! .. منتظر روحته للشرقيه على احر من الجمر .. مع انه رنيم ما دقت وسألت لكن هو ممشيها لها .. عارف انها مو حاطة في قلبها أي مشاعر خاصه له

وصل التاكسي المطار ونزل زياد .. اخذ الشنط من البوكس حق السيارة ودخل المطار وهو يدف عربة الشنط

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند داليا

طلعت من الحمام وهي لابسه وخالصه وعلى شعرها المنشفه وتنشف شعرها .. راحت عند التسريحه وحطت من كريماتها اليوميه اللي لازم تحط منها كل يوم .. علقت المنشفه و اتمددت على السرير وقفلت نور الابجوره اللي جنبها وغمضت عينها

ثواني ورجعت فتحتها والحزن ماليهم

اول ما غمضت عينها جت صورة فيصل في بالها .. فتحتها حتى تهرب منه .. خلااااااص انسيييه يا داليا انسييييه

جلست وحركت راسها بانزعاج تطرد صور فيصل وذكرياته من بالها .. تبغى تعيش حياه جديده .. تبغا تنسى الماضي اللي عذبها في الفترة الاخيرة

لفت راسها وشافت الفستان المعلق على المنكان .. الفستان اللي رح تلبسه بكرة في التجمع .. والسبت حفلة تخرج رنيم اللي مسويتها ببيتهم

صح !!!!!!!!!!!!!!! ايش بتسوي على روحة لنن حتى تعيد السمستر ؟؟؟ طالعت في التقويم .. بيبدأ التسجيل للسمستر الجديد يبدأ من الاثنين !!!!!!

اتلخبطت الافكار والتخطيطات اللي في راس داليا من هالموضوع

طالعت في دبلتها اللي على اصابعها .. ايش بتسوي الحين ؟؟ بكرة امها بترد خبر للناس انه الملكة بتكون بعد شهرين !!

وهي مارح تخلص السمستر الا على الاقل 4 اشهر

رمت نفسها على السرير وغمضت عينها بانزعاج .. لازم تكلم امها بكرة تشوفلها حل !!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما رند

حطت راسها على المخده والقلق في عيونها .. ايش فيهم امها وابوها ؟؟ متوترين وكأنه شي شاغلهم

قامت فزت من السرير وراحت تدق باب غرفة امها

فتحت ام رند الباب

ام رند : هلا حبيبتي فيك شي ؟؟
رند : ماما ابغاك في موضوع
ام رند طلعت وسكرت الباب : ايش فيك حبيبتي قولي
رند : ايش فيكي انتي وبابا مو على بعضكم .. انتي لكي كم يوم على هالحال و بابا اليوم نفس الشي .. شفيكم ايش اللي قالب حالكم كذه ؟؟
ام رند اتغير لون وجهها : مافي شي حبيبتي انتي لا تشغلي بالك
رند : ماما
ام رند قاطعتها : خلاص حبيبتي قلت لك مافي شي .. لا تقلقين وتشغلين بالك ماله داعي كل هذا
رند اتنهدت : طيب تصبحين على خير
باست ام رند بنتها : وانتي من اهله .. لا تشيلين هم حبيبتي ما فينا شي .. انتي لا تقلقين ولا شي
رند : ان شاء الله

راحت رند لغرفتها ودخلت ام رند الغرفه لقت زوجها قاعد ينتظرها

عبدالله : ليش ما تقولين لها وترتاحين ؟؟
ام رند : اقولها ايش ؟؟ كيف رح اقدر اقولها .. مستحيل انت كيف تفكر .. انا مستحيل افرط ببنتي تعرف ايش يعني مستحيل !!


ايش اللي مستحيل يا ام رند ؟؟

كفايه تضارب افكار يا داليا !!

متى بتحسين يا رنيم ؟؟

متى الاعتراف يا مدى وسامي ؟؟

ايش النهايه يا سعد ورشا ؟؟

عاشقة111
05-05-2011, 06:18 PM
<<<< الفـــــــــصل الثـــــالث عــــشــر >>>>

( بداية لص ـدمهـ ج ـديدهـ )




بسام كان لسة مسدوح على السرير .. الشريط في الاستريو يعيد ويزيد وهو مندمج مع القرايه .. الساعه صارت 9 بالليل .. يحتاج يستفسر عن اشياء كثير .. منها عن عادات اهل داليا .. راكان هو بيكون ابو دانه ؟؟ كيف رح تروح داليا لندن عشان تعيد السمستر .. ؟؟ ايش سبب كتابه دانه لقصة امها ؟؟ .. تساؤلات كثير في بال بسام يحاول يطلع لها جواب قبل لا يكمل ويقرا الباقي ..

فتش في جواله عن رقم دانه لحد ما وصل له وضغط على زر الاتصال ..

دانه : الو
بسام : السلام عليكم
دانه : وعليكم السلام
بسام : كيف الحال ؟
دانه : الحمدلله تمام انت كيف القصه معاك ؟؟
بسام : خلصت البارت الـ 12
دانه : اها يعني قريت خبر خطوبه ماما
بسام : ايه .. بس في كذه سؤال حاب اسألك ياه قبل لا اكمل
دانه : اتفضل ..
بسام : اول سؤال من عادات اهل مدام داليا انهم يلبسون الدبل قبل الملكه ؟؟
دانه : في عادات كثيرة كذه خصوصا ايام اول .. كان بعض الناس تلبس الدبل وقت الخطوبه .. ودبله ثانيه عند الملكة .. ودبله ثالثه يوم الزواج
بسام : اهاا .. سؤال ثاني
دانه : اتفضل
بسام : انتي دانه ايش ؟؟
دانه : ممممم ليش السؤال ؟
بسام : بصراحه في كذه غرض من سؤال
دانه : اللي هو ؟
بسام : اول غرض وهو المهم .. هل اسم ابوك راكان ؟؟ وثاني غرض عشان لو انتهيت من قراءة القصه واذا اتنشرت يصير اكتب اسمك على غلاف الروايه
دانه : يصير اذا خلصت الروايه انت بتعرف ايش بيكون اسم عائلتي
بسام : يعني مو قايله ؟
دانه : اذا قلت حرقت عليك بقيه الاحداث
بسام : اوكي .. ثالث سؤال
دانه : اتفضل
بسام : ايش غرضك من كتابه الروايه ؟؟ هل هو يعني حبيتي تظهري مواهبك في كتابه روايات وانك استخدمتي قصه من عام 2008 صارت لاحد من افراد عائلتك .. او لغرض ثاني ؟
دانه : هو جامع الاثنين
بسام : كيف يعني ؟
دانه : انا من صغري عندي موهبة كتابه الروايات .. فعلا حبيت انه تكون روايتي الاولى عن حدث صار قبل 18 سنه لناس انا اعرفهم شخصيا .. ولغرض ثاني انت بتفهمه على اخر الروايه
بسام : اها
دانه : أي اسئلة ثانيه
بسام : سؤال اخير ..
دانه : اتفضل
بسام : متى حابه تتنشر الروايه ؟؟
دانه : يكون افضل لو انك بعد ما تخلص من قرايتها مباشره .. ما نضمن ايش يصير بعدين
بسام قعد حواجبه باستغراب : بس لازم نعرضها لرئيس التحرير العام اول
دانه : ما تقدر تدبر شي انك تنشرها بسرعه ؟
بسام : اذا لهالدرجة مستعجله خلاص ولا يهمك
دانه : مشكور
بسام : ولوو .. العفو .. سلامي لمدام داليا
دانه : يوصل ان شاء الله
بسام : في امان الله
دانه : مع السلامة

سكرت دانه من بسام واتنهدت بضيق وهي تطالع جوالها

...... : دآآنه
دانه فزت من مكانها : نعم ماما

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

[color="black"]قامت داليا من النوم عينها على الفستان المعلق على المنكان

طالعت في الساعه لقتها 6 ونص المغرب

فزت من على السرير بسرعه ونزلت الصاله ما لقت احد

داليا : تيتآآآآآآ
تيتا : yes miss dalia
داليا : وين ماما ؟
تيتا : I think she is in her room
داليا : اوكي

طلعت لغرفة امها بسرعه لقت الكوافير عندها .. راحت اتروشت على السريع وراحت غرفة امها عشان تسوي لها الكوافير شعرها ومكياجها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

على الساعه 9 الكل كان في بيت رشا عشان التجمع

لكن نجمة الحفله رشا لسة عند الكوافير هي ومدى وشوق وسارا
.
.
دخلوا من الباب الخلفي وطلعوا على غرفهم .. كل وحده راحت تتجهز وتلبس عشان تنزل باحلى مظهر قدام الكل

شوق بغرفتها .. لبست فستانها وطالعت في شكلها بمرايا طويله تبين جسمها كله

الفستان لايق على نحف جسمها .. والمكياج بازر ملامحها المخفيه ورى هزالة وجهها .. حطت يدها على عقد الالماس اللي على رقبتها .. وسرحت فيه

فاقت على صوت دقات الباب ..
مدى : شوق .. شوق انا نازلة الحين .. اجهزي عشان تنزلين بعدي
شوق : اوكي دقايق

راحت عند الصندل اللي كان محطوط جنب المنكان اللي كانت حاطة فيه فستانها .. لبسته ورفعت الفستان عن الارض وفتحت الباب وطلعت

طلت من الدرابزين اللي يطل على القاعه اللي مسويين فيها التجمع الراقي

اتنهدت بتوتر ورفعت طرف الفستان وبدأت تنزل الدرجات بخطوات رزينه

العيون كلها على شوق .. وجه جديد !! ما قيد شافوه قبل كذه

اخيرا خلصت الدرجات الطويله وصارت شوق تمشي لحد ما اخذت لها كان وقعدت فيه
رند وداليا قاعدين على طاولة من الطاولات ومعهم رانيا ودان اخوات رنيم

رند : مممممممممم شكلها مألوف هالبنت .. مع اني اول مرة اشوفها من بين التجمعات كلها .. ايش اسمها ؟
رانيا : هذي اخت زوج رشا اسمها شوق .. اول مرة تظهر في التجمع الراقي .. بس اختها اكبر منها شفناها السنه اللي فاتت اسمها سارا
رند طالعت في رنيم بدهشه .. ورجعت طالعت في رانيا : كانو في لندن هالصيف صح ؟
رانيا : عليك نووور
رند : عن اذنكم

قامت من الطاولة واتوجهت للطاولة اللي جالسه فيها شوق مع مدى وسارا

رند : هاي
مدى : هلا رند .. اخيرا شفتك
رند : هلا فيك
مدى : اتفضلي ليش واقفه
رند جلست وهي تطالع في شوق اللي تسولف مع سارا ومو منتبهه
مدى : الف مبروك على التخرج ..
رند : الله يبارك فيك يارب .. ما عرفتينا مين اللي معك
مدى : اووه .. ( اشرت على سارا ) هذي سارا .. اكيد شفتيها التجمع اللي فات .. كانت اول مرة تظهر في التجمع و اكيد عرفتيها
رند : ايه اكيد
مدى : ( اشرت على شوق ) وهذي شوق اختها .. الليله ليلتها اليوم
شوق لفت على رند والابتسامة على وجهها : هلا واللـ ...
دققت في ملامح رند اللي كانت تطالع فيها بابتسامة كانها تنتظرها تتكلم : رند !!!!
رند : ههههه اخيرا
وقفوا وضموا بعض
شوق : يا الله وحشتيني
رند : انتي الاكثر والله
شوق : تخرجتي
رند : ايه
شوق : الف مبروك
رند : الله يبارك فيك يارب
شوق : تـ ...
قاطعتها حرمة كبيرة جت ووقفت قدام شوق
ام مهند : مرحبا
رند وشوق : اهلين
ام مهند : اخباركم ؟
رند وشوق : الحمدلله
ام مهند ( تطالع في شوق ) : اسمك شوق صح ؟
شوق : أيه نعم
رند : اوكي انا اترككم براحتكم .. عن اذنكم
ام مهند : اول مرة تظهرين صح ؟
شوق : ايه
ام مهند : ماشاء الله عليك جميله .. ممكن تتكلمين لي عن نفسك اكثر ؟
شوق : مممم عمري 20 سنه ادرس في جامعه ...... تخصص ادارة اعمال
ام مهند : الله يحفظك .. انا ام مهند
شوق تصافحها : تشرفنا
ام مهند : الشرف لي

اول ما لفت عنها ام مهند اتنهدت شوق براحه .. كانت كأنها متشنجه وقت ما كانت تكلم ام مهند

مشت هي ومدى وسارا عند طاولة دان ورانيا و رند وقعدوا معهم
مدى : وينها داليا ما شفتها ؟
رند : ههههه مع ام خطيبها هناك
مدى : ههههه

.
.

داليا كانت واقفه مع ام رند وامها وام راكان اللي كانت معهم وتركتهم من دقايق ورجعت داليا لطاولة البنات
ام داليا : الف مبروك على تخرج رند .. وعقبال الماجستير ان شاء الله
ام رند : الله يبارك فيك يارب وعقبال داليا ان شاء الله
ام داليا ابتسمت : داليا مع بنتك اتخرجت هالسنه
ام رند فهت : كأني سمعت انها ما اختبرت ورح تتضطر تعيد السمستر .. كذه قالت لي رند
ام داليا : نعم ؟؟ ( تدراكت الموقف ) ايه ايه صح .. ايه صارت لها ظروف وما قدرت تروح الاختبار
ام رند على حسب المعلومات اللي اخذتها من رند يوم ما كانت داليا في المستشفى استنتجت انها ما اتخرجت وانها السمستر الجاي اذا نحجت بتتخرج

ام داليا كانه احد كب عليها موية بارده .. كيف ؟؟ ومتى ؟؟ وليش ؟؟ ليش ما قالت لها داليا .. الخبر ما يستحمل انها ما تقولها او ما تخبرها

.
.

مدى : الا وين رنيم ؟
دان : ممممم ما تـ ( دقتها رند من تحت الطاولة برجولها )
رند : عندها شويه اشغال لازم تسويها .. ما قدرت تجي
مدى : اهآآ
رانيا : من وين تعرفي رنيم ؟
مدى : في احد ما يعرف رنيم الوافي ؟ قبل كذه اصلا كان بيننا كلام قبل لا تسافر وتروح بريطانيا
رانيا : اها

في هاللحظة نزلت رشا خطوات الدرج والعيون عليها الليله .. طبعا ! نجمة الحفله اليوم
لاول مرة كانت رشا تنزل خطوات الدرج وبالها في شي غير انها تكون محط انظار الجميع في القاعه .. لا شعوريا طالعت في الساعه .. كانت 11 .. رفعت عينها على الناس وهي تطالعهم بنظرات توتر
محد لاحظ عليها هالشي طبعا .. لكن رشا كان بالها مع سعد .. اللي اليوم رحلته للرياض !!!
كيف ما كلمته من بدري ؟؟

كل هم رشا الحين واللي شاغل بالها هو سعد .. كيف ما كلمته وهو اليوم مسافر
ما همها عبد الله اللي ينتظرها تبتسم بس عشان يرتاح .. !!

وصلت عند الناس وسلمت عليهم وراحت جلست مع مدى والبنات

مدى : رشا انا نسيت ذاك اليوم في غرفتك الاي بود حقي .. شفتيه ؟
رشا : ايه تلاقينه محطوط على التسريحه
مدى : اوكي بطلعاجيبه وارجع
رشا : اوكي

طلعت مدى الغرفه وفتحت الباب .. لقت سامي متمدد على سرير رشا .. تخرعت اول ما شافته
بس اتطمنت لمن شافته نايم .. اتسحب بهدوء واخذت الاي بود وحطته في شنطته ولفت عشان ترجع

رفعت عينها لقت سامي واقف عند الباب وقاعد يقفله

دقات قلب مدى ما تنوصف وقتها .. الدموع على طول اتجمعت بعيونها .. ما قدرت تلفظ غير كم كلمة هي اللي لحقت تقولهم ذاك الوقت

مدى : انت ايش قاعد تسوي
سامي : والله مارح اسويلك شي بس انتي اسمعيني .. والله مدى كل ما ابغا اجي اقولك في اللي قاعد احس فيه ما تعطيني فرصة وتهربي
مدى صارت تبكي : ما ابغا اسمك منك شي وخر عني
جت تركض عند الباب لكن سامي مسك يدها .. هنا قلب مدى طآآح من مكآنه .. ماعاد صارت تحس بولا شي غير همسات سامي باذنها

سامي : مدى .. انا احبك

مدى دفت سامي وراكت تركض عند الباب .. فتحته وطلعت وراحت على الحمام

طالعت في شكلها في المرايه .. الدموع على خدها وعيونها احمروا من البكا

حمدت ربها انه ماصار معها شي والا كانت رح تمووووت

مسحت دموعها شوي شوي وعدلت المكياج على وجهها ورجعت نزلت تحت

رشا : شفيك مافيك لون ؟
مدى بصوت مبحوح : بعدين بقولك
رشا فهمت الموضوع : اوكي


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

انتهى التجمع زي كل مرة على الساعه 2 الفجر تقريبا ..

داليا رجعت البيت مكسرة .. رمت نفسها على السرير وما حست بنفسها الا وهي نايمة

رند كانت مبسوطة لانها شافت شوق اخيرا .. بدلت ملابسها وقعدت على السرير .. سندت ظهرها على ظهر السرير وفتحت الكتاب اللي كان محطوط على الكمدينه وبدأت تقرا فيه

رنيم كانت مكبرة المخده في البيت ولا هي متعبه نفسها مع التجمعات الراقيه اللي في نظرها (( سخيفه )) وماهي الا غباء وسخافه

زياد في نفس حالة رنيم .. اول ما رجع من بريطانيا حط راسه ونآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم والصباح رباح


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نروح عند داليا اللي كانت نايمة ومو حاسه بالدنيا ..

دقت امها الباب بهدوء ودخلت

الغرفه كل شي مفتوح فيها .. طالعت في السرير لقت داليا نايمة بتعب .. حتى مو متلحفه .. قاعده بالعبايه لسى

ام داليا والقلق باين على وجهها : داليا .. داليا
داليا : هممم
ام داليا : قومي اتروشي وبدلي بعدين نامي لا تنامين بمكياجك مو كويس .. يلا قومي
داليا : طيب الحين بقوم
ام داليا : يلا بسرعه

طلعت ام داليا من الغرفه والقلق والعصبيه متضاربين في داخلها

داليا قامت ومسحت المكياج اللي على وجهها ودخلت اتسبحت
ام داليا قاعده في صاله الدور الثاني حق الغرف تنتظرها تخلص عشان تكلمها في الموضوع لكن داليا ما طلعت !!
راحتلها غرفتها ودقت الباب كم مرة لكن لا مجيب !!

فتحت الباب لقتها نايمة بتعب .. قربت من وجهها وطبعت لها بوسه على جبينها وطلعت ..


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما رشا ..

توها كانت مقفله من مدى اللي كانت حالتها لا يرثى لها من البكى والصياح .. نست كل اللي قاله لها سامي .. بس كان منظره وهو يقفل باب الغرفه اكثر منظر رعبها في حياتها .. ولمن مسك يدها .. حست انه الدنيا رح توقف هنا ..

طلعت رشا من غرفتها وراحت عند غرفت سامي اللي كان جالس على الكرسي الهزاز ويهز نفسه ومرووووق على الاخر
رشا : نفسي افهم من أي طينه انت .. ايش اللي سويته في البنت اليوم
سامي : رشا بالله عليك انا مرة مرووووووووق ومالي خلق هواش
رشا : هيــــن يا سامي .. قلت لك اعترفلها بس مو كذه .. تفهم من رجولك انت يمكن

طنشها سامي وغمض عينه وقعد يهز نفسه ولا كأنه صار شي .. بالعكس كان مبسوط من اللي سواه اليوم .. حس انه حمل ثقيل راح من على قلبه


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اشرقت شمس الخبر مو مبينه مع كثرة الضباب في ذاك اليوم

نزلت رنيم للصاله وفتحت الباب الخلفي اللي يطلع على الحديقه لكن من جهة ثانيه منها .. حطت قبعة الجاكيت اللي لابسته على راسها .. ودخلت يدها في جيبه ومشت لحد ما جلست على مرجوحة وظلت تمرجح نفسها فيها

اليوم قايمة من بدري !! فرصة اذا كان ابوها رايح الشركه بعد صلاة الجمعه تروح معه

طالعت في الفيلا اللي جنبهم ( ارضين فاتحهم على بعض صاروا كانهم فيلاتين في ارض وحده يعني تقدر تروحها من غير لا تطلع الشارع )

ابوها كان نايم عند مرته الثانيه ( هنادي ) واكيد الفطور بيكون عندها اليوم .. !! وميه بالميه رح تتفلسف لها عن التجمع كيف كان امس ومحاضرة طويييله انها ليش ما تروح معهم

اتنهدت بطفش ماليها من بدايه اليوم .. قامت من مكانها ودخلت داخل البيت


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صارت الساعة 11

الكل قام من النوم في بيت رشا

اللي قام يتجهز عشان صلاة الجمعه واللي قام يشوف اشغاله ...الخ
رشا استغلت الفرصة انها تطلع للحديقه وتكلم سعد .. اكيد بيكون صاحي هالوقت !!

طلعت وقعدت على وحده من الكراسي الموجوده وطلعت جوالها ودقت عليه

رنه .. رنتين .. ما جات الثالثه الا وسعد راد بصوت مرح
سعد : اهليييين شوشو
رشا : هلا .. كيفك ؟
سعد : الحمدلله تمام .. انتي كيفك ؟
رشا : الحمدلله .. الحمدلله على سلامتك
سعد : الله يسلمك يارب
رشا : متى وصلت ؟؟
سعد : 11 ونص انا في مطار الرياض
رشا : اها .. ( همست ) وحشتني
سعد ابتسم : انتي الاكثر .. كنت عارف انك عامله تجمع في بيتكم والا الود ودي اشوفك قبل لا اسافر
رشا : يلا ان شاء الله مرة ثانيه
سعد : يلا متى حابه تنوري الرياض
رشا : هههه والله ياربت يمديني
سعد : ايش عندك ؟ دراسه ومخلصه وماعندك شي .. تعالي زورينا
رشا : ان شاء الله .. الا انت قلتلي وين تشتغل
سعد : في شركة العائلة
رشا : اها .. ومتى يبدأ دوامك ؟
سعد : الاثنين ان شاء الله
رشا : اهاا .. بالتوفيق يارب

عبد الله كان طالع رايح للصلاه .. مو شايف أي شي من الضباب اللي مالي الجو اليوم !! .. شاايف شي اسود جالس على شي .. وسامع صوت ضحك وكلام

راح ومسك كتفها يبغا يشوف مين هذي !!

رشا طاح الجوال من يدها من الخرعه ولفت على عبد الله بسرعه
رشا : يمة منك خرعتني
عبد الله : هذا انتي ؟؟ .. ادخلي داخل بتبردين هنا
رشا : زين
عبد الله : يلا
رشا : الحين مو انت رايح الصلاه ؟
عبد الله : ايه
رشا : خلاص روح

طلع عبد الله واخذت رشا جوالها من الارض لقت سعد سكر .. و رجعت بعد دقيقه دقت عليه
سعد : هلا
رشا : معليش جا اخوي الملقوف يقوللي ادخلي
سعد : ليش انتي وين قاعده ؟
رشا : بالحديقه ..
سعد : مو برد عليك ؟
رشا : الا بس عادي .. ما ابغا ادخل البيت .. ابي اتكلم معك
سعد : اتكلمي معاي داخل البيت .. لا تبردين وتمرضين ما احب اسمع صوتك مرضانه
رشا : هههه اوكي ولا يهمك ( فتحت الباب ودخلت ) ها خلاص دخلت
سعد : شطورة
×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند داليا ..

داليا نزلت شايله فستانها اللي رح تلبسه بكرة توريه امها
داليا : ماما هذا بلبسه بكرة في حفلة رنيم .. حلو ؟؟
ام داليا لقتها فرصه تتلكم معها وتحاول تدقها في الكلام : الا صح انتي ما تبينا نسوي حفله تخرج لك ؟؟
داليا : همم ؟ خلاص مافي داعي
ام داليا : انا من حقي افرح ببنتي واسويلها حفله اخلي الخبر كلها تتكلم عنها
داليا : اها
ام داليا يأست من بنتها اللي شكلها مو ناويه تتكلم
ام داليا : داليا ايش صار في بريطانيا في اول يوم اختبارات ؟
داليا طالعت في امها باستغراب ودقات قلبها تتسارع : ماصار شي
ام داليا : يعني رحتي اول يوم الاختبار ؟
داليا اتنهدت وطالعت في امها : كنت حابه اقولك هالخبر من اول لكن انتي فاتحتيني بسالفه الخطبه
ام داليا : انتي كيف تخبين عني شي زي كذه ؟؟
داليا : ماما انا ماكان قصدي اخبي عليك .. بس خلاص ايش اسوي انا تعتب ذيك الفترة .. ما ابغا اشغلك وانتي هنا وانا هناك
ام داليا : لازم تروحين وتعيدين الماده اللي حملتيها
داليا : نسيتي انه ملكتي بعد شهرين ؟
ام داليا : نأخرها شوي مافيها شي
داليا : لا ما ابغا
ام داليا جلست جنب بنتها وضمتها : حبيبتي .. الحين السمستر الجاي متى رح يبدأ ؟
داليا : لسه باقي شهر
ام داليا : انا اقول نكلم ام راكان ونأخر مدة الملكة شوي .. الا ما ترجعين ومعك الشهاده وتكوني اتخرجتي ان شاء الله وبعدها نسوي الملكة
داليا : ......
ام داليا : اكيد الحين تسجيل المواد مفتوح صح ؟
داليا هزت راسها بمعنى ايه
ام داليا : تروحين تفتحين موقع الجامعه الحين وتسجلين الماده عندك
داليا : بس يا ماما نـ ..
ام داليا قاطتعها : لا بس ولا غيره .. انا الحين بكلم ام راكان واقولها
داليا بعد خطبتها من راكان ما حبت انها ترجع بريطانيا لكذا سبب .. ومن اهمها ماضيها بفيصل اللي كل جدار من جدران لندن تشهد عليه !! لكن لمتى هالخوف ؟؟


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

كالعاده .. يوم الجمعه يعتبر اقصر يوم من ايام الاسبوع .. مر بسرعه وجا يوم السبت !!

الامور والتريبات جاهزة في الفيلاتين

رنيم مسويه الحفله داخل وخرج البيت .. فاتحة البيت كله بالحديقه و الفلل
رند وداليا كانوا من اول الناس اللي جو

رنيم لبست الفستان اللي جاها هديه وللحين محسبه انه من ابوها
كان الفستان موديل اسباني .. كانت ملفلفه شعرها كالعاده ( بس الحين اكيد بيكون على ارتب ).. وجايبته على جنب واحد .. حاطة عند اذنها وردة فوشيه على لون الفستان مخلية شكلها يطلع نعوم وانثوي .. كان مع الفستان مروحة عليها رسمة طقم مع الفستان الاسباني .. كانت شايله الشنطة في يدها والمروحه فاردتها قدام وجهها وتحرك رموشها بسرعه مسويه غرور

داليا : اموت انا على الرموش
رنيم : ههههه شعرفكم انتو
رند : رهيب شكلك اليوم اللي بيشوفك مارح يعرفك
رنيم : احم احم طبعا طبعا لي طلعه بيوم حفلتي
رند : على فكرة .. ترى بنبات كلنا عندك اليوم .. بس ما عملنا حساب
رنيم : حياكم الله
داليا طالعت في رند : شفيها صايرة الفتاة المؤدبه
رند : انا ادري .. الميك اب والفستان اثروا عليها يمكن


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند فهد !!

قاعد على الكنبه ويقلب في قنوات التلفزيون ويكلم امه

فهد : ان شاء الله بعد بكرة رحلتي .. احاول اخلص اشغالي على بدري ونهي كل شي قبل لا اسافر
ام احمد : الله يعينك يارب
فهد قفل التلفزيون ورمى الريموت وراح يطالع الشوارع من عند الشباك : وايش مسويين ابوي واحمد ؟
ام احمد : والله الحمدلله ..


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم كانت اليوم نجمة الحفله .. الكل كان يغنيلها ومبسوط لها

جا وقت البوفيه .. كل الناس راحوا على البوفيه اللي كانو حاطينه عند المسبح الا رنيم وداليا ورند اللي قانوا واقفين يسولفون

لفت رند على امها اللي كانت تمشي بسرعه ومعاها جوالها كانها تكلم احد ومنزعجه

ما تدري ليه ما ارتاحت لهالمكالمة !! وكانها بتكون بدايه لصدمة جديده !!

لفت على البنات اللي ما انتبهوا لاي شي ومندمجين بالسوالف
شوي ما تحس الا امها جت عندها
ام رند : رند تعالي شوي ابيك
رند : اوكي

مسكت ام رند يد بنتها وجرتها معها
رند : خير ايش صار ؟
ام رند : ابيك الليله عندي في اليت .. مافي داعي تباتين عند رنيم اليوم
رند : ليش ماما مو اتفقنا وقلتيلي طيب
ام رند : شي ضروري ما يتحمل التاجيل .. تعالي باتي عندها يوم ثاني
رند حست انه الموضوع له علاقه بالتلفون اللي جاها من شوي : خلاص اوكي وقت ما تروحين قوليلي
ام رند : الحين
رند : الحيين ؟؟
ام رند : ايه .. روحي جيبي العبايات انا انتظرك هنا
رند : اوكي

طلعت رند للحديقه مكان ماكانوا داليا ورنيم واقفين

رند : يلا انا بروح
رنيم : لييييييييييييش مو قلتي بتنامين معاي هنا ؟
رند : ما ادري فجأه ماما قالت تبيني في شي ضروري
رنيم : اها
رند : على العموم انا بكلمكم ان شاء الله
رنيم : اوكي
رند : يلا باي
رنيم وداليا : باي

سلمت عليهم واخذت العبايات وطلعوا

طول الطريق ام رند ساكته ورند نفس الشي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم !!

الكل راح وفضي المكان ورنيم وداليا قاعدين على المرجوحة يسولفون

داليا تتكلم وهي تطالع في دبلتها وتحركها في اصبعها : ما اعرف ايش اسوي.. اسمع كلام ماما والا اقعد واطنش واخلي الوضع مثل ماهو .. مع انه راكان وافق انه يأخر الملكة الى ما ارجع مع بريطانيا

رنيم : وانتي ايش تستني ؟؟ دام انه وافق خلاص .. روحي وكملي دراستك وتعالي .. ترى كلها كم شهر يعني عادي

داليا : ما ادري لسه احس اني متردده
رنيم : انا اقول استخيري احسن شي
داليا : ان شاء الله
رنيم : ومتى بيبدأ تسجيل المواد ؟
داليا : بدأ خلاص
رنيم : خلاص اتوكلي على الله وسجلي الماده وروحي
داليا : تعالي ندخل كأنه بدأ الجو يبرد
رنيم : اوكي اسبقيني انا بروح ادور على المروحة حقتي عند المسبح اظن اني تركتها هناك
داليا : اوكي بطلع على غرفتك اوكي؟
رنيم : اوكي

دخلت داليا البيت وطلعت لغرفة رنيم .. رنيم راحت جهة المسبح تدور على المروحة حقتها

اول ما دخلت هذيك الجهه لمحتها على الطاولة والخدم قاعدين يشيلوا الاكل

اتقدمت وشالت المروحة ولفت تبغى ترجع لكن لقت احد جالس على وحده من الكراسي وساند راسه ومغمض عينه

قعدت حواجبها تركز في ملام هالشخص اللي قدامها .. فجأه شهقت ونادت بأسمه
رنيم : زيآآآآآد ؟
فتح زياد عينه بقوة من الخرعه ورمش اكثر من مرة يستوعب اللي قدامه : رنيم ؟؟؟؟
رنيم : انت شجابك هنا ؟
زياد : انتي اللي ايش جابك هنا
رنيم : هذا بيتنا
زياد سكت للحظات بعدين ابتسم : اها .. ما كت اعرف انك اخت سند .. معليش
رنيم : اهاا .. انت صديق سند ؟ .. حلو الصدفه ذي .. سوري على هالاستقبال الشين .. اخبارك ايش مسوي ؟
زياد : الحمدلله تمام .. اليوم كانت حفلة تخرجك ؟
رنيم : ايوة .. متى رجعت من بريطانيا ؟
زياد : قبل كم يوم
رنيم : اهاا .. الحمدلله على السلامة
زياد : الله يسلمك يارب .. ( ابتسم ) طالعه حلوة بالاسباني
رنيم : هههه والله ؟؟
زياد : والله
رنيم : تسلم .. الا وين راح سند ؟
زياد : قال راح يجيب شي والحين طالعين
رنيم : ليش ما تقعدوا تسهروا معانا
زياد : والله ياريت بس الشباب يستنوا في البحر
رنيم : يحظكم
زياد : بس لا تطقينا عين لا بعدين ما نروح
رنيم حطت يدها على خصرها : لاا ايش شايفني
زياد : ههههههه .. يلا نشوفك على خير .. ولا تقطعين
رنيم :لا ان شاء الله .. تعال دايما
زياد : لو كنت اعرف انك اخت سند كنت كل يوم طاب عندكم .. بس المشكله الوافي ماشاء الله كثار
رنيم : هههههههه .. تعال بكرة مسويين في البيت هنا حفله باربكيو
زياد : ان شاء الله ..يلا سلام
رنيم : مع السلامة

طلع زياد من البيت ودخلت رنيم وطلعت لغرفتها .. طول الطريق وهي تفكر .. ايش هالصدفه اللي فجأه زياد من بريطانيا لعندهم في البيت !! .. طنشت الموضوع ودخلت الغرفه

اما زياد اللي ركب السيارة ينتظر سند يجي وهو سرحاان .. قد ايش كانت برئية في الفستان اللي جابلها اياه .. وشكلها للحين مو داريه من مين بالضبط !

ابتسم وغمض عينه يحاول يحتفظ بشكلها البريء في قلبه وعقله طول الوقت ..

يحليلك يا زياد والله ^^ !!


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رشا ..

طلعت من الحمام لابسه وخالصه .. جلست على الكرسي اللي قدام تسريحتها وقعدت تمشط شعرها وتحط من الكريمات في وجهها ويدها

عبد الله : كيف كانت الحفله اليوم ؟
رشا : حلوة
عبد الله : وان شاء الله انبسطتي ؟
رشا : ايوة مرة انبسطت اليوم
عبدالله جا من وراها ومسك كتفها : ان شاء الله دوم
رشا : شكرا
قامت من على الكرسي وجلست على السرير تستعد للنوم
عبدالله مد يده اللي كانت فيها علبه ومغلفه بتغليف منسق ومرتب : اتفضلي .. ان شاء الله تعجبك
رشا اخذتها منه وحطتها على الكمدينه : شكرا
عبد الله باسها على جبينها : العفو حبيبتي
انسدحت رشا على السرير واتغطت واخذت جوالها وقعدت تكتب رساله .. ثواني وجاها الرد

( وانتي من اهله ياقلبي .. واحلام سعيده يارب )

ابتسمت وحطت الجوال تحت مخدتها وغمضت عينها ونامت


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رند

رند بعد ما اتروشت وبدلت راحت عند امها تشوف ايش في شي مهم !! ؟؟

جلست على الكنبه : ها ماما
ام رند : حبيبتي انـ...
رند قاطعتها : ماما بليز لا تسوين مقدمات ترى بديتي تخرعيني
ام رند اتنهدت بضيق
رند : ماما .. قولي ايش في لا تخوفيني زياده الله يخليك
ام رند : ابوك
رند بخوف : شفيه ابوي ؟
ام رند : يبغاك تكملين حياتك عنده في الرياض
رند بصدمه : ايش ؟؟


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

توقعاتكم للبارت الـ 14

كيف بتكون ردة فعل رند لهالصدمة المفاجئه ؟؟

داليا ايش بتسوي على تقديم الجامعه ؟؟

زياد ورنيم ؟؟

فهد ؟؟

مدى وسامي ؟؟ وكيف تاثير هالليله في حياتهم الجايه ؟؟

عاشقة111
05-05-2011, 06:21 PM
<<<< الفـــــــــصل الرا بـــــع عــــشــر >>>>

( البدايهـ )


رند دافنه راسها في مخدتها وتبكي بصمت .. آخر شي تتوقعه انه ابوها يطلب منها تعيش معه !!
هذا اللي قالب مزاجه ومزاج امه من كذه يوم !!

ايش تسوي ؟ ترفض والا تستسلم وتروح وتخلي كل شي وراها .. صديقاتها .. اهلها .. روتينها
كل شي بالخبر موجود .. ايش بتروح تسوي في الرياض .. خصوصا انه ابوها لحاله هناك ولا احد من اهله معه

كلهم في الخبر وتروح عندهم يجون عندها ويزورون امها

صح انهم مطلقين بس لسه علاقات الاهل بين بعض ما اتأثرت كثير .. خصوصا انه الطلاق صار بعد فترة قصيرة من الزواج 3 سنين او 4

الاختيار والحل عند رند الحين !! .. ايش بتقرر ؟؟ ( بنعرف بعدين ^_^ )

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما داليا ورنيم اللي كانوا قاعدين في الغرفه .. داليا كل وحده في حضنها لاب توبها وقاعده تشتغل عليه
من ضمن الاشياء اللي فاتحتها داليا موقع جامعه اكسفورد

فتحت مواعيد التسجيل وقبل لا تضغط على زر الصفحه صرخت رنيم في اذنها
رنيم : go dalia go
دايلا طالعت فيها وضحكت وضغطت على زر صفحة التسجيل وتوكلت على الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما زياد ..

قاعد في البحر مع الشباب يشوون عند البحر ومبسوطين حدهم .. زياد كان قاعد يشوي اللحم على الفحم وسرحآآن في عام ثاني

رفع راسه للسما وشاف البدر وحولينه النجوم متراميه .. ونسيم الهوا البارد تدغدغ مسامات وجهه بلطف

غمض عينه ولمح وجه رنيم الطفولي البرئ وهي تطالعه
يحبـــــــــــــــــــــــــــها ..!!!!!
رنيم ابدا ما كانت تعطي وجه لاي ولد من اولاد الجامعه .. واولهم زياد
راحت ذكراه لاول يوم يشوفها في حياته .. كان وقت كلاس الفيزياء وجايه معصبه وباينه العصبيه من مشيتها
وتكلم نفسها بعصبيه بصوت واطي : داخلين قانون وندرس فيزياء .. تخلف .. ايش دخل القانون بالفيزياء الحين !!

زياد كان ماشي وراها رايح للكلاس ويضحك في نفسه عليها وعلى عصبيتها .. الموضوع ابدا ما يستاهل انها تعصب !! ؟

مشى من جنبها وقال : احلى شي في الدنيا الفيزياء .. ليش ما تحبينها ؟
رنيم طالعت فيه من فوق لتحت بنص عين : خلي رأيك لنفسك ..

ابتسم زياد وكمل طريقه وسفه رنيم في مكانها .. رنيم ما انقهرت من شي بالعكس طنشته هي الثانيه وكملت طريقها للكلاس
.
.
.
ظل زياد ورى رنيم من مكان لمكان .. عجبته شخصيتها الاجتماعيه المرحة الطفوليه المتواضعه .. بحث عنها في مكتبه الجامعه وطلع عنها معلومات .. وصار زي ظلها .. اتعلق بهالبنت بشكل مو طبيعي .. لكن لما جا يوم الفالنتاين ؟؟؟؟؟؟؟؟

الجامعه كانت كلها احمر في احمر .. في الحديقه حاطين عشب اصطناعي احمر ومكتوب عليه بخط كبير بالابيض I love you
وجدران الجامعه كلها ابيض واحمر .. حتى مبنى الجامعه من برى البلونات الحمرا في كل مكان والناس لابسين احمر وحالة الجامعه حالة

بحسن نيه جاب زياد هدية لرنيم ذاك اليوم ومجهز لها عند سكن الطلاب المكان حتى يعترف لها بكل شي يحس فيه ذاك اليوم .!!

زياد : انسه رنيم
رنيم لفت عليه : نعم ؟
زياد : الساعه 11 الليل مسويين حفله بمناسبه الـ valentine day اذا حابه تجي
رنيم كانت لحالها ذاك الوقت .. داليا طالعه مع فيصل هاليوم ! ورند في البيت .. وشكلها رح تجي لحالها !!
رنيم : مممممم مع انه مافي احد يجي معاي .. اوكي مو مشكله
زياد بفرحه : اوكي .. انا انتظرك عند بوابة السكن الساعه 11
رنيم : اوكي

راحت رنيم للبيت ولبست فستان احمر استلفته من رند :q .. وحطت ميك أب خفيف ولبست اكسسواراتها وراحت !!

وقفت عند باب السكن ونزلت من السيارة لقت زياد واقف ينتظرها .. ماقيد في حياتها من يوم ما دخلت الجامعه ذي عطت وجه لاحد من الشباب لو مين ما كانو .. بس يمكن الحين عشان تشوف الحفله وكيف بتكون هنا بالجامعه !

زياد : اهلين
رنيم : هاي
زياد ارتبك ونسي الكلام اللي كان حافظة وقت ما كان يبي يدخلها الحفله
زياد بغباء : ممكن تقفلي عيونك ؟
رنيم : هههههههههه ليش ؟
زياد : ممممم .. الصراحة محضرينلك مفاجأه وقالولي اجي اقولك عن الحفله .. وووو
رنيم قاطعته وغمضت عيونها : يلا امشي .. احب المفاجآت
زياد ابتسم ومسك يدها ومشاها لعند الطاوله اللي مجهزها وهو ماسك يدها ويبلع ريقه بصعوبه
رنيم : ما خلصنا ؟
زياد بلع ريقه : الصراحة مافي لا مفاجآه ولا شي ولا احد قاللي شي بس انا جهزت المكان لك .....
رنيم فتحت عينها بسرعه وطالعت في المكان المليان بالشموع والطاولة الصغيرة اللي واقفين عندها وفيها علبه صغيرة الظاهر انها هدية لها
طالعت فيه ببرود : ايش قصدك يعني
زياد : رنيم .. انا اول مـ .....
رنيم قاطعته : بدون مقدمات يلا بسرعه ايش تقصد بذا كله ؟؟
زياد : رنيم انا ...
لفت رنيم عنه بسرعه وما خلته يكمل اللي يقوله ومشت رجعت البيت
زياد كان واقف في مكانه مصدوم من ردة فعلها .. ما اتوقع تكون ردة فعلها كذه
مسك الشمع اللي على الطاولة ونفخ فيهم وطفاهم
لحقت الباقي نسمه هوا بارده طفت باقي الشمع اللي كان مالي المكان

من وقتها رنيم تعامل زياد باحتقار وتكره أي شي منه

.
.
.

رجع زياد للواقع على صوت سند يصارخ عليه
بسبته حرق العشا حقهم !! نسى اللحم على النار لحد ما انحرق
زياد : طيب خلاص وجع الحين كل هذا اللي باقي مارح يكفيكم .. على كم حبه صرختوا
طلع زياد باقي اللحم وقعد يشويه بإنتباه لا ياكلوه الشباب بدال اللحم اللي حرقه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما رند !!

اللي كانت لسه دافنه وجهها بالمخده ومغمضه عيونها .. لسه تفكر .. ايش اللي خلا ابوها فجأه يبغاها عنده في الرياض .. والحين ؟؟

بعد ما كبرت واتخرجت يبيها الحين ؟؟ توه يفكر انه يبغاها ؟؟ المفروض انها تكون عنده من يوم ما يكون عمرها 7 او 8 سنين .. ليش طالب فيها الحين بعد ما صار عمرها 21 سنه ؟؟

قامت وغسلت وجهها و طلعت .. وقفت قدام باب غرفة امها ورفعت يدها متردده تدق الباب والا لا

بس هي الحين بحاجه مين ينصحها والا يطبطب عليها .. رفت يدها وطقت طقتين على الباب وانتظرت لحد ما امها تفتح لها الباب

لكن قام زوج امها وفتح لها الباب
سعود : اهلين رند ( اسم زوج ام رند سعود بس انا فوق كتبت عبد الله يمكن بالغلط .. سامحوني ^_^ )
رند : سوري .. بس كنت ابغا ماما .. بس شكلها نايمة
سعود : توها اللي قدرت تنام .. ما قدرت تنام من امس
رند نزلت راسها ونزلت دمعتها على الارض ..مسك سعود راسها ومسحلها عيونها
سعود : تعالي معي

اخذها ونزلوا تحت وقعدوا في الحديقه

سعود : اكيد انتي عارفه الموضوع .. ما يحتاج اعيدلك ياه
رند هزت راسها بايجاب
سعود : تعرفين السبب ؟
رند : وهو في سبب من الاساس ؟
سعود : طبعا في سبب .. اجل انتي شمحسنه
رند :.......
سعود : ابوك من صغرك ما حب ابدا يبعدك عن امك .. حضر حفلة تخرجك وهو يشوفك تتخرجين وتستلمين شهادتك .. اخيرا كبرتي .. لكن بعيد عن عيونه ! .. الحين يبغاك جنبه .. يبغاك بقربه .. لا تنسين انك الوريثه الوحيدة بعد عمر طويل ان شاء الله .. لمن حس انك كبرتي وانك قادره انك تعتمدين على نفسك .. عرض على امك القرار هذا .. ما حب ابدا يبعدك عنها لا في الجامعه ولا في الثانوي ولا في غيره .. لسه كنتي في نظره صغيره .. رند انتي الحين عمرك 21 سنه .. اكيد قادرة على انك تعتمدين على نفسك .. وتراه هو ابوك والرياض مو بعيده .. تقدرين تشتغلين هناك ووقت الويك انك تزورينا وتزوري امك .. ابوك مستحيل يقولك لا .. انا عارف و حاسس قد ايش هو يحبك .. صح كلامي والا لا ؟؟ .. انا عارف انه حياتك كلها بتنقلب للعكس هناك .. ما في صديقاتك ولا اهلك والا حتى أي احد تعرفينه غير ابوك .. بس انتي حاولي انك تكونين صداقات جديده .. ترى الحياة الاجتماعيه حلوة .. انتي ماشاء الله عليك اجتماعيه وخلوقة والكل يحبك ..

رند كانت بكل كلمة يقولها سعود تدخل في عقلها وتحاول تقنعها .. سعود مو غريب عليها ابدا .. هو اللي مربيها كأنها بنت من بناته .. لكن لسه قلبها مو مرتاح للحين .. قلبها مو ناوي البعد ولا الشقا ولا الوحده .. لانه ما تعود عليها !!

قامت وطلعت غرفة جنب غرفتها .. الجدران كلها عاديه الا جدار واحد كان قزاز .. الغرفة كانت عازلة عن الصوت تقريبا و على زاوية من الغرفه كانت رند حاطة البيانو الكبير حقها ومعلقه على الجدران الجيتار والكمان .. وحاطة على الرف الفلو

رند تعشق الموسيقى بكل انواعها .. تحب تسمعها .. تحب تعزفها .. في فرحها وحزنها ومللها وضيقتها ..

جلست على البيانو بدأت تعزف عليه عزفها الحزين
رفعت راسها للسقف تمنع دموعها من النزول لكن بدون فايده .. من غزارة الدموع بدأت تتساقط ورى بعض

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما داليا

سجلت الماده عندها وحجزت من موقع الخطوط على اقرب رحلة لبريطانيا خلال هالاسبوعين عشان يمديها تروح هناك وتكمل بقية الاجراءات للجامعه

رنيم كانت واقفه قدام دولابها تختار لبس مناسب لحفله الباربكيو بكرة
رنيم : حزري مين شفت تحت ؟؟
داليا : مين ؟
رنيم : زياد
داليا طالعت فيها باستغراب : مين زياد
رنيم : زيآآآد اللي سويت معاه البروجكت حق التخرج شفيك ؟
داليا : اييييييييييييه زياااد .. باسم الله شجابه
رنيم : والله طلع صديق سند وانا مدري
داليا : اهاااا .. حلو
رنيم : قلت له بكرة يجي حفلة الباربكيو مدري عاد اذا بيجي والا لا
داليا : وايش يجيبه ان شاء الله
رنيم : عادي بيقعد مع الاولاد وين بيقعد مثلا
داليا : تخيلي لو فجأه جا بيقول والله رنيم قالت لي تعالي .. بلا غباء لا تحطين الرجال في موقف غبي
رنيم : تراه مو بزر .. هو عارف مصلحة نفسه
داليا : والله انتي مدري كيف الصراحة
رنيم سوت نفسها منشغله باللاب توب وهي عقلها في مكان ثاااااني
فجأه اخذت الجوال ولا شعوريا دقت عليه

.
.
.

زياد قاعد مع الشباب وقت الأكل ياكلون .. قام بسرعه وغسل ورد على الاتصال وراح عند سيارة فتحها وقعد فيها
زياد : اهلين
رنيم : اهلين .. كيفك ؟
زياد : تمام .. انتي كيفك ؟
رنيم : تمام .. ممممم مشغول ؟
زياد : لا عادي .. حتى لو كنت مشغول عادي
رنيم : لا اذا مشغول خلاص اكلمك وقت ثاني
زياد : لا يا بنت الحلال والله مو مشغول و لا شي
رنيم : طيب
زياد : ايوة .. كيف كانت حفلة اليوم
رنيم : والله مرة حلوة .. انت اول مرة تجي عندنا صح ؟
زياد : ايه .. اصلا جيت بس عشان اشيل مع سند الاغراض
رنيم : اهاا .. وجاي بكرة حفله الباربكيو ؟
زياد : قالنا سند انا والشباب عنها .. بس احاول ان شاء الله
رنيم : اها .. اوكي انتظرك
زياد : ان شاء الله
رنيم : ايوة .. ايش سويت في بريطانيا اليومين الاخيرة
زياد : ولا شي .. افضي السكن .. الم اغراضي .. اخلص امور الجامعه .. بس
رنيم : اها
زياد : انتي ايش سويتي اول يومين هنا
رنيم : ما سويت شي ابـدا .. كل شي مثل ما هو

ظلوا نص ساعه ورنيم تسولف مع زياد وزياد في السيارة يسولف مع رنيم .. سوالف عاديه بس زياد انبسط من هالاتصال مرررررررررررة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مدى كانت متمدده على سريرها ومتغطيه ومغطيه وجهها بالبطانيه

مشاعرها متضاربه .. خايفه .. فرحانه .. متضايقه !! .. ما في شي محدد .. اللي صار معها اقوى من انه يتحدد بمشاعر وحده .. خصوصا اذا كان هالشي من سامي ؟؟ .. وهي في الاساس تغطي عليه !!!

اتذكرت انه همس لها بكلمات قبل لا تدفه وتطلع من الغرفه " مدى انا احبـــك "
بدأت مشاعر الفرح والخجل تظهر على ملامحها شوي شوي
ابتسمت وهي تتذكر شكله .. اخيرا اعترف بحبه .. باقي الدور عليها هي .. تبين له شي ايجابي او سلبي بالنسبة لسامي اللي ينتظر منها اكيد الجواب بالشي الايجابي !! ؟؟

اخذت جوال من على الكمدينه وضغطت باصابعها البارده على ارقام جوال رشا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما رشا كانت في غرفتها قاعده قدام المرايا تمشط شعرها
عبد الله جالس على السرير وممدد رجوله وساند ظهره بظهر السرير ويقرا كتاب ..
عبد الله : رشا حبيبتي جوالك يدق
رشا وهي لسه تمشط : ادري
عبد الله : ما بتردين ؟
رشا : لا
عبد الله : على راحتك
رشا اتأففت بملل ورمت الفرشة على التسريحه وقامت ردت على الجوال
رشا : اهلين مدى
مدى : هلا رشا .. لا يكون ازعجتك ؟
رشا : لا طبعا بالعكس عادي
مدى : مممم حابه نطلع سوا بعد العصر بكرة .. شقلتي ؟
رشا ابتسمت من صوتها اللي باين عليه الفرح : اكيد ولو .. خلاص ان شاء الله بكرة العصر انا عندك
مدى : اوكي وانا انتظرك
رشا : اوكي
مدى : يلا اشوفك بكرة
رشا : ان شاء الله .. باي
مدى : باي

سكرت رشا من مدى وراحت طلعت الصاله على طول تكلم سامي
سامي : جد والله ؟؟
رشا : والله جد .. ها شقلت تمرني وتجي توصلني ؟
سامي : اكـــيد هي يبيلها سؤال اصلا
رشا : ههههههه .. اوكي تعالى اتغدى عندي بكرة والعصر نمشي اوكي ؟
سامي : اوكي
رشا : يلا باي
سامي : باي

رجعت رشا الغرفه لقت عبد الله نايم ومطفي الابجورة اللي جنبه
شالت الروب من على على القميص ورمته على الكرسي وفتحت الدرج
اخذت من الحبوب اللي معتاده تاخذها و اتمددت على السرير واتغطت

رشا : عبد الله ..
عبد الله : همم
رشا : متى بينزل راتبك ؟
عبد الله : بكرة
رشا : وعلى حسابي اكيد
عبد الله لف عليها : اكيد حبيبتي وانا كم رشا عندي
رشا عطته ظهرها وما ردت عليه وغمضت عينها ونامت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اشرقت الشمس .. وبدأ يوم جديد وصفحة جديده
رند كانت لسه صاحيه .. متمدده على سريرها وقاعده تفكر بصمت .. قامت صلت الفجر وصلت وراها استخارة دعت فيها ربها يقدملها اللي فيه الخير ويرضيها به
رمت نفسها على السرير بعد ما خلصت صلاه وغمضت عينها .. لسة مو قادره تنام .. مو لانه ما فيها نوم .. بس القلق مو مخلينها تحس بشي اسمه نوم
قامت ولبست الروب حقها ونزلت المطبخ تسويلها شي تاكله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد كان توه موصل سند البيت وراح على بيته .. اخذله دش حار ريح فيه جسمه البارد
طالع من شباك غرفته النور بدأ يطلع في السما .. اخذ لاب توبه وفتح اشياء كثيــــر صار له زمان ما فتحها ..
ومنها Facebook .. راسل اصحابه كلهم اللي في انحاء السعوديه واللي في بريطانيا .. واللي جديد متعرف عليهم من دول العالم .. سوا بحث على المشتركين من جامعه اكسفورد وسوا للي يعرفهم وتوهم مشتركين اضافه
وصل عند اسم Raneem Al – W و dalia و rand
ابتسم وسوى اضافه.. شال اللاب توب وحطة على الطاولة الصغيرة اللي جنب الشباك وقعد على الكرسي يشتغل براحة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 9 الصباح ..

كانت رند قاعده على الكرسي ومرجعه راسها لورى والتفكير ياكلها اكل
قامت بسرعه واخذت اللاب توب وقعدت تحوس فيه تطرد الافكار من راسها .. تعبت من التفكير وتبغى تلهي نفسها باي شي

فتحت الماسنجر وفتحت المنتديات اللي مشتركة فيها و صار لها 4 سنين ما تعرف عنها شي
فتحت الفيس بوك ومواقع ثانيه مشابهه تلهي نفسها فيها

ابتسمت لمن شافت صورة زياد و ينتظر قبولها للاضافه .. قبلته وفتحت معاه صفحة محادثه
رند : اهلين
زياد : اهلييين
رند : كيفك ؟؟ وحشتنا
زياد : والله انتي الاكثر .. انا تمام انتي كيفك ؟
رند : الحمدلله تمام
زياد : من زمان ما شفناكي
رند : متى رجعت من بريطانيا ؟
زياد : ممم قبل 3 ايام تقريبا
رند : الحمدلله على السلامة
زياد : الله يسلمك يارب
رند : والله فرصة سعيده اني شفتك
زياد : انا الاسعد والله
رند : تسلم
زياد : ان شاء الله نشوفك اليوم ؟
رند استغربت : مممم ما فهمت
زياد : ما دريتي ؟ رنيم ليوم مسويه حفله باربكيو في بيتها .. واخوها عزمني .. مارح تجين ؟
رند : لحظة لحظة .. فهمني حبه حبه .. ايش دخل اخو رنيم بانه يعزمك .. كيف يعرفك .. وبعدين ايش عرفك بحفله رنيم ؟
زياد : اوه شكلها رنيم ما قالت لك
رند : انا على اساس ابات عندها امس بس صارت لي ظروف وما قدرت ابات ورجعت البيت .. ايش صار ؟
زياد : انا وسند اخو رنيم اصحاب .. جينا البيت بعد الحفله ناخذ اشياء الشوي عشان نشوي في البحر .. وفجأه الاقي رنيم في وجهي .. سلمنا على بعض وعزمتني هي واخوها على حفله الباربكيو اليوم
رند : اهااااا .. والله صدفة حلوة .. والاحلى اننا نشوفك
زياد : ان شاء الله
رند : زياد
زياد : هلا
رند : يمكن يكون سؤال تطفل او محرج شوي بالنسبه لك بس ممكن اسأل سؤال ؟
زياد : طبعا
رند : انت تحب رنيم صح ؟
زياد طالع في كلامها وقراه ستين مرة .. حس الاجابه بدأت تتفجر داخله وودها تطلع لاحد حتى لو على الاقل مو رنيم
زياد كتب 10 حروف واياديه واصابعه ترتجف : مع الاسف ايه
رند ابتسمت : وليش تتأسف على حالك ؟
زياد : لاني ما احس ابدا انه رنيم تبادلني هالشعور
رند : وايش اللي يخليك تقول كذه
زياد : الكلام هنا مارح ينفع .. الشاشه صغيرة .. عادي اخذ ايميلك
رند : اكيد .. وتوني كنت بقولك .. هذا ايميلي .................
زياد : اوكي

ضافها زياد على الماسنجر وفتح لها صفحة محادثه وكبرها على كبر الشاشه وبدأ يتكلم
زياد : ايوة .. ايش كنا نقول
رند : ممممم اخر شي كان ( وايش اللي يخليك تقول كذه ؟ )
زياد : احس فيها .. نظراتها احيانا .. حتى تعاملها معي احسه عادي من صديق وصديقه مو اكثر
رند : اها .. مو قصدي شي ... بس اذا تبغا تحكم على رأي الشخص فيك مو شرط كل شخص يقدر يوضح أي شي يحسه بعيونه واولهم رنيم
زياد : كيف يعني ؟
رند : مثلا انت يا زياد .. او ما انا شفتك وقعدت معاك ومع رنيم ولاحظت نظراتك لها حسيت انك تميل لها او على الاقل معجب فيها .. لكن رنيم ما تظهر الاشياء اللي تحس فيها بقلبها لجوارحها .. نادرا ما نستنتج اللي تحس فيه
زياد : طيب يعني هل انا احساسي غلط والا كيف ؟
رند : ما اقدر اقولك اذا غلط والا لا الا اذا قعدت معاها وعرفت بالتحديد هي ايش تحس تجاهك
زياد : اكون ممنون لك
رند : ولا يهمك اليوم ان شاء الله او بكرة اقعد معها
زياد : مشكورة رند ما قصرتي
رند : العفو ولوو

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رشا

الساعه 12 الظهر

قامت من النوم لقت سعد قاعد يفطر مع امه واخواته .. قعدت على الطاولة واخذت قطعة توست ودهنت عليها جبنه وقامت
عبد الله : وين ؟ تعالي كلي معنا
رشا : حاسه اني تعبانه شوي .. بطلع اكلها فوق وانام
ام عبد الله : على ماشر يا بنتي شفيك شي يعورك ؟
رشا : ولا شي بس ارهاق من امس الحفله .. شوق الحقيني
شوق اكلت اللقمة وقامت غسلت ولحقت رشا

رشا : ام مهند جايه تزورنا اليوم عشان تتعرف عليك اكثر .. كانت حابه تقعد معاك اكثر بيوم التجمع بس ما امداها .. اليوم العشا بتكون هنا .. ابيك تتكشخين وتلبسين احلى شي عندك .. شقلتي ؟
شوق ماكانت متطمنة من زيارة ام مهند لهم اليوم .. واللي مخوفها اكثر انه رشا ورى هالشغله
رشا نادرا ما تكون علاقتها كويسة مع شوق وكلامهم يكون فيه شوية سلاسة .. عكس العاده دايما يكون شتيمة و احتقار
هزت راسها وراحت على غرفتها بسرعه
شناوية رشا عليه ؟؟
فتحت الدولاب و طلعت لها ملابس وعطتهم الشغاله تكويهم وهي رجت ترتاح في غرفتها
اما رشا ..
رشا : حياك الله ام مهند اليوم على العشا عندنا .. ايه ايه .. على راحتك .. اللي يريحك يالغاليه .. اجل ننتظرك اليوم .. مع السلامة

سكرت رشا وعلى وجهها ابتسامة ساخره .. اتمددت على السرير و اتغطت وكملت نوم

رشا يوم التجمع شافت ام مهند تسولف مع شوق ومهتمتلها مرة .. فبدات تهتم لهذا الموضوع وتكبره حتى يوصل للشي اللي تبغاه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا متمدده على السرير وراقده على جمبها وفي يدها الجوال ترسل رساله لامها
" ماما حجزت على بريطانيا بعد اسبوع وثلاث ايام بالضيط .. يعني يوم الثلاثاء الفجر .. ادعيلي "
حطت الجوال على الكمدينه وغطت وجهها بالبطانيه وهي تتحسس دقات قلبها السريعه .. تحس انها بترجع تحيي ذكرى فيصل !! .. طالعت في الخاتم اللي على يدها واتنهدت بضيق .. شالته من على اصبعها وقعدت تلعب فيه باصابعها البارده لحد ما غفت ونامت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند حطت ملابسها في الـ hand bag وكلمت السواق عشان يطلع

ركبت السيارة و قالت له يمشي .. طلعت جوالها من الشنطة ودقت على امها
ام رند وصوتها كله نوم : مممم
رند : ماما انا طالعه
ام رند مو بوعيها : ممم طيب

دخلت رند جوالها في الشنطة وعيونها مغرقه بالدموع ومو شايفه شي قدامها .. بسرعه سحبت منديل ومسحتهم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهايه البارت

عاشقة111
05-05-2011, 06:22 PM
<<<< الفـــــــــصل الخا مـــــس عــــشــر >>>>

( ح ـب ج ـديد )


ريتا اقتحمت غرفة رنيم كالعاده وفتحت الستاير على الاخر ووصفقت للشغالات اللي برى يدخلون يرتبون الغرفه
رنيم ما اهتمت وغطت وجهها بالمخده الثانيه .. اما داليا اللي انزعجت وما قدرت تطنش بسبب ازعاج الخدامات وهم ينظفون الغرفه ومطنشين اللي نايمين باوامر من ريتا هانم

قامت داليا وراحت للحمام واتروشت وبدلت ملابسها وقعدت تنتظر رنيم تصحى
ريتا شافت انه مافي امل تقوم رنيم .. راحت عند الاستريو وشغلت شريط من الاشرطة وعلت الصوت وصوتها وازعاجها يصرخ في الغرفه بصوت عالي

رنيم تضغط المخده على راسها كأنها تمنع الازعاج يعكر عليها نومتها الحلوة وحلمها الاحلى .. الى ما طفح الكيل وقامت ورمت المخده على ريتا اللي كانت واقفه تشرف على الخدامتين اللي ينظفوا الغرفه

ريتا لفت على رنيم بسرعه ورنيم تصرخ على ريتا : شيلي قشك ذا واطلعي بره تعبااااانه
ريتا طنشتها واشرت للخدامتي يشيلون غطا السرير ويطلعون غيره

اقشعر جسم رنيم بسبب البرد وقامت تتأفف على الحمام
ابتسمت ريتا وقالت للخدامات يكملون شغلهم وهي نزلت

دق جرس البيت وفتحت ريتا الباب
رند ووجهها المحمر من البكا : اهلين .. رنيم موجوده
ريتا اخترعت من شكلها : ايوة .. اتفضلي
رند دخلت وراحت عند المرايا غمقت عيونها بالكحل وزادت البلاشر على وجهها و الروج على شفايفها تخفي اثار البكى

قعدت على وحده من الكنبات تنتظر رنيم وداليا
داليا اول ما سمعت انه رند تحت قامت ودقت على رنيم باب الحمام
داليا : رنيم انا نازلة تحت رند جات
رنيم : طيب

نزلت داليا وقعدت مع رند
داليا : كيفك ؟ ما حبيت اتصل عليك .. خفت تكونين مشغولة مع امك
رند : لا عادي .. اساسا لازم اقولكم .. يمكن تقدرون تساعدوني
داليا : شفيك رند بديتي تخوفيني

رنيم نازلة من الدرج تركض : هااااي
رند : هايات
رنيم : والله انك خايسه لـ .......
سكتت لمن شافت دمعة رند تطيح على خدها
رنيم : رند شفيك ؟
رند رمت بنفسها على حظن داليا وهي تصيح .. ما رح تقدر على فراقهم .. كيف تروح وتترك صديقات عمرها .. احسن 2 اتعرفت عليهم في حياتها .. داليا ورنيم .. اللي كانو بالنسبالها اكثر من اخوات

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سامي كان توه طالع من الحمام ولابس الروب وينشف شعره

وقف قدام المرايه ومشط شعره وراح بدل ملابسه واتسبح بقزازة العطر وطلع

ام سامي : على وين سامي ؟ .. الغدا بعد شوي
سامي : اووه معليش ما قلت لك .. رشا بغتني ورايح اتغدى عندها اليوم
ام سامي : اها .. اجل سلم عليها
سامي : يوصل .. بااي
ام سامي : مع السلامة

ركب سامي السيارة وعلا على صوت الاغاني وحرك على بيت رشا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا ورنيم كانوا في حالة ذهول من الكلام رند اللي جا مفاجئ بالنسبه لهم
داليا : وايش رح تسوين الحين
رند : انتو قولولي ايش اسوي .. انا ما اعرف أي شي ما اعرف ايش اسوي
رنيم : رند هذي حياتك انتي .. انا ما اقدر اسويلك شي .. على حسب اختيارك انتي حياتك رح تمشي .. سواء ظليتي والا رحتي .. وانا ما اقدر الصراحة انصحك بشي
داليا : استخيري ربك وشوفي
رند : لا تحطون كل شي فوقي .. جيتكم هنا عشان تساعدوني مو عشان تقولولي هذي حياتك والا ما اقدر اقولك شي
رنيم وداليا سكتوا .. اتفاجؤوا كثير من اللي قالته لهم .. عمرهم ما توقعوا انه ابوها يطالب فيها الحين بعد 21 سنه ؟؟ !!!!
رنيم تقريبا كانت متأثرة اكثر من داليا .. مع انهم كلهم صديقات .. يمكن لانه رنيم من ايام المتوسط مع رند ؟
رنيم كانت طول الوقت مو قادرة تقول أي شي لرند وحابسه دموعها بعينها .. ما تبغاها تروح .. لكن ما تقدر تتدخل حتى بحياتها ووين تبغى تكملها !
داليا نفس الشي .. تطالع في رند اللي سرحانه ودموعها بعيونها .. داليا نفس احساس رنيم .. ما تتمنى ابدا انها تبعد عنهم لو ان المسافه قريبه

رنيم : امشوا نطلع فوق

طلعوا رند وداليا مع رنيم الغرفه .. رند علقت عبايتها وجلست على السرير ولسه سرحانه .. بعد شوي اتمددت ونامت بتعب
رنيم وهي تكلم داليا بصوت واطي : ياحرام نامت .. شكلها ما نامت طول الليل
داليا : الله يعينها .. امشي خلينا ننزل تحت خليها تريح
رنيم : يلا

قاموا داليا ورنيم وقفلوا النور وطلعوا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 4 العصر ..

رشا دقت على مدى : يلا مدى انا برى
مدى : اوكي
اتحجبت مدى وسكرت عبايتها وطلعت .. ما انتبهت مين اللي في السيارة بس استغربت انه رشا راكبه قدام .. ما خطر في بالها ابدا انه ممكن يكون سامي اللي معها

مدى فتحت الباب وجلست : هاي
رشا وسامي : هايات
مدى استنشقت ريحة العطر اللي فاقعه السيارة .. ابد مو غريبه عليها .. طالعت في كرسي السايق لقته سامي
فتحت عيونها على الاخير وسامي يبتسم و يطالع تعابير وجهها في مراية السيارة
مدى ضربت رشا على كتفها : يا خايسه ليش ما قلتيلي
رشا : ما سويت شي جا واتغدى معي اليوم .. شافني البس عبايتي سألني وقلت له بروح السوق .. قالي تعالي انا بوصلك
مدى : كريهه
رشا : اسكتي بس اسكتي تلاقيك ميته من الفرح
مدى ابتسمت ورجعت على ورى وسامي في قمممممممة سعادته

وصلوا سامي ومدى ورشا المول ونزلوا يتشموا
مدى تمشي جنب رشا وسامي وراهم
مدى : مو عارفه اخذ راحتي الله يفضحك .. مو قلتي على اساس بيوصلك
رشا : وانا ايش دراني انه رح يوصلنا بس .. فجأه لقيته نازل ( شافت محل ) اووه .. تعالي ندخل هنا
مدى : اوكي
دخلوا مدى ورشا المحل وسامي تركهم وراح على زهور الريف اللي كان جنبه واشترى منه كم غرض ورجع لهم

اول ما رجع لقاهم قاعدين يحاسبون
رشا : سامي بليز شيل الاكياس
سامي ما قال شي وراح وشال الاكياس .. مدى كانت طالعه من المحل وتدخل محفظتها في شنطتها ومشت مع رشا
سامي : عنك الكيس
مدى طالعت فيه : لا عادي خليها
سامي : هاتيه لا يثقل عليك
مدى ابتسمت : ما ودي اتعبك
سامي : لا عادي تعبك راحة
مدى طالعت في يده معاه اكياس رشا و كيس حقه .. ابتسمت لمن شافت الكيس اللي معه حق زهور الريف .. دلها قلبها انها تعطيله الكيس على طول

سامي اول ما عطته مدى الكيس حط داخله الكيس اللي كان معه ومشوا

مدى كانت دقات قلبها تزيد كل ما صادف ووقف سامي جنبها .. ريحة عطرة تتخلل انفها و تدخل في دمها من قوتها
سامي وده بس يرجع يوقف قدامها ويطالع في وجهها اللي مستحيل يمل منه ..

رشا كانت مبسوطة من هالثنائي الرهيب اللي واقفين قدامها .. تتمنى سعادة هالحب الجديد .. تتمنى تجمعهم يوم من الايام تحت سقف واحد وتوفر لهم كل سبل السعاده اللي ما عرفت طعمها بعد ما ارتبطت بعبد الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صارت الساعه 6 المغرب

رند قامت من النوم ونزلت تدور على رنيم وداليا
طلعت للحديقه لقت رنيم وداليا واقفين وقدامهم الخدامات يرتبون البوفيه وينسقون المكان
رند : استعداداتكم حلوة للبارتي
رنيم : شتقترحين نضيف بعد ؟
رند : مسويين دي جي والا ؟
رنيم : هو مو شي مرة كبير .. بجيب الاي بود حقي والسماعات واحطها وخلاص .. لانه مارح يكون في ناس كثير اساسا
رند : اها حلو ..
رنيم : يلا امشوا نطلع نلبس ونتجهز ما باقي شي
داليا : اوكي يلا
طلعوا البنات غرفة رنيم وكل وحده طلعت ملابسها ولبست

الكل على الساعه 7 ونص كان جاهز .. نزلوا يشوفوا بقية التجهيزات

عند الفيلا الاولى

كانوا حاطين كل شي عند البركة .. طاولة البوفيه .. شالوا الكراسي حقة المسبح وحطوا بدالها جلسه كبيرة دائرية وفي النص طاولة قزاز دائرية حاطين فيها نافورة الشوكالاته و جنبها حاطين فراولة وحلويات .. وحاطين نافورة جبنه وجنبه حاطين صحن فيه انواع الشبسات

فاتحين النافورة اللي في وسط البركة و بعيد شوي في مدخنه الشوي .. قاعدين الشغالات يجهزون الفحم و الحطب .. الخ الخ

اما عند الفيلا الثانيه كانت جلسة الشباب في بيت الشعر

عنده حاطين طاولات البوفيه والقهوة والشاي ( ماعندهم زي حركات ودلع البنات :q )
وفي جلسه خارجية دائرية برضو للي يبغا يقعد برى .. و حاطة رنيم سماعات في الجدار عشان الميوزيك

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

دخلت مدى البيت مهدود حيلها .. غير التوتر اللي كانت فيه في السوق قد ما فرتها رشا في السوق لحد ما حللت كل خطوة مشتها ومشت معها مدى وسامي

اول ما دخلت غرفتها اول شي سوته فتحت الكيس الوحيد اللي كانت طالعه من السوق بيه
مثل ما توقعت .. كيس زهور الريف كان لها
ابتسمت وطلعتها .. كانت علبه اول ما فتحتها انتشرت ريحة الورد المجفف اللي فيها كان داخلها فواحة وزيت الفواحة وكرت صغير .. دخلت يدها وطلعت الفواحة اللي كانت على شكل واحد ( بدون ملامح .. مجرد قزاز ) شايل صحن على شكل قلب .. وجنبه في العلبة عطر بريحة الورد

فتحت الكرت اللي كان داخل العلبه وقرته
اتمنى تعجبك اول هديه !! .. اذا قبلتيها دقي علي في أي وقت واذا ما قبلتيها فأنا آسف على كل شي
هذا رقمي
...........050

بدأت ايادي مدى ترتجف وهي ماسكة الكرت .. ما تدري ايش سبب هالرجفه من بعد ما قرت الرقم في الكرت والكلام اللي مكتوب فوقه

معقولة ترفض حبها الاول بعد ما اعترف لها ووضح لها صدق مشاعره تجاهها ؟؟

رمت بنفسها على السرير والكرت لسه في يدها .. تدق والا لا ؟؟ توقف سامي عند حده بالرغم من انها هي بعد تحبه والا تكمل معه مشوار حياتها وتخليه جزء منها ؟؟

اسئلة كثيرة في بال مدى .. ومارح تلاقيلها جواب مناسب الا اذا اتفقوا قلبها وعقلها في فكرة وحده !

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا توها داخله البيت ومسرعه لغرفة شوق
رشا : شوق جهزتي ؟
شوق : انتظرك تجين عشان تحطين لي الميك اب
رشا بدت تعصب : طبعا .. قروية بنت فقر من يومك .. اتعلمي تسوين شي سنع بحياتك وانتي تكة وتعجزين وما تعرفين حتى تحطين شوية مكياج ؟
شوق طنشتها واخذت ملابسها وجت تدخل غرفة الملابس تبدل : بلبس وبجيك عشان تحطيلي
رشا انقهرت من اللا مبالاه حقتها وصفعت الباب وراها وراحت غرفتها .. لبست واتمكيجت ونادت شوق عشان تسويلها مكياجها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صارت الساعه 8

رند تطالع في الساعه كل شوي .. دقات قلبها تزيد
قاعده داخل البيت بس الجدار كله قزاز ويبين اللي برى واللي داخل
قاعده على الكنبه وكل شوي تلتفت وراها للبوابه تنتظر دخول زياد

للحين ما قعدت مع رنيم وفهمت منها كل شي عن زياد .. وهي وعدته ترد له خبر يا اليوم او بكرة

جات رنيم ووقفت قدام رند مبسوطة : تعالي يلا معانا برة .. ما بقى شي ويجون البنات
رند : رنيم .. اجلسي ابيك بسالفه
رنيم : خير شفيك ؟
رند : بدون مقدمات وخليك صريحة معي ..
رنيم : اوكي
رند : شرايك بزياد ؟
رنيم : يا الللللله منكم .. شفيكم بتلزقوني في البني ادم غصب ؟
رند : الحين لاني سألتك عن رايك فيه لصقتك فيه ؟ .. يمكن الشي اللي بكلمك عنه فيه هو يخصني انا
رنيم : طيب يلا كملي
رند : انتي اللي جاوبيني
رنيم : عادي .. مجرد صديق
رند : يعني مو اخ ؟
رنيم : ما اقولك اني اعتبره مثل اخوي .. بس انه مجرد صديق .. والصراحة هو يحليله ما يعيبه شي .. وياريته لو يظل صاحبي وصديقي على طول
رند : بس كذه ؟
رنيم : طلع انه صاحب سند من زمان وسند عزمه وانا لمن شفته امس هنا بعد الحفله عزمته
رند ما اهتمت بتفاصيل الحدث هذا بما انه زياد قالها اياه بالتفصيل : اها
رنيم : بس
رند : اها .. تدرين انه يحبك صح ؟
رنيم : ايه
رند : ومن زمان
رنيم : ايه
رند : وايش موقفك ؟
رنيم : ايش اسوي يعني ؟ خلاص هو مجرد صديق .. لازم اذا هو يحبني احبه انا بعد ؟
رند ابتسمت على تفكير رنيم .. كيف ماخذه الموضوع ببساطة جددددداااا وبلا مبالاه .. يعني اوكي يحبني طيب ايش اسوي يعني .. انا ما احبه !!
رند : ودام انك تقولي انه ما يعيبه شي ليش ما تحاولين انك تخلي هالحب متبادل ؟
رنيم : لا تسأليني .. ما ادري انا احس اني انا ما اقدر احب هالانسان .. ماله أي مشاعر خاصه من هالناحيه
رند حست انه ابدا مافي امل مع هالبنت .. ايش رح تقول لزياد المسكين اللي ينتظر جوابها على احر من الجمر ؟؟

قاموا اثنيناتهم وطلعوا برى عند البركة وقعدوا مع اخوات رنيم وبنات عمها اللي جو

رند كانت ساكته واللي تسويه بس انها توزع ابتسامات .. عكس رنيم وداليا اللي مبسوطين ومندمجين في السوالف

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××
عند رشا

اللي كانت واقفه ترحب بام مهند .. جلسوا وكل وحده تسأل عن اخبار الثانيه
بعد ثواني نزلت شوق
كانت لابسه تنورة قصيرة كروهات اسود واحمر .. وبوزة هاي نك سودا وبوت اسود .. لبست اكسسوار احمر و حطت مكياج خفيف
ام مهند تبتسم لشوق وشوق كل ما تشوف ابتسامات ام مهند الفظيعه تتوتر وترتجف اكثر

رشا ابتسمت بخبث واشرت لشوق انها تجلس وتتكلم مع ام مهند
ام مهند ما قصرت في الاسئلة طبعا وشوق تجاوب بحسن نيه

كانت هالزيارة هدفت لها رشا بس تتعرف ام مهند على شوق وحطها في بالها عشان اشياء مستقبليه تكون سبب في راحة بال رشا وسعادتها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صارت الساعه 1 الليل .. اتعشوا الناس كلهم في بيت رنيم وبدأوا يروحوا .. حتى ما بقي احد غير البنات وزياد وسند

سند : عن اذنك زياد دقايق
زياد : اوكي
سند دخل البيت وظل زياد بالحوش .. رنيم وداليا ورند جو بيدخلون البيت مروا على بيت الشعر حق الرجال
لقوا زياد جالس في الجلسه اللي برى لحاله .. راحوله وجلسوا معه
رنيم : اهليين .. كيفك ؟
زياد : هلا .. تمام والله انتو كيفكم
الكل : تمام
رنيم : حلو انك جيت .. انبسطت ؟
زياد : ههه ايه الحمدلله .. كيفكم كلكم .. داليا ورند .. من زمان عنكم
داليا : حتى انت من زمان عنك .. كيف ايش مسوي
زياد : والله الحمدلله .. انتي كيفك رند ؟
رند طالعت فيه والملامح جامده : الحمدلله تمام
زياد ما استبشر بملامحها ابدا .. كأنه فيها شي ابدا مو طبيعي
رنيم : وينه سند غريبه مو معك ؟
زياد : دخل البيت اظنه بيجيب شي وطالع
رنيم : اها
ما تعدي دقايق الا وسند عندهم
سند : ماشاء الله شعندكم قاعدين هنا ؟
رنيم : ولا شي .. حبينا نسلم على زياد
سند : ماشاء الله .. يلا على داخل
رنيم : شدعوة ما تدري ترى زياد صديقي في الجامعه
زياد صار وجهه الوان .. ليش تحرجة دايما كذه ؟ ولا تهتم ابدا له
رند طالعت في وجه زياد اللي صار الوان .. يا سلام لو درى سند عن هباب زياد لرنيم في بريطانيا .. مع انه اساسا ما كان يدري انها اخته

سند : اوه والله .. افا من ورانا ولا تقولي يا زياد
زياد : شدعوة عاد.. بس ما جات السالفه
سند عرف انه انحرج وحب يصرف الموضوع : مممم .. يلا خلنا نطلع نكمل سهرتنا برى
زياد : معليش والله سند حاب اروح البيت .. تعبت اليوم
سند : افاا .. يلا بس مارح اثقل عليك يالحبيب .. تحب اوصلك ؟
زياد : لا مو مشكله .. يلا اشوفك
سند : ان شاء الله .. مع السلامة
زياد : مع السلامة

راح زياد ودخلوا البنات البيت وقعدوا في الصاله .. رند طلعت جوالها وجت تدق على السواق
رنيم : رند لا تقولين بتدقين على السواق يجي ياخذك ؟
رند : ايه .. سوري بس لازم اروح سفري بعد اسبوع
رنيم : نعم ؟؟ سفر وشو ؟
رند : اوه ما قلت لكم .. كلمني بابا اليوم الساعه 5 لمن كنت نايمة
داليا : وايش صار ؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ابو رند : كيفك حبيبتي ؟
رند : الحمدلله تمام بابا انت كيفك ؟
ابو رند : الحمدلله .. اكيد فاتحتك امك في الموضوع صح ؟
رند : ايه
ابو رند : ادري حبيبتي انها كانت صدمة بالنسبة لك بس صـ ...
رند : لا تشيل هم بابا انا موافقه
ابو رند بفرحه : موافقه ؟؟
رند : ايه .. وحابه اني اكمل حياتي بالرياض عندك .. انا انحرمت من حنانك وقربك طول هالسنين .. ولمن جاتني الفرصه مستحيل اضيعها من يدي
ابو رند والفرحة والابتسامة باينين في وجهه : الله يحفظك يا بنتي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم بدأت تتجمع الدموع في عيونها .. شالت حالها وطلعت ركض على غرفتها
ما تتحمل بعد صديقة عمرها رند عنها
رند ما سوت أي شي ولا اتكلمت ..
داليا : متأكده ؟
رند اشرت براسها بمعنى ايه
داليا قامت وجلست جنبها .. توها جت بتفتح فمها تتكلم الا رمت رند نفسها بين احضان داليا
داليا تمسح على شعر رند : هدي حبيبتي .. وان شاء الله الله يقدم لك كل خير

داليا كانت تكلم رند وتحاول تهديها وهي نفسها بحاجه لهالشي
هدت رند بسبب محاولات داليا .. اخذت رند عبايتها و دقت على السواق وجا وراحت على بيتها

داليا طلعت عند رنيم في الغرفه لقتها قاعده تبكي

داليا : يووه رنيم خلاص مافي داعي لذا كله !! .. ايش رح تستفيدي من البكا يعني الحين ؟؟ .. بدال ما تحاولين انك تشجعينها و تساعديها تبكين كذه ؟؟ ترى هي الحين بحاجه لنا اكثر من أي وقت ثاني
اذا احنا ما ساعدناها وشجعناها مين بيسوي هذا كله ؟؟
هي في داخلها ما تبغى .. بس وافقت ورضت .. هنا بتترك كل شي .. اهلها .. ذكرياتها .. صاحباتها .. ورايحة هناك بلد ما قيد جربت في حياتها تعيش فيها .. لازم تلاقي مين يشجعها عشان تقدر تروح وهي على الاقل مقتنعه وراضيه ومتحمسه .. صح والا لا ؟

داليا كانت تقول هالكلام وتحاول تقنع نفسها فيه بنفس الوقت .. لانها هي بعد صعب عليها فراق صاحبتها و اختها .. بس رح تزعل لمتى ؟؟ رح تزعل وتترك صديقتها تعاني لحالها ؟؟ لازم تشجعها وتحمسها حتى تقدر تعيش راضيه ومو مغصوبة على شي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند مدى ..

مدى انتظرت لحد ما الكل نام ودخلت غرفتها وسكرت الباب .. فتحت العلبه وطلعت الكرت ونقلت الرقم في جوالها .. اترددت كثير قبل لا تضغط على زر الاتصال
غمضت عيونها واتنهدت واستسلمت وضغطت

رنات متواصله بدون أي جواب .. طالعت في الساعه .. كانت الساعه 1 ونص
مدى تكلم نفسها : ايش هالغباء .. يعني شي طبيعي بيكون نايم الرجال افففف على غباءك يا مدى
سكرته وجت تحطه على الكمدينه الا رن بصوته العالي على نفس الرقم
دقات قلبها تتسارع .. وتنفسها يزيد .. ويدها ترتجف .. كل هذا في مدى بسبب اتصال سامي
ترد والا لا ؟؟ ترد والا لا ؟؟
سامي فقد الامل .. حتى حس انه ممكن تكون مو مدى .. احد غلطان ولمن اتاكد من الرقم شاف انه غلط وسكر وما حب يرد مرة ثانيه .. شال السماعه من اذنه بس وقف صوت الرنين فجأه

على طول رد عليها : الو .. الو مين ؟
مدى : ............
سامي : مدى ؟
مدى : ...........
سامي ابتسم .. دام انها ما ردت اكيد هي : اتوقعتك مارح تتصلي .. انتظرتك كثير
مدى : .........
سامي : ليش ساكته ؟؟ احب اسمع صوتك
مدى استجمعت كل قواها حتى قدرت تنطق كل هالحروف : شكرا على الهديه
سامي اتسعت ابتسامته : ولو حياتي العفوو
مدى اتشققت اول ما سمعته قال حياتي وما عرفت ايش تقول : ...........
سامي عرف انها استحت .. ما قدر يكتم ضحكته : هههههههه اموت انا عاللي يستحون
مدى : ههه وليش تضحك ؟
سامي : ازجعتك ضحكتي ؟؟ اسف
مدى : اموت على ضحكتك
سامي : يا الله يا الله .. اموت انا كذه ترى
مدى : اجل اسكت احسن لي
سامي : يعني ما تبغيني اموت ؟
مدى دخل وجهها على بعضه من الفشله وسكتت
سامي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يا حبيلك يا شيخة
مدى : ...........
سامي : مدى
مدى : هلا
سامي : والله انا احبك
مدى : وانا بعد
سامي : ايش ؟
مدى : ايش اللي ايش ؟
سامي : ما سمعت
مدى : قلت وانا بعد
سامي : وانتي بعد ايش ؟
مدى عرفت انه يجرها بالكلام : ولا شي
سامي : لا من جد ايش ؟
مدى مرة ثانيه استجمعت كــــل قواها وعصرت عيونها من كثر مو هيا مغمضتها بقوة : أَحِبـــــــِكْ
سامي اتنهد وغمض عيونه ودقات قلبه تتسارع

قولــي " اح ـبـك " كـي تزيـد وسآمتي
فبغـير " ح ـبك " لا اكـون ج ـميلا

قولي " اح ـبك " كي تصير اصابـ ع ـي
ذهبا .. وتـــصبح جبـهتـي قنــديلا

قولي " اح ـبك " كي يتم تحــولي
فأصير قمـ ح ـا .. او اصير نـ خ ـيلا

الان قــولــيــها ولا تـترددي
بــ ع ــض الهوى لا يقـبل التأجيل

قولي " اح ـبك " كي تزيـد قـداسـتـي
ويصير شـ ع ـري في الهوى انـ ج ـيـلا

سأغير التقــويم لو اح ـببتي
فأمحـو فصــولا او اضـيف فصــولا

وسينتهــي الـ ع ـصر القــديم ع ـلى يـدي
واقــيم مـمكلة النــساء بـديـلا

قولي " اح ـبك " كـي تـصـير قصـائـدي
مائـيـة .. وكـتابــتي تـنـزيـلا

مـلـك انا لو تصــبحين " ح ـبـيبتي "
اغزو الشــموس مــراكبا وخــيولا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند وصلت البيت لقت البيت مظلم وما شكله في احد صاحي
طلعت رايحة على غرفتها الا تلاقي امها نايمة على سريرها كأنها كانت تنتظرها
حاولت رند تمنع الدموع المتجمعه في عيونها وقت ما شافت امها تنتظرها ونايمة على سريرها
علقت عبايتها و دخلت بدلت ملابسها وفتحت الغطا ورقدت جنب امها ونامت

نامت وعيونها مغرقة بالدموع .. وقلبها مكتوم يحاول يطلع الكتمة لكن مو قادر
نامت وكلها حزن وضيقة على فراق اهلها وصاحباتها وحياتها اللي تعودت عليها .. لكنها مقتعنه وراضيه بالنقل .. وتدعي ربها دايم يسهل لها

اما داليا ..

رجعت هي بعد البيت .. تحتاج تبدأ تروح السوق حتى تشتري الاشياء اللي تحتاجها في بريطانيا لمن ترجع

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مر هاليوم ثقيل على الكل

الكل كان حط رند تحت الاضواء .. بما انه نقلها نقل بكل حياتها .. اما داليا كلها كم شهر وترجع

داليا كانت مشغوله مرة هالايام بسبب سفرها لبريطانيا من جديد .. طول النهار في السوق تشتري ملابس واشياء ممكن انها تحتاجها هناك بما انها عاملة حساب انها تسكن في سكنات الجامعه او في شقة صغيرة .. ايش تسوي لحالها في بيت كبير مثل اللي كانوا قاعدين فيه ثلاثتهم

رند حجزت طيارة من الشرقيه للرياض خلال هالاسبوع
كانت ترتب شنطتها باهم الاشياء عندها .. والاشياء العاديه تقدر تشتريها من هناك .. وشوي شوي كل ويك اند تجي وتاخذ معها شنطة .. مارح تاخذ كل شي دفعه وحده .. من اخر مرة رند كلمت زياد فيها ما عاد رجعت فتحت الماسنجر وكلمته .. مو عشان شي .. بس انشغلت مع سالفه النقل مو اكثر ولا اقل

رنيم كانت تساعد رند من هنا وداليا من هناك .. شغلتها تلهي نفسها وتقضي مع كل وحده فيهم وقت اطول .. رح تمضي عليها ايام رح تحس فيها انه مافي احد من صاحباتها معها

رشا كانت كل هالفترة تحاول تقرب ام مهند لشوق .. ومحد داري ايش رغبتها بذا كله

مدى غرقانه في عالمها واحلامها مع سامي .. وسامي مو مصدق كل هذا ولا هو مستوعبه للحين

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

المشوار بدأ ..

داليا مسافرة بكره
ورند اليوم سفرها

رنيم تضم رند في المطار
رنيم : كلميني .. ياويلك لو ما دقيتي علي كل يوم
رند : هههه ان شاء الله .. يلا مع السلامة
رند لفت على داليا وضمتها بأقوى ما عندها : شكرا داليا .. شجعتيني وحمستيني بما فيه الكفايه .. حتى حسيت بالرغبه في اني اروح واجرب العيشه هناك .. رح افتقدك
داليا : لا تقولين كذه .. كلها فترة وانا ارجع الشرقيه وان شاء الله ازورك وتزورينا
رند بدأت الدموع تتجمع في عيونها وبأت نبرة صوتها تتغير : ان شاء الله
داليا : لا لا لا ليش البكا .. ( بدأت نفس الشي نبرة صوت داليا تتغير للبكا ) ترى بكينا كثير
ضمت داليا رند باقوى ما عندها ورنيم بعد

مقدر لهم انهم يفترقون الحين .. وما يكملون بقية حياتهم في بلد وحده ومكان واحد

اقلعت الطيارة .. واقعلت معها ذكريات رند وتناثرت بين الرمل .. سكرت على حياتها بالشرقيه ورح تبدأ حياه جديده في الرياض !!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 11 الليل بالضبط

رنيم وداليا كانوا واقفين على الشباك الكبير يبين الطيارات تحت
رنيم اول ما شافت طيارة رند تقلع وتبتعد عن الارض حطت راسها على كتف داليا وبكت .. دالياض مستحت على شعر رنيم و نزلت دموعها .. كفايه بكى .. بكوا كثير ولسه رح يبكوا بعد ؟؟

مشوا رنيم وداليا وطلعوا من المطار و كل وحده راحت على بيتها

داليا دخلت غرفتها و سكرت على شنطتها

باقي 6 ساعات بالضبط على سفرها .. طلعت من الغرفه ونزلت عند امها في الصاله
ام داليا : هلا حبيبتي تعالي اقعدي هنا
داليا : وين بابا ؟
ام داليا : طلع وشوي وراجع
داليا : اها
داليا حطت راسها على صدر امها وامها قعدت تمسحلها على شعرها
ام داليا : جهزتي اغراضك ؟
داليا : ايه خلاص سكرت الشنطة
ام داليا : الله يسهل عليك ان شاء الله .. ام راكان بعد تسلم عليك
داليا : كلمتيها اليوم ؟
ام داليا : ايه .. تقول يمكن تجيك المطار تسلم عليك
داليا : ههههه شدعوة ماما مو مهاجرة انا
ام داليا : والله صح ذكرتيني برند وصلت الرياض ؟
داليا : ايه كلمتنا واحنا في السيارة قريبين من البيت قالت لنا انها وصلت
ام داليا : الله يسهل عليها هي بعد .. والله محد كان متوقع انه ابوها يطلبها عنده في الرياض
داليا : الله يساعدها يارب
ام داليا : امين

ثواني ودق جرس الباب
فتحت الخدامة ودخلت رنيم شايله الهاند باغ حقها وداخله
رنيم : هاي
داليا : هايات .. هههههههههه شفيك ؟
رنيم : بنام عندك اليوم .. كلها 6 ساعات و تختفون كلكم واقعد لحالي
داليا : ههههه
ام داليا : ههههه حياك الله يا بنتي
.
.
.
رنيم وداليا طلعوا الغرفه .. رنيم حطت اغراضها وبدلت ولبست بجامتها وقعدت على السرير
رنيم : ودي اكلم رند مرة ثانيه
داليا : تلاقيها الحين في المطار مع ابوها رايحين على البيت
رنيم : الله يعينها يارب
داليا : امين

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند نزلت من الطيارة ومشت في مطار الرياض المزحوم بالناس
لمحت ابوها بين كل الناس اللي كانوا موجودين
راحت عنده وسلمت عليه واخذوا شنط رند وطلعوا

كان السواق يمشي بيهم في الشوارع لحد ما وصلوا لبيت ابو رند

رند طالعت في البيت من الشباك .. اول مرة تشوفه .. كان اضخم واكبر مما اتصورت بكثير

دخلت السيارة البيت ودارت حول نافورة كبير والزرع اللي حولها لحد ما وصلت عند مدخل البيت

نزلت رند ونزل وراها ابوها
فتحت لهم الشغاله الباب ودخلوا .. رند اول ما انفتح باب البيت طالعت في السقف الملون والمرسوم عليه .. والجدران المزخرفه .. ما اتوقعت ابدا انه ابوها يعيش بكذه مكان لحاله ؟؟

ابو رند : اكيد بتكونين تعبانه من السفر والوقت الحين متأخر بناديلك وحده من الخدامات توصلك على غرفتك .. والا حابه نقعد سوا ؟
رند كانت مهلوكة من التعب : معليش بابا بس حابه اني اريح بغرفتي
ابو رند : اللي يريحك حبيبتي .. واللي تشوفينه يريحك سويه
نادى ابو رند على وحده من الخدامات و طلعوها لغرفتها

طلعت رند ورمت بنفسها على السرير .. بيتها بالشرقيه صح كان ضخم ومرة كبير .. لكن يمكن بيت ابوها هذا لانه ابوها عايش لحاله فشايفة انه البيت اكبر واوسع

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما سامي

متمدد على السرير ويلعب بخيوط الكوشن اللي جنبه والجوال عند اذنه ويكلم مدى
سامي : ههههههه والله رشا يحليلها اختي مسكينه
مدى : ليش ؟ بالعكس احس عبد الله بزياده مدلعها ويعطيها اللي تبي
سامي : بس ابدا مو مبسوطة .. توأمي واحس فيها .. وخصوصا ايام الخطبه والملكة ابدا ما كانت موافقه انها تتزوج عبد الله .. لكن ابوي غصبها
مدى : اف وليش ؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآية البارت

كيف بتكون حياة رند في الرياض ؟؟ وكيف بيعدي عليها اول يوم ؟؟
رنيم .. كيف رح تتعود على غياب رند وداليا ؟؟
داليا .. وكيف بتكون رجعتها لبريطانيا وحياتها هناك ؟؟ ورح رح ترجع لها ذكرياتها مع فيصل وتنسى الوضع اللي عايشة فيه الحين ؟؟
رشا .. وايش قصتها مع شوق ؟؟
سامي : وايش رح يفضح عن حياة رشا مع عبد الله قبل وبعد الزواج ؟؟

عاشقة111
05-05-2011, 06:25 PM
<<<< الفـــــــــصل الســـــادس عــــشــر >>>>

( ع ـودة لذكريات الماضي )


سامي متمدد على السرير ويلعب بخيوط الكوشن اللي جنبه والجوال عند اذنه ويكلم مدى
سامي : ههههههه والله رشا يحليلها اختي مسكينه
مدى : ليش ؟ بالعكس احس عبد الله بزياده مدلعها ويعطيها اللي تبي
سامي : بس ابدا مو مبسوطة .. توأمي واحس فيها .. وخصوصا ايام الخطبه والملكة ابدا ما كانت موافقه انها تتزوج عبد الله .. لكن ابوي غصبها
مدى : اف وليش ؟
سامي : اكثر شي يكرهه ابوي في رشا طيشها وغباءها ولامبالاتها .. وفكر انه لو زوجها شخص عاقل وفاهم .. ممكن انها تقدر تتحمل المسؤوليه وتكون قدها وتبطل من طيشها ذا
مدى : ايوة

سامي : عبد الله كان موظف صغير في شركة ابوي .. لكن ابوي كان يعامله معاملة خاصه بالمرة .. ما ندري ليش كان يحبه اكثر من الموظفين الباقيين .. فعرض عليه الزواج من رشا وطبعا عبد الله وافق لانه ما يقدر يرفض طلب من ابوي .. رشا رفضته واتحججت بفقرة وانه يالله يعين اهله .. رقاه ابوي في العمل وزاد راتبه كثير وصار قادر انه يعين اهله ويعين افراد ثانين بزياده .. لسه رشا رافضه .. طبعا ابوي كان عارف انه مشكله الفقر وانه ما يقدر يعين اهله عشان يكون في شخص جديد في عائلتهم مشكله عندها لانها عارفه انه ابوي مارح يرتكهم ورح يعلي راتب عبد الله قد ما يقدر .. رشا للحين رافضه عبد الله ورافضة انها تتغير للاحسن .. لساتها عند طيشها و غباءها .. ما تفكر بعقلها في كل الاشياء .. عبد الله يحاول قد ما يقدر انه يسعدها لكن هي تستغل طيبته ومحاولاته في انها تتمتع بالرفاهيه ومو معتبرة عبد الله انه زوجها ابدا .. لساتها تعتبر نفسها صغيرة ومو متزوجه

مدى كانت ساكته ومصدومة من كلام سامي
مسكينة يا رشا ..
مدى : اها .. ما قيد كلمتني ابدا عنه او حتى ايام الخطوبة والملكة .. اصلا كنا مو مع بعض في ذيك الفترة
سامي : ليش ؟
مدى : كل وحده فينا انشغلت بدارستها .. هي اول ما اتخرجت من الجامعه ما عاد شفتها .. وانا بعد الجامعه اشتغلت والحين قاعده احضر للماسجتير
سامي : ذكرتيني .. ايش عاملة في الدراسه الحين ؟
مدى : ماشي الحال .. بيجيني مدرس دايما وماشية معاه تمام
سامي : حلو

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنت ساعة المنبه والعقارب عند الساعه 3 الفجر
سكرتها داليا وفركت عيونها باصابعها وقامت .. طالعت في رنيم اللي نايمة جنبها وابتسمت .. فتحت الابجورة اللي عند سريرها وجت تبغا تقوم الا قامت رنيم بسرعه
رنيم بسرعه : كم الساعه ؟
داليا : 3 .. هههه غريبة قمتي بسرعه .. لو تعرف ريتا كان سوت لك حفله
رنيم : ههههه
داليا : يلا ادخلي الحمام وانا بدخل بعدك
رنيم قامت وطلعت فرشتها وروبها و الشامبو والشاور جل والكريمات و الملابس عشان تتروش
داليا : يا حبيبي .. لسه رح تروشي بعد ؟
رنيم : شايفتني مثلك اعرف اتروش وانام
داليا : هههه اجل انتظر بس ادخل انا وادخلي بعدي
رنيم : طيب
داليا : لا تنامي
رنيم : لا تخافي مارح انام

دخلت داليا الحمام ورنيم ظلت متمدده على السرير وحاضنه اغراضها ومغمضة عيونها لكن مو نايمة .. وما تبغا تنام لانها اذا نامت داليا مارح تصحيها عشان تروح معها المطار

طلعت داليا من الحمام وشافت رنيم متمدده ومغمضة عيونها
لفت عشان تاخذ المنشفه وتمسح وجهها الا سمعت صوت باب الحمام يتقفل
داليا : هههه رنيم بسرعه عشان بعد ساعه رح نروح المطار
رنيم : طيب

طلعت داليا من غرفة الملابس ومعاها بنطلون جينز وبلوزة سودا هاي نك بس مو مرة ثقيله .. هالايام يكون البرد خفيف في لندن .. طلعت معها جاكيت احتياط لونه اسود طويل نوعا ما يجي عند نص فخذها وجزمة سودا

خلصت لبس وطلعت لقت رنيم واقعة قدام التسريحة وتنشف شعرها وتحط مكياج خفيف حتى ما يبين التعب اللي على وجهها
داليا وقفت جنبها وحطت هي بعد ميك اب خفيف .. يادوب فاونديشن و كحل وبلاشر و قلوس
رنيم : مين بيودينا المطار ؟
داليا : بابا وماما .. ويمكن ام راكان تجي
رنيم : شدعوة مهاجرة ؟
داليا : ههههههه قلت نفس الشي
رنيم : ههههه

طالعت رنيم في لبس داليا : ودي اعرف ليش دايما تلبسين اسود
داليا : احبه في ملابسي كثير
رنيم : واضح
داليا طلعت شنطة يدها وحطت فيها اللي تحتاجه .. اندق باب الغرفه
ام داليا : داليا حبيبتي جاهزة
داليا : ايه ماما ادخلي
دخلت ام داليا الغرفه شافت رنيم قاعده على السرير بالعباية وداليا قاعده تلبس عبايتها
ام داليا : يلا ماما ابوك ينتظرنا .. وام راكان تحت
داليا : ياالله ايش الفشله ذي خير تجي بعد ؟
ام داليا : مافيها شي حبيبتي .. يلا انزلوا حبايبي خلنا نمشي
طلعت ام داليا وشالت داليا الجاكيت في يدها واتحجب ورنيم نفس الشي
رنيم : حماتك ذي مدري شتبغا
داليا : انا ادري
رنيم : ههه يلا امشي
داليا : يلا

سكرت داليا نور الابجورة و نزلوا هي ورنيم .. ركبوا السيارة داليا ورنيم طبعا ورى و ام داليا قدام مع ابو داليا .. وام راكان وراهم بسيارتها

رنيم طول الطريق حابسه دموعها انها تنزل وقاعده تسولف مع داليا طول الطريق
رنيم مدت لها مفتاح : هذا مفتاح فيلا هناك حقة بابا .. عطاني المفتاح وقاللي اعطيك ياه .. دق بابا على الخدم وقالهم يجون الفيلا و يرتبونها عشانك وجهزولك غرفة هناك
داليا طالعت في رنيم وابتسمت : رنيم كنت مخططه اقعد بالسكن
رنيم : وليش تستأجرين سكن وانا عندي فيلا هناك جاهزة مجهزة تقعدين وترتاحين فيها
داليا : بس الـ ..
رنيم : ممكن ما تبسبسين .. خذي وانتي ساكته
داليا اخذت المفتاح وضمت رنيم : شكرا حياتي
رنيم : العفو ولوو

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد قاعد في غرفته وحاط يده اليسار على خده ويده اليمين تشتغل على صفحة الماسنجر ويطلع سجل الاوقات متى دخلت رند ومتى ما دخلت

صار لها 4 ايام ما دخلت الماسنجر .. واخر محادثة كانت بعد قبل 4 ايام .. شفيها ؟؟ وليش ماتدخل .. وعدتني تعطيني خبر عن جواب رنيم خلال اليومين اللي راحوا .. والـ 2 صارت 4 ولا دخلت ولا عطتني أي خبر وانا قاعد على نار

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

وصلوا كلهم المطار ونزل الكل مع داليا

كان الوقت يادوب يلحقون عليه .. اول ما طلعوا عشان يطلعوا الشنط الطيارة كانوا ينادوا على الركاب يطلعوا الطيارة
داليا : يوووه راكان جاي مع امه
رنيم لفت وراها شافت راكان لابس بنطلون جينز وبلوزة سودا .. مدخل يده في جيب البنطلون وماشي مع ابو داليا عشان يحاولون انهم يدخلون شنط داليا الطيارة
رنيم : يخرب بيته يخقق
داليا : بسك قز
رنيم زلت بالكلام : والله داليا تراه احلا من فيصل بكثييييييييييييييييييييييييير
داليا كأنه احد حط ملح على جرحها اللي كأنه قرب يجف
رنيم انتبهت على كلامها وطالعت في داليا بسرعه : اوه .. سوري ماكان قصدي .. والله سور...
داليا قاطعتها بابتسامة صفرا : لا عادي ماصار شي
رنيم كانت رح تتكلم بس قاطعها ابوداليا وراكان جو قدامهم
ابو داليا : داليا حبيبتي الشنط مارح تروح اليوم .. رح ارسلك ياها بعد كم يوم .. مارح يقدرون يدخلونها الحين
داليا : شلون يعني ؟؟ متى رح تروح ؟
ابو داليا : يومين بالكثير
داليا : اها .. طيب مو مشكله

( النداء الاخير للرحله 1433 والمتوجهه الى لندن .. ارجو من جميع الركاب التوجه الى البوابه وذلك للصعود الى الطائرة )

رنيم على طول ضمت داليا ونزلت دموعها على طول : كلميني اول ما توصلي الله يخليكي .. وطمنيني عن نتايجك اول باول .. وانتبهي على نفسك .. واذا قصروا معك الخدم باي شي او احتجتي شي لا تترددي تقوليلي
داليا : ولايهمك حبيبتي .. انتي انتبهي على نفسك و لا تزعلي نفسك .. كلها ايام وتعدي ان شاء الله
رنيم وخرت عنها ومسحت دموعها .. ضموها امها وابوها وام راكان
ام راكان : انتبهي على نفسك حبيبتي .. وشدي حيلك
داليا ابتسمت : ان شاء الله
زادت دقات قلبها اول ما وصلت عند راكان .. اترددت ايش تسوي .. تطنشه والا تسلم عليه والا ايش ؟؟
ابتسم راكان ومد يده لها ومدت داليا يدها
راكان ابتسم لها : انتبهي على نفسك
داليا قلبها يدق 10000000 دقة في الثانيه : ان شاء الله
شالت يدها وسكرت عليها كانها تحافظ على شي داخلها .. مشت ودخلت من البوابه ولفت عليهم واشرت لهم بيدها وكلهم سوولها نفس الحركة ..

مشت لحد ما اختفت ورى الجدار ودخلت الطيارة .. رنيم كانت عيونها مغرفة بالدموع .. خلاص صارت لحالها الحين .. لا رند ولا داليا معها.. كيف رح تمضي الايام عليها ؟؟ كل وحده شافت طريقها ومشت .. ورنيم قاعده

لفوا وطلعوا من المطار .. ابو داليا وام داليا وصلوا رنيم بيتها وام راكان وراكان رجعوا لبيتهم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا ركبت الطيارة وربطت الحزام .. اتنهدت وفتحت يدها اللي مسكرة من اول ما سلمت على راكان
وشافت الورقة اللي فيها
فتحتها والابتسامة ما تفارق وجهها .. ما تدري ليه اول ما شافت الورقه حست انه قلبها يرقص بمكانه
كان مكتوب رقمه ومكتوب فوقه ( طمنيني عنك اول بأول اذا حبيتي وهذا رقمي )

طلعت محفظتها و حطت الرقم فيها وسكرت جوالها واتنهدت .. مستعده تكمل مشوارها حتى ترجع وتكمل حياتها مع الانسان اللي تستاهل انها تكمل مشوار حياتها معه .. كل الماضي ماعاد يفيد .. تشتغل حتى تحضر لمستقبلها هو هذا احسن شي لازم تسويه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم دخلت البيت وطلعت على غرفتها على طول

علقت عبايتها واتمددت على السرير وساكته .. لمحت البورد اللي معلق على الجدار ومعلقه عليه اوراق وصور وخرابيطها
قامت ووقفت قدامه وتطالع الصور اللي طابعتها على ورق التصوير و معلقتها فيه .. صورهم في مدرستهم
كانوا يجيبون كمرات وجوالات بالدس ويصورون نفسهم في كل مكان .. وصور ثانيه كانت في طلعاتهم لاي مكان .. مطاعم ، كورنيش ، .. الخ .. وصور ثانيه ايام ما كانوا في بريطانيا .. صورهم مع صاحباتهم هناك

قد ايش رح تفتقد هالايام الحين !!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الرياض
الساعه 9 الصباح ..
رند قامت من النوم وراحت على الحمام واتسبحت وطلعت برا الغرفه
مشت في الاسياب تتفرج على الغرف .. فتحت اول غرفه كانت بعد غرفة نوم عاديه .. مشت حتى وصلت عند الغرفة الثانيه .. فتحت الباب كانت غرفة مكتب
مكتب ابوها في وجه الغرفه وفوقه برواز كبير فيه صورته .. مشت حتى وصلت عند المكتب وانتبهت على البرواز الصغير اللي فيه صورة استغربت من وجودها
كانت صورته هو وامها وهي في النص .. قاعدين في قارب في نهر ووراهم شلالات وزرع .. ما عرفت وين هذا المكان بالضبط !! حطت الصورة مكانها ورجعت طالعت في الصورة الكبيرة
الصورة كانت مرسومة رسم ومو صورة فوتوغرافيه

اخذت تتامل فيها وفي عيون ابوها السوده وبشرته الصافيه وشدة سواد شعره .. قطع عليها دخول الخدامه تناديها
: miss rand.. you should go to eat you’r breakfast now
رند : where is my father ?
الخدامه : he’s wating for you in the garden
رند : اوكي

طلعت رند مع الخدامة ومشت معها لمدخل الحديقه من داخل البيت
ابتسمت وباست راس ابوها وجلست قدامه
رند : صباح الخير
ابو رند : صباح النور .. كيف نمتي
رند : مرتاحة الحمدلله ..
ابو رند : الحمدلله .. حابه تطلعي مكان اليوم والا ؟
رند : ممم ما رح تروح الدوام اليوم
ابو رند : الساعه 10
رند : احب نطلع مع بعض
ابو رند : اجل الخميس ؟
رند ابتسمت : اوكي الخميس
سكت ابو رند ورند نفس الشي .. رند تحس ابوها كيف قاعد طول هذيك الفترة في هذا البيت الكبير لحاله مع الخدم بس ؟؟ .. ماقدرت تمنع نفسها انها تسأل هالسؤال
رند : بابا
ابو رند : هلا
رند : انت كنت قاعد هنا بذا البيت لحالك ؟
ابورند ابتسم : ومين قالك اني كنت قاعد هنا ؟
رند قعدت حواجبها مستغربه : اجل وين ؟
ابو رند حط كوب الشاي وطالع في بنته وبدأ يتكلم : كنت ساكن في بيت صغير على قدي .. هذا البيت اللي كنا ساكنين فيه انا وامك قبل 18 سنه .. انا ما جيت هنا الا قبل يومين .. كل شي مثل ماهو .. غرفة النوم نفس ماهي .. صورها معلقة على الجدران .. عشان كذه ما انام انا هناك .. انام في غرفة ثانيه
رند : وليش جبتني هنا مو في بيتك اللي قاعد فيه
ابو رند : حابب انك تعيشي في البيت اللي كلنا اتلمينا فيه لمده 3 سنين .. لانه هذا بيتك .. ما بعته ولا اتصرفت فيه .. وعشان لا تصير المشاكل بسبب البيت .. كنت اجي واقعد فيه فترة بسيطة .. اسوي فيه الحفلات .. والاجتماعات بما انه كبير .. بس
رند : اها
سكتت رند شوي كأنها تفكر في شي ورجعت اتكلمت : اذا تحبها هاقد ليش ما رجعت لها من البدايه ؟
ابو رند ضحك باستهزاء : ههه هيا امك تركت فرصه عشان تفكر انها ترجع لي .. خلصت العده من هنا واتزوجت من هناك .. وما شاء الله كم شهر وعرفت انها حامل
سكت ابو رند شوي ورجع طالع فيها : انتي ليش تسأليني ؟ امك ما كانت تقولك شي ؟
رند : ما كانت ترضى تقول أي شي
سكت ابو رند وشال الجريده ورفع الشاي عند فمه بس نزله لمن اتذكر شي من زمان وده يوريها اياه
حط الشاي وقام : تعالي اوريك شي
رند : ايش ؟
ابو رند : تعالي طيب
رند وقفت ومشت مع ابوها ودخلوا البيت وطلعوا الدور الثاني ودخلوا غرفة من الغرف
رند اول ما دخلت ابتسمت بفرح : يااااي
ابو رند : هذي كانت غرفتك
رند دخلت الغرفه ومسكت السرير والالعاب اللي عليه وفوقة .. راحت عند الدولاب اللي كان كله ملابسها واغراضها
الغرفه هذي كانت غرفة رند من انولدت الى ماصار عمرها سنتين .. ابوها حب يحتفظ بكل شي في مكانه .. كل اسبوع يجيب الخدم عشان ينظفون البيت وينظفون الغرفه ويشرف عليها بنفسه حتى ما يحاولوا يغيروا مكان غرض واحد

جلست رند على سجادة صغيرة على الارض وحولينها الالعاب تتأملهم

اتذكر ابوها بهاللحظة كانها كانت قبل دقيقتين .. كبرت بنته بسرعه في غمضة عين واتخرجت من الجامعه والحين هي وسط العابها كأنها تشوفهم لاول مرة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صحت داليا على صوت الكابتن يعلن عن هبوط الطيارة في مطار لندن
قامت و مشت في الدور لحد ما طلعت من الطيارة
نفسها لندن ..!! ما تغيرت .. الضباب يغطيها في كل مكان .. البرد القارس جوها خلال هالموسم
جوها القاسي يربي سكانها على حياه صعبه وقاسيه ..

مشت داليا لحد ما وصلت للمطار .. تشوف خدامة وسواق واقفين وماسكين لوحة عليها اسمها وواقفين ينتظرونها
ضحكت على اشكالهم .. اكيد هذي من حركات رنيم الهبله موصية عليها
داليا : hi
السواق بلهجته اللبنانيه : حضرتك مادموزيل داليا
داليا : ايوة
السواق : انا شريف شغال عند مستر الوافي
داليا : اهلين
شريف : حابه نمشي هلأ ؟
داليا : ايوة

مشت داليا مع السواق والخدامه لحد ما وصلوا عند الفيلا
اخذت الشغاله داليا وورتها غرفتها .. دخلت اتروشت وبدلت ملابسها وجت تطلع الا شافتها الشغالة اللبنانيه ..
جولين : بدك تطلعي مادموزيل داليا ؟
داليا : ناديني داليا وبس .. لازم اطلع عشان اجراءات الجامعه لازم اخلصها على اليوم
جولين : ازا بتحبي نامي هلأ وبفيقك على وقت المغرب
داليا : لا احسن لو رحت الحين
جولين : على راحتك
طلعت داليا من الفيلا وركبت السيارة وراحت على الجامعه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صارت الساعه 2 الظهر

رنيم قاعده في غرفتها طفشانه ومتمدده على السرير وحاطة جمبها اللاب توب تحوس فيه
فاتحة مواقع كثير وسجلت فيهم كلهم تستغل وقتها عليهم
فتحت الفيس بوك وشافت الاضافه من ناس كثآآآر جت تحط السهم عند all ignore (رفض / تجاهل الكل) بس لمحت اسم زياد اول اسم وجنبه صورته بما انه اخر شخص ضافها من 4 ايام
ابتسمت وعملت : confirm ( تأكيد ) وقبلته ورفضت الباقيين

كانت تتمشى في القروبات اللي مشتركة فيهم وفي البومات الصور اللي حاطينها الناس
احساسها بالطفش خلاها تشوف كل شي قدام عينها يطفش وماله داعي

سكرت اللاب توب وقامت بدلت ملابسها وجت تطلع الا قابلوها اخواتها في الصاله
ريناد : رنيم طالعه ؟
رنيم : ايوة
دان : على وييييين ؟
رنيم : ما اعرف طفشانه حدي وبطق
ريناد : انتظرينا على بال ما نلبس ونجي معك
رنيم : مالي خلق

فتحت الباب و حطت الطريحة على راسها وطلعت
دان : يوه .. شفيها المخلوقة قالبه خشتها
ريناد : حرام رند وداليا من سافروا وهي كذه قالبه خشتها
دان : ووين صاحباتها الباقيين ان شاء الله
ريناد : اغلبهم متزوجين او ساكنين برى او يدرسون برى .. مرة اللي يسمعك يقول ما تعرفين اختك .. حتى لو عندها صديقات هنا اكيد داليا و رند غير
دان : امممممم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما داليا

طلعت من الجامعه بعد ما كملت اجراءاتها ورتبت جدولها ومواعيدها
ركبت السيارة : شريف تعرف مطعم .... صح ؟
شريف : ايه اكيد ولوو
داليا : ممكن تروح على هناك
شريف : ولا يهمك

مشى شريف على المطعم اللي كانت تشتغل فيه داليا قبل .. وقفت السيارة ونزلت
دخلت المطعم واتوجهت عند الكاونتر

- بعد الترجمه -

داليا : هاي .. ممكن اتكلم مع مستر ديفيد مدير المطعم
ايزابيل : مين اقوله ؟
داليا : داليا
ازابيل : دقيقه
رفعت سماعه التلفون ودقت على غرفة المدير : مستر ديفيد في وحده اسمها داليا حابه تشوفك .. اوكي ( طالعت في داليا ) ينتظرك في المكتب فوق اول غرفه على اليمين
داليا : اوكي

طلعت داليا ودخلت غرفة ديفيد
ديفيد : اهلا اهلا انسه داليا كيف حالك ؟
داليا ابتسمت : بخير الحمدلله انت كيفك مستر ديفيد ؟
ديفيد : تمام .. اخبار دراستك ؟
داليا : ماشي الحمدلله .. امممم مستر حبيت ارجع لشغلي بالليل .. اذا في مكان لي
ديفيد : اصلا احنا بحاجة لموظفين .. لمن انتي وفهد رحتوا ماجا احد يمسك مكانكم للحين
داليا : ليش فهد راح ؟
ديفيد : بعد ما انتي رحتي جا وقال انه انتقل على السعوديه ومارح يرجع للندن
داليا : اهاا
ديفيد : خلاص اجل من متى حابه تبدأي دوامك ؟
داليا : من بكره
ديفيد : خلاص اجل الشيفت الليلي من الساعه 8 الى الساعه 12 في وسط الاسبوع وفي الويك اند من الساعه 9 الى الساعه 1 النهار
داليا : اوكي
ديفيد طلع من الدرج العقد حق الشغل ووقعت داليا عقد الشغل لمده 3 شهور واذا احتاجت انها تجدده رح تجدده

طلعت من المطعم وركبت السيارة

داليا : شريف انا من بكرة رح ابدأ اشتغل هنا .. من يوم الاثنين الى يوم الجمعه من الساعه 8 الليل الى 12 .. وفي يوم السبت والاحد من الساعه 9 الى الساعه 1 .. اوكي ؟
شريف : حاضر
داليا سكتت شوي كأنها فكرت في شي ما ودها تسويه .. لكن صار شي غير ارادي بالنسبه لها : تقدر تروح على البيت الحين

مشوا وراحوا على البيت وطول الطريق داليا تحاول تمنع قلبها من انه يدلها مرة ثانيه عند قبر فيصل

طلعت محفظتها من الشنطة وطالعت في الورقه اللي فيها رقم راكان

طلعت جوالها وبدأت تكتب الارقام فيه وخزنته باسم ( راكان )

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××
رشا كانت في غرفتها قاعده على الارض وحولينها البومات صورها منثرة وتطالع فيها دموعها معلقه بعيونها

حرام على ابوها اللي غصبها تتزوج انسان ما قدرت تحبه في يوم من الايام .. صورها معه كانت كلها ورشا تتصنع الابتسامة فيهم .. مافي ولا صورة حاولت انها تبتسم بصدق
عبد الله شاق الابتسامة لين نص وجهه وهي اكتفت بابتسامة بسيطة تجامل الصور

كانت في كل صورة تطالع فيها ترجعها في الزمن ليوم من الايام اللي كانت تقضيها بتعاسه معه

تتذكر كيف كانت اول ما يجيهم البيت يزورها بعد ما ملك عليها .. تجلس معه وهي مخنوقه .. ودها تخنقه وتكفخه وتقلعه برا حياتها للابد .. كان اول ما يطلع من عندها تدخل غرفتها وترمي بنفسها على سريرها وتبكي بقهر على حظها المنحس مع شخص مثل عبد الله

كان يمر ابوها من الغرفه ويسمعها تكبي .. يتقطع قلبه من داخله عليها لكنه كان يعتقد انها رح تحبه ورح تعقل وتتعود عليه بعد الزواج

لكن رشا ما اتقبلت عبد الله .. مر على زواجهم 3 سنين وللحين رافضته بكل مافيه

تدري انه عبد الله يموت فيها بشكل مو طبيعي .. تدري انه يحبها لدرجة انه يعطيها كل شي تبيه .. يحبها لدرجة انه يثق فيها ثقه زياده عن اللزوم ويخليها تسوي أي شي براحتها .. يحبها لدرجة انه حاط امل كبييير انه ممكن في يوم الايام تتقبله كزوج وتعطيه بقية حقوقه وتتكون عندهم عيلة وعيال مثل ما هو يتمنى

رشا كانت تطالع في الصور وتردد كلمه ( لو ) ووراها امانيها اللي ما اتحققت وودها انها تتحقق ولو لثواني .. لكن الاماني تبقى اماني ونادرا ما تتحقق

تتمنى زوج مثل سعد .. اللي حست انها بدأت مشاعرها تتحرك تجاهه .. كان ودها تتزوج شخص تحبه وتعيش معه احلى الايام .. ليش تحس انها لمن تكون مع سعد تكون مرتاحه واعصابها مرتخيه والابتسامة تطلعها من قلبها .. تحس ودها تملي فراغها اللي تحس فيه معه هو وبس

طيبة رشا ما انمحت بعد زواجها من عبد الله .. والكره والحقد ما نساها تربية امها على الطيبه .. خصوصا في سالفه مدى وسامي

ودها تسعدهم و تحاول تخليهم مبسوطين دايما .. لانها انحرمت من هالشي .. ما لحقت تلاقي الشخص اللي ممكن تعيش معه لحظات رومانسيه تستانس فيهم وتبتسم على ذكراهم الا وظهرعبد الله في حياتها ودخلها بدون اذنها وموافقتها

لكن اذا الطيبه موجوده .. في جزء منها يكبر بالحقد والكره .. ودها تتخلص من كل فرد من افراد عائلته عشان تفتك منهم .. علقت ام مهند بشوق وكلها شهور وايام وتعدي وتدور على شوق ايام رشا القديمة

قطع عليها افكارها جوالها ينبهها عن موعد الحبوب اللي تاخذها باستمرار وكثير الدكاتره يحذرونها منها لانها تاخذها بشكل مستمر
قامت وسكرت على الصور ودخلتها في الادراج وقامت اخذت حبه واتمددت على السرير ونامت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما فهد ..

قاعد على مكتبه في الشركه وحايس بالاوراق ومندمج بقوة
دخل عليه منصور السكرتير : استاذ فهد عندك تلفون مهم طالبينك فـ ..
فهد قاطعه : منصور قلت لك لا تجي وتقولي عندك مكالمات .. الشغل لفوق راسي
منصور : بس يقـ ..
فهد : قولهم يتصلوا بكرة والا في أي وقت ثاني .. ولاعاد تجي وتقولي في مكالمات
منصور : حاضر

طلع منصور ورفع السماعه : معليش انسه .... بس الاستاذ فهد مررة مشغول وما يمديه يكلمك الحين
...... : ومتى بيكون فاضي ؟
منصور : ينفع بكرة ؟
.... : مستحيل .. عطيني رقم موبايله
منصور : اسفه بس ما نعطي رقم موبايل المدير الخاص لاي احد
..... : اجل قوله المعرض يقولك باي باي
منصور قعد حواجبه وجا يتكلم بس قطع الخط

اتردد اذا يدخل على فهد ويقوله .. ومو عارف مدى اهميه الموضوع بما انه ما يعرف شي عن هالموضوع !!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ايش سالفة المعرض ؟؟
خبر جديد رح تنبسط عليه رشا كثير .. ايش هو ؟؟
ايش الحبوب اللي تاخذها رشا .. وهل ممكن تعكس المفعول وتاثر عليها بشكل سلبي في الايام الجايه ؟
رنيم .. كيف رح يأُثر زياد فيها في الايام الجايه ؟
داليا .. كيف رح تعيش حياتها في بريطانيا مع تواصل راكان معها المستمر ؟
رند .. وهل رح ترتاح في قعدتها في الرياض ؟
شوق .. هل رح ترفض افكار رشا ورح توقف في وجه قراراتها الانانيه ؟؟
عبد الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد ؟؟؟؟؟؟؟
فيصل ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهد ؟؟؟؟؟؟؟
زياد ؟؟؟؟؟؟؟؟
احداث كثيرة رح تحصل في البارت الـ 17

عاشقة111
05-05-2011, 06:28 PM
<<<< الفـــــــــصل الســـــابع عــــشــر >>>>

( لقآء آخ ـر )


فهد قاعد على مكتبه في الشركه وحايس بالاوراق ومندمج بقوة
دخل عليه منصور السكرتير : استاذ فهد عندك تلفون مهم طالبينك فـ ..
فهد قاطعه : منصور قلت لك لا تجي وتقولي عندك مكالمات .. الشغل لفوق راسي
منصور : بس يقـ ..
فهد : قولهم يتصلوا بكرة والا في أي وقت ثاني .. ولاعاد تجي وتقولي في مكالمات
منصور : حاضر

طلع منصور ورفع السماعه : معليش انسه .... بس الاستاذ فهد مررة مشغول وما يمديه يكلمك الحين
...... : ومتى بيكون فاضي ؟
منصور : ينفع بكرة ؟
.... : مستحيل .. عطيني رقم موبايله
منصور : اسفه بس ما نعطي رقم موبايل المدير الخاص لاي احد
..... : اجل قوله المعرض يقولك باي باي
منصور قعد حواجبه وجا يتكلم بس قطع الخط

اتردد اذا يدخل على فهد ويقوله .. ومو عارف مدى اهميه الموضوع بما انه ما يعرف شي عنه !!

حط السماعه على التلفون و رجع كمل شغله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم كانت قاعده في حديقة الحي
كانوا حاطين زي الطاولات وعليها كراسي حول الطاولة .. وفوق الطاولة مظله
قاعده وفي اذنها سماعات الاي بود ومعاها بزلز ( لعبه تكون احيانا من 100 الى 1000 حبه وتركبينها وتطلع لك صورة ) عندها من زمآآآآآن ابوها اعطاها اياها لمن اتخرجت من المتوسط .. وتوها فتحتها وقعدت تركبها
كانت تلهي نفسها بأي شي حتى ما تحس بالملل

.
.

في الجزء الثاني في الحديقه .. اتعود انه يمشي كل يوم هناك في هالوقت .. ياخذ دورة كامله على الحديقه بما انها كبيرة ويرجع للبيت
وهو قاعد يمشي شافها قاعده على وحده من الطاولات و حاطة قدامها علبة البزلز ولاهيه فيها .. اتردد اذا يروح لها ويقعد معها والا لا !! .. صراع بين قلبه وعقله .. مين اللي رح يتغلب على الثاني ؟
مشى كم خطوة لكنه رجع عنها وقرر يطلع من المكان

لكنه رجع لف عليها .. مارح يقدر يقاوم أي فرصة تجيه لحده انه يشوفها ويصد عنها

زياد : اهلين
رنيم رفعت راسها وابتسمت : اهليين
زياد : كيفك ؟
رنيم : تمام .. اقعد
قعد زياد : افاا ليش كذه وجهك ؟
رنيم مسكت وجهها : يوه شفيه ؟
زياد : ليش كذه مصفر ؟
رنيم : اوه والله ؟
زياد : والله من جد .. وليش عيونك ذابله كذه ؟ شفيك يا بنت لسه قبل كم يوم كنت عندكم وما كان فيك شي
رنيم : آآه بس
زياد : خير شفيك ؟
رنيم : داليا ورند سافروا
زياد : وين ؟
رنيم : داليا مو رسبت في ماده ؟ الحين راحت عشان تكمل وتاخذها
زياد : ورند ؟
رنيم : ابوها يبغاها عنده في الرياض
زياد قعدت حواجبه : كيف ؟
رنيم : ابوها مطلق امها من كان عمر رند سنتين .. وهو كمل حياته في الرياض وهي رجعت الشرقيه واتزوجت مرة ثانيه .. وطول الـ 19 سنه اللي فاتت ما فكر يقولها تعالي عندي .. صح كان كل شهر يجي الشرقيه ويطلع معها كثير وتحبه رند وتموت فيه بس ليش كذه فجأه ياخذها عنده
زياد حس انه رنيم مجمعه كل هالكلام في قلبها والحين قاعده تطلعه بقهر عنده : وهي راضيه ؟
رنيم : ايه
زياد : خلاص اجل ايش المشكلة ؟
رنيم : ......
زياد : اذا هي راضيه ومقتنعه انها تعيش هناك ليش هالزعل ؟
رنيم : ......
زياد حب يغير السالفه : كم حبه البلزلز ذي ؟
رنيم : 1000
زياد : حلو
رنيم : ههه بابا اشترالي اياها من اسبانيا لمن اتخرجت من المتوسط .. وتوني افكر افتحها
زياد : ههه وليش ؟
رنيم : ما كنت احبها
زياد : عندي وحده صورة شخصيات ديزني 1000 حبه .. مرررررة قديييمة يمكن لمن كنت لسه في اول مدري ثاني ابتدائي .. كنت احبهم كثير
رنيم : من جد اكتشفت انها شي مسلي في الحياه
زياد : ايش الشكل هذا ؟
رنيم : السنافر
زياد : حلوو
رنيم : ايوة مرة حلو بس مررررة تلخبط كلهم لونهم ازرق وكلهم عندهم قبعات ونفس كل شي اللهم انه كم واحد غير عن الثاني بكم شي
زياد : تحبي اساعدك ؟
رنيم : ايوة طبعا

قعد زياد طول فترة الظهر والعصر مع رنيم يحاولون يركبون البزلز وعلى المغرب خلصوها
وصل زياد رنيم عند باب الفيلا حقتهم
رنيم : شكرا زياد .. من جد مرة شكرا طلعتني من جو كئيب بالمرة
زياد : ولوو رنيم ما بيننا شكر
رنيم ابتسمت : باي
زياد : باي

دخلت رنيم البيت مبسوطة وشايله في يدها لوحة فلين وملصقين عليها البزلز .. راحوا مكتبه واشتروا فلينه وصمغ واشتغلوا عليها مضبوط حتى تبقى ذكرى عند رنيم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الرياض

اما رند ..

قاعده لسه في غرفتها وهي صغيرة وقاعده تتفرج على الالبومات اللي كان ابوها محتفظ فيها .. دخلت عليها وحده من الخدامات : انسه رند العشا جاهز
رند طالعت في الساعه : ههههه عشاكم الساعه 7 ؟؟
تولين ابتسمت : هيك مستر ناصر بيحب
رند : مو جوعانه .. خليلي اياه بنزل اكله بعدين
تولين : متل ما بتحبي
رند : عندك شي الحين ؟
تولين : حابه ساويلك شي ؟
رند : لا بس اقعدي معي زهقت لحالي
تولين ابتسمت : اوكي
مشت لعندها وقعدت جمبها : هي امك ما ؟؟
رند : ايه
تولين : انا اهلي كلون ماتوا يوم حرب لبنان عام 2006
رند طالعت فيها باهتمام : اووه
تولين : انا منشان هيك اجيت هون .. هربت عسوريا ومن سوريا اجيت لهون
رند : اهاا .. الله يرحمهم
تولين : امين
رند : عاجبتك الرياض ؟
تولين : أي حلوة
رند : انا ما شفت ولا شي فيها للحين
تولين : حابه تقومي نطلع هلأ ؟
رند : الحين ؟
تولين :وين حابه تروحي ؟
رند : أي مكان .. اهم شي انبسط
تولين : بتحبي الملاهي
رند : مووت
تولين : لكان امشي معي بوديكي ملاهي صح انها مو كتير للكبار بس فيها العاب حلوة
رند : أي شي اهم شي اطلع .. مرة زهقت هنا
تولين : لكان استنيني بلبس وبجيكي
رند : اوكي وانا بعد

راحت تولين وراحت رند بعد عشان تلبس وتطلع من السجن اللي قاعده فيه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الشرقيه - الخبر

اما شوق

واقفه تسمع كلام رشا ونصايحها الغريبه
رشا : بكرة بتجي ام مهند مع بناتها .. بناتها كبار ومتزوجات .. مو بس ابيك تكشخين لاخر حد .. تراها مش عزيمة عاديه .. وابيك تكونين رزه والابتسامة على شفايفك ما تفارقها سمعتي ؟ وما تتكلمين الا اذا احد سألك فاهمة ؟؟

شوق : ايش مناسبة هالعزيمة يعني ؟ وليش انا بالذات وليش سارا ما تكون معي ؟
رشا : لاني قلت شوق يعني شوق وعن الفلسفه الزايده .. وبعد بكرة انا مسافرة .. تنطقين في البيت ولا ابي احد يطلع برى
شوق : وين ؟
رشا : مو شغلك
طلعت رشا وصفعت الباب وراها وراحت لغرفة المكتب اللي كان قاعد فيها عبد الله
رشا : عبد الله
عبد الله وهو منشغل في الاوراق : همم
رشا : اترك اللي في يدك واسمعني
عبد الله وهو على وضعه : اسمعك
رشا : طالع فيني هنا الموضوع لاختك مو لي ترى
عبد الله حط القلم على الملف ورفع راسه : نعم .. اسمعك
رشا : بكرة بيجون حريم يشوفون اختك ويتعرفون عليها
عبد الله : بمناسبة ايش ؟
رشا : اذا عجبتهم بيخطبونها رسمي اكيد
عبد الله : وقررتي من نفسك كذه بدون ما تسألينها ؟
رشا : ومن متى انت تحاسبني ان شاء الله ؟ .. قلت لك جايين يشوفون البنت ايش يعني اقول للناس لا والله لسه ما اخذت راي اخوها
عبد الله : وسألتي شوق
رشا تتمسخر : ما قلت لها انهم جايين يخطبونها .. مسكينه لا نحط فيها امل بعدين لو رفضوها تتحطم .. ما تعرف اختك يعني بزياده حساسه
عبد الله رجع للملفات اللي معاه وسفطها
رشا عطته نظرة من فوق لتحت : على العموم الساعه 8 بيجون الحريم بكرة .. باي
طلعت رشا من غرفة المكتب و راحت على غرفتها .. فتحت الدولاب وقعدت تختار ملابس مميزة وتجهزها في شنطتها حتى تجهز لسفرها للرياض ليومين على الاقل

الدوخة فظيعه ..
تحس انه راسها رح ينفجر
ايش هالاعراض ؟؟
مسكت راسها و تضغط عليها كانها تهدي على الصداع وتخفف من الدوخة
لكن طاحت على الارض واغمي عليها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الرياض

رند ماسكة يد تولين وتجرها على اللعبه .. كان شكلها زي المقص وتدور وتنقلب بسرعه
تولين : صار لك 3 مرات عم تلعبي هاللعبه بتعرفي
رند : هههه .. رح تطلع معي والا اطلع لحالي
تولين : لا اطلعي لحالك انا ما بحب العب هالالعاب كتير
رند : اوكي

مشت رند ووقفت في الدور تنتظر الناس يدخلون عشان تدخل .. واقفه تهز رجولها وتلفلف راسها تراقب الناس
ليش تحس انه احد مراقبها ؟؟ تحس في احد يطالعها بس ما تدري مين .. لفت وراها لقت تولين تصرخ لها : good luck
رند : هههههه
دخلت اللعبه وقعدت على وحده من المقاعد ولفت الطرحة ( شيلة ) بقوة على راسها حتى ما تنفك وهي بتلعب
ثواني الا واللعبه اتملت ناس وما بقى غير مقعدها اللي فاضي
رند تكلم نفسها : مالت عليك يا تولين خليتيني اقعد لحالي

بدات اللعبه .. ورند تصرخ ومتحمسه .. مافي احد يصرخ في اللعبه غيرها .. بدأوا الناس يتحمسوا معها والكل صار يصرخ
وراها بالضبط كانوا 2 قاعدين وطول اللعبه ضحك ومجاغه وباين عليهم مخطوبين لبعض او مملكين
رند كانت قاعده وشوي وتقطع نفسها منهم .. واحد يغازل والثانيه تضحك
رند اول ما خلصت اللعبه قامت بسرعه تهرب من الغباء اللي كان قاعد وراها
بس كان الولد طالع في نفس الوقت .. ما انتبهت رند الا على شي يصقعها في وجهها وشي ابيض فجأه قدامها
رند : اففف ما تشوف انت ؟؟
رفعت راسها تطالع في وجهه اللي كان يطالعها بتوتر
اتوترت معه وزادت دقات قلبها .. طالعت في البنت اللي معه اللي كانت تطالعها من فوق لتحت باحتقار ؟
بادلتها النظرة ومشت نازلة من اللعبه
تولين : كيف انبسطتي ؟؟
رند : مرررررررة
تولين : بتكفي لعب ونروح نتعشى والا حابه تكملي ؟
رند : لا خلنا نروح نتعشى احسن
تولين : وين حابه ؟
رند : هنا مافي مطاعم ؟
تولين : امبلا في
رند : اوكي تعالي نشوف ايش عندهم ؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا فتحت عينها بصعوبة .. لسه تحس بصداع فظيع .. عبد الله وام عبد الله جالسين جمبها
ام عبد الله قاعده على الكرسي تصلي وتدعيلها تقوم بالسلامة
عبد الله اول ما شافها فتحت عيونها قام بسرعه وقعد جمبها
عبدالله : سلامتك حبيبتي
رشا وهي ماسكة راسها : ايش صار ؟
عبد الله : اغمى عليك فجأه
رشا تدلك راسها : راسي يعورني
عبد الله : بروح انادي الدكتور واجي

قام عبد الله وطلع ينادي الدكتور حتى يجي ويكشف على رشا
عبد الله قعد برى ينتظر الدكتور .. كلها دقايق وطلع الدكتور بملامح برود فظيعة واضحة
الدكتور : اتفضل معاي استاذ عبد الله
عبد الله خاف من ملامح الدكتور .. شحب وجهه وحس انه من الممكن رشا يكون فيها شي كبير
مشا ورى الدكتور بسرعه حتى انه وصل قبله
جلس الدكتور على مكتبه وطالع في ملف رشا وكتب فيه حالتها وسكره

الدكتور ابتسم ابتسامه غبيه مو وقتها ابد : اهلين
عبد الله طالع فيه بملامح فاضيه .. مافيها أي ردة فعل على اللي سواه : لو سمحت ايش فيها رشا
الدكتور : لا رشا حبيبتنا من صغرها بنت صاحب المستشفى اكيد عال العال
عبد الله : ادري انها بنت صاحب المستشفى بس ايش حالتها .. ايش سبب الدوخة والصداع والاغماء اللي من شوي
الدكتور ابتسم وقام عند عبد الله وهمس في اذنه : انت ما تبي عيال ؟؟
عبد الله نفذ صبره : اتكلم بوضوح
الدكتور رجع جا يبي يهمس في اذن عبد الله لكن عبد الله قاطعه : ترى مافي احد في الغرفه ليش الهمس
الدكتور طالع في الغرفه وضحك بغباء : ههههه ايه صح

اتحمحم الدكتور وقال : اذكر من اربع سنين قبل لا تسافر رشا شهر العسل .. طلبت مني اني اعطيها حبوب منع الحمل .. وكل ما تخلص ترجع تطلبها مني حذرتها كذا مرة حتى رفضت اني اعطيها اياها مرة ثانيه .. وشكلها بتاخذها من احد ثاني .. يعني مرتك تاخذ حبوب منع الحمل من فترة طويــــله .. واللي ياخذ هالحبوب باستمرار وبجنون مثل ماهي تاخذ ممكن يصير عندها اعراض جانبيه تسبب ....... " سكت لثواني " اورام سرطانيه

عبد الله اتآكل وجهه .. كأنه احد عطاه اقوى كفين بسبب رشا .. ما اهتم لحبوب منع الحمل قد ما اهتم بمرض رشا المستقبلي

الدكتور لسه مبتسم ابتسامته الغبيه : شفيك وجهك انصفط ؟
عبد الله طالع فيه بنظره والشرار يطلع من عيونه : انت مو طبيعي ابدا
الدكتور انمحت ابتسامته فجأه لمن شاف نظره عبد الله له .. رجع اتحمحم وجلس على الكرسي حقه : المهم .. رح اعطيها شوية فيتامينات تقويلها جسمها .. وحبه وحده بس منومه .. رح تنيمها نومة وتريحها كثير .. رح تحس انها رح تقول كلام كثير وهي نايمة .. ابغاك تستغل هالشي وتجيب لي حبوبها اللي تاخذها

عبد الله : خلصت ؟
الدكتور عطاه ورقة فيها اسماء الفيتامينات : خذها من الصيدليه اللي هنا
عبد الله : اقدر اخذ رشا الحين
الدكتور يضحك مع نفسه فجأه : ههههه طبعا طبعا
عبد الله : مع اني والله ما احب اقطع رزق احد بس رح نحطك تحت المراقبه
الدكتور ما انتبه لكلامه ولسه يضحك : ههههههههه

طلع عبد الله واخذ رشا وطلع
عبد الله وهو شايل رشا يكلم السكيورتي اللي عند البوابة حقة المستشفى : ارسل واحد يراقب الدكتور ...... من اليوم لثلاث ايام .. عند بيته .. ووين يطلع وايش يسوي .. ابغا مبرر لتصرفاته
السكيورتي : حاضر

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

فهد كان قاعد مع اهله يتعشا في حديقة البيت وريم بنت عمه عندهم
الكل مبسوط والضحك مالي الاجواء
ام احمد : تحبوا تجيب الشاي هنا والا بردتوا ؟
ريم : اللي يريحك خالتي سويه
ام احمد : لا شدعوة لا تعب ولا شي .. يلا بدخل اسوي الشاي واجيكم
فهد : أيـ ..
قاطع فهد صوت رنين جواله بإسم ( منصور )
فهد اتافف : يا الله من ذا المنصور
عبد المجيد : والله انا احب ذا الولد .. لو في أي شي ما يأجله لبكرة .. يخلصه في أي وقت من اليوم ولا يخليه لبكرة
فهد : ايه واضح .. حتى الاخبار ما يأجلها لبكرة .. لازم اليوم
الكل : ههههههههه
رد فهد : الو .. هلا منصور .. مين ؟ .. ما قالت اسمها ؟ .. وش تبي ؟ .. معرض ايش ؟ انا ماعندي معارض هنا في السعوديه .. ايش ؟ كلمتك من لندن ؟؟ .. وايش قالت ؟ .. " بانفعال " الله يهديك وليش ما قلتلي من اول ؟ .. اها .. اها .. اسمع .. ارجع للارقام الي في الكاشف وشوف الرقم وارسلي اياه اوكي ؟ مع السلامة

عبد المجيد : خير يا ولدي شصاير ؟
فهد : لا ولاشي يبه
ريم : خير فهد قولنا شصاير معك يمكن نقدر نساعدك ؟
فهد : ياخي ذي نيكول الخايسه
احمد : أي نيكول بعد ؟
فهد : صاحبه المكان اللي مستأجره عشان المعرض اللي اسويه كل سنه
احمد : وايش تبي ؟
فهد : انا ادري عنها
عبد المجيد : لا تتسرع الحين وانتظر خلنا نشوف ايش تبي

جات ام احمد ومعاها صينيه الشاي وحطتها على الطاولة وقعدت
ثواني ورن جوال فهد
فهد : ايوة منصور .. لقيت الرقم ؟ " فهد يسجل الرقم على الورقه اللي قدامه " .. ايه .. ايه .. طيب .. مشكور منصور ما قصرت .. مع السلامة

سكر فهد وجا يبي يدق الحين
عبد المجيد : بتدق الحين ؟ مو كأنه الوقت متأخر
فهد طالع في الساعه : لا لسه

قام ودخل للبيت حتى يتكلم براحته .. كم رنه وردت نيكول

- بعد الترجمه -

فهد : الو
نيكول : ايوة
فهد : ايوة نيكول كيف حالك
نيكول : اووووه مستر فهد ؟ انا تمام وانت ؟
فهد : تمام .. سمعت انك اتصلتي علي اليوم بس نسيت ادق عليك
نيكول تتمسخر : اوووه معليش .. انا بعد نسيت اني مأجرة ارضي عشان معرضك .. مع الاسف فات الاوان
فهد : ايش يعني ما فهمت ؟
نيكول : نسيت انك ما دفعت الايجار لك 4 شهور ؟؟ .. انا وحده ابغا فلوسي .. لوحاتك اللي كانت بالمستودع بعتهم واخذت منهم حق الايجار والباقي اعتبرته ربح .. اساسا كلهم كانوا بس 4 لوحات .. ورجعت وعرضت المعرض للايجار .. بس هاه .. ترى اغراضك كلها خليتها عندي الى ما تجي وتاخذهم انت وقت ما تبي .. يلا تشآآآآآآآآو

سكرت نيكول في وجه فهد وفهد مصدوم
هذي شلون تتصرف كذه ؟؟

قعد على الكنبه وحاط يده على جبينه ويضغط باصابعه على عينه ويفكر ايش يسوي ؟؟
الحقيرة باعت 4 لوح ممكن الوحده منها تجيب له 10 الاف دولار

دق على منصور : منصور .. الحين تدق على الخطوط تحجز لي موعد طيارة على لندن بكرة .. لازم بكرة .. مشكور .. مع السلامة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند مدى ..

كانت قاعده في غرفتها تذاكر وجمبها الجوال .. كانت تكلم سامي من شوي .. اتغيرت حياتها لمن دخل سامي فيها من جديد .. كانت تحس انه موجود معاها من اول لكن بصمت .. بما انه كان حبها في قلبها وبس .. وما فضحت هالمشاعر لاي احد
لكن الحين ؟؟

تحسه معها حتى وهي تتنفس يدخل فيها ويلعب بدقات قلبها وسرعة تنفسها

دخلت امها الغرفة معاها كوب حليب ووقفت جمبها وهي تطالعها تذاكر حق امتحان بكرة
ام مدى : ما خلصتي ؟
مدى : لا ماما قاعده اراجع
ام مدى : الله يسهل لك يارب .. قاعدين نتعشى حابه تتعشي ؟
مدى : لا مالي نفس
ام مدى حطت كوب الحليب : اجل اشربي هذا عشان يقويك .. وشدي حليك حبيبتي
مدى : ان شاء الله
ام مدى : ابغاك تصيرين احسن سيدة اعمال في الشرقية كلها .. واشوف عيالك قبل لا تغمض عيني وانحرم من شوفتهم
مدى : عسى عمرك طويل يا ماما يا تقولين كذه
ام مدى : الله ماخذ امانة كل انسان يا ماما .. وانا حرمة كبيرة نسأل الله حسن الخاتمة
مدى : الله يخليك يارب
ام مدى : الحين تجيك البعثة وتسافرين وانا هنا احاتيك .. ياريت تبطلين منها يا ماما .. ماشاء الله عندك الماجستير يكفي
مدى سكتت .. نست موضوع البعثه ؟ !!!

قدمت من اشهر على بعثة على بريطانيا عشان تاخذ الدكتوراه من هناك .. وللحين ما عطوها الرد !! كلموها من فترة وقالولها الاسماء رح تطلع قريب بس لسه ما ردولها خبر

مدى : بس يا ماما انا قدمت .. وخلاص اختاروا الاسماء والاعلان قريب .. ما ينفع الحين اقولهم لا ما ابغا
ام مدى سكتت وطالت بنتها بحزن : الله يوفقك ويسهل عليك يارب

مدى قامت وحضنت امها : معليش ماما عادي كلها كم سنه اخذ فيها الدكتوراه وارجع
ام مدى : والله انا خاطري اشوف عيالك قبل لا اموت
مدى : ان شاء الله الله يعطيك طوله العمر يارب
ام مدى : يلا انا اخليك الحين ما اشغلك عن دراستك .. تصبحين على خير
مدى : وانتي من اهله

اتنهدت مدى وطالعت في كتابها ورجعت لمذاكرها وبالها مشغول بالبعثة واسماء اللي ذي يبتعثوهم هالسمستر .. شكلها رح ترجعلهم بكرة في الجامعه تقولهم متى بتطلع الاسماء !!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الرياض

..... : دقايق وجاي حبيبتي خليك هنا
..... : اوكي انتظرك لا تتاخر
...... : اوكي

مشى لحد ما طلع للقعدات الخارجة ووقف قدام طاولة رند وتولين اللي كانوا ياكلون ويسولفون

..... : اهلين رند !!
رند رفعت راسها وطالعت في ملامحة وابتسمت : اهلين محمد
محمد : كيفك ؟
رند : تمام .. انت كيفك ؟
محمد : تمام
رند : اللي معاك خطيبتك ؟
محمد طالع في ربى اللي كانت تاكل شوي شوي وتنتظره لحد ما يجي : ايه
رند : الله يهنيكم يارب
محمد : نورت الرياض
رند : منوره باهلها
محمد سكت
ورند سكتت
مافي كلام .. ماكان في داعي انه يوقف قدامهم اكثر
محمد : فرصة سعيده
رند : انا اسعد
مشى محمد ورجع على طاولته عند خطيبته ربى
رند رجعت تلف الشوكة على السباغتي وبالها مشغول
تولين : شو كنتو بتعرفوا بعض ؟
رند : ايه لمن كنت ادرس في بريطانيا جا زيارة للندن وشفناه واتعرفنا على بعض .. كان صاحب صديق لنا
تولين : اها .. مبين انه كان مهتم لك كتير .. ما شفتي نظراته ؟
رند ضحكت : ههه توليييين الرجال خاطب
تولين : أي وشو يعني .. اللي بيطل بهيك قمر ما بيفكر بغيروا
رند : لا شدعوة

طاحت عينها بعينه فجأه .. القزاز والناس الفاصل اللي بينهم بين القعدات الخارجية والداخليه
نزلت رند راسها وكملت اكلها وقامت رجعت على البيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الخبر

عبد الله حط رشا على السرير و فتح درج الكمدينه وقعد يدور بين الاشياء علبة حبوب منع الحمل

دور ودور وما لقى شي

اتذكر كلام الدكتور المجنون " .. ابغاك تستغل هالشي وتجيب لي حبوبها اللي تاخذها "

راح عندها و هزها على الخفيف : رشا .. شوشو .. رشو حبيبتي
رشا : هممممممممممم
عبد الله : حبيبتي وين حبوب منع الحمل حقتك
رشا : هممممممم
عبد الله : وين حبوب منع الحمل حقتك ؟؟
رشا : همممممم
رفعت يدها واشرت على ادراج التسريحة

راحلها عبد الله بسرعه وقعد يدور فيهم لحد مالقاهم
اخذهم وطلع بسرعه على المستشفى يعطيهم الدكتور

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا كانت قاعده في الصاله وتقلب في قنوات التلفزيون وعلى حضنها المجله والطفش ياكلها اكل
اخذت جوالها وجت تبغا تدق على رنيم
رنة .. رنتين .. ثلاث
ويجي صوت رنيم مستانس
رنيم : اهلييين
داليا : هلا والله .. كيفك ؟
رنيم : تمام والله انتي كيفك ؟
داليا : ماشي الحال
رنيم : مممم لا انا اعرفها ماشي الحال ذي يعني الوضع مو تمام
داليا : رنيم والله انا اللي بطق من الطفش هنا لحالي
رنيم :ههههه
داليا : اضحكي انتي اضحكي .. شكلك لقيتي مين يسليك اما انا لا ياقرادة حظي
رنيم : والله لا بس قاعده اتفرج فلم كوميدي
داليا : اهاا
رنيم : ايوة وكيف البيت مرتاحة فيه ؟
داليا : رنيم مرة مرة مرة مرة مرة ما ينفعلي الصراحة وخصوصا اني لحالي
رنيم : ادري انه كبير على انك تقعدين فيه لحالك وقلت لبابا بس هو اللي اصر
داليا : رنيم مو قادرة ابغا اسجل في سكن على الاقل يكون في احد معاي
رنيم : خلاص ولا يهمك حبيبتي ولا تزعلين .. روحي سجلي بسكن بكرة وانا على طول بكلم بابا
داليا : مرة شكرا رنيم ما قصرتي
رنيم : ولا يهمك حبيبتي اهم شي يهمني هو راحتك
داليا : كلمتي رند ؟
رنيم : ممممم لا
داليا : اها
رنيم : ومتى شنطة اغراضك توصل ؟
داليا : بكرة
رنيم : آه اجل كويس مارح تنتظرين كثير
داليا : ورحت سويت عقد شهرين في المطعم اللي كنت اشتغل فيه اول .. وكملت اجراءاتي في الجامعه
رنيم : مممم حلو
داليا : وانتي ايش سويتي اليوم ؟
رنيم : ولاشي .. كنت بموت العصر .. قمت طلعت على الحديقة اللي في الحي واخذت البزلز وقعدت اركبهم هناك .. شوي الا جا زياد وقعدنا نركبهم مع بعض ورحنا وجبنا لوحة ولصقناها عليهم .. يعني الزبده استانسنا
داليا ابتسمت بخبث : وانتي اللي قايلة لزياد يجي والا جا لحاله ان شاء الله ؟
رنيم : لالا والله هو جا لحاله
داليا اتسعت ابتسامتها : طيب طيب اعصابك لا تطيرين علينا
جت رنيم تتكلم بس قاطعها دخول احد الماسنجر .. ابتسمت وضحكت في قلبها على النك اللي حطة وفتحت صفحة محادثة
داليا تتكلم وتتكلم ورنيم مو معاها

!! مآ قتـلتهـ بس هو مأإآتـ فيـني !!" رنيم " : هاااااااااي
حتـى حبيبيـ اَلْمٌوْوْتـْ لـ ج ـلك وصلتهـ ][" زياد " : هاايات
رنيم : كيفك ؟
زياد : تمام والله انتي كيفك ؟
رنيم تحرقة : بخير دامك بخير

فجأه داليا : رنييييييييييييييييييييييييييم
رنيم : هاااا ؟
داليا : وين رحتي يالخايسة ؟
رنيم : ................ " رجعت لزياد "
داليا : لحووووووووول
رنيم : داليا بكلمك بعدين باي
سكرت رنيم بسرعه الخط بدون ما تترك مجال لداليا انها ترد عليها ونطت بسرعه على اللاب توب

رنيم : اخص اخص والله شهالنكات الحلوة
زياد : هههههه اخجلتي تواضعي
رنيم : والله مرة كيوت من وين مشلحه ؟؟
زياد : مقطع من اغنيه
رنيم : مين يغنيها ؟
زياد : غريبة ما تعرفينها ؟ .. عباس ابراهيم
رنيم : اووه .. اذا من البومه الجديد ما اعرف .. لسه ما سمعته
زياد : لا يفوتك مرة حلو
رنيم : طبعا طبعا اصلا كل شي من عباس حلو
زياد : حتى اليسا اغانيها حلوة
رنيم : ايوة بس كلها رومانسي
زياد : الله يعني عباس اللي البومه الجديد مو كله رومانسي
رنيم : ما سمعته انا لسه طيب
زياد : على حد علمي انك تكرهين كل شي رومانسي
رنيم : بس الاغاني حلوة مرة .. زي اغاني اليسا .. مرة تعجبني وادخل معها جو من جد
زياد : يا شيخة .. وتقنعيني انك تكرهي الرومانسيه .. اجل صدقت لمن قلت لك انه مافي احد ما يحب الرومانسيه .. بس كل واحد يحبها بطريقته
رنيم : الرومانسية ؟؟ .. ايش تستفيد بالله لمن تكون انسان رومانسي في الحياه ؟؟ من جد ما يجي من ورى الحب الا عوار الراس وفقعة القلب
زياد : لا والله بالعكس .. احلى شي في هالحياه الحب .. مافي احد ما يحب .. حتى انتي تحبي
رنيم : لا يا شيخ ؟؟ ومن وين لك حكمت علي على طول اني احب ؟؟
زياد : مافي احد يسمع اغاني اليسا الا لمن يكون يحب عشان يكون متلذذ بالاغنيه صح
رنيم : يا الله وقفت لي على اغاني اليسا .. خلاص اغاني اليسا ما احبها واكرهها وتفقع لي قلبي كمان
زياد : احلفي بس هههههههه

" حوار الرومانسيه ذا صار بينهم مرة مرة من زمآآآآآآآآآآآن "

" لحظة صمت "

رنيم خلت تركيزها على شي واحد وهو الفلم
وزياد قعد يحوس في النت من مواقع ومنتديات ثانيه
رنيم سكرت عيونها وما حست بنفسها الا وهي نايمة
وزياد قاعد سهران

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مر هاليوم طاوي صفحته وفاتح صفحة جديده بعنوان اليوم وتاريخه ويعرض للبشر اقدارهم ويكتبلهم اعمالهم

بريطانيا – لندن

رنت ساعة المنبه وداليا وسط غرفتها ومتكورة في السرير والبطانيه مغطية كل شي فيها
مدت يدها لبرى البطانيه وسكرت الساعة وهي تطالع عقاربها وين ؟

شالت البطانيه من فوقها وقامت .. دخلت رجولها في الشبشب حقها وراحت على الحمام

طلعت من الحمام ورجعت اتمددت على السرير .. كيف رح تروح الجامعه ؟؟ ما عندها ملابس ؟؟ !!
اخذت جوالها وجت تدق على المطار تستفسر عن رحلة توصل من السعوديه اليوم عشان شنطها

- بعد الترجمه -

الموظف : الطيارة رح تقلع بعد ساعة ورح توصل على الساعه 5
داليا : اوكي شكرا
الموظف : عفوا

سكرت داليا من هنا ودقت على استعلامات الجامعه من هناك

داليا : الو .. ايوة .. لو سمحتوا ابغا استفسر عن طريقة التسجيل في سكن الطالبات .. ايوة .. لا سكن مشترك .. اوكي .. ايوة .. اقدر اجي بكرة ؟ اليوم ما يمديني .. فاتحين لمتى ؟؟ .. ممممم لا خلاص رح اجي واشوفك عشان نتكلم اكثر بكرة .. وادفع مرة وحده .. اوكي .. باي

سكرت داليا ومددت ظهرها على السرير وسكرت عيونها بتعب

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الخبر

رنيم قامت من النوم بسرعه وطالعت في وضعيتها اللي نايمة عليها .. بملابسها وجمبها اللاب توب مفتوح وكل شي شغال
وزياد : الوووو رنيييم ! ؟؟ لا تكونين مشغوله ؟؟... اوكي سوري على ازعاجك .. باي
انقهرت وسكرت شاشة اللاب توب بقوة : يا غباااااااااااااااء افففففف
قامت وراحت على الحمام واخذت لها شاور سريع ونزلت تفطر تحت

وقفت على اخر درجة وهي تطالع البيت .. غريبة الدنيا هدووء ؟؟
طالعت في الساعه وحركت كتوفها بلا مبالاه ودخلت المطبخ

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد كان قاعد على متمدد على سريرة وفاتح باب البلكونة ونسيم الهوا البارد يتخلل الغرفة ويلاعب الاوراق الموجوده على الطاولة ويطير اطرافها
ويحرك شعر زياد ويلامس وجهه اللي كل لمحة فيه مو مع احد غير رنيم

صوت عبد الحليم وهو يغني والموسيقى مالية اجواء الغرفه باغنيه " اهواك "
أهواك وأتمنى لو أنساك
وأنسى روحي وياك
وإن ضاعت يبقى فداك لو تنساني

* * *

وأنساك وتريني بأنسى جفاك
وأشتاق لعذابي معاك
وألقى دموعي فاكراك أرجع تاني

* * * في لقاك الدنيا تجيني معاك
ورضاها يبقى رضاك
وساعتها يهون في هواك طول حرماني

* * *

وألاقيك مشغول وشاغلني بيك
وعيني تيجي في عينيك
وكلامهم يبقى عليك وإنت تداري

* * * وأراعيك وأصحى من الليل أناديك
وأبعت روحي تصحيك
قوم ياللي شاغلني بيك جرب ناري

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الرياض

رند كانت قاعده على طاولة المطبخ وتاكل وتشرب حليبها وتسولف مع تولين
رند : ايش في فرص وظايف هنا ؟
تولين : مممممممم والله ما بعرف
رند : انا تخصصي جرافيك ديزارين .. ما ادري اذا في شركات مناسبه هنا والا لا
تولين : وايش عندك شهادات كمان ؟
رند : عندي شهادة موسيقى وعندي شهادة كومبيوتر وانجليزي
تولين : أي منيح .. فيكي من هالشهادات بتصيري مدرسة خصوصية وبيجوكي بنات منشان تدرسييون
رند : ادرسهم ايش ؟
تولين : انجليزي او موسيقى
رند : ابغا اشتغل على اساس تخصصي في الجامعه .. مو مدرسة خصوصية
تولين : مو هي المسأله مسأله تضييع وقت ؟؟
رند : وكمان استفيد .. ابغا استفيد من تخصصي
تولين : لكان اليوم بعد العصر بتكوني جاهزة .. رح نروح منشان نشوفلك كزة شركة
رند : اوكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الخبر

فهد كان قاعد يجهز شنطته على السريع .. المفروض الحين يكون في المطار وهو للحين ما سوى أي شي !!
يحط الملابس بعشوائية .. ويدور بين الملابس عن اشياء يحطها .. الملابس اغلبها اختفت ومافي شي ينحط ؟؟
دخلت عليه امه : فهد شقاعد تسوي ؟
فهد : ادور على اشياء اخذها معاي
هند : فهد انا سويت لك الشنطة .. ما تشوفها هناك ؟؟
فهد طالع مكان ما تأشر امه وشاف الشنطة
ابتسم وراح عند امه وباس جبينها : مشكورة يا حبيبتي
هند ابتسمت : بسرعه لا تتاخر
جر فهد الشنطة و شالها لما تحت.. سلم على ابوه وامه وركب قدام جمب احمد وراحوا على المطار
احمد : ما تخاف عماني يسوون شي ؟
فهد : لا تخاف ريم قدها وقدود .. ومارح تخليهم يسوون شي
احمد : ان شاء الله

طول الطريق وفهد يفكر
احمد ما حب انه يقطع عليه تفكيره .. تركه يفكر براحته ويدعي الله يسهل عليه يارب

وصلوا المطار على النداء الاخير للرحله .. سلم فهد على احمد وركب الطيارة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الرياض

رند طالعة من الشركة مع تولين وتأفف : والله عال .. شهادة من احسن جامعات بريطانيا من اكسفورد وكمان مافي وظايف قال .. انا تدورون الوظايف لي مو تدورون موظفات يمسكون هالوظايف

تولين : خلاص حبيبتي ولا تتعبي حالك على الفاضي مافي شي بيستاهل كل هالزعل هاد
رند : افففففف
تولين : ............
رند : وكيف تشتغل شغلة المدرسات الخصوصيات ؟؟
تولين : بدك تسوي اعلانات وبتحطييون عند المكتبات او في الشوارع .. او حتى في الجرايد
رند : يلا تعالي نروح نسويهم
تولين : شو بدك تدرسي ؟
رند : رياضيات .. انجليزي .. وموسيقى
تولين : أي منيح .. كتير بدون هون رياضيات وانجليزي
رند : اجل يلا تعالي نسويهم في البيت
تولين : يلا امشي

ركبوا تولين ورند السيارة وراحوا على البيت وقعدوا قدام اللاب توب يسوون اعلانات ويطلعون ارقام الجرايد عشان يحطون اعلان في الجرايد
رند تبي تتخلص من وقت الفراغ حقها باي شي ممكن انه يسليها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اعلن الكابتن هبوط الطائرة على مطار لندن
قام فهد بسرعه و راح عند الباب قبل الكل وقعد هناك حتى ينتظر توقف الطيارة وينزل باقصى سرعه

نزل ودخل المطار وراح عند محل الشنط اللي واصلة بالشحن وواقف يطالع في الساعة ويحرك رجوله بتوتر
وصلت الشنط وعلى بال ما توصل شنطته قدامه قاعد يطالع في الناس
طاحت عينه على داليا اللي معاها شريف ويطلع شنطها ويحطها في العربة ويجرلها اياها
فهد : معقوله هي ؟؟ ليش ايش جايبها هنا ؟؟ المفروض انها اتخرجت الحين خلاص ؟؟ يمكن تشابه في الاشكال .. عندي احساس انه مستحيل تكون هي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

هل ممكن انه يكون في لقاء اخر بين داليا وفهد
محمد ورند ؟؟ مين ربى ؟؟ وكيف رح تبدأ رند التدريس ؟؟
زياد ورنيم .. هل رح تكثر لقاءاتهم ومحادثاتهم ؟؟
عبد الله ورشا ؟؟
مدى ؟؟

عاشقة111
05-05-2011, 06:31 PM
<<<< الفـــــــــصل الثـــــامن عــــشــر >>>>

( انه ع ـشيقي الـ غ ـبي والاح ـمق !! )


بريطانيا – لندن

اعلن الكابتن هبوط الطائرة على مطار لندن
قام فهد بسرعه و راح عند الباب قبل الكل وقعد هناك حتى ينتظر توقف الطيارة وينزل باقصى سرعه

نزل ودخل المطار وراح عند محل الشنط اللي واصلة بالشحن وواقف يطالع في الساعة ويحرك رجوله بتوتر
وصلت الشنط وعلى بال ما توصل شنطته قدامه قاعد يطالع في الناس
طاحت عينه على داليا اللي معاها شريف ويطلع شنطها ويحطها في العربة ويجرلها اياها
فهد : معقوله هي ؟؟ ليش ايش جايبها هنا ؟؟ المفروض انها اتخرجت الحين خلاص ؟؟ يمكن تشابه في الاشكال .. عندي احساس انه مستحيل تكون هي

داليا كانت واقفة جمب شريف وتأشر له على الشنطة اللي وصلت قدام فهد
داليا : هذيك بعد
شريف : حاضر
رفعت داليا عينها وطالعت في فهد اللي يطالعها باستغراب .. قعدت حواجبها ثواني وابتسمت له
اخذ شريف الشنطة اول ما وصلت لهم : بس هدول ؟؟
داليا : ايه ايه
شريف : بتحبي نرجع ؟
داليا : اوكي بس دقيقه

داليا حبت تروح وتسلم عليه .. يتسمى انهم كانوا زملاء ومو حلوة تطنشه وتمشي

داليا : اخ فهد ؟
فهد لف عليها: هلا
داليا مدت يدها : كيف حالك ؟؟ ما تذكرتني
فهد : لا ولو اهلين داليا
داليا : هلا فيك .. اخبارك ؟ سمعت انك تركت لندن
فهد : ايه رحت كملت شغلي في شركة العائلة بالخبر
داليا : اها .. الف مبروك
فهد : الله يبارك فيك .. وانتي ؟؟
داليا : انا امس جيت لندن .. بقا لي سمستر حق مادة وارجع
فهد : اها .. بالتوفيق يارب
داليا : وياك ان شاء الله .... يلا .. انا لازم اروح الحين
فهد : خلينا نشوفك انا شكلي مطول في لندن .. اسبوعين تقريبا .. رقمي معك صح ؟
داليا : مممم ما اظن
فهد : اوكي بسجل رقمك عندي وبدق عليك وسجليه
داليا : اوكي .. خذ الرقم " ............. "
فهد : اوكي .. فرصة سعيده
داليا : انا اسعد .. مع السلامة
فهد : مع السلامة

مشت داليا مع شريف اللي كان ينتظرها و طلعت من المطار وركبت السيارة
شريف : حابة تروحي على البيت هلأ ؟
داليا : مممم تقدر بس توصلني الجامعه عندي شوية شغل هناك .. ودي الشنط على البيت وارجع لي
شريف : متل ما بدك

حرك السيارة وراح على الجامعه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الخبر

رشا حطت يدها على راسها وفتحت عيونها بصعوبة .. تحس انها من زمان مسكرتهم .. طالعت في الساعه لقتها 1 الظهر
من متى نايمة ؟؟ وليش هي فجأه بالبيت .. مو كانت بالمستشفى امس ؟؟
قعدت وسندت ظهرها بظهر السرير ورجعت راسها على ورى .. استرخت شوي وقامت راحت الحمام اتروشت ولمن طلعت جلست على السرير وغمضت عينها .. كانت لافة الروب على جسمها ورابطته عليها ومنشفة شعرها بالمنشفة

اتمددت بجهه عكسية " صار راسا مكان الرجول والرجول عند المخدات بس ظامتهم لصدرها ونامت

نامت 16 ساعة ولسة تحس انها مرهقه .. محتاجة شي يرخيها اكثر .. احيانا النوم الكثير يسوي خمول وتعب .. ورشا نفس الشي .. تحس انها خاملة وودها تسترخي وتريح

مر عبد الله من قدام الغرفة وشاف النور مفتوح من فتحة الباب
دق الباب بس ما لقى رد .. فتح الباب لقى رشا صحيت واتروشت بس رجعت نامت حتى بدون ما تبدل !!
ابتسم بس لسه عتبان عليها .. شالها وعدلها على السرير و غطاها .. طبع على خدها بوسة خفيفة وجلس جمبها ويلعب بخصلات شعرها المبلله

ليش رشا ما تبي عيال ؟؟ الكل من زمان بدأ يتكلم ومستغرب .. والكلام بدأ يكثر والخوف يزيد

قطع على تفكيرة صوت جواله يرن واسم ام رشا ظاهر في شاشته
رد عبد الله بهدوء حتى ما يزعج رشا : الو
ام رشا : هلا عبد الله كيف الحال ؟
عبد الله : الحمدلله بخير انتو ايش اخباركم
ام رشا : الحمدلله .. طمنني عن رشا ؟؟
عبدالله : صحت من شوي بس رجعت نامت مرة ثانيه
ام رشا : في مانع لو جيت الحين اشوفها ؟
عبد الله : البيت بيتك عمتي اتفضلي أي وقت
ام رشا : كلك ذوق .. يلا مسافة الطريق وانا عندكم .. جرب تصحيها دام انها صحت
عبد الله : ان شاء الله
ام رشا : مع السلامة
عبد الله : مع السلامة

سكر عبد الله من ام رشا ومال على رشا شوي : رشا .. رشا .. حبيبتي قومي
رشا : همممم
عبد الله : قومي حبيبتي بدلي امك جاية الحين
رشا : طيب
عبد الله مسك يدها يقومها
جلست رشا وحطت راسها على كتف عبد الله بتعب : تعبانه
عبد الله : ادري حبيبتي الحين خذي الدوا وان شاء الله بتتنشطين
قام عبد الله وجاب الفرشة وجلس قدام رشا ومشط لها شعرها وجاب لها ملابسها اللي جهزتهم من اول ولبستهم باليالله ورجعت اتمددت لكن ما نامت .. نزل عبد الله المطبخ وجهز لها اكلها بنفسه وطلع لها اياه واكلها واعطاها الدواء

طفش من رنين جوال رشا المتواصل من امس في الليل الى الحين وهو يمكن فوق 20 مكالمة لم يرد عليها
قام وشاف الاسماء 17 مكالمة من " بشرى " و 3 مكالمات من " ام مهند "
حط الجوال على السايلنت و رجع لها

شوي شوي بدأ جسم رشا يتنشط وهي اتنشطت وقامت وجلست شوي مع امها الى ما راحت

قامت وطلعت غرفتها وشافت الجوال على التسريحة .. اخذته وفتحت الرسايل والمكالمات .. اغلبها من سعد " بشرى " .. ومكالمات من ام مهند

رشا حبيبتي شفيك اقلقتيني عليك قلتي دق علي الساعه 12 ولا رديتي
طمنيني عنك اوكي ؟

المرسل " بشرى "

رشا لا تجننيني اكثر من كذه حرام عليك ردي علي

المرسل " بشرى "

... الخ الخ الخ من الرسايل والنداءات من سعد
ابتسمت رشا وعلى طول ضغطت على زر الاتصال ودقت عليه

رنه
رنتين
ثلاث

وجا صوت سعد بسرعه : الو
رشا : هلا
سعد : والله من جد خوفتيني عليك تدرين
رشا تستهبل : ههههه ليه ؟
سعد : تسألين ؟ شوفي كم اتصال وكم رساله حرام عليك عيشتيني في قلق
رشا كأنها تبغا تتوصل لشي : وليش هالقلق يعني ؟
سعد : لانك عيوني واكثر شي اخاف عليه في هالدنيا
رشا وسعت ابتسامتها : مممممم
سعد : رشا
رشا : هلا
سعد : احبـــــــــــــــــــــك
رشا دقات قلبها تتنافض ويدها ترتجف .. وعروقها بتتشقق
كل هذا عشان كلمة احبك ؟؟

مو عبد الله كل يوم يصبحها ويمسيها بكلمات الحب والغزل

بس هذا سعـــــــــــد !!!!
هذا غيــــــــــــر !!!!!!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الرياض

سكر سعد من رشا بعد مكالمة تعتبر قصيرة بما انه رشا تعبانه وسعد ما حب انه يكثر عليها بالكلام .. اهم شي راحتها

...... : والله مدري متى بتخلص من حركاتك ذي .. قوم يلا ماما تناديك على الغدا
سعد : شتبين انتي الحين ؟
...... : والله من جد انت ترضاها علي والا على اخواتك الباقيين ؟؟ تخيل لو احد يسوي فيني كذه وش بتسوي انت ؟
سعد : بس رشا غير .. صدقيني والله احس لمن قلت لها احبك قلتها لا شعوريا
...... : مو انت كل شي تقوله لبنت لا شعوريا
سعد : رؤى والله مالي خلق محاضراتك

رؤى : على العموم مشاعر البنات تنكسر بسرعه .. اذا كنت تحبها من جد وقلت لها احبك لا شعوريا على قولتك روح اخطبها .. لان اللي قاعدين تسوونه ما يجوز .. ويلا انزل الغدا

سعد جلس بينه وبين نفسه لمدة ثواني .. اخطبها ؟؟ .. معقوله رشا تصير ملكي انا وبس ؟؟ حلالي انا بس ؟؟

قام ونزل عند طاولة الطعام واتغدا ورجع على غرفته

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في نفس المنطقة في عاصمة مملكتنا " الرياض "

رند كانت قاعده وفي حضنها الجريدة حقة الاعلانات وتدور عن الاعلان حقها
رند : ياااي لقيته لقيته

مدرسة لجميع المراحل ( ابتدائي – متوسط – ثانوي ) لمادتي الرياضيات والانجليزي ومادة موسيقى لطلاب المدارس العالمية
للمفاهمة : ........

رند : للحين ولا اتصال مالت عليهم
تولين : ههههه أي لسه في وقت شبك ؟
رند فزت من هزة الجوال في جيبها وطلعت بسرعه : ياااااي رقم غرييييب
تولين : ردي بسرعه

رند : الو السلام عليكم
.... : وعليكم السلام .. لوسمحتي انتي صاحبه الاعلان عن مدرسة خصوصية بجريدة .... ؟
رند : ايوة انا
.... : والله انا عندي بنت باول ثانوي تحتاج مدرسة رياضيات اذا ما عندك مانع
رند : لا طبعا ماعندي
.... : وتدرسي مادة الموسيقى بعد صح ؟
رند : ايوة
.... : هي تدرس في مدرسة عالميه ومحتاجة تقوية في الموسيقى
رند : ان شاء الله صار
.... : الله يعطيك العافيه .. حابه انها تجيك مثلا ثلاثاء واربعاء والا انتي تتفضلي عندنا في البيت ؟
رند : ممم لا افضل انه هي تجي لانه مو تبغا تدرس موسيقى ؟ مارح اقدر اشيل الالات معاي
.... : صادقة .. خلاص اجل لو تعطيني عنوانك عشان اجي بكرة انا والبنت ونتعرف اكثر على بعض
رند : حياكم الله .. بس الاسم الكريم ؟؟
.... : ام عبد الرحمن

نقلت رند الحرمة العنوان ووقفت تناقز بالصاله فرحانه .. اخيرا رح تلهي وقتها وتضيع وقت فراغها باي شي مفيد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مشت داليا مع المسؤولة على سكن الطلاب ودخلت مبنى سكن البنات

كان مرتب بالنسبه لسكن جامعه .. ركبت الاصنصير وطلعت على الدور الاول اللي كان عبارة عن كافتريا كبيرة وطاولات وكراسي موزعة في كل مكان .. هزت راسها ورجعت دخلت الاصنصير و طلعت على الدور الثاني .. من الدور الثاني الى الدور السادس كله شقق صغيرة
اللي يحب شقة لحاله واللي يحب مشترك

المسؤولة : هذي غرفتك .. معاكي بنتين في الشقة
داليا : اوكي
دقت المسؤولة جرس الشقة وفتحت بنت من البنتين الباب

- بعد الترجمة -

.... : هاي
المسؤولة : هاي ريما كيفك ؟
ريما : تمام انتي كيفك مس كيت ؟
المسؤولة : تمام .. هذي داليا رح تسكن معكم هالسمستر بالسكن
ريما طالعت في داليا وابتسمت وصافحتها : عربية صح ؟
داليا : ايه
ريما : اتفضلي وي ليه واقفه برى
داليا ابتسمت ودخلت و مس كيت المسؤولة تركتهم على راحتهم ونزلت لمكتبها
ريما : انتي لسه سنة اولى ؟
داليا : لا رابع
ريما : حلو .. انا كمان
داليا : قالولي انه في بنت ثانيه هنا
ريما : ايوة دارين معليش سار لها نص ساعة في الحمام .. لازم تتعودي عندها امساك مزمن البنت دي
داليا : هههههههه
ريما : فين اغراضك ؟
داليا : مارح اقعد هنا الليله ان شاء الله كم يوم على بال ما اجهز اغراضي
ريما : اهاا .. تجي اوريكي بقية الشقه ؟
داليا : اوكي

مشت داليا مع ريما وورتها بقية الشقه .. كانت عبارة عن صالة صغيرة و مطبخ وحمامين و3 غرف
ريما فتحت باب الغرفة الثالثة : معليش ما كنا نعرف انه في احد رح يجي فقمنا حطينا القرمبع ( القرابيع – العفش الزايد ) كلو هنا .. مو مشكله ننادي العمال ينضفولنا هوا

داليا : مممم اوكي ..

طلعت دارين من الحمام وهي تشف يدها وتتأفف : مالت عليهم شحاطين في اكل الكافيتريا
ريما : والله مابو شي بس انتي اللي عندك امساك مزمن .. من يوم ما عرفتك وانتي تقدي ساعتين في الحمام
دارين : يلا بس عن الشلخ
طالعت دارين في داليا وابتسمت ومدت يدها تصافحها : اهلين .. سوري على هالاستقبال
داليا : هههههه لا عادي

ريما : هادي داليا رح تسكن معانا هادا السمستر
دارين تكلم داليا : من وين ؟
داليا : من الشرقية
دارين تضمها فجأه : بنت ديييييييرتي حبيييبتي
داليا تخرعت من حركة دارين المفاجئة بس ضحكت على هبالها .. على طول ذكرتها برنيم
دارين : على العموم انا دارين سنه اولى
داليا : انا داليا سنه رابع

قعدت داليا معهم واتعرفت عليهم زياده .. حبتهم مررررررة ودخلوا قلبها على طول .. خصوصا ريما اللي كانت طريقة كلامها وحركاتها محلينها ويدخلوها قلب الناس على طول

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم ..

طالعة الدرج وتركض تلحق على اللاب توب .. " زياد دخل "

نقزت على السرير ودورت على النك نيم حقه مالقته .. صارت تطالع في الايميلات لين ما لقت انه غير النك نيم لـ
وِدِيْ أَغَ ـيِرْ كِلْمَهْـ اَهْوَاْكْـ لِكِلْمَهْـ تِوْصِفْ كَمْ اَنَاْ اَغْلِيْكْـ

ابتسمت وفتحت صفحة محادثه : hii
زياد : هايااات
رنيم : كيفك ؟
زياد : تمام .. انتي كيفك ؟
رنيم : والله تمام
زياد : دوووم
رنيم : تدوم لصاحبة النك
زياد ابتسم : ههههه هي اللي تدوم يارب مو انا
رنيم : يااااااااي هههههه والله انا ما ادري ايش الحلو في انك تعذب نفسك في شي اسمه حب
زياد : وايش فيها ؟؟ مافي حياه بدون حب
رنيم : شكلنا كل ما ندخل عشان نتكلم مارح نفتح الا هذي السالفه
زياد : هههه من جد

سكتوا لثواني ورجعت رنيم كتبت

رنيم : زياد بسال سؤال ممكن ؟
زياد : اكيد
رنيم : انت تحب ؟؟
زياد استغرب من سؤالها .. هي عارفه يعني ليش تسأل ؟؟ اتردد قبل لا يجاوب بس استسلم وكتب : ايه
رنيم : مين ؟ :q
زياد " وين تبي توصل ذي ؟؟ " : لمن تكبري تعرفي :q
رنيم فهمت التصريفه بس ضحكت تجامله

زياد : اوكي انا رح اطلع الحين .. رح ارجع على الساعه 8 ونص او 9
رنيم : اوكي

رنيم تكلم نفسها

ايش دخلك يا رنيم في الرجال ؟؟ وبعدين انتي عارفة 100 % انه ما يفكر في غيرك ليش هالسؤال الغبي .. الحين بيحسبك وحده غبيه

يا اللللللله

طيب خلاص مافيها شي بس كنت ابغا اتاكد

تتاكدي من ايش ؟؟ .. مو انتي ما تحبيه ؟؟ ولا تفكري فيه الا انه مجرد صديق وبس ؟؟ ايش صار الحين ؟؟

اتضاربت الافكار في راس رنيم ومالقت حل غير انها تشغل نفسها باي شي

اما زياد !!

الافكار توديه وتجيبه !!

وين تبغى توصل ؟؟

وليش تسأل ؟؟ .. انا صارحتها يوم بس هي اللي رفضت وتركتني

معقوله تكون راجعت نفسها ولمن عرفتني اكثر حبتني ؟؟

رند ما اعطتني جواب !! يمكن ما يكون لتصرفها دخل برند .. لانه رند انشغلت بظروف نقلها

بعد كل مكالمة مع رنيم .. زياد يتلخبط والافكار توديه وتجيبه وما يهدا له بال

و الحين بزياده !!!!!!
احيانا يقول انها بلهه وما تعرف شي .. واحيانا يبان انها عرفة وتكابر بس !!

بس لمتى هالكبرياء ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا كانت قدام المرايا تضبط شكلها وشوي الا يدخل عليها عبد الله
عبد الله حط يده على اكتافها ورشا تطالع فيه من المرايا : ما كنتي اعتذرتيلهم عن اليوم وريحتي نفسك .. حبيبتي لازم ترتاحين
رشا وقفت ولفت عليه : ارتحت وصرت كويسه الحمدلله
مشت من قدامه وراحت على غرفة شوق

شوق كانت لابسه فستان شتوي لونه احمر غامق قصير لفوق الركبة بشوي .. سشورت شعرها وخلته على راحته على اكتافها

رشا تطالعها بتفحص وكانها تدور عيب فيها حتى تهزئها عليه .. لكن شوق كانت مع بساطة شكلها الا انه كان طالع انعم واحلى : كويس

سكرت الباب وراها ونزلت المجلس .. فتحت جوالها ورسلت مسج لسعد
" اتمنى تكون صاحي بموعدنا بالليل .. محتاجة اكلمك "
خلت الجوال على الوضع السايلنت وحطته على الطاوله .. رفعت رجلها وحطتها على رجلها الثانيه وقعدت مسرحة في عالمها الاخر

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سعد كان قاعد في الصاله مع امه وابوه واخواته واخوانه والسوالف ماخذتهم

هز جوال سعد في جيبه على صوت مسج .. طلعه وفتح الرساله وابتسم ورد على طول
رؤى اول ماشافت تعابير وجهه كشرت وقامت على غرفتها .. سعد انتبه عليها لكن ماعطاها وجه

هو الحين مو قاعد يلعب .. هو قاعد يحب .. كان دايما يتطنز على الروايات اللي يجي دايما واحد يلعب على البنات وفجأه يلاقي البنت اللي تسحره وفجأه يحبها وفجأه يتزوجها ويعيشوا مبسوطين

كان يقول مستحيل واحد كان يلعب على بنت ممكن انه يحب غيرها بنفس الطريقة ويتزوجها ويعيشوا بسعاده .. الا ما يكون الجدار اللي قدامهم هو عدم الثقه .. وطالما هذا الجدار موجود يعني مارح ينزال لو ايش .. وتنهد عليه حياتهم وتنقلب ضدهم وتكون النهايه وخيمة

بس هو الحين في نفس الموقف

صح في البدايه كان مجرد تعارف وصداقه لا اكثر .. بس اذا زاد الشي عن حده انقلب ضده

وعقله انقلب ضده وصار قلبه اللي يتحكم فيه .. لا شعوريا يكلمها .. لا شعوريا يغازلها و يغرقها بالكلام الحلو .. حتى انه احيانا ما يذكر ايش يقولها لمن يكلمها .. عقله مو معه .. يصير انسان ثاني تماما

رسل الرساله ورجع الجوال في جيبه ورجع يسولف مع اهله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا لاحظت الجوال ينور على الطاولة

فتحت المسج وابتسمت اول ما قرت اسم بشرى في الرساله

" اكيد حبيبتي هو انا رح اقدر انام اصلا بدون لا اسمع صوتك ؟؟ "
ابتسمت وسكرت الجوال وخلته جمبها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم كانت متمدده على الكنبه في الصاله وحاطة يدها على راسها وسرحآآنه

دخلوا رانيا ودان الصاله وشافوا رنيم على وضعيتها
اخذت رانيا الكوشن ورمتها عليها لكن رنيم ما ردت ..
رانيا : لا تكون ماتت البنت
دان : مو بعيده
جت رانيا تبي تتكلم الا قطع عليها صوت الماسنجر ينبه رنيم انه في احد دخل
فزت رنيم بسرعه تشوف اللاب توب اللي كان محطوط جمبها على الطاولة الصغيرة .. رفعت الشاشه وشافت اللي دخل وكشرت ورجعت على وضعيتها
دان : اووه لا الهانم تنتظر احد
رانيا : هههههه والله طلعتي مو هينه يا رنيمووه
دان تهمس في اذنها : لو قامتلك مارح تفكك خلينا ساكتين ونشوف ايش بتسوي

رنيم طالعت في الساعه ورجعت يدها على راسها تافف
رانيا : اقول دان
دان : هلا
رانيا : اقولك شي
دان : قولي
رانيا : اصعب شي على الانسان الانتظار ما تلاحظين
دان : أي والله .. وخصوصا على الماسنجر
رانيا : ههههههه

رنيم سامعتهم بس سافطتهم .. مالها خلقهم الحين هي قاعده تنتظر زياد يدخل .. مارح تكلمه بس تبغاه يدخل .. تبغى تشوف ايش النك اللي رح يحطه " اللهم والتفكير "

رنيم :

لا تضحكون

بس انا نفسي ما ادري انا ليش اسوي حركات المبزر هذي .. ايش اللي انتظره بس عشان اشوف ايش كاتب عني في النك نيم ؟؟ كأني وحده مراهقه عمرها 15 و 16 سنه

بس الفضول يقتلني .. ابغاه يقولها مرة ثانيه وفي نفس الوقت لا
لاني ما ادري لمن يقولها ايش رح اسوي .. بعصب والا رح ارتاح والا رح ازعل والا رح افرح ؟؟

مارح اقدر احدد مشاعري بنفسي .. لانه محد يقدر يجبر نفسه على الفرح او الارتياح

قامت رنيم ورفعت شاشة اللاب توب و جت تغير النك لكن !! ؟؟

مافي نك نيم في راسها تلمح فيه لزياد ولو جزء بسيط باللي هي حاسه فيه

رنيم طالعت في دان ورانيا اللي لسه يطالعونها مستغربين و يضحكون عليها : عطوني نك نيم حلو
دان : افتحي ماسنجرك واسرقي نك نيم من وحده من اللي هناك
رنيم فتحت صفحة الماسنجر وقعدت تدور بين النكات
فتحت صفحة محادثه من اميليها الثاني و سوت النك نيم هناك ونسخته وثبتته

دورت على صورة جديده وحطتها وغيرت حالتها من " ظهور دون اتصال " الى " بالخارج " عشان محد يزعجها كثير

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد اللي كانت وضعيته " الظهور دون اتصال " طالع في النك نيم مستغرب .. مين هذا ؟؟

فتح صفحة المحادثة و قرا النك نيم كامل نزل عينه على الخانه اللي مكتوب فيها ايميل الشخص وفتح عيونه على الاخير والابتسامة شاقه وجهه

حس انه وده يضحك ضحكة صاخبه تهز جدران الغرفة اللي كان قاعد فيها

رنيم تكتب نك نيم كذه ؟؟ ما اصدق .. فتح صفحة محادثة وياها وكتب فيها ضحكة طويــــــــــــــــله

رنيم قعدت حواجبها اول ما شافت ايش كتب : شفيك ؟
زياد : ولا شي بس خاطري اضحك
رنيم : اها

رنيم تضايقت من رد زياد لها .. حتى لو كانت اغبى انسانه في الكون اكيد رح تفهم انه يقصد على النك نيم

لكن هي ما تدري انها بكل كلمة تستهزئ فيها على زياد كانت ما تسبب له ضيقة وبس الا كأنها دبابيس تنوخز على قلبه .. وهي تستمتع وتضحك وغير كذه تلعب فيه و تسحب منه كلام وهي لسه حتى مو متأكده من مشاعرها له

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بهالوقت

في بيت رشا .. نزلت شوق الدرج بخطوات حذرة وسلمت على ام مهند اللي كانت شاقتلها الابتسامة ونفس الشي بناتها

قعدت وحده منهم جمب شوق وتجر منها الكلام .. رشا كانت على اعصابها لا تسوي بنت القراوة ذي شي غلط تخسر رشا بسببه مخططاتها كلها

ام مهند وهي تهمس لبنتها اكبر بناتها : ها شرايك ؟
منال : ما عليها كلام .. اكيد رح تعجب ولدك المدلع
ام مهند : انا قايله اول ما شفتها هذي البنت محد بياخذها غيره

ام مهند تطالع في رشا : شرايك تكون الشوفة الشرعيه على الخميس الجاي ؟
شوق رفعت راسها بسرعه وعينها ترتجف .. لا ما تبي تبكي قدام الناس

أي شوفه ؟؟ واي خميس ؟؟ ليش محد اخذ رأيي بالموضوع ؟؟

وافقت رشا اكيد واتعشوا وراحوا
شوق وفي عينها دموعها : ليش ما قلتيلي من اول ؟
رشا : على وشو ؟
شوق : على الخطبه اللي مجهزينها وانا ما ادري عن شي
رشا : وليش تدرين يا بعد قلبي ؟ ليش بترفضين مثلا ؟ يحصلك انتي يكون عندك زوج مثل هذا والا عائلة بهالمنصب ؟
شوق : ........
رشا : احمدي ربك ما رميتك عند أي زباله .. عطيتك لناس اكابر و معروفين .. والا انتي شيجي منك يعني ؟
طلعت شوق غرفتها وصفعت الباب وراها بقوة .. رمت بنفسها على السرير وغطت وجهها بيدها وبكت من قلبها

اهانتها .. وصغرتها قدام الكل .. و عرضتها لحفلاتها وتجمعاتها السخيفه للحريم والبنات

اجبرتها على انسان ما تعرفه ولا تعرف اسمه .. يمكن مهند يكون اسم اخوه اللي اكبر منه ؟؟

مارح تسمحلها تتحكم في حياتها اكثر من كذه .. هي مو باربي والا لعبه اطفال تلعب فيها وترسم لها مخطط حياتها

في هاللحظة دخل عبد الله غرفة شوق بعد ما دق الباب وما سمع أي رد منها

ابتسم لمن شافها متمدده على بطنها على السرير و دافنه وجهها .. حط يده على راسها ويمسح عليه
عبد الله : يا الله من البنات .. كل هذا عشان طلبوا يدك لولدهم ؟؟
شوق :..........
عبد الله جا يبي يتكلم بس قطع عليه دخول امه الغرفه .. تركهم لحالهم وظلت ام عبد الله مع شوق

ام عبد الله : مارح اقدر اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل
شوق : ليش حنا هنا .. ليش نعيش عندها .. عبد الله مو عنده فلوس كثير يقدر يدبر لنا بيت نعيش فيه بكرامتنا .. ليش يخلينا مع مرته هذي اللي ما تتسمى
ام عبد الله : خلاص يا بنتي هدي هدي
شوق : لا بعد ويجون يخطبوني رسمي الخميس الجاي
ام عبد الله : استخيري يا بنتي وان شاء الله يقدم لك اللي فيه الخير
شوق : انا ما ابيه ما ابيه .. ما اعرف ايش اسمه او كيف شكله او ايش اسم عائلته .. ما ادري من وين هو جاي اساسا
ام عبد الله : كلنا تزوجنا كذه يا بنتي .. وهذانا عايشين ومبسوطين
شوق : مبسوطين ؟؟ ياريت بابا كان عايش كنا عايشين احلى عيشه معاه
ام عبد الله : استغفري ربك يا شوق ما يصير تقولين كذه .. هذا قضاء ربك ولازم ترضين فيه خير او شر
شوق اتنهدت ومسحت دموعها : استغفر الله بس

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الخبر

رنت ساعة المنبه تنبه على انه عقارب الساعه صارت عند الساعه 6 الصبح

مدت مدى يدها تسكرها وتقوم بتكاسل .. قامت على الحمام واتروشت ولبست ونزلت المطبخ تفطر

يعني مثل كل يوم .. الكل يكون نايم .. تقوم مدى تلبس وتتجهز وتروح الجامعه .. بعدها يقومون ابوها وامها واخوانها وكل واحد منهم يروح على شغله

نزلت مدى من السيارة ودخلت الجامعه .. حطت شنطتها وعبايتها باللوكرات ( الدواليب ) اللي بالممر ومشت ماسكة لاب توبها و رايحة على الكافتريا تراجع البرسنتيشن ..

استغربت من وضع الجامعه هالوقت !! .. وين البنات ؟ مافي غير كم بنت في الكافتريا والكلاسات بعد
طالعت في الساعه كانت توها 8 الا ربع

فتحت اللاب توب على البرسنتيشن حقها وقعدت تراجعه قبل لا تدخل كلاسها الساعة 9

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند من الصبح قايمة متحمسة .. قامت واسترخت في حمام دافي ولبست ونزلت تفطر مع ابوها
رند وهي تقعد على الكنبه : صباح الخير
ناصر نزل الجريده وطال في بنته بابتسامه : صباح النور .. هلا حبيبتي
رند متشققه : اليوم بتجي اول بنت
ناصر : الله يسهل عليك يارب
رند : امين
ناصر : وما رح تدوري وظيفة تناسب تخصصك ؟
رند : الا طبعا .. بس على بال ما الاقي الوظيفة ادرس
ناصر هز راسه : بالتوفيق يابنتي
رند : امين .. بتروح المكتب اليوم ؟
ناصر : ايه ان شاء الله
رند : ومتى بترجع
ناصر : على الساعة 7
رند : اها

.
.
.

اما رنيم !!

كانت قاعده في حديقة بيتهم على المرجوحة قاعده تقرا كتاب وجمبها ورقة وقلم وعلى اذنها سماعات الاب بود يصرخ في اذنها

ميول رنيم في القراءة يمل للمعلومات العلميه .. خصوصا اللي فيها اختبارات للذكاء او تحديد الشخصيه و اختبارات الذاكرة او الحاله النفسية

تحب تفتح مواقع بالنت وتختبر اختبارات درجة الذكاء و الشخصية كثير

مو من عادتها انها تحط ساعات الاي بود في اذنها وقت قراءتها .. بس كانت تحاول على قدر الامكان انها تتهرب من التفكير وتكابر .. تقول انها ما تهتم بس قلبها يقرصها تبغا تعرف عنه كل شي .. تبي تعرف ايش يشوف فيها عشان كذه يحبها .. تبي تعرف ليش امس لمن شاف النك ضحك ؟؟

بلعت ريقها وحست كأنه تراب في حلقها .. من اول تحس هالاحساس صار لها كم يوم .. بس هالمرة صار اقوى .. وتحس انها بردت

" يا الـــــــــــله انفلونزااااااااااااااا !!! "

شالت الكتاب بسرعه وقامت بتدخل البيت
.
.
.

اما رشا !!

سكرت شنطتها ونادت الشغالة تشيلها وتحطها في السيارة
نزلت الدرج والكعب يطقطق بصوت عالي .. طلعت شوق من غرفتها بسرعه وهي تشوف رشا طالعة وتسلم على عبد الله من عند الباب ورايحة للمطار

شعندها في الرياض .. على حد علمي ماعندها اهل هناك .. اجل ايش رايحة تسوي ؟؟

عبد الله : خذتي ادويتك
رشا : ايه .. يلا باي
عبد الله : الله معك

طلعت من البيت وركبت السيارة .. طلعت جوالها من الشنطة ودورت بين الارقام على رقم سعد

سعد : صباح الخير
رشا : صباح النـوور .. بتجي تاخذني من المطار والا اروح الفندق بتاكسي ؟؟
سعد مستغرب : ايش ؟؟
رشا : هههههه شفيك مستغرب ؟؟ كلها ساعه واكون عندك بالرياض
سعد اتشقق : رشا من جد والا تمزحين
رشا : ههههه والله من جد شفيك
سعد : ساعة بالضبط واكون بالمطار
رشا ابتسمت : انتظرك

.
.
.

دخلت رنيم وتحس راسها يدور فيها .. توها كانت عادية مافيها شي وتقرا اللهم انه حلقها كان يعورها

ريتا حطت يدها على راس رنيم : راسك شوي دافي .. بروح بجيبلك الدوا وبجي
رنيم : اوكي ..

جلست رنيم على سريرها وتحس انه عروقها تجمدت من البرد .. بردانه بس من برى مولعه .. رن جوالها اللي كان على الكمدينه وردت على طول
رنيم : الو
زياد : هلا اهلين
رنيم لاشعوريا ابتسمت : هلا
زياد : فاضية اليوم ؟؟
رنيم : ههه اكيد هو انا عندي شي اسويه اصلا ؟
زياد : ههههه كويس اجل انتظرك في لاجونا ايسترن على الغدا
رنيم : صار
زياد : باي
رنيم : باي

سكرت رنيم وجات ريتا معاها الدوا .. اعطت منه لرنيم واتمددت على السرير تنام شوي
رنيم : ريتا
ريتا : هلا
رنيم : صحيني على الساعه 12
ريتا : ليش ؟؟ اقعدي ارتاحي
رنيم : بطلع
ريتا : ايه يلا بلا حكي فاضي .. بدك تعملي حريقة بجسمك انتي مجنونة شي بتطلعي هيك بالبرد .. و شكلها بتمطر اليوم
رنيم : يووه ريتا عادي كلها شويه حرارة عشان شوية برد
ريتا فهمت هالاصرار وضحكت بخبث : موعد هام يعني ؟
رنيم ضحكت ورمت عليها الكوشن : قطييييعة
ريتا : ايه انا اللي بفهمك
رنيم : هههه لا تقول لاحد اوكي ؟
ريتا : بس بشرط
رنيم : بدينا بالطلبات
ريتا رجعتلها الكوشن ورمتها عليها : بدك تحكيلي كل شي ها
رنيم : والله انك تحفه .. ترانا مو زي ما انتي مفكرة .. كنا اصحاب بالجامعه بس
ريتا : وكمان بالجامعه ؟ ايه الله يهنيكن
رنيم اتكورت بنص السرير و اتلحفت بالبطانيه وهي تعلي صوتها عشان تسمعها ريتا : سكري النوور والبااااب

طلعت ريتا وسكرت عليها النور والباب

.
.
.
على الساعه 10 ونص بالضبط .. حطت رشا رجلها على مطار الملك خالد بالرياض

سعد واقف مع الناس ينتظرها وهو يدورها بين كومة الناس اللي طلعت من الطيارة

رشا جت من وراه وباصبعها دقت كتفه كم مرة عشان يلف عليها

لف عليها بسرعه وهي تهمس له : وحشتني

سعد ذاك الوقت ما يدري كيف قدر يمنع نفسه انه يضمها له .. كل اللي سواه انه مسك يدها وضغط عليها
اكتفت رشا بنظراته اللي عبرت عن كل الكلمات اللي كان ناوي يقولها اياها .. ابتسمت وقالت : نمشي ؟
سعد رد لها الابتسامة باحلى : يلا

طلعت رشا معاه وركبوا السيارة
سعد : مستحيل اوديك على الفندق الحين
رشا : ليش وين بتوديني
سعد : بلفلف فيك شوارع الرياض كلها .. مستحيل اضيع ثانيه وحده الحين
رشا : هههه لا معليش لازم تعذرني .. امس ماقدرت انام انتظر الصبح لين يجي عشان اكون عندك .. الحين بعد ما اتطمنت اني وصلت ابغا اروح اناام وان شاء الله على المغرب نطلع سوا شقلت ؟
سعد : مممممممم .. خلاص اوكي

.
.
.

مدى رجعت البيت بدري بما انه ما عندها محاضرات بعد الساعه 9

حطت اغراضها فوق الكرسي باهمال ورمت نفسها على السرير بتعب .. فكرت انها تنام بس على طول اخذت الجوال ودقت على سامي

سامي : صباح الخير
مدى : صباح النور .. كيفك حبيبي ؟
سامي : الله الله الله .. لا انا اليوم تمام التمام
مدى حمرت : دوم يارب
سامي : شكلي بطب عليك الحين
مدى : ايه يلا حياك الله البيت بيتك
سامي : من جد ؟؟
مدى : ايه من جد
سامي : اجل يلا ثواني و ..
مدى قاطعته : هههه شفيك امزح امزح ما صدقت على الله عاد انت
سامي : احبطتيني
مدى : اسفه
سامي ابتسم : يا ؟؟
مدى : انت ايش تبغا ؟
سامي : كل اللي في خاطرك
مدى : حياتي وعمري وروحي وقلبي و ..
سامي قاطعها : خلاص خلاص خلاص .. ما ابي تجيني سكته من الفرح
مدى : لا يوه باسم الله عليك ... تدري اليوم الجامعه مو بس مافيها غير كم بنت
سامي : اف ليش ؟
مدى : ما ادري
سامي : بتروحين بكرة ؟
مدى : ايوة ان شاء الله
سامي : اجل انا بوصلك
مدى : لا يوه ما يصير
سامي : ليش ما يصير
مدى : والله لو دروا اهلي بيذبحوني
سامي : قوليلهم انك بتروحين مع رشا
مدى : داريين انه رشا ما تدرس الحين
سامي : قوليلهم انه رشا تبغا تروح تشوف الجامعه عشان اذا تبغا تكمل وبروح وياها
مدى : وليش كل هاللف والدوران ؟
سامي : عشان ابغا اشوفك
مدى اتنهدت : خلاص طيب على امرك

.
.
.

اما عند داليا ..

ادق والا ما ادق ؟
بدري والا مو بدري ؟؟
يمكن يكون نايم ؟؟
طيب و اذا كان صاحي ؟
طيب واذا كان نايم ؟؟ فشله اقومه

يوووه يا الله ادق والا لاا ؟؟

خلاص امري لله بدق !

رنة .. رنتين .. ثلاث .. اربع

نزلت الجوال من اذنها تبغا تسكر

" اكيد نايم .. خلاص خلاص بسكر "

قبل لا تضغط على الزر الاحمر جاها الرد

رجعت الجوال على اذنها بسرعه وهي تسمع صوته لثالث مرة في حياتها

داليا : صباح الخير
راكان ابتسم : كنت خايف ما تدقين
داليا حمر وجهها :...........
راكان : كيفك ؟
داليا وهي تطالع دبلتها وتدورها حول اصبعها : تمام .. انت كيفك ؟
راكان وهو يسوي نفس الحركة : بخير دامك بخير
داليا : سوري ازعجتك
راكان : شدعوة داليا خلاص مابيننا رسميات
داليا : ........
راكان : خلصتي اجراءات الجامعه
داليا : ايوة الحمدلله
راكان : اها .. بالتوفيق ان شاء الله
داليا : امين
راكان : .... طيب اسألي عني انا مو خطيبك
داليا حمرت : ههه اخبار دوامك ؟
راكان : الحمدلله .. مرتاحة لحالك في بريطانيا ؟
داليا : ايوة الحمدلله .. اتعودت عليها خلاص من زمان
راكان : اجل لازم اجي اشوف بنفسي
داليا : شلون ؟
راكان : بجي اشوف شلون عايشه .. زوجتي لازم تكون مرتاحة ومو ناقصها أي شي .. خصوصا اذا كانت بنت قمر زي اللي اكلمها
داليا ينقال انها استحت : بس عااد
راكان : ههههههههههه

.
.
.

صارت الساعه 12 ونص

طلعت ريتا تركض على الدرج تصحي رنيم .. فتحت باب غرفتها لقتها قاعده تحط شوية مكياج يخفف من على وجهها التعب

رنيم : كنت حاسه انك رح تخونيني وما تصحيني
ريتا : حرام عليكي انشغلت مع اخواتك الصغار
رنيم : ايه خليهم يفيدوك .. هيا مو قايلتلك شي .. ما جيتي قومتيني
ريتا : يا رنيم يا حياتي شوفيني قدامك اجيت فيقيك
رنيم تستهبل : لا تراضيني خلاص انا زعلت
ريتا : ايه روحي يلا ما بتنعطي وش
رنيم : هههههههههههه خلاص ولا تزعلييين تعالي معي كمان
ريتا : لا روحي لحالك مابدي خرب عليكي جوك الرومانسي اللي بالضهريه
رنيم وهي تحط الطرحة على راسها : مااااالت

طلعت رنيم من غرفتها ونزلت خطوات الدرج بسرعه لا تتاخر .. ركبت السيارة ودقت على زياد

زياد : هلا
رنيم : هلا كيفك ؟
زياد : تمام .. انتي ؟
رنيم : تمام .. ها وينك ؟
زياد : بالمطعم انتظرك
رنيم : اوكي يلا انا جايه
زياد : اوكي

سكرت رنيم وقالت للسواق يسرع لحد ما وصلت

نزلت من السيارة ودخلت المطعم تدور عليه .. لقته قاعد عند القعدات الخارجيه .. ودها تقوله لا نقعد داخل بس خلاص هو دام انه يحب يقعد برة خلاص مارح تتكلم !!

فتحت عينها باقوى ما عندها لمن شافت في يده سجارة ويدخن منها .. مشت لعنده وقعت
رنيم : اهلين
زياد : اهلين
رنيم مسكت السجارة وشالتها من فمه وحطتها في الطفايه : يع من متى تدخن
زياد : تصدقين اليوم اول مرة في حياتي امسك سيجارة وادخن ؟
رنيم : لا والله
زياد : والله من جد
رنيم : وليش ؟
زياد : من فلانه
رنيم ابتسمت وتكت على الطاوله : وايش سوتلك فلانه ؟
زياد : والله ما ادري هيا كيف تفكر .. كأنها ساعه احسها تقول ابيك وساعه لا
رنيم : وكيف عرفت ؟
زياد : من تصرفاتها .. والله حتى غباءها حلو عليها واحبه فيها
رنيم ابتسمت : وايش تحب فيها يعني ؟
زياد : كل شي .. كل شي فيها احبه
رنيم : يا بختها والله
زياد : هههههه
رنيم : خلاص طيب قولها وريح نفسك
زياد : مو عارف كيف رح تكون ردة فعلها
رنيم : اذا رح تهتم برده فعلها عمرك مارح تقولها
زياد طالع فيها وهي تقول هالكلام .. ايش قصدها ؟؟ يعني هي عارفه وتبغاني اعترف لها : وليش مو هي اللي تعترف لي ؟
زياد : توك تقول مو متاكد اذا كانت تحبك او لا .. بس انت متاكد من حبك .. قولها وشوف ايش رح يصير

قطع عليهم الويتر وهو يحط لهم المنيو على الطاولة

زياد اخذ المنيو وقعد يختار ورنيم نفس الشي

.
.
.

رند كانت في غرفتها تغدل شكلها قدام المرايا و تولين توصف لام عبد الرحمن وين البيت عشان تجيهم البنت من بدري وتطلع من عندهم بدري

تولين سكرت الجوال : يلا ليكون تحت
رند : شكلي زين
تولين : أي شو ما بيخطبوكي هني
رند : شدراك يمكن اعجبهم ويخطبوني
تولين : ههههه ايه يلا يلا بلا حكي فاضي

رن جرس الباب ونزلت تولين تركض تفتح لهم

دخلت ام عبد الرحمن والبنت وهم يتأملوا بالفيلا الضخمة اللي دخلوها ..

رند : اهلين .. اتفضلوا
دخلوا للمجلس وقعدت ام عبد الرحمن وجمبها البنت

ام عبد الرحمن : هذي بنتي ريام
رند ابتسمت : وانا رند

اتناقشوا على طريقة التدريس و المبلغ وراحت ام عبد الرحمن وبقت رند مع ريام
رند : انتي سعوديه
ريام : ايوة
رند : وكيف داخله مدرسة عالميه .. على حد علمي انهم ما ياخذون غير اجنبيات ؟
ريام : ايوة بس المدرسة مدرستنا وجبنا واسطة عشان اظل بالمدرسة
رند : كويس
ريام : تدرسي موسيقى صح ؟
رند : ايه .. كنت حابه اعطيك بعد درس الرياضيات اليوم درس موسيقى بس لسه ما جت من الخبر مع الاسف .. ان شاء الله يجيبها على الاسبوع الجاي
ريام : ليش ما تشترينها من هنا ؟
رند : عندي هي من اول بس انا لسه توني نقلت من الخبر للرياض قبل اسبوع
ريام : اها انتي متزوجة ؟
رند : لا
ريام : توقعت
رند ابتسمت : يلا نبدا ؟
ريام : اوكي

رند : قومي نقعد بغرفة المكتب احسن وبقولهم يجهزون لنا شي نشربه .. شتحبين ؟
ريام : عادي أي شي
رند : تحبين هوت شوكلت ؟
ريام : اوكي

رند : توليين
تولين : هلا
رند : بليز قوليلهم يسووا 2 هوت شوكلت ويطلعوه على غرفة المكتب
تولين : اوكي

طلعت رند مع ريام الدور الثاني لحد ما وصلوا قدام غرفة المكتب .. دخلوها وفتحت رند الباب الثاني اللي كانت فيه طاولة اجتماعات كبيرة باين انه ابوها كان يجيب رجال الاعمال هنا احيانا

خلت شباك الغرفة مفتوح وقعدوا وبدأت رند تتصفح الكتاب حتى تشرحلها

.
.
.

داليا سكرت من راكان وحطت جوالها على الكمدينه وراحت تتروش وتتجهز عشان تنتقل للسكن من الحين

اخذت الملابس اللي كانت مجهزتها من اول وحطتها على السرير عشان اول ما تطلع تلبسهم .. جت بتدخل الحمام بس قطع عليها رنين الجوال

بعد الترجمة :

داليا : الو
دايفد : ايوة داليا كيفك اليوم ؟
داليا : تمام انت كيفك ؟
دايفد : تمام .. ها متى حابه تداومي ؟؟
داليا : مممم اذا حاب مو مشكله بجيك اليوم الساعه 8 اوكي ؟
دايفد : اوكي

سكر دافيد من داليا وطالع في فهد اللي كان قدامه : رح تجي الساعه 8 .. اليوم مارح يكون في زباين كثير .. خذها واتمشوا شوي .. اكره حركاتك هذي .. عيونك تتكلم عن كل شي وانت ساكت .. مو كل احد يعرف يقرا لغة العيون يا ولدي

ابتسم فهد وقام من عنده : خلاص على امرك .. الساعه 8 انا هنا
دافيد : اذا ما جيت رح اقتلك
فهد : هههههه اوكي

طلع فهد من عند دايفد وراح على الفندق

اتمدد على السرير وهو يفكر .. وين يروحوا ؟؟ .. ايش في مكان ممكن يعجبها ؟؟ ..


داليا طلعت من الحمام ولبست وسشورت شعرها و حطت مكياج خفيف واتاكددت انه كل شي جاهز وموجود في الشنط ودقت على ريما اللي عطتها رقمها عشان تقولها متى تكون الغرفة جاهزة

ريما : ايوة هلا داليا
داليا : هلا ريما .. ها الغرفة جاهزة اقدر اجي الحين ؟
ريما : ايوة ايوة وي تعالي من زمان خلصت
داليا : اوكي

حطت داليا جوالها في شنطتها ونادت شريف مع الشغالات يشيلون الشنط ويحطوها في السيارة

رنيم و زياد خلصوا غدا وقاعدين ينتظرون الحساب يجي

زياد : يلا وين حابه تطلعي بكره ؟
رنيم : شدعوة كل يوم بتعبك ؟
زياد : عادي انا كمان ابي انبسط قبل لا ارجع بريطانيا
رنيم فتحت عيونها على الاخير وحطت يدها على قلبها كانها تمسكه لا يطلع من مكانه : بترجع بريطانيا ؟؟
زياد ابتسم على ردة فعلها وهز راسه بمعنى ايه
رنيم :هيا بس لا تمزح معاي
زياد : والله من جد بروح اشتغل في انجلترا ايش محسبه اني بلاقي وظيفة بالسعوديه وانا دارس قانون بريطانيا ؟
رنيم سكتت شوي : ومتى بتروح
زياد : لسه مو الحين .. كذه كم شهر .. لازم اقدم اوراقي اول و على ما افتح مكتب واستقر هناك
رنيم : اهاا

قطرة
قطرتين
ثلاث

حتى زادت عن الوضع اللي كانت عليه .. بدأ المطر ينزل بغزارة على الارض حتى يروي ورود الهيام من جديد

قلب رنيم كان يدق بصورة مو طبيعيه .. بهاللحظة بالذات حست رنيم انها ما ودها تفارق زياد ..

بهاللحظة حست انها تحبه !! .. لكن ليش في لحظات ثانيه لا ؟؟

ما حست رنيم بالمطر .. كانت مشغوله بتفكيرها اللي ما تدري لوين رح يوصلها

زياد ينادي عليها وهي مو معاه ابدا

قطع عليها افكارها صوت الرعد القوي اللي خلاها تفز من مكانها
رنيم : اووه مطر ؟
زياد : من اول اناديك بس شكلك كنتي سرحانه
رنيم : ها ؟ ايه ايه
زياد وهو يشيل الجاكيت اللي كان على حظنه وما اتبلل كثير ويحطه عليها : تعالي ندخل داخل لا تبردين
رنيم قامت وشالت شنطتها ودفع زياد الحساب .. ودخلوا المطعم ومن البوابه الرئيسية طلعوا للسيارة

ركبت رنيم للسيارة بسرعه هي ترجف تحس انها من داخل تتجمد بس من برى تولع
رجعت راسها على ورى وميلته على الجاكيت وتتنفس ريحة عطر زياد اللي مغرقة الجاكيت .. غمضت عينها واللي تحس انه عروقها تنبض بسبب غليان الدم فيها

وصل زياد عند بيت رنيم ولف راسه يطالعها لقاها مغمضة عينها ومقعده حواجبها .. حس بسرعه انها مو طبيعيه
حط يده على جبينها وعلى خدها .. جا يبي يحرك السيارة بسرعه على المستشفى بس رنيم قامت لما استوعبت انها وصلت البيت
زياد : رنيم خليك بوديك المستشفى حرارتك عاليه
رنيم ما سمعته ونزلت من السيارة وزياد يناديها وهي مو سامعه .. دخلت البيت تركض وطلعت على غرفتها على طول

شالت الجاكيت حقه مع على اكتافها وحطته على سريرها .. دخلت الحمام واتروشت واخذت مسكن ورمت نفسها على السرير وحضنت الجاكيت وهي تتذكر كلماته لها

عادي انا كمان ابي انبسط قبل لا ارجع بريطانيا

بروح اشتغل في انجلترا ايش محسبه اني بلاقي وظيفة بالسعوديه وانا دارس قانون بريطانيا ؟

اتجمعت الدموع في عيونها واستنشقت اكبر كميه هوا تشيل معها ريحة عطر زياد
حتى هو يبي يتركها ويروح يشوف شغله

ليش كل الناس تروح وانا في مكاني ؟؟ .. كل الناس راحت تشوف حياتها الا انا !!

وايش اللي يخليني انتظر ؟

غمضت عينها وما حست بنفسها الا وهي نايمة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بريطانيا – لندن

داليا وهي تدخل غرفتها اللي بالسكن وتستكشف الاشياء اللي فيها

فتحت الشباك تهويها ووقفت تتامل المنظر اللي كان يطل على بحيرة صغيرة فيها نافورة وبداخلها اسماك ملونه صغيرة

دخلوا ريما ودارين الغرفه يساعدونها يحطونلها الملابس بالدواليب ويفرشون لها الغرفه

ريما : يلا نبدأ ؟؟

داليا طالعت فيهم لقتهم عند الباب متحمسين يبون يشتغلون : اوكي يلا

داليا حطت الشنطة الاولى على السرير وفتحتها وهي ودارين يشيلوا الملابس و ريما تحطها في الدولاب

خلصوا بسرعه دام انهم كلهم قاعدين يشتغلوا مع بعض

دارين : يا الله جعت تعالوا ننزل ناكلنا شي من الكافتريا
ريما : وه يا اختي .. مو الكافتريا هيا اللي تخليك ساكنه في الحمام سنه وماعاد رح تاكلي منها ؟
دارين : ايش في شي يتاكل هنا غير اكل الكافتريا ؟
داليا طالعت في الساعه لقتها لسه الساعه 6 : يلا طيب خلونا ننزل
دارين : يلا

نزلوا كلهم الكافتريا و قعدوا على طاولة من الطاولات وراحت ريما تطلبلهم ورجعت تتحلطم

دارين : هههه شفيك بوزك ممدود شبرين ؟
ريما : انا ادري عنها دي البياعة الملطوشة .. كلو كلو بس

.
.
.

السعوديه – الرياض

الساعه 7 المغرب

رند خلصت مع ريام وقعدوا في المجلس اللي تحت ينظروا اخو ريام يجي ياخذها

رند : خلاص ان شاء الله انتظرك بكرة اوكي ؟
ريام ابتسمت : ان شاء الله .. مرة شكرا من جد مرة فهمت
رند : يلا اذا اختبرتي ابيك تقولين لي ايش سويتي .. وتجيبن الورقة عشان اذا في شي حليتيه غلط لاسمح الله افهمك ياه مرة ثانيه

ريام : اوكي ان شاء الله

دق جوال ريام وطلعت .. مشت في حديقة البيت لحد ما وصلت عند البوابة

كلب الحراسة كان واقف واول ما شاف ريام ركض لعندها بما انها شخص غريب عن البيت

ريام كانت تركض منه وتصرخ وتحاول تضغط على اي زر ممكن انه يوصلها برقم اخوها .. حطت الجوال على اذنها تنتظر رد اخوها والكلب لسه يركض وراها

رند كانت قاعده في المجلس وتسمع اصوات برى .. طلت من الشباك لقت كلب الحراسة يركض ورى ريام وريام تركض منه في الحديقة كلها

بسرعه قامت وطلعت للحديقة .. عبد الرحمن اخو ريام بهالوقت دخل الفيلا يحاول ياخذ ريام اللي كانت تركض ومو قادرة توقف تخاف لايهجم عليها لو وقفت

رند طلعت بهاللحظة انقذت الموقف وصفقت للكلب ونادته .. عبد الرحمن طالع في رند اللي طلعت من الفيلا وشالت الكلب من ريام .. مسكت الحبل اللي كان مربوط عليه ومشت لعند ريام

رند : سوري اذا خوفك
ريام : خوفني وبس .. طيح قلبي من جد
رند : هههههههه خلاص بيتعود عليك ولاعاد بيركض وراك

عبد الرحمن زهق وهو واقف : ريااام
ريام لفت على اخوها : اوه هذا اخوي دخل .. مشكورة رند
رند : العفو حبيبتي .. وسلمي على امك
ريام : يوصل

مشت رند مع ريام اللي راحت مع اخوها ورند حطت الكلب عند الباب ورجعت دخلت البيت

في السيارة

عبد الرحمن : هذي مدرستك ؟
ريام : ايوة .. يحليلها كيوته
عبد الرحمن : متزوجة ؟؟
ريام : لا .. اتخيل عايشة لحالها مع ابوها هنا بهالبيت اللي يكفي عيلتين
عبد الرحمن : ليش ووين امها ؟ ماعندها اخوان ؟
ريام : ما ادري ما فصلتلي .. بس اللي عرفته انها عايشه لحالها هنا مع ابوها
عبد الرحمن : اها

.
.
.

اما عند رشا

كانت نايمة ومو حاسه باي شي حولها

لسه جوالها مسكر من الطيارة وما فتحته .. وسعد هالكلها اتصالات ويطلع له مقفل

فكر انه يروح لها بس ما ينفع !! مو حلوة يروح لها الفندق

خلاها على راحتها وتركها نايمة والصباح رباح

.
.
.
اما عند داليا ..

كانت قاعده تتجهز حتى تروح على المطعم .. وتبدأ شغلها

اخذت شنطتها وطلعت من السكن وركبت مع شريف اللي كان ينتظرها تنزل وراحت على المطعم

..

بهالوقت كان فهد قاعد في المطعم يسولف مع دايفد و ينتظرون داليا تجي

دخلت داليا المطعم اللي لمحت فيه فهد قاعد مع دايفد على وحده من الطاولات ويشربون قهوتهم
مشت لعندهم تسلم عليهم

- بعد الترجمه -

داليا : هاي
دايفد وفهد : هاي
فهد : كيفك داليا ؟
داليا : تمام .. انت كيفك ؟
فهد : تمام
داليا : ان شاء الله تكون جاي عشان تشتغل معنا
فهد ابتسم : لا بس جيت اسلم على دايفد
دايفد دعس على رجوال فهد من تحت الطاوله وهو يطالع فيهم وشاق الضحكة
فهد اتوتر : و و و عليك بعد
داليا ابتسمت : الله يسلمك

دايفد رجع دعس على رجل فهد .. فهد : ودام انه مافي زباين ودايفد قفل المحل من بدري اليوم خلنا نطلع نتمشى
داليا : اوكي اذا كذه نطلع كلنا
فهد اتورط : اوكي ما عندي مشكله
دايفد خز فهد ورجع طالع في داليا : انا اعتذر انتو اطلعوا وانا بسكر على نفسي المحل وبقعد اشغل وراي 60 شغله
داليا : اوكي
فهد : يلا نمشي ؟
داليا : يلا .. باي دايفد
دايفد وهو يغمز لفهد : باي
فهد ابتسم و مشى مع داليا وطلع من المحل .. راح دايفد وراهم وسكر المحل وطلع على مكتبه

.
.
.

داليا : ايش اخر جديدك ؟
فهد : ابد .. مافي شي جديد ..
داليا : متى رح تسوي معرض جديد ؟
فهد : والله ما ادري انشغلت مع الشركة و ما صار عندي وقت ارسم
داليا : حرام تهمل هالموهبه
فهد : مو بيدي والله .. ما عندي وقت
داليا : ...........
فهد : ...........

ظل السكوت بينهم فترة حتى وصلوا قدام النهر وواقفين على الجسر ومتكيين عليه يتأملوه اثنينهم بصمت

داليا تراقب القوارب : من زمان ما ركبت قارب .. اخر مرة كان " سكتت للحظة لمن حست انه ممكن يطلع من لسانها اسم فيصل "
فهد طالع فيها : همم ؟
داليا : قبل سنه
فهد وهو يطالع في القارب الصغير اللي فيه شاب يجذف والبنت تلعب بموية النهر : تحبي ننزل ناخذ واحد ؟
داليا : من جد ؟
فهد : ايوة من جد
داليا ابتسمت : اوكي

نزلوا من الجسر وراحوا على جهة القوارب واستأجروا واحد

جلس فهد قدام داليا وبدأ يجذف حتى وصلوا لنص النهر .. وقف فهد وهو يتأمل داليا وهي تطالع النهر وكانها مو معاه ابد

حس انها ما انبسطت بهالتمشيه ولا صار فيها اي شي مميز

خلصت مدتهم وهم طول الطريق ساكتين و محد فيهم ناوي يهرج

بدأت الشمس تغيب عن سماء لندن الملبده بالغيوم السودا الثقيل .. زادت برودة الجو وبسرعة ظلمت الدنيا

فهد طالع في داليا بسرعه كأنه تذكر شي : تحبي نروح مكان بعيد شوي ؟
داليا : وين يعني ؟
فهد : قرية .. ها تحبي ؟
داليا وهي تطالع في الساعه : ممممممم اتاخر الوقت ولازم ارجع السكن قبل لا يسكر
فهد : اهااا .. اجل توعديني بكرة نروح .. المكان ما يتفوت
داليا : ان شاء الله
فهد : يلا خلنا نمشي
داليا : يلا

مشوا حتى وصلوا عند سكن الجامعه .. دخلت داليا وفهد راح يركض على المطعم يلحق على دايفد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم ..

دخلت ريتا الغرفه تشوف رنيم بعد ما اعطتها دوا الحرارة حتى تخف حرارتها الساعه 3 العصر

ريتا : يا الله رنيم شو عامله بحالك انتي ؟ الحرارة مو راضيه تنزل عن 39 مجنونة انتي شي ؟
رنيم : يووه ريتا خلاص عطيني الدوا مرة ثانيه واتركيني انام
ريتا سكتت واعطتها الدوا و سكرت عليها المكيف وطلعت
.
.
.

الساعه 3 الفجر

رنيم كانت متمدده على السرير ومغطية جسمها كله بالبطانيه

ماسكة الجوال وحاطته تحت اذنها تكلم زياد تلح عليه انهم يطلعوا بكرة
زياد : يارنيم ما ينفع وانتي حرارتك كذه واصلة 39
رنيم تكح : من الحبسه الحرارة مو من شي
زياد : لا والله ؟ اذا بتطلعين معي ما بنروح غير المستشفى
رنيم : ياخي والله زهقت
زياد " كسرت خاطرة " : ادري يا حياتي ياعمري والله ادري بس انتي اتحملي شوي لين ما تطيبي وانا افر فيك الشرقية كلها
رنيم زادت دقات قلبها على ثاني وثالث كلمة قالها وما سمعت شي بعده غيرها .. : ايش ؟
زياد اتوتر لمن انتبه على اللي قاله : لا ولا شي
رنيم : لا قلت شي
زياد : لا ما قلت شي
رنيم تكح بقوة : زيااااااااااااد
زياد غمض عينه واستجمع كل شجاعته : ايه انتي غبيه رنيم انا احبك انا احبــــــــــــــــــك بكل مافيك .. حتى غباءك احبه فيك والله امووت فيك انتي كيف ما تحسي ؟

ايه احبك

إيه أحبك.. لو فقد هاالليل ضيه

أو طفت ظلمى النجوم

لولا حبك.. ما ارتجف قلبي بيديَّه

ولا تناسيت الهموم

في غيابك يوصل الحلم المنيه

في حظورك ينولد حلم و يدور

قولي حبيبي قولي

قولي إني أتنفس هواك

قولي إني نديمك قولي

قولي إن أفراحي معاك

إعرفي إني ما نسجت الحلم واحساسي

إعرفي إني ما طلبت الصبر في ياسي

في غيابك يوصل الحلم المنيه

في حظورك ينولد حلم و يدور

ايه احبك


رنيم حست انه دمها تجمد وعظامها تقلصت وجلدها انكمش .. حست بالبرد اكثر واكثر .. كورت نفسها تحت البطانيه تحاول تدفي نفسها .. حاضنة جاكيته للحين حتى صار حار على حرارة جسمها
زياد : ..........
رنيم بلعت ريقها : انا رح انتظرك عند باب بيتنا .. اذا ما جيت انا رح اجيك بنفسي
زياد : رنيـ ....
سكرت رنيم ونطت تلبس بسرعه .. اخذت عبايتها ولبستها وطلعت على الحوش
قعدت على المرجوحة البارده وتكتفت تنتظر زياد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهـــــــــآية البآآرت

عاشقة111
05-05-2011, 06:32 PM
<<<< الفـــــــــصل التـــــاسع عــــشــر >>>>

( راح ـل آخ ـر ! )


زياد : ادري يا حياتي ياعمري والله ادري بس انتي اتحملي شوي لين ما تطيبي وانا افر فيك الشرقية كلها
رنيم زادت دقات قلبها على ثاني وثالث كلمة قالها وما سمعت شي بعده غيرها .. : ايش ؟
زياد اتوتر لمن انتبه على اللي قاله : لا ولا شي
رنيم : لا قلت شي
زياد : لا ما قلت شي
رنيم تكح بقوة : زيااااااااااااد
زياد غمض عينه واستجمع كل شجاعته : ايه .. انتي غبيه رنيم انا احبك انا احبــــــــــــــــــك بكل مافيك .. حتى غباءك احبه فيك والله امووت فيك انتي كيف ما تحسي ؟

رنيم حست انه دمها تجمد وعظامها تقلصت وجلدها انكمش .. حست بالبرد اكثر واكثر .. كورت نفسها تحت البطانيه تحاول تدفي نفسها
زياد : ..........
رنيم بلعت ريقها : انا رح انتظرك عند باب بيتنا .. اذا ما جيت انا رح اجيك بنفسي
زياد : رنيـ ....
سكرت رنيم ونطت تلبس بسرعه .. اخذت عبايتها ولبستها وطلعت على الحوش
قعدت على المرجوحة البارده وتكتفت تنتظر زياد

دقايق ويدق زياد عليها .. ما ردت عليه

على طول طلعت من البيت وركبت سيارته .. مشى زياد ما يدري وين يروح .. والسكوت كان سيد الموقف

رنيم ساكته وزياد ساكت .. ما يدرون مين اللي يبي يبدأ

قطع سكوتهم لمن وصلت السيارة عند المدخل الخلفي للحديقه .. السماء سودا .. والحي هادئ ومافي ولا مخلوق في المكان

رنيم نطقت : وقف هنا
لبى زياد رغبتها ووقف بدون لا يطالع فيها
رنيم : ........
زياد : ........
رنيم : ........
زياد : آسف
رنيم : على ايش ؟
زياد : على صراحتي
رنيم انربط لسانها ومو قادرة تنطق بحرف .. غمضت عينها وتحاول تتنفس بما ان خشمها مسدود مع الزكمة
زياد حط يده لا شعوديا على جبهتها يحس حرارتها
زياد : يا مجنوووونة
رنيم فتحت عينها بسرعه : شفيك ؟
زياد حرك السيارة بسرعه على اقرب مستوصف .. نزل من السيارة وفتح لها الباب
رنيم : يا الله زياد خلاص ودني البيت ما ابغا انزل
زياد : رنيم بلا دلع انزلي
رنيم : يووه والله خلاص ما ابغا
زياد دنا عليها ومسك يدها وطلعها من السيارة .. رنيم كانت مو حاسه بنفسها مع انفلونزا والبرودة اللي حاسه فيها بكل جسمها وكانه فتات قزاز يدخل جسمها

دخلوا قسم الطوارئ وسووا لها الفحوصات وظلوا في غرفة الطوارئ ينتظرون الدكتورة تجي

رنيم راقده على السرير وعلى ذراعها ابرة المغذي ومغمضة عيونها .. الممرضة حطت لهم الكمادات على الطاولة وراحت

زياد يطالع فيها وهي تروح " شقصدها يعني احط لها انا مثلا ؟"

انتظرها شوي يمكن راحت تجيب شي .. لكنها راحت مع مريض ثاني وسفطتهم
راح زياد عند المغسلة وغسل يده ومسك الفوطة وحطها على راس رنيم .. مسك يدها يلعب باطراف اصابعها و باضافرها .. ويرجع يبلل الفوطة ويحطها على راسها

بعد ساعه !!

اعطت الدكتورة ورقة الادوية لزياد وراحوا جابوها من الصيدليه

زياد وهو واقف قدام بيت رنيم ويطالع فيها

كيف رح تنزل الحين وهي كذه ؟؟

قعد قدام الباب لدقايق يراقبها وهي مغمضة عيونها بتعب ومو حاسه بشي
زياد : رنيم .. رنيم
رنيم سامعته بس تبغاه يناديها اكثر
زياد : قومي وصلنا البيت
رنيم : ......
زياد : رنييم

حط زياد يده على راسها يتاكد انه مافي حرارة .. حرارتها عاديه .. طيب ما ترد ؟؟ كذه التعب يسوي فيها ؟ ما تحس بنفسها لمن تمرض ؟؟
قرب اكثر منها وشال الشال اللي كان حول رقبته ولفه على رقبتها .. دنى حتى يفتح لها حزام الامان حتى حست رنيم انه انفاسه اختلطت مع انفاسها .. بدأت تتضارب دقات قلبها وسرعة تنفسها تزيد

رنيم فتحت عيونها بسرعه : همم
زياد : يلا وصلنا
رنيم : مشكور
زياد : ولوو .. خذي دوا الحرارة 3 مرات في اليوم .. ودوا الكحة مرتين في اليوم والمضاد بعد مرتين في اليوم كلهم لخمسة ايام ما عدا دوا الزكام تاخذينه مرة في اليوم قبل النوم لمدة اسبوع
رنيم ابتسمت : اوكي .. شكرا مرة ثانيه تعبتك معي
زياد : لا عادي تعبك راحة
طلعت رنيم من السيارة ودخلت البيت .. مافيها حيل تمشي وتطلع الدرج الطويـــــل وتمشي لحد غرفتها

رمت نفسها على وحده من الكنبات وانكمشت على نفسها كأنها تحافظ على نفسها من الهوا البارد

.
.
.

وصل زياد البيت .. طلع على غرفته وعلى طول دق على رنيم
رنيم : الو
زياد : خذيتي دوا الحرارة ؟
رنيم : لا
زياد : بسرعه يلا اشربيه الحين وانا على الخط
رنيم : والله مالي خلق اقوم واجيب مويه واشرب الدوا
زياد : لا معليش يصير لك خلق .. يلا
رنيم : طيب

قامت رنيم وطلعت من الكيس دوا الحرارة واخذته وراحت على المطبخ صبت لها مويه وشربتها ورجعت لزياد
رنيم : شربته
زياد : اكيد ؟
رنيم : ايه والله
زياد : تمام .. لا تلبسين شي ثقيل عشان لا يحبس الحرارة اوكي ؟
رنيم ابتسمت : اوكي
زياد : يلا انتبهي على نفسك
رنيم : اوكي
زياد : باي
رنيم : بايات

سكر زياد منها وسند ظهره على الجدار .. رمى الجوال على السرير و ارتمى وراه يحاول ينام لكن بدون فايده

كان يفكر في رنيم !!

هذا هو قالها احبك واعترفلها بس هي ما سوت شي !

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

على الساعه 6 الصبح

فتحت رشا عينها اخيرا بعد نومة عميــــــــقة .. طالعت في الساعة لقتها 6 الصبح
معقوله نمت هالقد ولاحسيت ؟؟
يا الله سعد !!

بسرعه اخذت الجوال وفتحته وجاتها المسج اللي فيها عدد الاتصالات والرسايل
20 مكالمة من سعد
و 6 مكالمات و رساله من عبد الله

رمت الجوال على السرير وقامت للحمام اتروشت ولبست وطلبت لها فطور

.
.
.

اما رنيم ..

نايمة لسه على الكنبه مو حاسه بنفسها .. ريتا نزلت تشوف الفطور حق اخوان رنيم اذا جاهز والا لا وشافتها بعبايتها نايمة بالصاله .. راحت لعندها وشافت كيس الدوا اللي ماسكته بيدها

لمحت الشال الاسود اللي على رقبتها .. ماقيد شافته عندها ؟؟

مسكته تشوفه وتحركة يمين وشمال حتى حست بريحته الرجاليه .. ابتسمت وقعدت تحاول تصحيها حتى تطلع تنام بغرفتها

ريتا : رنيم . رنيم قومي
رنيم : .........
ريتا : رنيم حياتي قومي
رنبم ابتسمت فجأه وهي نايمة وكأنها تسمع صوت زياد بدال صوت ريتا يرن في اذنها وريحة الشال جزء من الهوا اللي تتنفسه كأنها حاسه انه زياد قدامها
ريتا : رنييييييم

رنيم فتحت عينها بتعب وهي تطالع ريتا اللي فوق راسها وكشرت فجأه

ريتا ضحكت : ههههههه شو متخيلتني حبيب القلب
ما عطتها رنيم وجه وقامت ودخلت غرفتها .. جت تبغا تعلق عبايتها بس لقت الشال حوال رقبتها .. خلته مكانه وعلقت عبايتها واتمددت على السرير وكملت نومتها

.
.
.

رند كانت متمدده على سريرها وطفشانه وعلى حضنها اللاب توب وفاتحة الماسنجر بس مافي احد .. الكل في دواماته مو اجازة عشان هالوقت كل احد يدخل

اتاففت وراحت تجيب لها فلم تتفرجه بس سمعت صوت احد يدخل نطت على السرير تشوف مين

اووووه زياد !

فتحت صفحة المحادثه وكتبت : هااي
زياد : هايات
رند : كيفك يا راجل من زمان عنك لاحس ولا خبر
زياد : هههه والله مدري مين اللي تركنا بدون حس ولا خبر
رند فهمت قصده وضحكت : هههههه حرام عليك والله الظروف ما سمحلتي ابد
زياد : داري فيك .. المهم انتي كيفك وكيف الوضع الجديد
رند : والله الحمدلله .. انت كيفك وكيف جوك " غمزت له "
زياد : اوهوووو انتي ما دريتي ؟؟
رند : لاه لاه لاه .. من وين ادري انا
زياد : ما قالت لك شي رنيم ؟
رند : حقيرة ما تدق علي
زياد : مممممم
رند : بسرعه قولي اتحقرصت بمكاني
زياد : ههههههه طيب

قال زياد لرند كل شي صار بينهم وبين رنيم من اول يوم شافها بالحديقه لمن ركبوا البزلز الى اليوم الفجر

رند ابتسمت : الحين اهم شي انه صار اللي في بالها ها هههههههه
زياد : من جد
رند : لا تخاف قريب رح تلاقي رد رنيم .. صدقني من وصفك لطريقة كلامها معاك اكيد 100 % مارح تردك
زياد : ايه ان شاء الله
رند : الا ايش سالفه بريطانيا ذي ؟
زياد : شفييييكم ؟؟ ترى انا دارس قانون بريطانيا مو السعوديه .. شي طبيعي اني بروح اشتغل في بريطانيا
رند : ممممممممم ومتى بتقدم اوراقك
زياد : قريب ان شاء الله .. يمكن على الاسبوع الجاي اروح اقدم اوراقي عشان يفتحولي مكتب خاص واستقر هناك
رند : مممممممم اجل الله يعين رنيم
زياد : ههههههه

.
.
.

سامي يتصل على مدى تقوم ومدى منزعجه .. مدت يدها وردت بتكاسل
مدى : الو
سامي : صباح الخير
مدى : صباح النور .. شفيك داق بدري على الصبح ؟
سامي : مـــدى لسه ما قمتي ولازم نروح الجامعه ؟
مدى طالعت في الساعه : الساعه 6 .. اليوم بروح 9 !!
سامي : يا اللله مدى ما قلتيلي انك رح تروحي 9 .. الساعه 9 لازم اكون بالشركة عندي اجتماع
مدى ببرود : خلاص طيب خليها بكرة
سامي اتنهدت : يصير خير

سكر سامي من مدى و رجع بدل ملابسه و نام بضيقه .. كان وده يطلع معها يفطروا ويروحوا الجامعه مع بعض .. من زمان ما شافها ووده يشوفها .. بس رح يسوي اللي في راسه .. بلا اجتماع بلا هم

.
.
.

رند كانت متمدده على السرير بعد ما طلع زياد حتى ينام .. ما نام طول الليل

اخذت جوالها بسرعه ودقت عليها

ما ردت من اول مرة .. ولا من ثاني مرة .. لكن ثالث مرة جاها صوتها المبحوح تقريبا
رند : ارحمينا يا ماما كل هذا مرض ؟
رنيم وهي تكح ولسه صوتها فيه البحة : مو تعبانه .. وبعدين مين قالك
رند عرفت من صوتها انها كانت تبكي وابتسمت : العصفورة
رنيم طنشت : كيفك ؟
رند : تمام .. انتي كيفك ؟
رنيم اتنهدت ومسحت دمعتها : تمام
رند : .....
رنيم : ......
رند : رنيم
رنيم غمضت عينها وضمت الجاكيت لصدرها اكثر : هممم
رند : تحبيه صح ؟

.
.
.

داليا قامت على صوت رنين جوالها المتواصل وردت بسرعه

داليا : الو
فهد : صباح الخير
داليا : صباح النور
فهد : كيفك ؟
داليا : تمام انت كيفك ؟
فهد : تمام .. متى حابه اجيك عشان نطلع ؟
داليا : لا تتعب نفسك .. نتقابل في مكان
فهد : اوكي وين ؟
داليا : نهر امس
فهد : اوكي .. الساعه 11 ؟
داليا : مو كأنه بدري ؟
فهد : الاماكن هذي بالظلمة ما تشوفين شي
داليا : اوكي

سكرت داليا منه ورجعت نامت بعد ما جهزت المنبه على الساعه 9 ونص عشان تقوم تتروش و تلبس وتروح معه

.
.
.

الساعه 9 .. كانت مدى لابسه عبايتها ونازلة من الدرج .. طلعت على الشارع الا تلاقي سيارة سامي

قعدت حواجبها وراحت لجهة السيارة .. ابتسم سامي ونزل
مدى : مو قلت عندك اجتماع ؟
سامي : كل شي عشانك يتأجل

فتح لها الباب ودخلت وركب سامي جمبها وحرك على الجامعه

طلعت مدى جوالها لمن سمعت صوت المسج

شهقت وحطت يدها على فمها خلت سامي يوقف فجاه

سامي : شفييك باسم الله خرعتيني ؟
مدى : طلعت ..
سامي : ايش اللي طلعت ؟
مدى : سامي الله يخليك امشي بسرعه
سامي : ايش صار لا تـ ..
مدى قاطعته : نتايج البعثه
سامي مستغرب : بعثة ايش ؟؟
مدى : امشي امشي بسرعه

حرك سامي ومشى بسرعه لحتى ما وصلت مدى على الجامعه ورجع

سامي وهو يكلم مدى على الجوال : انتبهي على نفسك حبيبتي وطمنيني
مدى : ان شاء الله ان شاء الله

مدى دخلت الجامعه وتمشي بخطوات سريعه حتى توصل عند مكتب الجامعه تسأل عن اسمها

صادفتها صديقتها اللي كانت طالعه من الكافتيريا رايحة للكلاس

..... : مــــدى كنا ندور عليك
مدى متوترة : يقولوا طلعت نتايج البعثه
..... : انتي منهم يا غبيه ما شفتي المسج امس ؟
مدى : ما جاني شي امس
..... : امس كلنا كنا في المكتب نشوف الاسماء .. بتروحين انجلترا
مدى : كأني مقدمة على امريكا ؟
....... : جامعات امريكا اكتفت بالطلاب اللي جوها .. واغلب الطلاب اللي حطوا احتمالهم الثاني انجلترا رايحين على انجلترا
مدى فرحانه : من جد ؟؟ متى
.... : بعد شهر
مدى : الحمدلله .. الحين ارتحت

راحت مدى للكافتريا تطلب شي تفطره بعد ما برد قلبها بالنتيجة .. على طول اتصلت على امها بشرتها ورجعت لكلاساتها

.
.
.

فهد كان هالوقت ينتظر داليا عند النهر حتى يمشوا بالقطار على القرى الريفيه اللي بلندن

اخيرا وصلت داليا وركبوا القطار بعد ما اشترى فهد التذاكر ..

بعد ربع ساعة من الطريق ..وصل القطار عند هالمناطق

داليا كانت تطالع طول الوقت بالمناظر اللي ورى الشبابيك .. الخضار في كل مكان .. الثلج مو مغطي الا اجزاء بسيطة .. اما الباقي خضار وورود .. البيوت الريفيه ووراها الحقول

وقف القطار ونزلوا منه الناس الريفيين اللي عايشين هناك .. يروحوا المدينه حتى يجيبوا البضايع من الصباح ويرجعوا يبيعيوها

فهد : عجبك المكان ؟
داليا : مررررة .. من وين تعرفه ؟
فهد : لي 5 سنين في لندن .. وبعدين انا كنت ساكن هنا ما تتذكرين ؟ اتذكراني قلت لك ؟
داليا : ايه صح

مشوا على رجولهم حتى وصلوا لحقل من الحقول اللي ورى البيوت .. طلعت لهم الحرمة معاها عيالها حتى يبدأوا يقطفوا من خضار وفواكه الحقل حتى يروحوا يبيعوه بالسوق
فهد : تسمحوا نقطف معاكم ؟
ردت عليه البنت الصغيرة : انت تعرف ؟
فهد : ايوة اعرف
الحرمة : تقدروا تساعدونا
فهد : شكرا
فهد طالع في داليا اللي كانت تطالع بالمناظر مستمتعه : يلا نقطف معهم
داليا : اوكي

دخلوا مع العائلة صاحبه الحقل وبدأوا يقطفوا معاهم الفواكه والخضار ويحطوها في السله

البنت الكبيرة شالت السلال ودخلتهم للبيت حتى تغسلهم وتفرغهم في كراتين

الحرمة : خلصنا .. شكرا على المساعده
داليا : العفو
الحرمة : من سكان المدينه اكيد انتو صح ؟
داليا : ايوة
الحرمة : اول مرة تجوا هنا ؟
داليا : انا ايوة
الحرمة : حابين تجوا معانا السوق ؟
داليا : اكيد
الحرمة : يلا اجل .. خلنا نركب العربة ونمشي
داليا : اوكي

ابتسمت داليا لفهد وراحوا ساعدوهم وحطولهم الاغراض في العربة وركبوا معهم وراحوا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا كانت مع سعد في مطعم من المطاعم يفطروا

سعد : خفت عليك امس لمن ما رديتي
رشا : والله انا اللي ما دريت عن نفسي لمن نمت .. من جد كيف نمت كذه ما ادري
سعد : اهم شي انك مرتاحه لاني ما بقعدك قعده على بعضها
رشا ابتسمت : اوكي
دفع الحساب وقام مع رشا .. ركبوا السيارة وحركوا على المملكه

.
.
.

لاول مرة في بيت " ام عبد الرحمن ( اخو ريام ) "

على الساعه 1 ونص ريام توها جايه من المدرسه ومبسوووطة اليوم الاربعآآآء

دخلت الغرفه حقتها اللي كانت متقاسمتها مع اختها اللي اكبر منها .. رمت الشنطة والعباية على السرير والجزمة زين انها حطتها برى الغرفه .. رمت نفسها على السرير وغمضت عينها

ريام : آآآآه تعبت
ربى شالت الكتاب من على وجهها : تحزنيني
ريام : ادري .. بس محد حاس فيني
ربى : قومي قومي بس الحين يجي عبد الرحمن ياخذك عند مدرستك
ريام : اوووووف
ربى : مو انتي اللي مرة مستانسه عليها
ريام دفنت راسها في المخده وصرخت باعلى صوتها
ربى ما اهتمت لها من يوم ما سمعت جوالها يرن .. ابتسمت وعلى طول ركضت على الحمام

ربى : اهلين
محمد : اهلين حياتي
ربى : كيفك ؟
محمد : تمام .. انتي كيفك ؟
ربى : تمام

.
.
.

رند سكرت من رنيم ووجهها مافيه ملامح .. ما عرفت اللي قالته لرنيم كان صح والا غلط ؟؟
طردت هالافكار من راسها وقامت تتجهز .. ما بقا شي وتجي ريام

اخذت كتاب ريام الثاني اللي تركته عندها وبدأت تراجع شوي حتى تقدر تشرحلها اياه بوضوح

.
.
رنيم لسة كانت متمدده على السرير وريتا توها عطتها الدوا وطلعت

سكتت للحظات مع نفسها تفكر في الكلام اللي قالتلا ايام رند .. اترددت .. وبعدها متردده

ترضى وتتكلم والا توقف وتسكت وتطنش ؟؟ .. قامت فجأه من السرير ودخلت للحمام .. اتروشت ولبست بس ظلت في غرفتها .. اتمددت على سرير وتحس بلبله جسمها وبرودته الخارجيه سحبت حرارتها .. وخفف عليها التعب

اخذت جوالها تبغا تدق عليه لكن !! .. رجع التردد ..

ودها تتكلم .. لكن رغبتها الاكبر السكوت

.
.
.

داليا شاغلة وقتها بالتماشي والطلعات وتاركه همومها وراها .. احسن شي سوته داليا للآن .. طلعاتها مع فهد .. مكالماتها مع راكان .. نساها جزء كبير بالمرة من ماضيها الحزين .. تتجنب من انها تكون لحالها في هذه الفترة حتى لا تضعف وتروح تزوره .. ودها تشيل قبرة وتحطه باي مكان بالعالم بعيد عنها

لكن هذا حاضرها ولازم تعرف كيف تتعامل معاه وتستغل فرصه وتتجنب مخاطره

كانت قاعده تتمشى مع فهد في السوق الريفي اللي في القريه .. كل واحد فارش بضاعته من فواكه وخضار او اشغال يدويه او ملابس وغيرها

داليا قعدت جمب بنت صغيرة مع اختها ماسكين الخيط والابرة و يدخلون الاصداف والحجر و الخرز ويسوون اساور واكسسوارات .. وامهم تطرز على الملابس اشكال مختلفه

داليا : حلو شغلك مرة
البنت : شكرا .. ما تبغي واحد
داليا : الا ابغا
البنت خلصت اللي كانت تسويها وربطتها واعطتها اياها بعد ما اخذت حقها
داليا : ما تروحين المدرسة ؟
البنت : الا طبعا بس انا مدرستي الظهر .. و في ناس الحين
داليا : وين المدرسة ؟
البنت تأشر لها على البيت اللي على اعلى التله البعيده : هناك
داليا : بعيده .. كيف تروحولها ؟
البنت : بالعربه .. تعالي معانا بعد شوي .. كل الاطفال اللي هنا يروحوا معاي في الظهر
داليا هزت راسها بمعنى انها موافقه ومشت

فهد : حتروحي المدرسة ؟
داليا : ليش انت ما تبغا تروح ؟
فهد : الا .. يمكن نشوف دارلا هناك
داليا : مين دارلا ؟
فهد : بنت الحرمة اللي كنت ساكن عندها .. " ابتسم " يا الله قد ايش كانت مشاغبه
داليا : وايش كانت تسوي ؟
فهد : اشياء كثيييير .. اذا شفناها بنروح بيتها .. وبتعرفين كيف مشاغبه
داليا : اوكي

.
.
.

ريام كانت قاعده تذاكر مع رند شوي الا اتذكرت شي
ريام : ايوة صح ماما قالت تبغا تكلمك
رند : ليش ؟
ريام : ما ادري .. تكلمينها الحين ؟
رند : نخلص واكلمها عشان لا تتشتت افكارك
ريام : اذا ما امدانا نخلصه اليوم خلاص مو مشكله بكرة ؟
رند : مممم يمكن اروح الخبر الصباح بكرة
ريام : اوه والله ؟
رند : ايوة .. يمكن بجيب الكمان والجيتار اذا قدرت .. تحبي تجيني الاثنين عشان تبدأ بالكمان ؟
ريام : اوكي

كلموا لنص الباب تقريبا وبدأت ريام ما تستوعب كلام رند

رند : خلاص مو مشكله نكمل الثلاثاء .. بس تراجعيهم كل يوم حتى ما تنسيهم
ريام : اوكي

قامت رند حتى تكلم ام عبد الرحمن وريام ظلت في مكانها .. ظلت تلتفت وتطالع جدران الغرفه اللي مغطيتها المكاتب والرفوف .. صورة ابو رند معلقة ورى مكتبه لفتت نظرها .. ما تشبه ابوها كثير !!

رند : تسلمين والله ما كان في داعي تتعبين نفسك
ام عبد الرحمن : مافي لا تعب ولاشي .. ننتظرك اليوم ؟
رند : ولا يهمك ان شاء الله
ام عبد الرحمن : على خير .. يلا فمان الله
رند : مع السلامة

سكرت رند من ام عبد الرحمن وكأنها حست انها بدأت تتفتح .. صارت تشتغل واتعرفت على ناس .. وشوي شوي بتتعود اكثر واكثر

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صارت الساعه 9 الليل

رشا وسعد طلعوا من المملكة وقاعدين في السيارة بعد ما اختار لها سعد فستانها اللي رح تلبسه في خطبة شوق واشترته
سعد : بتسافرين بكرة ؟ .. لسة ما شبعت منك
رشا : لو بيدي قعدت .. بس انت عارف عندنا مناسبة الخميس ولازم اجهز لها من بدري
سعد : هذا انتي اشتريتي فستانك .. ايش باقيلك ؟
رشا : والله تعرف لو يمديني كان قعدت .. وانا قايلة لاهلي يومين
سعد : ..............
رشا حست انه زعل : يا اللللله سعــــد بليز افهمني انت تعرف قد ايش انا حابه اقعد .. بس والله ما يمديني
سعد : طيب
رشا : بعدك زعلان
سعد : لا مو زعلان
رشا : الا زعلان
سعد : تبغي ترضيني ؟
رشا : اكييييد
سعد اشر على اذنه .. قربت رشا منه وهمست له : احبــــــــــــك
ابتسم سعد وحرك السيارة للفندق حتى تنام رشا وتصحى لطيارتها الساعه 4 الفجر

.
.
.

فهد وداليا كانوا في بيت ام دارلا

دارلا واختها كانوا يطالعون في داليا وفهد ويبتسمون ..

- بعد الترجمه -

فهد واللي كان مستغرب من ابتساماتهم : شفيكم ؟
ايزابيل : كنا نقول انه ممكن تقعد في لندن الحين .. دام انك اتزوجت وجيت
فهد : لحظة لحظة .. مين قالكم اني اتزوجت ؟
دارلا : محد .. احنا عرفنا لما شفنا الخاتم في اصبعها

فهد طالع في داليا ونزل عينه على يدها اللي كانت فيها دبلة خطوبتها .. اهتزت كل شعره في جسمه بسبب اللي شافة .. زادت دقات قلبه وارتفعت حرارته

حس انه انطعن من الانسانه اللي كان يحبها بصمت .. داليا كانت منشغلة بتجهيز العشا مع ام دارلا وايزابيل ومو منتبهة لكلامهم

ام دارلا طالعت فهد اللي يطالع داليا بصمت
ام دارلا : الا من متى انتو تعرفوا بعض ؟
داليا : من يوم ما جيت حتى ادرس بلندن .. كان هو يشتغل في المطعم اللي انا اشتغل فيه
ام دارلا : حلو .. كان يكلمني عنك كثير
داليا : ..............
ام دارلا : واخيرا حقق رغبتي انه جابك عندنا .. فرحت لخطوبتكم كثير والله .. حتى اني نسيت اباركلكم
داليا : بس انا ما قلت لك شي عن سالفه الخطوبة
ام دارلا : دارلا سبقتكم .. اول ما رجعت من المدرسة جت عندي وقالت لي فهد وخطيبته هنا .. عرفت من الخاتم اللي حاطته .. هههه هذي البنت المشاغبة ما تبطل من حركاتها .. : شوفي شلون يطالع فيكي ؟ .. واضح انه يحبك

داليا زادت دقات قلبها وبدأت ترتجف .. ايش هالاحسآس ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!


ايش اللي يفكر فيه فهد ؟؟؟؟ .. طالعت فيه ولمحت دموعة اللي كانت متجمعة في عيونه وهو يطالع دبلتها بصمت

معقــــــووولهـ ؟؟؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم قاعده على السرير وقدامها ريتا

رنيم : بليز قوليلي ايش اسوي .. زهقت وانا افكر
ريتا : ايه فهميني كل شي حتى اقدر ساعدك كيف بساعدك هيك بدون ما اعرف شي

رنيم قالت لها كل شي عنها وعن زياد وعن شهوره تجاهها واحساسها اللي تحسه

ريتا ضربت خدودها : وليه انتي هبله شي قوليلي لشوف
رنيم : ؟؟؟؟
ريتا : وليه يا حمارة انتي بتعشقـــــــــــــــــيه .. ما بعرف انتي من اي طينه .. في حدا ما بيعرف شو يعني انا بحب هاد الشخص ؟؟ شو يعني احساس انك تحبي شخص
رنيم : وانا ايش دراني .. المهم الحين ايش اسوي
ريتا : ولسه بتسأل .. يا بلهه هلأ بتتصلي عليه بتطلبي تشوفيه حتى تقوليلوا كل شي بتحسي فيه قبل لا يسافر .. اي والله لو سافر ما بتشمي ريحته يا هبله

رنيم سكتت تفكر مع نفسها ثواني .. هذا الصح .. وهذا اللي لازم تسويه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند كانت قاعده مع ام عبد الرحمن وريام وربى بناتها في المجلس بعد ما خلصوا العشا

ربى قاعده جمب رند وماخذتهم السوالف

ربى : الا انتي وين كنتي تدرسي ؟
رند : باوكسفورد
ربى : ايش ؟
رند : جرافيك ديزاين
ربى : حلو ..
رند : وانتي
ربى : انا بجامعة الامير سلطان .. ادرس نظم معلومات
رند : حلوو .. وقد ايش باقيلك ؟
ربى : خلاص هذي السنه اخر سنه
رند : اووه .. بالتوفيق ان شاء الله
ربى : امين .. انتي هنا لحالك بالرياض
رند : عايشة مع ابوي هنا
ربى : مالك اخوان
رند : الا .. بس من امي وعايشين في الشرقيه
ربى : وجديد جاية الرياض؟
رند : من اسبوعين تقريبا
ربى : وان شاء الله عجبتك ؟
رند : ولو اني ما تمشيت فيها كثير بس شكلها حلوة
ربى : اذا حابه نطلع يوم مع بعض شقلتي ؟
رند : والله ما عندي مانع ..
ربى : خلاص اجل نكون على اتصال
رند : ان شاء الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 4 الفجر

سعد كان يودع رشا من مطار الملك خالد بالرياض .. رايحة على الخبر

كرهت رشا هاليوم اللي فرقها عن سعد .. ودها تقعد .. بس خليها تفتك من سالفة شوق .. وبعدها الحلو للحلو

كلها نص ساعة ووصلت لمطار الملك فهد .. كالعادة .. عبد الله في الاستقبال

اخذها ورواحوا على البيت وساكته طول الطريق

اول ما وصلوا للبيت دخلت اتروشت وطلعت .. لبست لها اي شي يريحها واتمددت على السرير بتعب

جمبها عبد الله يهمس لها في اذنها : وحشتيني
رشا شبه نايمة ومو منتبهه لشي : وانت اكثر
ضمها عبد الله لصدره .. من زمان ما سمع منها على الاقل رد لكلمة حلوة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا متمدده على السرير وتكلم راكان بهمس

راكان : واللــــــه وحشتيني ايش اسوي ؟
داليا : والله انت اكثر
راكان : داليا بليز خلينا نملك والله مافيني صبر
داليا : ههههههههه طيب مو انت قلت تبغا تجي لندن . ليش ما تجي ؟؟
راكان : والله اجي ؟
داليا : ايه تعال
راكان : بس بشرط
داليا : قول
راكان : لالا صح اتذكرت انك قاعده في السكن
داليا : اما عاد .. مستحيل اصلا كنت اوافق
راكان : هههههههه لالا امزح
داليا : حسبالي
راكان : يلا حياتي اخليك تنامين الحين
داليا : اوكي
راكان : تصبحي على خير
داليا : وانت من اهله

سكرت داليا من راكان تتنهد بارتياح .. لكن رجعت دقات قلبها تزداد لما اتذكرت موقفها مع فهد اليوم وهم راجعين

طول الطريق وهم في القطار ساكتين .. ولا احد فيهم يقدر يعطي اي كلمة للثاني

فهد لسه مو مستوعب شي .. كيف الطفله لاحظت الخاتم في يدها وهو ما لاحظه ؟؟ .. خلص سالفه نيكول وقعد مدة اطول في لندن عشانها هي .. عشان يقدر في هالفترة يتقرب منها اكثر وتتقرب هي منه

لكن طلعت مو ملكه .. ملك احد ثاني

وده يشوفه .. وده يشوف مين اللي سرق داليا منه بدون ما يحس او يدري الا بعد ما فات الاوان

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم كانت قاعده على السرير ومسنده ظهرها على ظهر السرير وماسكة جوالها .. متردده تدق والا لا

تدق والا لا ؟؟
يمكن يكون نايم ؟؟ .. بس لو ضاع الوقت بدون فايده .. يمكن ما تشوفه ابدا بعد الحين !!

دقت وظلت تمسع الرنين المتواصل بدون اي رد

سكرت الخط ورمت الجوال وقامت دخلت الحمام .. لكن اول ما سمعت رنينه طلعت بسرعه وردت
رنيم : الو
زياد : اهلين .. كيفك ؟
رنيم : تمام .. انت كيفك ؟
زياد : تمام
رنيم : كنت نايم ؟
زياد : لا
رنيم : اها
زياد : ..........
رنيم : ..........
زياد : رنيم
رنيم : هلا
زياد : شفيك ؟
رنيم : زياد .. عادي تمرني الحين ؟
زياد : الحين ؟
رنيم : ايه
زياد : شفيــك ؟
رنيم : ولا شي بس ابغا اشوفك
زياد : طيب .. مسافة الطريق وانا عندك
رنيم : انتظرك
زياد : اوكي

سكرت رنيم وركضت على الحمام وبسرعه تتروش وتبدل ملابسها
فتحت دولابها تختار شي .. طلعت بنطلون جينز وبلوزة حمرا .. راحت قدام تسريحتها و اختارت شريطة حمرا حطتها مثل الطوق على راسها بطريقه حلوة .. اخذت عبايتها وطلعت للحديقة تنتظر زياد

...

زياد قام واتروش ولبس اللي شافه قدامه ومشط شعره على السريع ..

طلع من البيت وهو يفكر .. شتبغى من صبح الله والنور لسه ما بغى يطلع ؟؟

ركب سيارته ومر عليها واخذها وراحوا ورى حديقة الحي
رنيم : سوري طلعتك متاخر
زياد : لا عادي
رنيم تطالع في زياد اللي غمض عينه وبدأت تتجمع الدموع في عيونها : متى سفرك ؟
زياد على وضعيته ويتثاوب : بعد اسبوع
رنيم نزلت دموعها : زياد لا تروح .. والله اانا احبك
زياد فتح عينه بسرعه حس انه حلم .. سكت لثواني لحد ما استوعب اللي قاعد يصير قدامه و ابتسم وضمها بحركة فجائية باقوى ما عنده : تعبتيني يا رنيم .. 4 سنين انتظر هالكلمه منك
رنيم كانت دموعها تنزل على بلوزة زياد وتبكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رمى بسام الملف على الطاولة : اخيــــــــــــــــــــــــــــــــــرا

وده يشوف رنيم الحين عشان يعطيها طراق على استيعابها البطيء

4 سنين تعذب قلب الرجال ياحرام ..

لف على الورقة اللي بعدها لقاها ورقة البارت الـ 20

خلا الملف على وضعيته و نام في مكانه حتى يقوم ويكمل

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآآآآآآيهـ البآآرت

توقعاتكم يا حلوين

ما جبت ردة فعل سامي بهالبارت .. ايش تتوقعون ردة فعله لمن يسمع عن بعثة مدى ؟
رشا .. ايش جوانب هالليله عليها وعلى عبد الله ؟
سعد ؟؟ كيف رح يكمل مع رشا .. وهل صحيح مثل ما قال البعض رح يطلق عبد الله رشا ويتزوجها سعد ؟؟
داليا ؟؟ وهل من جد راكان رح يزورها في لندن ؟؟
رند ؟؟ كيف رح تعيش بين صاحباتها الجدد .. ربى وريام ؟؟
رنيــــم وزياد ؟؟ لا تعليق .. بس انتظر توقعاتكم لبقية قصتهم

وانتظروني في البارت الـ 20

وتحياتي لكم

عاشقة111
05-05-2011, 06:34 PM
<<<< الفـــــــــصل العــــشــرون >>>>

( سآآع ـات وآس ـآآفر )


رنيم كانت حاطة راسها على كتف زياد ومغمضة عينها .. وزياد حاط يده على كتفها من ورى

رنيم حوطته بيدها وغمضت عينها : حتوحشني .. مارح اقدر اشوفك كثير بعد كذه
زياد : بس انتي حتوحشيني اكثر
رنيم فتحت عينها وطالعت فيه : ليش ؟
زياد : لاني انا احبك اكثر
رنيم : لا والله ؟
زياد : ايه والله
رنيم : بس انا اعشقك اكثر
زياد : وانا اهواك اكثر

.
.
.

الساعه 9 ونص الصباح

رشا كانت في غرفة الملابس تبدل ملابسها بعد ما اتروشت .. فطرت واخذت ادويتها

عبد الله كان في الشركة حتى يوم الخميس ! وشوق نايمة وما تطلع من غرفتها .. والباقي ما تدري عنهم
اخذت جوالها تدق على مدى حتى يطلعوا يفطروا مع بعض

لكن مدى ما ردت من اول مرة .. عادت الاتصال حتى ردت مدى : هلا
رشا : اهلين .. كيفك ؟
مدى : تمام والله انتي كيفك ؟
رشا : والله تمام .. اقول مدى
مدى : هلا
رشا : عندك شي الحين ؟
مدى وهي تطالع في حوسة الغرفة اللي كلها ملابس وكتب وخرابيط ثانيه : مممممم لا
رشا : كويس .. امر عليك نروح نفطر ؟
مدى : اوكي
رشا : يلا اجهزي ثواني وانا عندك
مدى : اوكي

سكرت رشا وقامت غرفتها .. لبست عبايتها ودقت على السواق يطلع يشغل السيارة

.
.
.

اما مدى ..

شالت كومة الملابس اللي كانت على السرير وعلى كرسيها تدور على العباية اللي رمتها في مكان في الغرفه .. الغرفة كانت محوسة على الاخر .. شنط السفر بنص الغرفة وربع الملابس فيها والثلاث ارباع الباقي على السرير وعلى الارض و الكرسي .. شالت الملابس اللي على الكرسي ورمتهم على الارض وشافت عبايتها .. اخذتها ولمحت علبه اول هدية من سامي لها .. اخذتها وجلست على طرف السرير .. فتحتها واخذت الكرت اللي كان داخلها وحطته في محفظتها جمب صورته .. شافت الفواحة اللي كانت حاطتها فوق الرف اللي معلقته فوق المكتب .. شالتها وشمت عطرها ودخلت جو ثآآآآني وذكريآت ثانيه معها

.
.
.

رنيم كانت نايمة بعمق .. وجمبها الجوال .. نامت بعد مكالمة لساعات هي وزياد
اخيرا نامت مرتاحه .. كم يوم صارلها تنام بقلق وتفكير

اما زياد اللي كانت قاعد على سريرة وساند ظهره على الجدار وبيده هدية رنيم له يوم حفلة تخرجهم

رفع البلوزة اللي كانت مطبوعة عليها صورتهم .. ونفس الشي البرواز
قعد كم دقيقه يتأمل في الصورة .. قد ايش رح يشتاق لها ولهبالتها و عفويتها

قام وحط العلبه في الشنطة .. عدا يوم .. وباقي 6 ايام !! .. قد ما يقدر رح يحلل الايام معها .. مارح يترك ولا ثانيه تعدي بدون ما يكونوا مع بعض فيها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

قطع عليها سرحانها و تفكيرها صوت جوالها يرن واسم رشا ظاهر في الشاشة

مدى : هلا
رشا : يلا انا تحت
مدى : اوكي نازلة

قامت بسرعة ولبست عبايتها .. حست احساس كبير انه ممكن يكون سامي اللي تحت مع رشا ورح يروحوا يفطروا مع بعض

نزلت بسرعه حتى ما تتاخر عليه .. اول ما طلعت من البيت لمحت اللي في السيارة .. رشا جالسة ورى !! .. يعني مو سامي ؟؟

خاب املها وركبت جمب رشا وراكوا على كاسبر اند غامبنيز يفطروا .. دخلوا وصوت فيروز مالي المكان باغنية من اغانيها

رشا : وينك مختفية هاليومين بدون حس ولا خبر
مدى : والله من جد من البيت للسوق ومن السوق للبيت .. حتى الجامعه احضر الكلاسات المهمة
رشا : اف ليش شعندك ؟
مدى : لازم اشتري اشياء عشان البعثة .. طلعوا الاسماء متأخر وما باقي غير شهر
رشا باستغراب : نعم ؟؟ بعثة ايش ؟
مدى : من بداية السنه مقدمة على بعثه لامريكا .. بس جامعات امريكا اكتفت بعدد الطلاب ورح يودوني على حسب اختياري الثاني في انجلترا
رشا : اهاا ..

سكتت رشا وما دخلت في تفاصيل الموضوع بزيادة .. بس استغربت منها .. حست انها ما قالت لسامي شي عن هالموضوع .. اترددت اذا تقول لسامي او لا .. بس لو قالت له بتسافر كذه وتحطه قدام الامر الواقع

رشا قامت وشالت شنطتها : عن اذنك دقايق بس بروح الحمام
مدى : اوكي

قامت رشا وراحت على الحمام .. طلعت جوالها من شنطتها ودورت بين الارقام على رقم سامي

.
.
.

زياد كان قاعد في السيارة ويدق على رنيم ولكن بدون ما يلاقي ردها

بعد الدقة الثالثة ردت رنيم بصوت كله نووووم : هممم
زياد : كفاية نووم
رنيم : حرام عليك ما نمت كثير
زياد : الساعة صارت 10 وانتي تقولي ما نمت كثير ؟؟
رنيم مو دارية عنه : هممم
زياد : رنيييييييم !
رنيم اتخرعت : هاا ؟
زياد : يا ثقل نووومك .. يلا قومي
رنيم : طيب بقوم بس 5 دقايق
زياد : طيب بكيفك حبيبتي نامي لما بكرة وانا كلها كم يوم وبسافر .. خليك خليك
رنيم فزت : خلاص خلاص قمت
زياد : يلا تعالي عند الحديقة ونمشي مع بعض على اي مكان
رنيم : طيب
زياد : انتظرك حياتي لا تتاخرين
رنيم تتثاوب : طيب ما بتأخر

سكر زياد و شغل السيارة وراح على الحديقة

رنيم دخلت الحمام اتروشت على السريع و نشفت شعرها بالسشوار ولبست ونزلت

ام رنيم : على وين ؟
رنيم : بروح الحديقة .. ويمكن بروح افطر بعدها
ام رنيم : طيب

طلعت رنيم ومشت حتى وصلت للحديقة .. دخلت وقعدت تدور بعينها على زياد
فجأه جا زياد اللي كان وراها ووقف جمبها ومسك يدها و دخل اصابعه بين اصابعها : حلو ما تأخرتي كثير
رنيم اتكفت انها تبتسم ووتضغط على يد زياد كأنها تبغاها فمكانها طول الوقت

مشوا وركبوا السيارة وراحوا على مكان هادي يفطرون فيه .. وصوت دارين مالي اجواء السيارة وكل واحد في باله الف فكرة

قلبي و روح ـي و ع ـمري ... مآ عآدوا بأمري
قالوآ لـ ح ـبيبي مين هلأ مسؤول ؟
ع ـن كل الأيام وع ـن كل الاحلآم
حتى بالمنام بتطلـ ع ـلي مـ ع ـقول

الله يطول ع ـمرك كل سنيني بأمرك .. تظلك يا ح ـبيبي .. ح ـبيبي ع ـطول

انا من بـ ع ـدك وين بروح أنت بقلبي نبض و روح
انا ح ـبي تـ خ ـطى المسموح لمأ قلبي قأل


انت للي بـ ح ـبه و بهواه بنسى ح ـآلي و مآ بنسآه
من قلبي بقلك والله رآح تبقى بالبآل

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بريطانيا – لندن

داليا كانت قاعده في الصاله وتقرا كتاب وريما جمبها ونفس وضعية داليا
ام دارين كانت في الكافتريا تجيب لهم اكل

ريما : رح تخرجي مكان اليوم ؟
داليا : مممممم ما اتوقع .. بس المطعم الساعه 8
ريما : ياخي نفسي اروح مطعمك دا .. اعزمينا يوم من الايام ياهو
داليا : ههههه ابشري .. تعالوا طيب معاي اليوم ؟
ريما : يا شيخة اليوم ما يمدي .. ابغا اروح السوبر ماركت احتاج اشتري شوية حاجات دقه

( ملاحظة : " دُقََهْ " بهار حجازي " ضم الدال وتشديد القاف بالفتحة والهاء سكون " .. ويستخدموه في الكلام يعني انه شي سر )

داليا : هههههه طيب

دخلت دارين ومعاها الاكياس وحطتها على الطاولة الصغيرة اللي كانت قدامهم
ريما : يعني اخترعوا المطبخ ليش ؟
دارين اللي اخذت من لهجة ريما الجداوية كثير : يصيبها الملطوشة وجع .. رفعت لي ضغطي على بال ما فهمت انه ابغاه فوق مو هنا
ريما : عصبتي عليها ؟
دارين : لا بقعد اطالع في وجهها الجميل
ريما : بطلي تتزعتري على البني ادمين .. والله هادي احسن من اللي قبلها .. على الاقل هادي مبتسمة طول الوقت مو ديك كشرة واخلاقها في رجولها

( تتزعتري : تعصبي )

داليا كانت حاطة الكتاب على وجهها وتضحك على حركاتهم .. وقفت ودخلت غرفتها لمن سمعت جوالها يرن بنغمة خاصة .. سكرت الباب وقعدت على مكتبها

داليا : هلا
راكان : اهلين .. كيفك
داليا ماسكة الورقة وبدأت تشخبط : تمام .. انت كيفك
راكان : بخير دامك بخير
داليا : ها بشر
راكان كشر : مافي حجز .. كله مليان
داليا : اما عآآد خليهم يحلفون .. كل الناس بتجي شدعوة
راكان : اقرب حجز بعد 3 اسابيع
داليا : طيب هانت
راكان : تكون بادية الدراسة و مو فاضيتلي
داليا : افضالك .. انا اذا فضيتلك افضى لمين
راكان : داليا
داليا : هلا
راكان : لا تخليني اتهور قلت لك كم مرة
داليا : ههههههههه طيب اسفة

.
.
.

فهد كان في الفندق على البلكونة ماسك الجوال يكلم ريم

ريم : ما كأنك اتأخرت بهالسفرة ؟
فهد : معليش يا ريم ادري تعبتك بالشغل بس والله انتي ادرى بالوضع اللي هنا
ريم : انت لا تشيل هم كل شي ماشي تمام بس انت قول الله
فهد ابتسم : لا اله الا الله

سكر فهد من ريم ورمى نفسه على الكنبه .. طالع في السقف بدون اي هدف .. ما طلع مع داليا اليوم !!
بس كيف رح يقدر يطالع في وجهها بعد اللي صار امس ؟؟

رجع من الرحله تعبان جسديا ونفسيا .. نام بدون يا يحس بأي شي حوله
مشكلة فهد انه مشاعره بارده .. ما صارحها بحبه لها من البداية .. ما كان يبين لها اي شي ولا حتى شي بسيط

أتأخرت يا فهد كثــــــــير .. وراحت عليك فرصتك

.
.
.

رند قامت من النوم متأخر .. ناصر ما حب يقومها يدري انها جات من العزيمة متأخر ولا حب يزعجها .. ووقت ما تقوم يروحون على الخبر

طالعت رند في الساعة واتأففت .. اتروشت بسرعه ونزلت فطرت ودقت على ناصر
ناصر : الو
رند : اهلين بابا .. كيفك ؟
ناصر : الحمدلله .. ها كيف كانت نومتك ؟
رند : ليش ما قومتني بدري الحين مرة الوقت تأخر
ناصر : اي اتأخر يا بنتي لسه الساعه 11 الا ربع
رند : المهم الحين متى بنروح ؟
ناصر : اذا جاهزة اغراضك الحين
رند : انا جاهزة
ناصر : يلا اجل اجي ونروح مع بعض
رند : اوكي

سكرت رند وقامت لبست عبايتها متحمسة وفتحت اللاب توب تشيك على ايميلها على بال ما يجي ناصر

.
.
.

محمد كان قاعد في د.كيف مع ربى

محمد : سمعت انه جوكم ناس امس
ربى : ايوة ماما عزمت مدرسة ريام عندنا في البيت .. حرنني وضعها .. توها جاية الرياض و عايشة مع ابوها لحالها .. شكله امها وابوها مطلقين من زمان وامها متزوجة وعندها عيال .. لانها تقول عندها اخوان من امها
محمد ما اهتم : اهاا .. الله يعينها
ربى : ان شاء الله قلنا لها انا وريام نطلع معها يوم
محمد : وليش مو اليوم ؟
ربى : رايحة الشرقية اليوم .. بس ما قالت متى رح ترجع
محمد : اهاا

رن جوال ربى ولمحت الاسم بس وردت : هلا رند
محمد رفع راسة بسرعه ودقات قلبه تتسارع
.... : رند مين يا عمي انا رناد
ربى : ههه معليش لمحت اسمك حسبتك استاذة ريام
.... : المهم كيفك ؟
ربى : تمام والله

محمد كان يطالع في جوال ربى ويبلع ريقه .. هي !!! هي رند ؟؟ !!!! هي اللي تدرس ريام ؟!!!

طلع جوال بسرعه من جيبه ودور بين الارقام على رقمه
محمد يتلكم بينه وبين نفسه : ان شاء الله ما اتمسح .. يارب

ارتاحت نبضات قلبه لمن شاف الاسم مثل ما هو .. " رند "

رجعه في جيبه وكمل قهوتة .. ارتاح من هالصدفة الحلوة .. وكأنه حاس انه وردته على ارض الهيام انزرعت من جديد

.
.
.

مدى بعد ما وصلتها رشا لبيتهم نزلت من السيارة وجت تبغا تدخل البيت سامي مسك يدها وجرها للسيارة

مدى : سامي شفيك آلمتني
سامي بعتب : ليش ما قلتيلي ؟
مدى : ما قلت لك ايش ؟
سامي : عن البعثة .. مدى ليش تتجاهليني في حياتك ؟؟ والله انا احبك واموت فيك ليش انتي ما تقدري ؟
مدى : رشا قالت لك ؟
سامي : ما يهمك .. بس جاوبيني
مدى : سامي والله مو قصدي .. بس ما جت الفرصة
سامي : متى بتجي اذا بعد كم اسبوع مسافرة ؟؟ يوم السفر ؟؟ ليش تحطيني قدام الامر الواقع وكأني انا ولا شي بالنسبه لك ؟؟ مدى فهميني الله يخليك ؟

مدى اتجمعت الدموع في عيونها : والله ما كان قصدي اتجاهلك وانت عارف هذا الشي .. بس صدقني ما جت الفرصة .. انا متى اخر مرة كلمتك ؟؟ لو اني مكلمتك قبلها كنت قلتلك

سامي ما اقتنع بكلامها : ............
مدى : صدقني سامي
سامي ما حب انها تقعد تترجاه يصدقها .. اللي صار صار ومارح ينفع العتاب بشي : طيب
مدى : ادري ما اقتنعت
سامي انفجر : ايه ما اقتنعت .. مو عذر انك ما كلمتيني يعني ما تقوليلي .. انتي مو مسافرة يوم والا يومين .. اشهر .. ويمكن سنين .. ليش انتي مو قادرة تستوعبي اللي انا حاس فيه انتي مو قاعده تعطيني حقي منك .. وانا قلت لك اول ما تشوفين ايش السالفه كلميني .. ما كلمتيني .. كان عندك الوقت انك تكلمي كل الناس وتفرحيهم الا انا

مدى كانت تطالع في عيون سامي الذبلانه من الزعل .. حزنت عليه وحست باللي قاعد يحس فيه .. حست بالذنب انها ما قالت له ولا خبرته بشي وتركته فحاله وقعدت تتصرف وتشتري وتستعد بدون ما تخبره

مدى : آسفة .. وحقك علي انا الغلطانه
سامي : .......
مدى : سامي
سامي طالع فيها : .........
مدى : لا تطالع فيني كذه .. خلاص والله انا اسفه
سامي : وايش رح اسوي انا هنا بدونك ؟؟ .. كم سنه رح تقعدي هناك ؟؟
مدى : ........
موقف مدى صعب .. وسامي اصعب

من جد كيف رح يستحمل مدة غيابها كم سنه ؟!!

مدى : اوعدك اسوي اللي تبغاه .. بس لا تزعل
سامي : .........
مدى : رح احاول اجي في الاجازات .. واكلمك دايما
سامي ما كان يقدر يقول شي .. ما يدري هي كيف ما تحس ؟؟!! محسبه انه هو شي سهل عليه انه بس يكلمها او تجي في الاجازات وتروح !!

مدى : سامي .. مارح اقدر اسحب طلب البعثة بعد ما جات .. مكاني مسجل في الجامعة .. ولازم كون هناك بعد اقل من شهر

سامي حرك السيارة حتى طلع من الحي ووقف بين عمارتين

مدى : سامي
سامي قرب منها وضمها : رح توحشيني
مدى : انت الاكثر

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 4 العصر

زياد ورنيم بعد الفطور راحوا على اماكن كثــير ورجعوا اتغدوا وراحوا على الكورنيش .. بدأ الجو البارد يخيم على المكان .. الشمس بدأت تغيب والهوا البارد يحرك سعف النخيل .. كانوا قاعدين على التل زياد وجمبه رنيم حاطة راسها على كتفة و ماسكة يده وتلعب فيها

رنيم : صعب تكون انت هناك وانا هنا .. وما اشوفك الا لمن يكون عندك اجازة
زياد : انا بعد صعب علي .. بس ايش اسوي ؟

رنيم بدأت الدموع تتجمع في عيونها : ايش اقعد اسوي انا هنا بدونك .. فهمني انت بس
زياد جا بيتكلم قطع عليه صوت احد يناديهم

....... : اخص بس اموت انا على كذه رومانسيه

لف زياد ولفت رنيم وقامت تصرخ : يا حقيييييييييييييرة
رند : ههههههه وحشتيني يالدبه
رنيم : انتي اكثر

وخرت رنيم وسلمت رند على زياد : يلا امشوا معاي
رنيم : على وين ؟
رند : نتمشى يعني على وين ؟
رند اشرت على السواق يروح و ركبت مع زياد ورنيم

رنيم كانت لافة على رند تكلمها وتشتكي لها عن زياد اللي ناوي يروح ويخليها بطريقة تضحك وزياد يضحك

رند : طيب يارب انكم تروحون مع بعض

رنيم طالعت فيها باستغراب وزياد لا تعليق !!

.
.
.

رشا كانت قاعده في الصاله .. بالصدفة شافت شوق واقفه عند الدرج ناوية تنزل .. طنشتها وطالعت في التلفزيون

شوق ما اتبهت لها انها طالعتها وراحت المطبخ تشوف شي تاكله .. عبد الله نزل وقعد جمب رشا وحط يده على كتفها من ورى

عبد الله : كيفك ؟
رشا : بخير
عبد الله : طلعتي مكان اليوم ؟
رشا : فطرنا انا ومدى بكاسبر اند غامبنيز .. بس
عبد الله : شرايك نطلع نتعشى برى اليوم ؟
رشا : اففف لا مالي خلق
عبد الله : لى فكرة جوالك فوق بس يرن .. شكلها البشرى ذي عندها شي مهم
رشا طالعت فيه بسرعه ودقات قلبها تتسارع .. يتمصخر الحين هو يعني والا شلون ؟
قامت بسرعه طلعت غرفتها وطلع عبد الله وراها

.
.
.

داليا ما بقت مكان في الغرفة الا ومشت عليه

راكان : يلا اجل ادخلي
داليا : لا شكلي خايس الحين
راكان : لا تقولي كذه .. الحلو حلو ولو قايم من النوم
داليا : ههههه
راكان : يلا انتظرك ترى
داليا : يووه راكان
راكان : يلا عااد .. ما شفتك من زمان
داليا جلست على السرير وفتحت الماسنجر : يلا دخلت
راكان : اوكي

سكر راكان من داليا و فتح معها المحادثة وارسلها طلب فتح الكام
بسرعه داليا راحت حطت كحل وقلوس وفتحت شعرها ورجعت وقبلت

راكان : كل هذا وتقولي شكلي خايس .. اجل لو كان شكلك حلو كيف كان ؟
داليا : :$

فتح لها راكان بعد الكاميرا وصاروا يشوفوا بعض بهالطريقة .. راكان اتحمس على روحة لندن عند داليا .. وداليا اتحمست انها تشوفه قدامها اكثر من اول

.
.
.

بعد التمشية الحلوة مع رند .. وصل زياد رند البيت وظلوا هو ورنيم في السيارة

ساكتين يفكروا في فكرة رند اللي طلعتلهم فجأه

مارح يمدي كل شي يصير في 6 ايام !! .. مستحيل اساسا

وقف زياد عند الحديقة ولسه السكوت كابس عليهم

رنيم : شفيك وقفت هنا ؟
زياد : ليش تبغي ترجعي البيت ؟
رنيم : لا بس ..
زياد قاطعها : قومي
رنيم : وين ؟
زياد : بنرتاح اكثر لو قعدنا ورى

طلعوا من السيارة ورجعوا دخلوها من البيبان االلي ورى وقعدوا في المقاعد اللي عندها

رنيم حطت راسها على كتف زياد .. مسك زياد يد رنيم و دخل اصابعة بين اصابعها وكل واحد فيهم في باله الف فكرة

رنيم : شفيك ساكت ؟
زياد : افكر
رنيم : بـ ؟؟
زياد : كلام رند
رنيم : حتى انا
زياد : وايش رأيك ؟
رنيم : ما ادري
زياد : اهلك مارح يرضوا نخلص كل شي بـ 6 ايام
رنيم : اها
زياد : رنيم
رنيم : هلا
زياد : من جد دخلت الفكرة في راسي .. ومافي حل غيره .. ابغا اكون معك .. معك انتي وبس
رنيم : وانا ما ابغا الا انك تكون لي انا .. وقريب مني

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا اخذت جوالها ودخلت الحمام وفتحت الدش

دقت على سعد لكن ما رد عليها من اول مرة .. ولا ثاني مرة

لكن على ثالث مرة :

رشا : اهلين حبيبي
سعد بصوت خالي من اي نبرة : هلا
رشا زادت دقات قلبها : حبيبي شفيك ؟
سعد : ولسة تسألي ؟؟
رشا طالح قلبها : سـ سـعـ عـد !!
سعد : كم مرة ادق عليك ولا تردين .. وينشغل بالي وترجعين تدقين لما يكون صبري نفذ
رشا " الله يطيح قلبك زي ما طيحت قلبي .. هذه هي السالفه كلها ؟ "

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مـر الاسبوع سريع على الكل

وخصوصا زياد ورنيم .. وبعد شوق !! اللي بيكون بكرة اتعس يوم مر عليها بحياتها

باقي ساعة ويروح على المطار .. لازم يكون هناك قبل الرحله بساعتين

كلهآآ س ـآع ـآآت ويسآآفر



كلها ساعــات واســافر واحــمل هموم وعنايــــا
وابتــعـد مكســور خـاطر لان حبيبي مو معــايـا

ما طرى يوم في بــالي عنـــك انـا ابــعد يا غالي
حــطـمتـــ قـــلبي الليـــالي فــرقتنــا في النهــايه

كلها ساعات واسـافر واحــمل هــموم وعنــايـــا

كيف راح اصـبر بدونـك وعيني تبعد عن عيونك
وانــا كل ما ينظــرونــك تزيد نــاري في حشـايا

انحــرم ليه من حنـانـك وعــمر ضيعتــه عشانك
يا فــرح ولا زمــانـك وانطـــوت احــلى روايـه

كلها ساعــات واسـافر واحــمل همـــوم وعنايــا

يا حبيبي في بعــادي روحي لك تصرخ تنــــادي
صوتي ضايع وسط وادي وادري ما ينفع رجايـا

منهو اللي يطفي لي ناري يشعر بهمي ومـراري
ليلي ابعد عن نهــاري شمسي غابت عن سمايـــا

كلها ساعــات واســافر واحــمل هموم وعنايــــا

سكر زياد شنطته واخذ جواله من على الكمدينه

اتردد يدق عليها والا لا .. اكيد حالها مو احسن من حاله

رايح وما يدري متى وكيف وليش رح يرجع السعوديه .. لو عليه كان خطفها واخذها معه .. وده يأجل السفر لشهور حتى يقدر ياخذها معه بسهولة

.
.
.

رنيم ما كان حالها احسن من حال زياد

قاعده في غرفتها على سريرها ولابسة جاكيته و رابطة شاله حول رقبتها

دموعها تتساقط عليهم بصمت .. وردتها بدأت تذبل اللي ما لحقت تكبر و تعيش كم يوم على بعضهم

قلبها محروق من داخله .. ايش رح تسوي بدونه ؟ كيف رح تعيش لحالها ؟ اتعودت عليه وعلى شكله اللي كل يوم لازم تشوفه قدامها .. وطلعاتهم سوا واللي كانت مخففة عليها كثييير غياب داليا ورند عنها

رح يروح بعد زياد .. حتى حبيبها تركها وراح .. ليش الدنيا تحب تفرق الناس عن بعضها ؟؟ ليش ما تعطينا فرصة حتى نقدر نستغل الوقت اللي عشناه بالهبال بالوقت اللي المفروض نكون عايشينه من زمان

ريتا قاعده قدامها وماسكة منديل تمسح لها عينها اللي نزيفها بالدموع مو راضي يوقف

ريتا : وشو تنتظري هلأ .. روحي لعنده شوفيه لآخر مرة .. ودعيه .. ندمانه على وقتك اللي ضيعتيه بالهبل على قولتك روحي هلأ استغلي الفرصة اللي قدامك .. بتندمي عليها بعدين

ادعى علي بالموت والا سمني
بس لا تفارقني دخيل الله وتغيب
طال السفر يا بعد عمري همني
شلون اودع في المطار اغلي حبيب
تعال قبل تروح عني ضمني
اقرب من انفاسي ترى حالى صعيب


ابنتثر قدام عينيك لمني
ابسالك هل نلتقي عما قريب
نسيت حتي اسمي دخيلك سمني
باللى تسمينى البيلك واجيب
مجنون عاقل ما علي من لامني
انا مع نفسي واحس اني غريب


الحظ الأوفر للأسف ما عمني
ما عمني غير بعذابي والنحيب
يسألني عنك العطر من يشمني
من قلت بتسافر همل دمعه سكيب

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد في الحديقة قاعد ينتظر رنيم .. ينتظرها تجي لعنده ويقعدون مع بعض اخر ساعة

لكن !! انتهى الوقت ورنيم ما جات .. لازم يكون في المطار الحين

اتنهد وقام بضيقة .. ركب السيارة ورجع البيت .. سلم على اهله وركب في سيارة السواق وراح على المطار

.
.

الساعتين صارت دقيقتين بالنسبة لزياد .. ورنيم ما جات !!

اعلنوا عن ركوب الطيارة لكن زياد ما قام

رح ينتظرها .. يمكن بالطريق !

النداء الاخير .. ولسة ما جات

قام و التفت حوله يدور .. يمكن موجوده برى

مسكين يا زياد .. لسه تنتظر .. امشي وامشي .. لسة وراك مستقبل مجبور تعيشه بدون انتظار

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآآيهـ البارت

ردودكم يا حلوين

وانتظروني في البارت الـ21

عاشقة111
05-05-2011, 06:36 PM
<<<< الفـــــــــصل الواحــــد و العــــشــرون >>>>
( نكشـف مر الح ـقيقهـ .. بـ ع ـد مآ يفوتـ الأوآآن !! )

السعوديه – الرياض
9:30 الصباح

رند كانت قاعده تفطر مع امها وسعود واخوانها .. قعدت تحكيهم عن شغلها اللي بدت فيه على بال ما تدور على وظيفة تناسب تخصصها

قطع عليها كلامها رنين جوالها .. طالعت في الشاشة و قعدت حواجبها باستغراب .. اترددت اذا ترد والا لا .. استغلت سوالف سعود مع امها واخذت الجوال وقامت

رند : الو
محمد : اهلين

.
.
.

عبد الله كان متمدد على السرير بس ساند ظهره على ظهر السرير .. ما نام طول الليل

كان شكه الاكبر انه رشا تكلم غيره .. رجعت ذكراه لامس

خلاها تدخل الغرفة وظل هو برى .. شافها من برى ماسكة الجوال وتطالع وتبتسم فيه

اول ما شافها دخلت الحمام اتاكد احساسه

مين البشرى هذه اللي ما سكت رنينها ؟؟


ما كان يسوي شي .. غير انه كان قاعد على السرير وسرحان .. كان يطالع رشا اللي نايمة برضى وجمبها جوالها .. مد يده واخذ الجوال وسوا حركه بالاسهم حتى فتح اللوك كود حقها .. فتح على المكالمات واللي كانت :

3 مكالمات من رشا لبشرى في اليوم كل وحده مدتها ساعتين وفوق .. " كل يوم "
و9 مكالمات من بشرى لرشا لم يرد عليها

طلع وفتح على الرسايل

كلها كانت منه .. من بشرى !!!!!!!

حبيبتي ليش ما تردين

وحشتيني !!

احبك

و رسايل كثييييره ويروح ويشوف رد رشا

حس انه قلبه تقطع منها .. ما نقص عليها بأي شي .. كان يحبها ويدلعها ويلبيلها كل طلباتها
ليش بادلته بالاساءه ؟؟ .. كان يعطيها راتبه كله تصرفه مثل ما تبغا وفي كل شي تبغاه .. جروح رشا لعبدالله ماكانت تنجبر بسرعه.. ومحد كان يشتغل على معالجتها غيره هو .. كان يعالج نفسه بنفسه .. لين انطعن وحس انه مافي امل يكمل حياته .. قاوم كثير ومارح يقدر يقاوم اكثر . آثار الجروح باقية غير الطعنات اللي كانت ماليه قلبه ومن كل مكان فيه حتى ماعاد ينبض بالحياه ولا يحس في شي

.
.
.

رند بلعت ريقها : محمد .. الله يخليك لعد ترجع تتصل .. انت انسان مرتبط احترم خطيبتك على الاقل
محمد : ما يهمني احد .. رند افهميني انا أبيك انتي وبس
رند : لا تتعب نفسك وترجع تتصل لاني مارح ارد عليك .. مع السلامة

سكرت رند واتنهدت بضيق .. ليش يسوي كذه ؟؟ مسكينه خطيبته

رند من البداية ما كانت تحمل أي مشاعر خاصة لمحمد غير الصداقة وبس .. عمرهاما فكرت انه ممكن يكون في بينهم شي ثاني غير الصداقة

ومحمد نفس الشي .. لمن خطب ربى كان مبسوط وفرحان .. اخيرا رح يتزوج ويريح مخه
لكن لما شاف رند .. روح الانانيه بدأت تظهر وتتغلب عليه .. يحس يبغا يرجع لرند .. وعارف انها مستحيل تقبل فيه بعد ما خطب .. هذه وهي مو دارية انه ربى خطيبته .. اجل لو درت كيف ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بريطانيا – مانشستر

زياد قاعد في حديقة الفندق قدام المسبح وهو يشوف الاطفال يلعبون ومبسوطين بالموية مع اعتدال درجة حرارة الجو

رفع راسه للسما وهو يتنهد بضيق .. فرق الساعات بينه وبين السعوديه الحين
ياترى ايش قاعده تسوي ؟؟ .. قاعده تضحك والا قاعده تبكي ؟؟
مرتاحة والا متضايقة ؟

قطع عليه تفكيره صوت رجال عجوز يستأذنه

- بعد الترجمه -

: ممكن اجلس معك ؟ الطاولات مليانه
زياد : اكيد اتفضل
العجوز : شكرا

قعد وهو يطال في ملامح زياد اللي مو طبيعيه وكأنه باله مشغول في شي

العجوز : ممكن اعرف ايش اسمك ؟
زياد : اسمي زياد
العجوز : وانا ريتشارد
زياد انت لحالك هنا ؟
ريتشارد : هههه لا تسأل .. طردتني زوجتي من البيت امس .. لاني تغديت برى وما قلت لها
زياد : هههههههه شكلها شديده
ريتشارد : احيانا .. ومع كل عيوبها الى اني لسه احبها مثل اول واكثر
زياد : كم سنه صارلكم متزوجين ؟
ريتشارد : فوق الـ 40 سنه .. طول حياتي معها ما حسيتا بدا اني ندمت باني تزوجتها .. الله ما اعطانا اولاد نشغل نفسنا فيهم .. يمكن يكون احسن حتى ما نتهاوش اكثر
زياد : اها
ريتشارد : وانت ؟
زياد : انا ايش ؟
ريتشارد : لوحدك هنا ؟
زياد : ايوة .. اليوم جيت مانشستر .. رح اتوظف هنا ان شاء الله
ريتشارد ابتسم : وتركت حبيبتك ببلدك صح ؟
زياد طالع فيه باستغراب
ريتشارد : اسف .. بس تعرف احيانا العجايز فيهم لقافة
زياد : لا عادي بس كيف عرفت ؟
ريتشارد : يقولون العجايز لهم خبرتهم بالحياه .. عيونك قالت لي كل شي
زياد : المشكله اني قاعد هنا وما ادري متى ارجع بلدي حتى اتزوجها
ريتشارد : اذا على الوقت والمدى ما يهم .. اهم شي هو حبك الحين وكيف رح تقدرون تحافظون على بعض خلال هالايام اللي رح تكونوا فيها غايبين عن بعض حـ ...

قطع عليه رنين جواله ورد بسرعه : اخيرا
.... تبكي : وحشتني .. تعال بسرعه
ريتشارد : مو طلعتيني عشان غدا ؟
.... : خلاص سوري .. بس تعال
ريتشارد : اوكي

سكر ريتشارد وهو يضحك : ههههه اخيرا
زياد : زوجتك ؟
ريتشارد : ايوة .. هم كذه الحريم .. عصبيتهم ما تنطاق .. بس لا راقوا احلووا
زياد : ههههه
ريتشارد قام ولبس جاكيته : المهم يا ولدي . حافظ على حبك واتمسك فيه .. لا تخلي البعد يفرقكم مهما كان .. لانه مافي حياه بدون حب .. ولا في حب بدون مصاعب وآهات و بعد
ابتسم زياد وشكر ريتشارد

قام من مكانه وطلع غرفته .. اتمدد على السرير ومسك جواله يدور على رقمها

رنة .. رنتين وجا صوتها الهادي : الو
زياد : اهلين .. كيفك ؟
رنيم سكتت شوي : بخير
زياد : وحشتيني
رنيم اتجمعت الدموع في عينها : انت اكثر
زياد : رنيم حبيبتي لا تبكي
رنيم تمسح دموعها : طيب .. ايش قاعد تسوي ؟
زياد : افكر فيك

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 4 العصر
رند تضم امها وتسلم عليها : يلا مع السلامة .. ان شاء الله احاول اجي الويك اند الجاي
ام رند وهي تضم بينها : انتبهي على نفسك حبيبتي
رند : ان شاء الله

سلمت على اخوانها الصغار وطلعت وركبت مع ناصر .. باسته في خده وراسه ومشى هو على الرياض

.
.
.

الجوال ما سكت .. محمد ما شال اصباعة عن زر الاتصال .. رند تطلع جوالها وتعطيه مشغول ويرجع يدق .. ما تلحق تضبط الاوضاع حتى تخليه صامت وهزاز الا ويرجع يدق

ناصر : شفيك رند ؟
رند : لا ولا شي بس الجوال خرف شوي
ناصر : اها

اخيرا ضبطت مع رند وحطت الجوال على الصامت .. تكره الحركات هذي .. شيبغا منها وهو عنده خطيبته يستانس عليها ؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مدى تقريبا اشياءها قربت تخلص .. ماباقي على سفرها الا 3 اسابيع .. حلو انها في اسبوع واحد خلصت اغلب اشياءها
مشاكلها وعقدها مع سامي هدأت تقريبا .. تكلم سامي دايما ويطلعون مع بعض .. رشا قد ما تقدر تحاول تسعد اخوها .. وفي نفس الوقت تحاول قد ما تقدر تتخلص من شوق

اللي كانت متمدده على السرير وتقرا روايه والوقت صار عالمغرب

فتحت الباب باقوى ما عندها وراحت لعندها ومسكتها من زندها : ممكن اعرف ليش ما استعديتي للحين ؟
شوق : ما ابغا هذا الانسان .. ما ابغا اتزوجه وانا حتى ما اعرف اسمه
رشا : ابشرك .. اسمه تركي .. يلا قومي انقلعي قدامي البسي الناس جايين بعد العشا
شوق : اطلعي برى
رشا : نعم ؟
شوق تصرخ باعلى صوتها : اطلعي برى
رشا : لا والله ؟ احلفي يا حبيبتي .. انتي اللي اذا مو عاجبك بتطلعين برى .. انتي قاعده ببيتي انا يكون في علمك
شوق : ايه بطلع

اخذت شوق عبايتها وجت تطلع من الغرفة بس جرتها رشا من شعرها : بتشوفين الرجال يعني بتشوفينه .. وكلمتي انا ما تنزل الارض يا ...

قطع كلامها صراخ عبدالله اللي توه جا بسبب صريخم ثنتيناتهم : رشآآ .. خلاص يكفي

رشا راحت عنده : لا والله يا حبيبي ؟؟ انت لا تتدخل .. الكلمة كلمتي انا واللي بقوله رح تسويه .. فاهمين والا لا ؟؟ .. ربع ساعة لو ما جهزتي فيها مارح يصير لك خير .. فاهمة ؟؟

طلعت رشا من غرفة شوق لغرفتها وهي تصفع الباب وراها

عبد الله قرب من شوق وضمها .. دفته باقوى ما عندها وهي تبكي وتشهق : وخر عني .. ما احبك يا عبد الله اكرهك .. مو انت اخوي الي له كلمته .. ليش تحبها اكثر مننا ؟ ليش تخليها تتحكم فينا مثل ما تبغا ؟؟ .. انت مو اخوي يا عبدالله .. مو عبدالله الاولاني اللي كلنا كنا نعرفه .. اطلع برى خليني في حالي

دخلت سارا اخت شوق الغرفة وهي تطالع في عبدالله اللي انجرح بكلام شوق له .. سكرت الباب بعد ما طلع وقعدت مع شوق

ضمتها وبكت معها .. ودها ترجع للماضي وتغير فيه اشياء كثير .. ودها ترجع لايام اول ببيتهم المتواضع .. كانوا يتمنوا الفلوس لكن لمن جتهم ما فرحوا فيها .. اتمنوا لو انهم ما اتمنوها يوم

مو كل سعادة تجي من ورى الفلوس والغنا والترف .. بس كل سعاده تكون ورى الحب الصادق والقلب الحنون والامان فوق كل شي

سارا قامت مع شوق واعطتها ملابسها : البسي وانزلي .. ما تدرين يمكن المستقبل مخبي لك اشياء كثير تتمنيها

استسلمت شوق و قامت ودخلت لحمام .. غسلت وجهها .. اختلط الماي بدموع شوق اللي كانت تنزل بحرارة .. نشفت وجهها حتى ما بقي فيه قطرة .. رطبته بالكريم وبدأت تحط مكياجها بهدوء

لبست ملابسها وظلت في مكانها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بريطانيا – لندن

داليا كانت في طريقها للمطعم .. وقفت قدام محل بيربري الرجالي وهي تطالع في الشال اللي على المنكان .. دخلت المحل بدون تردد واشترت الشال واشترت معاه عطر وراحت على المطعم

دخلت وهي تشيل شالها من على رقبتها و تسجل حضورها .. دخلت على غرف العمال ودورت في جيبها على مفتاح اللوكر بس ما لقته .. شالت الكيس وحطته فوق اللوكرات مع جاكيتها .. حبت انها تشتغل بملابسها اللي عليها وما تلبس لبس المطعم

اول ما طلعت من الغرفة لقت فعد مع دايفيد على طاولة من الطاولات في القعدات الخارجيه

ما حبت انها تسلم عليهم .. عشان كذه ظلت داخل المطعم انشغلت يتقديم الوجبات للناس واهتمامها بالطاولات المسأوله عنها
دقايق مرت ورجعوا دخلوا فهد و دايفيد .. حاول فهد قد ما يقدر انه ما يعطي داليا اي نظره منه وداليا نفس الشي

هرب فهد منها واستأذن من دايفيد حتى يدخل لغرفة العمال وقعد على الكراسي .. لمح الكيس اللي فوق اللوكرات مع جاكيت داليا .. اتردد في البدايه انه يفتحه ويشوف ايش فيه لكن الفضول كان اقوى منه

وقف واخذ الكيس بهدوء وهو يطالع الشال اللي داخله .. ما استبعد انه ممكن يكون لها بس اتأكد من العكس لما شاف العطر الرجالي وشمه !!

زادت دقات قلبه ورجعه مكانه بسرعه وطلع من المكان

الضيقة كانت لابسه قلبه و حابسته .. يحاول يقنع نفسه باللي قاعد يصير قدامه بس مو قادر يتساير مع الوضع

اما داليا اللي انتبهت له طلع بسرعه ومقعد حواجبه .. سكتت وكملت شغلها بدون تعليق

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

السعوديه – الرياض

رند توها دخلت البيت ومكتأبه .. شايلة في يدها الكمان وناصر شايل معها الجيتار والفلو

جت تولين واخذتهم منه وطلعت مع رند على غرفتها

حطت لها الاشياء على الارض وسندتهم على الجدار .. طالعت رند في جدران غرفتها وتحاول تدبر مكان تحطهم فيه .. الغرفة كانت كبيرة .. عند الزاوية اللي جمب باب البلكونة مساحة كبيرة فاضية تقدر تحط يها البيانو بطريقة معينه اذا جا ..

تولين لاحظت نظراتها للغرفة ويدها على ذقنها وتفكر : شو بتدوريلون مكان مشان تحطيون ؟
اكتفت بانها تهز راسها بايجاب بس رجعت تولين اتكلمت : كنتي قلتي من الاول .. في غرفة فاضية اذا حابه مأثثة وجاهزة فيها فرش كتير حلو .. وازا ما احتجتي الكنبايات اللي فيهن نوديهن المستودع
رند : ايوة اعرفها اللي جمب غرفتي الثانيه
تولين : بالضبط

سكتت رند وهي تفكر وتتذكر الغرفة : اوكي وديهم هناك ولمن يجي البيانو رح نرتب كل شي
تولين : اوكي

طلعت تولين مع الاغراض ورمت رند نفسها على السرير .. اخذت جوالها اللي ماكان راضي يوقف عن الهز ( وضع هزاز ) .. طالعت في الاسم وردت وما عاد فيها صبر .. للحين 15 مكالمة منه

رند : نعم
محمد : رند الله يخليك اعطيني فرصة
رند : محمد احفظ دم وجهك وسكر .. انت خاطب ما تفهم ؟
محمد : بفصخ الخطوبة
رند : نعم ؟ .. انت اكيد مو صاحي .. مع السلامة

سكرت رند بدون ما تعطيه فرصه بس الجوال رجع هز

رند : خلااااص انت ما تفهم استحي على وجهك
ربى : ههههههههههه اعصابك يا ماما شفيك
رند اتفشلت : اووه سوري .. والله في واحد غاثني من الصبح
ربى : يووه الله يعينك اجل عاد
رند : امين
ربى : الحمدلله على السلامة
رند : الله يسلمك يارب
ربى : كنت ابغا ادق عليكي عشان نطلع بس توني تذكرت انك توك جيتي من الشرقيه
رند : لالا عادي اذا حابه الحين بالعكس مرة ودي اطلع زهقت وانا توي داخله
ربى : هههه اوكي اجل اجهزي ساعه واحنا عندك
رند : اوكي

سكرت رند من ربى وقامت اتروشت بسررعه و نشفت شعرها ولبست .. حطت كحل وسع عيونها وبلاشر ورد خدودها وقلوس جمل فمها .. اتعطرت ولبست عبايتها ونزلت وقعدت تنتظر ربى

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

شوق تنزل الدرج بخطوات مرتجفه .. تحس نفسها وشوي وتطيح من طولها .. دخلت مجلس الحريم وسلمت عليهم .. كل اخواته موجودين .. وحرمتين شكلها امه وعمته او خالته .. وام رشا موجوده بعد

الدقايق مرت ساعات بالنسبة لشوق .. رشا كانت تحاول انه عيونهم تتلاقى في بعض حتى تعطيها من نظراتها الحاده تجمدها في مكانها لكن شوق كانت عينها في الارض .. ما تبغا احد يشوف عيونها حتى لا يلمح حمارها و الدموع اللي فيها

دق عبد الله الباب وهو ينادي على رشا نادي شوق حتى يشوفها تركي وتشوفه

طلعت وكل شي في جسمها يرتجف .. جسمها بارد ويدينها ترتجف .. مسك عبدالله يدها يهديها لكنها وخرت عنه

مشت وراه حتى دخلت مجلس صغير كان قاعد فيه تركي

عبد الله مشى عند تركي ووقفت شوق جمبه : تركي هذه شوق .. شوق هذا تركي

شوق ما رفعت عينها .. عكس تركي اللي وقف لهم وابتسم اول ما قربت
عبد الله : ارفعي عينك شوفي خطيبك
شوق لسه منزله راسها ومتردده ترفع والا لا

عبد الله سمع رشا تناديه : عن اذنكم دقايق

طلع عبد الله وهو يسمع رشا تكلمه : ايش يقعدك معاهم انت .. خليك برى خلهم يعرفون يتكلمون مع بعض
عبد الله : بـ ...
رشا قاطعته : قلت خليهم .. امشي معاي

.
.
.

تركي واقف لسه قدام شوق اللي معنده ترفع راسها : ليش منزله راسك .. ترى حلال هالنظرة
شوق : ....
تركي مسك ذقنها ورفع راسها .. اول شي طالع فيه عيونها اللي كانت محمرة من شده البكا .. و الدموع اللي لسه متجمعه فيها بس ما تنزل

استغرب سبب منظر عيونها هذا .. اخر شي ممكن انه يفكر فيه انه وحده مثلها تكون مغصوبة عليه .. اللي مثل مركزها الاجتماعي مستحيل يكون في مثل هالموقف

ما درى تركي انه اغلب زواج العائلات اللي من الطبقة الالستقراطيه بهذه الطريقه للمصالح الشخصية

شوق بلعت ريقها وهي تحس انها مخنوقة من قعدتها معه .. ودها تطلع غرفتها
لا .. مو غرفتها .. لانه حتى غرفتها ببيت رشا .. ودها تطلع من الحي هذا كله وتعيش بسلام مع امها واخوها واختها

غمضت عينها وهي تسمع كلمة تركي اللي خلت قلبها يوقف للحظة : شوق انتي لي

دفت رشا عبد الله لداخل الغرفة وهي تعطيه دبلة تركي اللي رح تلبسها شوق له

عبد الله : ها نلبس الدبل ؟
تركي : من جهتي انا موافق
عبد الله : وانتي شوق

سكتت شوق لثواني وهي قد ما تقدر تحاول تنظقها

: لا
اختفت ابتسامة تركي وهو يطالعها ترفضة
رشا لفت طرحتها اي كلام وسكرت اول العباية ودخلت : تقصد لا موافقه اكيد .. " ابتسمت ابتسامة عريضة " شدعوة شوق ناسية ردك شكلك مع الوناسة ههههه

ابتسم تركي وارتاحت ملامحه

لبس تركي شوق دبلتها ... وشوق !!

اخذت الدبله من العلبه بيدين مرتجفه واظافير مزرفة من برودة جسمها

تحاول تطالع اي اصباع .. مو واضحة الصورة .. زادت كمية الدموع المتجمعه وما عادت تشوف شي .. اخيرا رح تطلق سراح الدموع اللي نزلت براحتها على خدها بعد مده طويله داخل عينها متماسكة وتحاول ما تنزل

دخلت الدبله في اصباع تركي ورشا شاقة ابتسامتها .. عبد الله كان كل ما يطالع عين شوق تعمق الطعنه و تنزف الجروح اكثر

اعترف انه هو سبب بكاءها الحين .. اعترف انه هو سبب كل دمعة نزلت من عيونها

لكن بعد ايش ؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××
رند طلعت من البيت لما دقت عليها ربى .. فتح لها البواب باب السيارة ودخلت وهي تسلم
رند : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
رند سكتت لما سمعت صوت غير صوت ريام وربى في السيارة .. طالعت في كرسي السواق الا لقت عبد الرحمن اخوهم في السيارة

رند تكلم ريام اللي قاعده جمبها بصوت شبه مسموع : هذا اخوكم صح ؟
ريام : ايه .. يخقق صح ؟
رند ضربتها بالخفيف على يدها وسكتت .. ريام وربى يحاولون يتكلمون معاها لكن كانت ترد بكلمه وغطاها وما تسألهم عن اي شي

وصلوا عند بوابة المول ونزلوا ربى ورند وريام وعبد الرحمن اللي قعد في كافيه من الكافيهات الموجوده في المول مع اصحابه وهم راحوا يتمشوا

الساعه 9:32 بالضبط

رن جوال ربى باسم محمد
ربى : هلا حياتي
محمد : ربى .. احتاج اشوفك ضروري
ربى : يووه حبيبي انا برى الحين
محمد : وين ؟
ربى : صحارى .. لا تجي انا مع ريام وصديقتي
محمد : الموضوع ما يتأجل
ربى : خلاص ما يستحمل لبكرة ؟
محمد : لـ ... " سكت واتنهد " خلاص بكرة اكلمك
ربى : اوكي باي
محمد : باي

سكرت ربى وحطت الجوال في الشنطة بدون لا ينشغل بالها .. تعرف محمد موضوع مهم وما يتأجل يعني مشتاق لها ويبغا يشوفها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم قاعده الماسنجر مع زياد .. سافطة كل الناس وقاعده تكلمه هو بس

رنيم : يلاا
زياد : والله رسلت
رنيم : ما جاني شي
زياد : مشكلة ماسنجرك الخايس
رنيم : لو سمحت ما اسمحلك تسب ماسنجري
زياد : وانا ما اسمحلك تفضليه علي
رنيم : مين قالك فضلته عليك ؟؟ انت مافي احد زيك في قلبي
زياد : الله الله الله .. وين هالكلام على لسانك ؟
رنيم : انا اكتب اللي احسه بس ما اقوله
زياد : ما يمشي علي هالكلام .. الحين بدق عليك تقوليلي اياها
رنيم : ما تلاحظ انك قاعد تصرف السالفه .. ارسل الصور يلاا
زياد : بحط لك ياها في الـ sharing folder " مجلدات المشاركة " بس بدق
رنيم : مارح ارد
زياد : ما تقدرين
رنيم : الا اقدر
زياد : طيب نشوف

اخذ زياد جواله ودق عليها .. طولت ثواني الرنين ورنيم ماسكة الجوال تطالع اسمه في الشاشه .. ما قدرت تصبر اكثر على طول ردت وسكتت
زياد : هههههههههههههه كنت عارف انك رح تردي
رنيم : ........
زياد : آآآآه رنيييييييم
رنيم ابتسمت : ..............
زياد : والله انا امووووووت فيك واحبك و اعشقك واهواك .. والله مشتاق لك
رنيم : وانا بعد
زياد : وانتي بعد ايش ؟
رنيم : مشتاقتلك
زياد : لا والله ؟
رنيم : والله
زياد : يعني ما تحبيني وتعشقيني زي ما انا احبك واموت فيك
رنيم : الا
زياد : ايش اللي الا ؟
رنيم حمرت : يوووووه هو كذه بس ( الا )
زياد : انتي كل كلامك الا وانا بعد
رنيم : ايوة
زياد : عشان كذه اقولك اني انا احبك اكثر منك .. انتي ما تقوليلي عن مشاعرك زي ما انا اقولك
رنيم : انت عارفها ليش لازم اعيد وازيد ؟
زياد : للتأكيد
رنيم : لا يا شيخ ؟
زياد : خلاص طيب
رنيم : هيي لا تسوي فيها زعلان الحين
زياد : ..........
رنيم : ياا الللله .. زيااااد ... ياربييي ...
طيب خلاص
احبـــــك واموت فييك واعشقك واهواك واعشق على كل شي فيك

زياد ابتسم : والله ودي الحين كذه القطك واجيبك عندي في ثواني واضمك وارجعك
رنيم : لا والله ؟ .. واذا ما ابغا ارجع ؟
زياد : ذاك الوقت يكون في حل ثاني هههه
رنيم : ههههه انتظر هالحل اللي ماخذ عقلك
زياد : يعني مسوية طالعة منها ؟
رنيم : طالعة من ايش ؟
زياد : مو ماخذ عقلك هالحل يعني ؟
رنيم : اوهووو ماخذ عقلي وبس ؟ ههههههه
زياد : ههههههه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

شوق طلعت تركض لغرفتها .. سكرت الباب على نفسها ورمت الدبله على الارض
رمت نفسها على السرير ودفنت راسها في المخده تبكي وتشهق وهي تسمع اصوات الحريم تحت يهنون بعض ويودعون بعض

ما وافقت .. هي ما وافقت .. ليش لبسها الدبله اذا هي ما وافقت ؟؟
ليش الحريم تحت يضحكون وفرحانين وهي لا ؟ ليش شوق ايش ناقصها عشان تفرح وتضحك زي بقية البنات اللي بعمرها

تبللت المخده من دموعها وبردت عليها عينها الحارة وغطست في نومة عميـــــقهـ

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عبد الرحمن كلم ربى حتى يجون عند مواقف السيارات
نزلوا كلهم وجو بيدخلون السيارة .. ريام كانت ورى رند اللي كانت ورى عبد الرحمن وجمبها ربى

رفعت رجلها يعننها تبغى تعدل جزمتها ورمت نفسها على رند وهي تنادي تصرخ
ريام : آآآآه
لف عبد الرحمن بسرعه بشوف ايش فيها الا تطيح عليه رند بكل ثقلها

قامت ريام بسرعه ما تفوت عليها هالمشهد وهي مبسوووطهـ .. مخططه لهالخطة من يوم ما دخلوا المول
ربى تهمس لريام : يا غبية شسويتي ؟
ريام : اسكتي انتي ايش عرفك .. شوفي كيف لايقين على بعض .. شوفي اخوكي كيف يطالع ههههههههههه
ربى : ههههههه

عبد الرحمن كان وجهه خالي من اي ملامح غير ابتسامة يالله تبين على شفايفه .. رند لسه بين يدين عبدالرحمن وتطالع فيه والتوتر باين عليها

عبد الرحمن شال يد وخلا يده الثانيه عليها وفتح الباب ودخلت .. دخل عبد الرحمن وركبت ربى جمبه وريام دخلت السيارة تضحك وتصفق مبسووووووطه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صارت الساعة 11 بتوقيت السعوديه

الكل منشغل

رند في السيارة قاعده مبتسمة وريام تناغزها
رنيم متمدده على جمبها على السرير وحاطة الجوال على اذنها تكلم زياد
شوق دافنة راسها في المخده نايمة بس لسه دموعها تنزل
رشا في الحمام فاتحة الدش تكلم سعد وعبد الله قاعده على الارض عند الباب ودموعه في عينه
مدى ترتب سريرها مستعده للنوم وتشيل الملابس اللي عليه ومدى معها على الخط
داليا متمدده على سريرها وماسكة الجوال تدق على راكان اللي ينتظرها بحرارة
فهد يمشي في شوارع لندن ما يدري وين يروح ووين يبي يروح .. خليه يمشي ويمشي لحتى يشوف وين رح توصله رجلينه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الاسابيع تمر

اسبوع ورى الثاني والكل منشغل

بدأ السمستر الجديد وداليا على استعداد .. هذا الاسبوع الثاني الحين .. وفي انتظار جية راكان على احر من الجمر

كلها اسبوع بالضبط وراكان بيكون هنا في بريطانيا ولندن بالتحديد

.
.
.

مدى سكرت على شنطتها

بكرة السفر !! بكرة رح تودع بلدها وامها وابوها على امل انها تشوفهم مرة ثانيه في الاجازات على قد ما تقدر

سامي متأزم من سفر مدى واللي مو عارف ايش يسوي وايش رح يسوي بدونها

رشا حاولت قد ما تقدر تفركش سالفة البعثة بس كانت كل الظروف والاسباب كانت ضدها .. لا الواسطة نفعت ولا اي شي غيره نفع

لبست مدى عبايتها نازلة من الدرج بتطلع مع سامي يتغدون برى

ام مدى : على وين ؟ الغدا مين بياكله
مدى : ماما قلت لك بروح مع رشا اتغدى برى
ام مدى : امري لله بتغدى انا وابوك بروحنا اجل
مدى باست خدها : تعالي معنا طيب
ام مدى : شيقعدني معكم انتو البنات .. وبعدين ابوك مين بياكل معاه .. يلا انتي روحي الله معك

طلعت مدى من البيت وركبت السيارة وراحت على المطعم اللي كان سامي ينتظرها فيه

.
.
.


ريام وعبدالرحمن طول الطريق يتكلموا عن رند .. واللي كان حواره بخوصهم

ريام : ترى والله انها طيوبه وبنت ناس ومن عائلة معروفة شناقصكم يعني
عبدالرحمن : لسه بدري على هالكلام يا ريام
ريام : ودب افهم انتو ليه مو راضيين تستوعبوا انه احنا في عصر السرعه .. كل شي يصير بسرعه
عبد الرحمن : هههه .. يلا انزلي
ريام تستهبل : مارح تنزل .. عيب سلم عليها وصلت عند باب بيتهم
عبدالرحمن : انزلي بس انزلي .. سخيفه
ريام : ههههه طيب لا تدف

دق جرس البيت وردت تولين : مين ؟
ريام : انا ريام
تولين : دقيقه

تولين غمزت لرند ورند طلعت للحوش تركض تفتح لهم الباب

اتعمدتها هالحركة اكيد !! .. فتحت الباب وهي تسلم على ريام وتحاول بس تبعد نظرها للسيارة اللي كانت الشمس عاكسه على القزاز ومو مبين من عبد الرحمن شي

عبد الرحمن ابتسم وحرك السيارة بعد ما دخلوا ريام ورند داخل البيت

دخلوا الغرفة اللي حاطة فيها رند البيانو واشياء الموسيقى .. قعدت رند وقعدت جمبها ريام وبدأت رند تشرح لها

رند : اكيد تاخذوا حصص بيانو صح ؟
ريام : ايه
رند : يعني عارفة الاساسيات ؟
ريام : ايوة بس احيانا الخبط لمن يجي العزف سريع
رند : اهاا .. لا بعلمك طريقة سهله بتعرفين فيها كيف تعزفين بسرعه وكيف بتكون اصابعك على البيانو

حطت رند يدها على البيانو وبدأت توري ريام طريقه وضعيه اليد وحركة الاصابع

.
.
.

رنيم قاعده في الحديقة وجالسه على الكرسي اللي قدامه طاولة وجمبها فلينه وصمغ وقاعده تركب البزلز .. بس هالمرة بدون زياد

حاطة الاي بود في اذنها وتغني معاه بصوت شبه مسموع .. ما باقيها كثير .. كم حبه وتخلص

اتنهدت لمن خلصتها و شالتها شوي شوي بعد ما حطت الصمغ على الفلينه ولصقتها عليها .. بسرعه طلعت جوالها وصورتها ورسلت الصورة لزياد

شالت اغراضها وماشيه رايحة على البيت

ابتسمت لما شافت اسمه طالع في الشاشه وردت على طول : شفتها
زياد : مركبتها لحالك
رنيم :طبعا
زياد : تجنن .. وين لقيتيها ذي ؟
رنيم : هههه لا تسأل .. يا ويلك لو مسحت الصورة حطها خلفية بجوالك
زياد : هههه اكيد بحطها وبسويها ثيم بعد
رنيم : ايه زين

شكل البزلز كان حرف الـ R و حرف الـ Z باللون الاحمر قاعدين على مخده بيضا طويلة وطالع لهم ايادي ورجول .. يد حرف زياد محطوطة ورى حرف رنيم وماسك كتفها .. واياديهم مشبكة فبعض ومرسوم فوقهم قلوب صغار

.
.
.

الساعه 7 الليل

ربى قاعده مع محمد في المطعم اللي كان هادي ويلعب بالجوال وتاركها
ربى : محمد شفييك ؟ صارلك اسابيع متغير فيك شي ؟
محمد على وضعيته بدون لا يطالع فيها : ولا شي
ربى مسكت يده وحطت الجوال على الطاوله : محمد قولي شفيك لا تقلقني عليك اكثر من كذه .. ذاك اليوم قلت تبيني في موضوع ولمن شفتك قلت خلاص ولا شي وشكلك فيك شي موعاجبني .. شفيك قولي لا تخليني كذه طرطورة مو عارفة شي ؟ .. تبغانا نقدم الملكه عن اجازة الربيع ؟
محمد رفع راسه وطالع فيها " يحليلها والله تبغانا نتزوج بدري " : ربى .. ابغا افـ ......
قطع عليه رنين جوال ربى : دقيقه
ردت : نعم ريام
ريام : تعالي خذيني .. عبد الرحمن الخايس طلع مع اصحابه
ربى : وما لقيتي غيري ؟ .. دقي على بابا
ريام : ما يرد
ربى : مع مين اجي اخذك يعني ما اقدر
ريام : يوووه انتي وين ؟
ربى : مع محمد
ريام : طيب خلاص انتي تدلين البيت تعالوا خذوني
ربى : مو فاضيين لك
ريام : يوووه انام ببيتها يعني
ربى : مو شغلي
ريام : يلا يا رند يا حبيبتي الجميله يلااا
ربى : اشوف .. باي

سكرت ربى بدون ما تعطي ريام فرصة ترد عليها ورجعت لمحمد
ربى : ايه شنك تبغى تقول
محمد : شفيها ريام ؟
ربى : غبيه .. عبد الرحمن راح عند اصحابه ومافي احد يجيبها من عند رند
محمد فز من مكانه : طيب بسرعه يلا قومي نجيبها
ربى استغربت : شفيك فزيت فجأه خلاص خليها الحين بابا يجي ياخذها
محمد : مو حلوة تقعد عند البنت يمكن يجي ابوها تبغى تقعد معه والا شي
ربى : يوه عادي رند مو غريبة وابوها الحين مسافر وتقدر رند توصلها
محمد : ولو لا نثقل على البنت .. يلا قومي لا نتأخر
ربى قامت : يلا

.
.
.

رشا متمدده على السرير على جمبها وحاطه الجوال عند اذنها
رشا : والله انت اكثر بس انت اللي معند وما تبغى تجي
سعد : والله لو اقدر كان جيتك الحين ا ذا تبين .. بس من جد ما اقدر
رشا : كذاب تقدر تاخذ اجازة .. وتقدر تجي بالويك اند بس انت تبغا الاشياء جاهزة قدامك
سعد : حرام عليك لا تظلميني والله انت عارفة لو اقدر كان جيتك الحين
رشا : ........
سعد : رشا
رشا : .......
سعد ابتسم : طيب يلا تعاليلي انا في المطار
رشا فزت : ايش ؟
سعد : يلا والا ارجع ؟
رشا : يلا عاد لا تقعد تذلني الحين
سعد : ههههه يلا اجل تعالي
رشا : جايه

فزت رشا من السرير .. بدلت ملابسها و لبست عبايتها و نزلت تركض في الدرج
صادفها عبدالله اللي كان برى البيت وما اتكلم لما شافها .. حتى هي اللي ما اعطته اهتمام .. تبغا تلحق على سعد حبيبها اللي صار لها مدى ما شافته !!

.
.
.

شوق في غرفتها قاعده على السرير وحولها 60 مجله تدور فيهم على موديل فستان حلو للملكه .. رمت عليها رشا هالكومة من المجلا حتى تختار

كويس منها انها خلتها تختار فستانها ما اختارتلها اياه هي

مالها خلق لاي شي .. عشان كذه مو عاجبها شي .. رمتهم كلهم على الارض واتغطت وغمضت عينها ونامت

.
.
.

بريطانيا – لندن

داليا لبست بلوزة كمها طويل وجينز وجاكيت خفيف .. وقفت قدام غرفة ريما ودارين تنادي عليهم
داليا : يلا ترى اتأخرنا
ريما : يلا انا خلصت
دارين : يلا وانا بعد
داليا : يلا اجل

مشوا مع بعض رايحين على المطعم .. ريما اكثر وحدة كانت متحمسة انها تروح بمان انها تحب هالاجواء .. من صغرها تحب تكون ويتر وهذي الاشياء

دخلوا المطعم وقعدوا دارين وريما على وحده من الطاولات ودخلت داليا غرفة العمال

بهاللحظة دخل فهد المطعم فجأه .. وجهه ذبلان وحالته حاله .. قعد على وحده من الطاولات واخذ ورقة وقلم وبدأ يشخبط فيهم .. يرسم اوجه ويحط اكسات و يرسم قلوب متكسره

حالة الرجال صارت عدم !! .. ريما كانت تطالعة باستغراب : اشبو دا باسم الله علينا وي ؟
دارين : تلاقيه سكران يمة منه بس
ريما : لا مو شكلو ..اساسا شكلوا كدا عربي مو بريطاني
دارين : اللي يكون ماعلينا منه
ريما : من جد مالنا ومالو

طلعت داليا من غرفة العمال وجات عند دارين وريما : ها ايش تحبوا ؟
ريما : ما ابا شي .. بس جيت اتفرج .. على فكرة شلكي رح اداوم معاكي هنا عجبتني الشغله
دارين : يختي عليكم لقيتولكم حل يعني ؟
داليا : اذا مو حابة الشغله هنا ورى المطعم في سوبر ماركت
دارين : اممممممم
داليا : اوكي اذا بغيتوا شي نادوني
دارين وريما : اوكي

كانوا ساكتين اثنيناتهم .. ريما كانت تراقب فهد في تحركاته ونظراته لداليا اللي كانت تترقبها من مكان لمكان
داليا ما انتبهت اساسا انه موجود في المطعم

ماشية وتاخذ طلبات الزباين وتعطيهم اكلهم .. مستغربة ريما من حركات فهد .. وكل ما يطالع في داليا يضغط القلم على الورقة .. فجأه قام وخطواته متجهه لداليا .. ريما ما حست ابدا انه هالانسان ممكن انه يكون طبيعي

ريما نادت بصوت عالي : داليا
داليا لفت بسرعه وهي تشوف فهد اللي واقف وراها : اوه .. اهلين
فهد : اهلين
داليا : شفيه وجهك كذه مو طبيعي ؟
فهد : ممكن نتكم دقايق
داليا طالعت في النوتة اللي معها والطلبات اللي مكتوبه فيها : بس .. الحين ما ينفع
فهد : ضروري
سكتت داليا ورفع فهد يده ينادي وحده من العمال : خذي مكانها دقايق
طلع من جيبه كم دولار واعطاها اياها
داليا اتنهدت : دقايق واجي

دخلت داليا غرفة العمال واخذت جاكيتها و طلعت معه
ريما كانت واقفه تطالع الموقف باستغراب .. " ايش في بين داليا وهالانسان الغريب ؟؟ "
طالعت في العامل اللي جا ينظف الطاوله بعد فهد ونادته بسرعه
ريما : لو سمحت ..
العامل : نعم ؟
ريما : ممكن الوقه هذي بليز ؟
العامل اخذ الوقه واعطاها اياها ومشى عنها .. طالعت فيها وهي مقعده حواجبها تحاول تربط الاشياء اللي صارت باللي قاعد يرسمه

ايش السالفه ؟ ليش هالتصرفات الغربيه وتوتر داليا وقت ما طلعت معه ؟؟ .. غبيـــــــــه !! كيف تطلع مع انسان زي هذا ؟؟؟

قامت فجأه : دارين اذا تبغي ارجعي البيت انا دقايق وجايه
دارين : طيب

ريما طلعت من المطعم للشارع وهي تدور عليهم بين الناس والزحمة .. وينهم ؟؟

ايه هذول هم هناك .. مشت وراهم شوي شوي بهدوء لحد ما وصلوا عند المطعم اللي قعدوا فيه اول مرة مع بعض عند القعدات الخارجيه .. دخلت معهم ريما وقعدت بعيد عنهم شوي و هي ماسكة جريدة ويعننها تقراها .. طلبت كاسه موية وبللت اصبعها وخرقت شوي من الجريده عشان تشوفهم منها

فهد : داليا .. انا اسف بس .. بس ما قدرت
داليا : شفيك فهد اسف على ايش وما قدرت على ايش ؟

.
.
.

ريام : اووه انتو برى ؟ .. اوكي جايه
سكرت ريام من ربى ولفت على رند : ممكن عبايتي جو خلاص
رند : اها اوكي

جابت رند عباية ريام وطلعت معها تفتح لها الباب على امل انه عبد الرحمن رجع وجا ياخذها

محمد اول ما شاف الباب انفتح نزل وسوا انه يفتح الباب لريام وهم يلف راسه حتى يشوف رند

رند اول ما شافت شخص ينزل دنت راها عشان تلمح ولو شي صغير منه .. لكن اول ما لفت محمد راسه ؟؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآآية البارت

عاشقة111
05-05-2011, 06:39 PM
<<<< الفـــــــــصل الثانــــي و العــــشــرون >>>>
( آسف يا حبيبتي !! )


ريام : اووه انتو برى ؟ .. اوكي جايه
سكرت ريام من ربى ولفت على رند : ممكن عبايتي جو خلاص
رند : اها اوكي

جابت رند عباية ريام وطلعت معها تفتح لها الباب على امل انه عبد الرحمن رجع وجا ياخذها

محمد اول ما شاف الباب انفتح نزل وسوا انه يفتح الباب لريام وهم يلف راسه حتى يشوف رند

رند اول ما شافت شخص ينزل دنت راسها عشان تلمح ولو شي صغير منه .. لكن اول ما لف محمد راسه كانت على وجهها اكبر علامات التعجب

فجأه سكرت الباب ودخلت داخل البيت تركض

ايش جابه هذا هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟

محمد ركب السيارة بعد ما شاف الباب اتسكر فجأه وحرك السيارة

..

اما رند اللي كانت قاعده على الكنبه وماسكة قلبها اللي كانت تتضارب دقاته مين اللي يدق اول فيهم

حاولت تقوم بس رجولها مو شايلينها .. حاسة انه هالانسان مارح يجي من وراه الا المصايب

بس دقيقه ؟؟

ايش جابه مع ربى وربى ما عندها الا اخ الا عبد الرحمن ؟؟

لا يــــــــــكون ... محمد ... خطيب ربى ؟؟؟

.
.
.

ريما طلعت من المطعم للشارع وهي تدور عليهم بين الناس والزحمة .. وينهم ؟؟

ايه هذول هم هناك .. مشت وراهم شوي شوي بهدوء لحد ما وصلوا عند المطعم اللي قعدوا فيه اول مرة مع بعض عند القعدات الخارجيه .. دخلت معهم وقعدت بعيد عنهم شوي و هي ماسكة جريدة ويعننها تقراها .. طلبت كاسه موية وبللت اصبعها وخرقت شوي من الجريده عشان تشوفهم منها

فهد : داليا .. انا اسف بس .. بس ما قدرت
داليا : شفيك فهد اسف على ايش وما قدرت على ايش ؟
فهد : اسف اني حبيتك .. ما قدرت اصارحك من اول ما حسيت اني احبك .. اسف اني حاولت افكر فيك وانتي مخطوبة .. انا المفروض كنت راجع السعوديه من اسبوع .. بس قعدت عشانك .. قعدت لما عرفت انك رجعتي حتى تكملي دراستك في لندن .. ما كنت عارف انك مخطوبة .. ما عرفت الا لمن دارلا نبهتني .. انا اسف داليا .. اسف

داليا كانت ساكته ومو قادره تعلق على اي كلمة طلعت منه .. عارفة احساسه .. بس لما صارحها كان احساسها هي غير

بس معليش يا فهد .. انت اتأخرت كثير

داليا : لا تتأسف .. هذه المشاعر محد يتحكم فيها .. كلنا احيانا نغلط ولو حتى كان الغلط في مشاعرنا والاشياء اللي نحس فيها

انا بزماني حبيت انسان لكنه اتوفى .. والحين الله عوضني بانسان رح يصير شريك حياتي .. حتى لو ما حبيته قبل ما انخطب منه لكن الحين هو كل شي افكر فيه .. وان شاء الله الله يعوضك بوحده احسن مني وتقدر تسعدك بقية حياتك .. عن اذنك الحين .. لازم ارجع لشغلي

قامت داليا وطلعت من المطعم بعد ما قامت وراها ريما
مشت ريما بخطوات متسارعة تبغا توصل جمبها تكلمها لكن بطأت لما شافتها مشت في طريق ثاني مو طريق المطعم

.
.
.

رشا وصلت المطار وطلعت بالاصنصير وهي تهز رجولها بتوتر .. وصلت عند صاله القدوم وهي تطالع فيها .. مافي احد !! وينه ؟

سعد ابتسم وجا من وراها وباصبعه دق كتفها اكثر من مرة
لفت بسرعه وهي تطلعه بشوق وضمته فجأه .. ضحك سعد عليها : وحشتيني يالدبه
رشا ضربته على كتفه : مو دبه
سعد : الا والله سمنانه
رشا : يتهيألك
سعد : نمشي ؟
رشا : يلا

مسك سعد يد رشا ودخل اصابعه بين اصابعها ومشوا

.... : yes she’s at the air port now .. no I don’t know who he is .. ok

( ايوة هيا في المطار الحين .. لا ما اعرف هو مين .. اوكي )

سكر السواق ورجع البيت بعد ما شاف رشا ركبت مع سعد السيارة اللي استأجرها سعد

رشا كانت في قمة وناستها .. ركبت مع سعد السيارة وطول الطريق سوالف وضحك
الدنيا مو شايلتها اليوم من الفرحة .. سعد عندها هذا اكثر شي تبغاه في حياتها

عوضت تعاستها كلها مع سعد .. تحس انها ما كان ممكن تستغل الفرصة هذه لمن كانت في بيت اهلها .. عرفت تعيش حياتها بعد ما اتزوجت .. وخصوصا واحد متخلف وضعيف قدامها مثل عبد الله

.
.
.

الكل قاعد عند البركة الكبيرة اللي بين الفيلاتين .. هي الشي المشترك بينهم .. والحديقة بعد

كانوا قاعدين حول البركة و يرموا على بعض كورة بلاستيكيه اللي تتنفخ وواحد منهم واقف عند الاستريو ومشغل اغنيه .. ووقت ما يوقف الاغنيه وتكون الكورة عند احد فيهم يطيحوه في المسبح .. واللي يبقى هو الفايز

رنيم كانت قاعده بينهم تلعب فجأه ما تحس الا الاغنية وقفت والكورة بين يدينها .. الكل قام وتجمع عليها ورماها في نص البركة

رنيم : آآآآآآآآآآآآآآآآه باردة وجع توها بادية اللعبه

الكل كان يضحك على رنيم وعلى شكلها لمن طاحت في البركة .. جت اختها ريناد معها المنشفة ولفتها عليها ورجعوا يلعبوا .. خلصت اللعبه و لعبوا لعبه ثانيه .. ومن لعبه للعبه يسلوا نفسهم

خلصوا لعب وقاموا ولعوا الفحم في الشواية و شووا اللحم والدجاج والهوت دوغ واتعشوا

رنيم اقترحت هالفكره عليهم حتى تبعد الملل عنها .. مافي شي تسويه طول اليوم .. اخوانها اللي في الشغل واللي في المدرسة .. ومافي غير امها وخالاتها زوجات ابوها في البيت وطوال فترة الضحى هم في البيت يشربوا الشاي ويفطروا ويروحوا بيوتهم على الظهر
حريم ماعندهم لا شغله ولا مشغله

ودها تروح الرياض تزور رند .. والا تروح لندن عند داليا .. ومانشستر تشوف زياد

.
.
.

مدى طلعت ملابسها واعطتها الشغاله تكويهم عشان سفرها اللي بكرة .. دخلت غرفتها وهي تشم ريحتها .. اكثر ركن تحبه في البيت غرفتها .. واحلى زاوية الزاوية اللي حاطة فيها كرسيها .. عليه انواع المخدات .. على شكل وردة وشمس وفراشة ودباديب .. الخ الخ

كانت تحب تقعد هناك وتقرا الروايات اللي تحب تقرأها .. روايات رومانسيه و خياليه .. تحب كتاب P.S : I Love You و كتاب Twilight واجزاءه و The Notebook
وكتب كثيييرة تحب انها تقرأها .. بس في هالمكان .. ماقيد قرأت رواية في غير هالمكان
فجأه حست انها خايفة .. ومتردده

فجأه حست انه كل شعره في جسمها وقفت وانها خلاص ما تبغا تروح .. ما تبغا تسافر

حست انها مارح تقدر تعيش هاللحظات مرة ثانيه .. حست انها مارح تقدر تشم ريحة غرفتها وتزورها وتنام فيها ليلة مريحة

استعاذت بالله وصلت ركعتين تهدي فيها نفسها القلقه .. دخلت عليها امها الغرفه وهي قاعده تصلي وقعدت على السرير

سلمت مدى وقامت قعدت جمب امها وضمتها : رح توحشيني يا ماما
باست ام مدى راس بنتها واتمددت جمبها وقعدت تلعب في شعرها حتى نامت .. نامت جمبها باطمئنان وهدوء وهي تنتظر بكرة يجي بخير

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 2 ونص الليل

رند متمدده على السرير وضامة مخدتها .. فجأه تسمع صوت بوري ( هرن ) وسط هدوء الحي هالوقت

قامت وخرت الستارة من الشباك حتى تقدر تشوف بوضوح .. زادت دقات قلبها لما شافت سيارته واقفه قدام البيت ويضرب بوري بهالوقت !!

ما عرفت ايش تسوي غير انها دقت على البواب اللي كان نايم وما رد من اول مرة

دقت مرة ثانيه وهي تهز رجولها بتوتر : الو .. بسرعة شوف قدام الباب في سيارة سودا شوف ايش يبغا وخليه يوخر من هنا .. بسرعه

سكرت منه و رجعت عند الشباك .. شافت البواب طلع و كلمه لكن محمد معند وما تحرك من مكانه

طنشته رند ونزل بنفسها اتأكدت من انه كل ابواب البيت مسكره ورجعت لغرفتها .. طلت من الشباك مرة اخيره ولسه محمد في مكانه

اتمددت على السرير وغمضت عينها .. فتحت عينها لما سمعت صوت البوري مرة ثانيه

شكله مو معدي هالليله على خير هالمحمد

قامت من مكانها ونزلت تحت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا دخلت البيت تدندن ومبسوووطة على الاخيــــر .. خلآآص محد قدها اليوم !!

غمضت عينها وابتسمت بارتياح بس ما قدرت تفتحها بعدها بسبب شي قوي جا على وجهها ما استوعبت ايش هو الا بعد فتره

عبد الله : استحملت كل شي منك .. الاهانه والمذله والدلع والغنج .. كنت اقول هذي حبيبتي انا لو ما دلعتها بدلع مين ؟؟ .. كنت اقول انك سبب سعادتي بهالدنيا .. كنت اعطيك كل اللي تبين .. واستحملت كل شي منك .. لكني ما كنت اعرف انه نتيجة هذا كله بتكون الخيانه .. عمري ما توقعت منك الخيانه .. ادري انك تكرهيني .. وادري انك انغصبتي علي .. لكني كنت عاطي نسبه 1 % انك تحبيني وتتعايشي معي .. شكرا على كل شي يا رشا .. شكرا على بيتك اللي استضفتينا فيه لـ 4 سنين بمن واذى .. وشكرا على كل ليله قضيتها معك بالكذب .. واسف على كل شي .. آسف حتى على حبي لك .. اسف يا … " سكت شوي " حبيبتي

طلع من جيبه مفاتيح البيت ورماها عليها

عبد الله ما كان يصرخ .. بس شوق طلعت على صوت صرخة رشا لما صفعها عبد الله
كانت واقفه على درابزين الدرج وتتابع اللي قاعد يصير قدامها بصمت
طلع عبد الله الدرج ومسك يدها : لمي اغراضك و قومي احمد وسارا وامي
شوق هزت راسها بايجاب وطلعت ورى عبد الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند : تولين .. اطلعي شوفي هذا اللي ما يتسمى وصرفيه الله يخليك .. ما ادري ايش يبغا مني .. خطيب ربى وما ادري ايش يبغا مني واقف هالوقت قدام باب البيت وبوري السيارة ما يوقف
تولين : يوه .. شو بدو فيكي هالقليل الاصل ؟ .. هلأ بدق على البواب بيشوف صرفه معه
رند : دقيت عليه هالغبي كلمه ورجع دخل بس ما اتحرك من مكانه
تولين : اها .. ماشي لكان

اخذت تولين جوالها وطلعت برى

تولين : مرحبا
محمد : نعم
تولين : انت اللي نعم وشو بدك من هون وعم تزعجنا بانصاص الليالي ؟
محمد : نادي صاحبه البيت يا هيفا خانم
تولين : يوه عليك شو قليل تربايه واصل .. امشي من هون لحسن لا بلغ عليك الشرطه
محمد يقلد لهجتها : بلغي لنشوف
تولين : أي ببلغ وليش لا
طلعت تولين جوالها بس رفعت راسها ما شافت شي قدامها

رجعت دخلت البيت وسكرت الابواب متطمنه

تولين : راح خلاص
رند : اكيد ؟
تولين : شفته بعيني طاير من قدامي
رند : الحمدلله
تولين : يلا بدك شي
رند : تعالي نامي عندي اليوم .. مرة خايفه
تولين : ههههههه ماشي

طلعوا رند وتولين للغرفه .. نامت تولين بس رند على حالها .. الجوال على الكمدينه شاشته ما وقف نورها
كيف تفتك من هالبني ادم وتريح نفسها .. اخر احتمالاتها واللي اصلا مستحيل تفكر فيه انها تقول لربى

اذا ما ردت عليه بيجيها لعندها واذا ردت عليه بيغثها .. ايش تسوي مع انسان كريه ولزقة مثل ذا ؟؟

.
.
.

داليا كانت قاعده في غرفتها تكلم راكان .. بس ريما كانت تفكر..

وين كانت داليا تبغى تروح بس غيرت رأيها ورجعت على المطعم ؟؟

قامت من سريرها وطلعت من الغرفة .. جلست على وحده من كنبات الصاله وفتحت التلفزيون ووطت على الصوت

راحت المطبخ وسوت لها ساندويتش جبنه ومعاه كاسة حليب ورجعت مكانها .. ما كان في شي حلو تتفرجة بهالوقت .. فتحت على كارتون نيتورك وقعدت تتفرج PowerPuff Girls
ثواني وطلعت لها داليا من الغرفة وملامح وجهها مرتاح بعد مكالمتها مع راكان .. راحت على المطبخ وسوت لها ساندويش هي بعد وجابت لاب توبها وقعدت مع ريما

ريما : حسبتك نايمة
داليا : لا كنت صاحيه
ريما : خفت عليكي اليوم لمن طلعتي مع داك الرجال فجأه
داليا : اها
ريما : ورحت وراكي
داليا سكتت شوي : اها
ريما : سوري اذا اتضايقتي بس من جد كان شكلو ما يطمن
داليا : لا عادي
ريما : ايش كان يبغا ؟
داليا : ما كان شي مهم .. كان يشتغل معاي في المطعم .. كنا اصحاب عادي .. كنت حاسه اصلا انه هو في شي في عقله من ناحيتي بس انا ما اهتميت ......

حكت داليا المختصر عن علاقتها هي وفهد الى اللي صار اليوم

ريما : اها .. كنت حاسه .. لانه كان قاعد على طاولة من الطاولات ويرسم اشياء ويحط عليها اكسات ويرسم قلوب متكسرة .. حسيت من وقتها انه في شي
داليا : اها
ريما : وايش رح تسوي معاه ؟
داليا : مارح اسوي شي
ريما : رح تخليه ؟
داليا : ريما .. انا مخطوبة شي طبيعي اني اخليه
ريما : ممكن سؤال ؟
داليا : اكيد
ريما : وانتي راجعه من المطعم اللي كنتو قاعين فيه .. ماكنتي رح تروحي على المطعم اللي تشتغلي فيه على طول
داليا : ايوة .. كنت رايحة المقبرة
ريما فتحت عينها عالاخير : في الليل ؟
داليا : عشان كذه ما كملت طريقي .. والحمدلله انه كان ليل لاني ما كنت ابغا اروح .. بس احيانا يصير غصبن عني

ريما : اها

.
.
.

فهد كان قاعد في الفندق لسه .. ما يبغا يرجع الشرقيه .. يبغى يقعد في لندن .. كأنه ينتظر شي بس مو عارف ايش هو .. رح يقعد لحتى يصير لشي اللي ينتظره وبعدها يقدر يروح

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عبد الله ركب سيارته وجمبه امه وورى شوق و سارا واحمد

شوق كانت قاعده تنفخ على الشباك وباصبعها ترسم اشياء عليه .. اخيرا عبد الله لحق على نفسه وطلعنا من الكآبه اللي كنا عايشين فيها

لكن الحين وين بنروح ؟؟

عبد الله ما معاه ولا فلس !! .. كلها كان يعطيها رشا اللي كانت تتفشخر فيهم قدامنا

فجأه لقينا نفسنا قدام فندق .. نزلنا وحجز لي انا وامي وسارا في جناح وهو واحمد في جناح

اتذكرت انه بعد كم يوم رح ينزل راتبه .. عشان كذه ودانا فندق
.
.
.

اما رشا .. طلعت غرفتها بهدوء واتروشت وبدلت ملابسها .. اتمددت على السرير وغمضت عينها

اتصرفت ولا كأنه شي صار .. لكنها فتحت عينها فجأه
لا .. عبد الله مو ممكن انه يسويها ويقول لابوي .. عبد الله ما يقدر يسويها

قامت بسرعه واخذت جوالها ودقت عليه .. طول الرنين حتى انقطع الاتصال .. ورجعت دقت حتى انقطع
ما استسلمت .. كانت بكل رنه دقات قلبها تتضراب اكثر .. ممكن في أي لحظة ممكن يطب ليها ابوها ويذبحها بمكانها

زوجها حتى تعقل لكنها ظلت مثل ماهي ما تهتم وتسوي اللي تبغاه .. وممكن اللي في مكانها مكونين اسره وعايشين ومبسوطين

بدأ الجوال يرتجف في يدها .. وصارت تضغط على زر الاتصال بقوة وتصرخ : يلا رد الله يلعنك
لكن عبد الله مطنش .. خلآآص مستحيل يرد عليها وينزل من كرامته اكثر من كذه .. ما يهمه ايش يصير فيها .. ان شاء الله تتفتت كل عظمة في جسمها .. ماعاد صار يهمه

حبه وعشقه لها اتحول لكره فظيع في يوم وليله ..

رشا فقدت اعصابها وصارت تعض اضافرها بتوتر وتهز رجولها .. ايش تسوي .. لازم ترجعه بأي طريقه وتراضيه قبل لا يدري ابوها

.
.
.

الساعه 9 الصباح

ربى كانت متمدده على سريرها ومتلحفة وتبكي بصمت .. ليش فجأه محمد اتغير عليها ؟

مو هو محمد الي اول اللي يدلعها ويشتاق لها كل دقيقه وكل ثانيه

صار يتجنب انه يشوفها ومتردد في كل شي .. ودايما مشغول .. شفيه ؟؟ وايش قالبه عليها ؟

ريام دخلت الغرفة ورفعت البطانيه من على ربى فجأه وبسرعه

ريام تصرخ : ربـ .... " سكتت لحظة " .. ربى شفيك تبكين ؟؟
ربى رجعت البطانيه عليها : ولا شي
ريام : هو .. شدعوة قوليلي شفيك
ربى : محمد
ريام : شفيه ؟
ربى : مدري شفيه متغير علي
ريام : ايوة منك ..
ربى طالعتها باستغراب وكملت ريام : صار له من متى يقولك نقدم الملكه وانتي تتدلعي على قلبه .. احسن هذه نتيجة دلعك
ربى : معقول يكون السبب كذه ؟
ريام : معقول ونص .. الحين بسرعه تروحي تكملي ماما تكلم ام محمد عشان يعجلون بالملكة .. ومو لازم محمد يدري .. خليها له مفاجأه
ربى : ......
ريام تدفها حتى تطيحها من فوق السرير : يلاا لا تقعدي كذه جامده انزلي الفطور وكلمي ماما بالموضوع
ربى : اوكي الحين بنزل

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بريطانيا – لندن

ريما كانت تطالع في الجدول حقهم اللي حاطينه في الصاله ..

داليا كلاسها يبدأ الساعه 1 .. و دارين 2 .. وريما مع داليا

داليا كانت نايمة في سابع نومة .. فجأه دخلت ريما الغرفة ومعاها قدر وملعقه وتطقطق فيهم
ريما : يلا يلا صحصحوا شعلوا .. ليه انتو كدا نايمين ومخللين ؟؟
داليا طنشتها ولفت على الجهه الثانيه وغمضت عينها بقوة
ريما رفعت البطانيه : داليا داليا كلاسك رح يبدأ بعد شوي يلا يلا .. داليا يلا .. داليا .. داليا .. يلا كلاسك رح يبدأ يلا يلا يلا
داليا : بسك يا صقعه
ريما : ههههه انتي اللي كفايه نوم .. مخللة في السرير كأنك نفاس اعوز بالله

قامت داليا وراحت على الحمام .. اما ريما طلعت للصاله وفتحت التلفزيون

.
.
.

رنيم كانت قاعده في الصاله على الكنبه الطويلة وممدة رجولها على الطاولة اللي قدامها وفوقها صينيه فيها صحن البان كيك و حليب

دخلوا دان وريناد الصاله كل وحده فيهم شايله فستانين

ريناد : امانه رنيم اي واحد احلى .. مو هذا اللي معاي ؟
دان : والا هذا ؟؟
رنيم تطالع فيهم : ليش ؟
ريناد : يارب انه اليوم في تجمع .. وقاعده اختار ايش البس
رنيم : اووه والله ؟ .. مدري انا عن خرابيطكم ذي .. البسوا اللي تبون
ريناد : تعالي معنا اليوم
رنيم : احلفي .. من متى انا اروح حفلاتكم السخيفه ذي
دان : تعالي ولو مرة وحده على الاقل .. ترى مافي احد بيقعد بالبيت .. كلنا بنروح والاولاد كلهم بيطلعوا
رنيم : اقعد لحالي مو مشكله تراها
دان وريناد : يلا عاد بلا سخاافه
رنيم : ما ابغاااا
ريناد : والله تعالي بس اليوم واذا شي واحد ما عجبك لا تجين مرة ثانيه .. ايش رح تخسرين .. رح تزهقين بالبيت
رنيم : عادي بدق عـ ... " سكتت لما انتبهت انها كانت رح تقول رح تدق على زياد تطلع معه .. ابتسمت ابتسامه صفرا لما اتذكرت انه في مانشستر .. سكتت لثواني ورجعت اتكلمت " : اشوف
دان : ياااي .. يلا تعالي معنا نروح السوق نشتريلك فستان
رنيم : ما ابغا اروح مكان عندي فساتين الحمدلله
ريناد : يلا ورينا ايش عندك بالله ؟

قامت رنيم وطلعت مع دان وريناد غرفتها .. فتحت لهم دولابها وورتهم كل الفساتين اللي اشترتهم قريب وما لبستهم

دان مسكت واحد قصير يوصل لفوق الركبه لونه احمر .. وواحد كوكتيل يوصل لتحت الركبه بشوي لونة اسود

دان : ما ينفعوا .. مرة حقون حفلات عادية

شافت واحد طويل وردي له ذيل قصير تقريبا .. كوكتيل وله طريقة معينه في اللبس

دان : هذا خطير
ريناد : مررررة

مسكته رنيم تطالع فيه بملل : ايش وقت التجمع الغبي ذا .. احد يسوي تجمع الحين ؟
دان : من جد انا مرة استغربت لما جتنا الدعوة
ريناد : مشي حالكم اهم شي ننبسط
دان : المهم الحين رح تجي الكوافير الساعه 5
رنيم : طيب يلا خلي السواق يودي الفستان اللاندري يكوونه وتقعلوا برا
ريناد : اوكي
شالت دان الفستان وقامت رنيم تجهز اغراضها .. ما تدري ما تحس انها متحمسه مرة للروحة

رمت نفسها على السرير واخذت جوالها وهي تعيد اخر اتصال اللي كان امس الساعه 9 بالليل

رنيم : اهلين
زياد : هلا حياتي
رنيم : كيفك ؟
زياد : تمام انتي كيفك ؟
رنيم : تمام .. مشتاقتلك
زياد : والله انتي الاكثر .. ايش قاعدة تسوي
رنيم : ولا شي .. لحوا عليه دان وريناد اروح معهم تجمع اليوم .. مع اني ما ابغا اروح
زياد : لا تروحي .. لا تجبري نفسك
رنيم : اصلا زهقانه وكارهه عيشتي وما عندي شي اسويه .. تعرف اللي ابغا بس ما ابغا
زياد : اها
رنيم : انت وينك الحين .. شكلك مشغول
زياد : لا انا في المكتب
رنيم : نعم ؟؟؟؟؟؟؟ عطوك ياه خلاص ؟
زياد : ايه اليوم اول يوم
رنيم : ولا تقولي ها ؟
زياد : والله كنت ناوي ادق عليك اذا رجعت بس سبقتيني
رنيم : يعني خلاص بديت شغلك ؟
زياد : لا طبعا .. لسه ما فتحت المكتب بس قريب ان شاء الله
رنيم : اها
زياد ابتسم لما حس انها اتضايقت : يلا حياتي انا لازم اسكر .. لما ارجع اكلمك
رنيم سكتت شوي كانها تبغا تقوله لا لا تسكر : اوكي
زياد : انتبهي على نفسك
رنيم : وانت بعد
زياد : احبك
رنيم : وانا بعد
زياد وانتي بعد ايش ؟
رنيم اتنهدت : احبـك
زياد : اذا انتي تتنهدين اجل انا شقول ؟
رنيم اكتفت انها تبتسم وما ترد .. تحس انها مخنوقة .. سكرت منه ودفنت راسها في المخده تبكي بصمت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××
ريام قاعده في الصاله وقدامها عبد الرحمن يحوس بجواله .. متعمقة في التفكير لدرجة انها ما تسمع اللي حولها

ابتسمت بخبث وطلعت جوالها من جيبها ودورت على رقم رند .. رجعت فكرت اذا تدق والا لا بس دقت

رند : هلا ريام
ريام : اهلين رند .. اممم كنت حابه اقولك اذا تقدرين تجيني انتي على البيت اليوم لاني ما رح اقدر اجيك
رند : ليه عسى ما شر ؟
ريام طالعت في عبد الرحمن وابتسمت بخبث : لا سلامتك بس عبد الرحمن تعبان شوي
عبد الرحمن رفع راسه يطالعها وعينه صارت دوائر من كثر ما فتحهم عليها
ريام تحاول تكتم ضحتها ورند صدقت وقلبها عورها عليه : اووه سلامته ما يشوف شر
ريام : الشر ما يجيك

سكرت ريام منها وهي تضحك وتفكر بخطة جديده تولعهم على بعض

عبد الرحمن رمى الكوشن عليها وقام من الصاله
ريام : هههههههه

.
.
.

رند وافقه قدام دولابها محتارة ايش تلبس .. بنطلون والا تنورة ؟؟ تي شيرت كمها طويل والا نص كم ؟؟ ..

سكتت لثواني وهي تطالع في ملابسها حتى اختارت لبس مناسب ومريح في نفس الوقت .. لبست عبايتها و نزلت تركب السيارة

رند ما كانت دارية انه سيارة محمد كانت ورى البيت ولاحقتهم من مكان لمكان .. مو وقته ابدا انه ناصر يسافر ويتركها كذه

اول ما جت تنزل من السيارة حتى تدخل البيت انتبهت لسيارته من المرايه .. زادت دقات قلبها من الخوف والرعب

اترددت اذا تنزل والا لا .. تعتذر لريام مو مشكله .. زاد خوفها لمن رفعلها يده يسوي لها هاي
ربى كانت في غرفتها قاعده عند الشباك .. اول ما انتبهت انه سيارة محمد تحت نزلت تركض

نزلت رند من السيارة ودقت جرس الباب لفت راسها تشوفه فجأه لقته واقف وراها .. بدأ الجو يحر وبدأ توتر رند يزيد شوي شوي

حمدت ربها لمن فتحت ربى الباب بلهفه

ربى : اهلين رند
رند : اهلين .. ريام داخل ؟
ربى : ايه اتفضلي

دخلت رند البيت تهوي نفسها بالملف اللي كان في يدها .. " الله يقطع قلبك زي ما قطعت قلبي "

اول ما دخلت البيت جتها ريام بالتراحيب ترحب فيها

ريام : هلا وغلا والله تو ما نور البيت
رند : تسلمي .. حابه نبدأ الحين ؟
ريام : شورانا .. خلينا قاعدين شوي
رند : اوكي

ربى كانت في الحوش هي ومحمد ماسكين ايادي بعض وقاعدين على الكراسي

ربى : محمد
محمد : همم
ربى : وافقت اننا نقدم الملكة .. وانت حدد الوقت
محمد : ليش ؟ خليها مثل ماهي .. مو انتي ما تبغي تقدميها ؟
ربى : لا خلاص انا رح اسوي اللي تبغاه
محمد سكت شوي : مو لازم تقدميها خلاص خليها في وقتها .. مو تبغيها في اجازة الربيع .. كلها شهر
ربى : يعني انت راضي ؟
محمد : ايه
ربى : اجل ماله داعي تزعل ..ليش قالب خلقتك فيني طول الوقت
محمد : انا ؟
ربى : ايه انت
محمد ضغط على يدها : خلاص ولا يهمك حقك علي .. قومي البسي ونروح مشوار
ربى : وين ؟
محمد : اي مكان تبغيه
ربى : اجل نروح نختار مع بعض فستان الملكة
محمد : اوكي .. يلا اطلعي البسي وانا انتظرك
ربى : اوكي

طلعت ربى البيت ودخلت غرفتها تلبس

اما محمد قعد يدور حول البيت ويتشمى .. وصل عند باب الغرفة القزاز اللي يطلع على الحوش ويطالع في رند وريام اللي قاعدين على الكمان يعزفون

ريام عاطية الشباك ظهرها ومو شايفه شي .. بس رند اللي كانت قدامها وشافته لما كانت ريام تتدرب
رند شافته وبدأت دقات قلبها تزداد : احم .. ممكن موية ؟
ريام : اوكي دقيقه

حطت ريام الكمان على الطاولة وطلعت من الغرفة تجيب لرند موية .. اتقدمت رند للباب وهي تطالع في محمد اللي يطالعها بنظرات مو مفهومة ولا لها معنى .. وقفت قدامه ومسكت الستارة و سكرتها ورجعت مكانها

نزل محمد عينه على الارض و مشى حتى شاف ربى قدامه بالعباية .. مسكت يده بحماس وطلعوا ركبوا السيارة ومشوا

.
.
.

رشا كانت متمدده على السرير بتعب .. نامت على نفسها امس وقامت تحس بالم فظيع بظهرها
قامت وعلى طول دقت على عبد الله .. ولكن كان نفس الشي ما يرد

رمت الجوال على الارض و دخلت اتروشت و بدلت .. اكيد مارح تطلع تجمع اليوم .. عشان سعد هنا .. كيف تروح التجمع وتترك سعد ؟؟

رفعت سماعة التلفون ودقت عليه : هلا حبيبي .. صباح الخير .. لا اليوم غير .. بنتظرك تمرني شقلت ؟
.. ايه ما في احد لا تشيل هم .. راحوا الجبيل كلهم من امس .. اوكي اجل .. انتظرك حبيبي .. باي

سكرت السماعة مستانسه .. وقفت قدام المرايه تزيد الكحل بعيونها و القلوس بشايفها .. والبلاشر على خدودها .. اتعطرت ولبست عبايتها وقعدت تنتظره

طز في عبد الله .. وطز في ابوها .. وطز في كل الناس دام انه سعد جمبها !

ثواني واتصل سعد على رشا حتى توصف له وين البيت وكلها كم دقيقه وجا

طلعت رشا بسرعه وركبت معه
سعد : ها يا حياتي وين تبغينا نروح ؟
رشا : مممم اي مكان .. شرايك كورنيش الخبر .. مرة احب البحر اللي هناك جهة الممشى
سعد : اوكي يلا

مشوا رايحين على الكورنيش والاغاني مالية السيارة .. طول الطريق رشا ماسكة يد سعد .. تبغا تقعد معاه طول الوقت .. ودها تطنش الكل وتقعد معاه هو و بس

وصلوا الكورنيش ووقفوا اثنينهم على السور ويطالعوا البحر .. بهالوقت محد يكون بالكورنيش دام انه صباح
فاخذوا راحتهم بزيادة

.
.
.

مدى في طريقها للمطار مع امها وابوها .. وطول الطريق رسايل هي وسامي .. مدى كانت خايفه من هالروحة .. وفي نفس الوقت تبغا تروح

طريق المطار الطويل كانه عدا في دقايق
نزلت من السيارة وخطواتها متثاقله .. تحس رجولها نايمة مو قادرة تمشي زين

دخلت المطار وركبت الاصنصير حتى تطلع لصاله المغادرة .. سلمت على امها وابوها ودخلت لحالها

اعلنوا على ركوب الطيارة وقامت

كانت دقات قلها كل مالها تزداد ما تردي ليه .. هل هو لانها خايفه ؟؟ او لاشياء ثانيه ؟

قعدت على كرسيها وجمبها على بعد كرسيين رجال حاط قدام وجهه الجريدة .. اتنهدت مدى ومن ضمن الهوى اللي استنشقته ريحة عطر قوية تعرفها زين .. لفت على الرجال اللي كانت ابتسامته كل مالها تتسع .. لفت عليه بسرعه وشال هو من على وجهه الجريده

ما عرفت مدى تصرخ وتضمه والا تقعد ساكته وتحبس في نفسها شحناتها اللي ودها تفرغها فيه

قام سامي وجلس جمبها ومسك يدها : ما كنت رح اقدر اخليك لحالك .. مدى .. والله انا احبك

مدى ما قدرت تستحمل .. ضمته باقوى ما عندها ودموعها تنزل بغزارة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم في غرفتها واقفه دام المرايه تطالع في شكلها .. وجهها وشعرها ولبسها

اول مرة رنيم يكون شكلها كذه .. ستايلها دايما يكون حتى مع الفساتين ميك اب خفيف وفستان بسيط .. ماقيد لبست او حطت ميك اب زي كذه .. حاطة ميك اب بارز جمال ملامح وجهها .. وتسريحة شعرها اللي محليتها ومطلعه شكلها غير .. مستغربه من نفسها ومن شكلها اللي هي مو متعودة عليه

صورت وجهها وورسلته لزياد وكتبت تحته : شرايك ؟

زياد فتح الرساله وهو واقف في السير ينتظر دوره وينتظر الصورة تطلع .. ابتسم اول ما شافها ورسل لها : اقري على نفسك وخليك بعيده عن الناس .. محد رح يقرب منك غيري انا
رنيم ضحكت وسكرت الرساله بدون رد

زياد كان متوقع انها ما ترد فحط الجوال في جيبه واتقدم واخذ السكيورتي تذكرته وقطعها ودخل الطيارة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند قاعده تعزف على الكمان وريام معها تتابعها شلون تمسكه وشلون تعزف عليه
عبد الرحمن واقف عند الباب يسمع عزف رند
قوي وحلو .. ابتسم على الفكرة اللي جات في باله .. مشى ودخل الصاله عند امه

عبد الرحمن وهو يبوس راسها : كيفك يمه ؟
ام عبد الرحمن : بصحة وعافيه
عبد الرحمن : اقول يمة .. ليش ما تخلون رند تشتغل عندنا في المدرسة ؟ عندها شهادة موسيقى خليها تجي تدرس
ام عبد الرحمن : ونيفين وين نوديها ؟
عبد الرحمن : يعني هو مافي غير مدرسة وحده حقة موسيقى للمدرسة كلها .. خلي رند تجي و رند تمسك نص ونيفين تمسك نص
ام عبد الرحمن : اممم فكرة والله
عبد الرحمن ابتسم : خلاص قوليلها وخليها تقدم
ام عبد الرحمن : ان شاء الله
عبد الرحمن ارتاح على الكنبه وقاعد مبتسم وهو ياخذ الجريدة اللي قدامه

طلعت رند من الغرفة هي وريام لان سواق رند جا
رند : حاولي تتدربي اكثر .. صح انه صعب بس حاولي
حطت رند الطرحة على راسها لمن شافت انه عبد الرحمن في الصاله وسلمت على ام عبد الرحمن
ام عبد الرحمن : قعدي حبيبتي تقهوي معنا
رند : والله ودي بس السواق برى لا يتعطل
ام عبد الرحمن : اجل قوليله يروح ويجي بعدين والا مشغوله ؟
رند : لا والله لا مشغوله ولا شي
ام عبد الرحمن : اجل قعدي وخليه يروح ويرجع بعدين
رند : اوكي

دقت رند على السواق وقالت له يروح ويرجعلها بعد ساعة

ام عبد الرحمن تطالع في عبد الرحمن اللي قاعد يقرا الجريدة و قاعد ومستانس على القعده .. تتكلم مع رند وتحاول تسوي حركات عشان يطالع فيها ويطلع من الصاله .. بس مو معطيها مجال .. عاجبته القعده

ام عبد الرحمن : الا اقول رند .. عندك شهادة موسيقى صح ؟
رند : ايوة عندي
ام عبد الرحمن : واخذتيها من مدرسة عالمية يعني ؟
رند : لا لما كنت ادرس في لندن اخذت كورس موسيقى في معهد هناك
ام عبد الرحمن : وايش الالات اللي اتعلمتي عليها
رند : ممم والله عندي شهادات لالات كثيرة لاني طول الاربع سنين كنت اخذه .. بيانو .. فلو .. كمان .. جيتار .. اورغ .
ام عبدالرحمن : حلو .. طيب ليش ما قدمتي على مدرسة عالمية تتوظفي في مدرسة دوام رسمي ؟
رند : ممم انا انتظر وظايف في شركات الاعلان اصلا .. فقلت على بال ما الاقي وظيفة اشتغل مدرسة خصوصية .. ما فكرت اني اشتغل في مدرسه
ام عبد الرحمن : اها .. طيب اتوظفي عندنا في المدرسة مدرسة موسيقى على بال ما تلاقي وظيفة .. واذا ما تبغي براحتك
رند : مممممم
ام عبد الرحمن : فكري وردي لنا خبر .. وقدمي مباشرة
رند : ان شاء الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 8 ونص بالضبط

طلعت رنيم من السيارة اللي كانت شايلتهم هي وريناد و رانيا ودان و امها .. والباقيين وراهم بسيارة ثانيه او بيجون بعدهم

طلعت وهي تتأمل المكان .. منور بس هادي .. والسيارة جايه وحريم يطلعون بأشكال غريبه

مشت جمب دان ورانيا وريناد حتى دخلوا الفيلا .. اخذوا الخدامات عباياتهم وعلقوها ودخلوا لداخل

الحريم والبنات بانواع الملابس والاشكال .. رنيم تطالع في ملابس بعض البنات اللي تحسها اوفر ولحجيه .. تحس همهم يلبسوا شي غالي مو شرط انه حلو والا مو حلو !!

اتقدمولهم شله بنات في عمرهم يرحبون فيهم

1 : اهليين .. اخباركم ؟
دان : تمام .. انتو كيفكم ؟
1 تطالع رنيم من فوق لتحت بغرور : بخير .. مين اللي معكم
رنيم ردت لها نفس النظره من فوق لتحت بغرور : رنيم الوافي
1 رفعت حاجبها : اهاا .. اخيرا شفناك مادموزيل رنيم .. اذا على كذه لازم نعملك حفله استقبال
رنيم ماردت عليها ومشت تاخذلها عصير

كرهت عمرها بهالثانيه .. مالت عليهم مغرورات .. وعلى ايش ؟ على الميك اب الغبي اللي حاطته والا على الفستان القراوة اللي لابسته وكأنه من عصر الثمانينات

واقفه عند الطاولة تاخذ لها عصير وجتها امها : ان شاء الله عجبك المكان ؟
رنيم : مع الاسف لا .. اذا جت خاله هنادي بروح البيت .. مو قاعده بمكان كذه
ام رنيم : اعطي نفسك فرصة الناس يشوفونك .. وانتي كذه مختفيه عن العالـ ...
قاطعها صوت الحرمة اللي جت جمبها : اهلين .. نور المكان
ام رنيم : النور نورك حبيبتي
الحرمة : مين القمر اللي جمبك
ام رنيم تطالع في رنيم اللي تلعب بالمصاصة اللي بالكاسة : هذي رنيم بنتي
الحرمة ابتسمت : هلا وغلا رنيم .. لنا الشرف انك حضرتي عندنا اليوم
رنيم ابتسمت لها : شكرا
الحرمة : حرام عليك مخبية علينا هالحلا كله .. وينك من زمان
رنيم ابتسمت وشكرتها مرة ثانيه : عن اذنك

مشت من عندها وهي تحول ملامح وجهها من ابتسامة لتعابير عاديه

ودها تطلع من هالمكان اللي ورطت نفسها فيه

شوي شوي بدوا الناس يتجمعوا والكل يطالع في هالوجه الجديد اللي جاي !!
طالعت في اختها اللي داخله من الباب مع امها هنادي وبسرعه راحت لعندهم : اهلين .. خاله السواق لسه برى ؟
هنادي : هلا رنيم .. اظنه ايه
رنيم : كلميه قوليله ينتظرني برجع البيت
هنادي : لييه .. لسه السهرة بأولها بلا هباله ما صدقنا انك رضيتي تجي
رنيم : والله انا مدري كيف تـ ..
قاطتعها البنت اللي جت لعندها : اهلين .. انتي رنيم الوافي
رنيم : ايه
البنت : اهلين .. انا ولاء
رنيم : اهلين
ولاء : وينك ما كنا نشوفك من اول .. كنا متشوقين نشوفك كثير
رنيم : هههه ليه ؟
ولاء : كنا نسمع عنك كثير بس ما كنا نشوفك .. حبينا نشوفك
رنيم : اها
ولاء : خصوصا لما عرفنا انك كنتي تدرسي قانون في لندن .. ما ادري حسيت اني ابغا اتعرف عليك واشوفك
رنيم : مممم .. وانتي ايش تدرسي ؟
ولاء : ادارة اعمال
رنيم : حلو
ولاء : فرصة سعيده اني شفتك .. اتمنى اشوفك في تجمعات ثانيه بعد
رنيم " ايه هين " : ان شاء الله
ابتسمت ولاء وراحت عنها
هنادي طالعت فيها وابتسمت : هاا غيرتي رأيك ؟
رنيم : لا .. كلمي السواق
هنادي اتنهدت : على راحتك

كلمت هنادي السواق وطلعت رنيم بعد ما سلمت على صاحبة الفيلا ..
البنات اللي في الحفله كانوا متحمسين لشوفة رنيم قبل لا تجي .. من كلام اخواتها انها تدرس قانون في لندن وما تحب التجمعات الراقيه جا في بالهم انها رزة وما يعجبها اي شي وصريحة وما عندها وقت لتجمعات راقية سخيفة

وما اتغير شي من اللي في بالهم لما شافوها جت لساعة ورجعت .. لسه فكرتهم في بالهم للحين

رنيم ما اهتمت لكلامهم ولا لاعتقاداتهم .. كل همها انها توصل البيت وتمسح البلاوي اللي في وجهها وتنآآآآم

ركبت السيارة وقالت للسواق يروح البيت

السواق : مافي احد في البيت ماما
رنيم : في الشغالات في البيت
السواق : لا ماما كلو راح مزرعة
رنيم : مين في المزرعة
السواق : كلو .. بزورة مع اولاد
رنيم : اولاد مين ؟
سواق : كلو بابا اياد بابا وليد كلو كلو
رنيم : اففف

رنيم تخاف تروح المزرعة مع السواق بهالوقت .. وبعيده نوعا ما .. والطريق يكون فاضي وما معاها مفتاح البيت

رنيم : انتظر دقيقه ..

طلعت رنيم جوالها ودقت على وليد : وليد انتو كلكم بالمزرعة ؟؟
وليد : ايه ليش ؟
رنيم : كنت في التجمع السخيف اللي فيه امك واخواتك .. وابغا ارجع البيت وماعندي مفاتيح ولا في احد ومارح اجي المزرعة مع السواق
وليد : اجل روحي على البيت انا اجي اخذك
رنيم : اقولك ما معاي مفاتيح
وليد : خليك بالسيارة على بال ما اجي مارح اطول
رنيم : اففف طيب

سكرت رنيم من وليد وراحت على البيت وقاعدة بالسيارة تنتظر وليد يجي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا نزلت من السيارة ودنت على الشباك : شكرا .. كان يوم يجنن
سعد : ولو حبيبتي .. اجيك بكرة بنفس الوقت .. خليك جاهزة
رشا : اوكي

مشت رشا داخله البيت بس وقفها صوت السواق يجي يناديها : مدام مدام
رشا : نعم ؟
السواق مد لها ظرف : مستر عبد الله يجيب هذا اليوم
رشا اخذت الظرف وراح عنها .. جت تفتح الباب بس وقفها صوت رنين جوالها : اففف

طلعت جوالها ولفت راسها تطالع في سعد اللي لسه واقف ينتظرها تدخل البيت .. ابتسمت له وطالعت في شاشة الجوال حتى تشوف اذا ترد والا لا

اتغيرت ملامح وجهها .. و زادت نبضات قلبها .. يدها ترتجف وهي تطالع في الظرف وفي الاسم اللي ظاهر في الشاشة .. طاح الجوال وطاحت وراه و اغمي عليها

سعد طلع من السيارة بسرعه يركض لداخل البيت ويضربها على خدودها : رشا .. رشا قومي
شالها بسرعه وركبها السيارة وطيران على اقرب مستشفى

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم دخلت البيت مع وليد وبدلت ملابسها واخذت ملابس ثانيه بشنطة صغيره ومناديل المكياج والشامبو والشاور جل حقها وكل الاشياء اللي تحتاجها حتى تقعد بالفيلا حقة المزرعة ليومين ثانيه

ركبت السيارة وطول الطريق تحش في البنات اللي كانوا في التجمع

رنيم : والله من جد لحووووج .. ويا ريت مغرورات على شي يسوى مالت عليهم
وليد : ههههههه خلاص اكلتيهم اسكتي
رنيم سكتت وشغلت الراديو حتى وصلوا للمزرعة
نزلت رنيم ودخلت وحده من الغرفه ورمت شنطتها .. مسحت مكياجها وغسلت وجهها وفتحت شعرها

دخلت الحمام اتروشت ودخلت الغرفة الثانيه شافت ريتا مع اخوانها الصغار اللي نايمين .. 6 سرر .. 3 سرر قبالها 3 سرر ثانيه واشكال اخوانها الصغار مختلفين في الاعمار .. اكبرهم اول ابتدائي واصغرهم عمره 3 سنين

ريتا : اهلين
رنيم : اهلين
ريتا : ليش راجعه هيك بكير ؟
رنيم : ما عجبني الصراحة .. كله تصنع في تصنع وغباء في غباء
ريتا : ههههه
رنيم : ناموا كلهم ؟
ريتا : ايه اتعشوا من شوي وناموا .. ماشاء الله عليهم بيجننوا اللي ما بينجن .. اركض ورا هاد و ااكل هاد وبيبكي هاد شي بيجنن
رنيم : هههههه الله يعينك

نزلت تحت .. اخوانها كانوا يتعشوا في الحديقة بس هي ما كان لها نفس .. قعدت عند الدفايه وهي ماسكة العصاية وتحرك الحطب اللي فيها

قلبها يقرصها ودها تطلع للخيول بس متحسفة على الترويشة اللي اتروتها بتخيس لما تروح الاسطبل .. تنتظر متى يجي الصباح حتى تطلع الاسطبل وتركب خيلها المفضل من صغرها .. اسود وسريع وخشن في طبعه عن غيره من الاحصنه .. وما تخلي احد يمسكة .. لما كانت صغيرة لما كانت تدرس في المدرسة كانت كل ويك اند تجي تركبه و تأكله وتهتم فيه .. بس لما راحت للندن ما جات المزرعة الا الحين

دقت على زياد بس كان جواله مقفل .. رمته ونامت في مكانها قدام المدفأه على المخدات الكبيرة المرميه على الارض وسط ظلام المكان ونور النار في المدفأه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سعد يدخل وبين يدينه رشا يركض لداخل المستشفى

ركضوا الممرضات لعنده وهم ياخذوا منه رشا ويحطوها على السرير الابيض ويركضوا فيها لغرفة الطوارئ
ركضت لعندهم الممرضة المصرية : مدام رشا فيها ايه ؟؟ فيها ايه ؟ بسرعة نادوا الدكتور قولولوا مدام رشا تعبانه اوي
سعد كان خايف على رشا وما كان منتبه لاي شي يصير قدامه .. كانت رشا محط انظاره ومو مهتم لشي ثاني غيرها

طلع الدكتور ودخل على رشا يفحصها ويتكلم مع الممرضات ينادون دكتورة ثانيه ما درى سعد شسالفتها
سعد كان واقف برى الغرفة وهو يطالع الدكاترة يدخلوا ويطلعوا

مر وقت طويل وهو ينتظر .. فتح شوي من الستارة و ودخل راسه وهو يشوف الدكتورة تطالع في ورقة صغيرة وتبتسم وتحمد ربها وتوري الممرضات و يطالع في رشا اللي نايمة وفي يدها ابره المغذي

الدكتورة طلعت وشافت سعد واقف : اهلين .. انت اللي جبت المدام صح ؟
سعد : اي مدام ؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآآآآية الباااارت

عاشقة111
05-05-2011, 06:41 PM
<<<< الفـــــــــصل الثالــــث و العــــشــرون >>>>
( ضحآيآ ح ـب كذآب )





مر وقت طويل وهو ينتظر .. فتح شوي من الستارة و ودخل راسه وهو يشوف الدكتورة تطالع في ورقة صغيرة وتبتسم وتحمد ربها وتوري الممرضات و يطالع في رشا اللي نايمة وفي يدها ابره المغذي

الدكتورة طلعت وشافت سعد واقف : اهلين .. انت اللي جبت المدام صح ؟
سعد : اي مدام ؟

الدكتورة : مدام رشا .. مش انت اللي جبتها ؟
سعد : ايوة بـ ...
الدكتورة : بشكرك بالنيابة عن عائلتها .. ورح اكلم الاوستاز عبد الله فورا
سعد لسة مو فاهم شقاعدة تخربط ذي .. وشلون عارفين رشا كويس ؟؟ : ..........

مشت الدكتورة عند التلفون وطلعت من جيبها دفتر صغير ودقت على ارقام محدده .. ثواني ويجيها الرد : الو نعم ؟

الدكتورة : ايوة يا استاز عبدالله ازيك ؟؟ انا الدكتورة سامية انت ما بتفتكرنيش ؟ .. آآه آآه .. ايوا والله هو الشغل بيعمل كدا .. على العموم انا حابه كدا اتكلم معاك في موضوع مهم بخصوص المدام

سعد لف عليها باستغراب " شقاعده تخربط ذي ؟؟ "

سامية : مشغول ؟ .. حاضر ماشي بس عشان المدام هنا عندنا في المستشفى اغمي عليها وجابها واحد فاعل خير الله يحميه ويستر عليه يارب .. هو كدا كان حالها في البدايه ما يسرش بس الحمدلله قدرنا نصيطر على الوضح كدا وحافزنا عليها وعلى الجنين .. الحمدلله وفي الشهر الاول كمان .. الف الف مبروك يتربى في عزكو يارب وتقوم بالسلامة ان شاء الله

سعد نشفت ملامح وجهه فجأه وحس انها قاعده تتآكل شوي شوي

" من جد هذي صاير في مخها شي .. مدام ايش وجنين ايش وشهر اول ايش ؟؟ "

انتظرها لحتى سكرت السماعة وراح لعندها : انتي قاعده تتكلمي عن رشا اللي في هذه الغرفة ؟؟
سامية : ايوا في حاجة؟
سعد بصوت مخنوق : هي متزوجة ؟؟
سامية : ايوا
سعد : وكيف تعرفوا ؟
سامية : مو ابوها صاحب المستشفى هو انت مش عارف ؟
سعد والدموع متجمعة في عينه : وكم صار لها متزوجة ؟
سامية : ممم تقدر تقول كده 4 سنين .. هوا انت بتسأل ليه ؟

دارت الدنيا في سعد وهو يتذكر اول لقاء لهم .....

...........

رشا : 24
سعد : وما اتزوجتي للحين ؟
رشا : ما لقيت الشخص المناسب للحين
سعد : غريبه .. انتي بنت حلوة والف من يتمناك
رشا : وانا بعد ما اقبل أي احد
سعد ابتسم بس كمل كلامه : وجايه لندن مع مين ؟
رشا : اهلي
سعد : وينهم ؟
رشا : في الفيلا .. جيت لحالي مثل كل يوم بهالوقت

............

رشا : مشكور سعد .. يلا هذا اخوي بروح له .. مع السلامة
سعد : لا يوه خلني اوصلك عنده واسلم عليه
رشا : من جدك انت ؟؟ تبغا تاخذ بوكس يرحب فيك بالسعوديه من جد ؟؟
سعد : ههههه طيب خلاص مع السلامة

............

سعد : هلا
رشا : معليش جا اخوي الملقوف يقوللي ادخلي
سعد : ليش انتي وين قاعده ؟
رشا : بالحديقه ..
سعد : مو برد عليك ؟

...........

ضحك سعد عليها : وحشتيني يالدبه
رشا ضربته على كتفه : مو دبه
سعد : الا والله سمنانه
رشا : يتهيألك
سعد : نمشي ؟
رشا : يلا

...........

هلا حبيبي .. صباح الخير .. لا اليوم غير .. بنتظرك تمرني شقلت ؟
.. ايه ما في احد لا تشيل هم .. راحوا الجبيل كلهم من امس .. اوكي اجل .. انتظرك حبيبي .. باي

...........

كذآآبه .. حياته معها كلها كانت كذب في كذب .. لف على الستارة وفتح شوي منها وهو يطالعها نايمة ومقعدة حواجبها بضيق .. وعلى الطاولة ورقة صغيرة

اتقدم شوي وشال الورقة بيد مرتجفه .. صورة سودا وفيها خرابيش ما فهم وين الجنين

رجعها مكانها وهو يطالع رشا بنظرات غريبة .. ليش كذبت علي واوهمتني انها تحبني

رشا فتحت عينها بصعوبة وهي تطالع سعد واقف جمبها .. كانت سامعة كلام الدكتورة بس ما كانت واعيته

مدت يدها لسعد : سعد سعد انا ..
سعد : شششش لا تتعبي نفسك وتتكلمي .. انا عرفت كل شي
رشا : لا يا سعد انت فاهم غلط
سعد : ايش اللي غلط ؟؟ انك حامل هذا غلط .. انك متزوجة من 4 سنين هذا غلط ؟ انك كذبتي علي هذا غلط ؟
رشا : لا يا سعد انا ما كذبت عليك والله انا كنت احــ ..
سعد : بس .. كنت اتوهم حبك لي .. كنت احسب انك كنتي تحبيني مثل ما انا احبك يـ ..

قطع عليه صوت الدكتورة : اهلا وسهلا استاز عبد الهادي اهلا وسهلا اتفضل عندي في الغرفة قبل ما تشوف بنتك ازا ممكن

سعد طلع من الغرفة بسرعه و من المسشتفى بكبرها وقعد في السيارة .. رجع راسها لورى وهو يتنهد بضيق .. كره عمره بهالثانيه .. ليش رشا سوت فيه كذه ؟ ليش لمن حب انسانه بصدق طلعت انها كذبت عليه بكل شي

.
.
.

سامية : مدام رشا كانت متوترة عصبيا والخوف و الزعل مش كويس لحالتها .. واحنا كلنا عارفين انها كانت تاخذ حبوب منع الحمل لفترة طويله .. لمن حملت وضع الجنين صار حساس جدا .. ومن اي حاجة مش كويسة ممكن تضرها وبتضره ونسبه حياته قليله جدا .. و ممكن يا لطيف ينولد فيه اما اعاقة جسدية او عقليه .. والخطر نفس الشيء على حياة بنتك
فأنا بقولك ان الحالة النفسية اللي فيها مدام رشا يستحسن انها تتحسن وتسافر كدا هي والاستاز يغيروا جو حتى نفسيتها تتحسن

عبد الهادي : اقدر اشوفها الحين
سامية : ايوة اتفضل معايا

مشت سامية مع عبد الهادي حتى وصلوا عند غرفة رشا

دخل عبد الهادي و قعد جمبها على الكرسي .. رشا كانت متمدده على جمبها وساكته .. ما اتحركت من دخل .. عليها ابوها

عبد الهادي : تقول سامية انه وضعك خطير .. والبيبي نسبه حياته ضئيلة " سكت شوي " .. مع الاسف يا رشا كنت احسب انك عقلتي وكل همك تحافظي على زوجك .. بس انتي اللي ما حافظتي لا على زوجك ولا على نفسك .. رسلك عبد الله ورقة الطلاق .. بس مع الاسف يعتبر الطلاق ملغي مع وجود الحمل

رشا : وديني بيتي
عبد الهادي : مالك بيت .. بترجعين معي
جات الممرضة وشالت عنها امغذي وقامت رشا ببرود لبست عبايتها وطلعت مع ابوها

سعد كان في السيارة يطالع رشا اللي تمشي وقدامها ابوها .. دخلوا السيارة وحركت على الفيلا حقة ابوها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مدى في السيارة هي وسامي تتامل شوارع لندن

سامي يطالع في الورقة اللي عطتله اياها مدى فيها عنوان الشقة حقتها ويدل التاكسي حتى وصلوا : يلا وصلنا

نزلت مدى وطلع سامي من البوكس شنط مدى هو والتاكسي .. قابلهم صاحب العمارة واعطى مدى المفتاح ودخلوا .. حط سواق التاكسي الشنطة وطلع بس سامي ظل داخل
مدى: اووه رح تنام هنا اليوم ؟
سامي وهو يحط جاكيته على الكنبه : ليش اضايقك
مدى : لا بس الفنادق في لندن كثيرة
سامي : هههههههه لا حجزت لي في فندق بس اتطمن على كل شي واروح
مدى : هههه لا خليك متطمن كل شي تمام
سامي اخذ جاكيته : يلا اجل بس بوريك على هالطردة يوم
مدى : ههههه

طلع سامي من الشقة ووقف تاكسي وراح على الفندق

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا دخلت البيت وطلعت على غرفتها على طول
لحقتها امها بسرعه ودخلت وراها الدموع على خدها : حرام عليك يا بنتي اللي قاعده تسويه في نفسك والله حرام
رشا : واللي سويتوه انتو من البدايه مو حرام .. زوجتوني بالغصب وتبغوني انبسط لكم واخلفلكم ؟؟ شوفوا مدى .. عايشة مبسوطة وراحت تشوف حياتها وتكملها .. هذا غير الانسان اللي تحبه وعايشه معه مبسوطة .. شوفي بنات المجتمع الراقي كلهم .. مافي ولا وحده حياتها مثل حياتي .. مافي ولا وحده منهم عمرها 24 ومتزوجة غصبن عنها .. وجايين تعاتبوني لمن غرت منهم ودورت لي على انسان حبيته

ام رشا : كلنا تزوجنا بهالطريقة وعايشين ومبسوطين .. لكن في ناس تعرف تتعايش مع الظروف وفي ناس لا .. وفي ناس مخلصه .. وفي ناس خاينه

رشا : اتطمني .. تركني يوم عرف اني متزوجة .. اتركيني يا ماما لحالي

طلعت ام رشا من الغرفة ورشا متمدده على سريرها تبكي وتشهق .. حطت يدها على بطنها بتردد وهي تتحسسها .. ارتعش جسمها لمن اتخيلت انه في كائن حياته معتمده على حياتها .. نبض قلبه معتمد على نبض قلبها .. وراحته معتمدة على راحتها

حطت يدها الثانيه على بطنها حتى صاروا يداتها الاثنين عليها .. قامت من السرير وفتحت الباب وطلعت من الغرفة .. نزلت للمطبخ وهي تشوف ابوها جمب المطبخ واقف .. انتظرته حتى يجي ويضمها ويدفيها هو وحفيدة اللي متوقعة انه ينتظره مثل ماهي تنتظره

لكنها نزلت عينها للارض لما شافته يناظرها بنظرات جفاء ومشى وتركها

طلعت لغرفتها بدون ما تاخذ اللي تبغا واخذت جوالها ودقت على سعد

سعد : نعم
رشا : سعد ؟
سعد : نعم
رشا : انا اسفة .. بس خليني اشرحلك
سعد : فاهم اللي رح تشرحيه يا رشا .. وما يحتاج اسمع صوتك مرة ثانيه لاني ما ابغا اسمعه بحياتي .. ما ابغا اسمع كلمة منك بالكذب .. يكفي الكذبة اللي كنت عايش عليها .. خليني في حالي و خليك بعيد عني احسن لي واحسن لك


بعد الحب دا كله يا غالي
قولي ازاي ابعد وانساك
وابعد ليه ؟؟ وانا قلبي وبالي
وكل مافيه بيتمناك
انا مش ممكن مهما جرالي
حبقا اعيش غير بس معاك
***
انت الحب اللى اتمنيته واللى عرفت الدنيا معاه
حلم حياتى اللى استنيته واللى معشتش قبله حياه
قرب منى هتعرف انى بدوب فى غرامك وبموت فيك
قرب وانت لوحدك تعرف انى مليش احلام بعديك
***
أول حب عرفته نادانى وخدنى ودوبنى فى لياليه
واللى لقيت فى عيونه مكانى واللى بعيش علشان ارضيه
لو بأديه اعيش من تانى اختار حبك وهدوب فيه
***

ما اعطاها فرصة تكمل كلامها .. سكر بوجهها السماعة لكنها رجعت دقت .. بس مو عليه ..على عبد الله

عبد الله : الو
رشا : الو عبد الله ؟
عبد الله : مبروك
رشا سكتت شوي : الله يبارك فيك
عبد الله : قرار الطلاق انلغى مع الحمل .. بس مو معناته اني محتاج لشوفتك مرة ثانيه .. بنتظرك لحتى تولدي ورح ترجعلك الورقه ان شاء الله

هالمرة هي سكرت .. خلاآآص ما تبغا تسمع كلام مثل كذه .. الكل كان ضحايا كذبتها الاولى .. اولهم سعد وعبد الله .. وهي .. والبيبي اللي ببطنها

دخلت عليها امها الغرفة وهي تعطيها كاسة العصير : اشربيه .. كويس لصحتك
اخذت رشا الكاسه و عينها في الارض مو ناوية ترفعها .. سكتت لثواني وبعدها تكلمت : ابغا اروح لندن
ام رشا منصدمة : ايش ؟
رشا : اللي سمعتيه ماما
ام رشا : لا .. لا ايش اللي تروحي لندن تتكلمي من عقلك انتي ؟
رشا : ماما .. الدكتور قال اني احتاج اغير جو عشان نفسيتي تتحسن .. واحسن بعد لنا كلنا .. لانه بابا مو ناوي حتى يطالع في وجهي
ام رشا ودها تعطيها كم كلمه في وجهها تحس فيهم بالغلط بس اكيد رح يكون له جوانب على صحتها

ورشا للحين ما حست بالذنب في اي شي سوته

ام رشا " قامت وجت تطلع من الغرفة " : سوي اللي تبغيه

طلعت من الغرفة وسكرت الباب وراها .. قريب رشا العصير من فمها وشربت منه .. سندت ظهرها على ظهر السرير وسرحت بتفكيرها لبعيـــد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 8 الصباح

كل الاولاد طلعوا من المزرعة ما بقى غير البزارين مع ريتا والشغالات ورنيم

ريتا انزعجت من رنين جوال رنيم المتواصل واللي ماكانت ترضى تقوم

اخذته وردت بلقافه : الو نعم
زياد : اهلين مين معي ؟
ريتا : بالله ؟ انت اللي مين ؟
زياد : انتي ريتا ؟
ريتا : ايه نعم
زياد : انا زياد
ريتا طلعت من الغرفة وشاقة الابتسامة : اهلين مسيو زياد شو اخبارك ؟
زياد : الحمدلله تمام .. رنيم جمبك
ريتا :لا والله نايمة تحب قلها شي ؟
زياد : اها حسافة .. قوليلها اني هنا
ريتا : شووو ؟ انت بالسعوديه
زياد : ايه
ريتا : بقلك شي .. تعرف المزرعة تبعون ؟
زياد : لا
ريتا : رنيم هون .. حابة تقضي كم يوم هون وانا واخواتها الصغار معها .. شو حاب تجي ؟
زياد : الحين ؟
ريتا : لكان بكرا .. اخواتا الكبار كلون طلعوا راحوا على الشاليه .. تركوا اغراضون وراحوا وما بيرجعوا الا على اخر الليل .. تعا هالفرصة ما بتضيع ياا
زياد : طيب تعرفي العنوان ؟
ريتا : بتعرف بدي اعطيك رقم موبايلي مشان نكون على اتصال هلأ بتفيق هيا قالت لي فيقها مشان تروح الاسطبل
زياد : اوكي هاتي
ريتا : سجل عندك 05..................
زياد : اوكي
ريتا : هلأ برجع دقلك

سكرت ريتا بسرعه من زياد ورجعت الجوال لمكانه جمب رنيم .. حست فيها رنيم لمن وقفت حتى تصحيها عشان تفطر وتروح على الاسطبل .. فطرت معها و راحت رنيم تلبس حتى تروح على الاسطبل

لبست بنطلون جينز وبوت اسود وبلوزة كمها طويل قطنيه سودا .. ربطت شعرها ولبست الخوذه على راسها وراحت على الاسطبل

ريتا بهالوقت كانت تكلم زياد بصوت واطي حتى توصف له مكان المزرعه وهو بالسيارة معها

رنيم : اهلين راج كيفك ؟
راج : الحمدلله كويس .. طلع الحصان ؟
رنيم : ايوة
راج : اسود صح ؟
رنيم : طبعا

دخل راج حارس الاسطبل طلع الحصان .. عطاها العصايا حتى تضرب فيها الخيل عشان تسرع .. ساعدها على انها تركبه ومسك اللجام وبدت تمشي شوي شوي حتى وصلت عند الحلبة .. فيها حواجز قفز وفي الثانيه بس حقة جري

دخلت حلبة الحواجز وهي تنتظر ريتا اللي توها دخلت الاسطبل واخذت الحصان من راج وركبت معها
رنيم : كل هذا تلبسي ولو انك تعرسين يعني ههههه
ريتا : ههههههه يلا لكان نبدا ؟
رنيم : يلا

ضربت رنيم الحصان اللي بدأ يركض والغبار وراه ينتشر في الجو المغيم والهوا البارد .. من زمان ما ركبت خيل .. تحس بهالثانيه انها قاعده تسوي احلى شي اتعودت عليه من صغرها

دخلت سيارة سودا الاسطبل فجأه

رنيم بعد ما وقفت حصانها ووراها ريتا : مين هذا ؟؟ وبعدين من متى تدخل السيارات هنا ؟
ريتا ابتسمت وسكتت

حركت رنيم حصانها لجهة السيارة حتى تعرف اي واحد من اخوانها هو حتى تشرشحه .. رنيم تكره السيارات تدخل هنا .. تسوي فوضى في المكان بزياده .. وقفت عند السيارة وهي لسه ما نزلت .. تنتظر صاحب السيارة ينزل

شال المفتاح وفتح الباب ونزل .. رنيم فركت عينها بظهر يدها حتى تتاكد انها مو قاعده تتخيل

رنيم : زياد ؟
زياد وقف قدامها وهو يشيل نظارته الشمسية من على عيونه حتى يشوفها زين : وحشتيني
رنيم تطالع من فوق الحصان ولسه متردده تحس انها ممكن في اي لحظه تفيق ويبان لها في ساعتها انها حلم ساعتها رح تتجنن من جد

مد لها زياد يده .. مسكتها بتردد ونزلت ووقفت قدامه
زياد : ايش ما اشتقتيلي ؟؟
رنيم سكتت شوي وفجأه ضمته ودموعها تنزل : كريه ليش ما قلت لي .. اكره مفاجأتك اللي زي كذه
زياد : هههههههه

ريتا نزلت من حصانها واعطته راج ودخلت البيت وتركتهم براحتهم

ظلت رنيم ماسكة لجام الحصان بس قاعدة على الارض جمب زياد
رنيم : مارح تطول هنا ؟
زياد : مممم تقريبا شهر ونص .. شهرين
رنيم : ومكتبك شمسوي فيه
زياد : هههههههه صدقتي ؟ هذيك كذبة صغيرة الفتها عشان ما تحسي اني بجي
رنيم ضربته على كتفه : هاها سخيف
زياد : لا والله عطيتهم الاوراق وكل شي بس لسه المكتب مو مفتوح وقالوا على الشهر الجاي .. وماعنهم لا شغله ولا مشغله قلت اجي عندك اشوفك ومرة وحده اجهز عشان اخذك معي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند قاعده في غرفتها لبست وجهزت وقاعده تدق لى السواق يطلع

دخلت تولين الغرفة : اهلين .. شو رايحة ؟
رند اتنهدت : ايه .. ادعيلي
تولين : لشوو هيك متوترة .. هي كلها مقابله حتى تصيري مدرسة وان شاء الله يقبلوكي .. ايه لكان جايه من طرف اصحاب المدرسة يوه
رند ابتسمت وحطت الطرحة على راسها : يلا اجل باي
تولين : باي
رند : بابا رح يرجع الساعه 2 .. اول ما يرجع جهزوا الغدا
تولين : اوكي

طلعت رند من الغرفة ونادت تولين على خدامتين يجون يرتبون الغرفة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صحا من النوم لقا نفسه في المكان غريب

مو متعود انه يقوم ويلاقي نفسه بهالمكان .. التفت حولة يمين وشمال وفجأه ابتسم بارتياح .. غمض عينه وهو يستنشق ريحة المكان

اخيرا .. هو في لندن .. ابتسم بارتياح وقام راح عالحمام واتروش ولبس ونزل فطر في مطعم الفندق .. طلع جواله من جيبه ودور بين الارقام على رقمها ودق عليها

...

صحت من النوم على صوت رنين جوالها .. ما نامت بدري امس .. كانت سهرانه على فلم !!

ردت بصوت كلــه تعب : الو
راكان : صباح الخير ..
داليا تتثاوب : صباح النور
راكان : مو معناته اني جيت امس متأخر وما شفتك يعني اليوم ما اشوفك بعد !!
داليا فزت : راكان ؟؟
راكان : ههههه لا ؟؟ اجل مين يعني
داليا : انت بلندن ؟
راكان : هههه ايه
داليا : ليش ما قلت لي ؟ مو على اساس بعد بكرة بتجي ؟
راكان : مفاجأه صغيرة .. ما حبيتيها ؟
داليا : وينك الحين ؟
راكان : بالفندق .. اجيك والا تجيني
داليا : لا بجيك .. اي فندق ؟
راكان : فندق ......
داليا : دقايق وانا عندك

سكرت داليا بسرعه ودخلت بسرعة الحمام اتروشت على السريع ولبست ملابسها وطلعت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سعد في السيارة ماشي وماسك خط الرياض

صوت راشد في السيارة كان على مسامع سعد ..

وش جاه محبوبي مشى وخلاني
مابين نيراني وبين احزاني
واللي يسوي سواته ماهو عاقل
يحبني موت ويصاحب ثاني

خلوه على كيفه يدور غيري
يرتاح وارتاح انا من تفكيري
مافاد لاحبي ولاتقديري
مابيه حتى لو تعنى وجاني

والله شكله من البدايه خاين
خداع مافي شي من عينه باين
للحب والعشره ابد مو صاين
ضحكّته وياللأسف بكاني

كلمات الاغاني بالنسبة لسعد كأنها ملح على الجرح .. اللي سوته رشا مو شي سهل .. خانت زوجها وكرامتها .. واهلها .. ونفسها بعد

كان يمشي بسرعة عاديه .. ما يحس انه معصب قد ما هو حزين وزعلان على وقته اللي ضيعه مع انسانه كذابه مثلها .. كيف خطر على بالها تسوي اللي تسويه .. وليش ؟؟ بنت عز ومافي شي ناقصها

لكن مع الاسف .. سعد ما كان داري انه رشا كانت فاقدة انسان تحبه

ما اقول انه رشا مو غلطانه .. غلطت انها خانت زوجها .. بس مو غلطها انها ما حبت عبد الله .. القلوب انانيه .. تتحكم في المشاعر مثل ما تبي وكيف ما تبي بدون ما تدق الابواب او تاخذ اذن صاحبها

لكنها بعد ما اعطت نفسها فرصة انها تتعايش معاه .. لو اعطت نفسها فرصة وفرصتين كانت عايشة ومبسوطة .. وعبد الله انسان رومانسي بزيادة .. ومشكلته انه اذا حب .. ينسى الكرامه والعزة .. وهذا اللي استغلته رشا فيه .. ما استغلت الاشياء الايجابيه فيه ابدا

سعد سرحان وهو يعيد اخر اللحظات اللي جمعته فيها .. لا شعوريا نزلت الدمعة على خده

مسحها بسرعه وسكر الراديو وكمل طريقه اللي ما بقيله كثير

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سامي متمدد على السرير وقاعد يكلم ابوه

سامي : يبه انا ما اقول انه رشا مو غلطانه .. غلطانه ونص بس انت شوف مين زوجتها
ابو رشا : زوجتها سيد الرجاجيل كلهم .. كان يحبها ويدلعها .. يكفي انه كاتب البيت باسمها اختك المدلعة
سامي : طريقة زواجكم هذي هي اللي وصلت وضعها لكذه .. وبعدين هي حامل .. حاول انك تحضها وتخفف عنها .. النفسية السيئة مو كويسة لها
ابو رشا : روح بس .. شيضمنني بعد انه الولد ولد عبد الله
سامي : يبه انت شقاعد تقول .. من جدك تتكلم عن شرف بنتك تربيتك ؟
ابو رشا : مع الاسف اني ما عرفت اربي .. وحده "...." والثاني الله ادرى بحاله
سامي : الله يسامحك يبه ..
ابو رشا : يلا يلا بس مع السلامة

سكر ابو رشا من سامي وهو يرمي الجوال على المكتب ويقوم

رشا اللي كانت واقفه عند الباب تسمعه .. اول ما سمعت رمية الجوال قامت تطير على غرفتها .. وهي تسمع رنين جوالها

رشا : الو
سامي : ودي افهم انتي باي نوع من انواع المخ عندك .. حرام عليك يا رشا
رشا : سامي مو ناقصتك انت بعد .. اللي فيني مكفيني
سامي : والله من جد حرام عليك .. صح قلنا انك ما تحبيه بس احترميه على الاقل .. مرة حتى الاحترام مـ ...
سكرت رشا في وجهه السماعة و كل ما يدق تعطيه مشغول .. ما تبغا تكلم احد حتى يعطيها محاضرت .. محد حاس باللي حاسه فيه .. ومحد ممكن انه يحس

حطت يدها على بطنها وغمضت عينها .. مافي احد حاس فيها الا هو .. الا اللي في بطنها .. رح تسوي المستحيل حتى يعيش ويبقى معها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند طلعت من المدرسة بعد ما سوت المقابله .. ركبت السيارة وراحت على البيت

ما انتبهت انه كان في سيارة كانت تلاحقها طول ما كانت ماشيه .. اول ما نزلت من السيارة نزل وراها

...... : رند

لفت رند بسرعه وهي تطالع فيه بصدمه : انت ايش تسوي هنا

اللي كان في السيارة الثانيه يراقب الموقف بصمت وباستغراب
محمد : رند .. اعطيني فرصة ولو مرة وحده .. ما عليك من ربى والا من اي احد
رند : محمد بعد من هنا احسن لك .. وخر عني .. احترم ربى على الاقل .. احترم انه انا ما ابيك ما تفهم ؟؟ ما ابيك
محمد : اذا كان على ربى انا مستعد اني افصخ الخطوبة
رند : اففففففف وخر زين .. ولا عاد تفكر انك تلحقني مرة ثانيه والابيكون في تصرف ثاني معك

مشت رند عنه .. مسكتها محمد من زندها يوقفها : رند اسمعـ ...
قاطعة الكف اللي جا من رند خلى يده تترد زندها فجأه : لا عاد تحاول تلمسني مرة ثانيه .. ووخر عني .. لاني صرت بكل مرة اشوفك فيها اكرهك زيادة

دخلت رند البيت معصبه ومحمد ركب سيارته باحباط ومشى

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند داليا

ماشية في شوارع لندن مع راكان .. لافه يدها حول يده ويمشون مع بعض
داليا : انت امشي معي وانا اوديك احلى الاماكن في لندن
راكان ابتسم : يلا نشوف

مشت داليا معه حتى ركبوا الباص .. وصلوا عند شارع طويــل .. وباينه منه ساعة big ben
راكان : ممم الحين ابغاك انتي تغمضين عيونك
داليا : ليه ؟
راكان : بس
داليا : طيب

اول ما غمضة داليا عينها والابتسامة لسه على شفايف راكان .. كان في عجوزة جالسه على الكراسي الموجوده وتراقبهم والابتسامة على شفايفها .. شافت واحد يبيع ورود راحت اشترت منه وردة وراحت عند راكان اللي كان يسوي حركات لداليا حتى يتأكد انها مو قاعدة تشوف شي

راحت تمشي بسرعة له واعطته الورده .. ابتسم لها راكان وجا يبغا يرد عليها بس اشرتله انه يسكت

ابتسم ولف على داليا
داليا : يلاا ترى بفتح
راكان : لا اصبري
داليا : طيب يلا
طلع من جيبه علبة صغيرة وفتحها وطلع الخاتم منها .. مسك يدها الدافية لانها كانت حاطتها في جيب الجاكيت الخفيف اللي كانت لابساه .. لبسها الخاتم واول ما فتحت عينها عطاها الوردة

ضمته داليا : شكرا
راكان : هههه عفوا

في الوقت اللي كانت داليا ضامه راكان .. كانت داليا عاطية ظهرها للعجوزة وراكان اللي شايفها

وتأشره لها خدها يعني بوسها عشان كذه ضحك راكان

وخر عنها وباسها على خدها وهو يشوف العجوزة اللي تصفق لهم
حمرت داليا وخضرت وصفرت واتلون وجهها بالوان الدنيا كلها .. ضحك راكان عليها ومسك يدها ومشوا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند عبد الله

قاعد في الصاله ومعاه ابو رشا

عبد الله : بس يا عمـ ...
ابو رشا قاطعه : لا تبسبس الحين .. هذك بيتك .. والرجال ما يطلع من بيته .. وبعدين ليش محول البيت باسم رشا ؟؟
عبد الله : .......
ابو رشا : من بكرة تجي معي نحوله باسمك
عبد الله سكت شوي : ان شاء الله
ابو رشا : يلا خذ اهلك وارجعوا على البيت .. وهذي المفاتيح
عبد الله قام وباس راس ابو رشا : الله يخليك يا عمي
ابو رشا : يلا بالاذن

قام ابو رشا وطلع من الفندق وراح على الشركة

دق عبد الله على شوق وقال لها يجهزون اغراضهم حتى يرجعوا البيت .. جهزت شوق شنطتها وشنطة امها وسارا نفس الشي .. احمد جهز اغراضه واغراض عبد الله اللي نزل يحاسب الفندق ويشغل السيارة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد مع رنيم طلعوا من المزرعة راحوا على مجمع

زياد طول الوقت ماشي مع رنيم اللي تدخله محلات والا والا تبغاه يشتري على ذوقها

اشترى حزام وقميص وجاكيت ولسه تبغاه يشتري اكثر

رنيم : الا الا مرة حلو اشتريه
زياد : ما اشوف انه فيه شي مميز .. بنطلون عادي
رنيم : انت ليش ما تسمع الكلام ؟ اشتري اللي اقولك عليه
زياد : طيب يلا هاتيه
رنيم ابتسمت واخذته على الكاشير وحاسبت .. لفت عليه لقته يطالع في بنتين في نفس المحل يتشاوروا على قميص وبنطلون

ودها تروح ونخنقة بس لما لف عليها سوت انها مو مهتمه .. عرف زياد انها انقهرت بس سوت انها مو منقهرة حتى ما تبين له

حب يغيظها اكثر وظل يطالع فيهم مع انه ما في راسه شي
زياد : اخق انا
رنيم رفعت حاجبها وطنشته ورد عليها زياد : مو زين تكتمين غيرتك
رنيم هزت اكتافها بلا مبالاة وقلبها من داخل محرووووق : مو غيرانه
زياد : حلو

مشى زياد عنها وراح وراهم .. رنيم اتفتفتت في مكانها .. مشت بسرعه وتركته حتى طلعت من المكان وركبت السيارة

لحقها زياد بسرعة وركب وراها السيارة .. رمى الاكياس في الكراسي اللي ورى وقرب منها حتى صار وجهه قبال وجهها

زياد : مو قلت لك لا تكتمين غيرتك
رنيم : ............
زياد : تغارين ها ؟
رنيم : انت الحين قاعد تختبر غيرتي يعني .. روح لهم خلاص يلا
زياد : اذا ما تغارين ليش معصبه ؟
رنيم لفت عنه وقعدت تطالع من الشباك : ...............
مسك زياد ذقنها ولف وجهها عليه .. باس جبينها : محد بخققني غيرك .. والمشكلة انك تدرين
ابتسمت رنيم ولفت وجهها .. رن جوالها وطلعته وردت عليه

رنيم : الو
ام رنيم : هلا رنيم .. وينك دقيت عالمزرعة قالت لي ريتا انك طلعتي
رنيم : انا بالسوق
ام رنيم : لازم تجين البيت اليوم ضروري
رنيم : ليش ايش صار بعد ؟
ام رنيم : تعالي وبس
رنيم : طيب بروح المزرعة اجيب اغراضي و أ..
ام رنيم قاطعتها : جابتهم ريتا خلاص انتي اهم شي تعالي
رنيم : طيب

سكرت رنيم مستغربة وحطت الجوال في الشنطة
زياد : شفيك ؟
رنيم : ماما تبغاني ارجع البيت ضروري .. مدري ايش عندها بعد
زياد : اوكي نروح المزرعة نجيب اغراضك
رنيم : ودتها ريتا
زياد : اوكي

مشى زياد وراح على بيت رنيم .. نزلت رنيم ودخلت البيت .. فجأه تلاقي اخواتها ماسكين فساتين ويركضون لعندها

آلاء : هذا احلى
جوري : لا هذا
رانيا : لا انتي ولا هي هذا احلى
رنيم : خير خير انتو شفيكم ؟
آلاء : جاك عريس
جوري : يشتغل في مانشستر
جت دان معها فستان رابع : ومحامي
آلاء : وعنده مكتب محاماه
رنيم فجأه ضحكت فجاه : وليش هالفستاين كلها يعني

جوري : بيجون اهله عشان يشوفونك اليوم .. ويحددون موعد الخطبة الرسمية
رنيم : ما شاء الله وبدون ما اوافق ؟
آلاء : يا غبية مو اصلا كل شي رح يصير بموافقتك طبعا
رنيم : اها
دان : بتوافق صدقوني
دان ورانيا : لانه اسمه .. زيآآآآد
رنيم : ههههه متخلفات

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا قاعدة على سريرها وماسكة جوالها ونوتة ارقام التلفونات .. وتدق على ارقام معينه

ام رشا جت عند الباب وهي تسمعها تدور اقرب حجز على لندن .. دخلت عليها وقيدها خلصت مكالمتها وحجزت .. طبقت الورقة اللي فيها رقم الحجز وموعد الطيارة وموعد شراء التذاكر وحطتها على الكمدينه

ام رشا : انتي ايش مفكرة نفسك قاعدة تسوي
رشا : ماما .. بسافر بعد بكرة .. على الاقل لفترة حتى اتحسن وارجع
ام رشا : والله لو يدري ابو...
رشا : لا تتحججيلي ببابا .. بابا مارح يقول شي لانه مو ناوي يطالع حتى في وجهي
ام رشا : ابوكي حنون .. واكيد كلها فترة ويسامك
رشا : هو الغلطان من البدايه لما زوجني بالغصب
ام رشا : يعني انتي مو مقتنعة بالغلط اللي سويتيه ؟
رشا : ................
ام رشا : ساعات تحس انك لسه مراهقه .. متى رح تكبرين يا رشا وتصيري مسؤوله عن تصرفاتك ؟
رشا : ..............


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد في طريقة رايح للبيت .. دق جواله ورد عليه بلهفه

زياد : هلا والله بالقاطعة
عبير : كيفك ؟
زياد : تمام .. لو ادري انك رح تتصلي اذا جيت اخطب كان كنت اخطب كل يوم
عبير : بس عاد ..انت ليش للحين برى البيت ؟ .ز متى ناوي تتجهز وتستعد نفسيا وشكليا ؟
زياد : جاي بالطريق
عبير : يلا كويس
زياد : واختك الثانيه ما جات من الرياض ؟
عبير : جايه في الطريق
زياد : حلو

..

وصل زياد البيت واستقبلوه اخواته

اخوات زياد 2 .. متزوجين ووحده عايشة في جدة والثانيه في الرياض .. طلع زياد على غرفته ودخل الحمام .. اتروش وطلع .. طالع في الساعة اللي كانت لسه 1 الظهر

لبس ملابسه واتمدد على السرير وهو ماسك جواله ويكتب رساله لرنيم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

خلال عكس هالاجواء تماما

شوق قاعدة في الصاله وتتنهد بارتياح .. مرتاحة من رشا بس في نفس الوقت متضايقة على وضع اخوها .. قاعدة تقلب في قنوات التلفزيون بطفش

عبد الله جا وقعد جمبها وهو يطالع في دبله يدها
عبدالله : شوق ..
شوق : هلا
عبد الله : القرار لك الحين .. ومحد رح يتدخل في قرارك .. تبغي تركي والا لا ؟
شوق كانت متوقعة هالجلسه مع عبد الله وكلامه هذا .. لكنها ما لقت رد عليه : ..........
عبد الله : شوق .. تبغيه ؟ ما رح اجبرك على شي صدقيني
شوق : ادري
عبد الله : طيب ردي علي
شوق : ما رح اقدر ارد عليك .. احس اني لازم استخير واسأل ربي اذا كان فيه خير لي او لا
عبد الله : تركي اتصل فيني .. وسألني عن موعد الملكة .. لكني مارديت عليه .. لاني اتذكرت انك ما كنتي تبغيه من البدايه .. مثل ما قلتي .. استخيري احسن
شوق اكتفت بانها تهز راسها .. طبطب عبد الله على راس شوق وقام لغرفته

دخل الغرفة وهو يحس بريحتها لسه في كل مكان .. اتحرك عند الشبابيك و فتحهم كلهم .. يبغا يجدد هوا الغرفة .. شاف التسريحة اللي كانت مليانه من عطورها وكريماتها .. والبرواز اللي فيه صورتهم يوم عرسهم

وده يرميهم كلهم ويكسرهم وما يبقي شي منهم

اتمدد على السرير وهو يحاول يمحي كل حياته اللي فاتت من باله .. وما حس بنفسه الا وهو غاطس في سابع احلامه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآآية البارت

عاشقة111
05-05-2011, 06:44 PM
<<<< الفـــــــــصل الرابــــع و العــــشــرون >>>>

( مـ خ ـطط سـ ع ـآدتي )





رنيم قاعده قدام ترسحيتها على الكرسي وجوالها في اذنها .. سكرت من داليا وقاعدة تكلم رند
رند : ههههه يلا الله يوفقكم .. الا تعالي
رنيم شاقة الابتسامة : هلا
رند : مو قلتي قاعد بس شهر ونص .. متى رح يمديكم تسوون عرس وملكة وحاله ؟
رنيم : ما علينا من هالخرابيط الحين .. يلا باي بروح اشوف ايش اختاروا
رند : ههههه يلا باي
رنيم سكرت بسرعة بدون ما ترد ورمت الجوال على السرير .. ركضت برى الغرفة ورجعت دخلت لما سمعت صوت مسج

يآ ح ـبهآ .. بالـ ح ـيل أع ـشق قلبهآ
يآقربهآ .. يآخ ـذني الشوق قربهآ
[ أح ـبهآ ]
كثر المطر .. كثر الرمآل بدربهآ
كلما دنت شمس الأصيل وغ ـربهآ
[ أح ـبهآ ]

ابتسمت وحطت الجوال على السرير وطلعت تنطنط من الغرفة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في نفس الوقت عند عبد الله اللي كان راجع على البيت
فاتح الشباك وحاط يدة على جبهته .. وكوعة طالع من الشباك .. ما كان يفكر في شي معين
كان يفكر في كذه شي .. ومن ضمنهم طفله اللي حامل فيه رشا .. ما وصلت فيه درجة التفكير انه يشك في ولده .. وصلت لرشا انها تخونه .. بس ما فكر انها ممكن تخون شرفها !!

استغرب لما شاف سيارة سواق عبد الهادي ( ابو رشا ) عند البوابة .. دخل السيارة وطلع واتوجه لمدخل الفيلا ودخل البيت

سلم على امه اللي كانت قاعدة في الصاله وجا بيطلع غرفته الا وقفته امه .. وقف يسمعها وهو يسمع طقطقة كعب على الدرج الطويل .. لف راسه وانصدم من اللي قدامه

رشا نازلة الدرج ومعاها الشغالات شايلين الشنط وراها .. طلعت بدون اي كلمه وركبت السيارة
طنشها عبد الله وطلع لغرفته .. بدل بلابسه ونزل الصاله ينتظر شوق وسارا واحمد حتى يرجعوا من دواماتهم عشان يتغدوا مع بعض

ام عبد الله : شفيك راجع من بدري اليوم ؟
عبد الله : تعبان شوي .. ولازم اروح المحكمة ابلغهم عن حمل رشا
ام عبد الله : ما اشوف انه يحتاج ..
عبد الله مستغرب : كيف ؟

.
.
.

دخلت رشا البيت وقالت للسواق يدخل الشنط للبيت .. رفعت النظارة عن عينها الا تلاقي ابوها في وجهها
عبد الهادي : من وين راجعة حضرتك ؟
رشا وهي تاشر على الشنط اللي قاعد يحطها السواق عند الباب : شوفة عينك يبه .. رحت بيتي اجيب اغراضي
عبد الهادي : ومين سمحلك ان شاء الله ؟
رشا : مو منتظرة احد يسمحلي يبه .. هذاك لسه بيتي .. وعبد الله لسه يعتبر زوجي .. و مافي شي يمنعني
عبد الهادي : هه .. عبد الله ما راجع المحكمة بعد خبر حملك .. ويكون بعلمك ترى الطلاق عليك حتى وانتي حامل

جاء في كتاب منتقى الأخبار لابن تيمية رحمه الله :
عن ابن عمر: ( أنه طلق امرأته وهي حائض , فذكر ذلك عمر للنبي صلى الله عليه وسلم , فقال : مره فليراجعها , أو ليطلقها طاهرا أو حاملا ) رواه الجماعة إلا البخاري .

سكتت رشا وما اتكلمت بولا كلمه .. مشت وطلعت من الدرج رايحة على غرفتها .. فتحت الباب وسكرته على نفسها من داخل وهي في قمة هدوءها .. كلام ابوها ما هز فيها شعره .. دقت على الشغالات يطلعولها الشنط للغرفة حتى تاخذها مثل ماهي للندن بعد بكرة !!

بدلت ملابسها وفتحت الباب وجرولها الشنطة لداخل الغرفة .. سكرت الباب و اللمبات واتمددت على السرير بتعب وغمضت عينها

فجأه .. الدموع صارت تصب على مخدتها ..حاطة يدها على بطنها وهي تبكي على حالها وعلى حال طفلها البريء اللي مو داري عن اي شي حوله

حست في لحظة قد ايش رح ينظلم هالطفل في حياته لما يكون وضعه العائلي مو مستقر .. مين رح يرضى بمطلقة ؟!! .. ما بكت على حالها هي .. لكنها بكت على حال طفلها اللي ما يدري عن ولا شي حوله والا حوليه

بكت وهي تفكر في مستقبل طفلها اللي ماله ذنب بأي شي يصير له .. ايش رح تقوله اذا كبر وسأل عن ابوه؟ .. ايش رح تقوله لما يسألها عن سبب طلاقها .. رح تقدر تقوله السبب الحقيقي ؟؟

ما قدرت تنام .. قامت وفتحت الشنطة وهي تشوف ملابسها وترجع ترتبهم .. تشغل وقتها باي شي .. تشغل نفسها عن التفكير بالغلط الكبير اللي ارتكبته في حياتها اللي كانت كلها غلط في غلط

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند قاعده على طاولة الطعام مع ابوها يتغدوا .. وتقوله عن المقابله حقة اليوم
ناصر : حلو .. تستاهلي يا بنتي
رند : تسلم بابا
جت تحط اللقمة في فمها بس قاطعتها تولين وهي تعطيها جوالها اللي كان يرن

ردت : الو
..... : اهلين انسه رند ؟
رند : ايوة نعم
..... : احنا ادارة مدارس ........ العالمية
رند : اهلين
.... : يا هلا فيك .. بس حبيت اقولك ان شاء الله تبدين دوامك بكرة ؟
رند : بكرة ؟؟
..... : ايه نعم من الساعه 7
رند : اوكي ان شاء الله
..... : يلا مع السلامة
رند : مع السلامة

سكرت رند منها مستغربه
ناصر : شفيك ؟
رند : قالولي ابدأ دوام بكرة
ناصر : طيب حلو شفيك زعلانه ؟
رند : مو زعلانه بس مستغربة لانهم ردوا بسرعه
ناصر : لا تستغربين ولا شي .. خير البر عاجله .. مو قلتي انهم محتاجين مدرسة موسيقى ؟
رند هزت راسها بايجاب وكملت اكلها بهدوء

.
.
.

عبد الرحمن : مشكورة ما قصرتي
..... : ولو استاذ بد الرحمن احنا في خدمتكم
عبد الرحمن هز راسة وطلع من المكتب مبسوووط .. استانس لانه الفكرة عجبت امه ورند وانها رح تداوم بكرة .. وهو بعد .. رح ينتظر بكرة بحمآآس

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 6 بتوقيت لندن!!

كانت مدى في شقتها تنظف اللي ما نظفته منها .. اخيرا خلصت !! .. رمت نفسها على الكنبه بتعب .. قامت ودخلت الحمام اخذت لها شاور على السريع وطلعت .. طلت من الشباك على الميني ماركت اللي جمب عمارتهم

اتحجبت ولبست الاوفر كوت حقها ونزلت تشتري شوية اغراض

مشي جمبها بهدوء حتى ما تحس فيه .. حط بيدها الاولى وردة ومسك يدها الثانيه ... ضم يدينها لبعض ومعها اياديه حتى صارت هي مربطه وهو مربط فيها

لفت وهي تبتسم له وتحاول تفك نفسها : مو قدام الناس هالحركات
سامي : يعني لحالنا عادي ؟
مدى : هههههه لا
لفت عنه ومشت جت تدخل الميني ماركت بس وقف قدامها فجأه
سامي : جبت معاي فلم رح يعجبك
مدى : اجل ندخل نجيب بوب كورن
سامي : اطلعي وانا اجيبه .. جهزي المكان
مدى : نظيف وجاهز .. بس انت امشي
سامي : مصرة يعني ؟
مدى : ايه يلا

دخلت مدى الميني ماركت ودخل وراها سامي .. دخلت مدى بين الممرات تدور الاشياء اللي تحتاجها .. اول مرة تجي لندن .. وما تعرف بضايعهم كويس !!

وقفت عند صابون غسيل تقرا المكونات وطريقة الاستخدام .. وقف جمبها واختار لها واحد يعرفة
سامي : هذا احسن
مدى : وانت ايش دراك ؟
سامي : مجربه ..
مدى : ايواا

خلصوا مدى وسامي واشتروا اللي يبغوه .. شالوا الاكياس وطلعوا للشقة .. حطت مدى الاكياس في المطبخ على ما يشغل سامي الفلم اللي لا والا يبغاها تشوفه

سوت البوب كورن ومعاه بيبسي و جابته وحطته على حضن سامي وقعدت جمبه

سامي : ها اشغل ؟
مدى : ايه يلا
سامي : يلا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

في نفس الوقت عند داليا وراكان

قاعدين يمشوا على الجسر وتحتهم النهر وياكلون ساندويتش هوت دوغ
داليا : هنا هذا المكان بالكريسميس كله يصير لمبات ملفوفة على الشجر والوان .. يجي الرجال اللي دايما يلبس لبس سانتا كلوز ويركبوا على قارب من القوارب ويحكي البزارين قصص عن الهدايا حقته ..
وايام عيد الحب برضوا تلاقي الدنيا حمرا هنا .. لمبات على شكل قلوب ملفوفة حول الشجر وطاولات كثيرة يحطوها الناس ويبيعوا عليها اغراض عيد الحب

راكان : حلو والله .. ودي اشوفهم
داليا : لو انك داري عن الدنيا كان تشوفهم .. بعد اسبوعين عيد الحب
راكان : اووه والله ؟
داليا : ايه .. ليش ما تدري
راكان : لا والله .. والله لاني ما قيد احتفلت فيه " ابتسم وغمز لها " بس شكلي بحتفل فيه هالسنه
داليا : هههههههه
راكان : بس وين ما اشوف شي ؟!!
داليا : من اليوم بالليل يبدون .. حتى عندنا بالجامعه يسوون نفس الشي .. طاولات ولوح وبلونات وحاله
راكان : حلو طيب
داليا : تعال معاي بوديك محل مرة خطير
راكان : يلا

قامت داليا متحمسة وراكان معها ومشوا مع بعض .. ركبوا الباص وراحوا على شارع ثاني

نزلوا ودخلوا محل من المحلات واللي كانت كلها احمر في احمر

داليا : هالمحل يختلف كل شي فيه على اساس المواسم .. في الكرسمس يبيع اشياء الكريسمس .. حتى زينه الاشجار تلاقيها هنا .. وبعيد الام تلاقي انواع الهدايا والبطايق و غيره .. وبعيد الحب يسووا خرافات خياليه و يجيبوا واحد يوشم .. و هدايا ومسابقات .. كل شي فيه من جد

مشوا لداخل المحل وهم يتفرجوا عليه .. وقفوا عند واحد يبيع كور قزاز فاضية .. و شي كبيــر جمبه داخله موية من نوع خاص .. و حاط في علب قلوب و علب ثانيه حروف و اشكال

- بعد الترجمة -

الرجال : هنا تختاروا الاشياء اللي تبغوها ونحطها داخل الكورة مع الموية .. وتختاروا قاعده على حسب الموسيقى اللي تبغوها واحفر عليها اساميكم و احط الكورة عليها .. بس تدوروا هذي القطعة اللي تحت تشتغل الموسيقى وتدور الكورة

راكان : حلو ..

شاف راكان علبة الحروف واحتار حرفة وحرف داليا اللي كانوا باللون الاحمر .. داليا اخذت قلوب صغيرة واشكال ثانيه .. اختاروا الموسيقى اللي يبغوها واخذوا مقاس الكورة اللي يبغوه .. حط الرجال اغراضهم اللي اختاروها فيها ودخل فيها الموية حقتها واعطاها رجال

دخل الرجال ومعاه الكورة غرفة وطلعها لهم جاهزة

دفع راكان واخذوها وراحوا يشوفوا شي ثاني

داليا : اووه تعال شوف هنا .. هذي حركة قديمة وفي منها في كل مكان .. ندخل داخل ونتصور ويطبع لنا صورتنا على مدالية حديد
راكان : اها عرفتها .. اوكي يلا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 8:30 الليل

رنيم هالوقت قاعده قدام تسريحتها تحط لمسات خفيفة على وجهها حتى تبرز ملامحها

دخلوا عليها اخواتها كلهم الغرفة فجأه

طاحت فرشة البلاشر : وجع ان شاء الله طيحتوا قلبي
رانيا : هههههه بس كلنا نموت عليكي وانتي كذا قاعده ومهتمة ز. ما صدقتي على الله هاا ؟
دان : ايه طبعا هذا زياد مو اي احد
تالا " ثاني متوسط " : اووه كنتي تعرفيه من اول ؟
رنيم تعطي نظرات حقط لدان : لا
رانيا ترقع : بس خقت عليه لما جا هنا مرة
تالا : اهاا هو صاحب سند ؟
رانيا : ايوة اسكتي بس ويا ويلك لو فتحتي فمك بكلمه
تالا : طيب
آلاء وهي تدخل الغرفة مستعجله : يلا يلا جو
طاحت فرشة البلاشر مرة ثانيه من يد رنيم وبدأت تتوتر .. رانيا : هههه انزلوا كلكم الحين جايين
شالت رانيا فرشة البلاشر من الارض ونفخت فيها وقعدت تكمل لها مكياجها .. وريناد ماسكة شعرها وترتب لها اياه

رنيم بعد ما خلصوا جو ينزلون .. رنيم سامعة التراحيب والسلام الحار .. استغربت هالسلام الحار كله وهم اول مرة يشوفوا الحرمة وبناتها

نزلت الدرجات الطويلة وجمبها دان ورانيا .. سبقوها وهم ينزلون بخطوات سريعة .. نزلت ووقفت جمبهم وهم يسلمون عليهم .. عمة زياد تطالعهم بابتسامة وتقول في نفسها " ما شاء الله والحين اي وحده فيهم ؟؟

اكيد رح تستغرب .. اغلبهم بنات شابات .. وهي ولا عمرها شافت رنيم

ام زياد لما وصلت عند رنيم ابتسمت وسلمت عليها .. رنيم طالعت فيها وكأنه شكلها مو غريب عليها

رنيم بعد ما قعدوا تكلم دان : يا الله وين شفتها امه ؟
دان : هذي صاحبه التجمع اللي رحناه من كم يوم .. اللي انحشتي منه
رنيم فتحت عينها على الاخير : امآآنه؟؟
دان : هههه والله
رنيم سكتت متفشله .. ابتسمت لها ابتسامة غريبه .. يعني اكيد تذكرها من يوم التجمع

نسرين اخت زياد تهمس لامها : ماشاء الله الحين اي وحده فيهم ؟؟ كل هذول اخوات بعض ؟
ام زياد : ابوها متزوج اربعه .. شفتي اللي لابسه فستان احمر ؟ هذي هي رنيم
ابتسمت لها نسرين قبل لا تقوم رنيم تجيب العصير وتقدمه .. جابت معها صينيه وريناد وراها بالصينيه الثانيه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد عند صالة الرجال قاعد متحقرص وكأنه قاعد على بصلة محروقة

مستعجل متى يروح يشوفها كأنه مو شايفها من قبل .. " اكيد هذي الشوفه غيــر حتى لو كان حافظها "
عم زياد : اصبر شوي فشلتنا
زياد : متى يعني وانا جاي ليش ان شاء الله ؟
عم زياد : ايش يعني ترى الشوفة الشرعيه ما تكون اكثر من دقيقه و اقل بعد .. ايش بتقعد تهرج بعد ؟ ما درست فقه انت ؟
زياد : هههههه

عدل زياد جلسته وجا جمبه سند و ضيع معه زياد الوقت اللي مستبطئه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

بريطانيا – لندن

مدى واقفه عند الباب تودع سامي
سامي : بكرة بجي اخذك من الجامعة .. مو تطلعين وتسحبين علي
مدى : هههه وين بنروح يعني
سامي : نروح السينما
مدى : خلاص اوكي
سامي قرب منها يبغا يبوسها على خدها بس هي رجعت على ورى : هههه باي
سامي : انتي الخسرانه .. باي
مدى : لا والله ؟
سامي وهو ينزل الدرج يهز راسه ويبتسم

مدى باست بطن يدها ونفخت فيها وسامي مسك خده يعننها وصلت .. جا بيطلع مرة ثانيه بس مدى قفلت الباب بسرعه وهي تضحك

نزل للشارع وهو يطالع الشباك حق شقتها اللي كانت واقفه عنده .. ابتسم لها وابتسمت له .. لف عليها وركب سيارته .. سكرت هي الشباك دخلت غرفتها .. دخلت الحمام واتروشت ولبست بجامتها وطلعت من الشنطة ملابسها حقة بكرة وكوتها وعلقتها

اتمددت على السرير واخذت جوالها ودقت على امها

مدى : الو ماما ؟ .. كيفك ؟ .. وحشتيني

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 1 الليل

داليا تمشي مع راكان ويشوفوا الاشياء اللي اشتروها اليوم .. اشياء كثيير

غير المدالية اللي فيها صورهم و الكورة اللي داخلها موية

وصلوا عند بوابة سكن الجامعه
راكان : احس لمن ارجع رح اكون مو بس ناقص 10 كيلو على الاقل
داليا : ههههه .. يلا باي
راكان : اشوفك رايحة كذه على طول هاا ؟
داليا ضحكت وقربت منه وباسته و اعطت بطاقتها للسكيروتي ودخلت وهي تلوح بيدها له .. حتى دخلت المبنى

طلعت الشقة وفتحت الباب بهدوء ودخلت وهي تحاول انها ما تطلع اصوات .. جت تدخل غرفتها تسمع صوت باب ينفتح ومبين انه مافي احد يفتحه .. راحت شوي لعنده تشوف مين فجأه تطلع لها كشة كبيـــرة من ورى الباب وما تسمع الا صراخ .. اتخرعت وصارت تصرخ هي بعد ويكفخون بعض

داليا بعد ما عرفت تميز وجهها : دارين يا غبية وخري انا داليا
دارين بعد ما وخرت عنها : وجع خرعتيني
داليا : انتي اللي خرعتيني ويا الراس الثاني اللي فوقك ذا
ريما قايمة من السرير وجت عندهم : اشبكم فجعتوني وجع
داليا : ارجعي نامي بس
ريما : طيرتوا النوم مع صريخكم دا " تطالع في داليا " اتعشيتي ؟
داليا : لا
ريما : بلاهة ايه اي ؟ خارجة مع خطيبها و بدون عشا ايش قعدتوا تعملوا اجل ؟
داليا : هههههههه
دارين : انا جوعانه
ريما : وانا كمان .. تعالوا ننزل ناكلنا اي شي
داليا تطالع في الساعه : من جدك الكافتريا فاتحتلك لحد الحين ؟
ريما : طيب نروح نشوفلنا مطلعم ايش المشكلة ؟
داليا : تلاقي البواب مقفل البوابة خلاص
ريما : صملا .. وانتي كيف دخلتي يعني
داليا : دخلت بس مارح يخلي احد يطلع
دارين : ماالت عليه
ريما ظلت ساكته .. دارين : ليش احس انك قاعدة تفكري في خطة جهنمية ؟
ريما : لاني ميته جوع
داليا تمشي رايحة غرفتها وشايلة اكياسها : سووا جريمتكم لحالكم انا ابغا اناااااااااام
ريما ودارين جروها معهم .. داليا رمت الاكياس على الكنبه وسلمت نفسها لريما ودارين

فتحوا باب الشقة وهم ممددين راسهم يشوفوا مين في الطريق .. طلعوا وسكروا الباب ونزلوا بالدرج لان الاصنصير يطلع اصوات لمن يوصل

فتحوا الباب وهم بمسوطيــن لانه مفتوح .. طلعوا بسرعه لبرى وهم يركضوا حتى لا يلاحظهم احد
داليا : ول عليكم تعبت
دارين : OMG بنات
ريما وداليا : what ?
فجأه طالعوا في شكل دارين اللي كانت بالبيجاما
ريما : وييي يا مصيبتك .. شوفي الملطوشة !! انطقي هنا احنا نجيب لك الاكل لا تفشلينا دحين .. تحسبينا رايحين مطعم اي كلام ؟
داليا : اشوف صدقت روحها الاخت .. اقول ترى يمدحون المطعم اللي جمب الجامعة
دارين : يلا اجل امشوا ما ابغا اقعد لحالي هنا اخاف
ريما : ارجعي فوق
دارين : ما ابغا
داليا تطالع في بجامتها اللي كانت بنطلون مخطط بالاصفر والاورانج .. وبلوزتها اورانج مرسوم عليها سنوبي " الكلب هذاك حق الفلم الكرتون عرفتوه ؟ " : ما انصحك انك تجي .. رح يسووكي مصخرة
دارين : يسووا اللي يسووه والا شدخلني .. امشوا بس

مشت دارين قدامهم ومشوا وراها .. وصلوا عند البواب اللي كان قاعد ويشاخر .. مشوا شوي شوي حتى طلعوا من البوابة ووصلوا للشارع .. ركضوا فجأه حتى وصلوا للرصيف الثاني .. كملوا مشيهم عادي حتى وصلوا عند المطعم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم في الحديقة حقة بيتهم قاعده عند شجرة كبيرة وتكلم رند وتلعب في اضافيرها

رنيم : آآآه مدري ايش اقول .. طايرة من الفرحة
رند : الله يهنيكم ويوفقكم يارب .. ما حددتوا موعد الملكة ؟
رنيم : لا بس اظن انها قريب لانه لازم نسافر في اقل من شهر ونص
رند : اوووه
رنيم شالت الجوال من اذنها وتطالع في الشاشه : انقلعي زياد على الخط الثاني
رند : هههه طـ ..
ما خلتها رنيم تكلم كلمتها الا وسكرت في وجهها وردت على زياد
رنيم ومخبية وجهها بيدها : اهلين
زياد : لا ما اقدر انا على اللي يستحون
رنيم حمرت : ههههه
زياد : طول هالايام وانتي قدامي عادي ايش اللي مخبصك هاليوم ما ادري
رنيم : هههههه
زياد : وانا قاعد على بصله محروقة على قولة عمي واخيرا لمن شفتك حضرتك مرتبكه وحالتك حاله .. بغيت اسطرك لو ما كان في ابوك واخوك
رنيم : بس عااد ماتلاحظ انك من اول تهزئني
زياد : انا ادري عنك .. يلا جزاء لك بجي اخذك الحين
رنيم : وين بنروح ؟
زياد : مكاننا في الحديقة وين يعني ؟
رنيم : يوو زياد شوف الساعة كم الحين !! خلاص خليها بكرة
زياد : ما اقدر انتظر لبكرة
رنيم : يا شيخ
زياد : مشتاقلك ايش اسوي ؟؟
رنيم : والله مرة تعبانه وابغا انام
زياد : لمن نروح رح تصحصحي
رنيم : يا الله
زياد : جايك ترى
رنيم : طيب

سكر زياد من رنيم وقام .. فتح درج المكتب وطلع علبة صغيرة ووردة حمرا حاول يخبيها بحيث انه ما تخرب

نزل الدرج بخطوات هاديه حتى محد ينتبه له .. ما انتبه انه عبير اخته في قاعدة في الصاله

طلعت وراه حتى وصل عند باب البيت .. دخل المفتاح ولفه حتى ينفتح الباب ويطلع منه .. لف بسرعه لما لامست اصابع عبير كتفه

عبير : وين رايح يا صايع ؟
زياد : لو سحتي لا تكلميني الحين انا واحد متزوج
عبير : هههههههه لسه حتى ملكة ما سويتوا ونافخ لي ريشك ؟
زياد : يحقلي دام انه زوجتي رنيم يا اختي العزيزة
عبير : الله يعينك على نفسك .. وين رايح بانصاص الليالي
زياد يضغط على راس خشمها : لا تدخلي هذا مرة ثانيه في اماكن ضيقة .. لانه كبير شوي
عبير توخر يده : هاها سخيف مـ ..
قاطعها صوت بكا ولدها .. زياد : ولدك يبكي
عبير : انا اوريك تتهرب ها ؟؟
زياد فتح الباب وطلع وهو يضحك :ههههه

ركب سيارته وحركها على بيت رنيم اللي في نفس الحي .. رنيم كانت قاعده على الارض في الحديقه عند النافورة وتلعب بالموية اللي فيها .. اول ما سمعت صوت سيارة قامت .. طلعت من البيت وركبت معه

كم خطوة بالسيارة حتى وصلوا للحديقة .. المكان شبه مظلم بوجود الانوار حقة الحديقة وحقة الشوارع

قعدوا على الكرسي اللي دايما يقعدوا عليه .. رنيم بدأت تتثاوب والنعاس محمر لها عيونها .. حطت راسها على كتف زياد وغمضت عينها .. ابتسم زياد على حالها .. طلع من جيبه العلبه وطلع الخاتم منها .. مسك يدها الباردة ودخله في اصباعها .. وحط الوردة في يدها الثانيه .. حست رنيم بيده ومسكتها .. فتحت عينها اللي كانت مغرقة بالدموع وتطالع في زياد ..
زياد يمسح دموعها بيده : ليش هالدموع ؟؟ قوليلها ما تنزل وانا معك ترى اغار
رنيم ابتسمت غصبن عنها وضمته بقوة فضت فيها شحناتها اللي ضاغطة عليها

.
.
.

بعد فترة ..

زياد قاعد يوصف بيته اللي في مانشستر لرنيم : شقة دوبليكس كبيرة وغرفها واسعه .. فيها 4 غرف نوم وصالتين ومجلسين ومطبخ وكل غرفة لها حمامها
رنيم : حلو .. بس كثيرة علينا 4 غرف ايش نسوي فيها ؟
زياد : وعيالنا ان شاء الله بننيمهم معنا ؟
رنيم : هههههههههههههه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عدا اليوم على خير .. واشرقت شمس الصباح تعلن عن بدايه يوم جديد
رند قامت الساعه 6 متخرعة .. دخلت الحمام بسرعه .. طلعت سشورت شعرها ولبست ملابسها ودقت على السواق

ركبت السيارة بعد ما حطت ورقة على باب غرفة ابوها .. سكرت باب السيارة وطيران على المدرسة
دخلت المدرسة واللي كانت المديرة عند الاستقبال

كارلا : اهلين انسه رند .. اتفضلي معي
دخلت رند مع المديرة كارلا مكتبها : اهلا وسهلا .. بحب عرفكي على حالي انا مديرة المدرسة كارلا
رند : اهلين
كارلا : احنا حبينا انك تبدي دوامك من اليوم انتي بتعرفي ماعنا غير مدرسة موسيقى وحده .. وعرفنا انك من معارف اصحاب المدرسة فقلنا انتي اولا من غيرك ماهيك ؟
رند اكتفت انها تبتسم وكملت كارلا : ازا حابه تبدي دوامك من اليوم هلا بخليهم ينادولك مس نيفين حتى تحضري معها كزا فصل وتشوفي طبيعة التدريس هون كيف
رند : اوكي
نادت كارلا على المساعدة حتى تناديلها نيفين وتقابل رند
دقايق نيفين غرفة المديرة

.
.
.

في نفس الوقت عند رنيم .. مو دارية عن اي شي حولها وغاطسة في نومة عمـــيقة وتحلم احلامها السعيده ومخطط سعادتها في حياتها الجديدة .. طول الوقت حاطة يدينها تخت المخدة وماسكة الخاتم كأنها خايفة عليه لا يهرب

اقتحموا اخواتها الغرفة فجأه وصاروا يصارخوا فيها حتى تقوم

آلاء : قومي يا عروووس حددوا موعد الملكة
رنيم : اووووووف شتخربطون انتو انقلعوا برى
ريناد : نقولك حددوا موعـــد الملكة قومييي
رنيم : طيب طيب

فجأه جوال رنيم يرن على الكمدينه .. دان ورانيا ركضوا بسرعه عند الجوال يشوفوا مين ويستغلوا نوم رنيم

" زياد يتصل بك "

دان : مالت عليها اختك رومانسية مرة
رانيا : هههه

قطع الاتصال .. دان راحت عند قائمة الاسماء وغيرت اسمه من زياد لـ حبيبي
رانيا : ههههههههههههههههههههه
دان : ششش لا تفضحينا
الكل كان متجمع عند الجوال ويشوفوا زياد يتصل و اسمه الجديد طالع في الشاشه غييير
رنيم انزعجت من اصوات ضحكم العاليه وقامت تهاوش " بهاللحظة دان فتحت الخط مع زياد ورنيم تهاوش " : وجع ان شاء الله انقلعوا برى والا كل واحد فيكم بالجزمة

رنيم لاحظت انهم لسه بمكانهم وقاعدين يضحكوا وفي يدهم جوالها .. نطت عليهم ورمولها الجوال وطلعوا برى الغرفة وسكروا الباب

اول ما شافت الاسم وان الخط مفتوح طلعت عيونها من مكانها .. رمت الجوال وفتحت الباب وطلعت من الغرفة .. ما لقت اي احد في المكان .. الكل دخل غرفته وسكر على نفسه

رجعت الغرفه ووجهها محمر من الفشله .. دخلت الحمام اتروشت و بدلت وطلعت ودقت عليه

زياد كاتم ضحكته : اهلين
رنيم : هلا
زياد انفرط : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
رنيم : يا الله منك
زياد : مو ذنبي اذا اخواتك فتحوا الخط وانتي تهزئين
رنيم : لا والله ؟
زياد : اكيد قالولك صح ؟
رنيم : عن ايش ؟
زياد : حددنا موعد الملكة
رنيم نطت من مكانها : من جد ؟؟ متى ؟
زياد : بعد اسبوعين

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند قاعده في اخر الصف مع نيفين وطلاب الصف الثانيه ثانوي
حضرت للحين حصتين من حصصها .. وحده حقة مرحلة ابتدائية واللي كانوا حابين هالحصة مرة ومتفاعلين معها
تلاحظ انه نيفين ما عندها اي قدر على انها تجبر البنات الكبار على انهم يعزفوا وتحببهم في الموسيقة بشكل اكبر .. حست انها ممكن انها تمسك هالصفوف وتدربهم حتى يقدروا ينجزوا شي حلو .. نيفين ما تحبب البنات في الحصة .. تنتظر اي وحده تحب هالحصة حتى يكون عندها استعداد انها تتحمس معها

قامت وطلعت من الفصل بعد ما رن الجرس .. طلعت على الكافتريا وطلبت لها فطور وقعدت تنتظر نيفين حتى تنتهي من اشغالا وتجيها حتى تتكلم معها على تقسيم الصفوف بينهم

قاعدة متملله تحرك الملعقة في كوب الشاي .. قعد فجأه قدامها ومعاه كوب شاي ويحركه مثلها .. رفعت عينها باستغراب وهي تطالعه

عبد الرحمن : اهلين .. اسف اذا ازعجتك
رند ابتسمت : لا عادي
عيد الرحمن : كيف اول يوم ؟
رند : الحمدلله حلو
عبد الرحمن : حضرتي حصص ؟
رند : ايه .. حصتين
عبد الرحمن : وما عطيتي حصه ؟
رند : لا لسه
عبد الرحمن : اها

دخلت نيفين الكافتريا معاها الاوراق والجدول حقها

قعدت معهم : اهلا وسهلا يا استاز عبدالرحمن كيفك ؟؟ شو اخبارك ؟
عبد الرحمن : الحمدلله انتي شخبارك استاذه نيفين ؟
نيفين : الحمدلله منيحة كتير
عبد الرحمن : عليكي حصة بعد هذي ؟
نيفين : اي والله مع تاني ثانوي برضو
عبد الرحمن : خلينا نحضر ونشوف تدريس رند شلون
رند طالعت فيه متفاجأه
نيفين : اي والله فكرة حلوة
رند : بس انا لسه مو مجهزه شـ..
عبد الرحمن قاطعها : هي كلها تجربة .. وبتساعدك نيفين اكيد
رند : بس ..
نيفين : هلا لا بس ولا شي .. هلا بتحاولي تمسي صف .. وبعدها بنشوف شلون بنقسم الجداول
رند اتنهدت : اوكي
نيفين : عن ازنكن هلأ .. بشوفكم بالصف
رند : اوكي
قامت نيفين وظل عبد الرحمن مع رند
عبد الرحمن : ما اتفرجتي على المدرسة ؟
رند : ممم لا لسه ؟
عبد الرحمن : اجل يلا قومي

قامت رند مع عبد الرحمن ومشوا مع بعض .. عبد الرحمن طلعها ووراها كل شبر في المدرسة .. وصلوا عند قاعدة الرياضه واللي كان صف ريام فيه

ريام طالعة مع صديقتها يجيبوا مويه الا شافوا رند وعبد الرحمن
ريام شقت الابتسامة : روحي انتي جيبي الموية انا الحين جايه

...... : اوكي

ركضت رريام لعندهم : اهلين
رند وهي تطالع في شكل ريام .. رابطة شعرها ذيل حصان و لابسه تي شيرت وبنطلون برمودا حق رياضة : اهلين
ريام : اخص والله تجين المدرسة بدون ما ادري
عبد الرحمن : روحي فصلك .. ليش تتمشي ؟
ريام طنشته : جايه تشوفين مدرستنا الجميله؟
رند : قدمت على وظيفة والحين رح اجرب مع صف ثاني ثانوي
ريام : يووووه الله يعينك عليهم متخلفات درجة اولى
رند : ههههه
ريام همست في اذن عبد الرحمن : ما تستحي .. متواعد وانا مدري ها ؟؟
وخرت عنه وابتسمتلهم ورجعت فصلها تركض

دخلوا قاعة الرياضه واللي كان فيها العاب كثيرة .. سلتين عشان حصص كرة السله .. وفي الدواليب اللي في الغرف حاطين شبك و مضارب .. مضرب بيسبول وتنس .. وكرة قدم و كرة طائرة وتنس وبيسبول

رند : حلو ..
عبد الرحمن : ونسوي دوريات اخر السنه بين المراحل .. نسوي اول شوي بين المرحله الثانوية لحال والمتوسط لحال واللي يفوزون يلعبون مع بعض .. واخر شي اللي يفوز ياخذ كأس السنه
رند : حلو .. في حماس يعني
عبد الرحمن : ايوة

ظلوا يتمشوا في ارجاء المدرسة كلها حتى رن جرس الحصة اللي بعدها .. راحوا لصف الموسيقى .. دخلوا رند وعبد الرحمن ونيفين الصف ودخلوا بعدهم البنات

عرفتهم رند على نفسها .. وبدأت تاخذ خبرات البنات في البيانو اول شي .. علمتهم الاساسيات واللي كانوا يجهلوها اساسا وبدأت تعزف وابنات يحفظوا الايقاع حتى يطبقوا وراها .. البنات المفروض انهم يكونوا حافظين رموز النوتات وهذا الشي الوحيد اللي نيفين كانت صارمه معهم فيه وهذا ساعد رند كثير ..

كانت الحصة ممتعه بالنسبه لرند وللبنات .. ونيفين وعبد الرحمن واللي استمتعوا بطريقة تدريس رند واللي اقتبستها من مس جوليا اللي كانت تدرسها في المعهد .. رند ما حبت انها تعطيهم شي انهم يألفوا نوتة .. تحس انه لسه كبيرة عليهم هالاشياء

انتهت الحصة وظلوا عبد الرحمن ورند ونيفين في الكلاس

نيفين : الحصة عن جد كانت ممتعه كتير بهنئك
رند : شكرا
نيفين : خلاص ازا بيناسبك بتمسكي انتي الثانوي وانا بمسك المتوسط .. هيك بيكون منيح
رند : اوكي

قعدوا مع بعض وصاروا يرتبوا جداولهم واعطتها الكتب حقة المناهج وعبد الرحمن معهم ينتظر متى يخلص الدوام عشان مرة وحده ياخذ ريام ويروحوا على البيت

رند مبسوطة على كل شي صار اليوم .. من بكرة رح تبدأ تدرس .. متحمسة على احداث بكرة وتنتظرها بفارغ الصبر .. حلو انها بدأت تنمي هوايتها وتعلمها غيرها حتى تنمو هالموهبه اكثر واكثر

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عكس اجواء الفرح والموسيقى تماما

رشا في المطار تودع امها .. ابوها طبعا ما جا عشانها .. راحت على المطار هي وامها

رشا : مع السلامة ماما
ام رشا: مع السلامة .. اذا شفتي سامي طمنيني عليه ذا الولد اللي راح مدري عنه اي شي
رشا : اوكي

باست رشا امها وسلمت عليها وطلعت للطيارة حامله معها احزانها وهمومها .. ما تدري متى ممكن انه نفسيتها تتحسن وترجع مثل اول .. حرة
بدأوا الناس يتجمعوا في الطيارة حتى جا وقت الاقلاع
بدأت رشا رحلتها اللي ما تدري وين ممكن توقف والا تنتهي .. رحلتها اللي ما تدري هل رح ترتاح نفسيتها فيها والا لا ؟؟ وكم رح تظل تغامر في هالرحله ؟ وكيف الايام رح تصادفها فيها ؟ هل مثل ما اتعودت عليها في لندن .. قاسيه وجافة ؟ .. والا لينه ورطبه وهاديه .. ويساعد على انها ترجع مثل اول وتكمل حياتها مع طفلها الصغير ؟؟!!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآآية البآآرت

عاشقة111
05-05-2011, 06:48 PM
<<<< الفـــــــــصل الخامــــس و العــــشــرون >>>>
( ع ـيد ح ـبي )


من زمان عنه ومن زمان ما جبنا عنه خبر .. تدرون وينه الحين ؟ .. قاعد على كرسي على الجسر اللي كانت قاعدة فيه مع حبيبها .. ندم على كل لحظة كان قاعد فيها وياها وما صارحها بحبه

انشغل مع ظروفه ويحسب انه كل فرصة بتجيه بتنتظره حتى يفضالها

رجع راسه على ورى وسنده على ظهر الكرسي وجمبه ولد صغير يجي عمره 16 سنه ماسك فلو صغير وحاطه على فمه وينفخ فيه .. لحن حزين هز قلبه لثواني وكأنه وقف عن النبض وهو يسمع هالالحان القوية

طالع في الولد اللي كانت رجوله مشوهه تقريبا و قاعد على كرسي متحرك .. ما حب انه يسأله عن حاله .. اللي فيه مكفيه
لكنه غير رأيه لما وقف الولد عزف وحرك الكرسي لقدامه وهو يطالع فيه
- بعد الترجمة -
.... : شفيك ؟
رفع عينه وغير من ملامح وجهه المكرمشة لملامح مرتاحة وراسم ابتسامة على شفايفه : ولا شي
.... : اسف على اللقافة بس شكلك متضايق
فهد : لا عادي بس على قولك متضايق شوي
.... : مو مضطر انك تقولي ترى
فهد ابتسم : ما تقولي انت ليش ولد بعمرك يعزف عزف حزين كذه ؟
الولد ضحك باستهزاء : وانت تحسب اني مبسوط في حياتي وانا بهالعمر وعلى كرسي زي هذا ؟
فهد: وليش زعلان ؟ .. بالعكس المفروض تحمد ربك على العافية اللي انت فيها
الولد : نعمة ايش وكل اللي في عمري يركضون ويكبرون الا انا .. اكبر وكل مالي اتشوه اكثر
فهد : وايش صار معك ؟
الولد : اول ما اتولدت جات الممرضة تروشني الا فتحت الماي الحار بالغلط وانكب على رجولي .. اتشوهت عظامي .. حتى الجزم البسها بالتفصيل .. العظام من التشوه اللي فيها مو قاعده تطول .. واذا طولت طولت جزء بسيط .. كل اللي تشوفه قدامك هذا اللي كبر من 16 سنه
فهد :.. احمد ربك على العافية اللي انت فيها ترة في ناس اسوأ منك بكثير ويتمنون انه يخف عنهم هالبلاء اللي الله ابتلاهم فيه ولو جزء بسيط منه .. ولو كان مشيك مستحيل .. اهم شي انك لسه عايش وتقدر تسوي المستحيل حتى تتعايش مع الحياه .. وتطلع مواهبك اللي دافنها وتتحدى الحياه عشان تحيي هالمواهب اللي عندك وتحيي كل مواهب الناس المدفونة
الولد ابتسم وحب يغير الموضوع .. لاحظ فهد انه ما اهتم بكلامه كثير وهو يطالع الصليب اللي على رقبته .. ماحد رح يفهم يستوعب هالكلام الا اللي يآمنوا بربهم صح
الولد : وانت ايش قصتك ؟
فهد : ابدا .. حبيت وحده بس ما صارحتها بحبي لها .. ندمت الحين وانا اطالعها هي وخطيبها قاعدين هنا على الجسر .. لو اني صارحتها من البدايه كانت الحين هي ملكي انا .. انا وبس
الولد : مممم حالتك صعبه .. ما عليك الا انك تنساها وتعيش حياتك
فهد ابتسم على تفكير الولد البسيط والسهل : مو سهل الواحد ينسى اللي كان يحبه بسهوله .. يمكن انت تقولها ببساطة لانك ما جربت .. بس اذا كبرت رح تفهم كلامي صح
لف عليه فهد يبغا يكمل كلامه بس شاف الولد يجر عجلات الكرسي و يروح .. ما علق في داخله بس راح هو الثاني لطريقه


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم

الساعه 9 الصباح
بعض البنات قاعدين في الصاله وعندهم الخياطات ومعاهم كاتالوجات يورونها لهم حتى يختاروا موديل فستان عشان يخيطونه

الكل اختار الا رنيم قاعده تدور على شي ما تدري ايش هو

نسرين : رنيم بلا دلع واختاري موديل مافي وقت ترى لدلعك وابي ذا ومابي ذا
رنيم : انتي ايش اللي قاهرك ؟ خليني اختار على راحتي
آلاء : الملكة بعد اسبوعين رنيم استوعبي شوي
نسرين : الله يعينهم على فستان عرسك اللي ما ادري متى رح تختاري موديله
رنيم : لا حبيبتي فستان العرس مارح افصله .. تخيلي عاد افصل فستان عرس !! داليا رح تجيبلي اياه من لندن

رنيم طنشتهم وقعدت تقلب في الكتالوج وتحاول تتخيل كل فستان على شكلها .. طالعت في فستان من الفساتين اللي كانت معروضة اخر الكتالوج وسرحت بعالم ثاني

تتخيل نفسها وهي لابسه هالفستان وجمبها زياد ينزفوا على الكوشة وسط الناس وعلى ايقاعات موسيقى هاديه .. ابتسمت واشرت على الفستان : ابغا هذا .. نفسه بالضبط
الكل نقز عليها يشوف الفستان اللي صارلها ساعة حتى تختاره

اخذوا الخياطات الموديل ورح تجيب لهم القماش بكرة ..

طلعت غرفتها و رمت نفسها على السرير بتعب .. سرحت في سقف غرفتها وهي تفكر كيف بتكون حياتها في مانشستر .. مو اول مرة تتغرب عن بلدها واهلها .. جربت الغربه لـ 4 سنين وعارفة مر طعمها .. وماهو شي غريب او جديد عليها

تتذكر كيف كانت نتنظر الشهور والاسابيع والايام حتى توصل بلدها .. ولمن يجي اليوم المنتظر تبغا الساعات والدقايق والثواني يمروا في وقت واحد حتى توصل بلدها وتشوف اهلها

كيف الحين ؟؟ وهي رح تعيش كل بقية حياتها الجايه هناك ؟ تحب هالانسان و تتمنى اليوم قبل بكرة انها تجتمع هي واياه تحت سقف واحد .. بس هل رح تقدر تتحمل كل شي عشانه ؟؟

بدأت رنيم تتردد وتحس انها مارح تكون مبسوطة او مرتاحه بعيد عن بلدها واهلها

دخلت عليها هنادي مرت ابوها بعد ما دقت وما سمعت رد رنيم

هنادي : في ايش قاعدة تفكر عروستنا ؟
رنيم طالعت فيها وابتسمت : ولا شي ..
هنادي : ممممم لا السالفه مو بس فيها ولا شي
رنيم فجأه حست انه دمعتها نزلت .. مسحتها بسرعه و لكن نزلت الثانيه والثالثة والرابعة حتى تجمعوا واتلاقوا في خدودها .. كتمت نفسها مع البكا حتى شهقت وانتبهت لها هنادي
هنادي ضربت صدرها : وه .. شفيك حبيبتي ؟
جات وجلست جمبها ورنيم لسة متمدده و ضامة البطانيه عند صدرها .. هنادي قعدت تلعب في شعرها : ليش هالدموع الحين ؟
رنيم : ما ابغا اسافر واترككم .. جربت الغربه ولا ابغا اعانيها مرة ثانيه
هنادي ابتسمت : عالجي الظروف .. اول كنتي رايحة عشان تدرسي و عندك هدف تبغي توصليله .. بس الحين ؟ رح تروحي حتى تكوني عائلتك الجديده اللي رح تعوضك عن كل شي هنا
رنيم : مافي شي يعوض عنكم
هنادي : ادري حبيبتي .. رح تفقدينا ورح تفتقدي لمتنا .. بس هناك رح تكوني مع عائلتك انتي .. هيا كذه الحياه تشغل الناس عن بعضها وخصوصا اذا بدأت تفرقنا و تنفرد فيهم
رنيم : بس طبعا لمن اتزوج احد ساكن هنا غير لمن اتزوج واحد ساكن ببريطانيا
هنادي : امي انا .. واهلي كلهم ساكنين في امريكا .. بس عشت حياتي مع زوجي حتى كونت عائلتي انا .. رح تتعودي مع الايام صدقيني .. حتى لو كنتي رايحة تكملي مشوار حياتك هناك مو بس 4 سنين وراجعة .. رح تشوفي لمن تبدأي تكوني عائلتك انه زوجك وعيالك رح يشغلوا مكان كبير من حياتك ورح يخففوا عنك من شعور الغربة والكآبة .. رح تحسي بهالجو فترة بس زي ماقلت رح تجيكي اشياء تملي عليكي ولو جزء من الفراغ والوحشة اللي انتي حاسه فيها

مسحت هنادي لرنيم دموعها : طبيعي انك تترددي وتخافي لا تشلي هم كل شي رح يكون على حساب سعادتك " غيرت الموضوع " اخترتي موديل فستانك ؟
رنيم : ايوة
هنادي : ما وريتيني اياه
رنيم قامت وراحت جابت رسمة الموديل وورتها اياها
هنادي : حلو .. حلو ماشاء الله
رنيم حطت الورقة على الكمدينه و رجعت اتمددت على السرير
هنادي : قومي قومي بس لا تسوي فيها حركات الدلع .. انزلي يلا
رنيم : يلا انزلي وبنزل وراك
هنادي: اوكي

طلعت هنادي من الغرفة و اخذت رنيم جوالها ودقت على داليا بس كان جوالها مقفل

.
.
.

الجو عند داليا عكس جو رنيم المتردد والخايف .. راكبه القطار مع راكان وشايلة كيس في يدها
وقفوا لما انتفتح باب القطار وطلعوا الناس .. طلعت داليا من الكيس الشال اللي اشترتله اياه و حطته على رقبته وربطته على رقبته بطريقة حلوة وانيقة

داليا : لا تشيله من رقبتك عندهم مرة برد
راكان : ابشري
مسك راكان يد داليا وطلعوا من القطار وهم يطالعوا المناظر اللي قدامهم .. داليا كانت تراقب راكان وهو يطالع هالمناظر المريحة
راكان : ذكرتني بايام سويسرا لما رحتها قبل سنتين
داليا ابتسمت وسحبته معها وهم يمشون : تحب نوقف عربة والا نكمل مشي للسوق ؟
راكان : اللي يريحك
داليا : لا تسألني انا انت ايش تحب ؟
راكان : والله يا قلبي ما تفرق
داليا : اجل نمشي واتحمل تعبك
راكان : هههههه يلا
مشت داليا مع راكان وهم يراقبون الناس وهم شايلين اغراضهم رايحين للسوق .. والحريم والاطفال شايلين السلال حتى يروحوا يشتروا اللي يلزمهم

مر الوقت وهم يشمون مع الناس ويتفرجون على المناظر الطبيعية اللي حولهم

نص ساعة ووصلوا السوق اللي كان مزحوم بالناس والاطفال .. وقفوا داليا وراكان عند بسطة الاكسسوارات عند نفس البنت اللي اشترت منها داليا الاسورة

وقف راكان جمبها ومسك اسوارة اسوارة و بكله بكله ويجربهم على داليا ..
داليا : هههههه اشتري اللي يعجبك
راكان : كلهم غريبين وحلوين
داليا : هههه
كان جاي من بعيد وفي يده بنت صغيرة تمسح دموعها
وقفوا جمب داليا وراكان و سألها : يلا ايش تبغي ؟
وقف قلب داليا واختفت الابتسامة فجأه .. راكان كان مشغول بالاشياء اللي قدامه و يحاول يختار
داليا لفت على راكان بسرعه : ممم .. شرايك نروح نشوف مكان ثاني ؟
راكان : ما تبغي شي من هنا
داليا : في اماكن ثانية
راكان حط اللي في يده : اوكي

مسكت يدة ومشت معاه بسرعه .. لكن لحقتهم البنت الصغيرة بالكلام
دارلا : هذي مو داليا ؟
لف فهد عليهم لقاها ماسكة يد واحد وماشية معاه .. انحرق قلبه على اللي شافه قدامه .. اشترى لدارلا اللي تبغاه وسحبها معه بقوة .. اتألمت دارلا من قوة سحبته لها بس ما طلعت صوت ونزلت دمعتها بصمت .. وصلت عند اختها وامها وقعدت جمب ايزابيل وهي تمسح على خدودها حتى تنشفه من دموعها
ايزابيل : شفيك ؟
دارلا همست في اذن ايزابيل وهي تخبي حركة فمها بيدها الصغيرة : فهد شاف داليا مع واحد ثاني .. وكانوا ماسكين يد بعض
ايزابيل فتحت عينها على اخر شي وهي تسمع الخرافات اللي قاعده تقولها دارلا .. قامت من مكانها وهي تكلم دارلا : انتبهي على الاشياء الحين راجعه
دارلا : على و...

ما كملت دارلا جملتها الا تشوف ايزابيل تركض تدور .. تبغى تشوفهم بعينها
لقت فهد واقف و عينه متجهه لمكان ثاني .. وقفت جمبه وطالعت في اتجاه عينه لقت داليا مع راكان اللي كان يجرب عليها الاشياء ويذوقها الفواكه ومبسوطيــــن

لف فهد على ايزابيل وتركها ومشى

قاعد يمشي في الطريق ومافي احد حوله .. ما حس بالوقت اللي مشاه ولا بالتعب حتى وصل للقطار .. اخذ تذكرة وقعد على الكراسي ينتظر متى يوصل حتى يركبه ويرجع من مكان ما جا


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

شوق قاعدة في الصاله مع امها وقاعدة تلعب بأصابيعها بتوتر
ام عبد الله : شفيك يا بنتي وترتيني معك ؟
شوق غمضت عينها وهي تتذكر يوم خطبتها وتلعب في الخاتم اللي في يدها و شوي شوي طلعته من يدها وحطته في يد امها : اعتذروا لام تركي بدالي .. ما حسيت اني ابغا اكمل حياتي معاه
ام عبد الله : متأكده ؟
شوق هزت راسها بمعنى ايه وقعدت تنتظر رد امها
ام عبد الله : الله يعوضك خير منه و يرزقك ابن الحلال اللي يخاف الله فيك
ابتسمت شوق وباست راس امها وطلعت لغرفتها

.
.
.

رند هالوقت كانت تمشي رايحة للكلاس حقها و شايله معها نوتات كثيرة ..

صادفها عبد الرحمن في الطريق اللي صار اول ما يشوف عنده بريك في دوامه يجي ويشوف شغلها كيف ماشي
عبد الرحمن : هلا رند
رند : اهلين
عبد الرحمن : عندك كلاس الحين
رند : ايوة .. مسكوني تدريب الحفل في عيد الحب بعد اسبوعين قبل الاجازة
عبد الرحمن : اممم حلو .. واخترتي نوتة والا بعد ؟
رند : اليوم مارح اعطي درس .. رح اعزف النوتات كلها واشوف البنات حقون فقرتي ايش رح يختاروا ادرب وحدة على البيانو والباقينين اورغ و كمان و فلو
عبد الرحمن : حلو .. يلا بالتوفيق
رند : امين

دخلت رند الكلاس و حطت الاغراض على طاولتها واخذت النوتات وحطتهم قدامها .. اول ما رن الجرس دخلوا البنات الكلاس وقعدوا بأماكنهم

وقفت رند قدام السبورة وقعدت تكلمهم عن يوم الحفل

رند : اليوم مارح ناخذ درس .. بس ابغا اشوف مواهبكم وميولاتكم للالات عشان احدد كل بنت ايش تمسك يوم الحفل .. الوقت قصير ورح اضطر اني اخذكم كل يوم عشان نتدرب .. الحين كل بنت ابغاها تجي على البيانو وتعزفلي النوتة اللي محطوطة قدامها .. وبعد ما نخلص رح ننتقل على الفلو

..... : والكمان ؟
رند : لا الكمان و الاورغ رح ادرب بنات صف اول ثانوي .. يلا اجل نبدأ ؟

اخذت رند البنات وحدة وحدة وشافت عزفهم .. وما انتهت الحصتين الا وهي مختارة بنت للبيانو و بنتبن للفلو

قعدت في الكلاس ترتبه وترجع الالات مكانها وتخدل النوتات في الادراج .. قعدت على الكتب وهي تطلع كتاب من درجها اشترته وقت ما كانت تدرس في المهعد .. قعدت تقرا فيه وتراجع الاشياء اللي كانت تاخذها

دق الباب عبد الرحمن يبغا يدخل بس ما لقا رد .. فتح الباب ودخل ووقف قدامها .. حط لها الاكل على الطاوله وقال : حسيت كذا انك مارح تطلعين على البريك فجبت لك الاكل هنا
رند ابتسمت : شكرا

عبد الرحمن جاب كرسي وقعد قدامها : كيف كان التدريب ؟
رند : الحمدلله
عبد الرحمن : اخترتي البنات اللي تبغيهم ؟
رند : ايوة
عبد الرحمن : لازم تختاري بنات ثانيات غيرهم
رند : ليش ؟
عبد الرحمن : دربيهم على مومسيقة رقص الفالس
رند : وفي احد رح يرقص ؟
عبد الرحمن : طبعا .. العام كان سلو دانس عادي .. ما كان مرة ناجح لانه كان عادي .. هالسنه رح نسوي فالس
رند : ممممم حلو .. وكم مدة اجازتهم ؟
عبد الرحمن : اسبوع
رند : اها ..
عبد الرحمن : ليش ما تاكلي ؟؟ ما تحبي الكورسون ؟
رند : الا عادي
جا عبد الرحمن يبغا يفتح فمه ويتكلم الا دخلت ريام الكلاس
ريام : اهلا اهلا .. ايش مطلعك من دوامك ؟
عبد الرحمن : حر
ريام : اشوفك صرت تتردد على مدرستنا هالايام شعندك " وغمزت له "
عبد الرحمن سكت وطالع في رند ورجع طالع في ريام : ليش اللقافة في شغل عندي هنا
ريام قلبت عيونها وطنشته : المهم .. ها رند جهزتي للحفله ؟
رند : ايوة
ريام : ومتى كلاسنا ؟
رند : الحين بعد البريك
ريام : اها

قعدت ريام تسولف مع رند حتى خلص البريك و جوا البنات .. طلع عبد الرحمن من الكلاس و راح على شغله
رند بعد ما شافت البنات وكيف طريقة عزفهم اختارت منهم مجموعة حتى تدربهم على الموسيقى اللي هي تبغاها و بتجي معها استاذة الرقص حتى تعلمهم على الفالس و تشوف عزفهم


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

انكسر ظهرها من القعدة .. طول الطريق وهي قاعده على الكرسي و معاها ورقة وقلم وتشخبط فيهم حتى تعبت ونامت

الاحساس بالغثيان ما فارقها .. زيادة على الضغط اللي كان ضاغط على اذنها .. فتحت عينها على صوت الكابتن ينبه عن ربط الاحزمة استعدادا للهبوط .. اتأكددت من حزامها و رجعت غمضت عينها

رجعت فتحت عينها بقوة بعد دقايق .. وقف قلبها بسبب اصطدام عجلات الطيارة بالارض حتى تتوقف

لفت على الشباك وهي تشوف لندن صاحبه الجو الرمادي

وقفت الطيارة بعد دقايق .. على طول وقفت تهرب من هالمكان .. مشت حتى وصلت عند الباب .. طلعت وهي تستنشق ريحة هالبلد .. مع انها قاسية الا انها كانت شايلة معها ذكريات كانت رشا تتمنى انها ترجع حتى تعدل فيها اشياء كثير وما توصلها للي وصلت له الحين

نزلت من السلم ومشت حتى دخلت المطار .. استأجرت عامل يجيب لها اغراضها .. دورت في شنطتها على ميدالية مفاتيحها وكان من بينهم مفتاح بيتها اللي هنا بلندن

ركبت تاكسي ودلته على البيت .. دقت من جوالها على رقم البيت حتى ردت عليها الشغالة وخبرتها انها جايه

وقفت السيارة قدام البيت .. نزلت رشا ودخلت المفتاح و فتحت الباب .. دخل التاكسي وراها الاغراض و طلعتها لها الشغالة

دخلت الحمام اتروشت وبدلت و ارتاحت وريحت راسها وبدنها من هاليوم المتعب .. نامت حتى انها ما حست بنفسها ولا بأي شي حولها

لكنها ما لحقت تام ساعتين الا رجعت قامت .. التفكير ماكل راسها حتى انها مو قادرة ترجع تنام .. طلعت من الغرفة وراحت لغرفة المكتب ووقفت قدام المكتبة تختار كتاب .. اخذت الكتاب اللي تبغاه و نزلت و قعدت عند البلكونة اللي عند باب البيت وتطل على الحوش حقها وبعدها الشارع

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

فهد قاعد في الفندق يجهز اغراضه ويحطها في شنطته .. ايش لسه رح ينتظر في لندن للحين ؟؟

اخذ الشنطة ونزل عند المحاسبة ودفع وطلع على المطار

اشترى اول تذكرة على السعوديه و قعد في المطار ينتظر

.
.
.

داليا وراكان ماشيين في الشوراع وياكلون هوت دوغ .. داليا : امم عندي فكرة .. تعال اوريك بيتنا اللي كنا عايشين فيه
راكان : اوكي

مشت معه متحمسه رايحين على الحي اللي فيه البيت اللي كانت قاعده فيه مع رند ورنيم ..

داليا وهي تأشر على البيوت: هذا بيت صاحبتنا نادين .. وهذا بيت وحده اسمها جوردن .. وهذا بيت ساكن فيه واحد عجووووز لحاله اسمه تشارلز .. وهذا بيت مـ ... " سكتت وهي تدقق في ملامح البنت اللي قاعدة على البلكونة .. " رشآآ ؟

رشا ما سمعت داليا بس رفعت عينها لمن شافت 2 واقفين قدام البيت .. دققت نظرها فيهم وهي تحاول تتذكر صاحبة هالملامح المألوفة .. ابتسمت وقامت من مكانها وراحت لهم

رشا : السلام عليكم
داليا وراكان : وعليكم السلام
رشا : شخبارك داليا
داليا : الحمدلله تمام .. انتي كيفك ؟
رشا : الحمدلله تمام .. اتفضلوا !
داليا : تسلمي بس ما نبغا نزعجك .. مرينا من هنا وصدفة حلوة اننا شفناك
رشا : عيب عليك تمرون من بيتي و تعدونه .. يلا اتفضلوا
داليا : تسلمين يارب " لفت على راكان وتكلمه بعيونها .. رد عليها بنفس اللغه و مشوا مع رشا لداخل البيت"

دخلت قبلهم تركض تفتح لمبات المجلس ودخلوا وراها .. اخذت الشغالة الجاكيتات منهم و حطتها على الشماعة وراحت تجهز الشاي

رشا : ما عرفتينا داليا
داليا : اوه سوري .. هذا راكان خطيبي .. راكان هذي رشا
راكان : اتشرفنا
رشا : الشرف لي
راكان ما حب انه يقعد بينهم : عن اذنكم
داليا ورشا : اذنك معك

داليا : من متى ماشاء الله بلندن ؟
رشا : والله اليوم وصلت .. شخبار دراستك ؟
داليا : الحمد لله تمام
رشا : وقد ايش باقيلك ؟
داليا : ممم والله مو مرة كثير
رشا : يلا الحمدلله .. ولمن تتزوجي بتعيشي هنا والا بالسعوديه ؟
داليا : لا بالسعوديه
رشا ابتسمت : حلو
داليا : جايه مع العائلة والا ؟
رشا : لا لحالي .. قلت اغير جو شوي
داليا : اهاا .. حلو

ثواني وجابت الشغالة الشاي وقعدوا يسولفوا مع بعض شوي الا استأذنت داليا
داليا : يلا حبيبتي عن اذنك
رشا : وين بدري ؟
داليا : معليش ان شاء الله ازورك مرة ثانيه بس عشان اتأخر الوقت
رشا : خلاص اجل توعديني تجيني مرة ثانيه .. و رقمي عندك
داليا : ان شاء الله .. يلا مع السلامة
رشا : مع السلامة

طلعت داليا من الفيلا حقة رشا .. شافت راكان واقف وعاطي الباب ظهره .. وقفت جمبه ومسكت يده اللي انصدمت من برودتها

رفعتها تشوف اظافره اللي كانت مزرقة من البرد

داليا : يا مجنوون
راكان : ههههه شفيك ؟
داليا : تدري انك متجمد ؟
راكان : ولله مدري مين اللي تركني هنا نص ساعة
داليا : يا الله ..

طلعت داليا من شنطتها قفازاتها اللي تحطهم دايما احتياط وقت ما تبرد اياديها تلبسهم .. و لبستهم راكان
راكان : صغييييير
داليا : ولا انك تتجمد
راكان حط يده على كتفها ومشى معها

داليا كانت طول الطريق ساكته تفكر برشا .. وجهها ما كان مريح .. حتى جسمها ضعفان بزيادة ومصفر

راكان : الا مين هذي اللي تو كنا عندها ؟
داليا : رشا .. نعرفها من التجمعات .. نتكلم مع بعض دايما كل ما نشوف بعض
راكان : اها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××
مر اسبوع على اخر الاحداث


رنيم .. اللي كانت تمنع زياد انه يطلب منها يشوفها ينقال عشان يشتاق لها ولو انه عرس !! .. فستانها كل يوم والثاني تروح وتشوف ايش مسويين فيه .. ترجع البيت معاها كم هائل من الاكياس .. ملابس جديدة و اكسسوارات و جزم وصنادل كأنه جهازها

دخلت عليها اختها الغرفة ولقتها ترتب اغراضها في الدولاب

نادين : و ربي اللي يسمع عرسك مو ملكتك
رنيم : ولو .. اكيد انه زياد رح يجي عندنا و نقعد مع بعض والا نطلع مع بعض .. مارح البسله شي شاريته ومخزنته .. لازم جديد
نادين : ااااه على الغباء

رن جوالها وركضت عنده وردت بدون ما تشوف الاسم وصارخت : من الحين اقولك لا .. مافي تشوفني الا يوم الملكة لا تتعب نفسك وتقعد تحن
رند : ههههههه اشفق على زياد وربي اشفق عليه
رنيم : هههههههه هذا انتي .. صجني والله العظيم .. الا والا يبغاني اطلع معه لا والله مو طالعة الا يوم المكلة ( حركت رموشها بسرعه وبدلع ) اجل شلون يشتاق لي ؟
رند : هههههه هذي الحركات يسوولها العرسان مو انتي اللي توك مخطوبة وبتملكين .. شبقيتي لعرسك ؟
رنيم : لا جايه حركات ما قبل العرس بس صبرك علي
رند : ههههه
رنيم : ايه ... اخبارك انتي ايش مسوية ؟
رند : والله الحمدلله تمام .. انتي ايش عاملة مع التجهيزات ؟
رنيم : الحمدلله.. اااااه مو مصدقة بعد بكرة الملكة
رند : وفستانك ؟
رنيم : لاا جبته اليوم
رند : حلو
رنيم : مارح تحضرين ؟
رند : الا ان شاء الله بكرة اول ما اخلص دوام بنشب لبابا يجيبني عند ماما يصير البس من هناك
رنيم : لا يا قلبي .. لا يا ماما .. بتجيبين اغراضك وبتجين عندي الكوافير رح تكون عندي هي تسويلك كل شي بس خليك معي .. كفايا داليا بعد مافي
رند : هههه طيب اعصابك لا تاكليني
رنيم : المهم .. ايش عامله بدوامك انتي ؟
رند : الحمدلله بديت اتأقلم .. والتدريب هذا اللي كاسر ظهري .. من اول ثانوي ومن ثاني ثانوي 15 طالبه
رنيم : اف ليش ايش مسوية انتي ؟
رند : اول 10 رح يكونوا حقون فقرتي انا .. و 5 رح يعزفوا موسيقة الفالس عشان الرقص .. هذا غير الفقرات الثانية
رنيم : طيب حلو
رند : ايوة .. تراكِ معزومة انتي وزياد .. ترى هو حفلة عيد حب يعني لازم كل 2 يحبوا بعض يجوا .. غير الامهات طبعا
رنيم : هههههههههه خوووش مدرسة
رند : انترناشونال ايش تبغي منهم
رنيم : هههههه .. انا رح انشب لبابا اني اروح الرياض واقعد عندك بس بعد بخلي زياد يجي
رند : ايوة لازم يجي
رنيم : ان شاء الله
رند : يلا ابغا اروح الحين ريام وصحباتها رح يجوني ابغا اروح اتجهز
رنيم : اها عشان تدربيهم للحفل؟ .. متعبه نفسك حتى في البيت
رند : ايوة هم حقون الكمان وابغا ادربهم صح
رنيم : امم اوكي يلا باي .. سلمي على عمو ناصر
رند : يوصل .. يلا سلام
رنيم : باي

سكرت رنيم من رند ورجعت ترتب اغراضها

.
.
.

مر الاسبوع بسرعة .. كأنه ينتظر متى اللي بعده واللي بعده يجي حتى يجي يوم و ينتهي فيه الشهر ويبدأ شهر جديد بأحداث جديده


ابتسمت وهي تطالع في نفسها قدام مراية المدخل .. ما تبغا القعدة تكون بالمجلس .. ملل !!

طلعت للحديقة تنتظره وهي تتمشى حتى سمعت صوت سيارة جايه .. بدأت ترتبك

احساس غريب !! امس كان معها بالملكة .. بس اليوم احساس ثاني !!

انفتحت البوابة ودخلت السيارة لداخل .. نزل من السيارة وراح لعندها .. مسك يدها وباسها : وحشتيني
رنيم اقشعرت بس غلبت هالاحساس لما ضغطت على يده .. مشت معه حتى وصلوا عند المسبح .. قعدوا اثنينهم على كرسي واحد طويل .. زياد ورنيم قدامه تلعب بيده

زياد : ما قدرت انام امس
رنيم : ليه ؟
زياد : منك
رنيم : اف ؟ .. ليش ؟
زياد : امس .. زين ما جتني سكته
رنيم : يوه بسم الله عليك
زياد ابتسم : مدري ايش رح اسوي في العرس اللي رح تحاولي قد ما قتدري انك تذبحيني فيه
رنيم : ههههه
زياد : هذا وانتي الملكة اسبوع ما تبغيني اشوفك ويوم شفتك ما لمت قلبي لما وقف
رنيم حمرت : يووه بس عاد
زياد : ههههههههه يا الله على وجهك قد ايش احمر
رنيم : مو احمر
زياد قرب منها : احمر والا اخضر .. المهم اني امووووووووووووووووت فيك
رنيم ابتمت وصرفت الموضوع : بعد بكرة في حفله
زياد : بعد بكرة عيد الحب
رنيم : مو عشان كذه الحفله
زياد : تبغي تروحي يعني ؟
رنيم : طبعا مو لحالي
زياد : وين الحفله ؟
رنيم : في الرياض .. مدرسة رند مسوية حفله عن عيد الحب قبل لا ياخذوا اجازته .. ابغا اروح
زياد : والله ودي بس ما ادري ابوك بيرضى نسافر ؟
رنيم : ما عليك من بابا انا اكلمه .. بس انت احجز لما اقولك انه وافق
زياد : اوكي
رنيم : ولا تنسى تحجز فندق
زياد فتح عينه عالاخير : ناوية تخربيها انتي ؟
رنيم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا يالاهبل لك انت
زياد : آه احسب
رنيم : هههههههههههههههههههه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند قاعدة في المدرسة مع عبد الرحمن للساعه 5 المغرب مع عدد من المدرسات والطالبات المشتركات حتى يسووا تدريب نهائي وبكرة البروفا وبعده الحفل .. و المدرسات الباقيين ينسقوا المكان بالورود الحمرا

ريام ما كانت موجودة .. رجعت على البيت بدري لانه بكرة عندها اختبار وما امداها تقعد

رند : آآه بموت جوع
عبد الرحمن : وانا بعد.. تعالي نروح الكافتريا اكيد لسه مفتوحة
رند : اوكي
قاموا عبد الرحمن و رند وراحوا على الكافتريا .. اخذوا كورسون و شاي و قعدوا اكلوا حتى شبعوا
عبدالرحمن : وايش باقي غير هذا ؟
رند : خلاص ولا شي ترى نعتبر احنا مخلصين .. ابغا ارجع البيت مرة تعبت .. دقيقة بروح اكلم السواق
عبد الرحمن حط الكوب على الطاولة : لا والله ما تكلميه وانا هنا .. شدعوة يا بنت الحلال انا هنا وتكلمي سواق
رند ابتسمت : معليش ما ابغا اتعبك معاي وبعد ما رجعت البيت انت
عبد الرحمن : لا تعب ولا شي .. لمن تكونين معاي في نفس المكان لا اشوفك تكلمين لا سواق ولا غيره
رند : طيب

خلصوا اكل و قامت رند جابت شنطتها وعبايتها من اللوكر اللي في كلاسها و لبستها و طلعت لعبدالرحمن اللي كان ينتظرها

ركبت السيارة ومشى عبد الرحمن .. الطرق زحمة .. ومستحيل يوصلوا بسرعه .. من التعب نامت رند وما حست بنفسها

عبد الرحمن اول ما وقفوا عند اشارة قعد يطالع فيها كيف نايمة والتعب كله مرمي على وجهها

نورت الاشارة ولا حس عليها الا لمن نبهته السيارات اللي وراه .. مشى بعد ما طبع على شفايفة ابتسامة راحة

وصل قدام البيت.. قعد ينادي عليها حتى قامت و طلعت من السيارة بعد ما شكرته

طلعت غرفتها ورمت نفسها على السرير وغمضت عينها .. فتحتها بصعوبة لمن اتذكرت انها لازم تحط تنبيه بجوالها حتى تقوم بكرة والا مع هالتعب مارح تقوم بدري

رفعت يدها وتدخلها بالشنطة تدور على الجوال

فجأة !! ايش هالشي ؟؟ طلعته وهي مغمضة عيونها فيها النوووم .. فتحتها بتعب وهي تقعد حواجبها حتى توضح الصورة المشوشة قدامها

اخيرا ثبتت الصورة على ورده حمرا من الورود اللي كانوا ينسقوها .. استغربت شلون وصلت شنطتها وهي كانت بمكان وشنطتها بالكلاس يعني بعيدة عنها

حطتها على الكمدينه حتى تفكر بموضوعها بكرة .. مخها مو معها ولا هو مستوعب شي

اخذت الجوال وعايرت المنبه وحطته تحت مخدتها حتى يهز وتفز منه

.
.
.

عبد الرحمن في السيارة يضحك على شكله

شلون كان يحاول يحط الوردة بالشنطة بدون ما تحس او تنتبه .. كان يطالع بوجهها ويحط الوردة .. اي حركة منها يثبت يده كأنه مو قاعد يسوي شي .. ولمن تهدى يرجع يحرك يده حتى يرميها داخل شنطتها

فتح الكراج ودخل السيارة و نزل يدخل البيت

ريام كانت عبد الباب اول ما سمعت صوت الكراج ينفتح جات تركض .. حاطة يدها على خصرها وتطقطق بطرف رجولها على الارض : وين كنت للحين .. اظن انه دوامك مخلص من 2

عبد الرحمن : لا بعد هذا اللي ناقص .. شوفوا مين جاي يحاسبني .. طيري من قدامي بس تراني مستانس ولا ابغا انه يوم يخرب عشان شوفة وجهك

مشى عبد الرحمن من قدامها يدندن طالع لغرفته

ريام رفعت حواجبها .. شصار في الولد المهبول ذا ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مدى تركض شايلة شنطة كتبها وشنطة لاب توبها و الهوا شوي ويطيرها ويطير حجابها معها .. دخلت العمارة وهي تتنهد بارتياح ما صار لها شي وهي في الطريق من هالهوا

طلعت الدرج وهي تطلع من شنطتها مفتاح الشقة دخلت المفتاح في الباب وفتحته . علقته في الباب من داخل و دخلت

رمت الشنط على الكنبه و ودخلت غرفتها .. فتحت الشنطة تدور على شي مريح تلبسه

طلعت ملابسها و دخلت الحمام اتروشت ولبست وطلعت وهي تنشف شعرها .. اتهور قلبها وصار يدق بعنف من يوم ما لمحت عينها احد قاعد على الكنبه .. حطت المنشفة على راسها تغطي شعرها من هالغريب .. طالعت في ملابسها .. الحمدلله لابسة بلوزة كمها طويل وطويله شوي و بنطلون واسع

مشت تشوف مين بحذر .. لقت سامي قاعد على الكنبه و يدخن

انصدمت .. من وين دخل هذا ؟؟ .. طالعت في الشباك اللي جمبه درج الحريق وكان مقفل
دخلت غرفتها بدون لا يحس عليها و نشفت شعرها كويس بالسشوار واتحجبت وطلعت

مدى : اهلين
سامي : هلا
مدى : من وين دخلت باسم الله ؟
سامي : ما تبيني يعني ؟ ترى اطلع عادي
مدى : لا بلا هبل
سامي : الباب كان مفتوح يا هانم .. افرضي دخل حرامي
مدى : اوه صح علقت المفتاح على الباب ونسيت اقفله
سامي : اها .. انتبهي مرة ثانيه
مدى : ان شاء الله

طلع سامي جواله اللي كان يرن بجيبه .. قعد حواجبه لمن شاف الرقم اللي كان من بيت هنا بلندن
سامي : hello ?
رشا : سامي .. انا رشا
سامي : رشا ؟؟؟؟؟ انتي بلندن ؟
رشا : اليوم وصلت
سامي : الحمدلله على السلامة .. وليش ما قلتيلي
رشا : مايحتاج .. انا في البيت اذا تقدر تجي
سامي : اوكي مسافة الطريق

سكرت سامي وقام

مدى : رشا هنا ؟
سامي : ايوة .. تعالي معي
مدى : لا معليش خذني معاك مرة ثانيه
سامي : ليش ؟
مدى : روح انت الحين اكيد تبغاك .. انا ازورها بكرة
سامي : بلا سخافة يلا تعالي
مدى : والله بعد تعبانه ووراي مذاكرة
سامي : اذا عشان دراستك طيب
مدى ابتسمت : مع السلامة .. ووصل سلامي
سامي : يوصل
مدى : باي
سامي : باي

مشى سامي عند الباب وهو يطالع في مفتاح الشقة اللي معلقته على الباب
سامي : سكري الباب وراي
مدى : الحين بطلع اشتري عشا
سامي : اجل تعالي اوصلك
مدى : لا انت روح لا تتاخر
سامي : لا يلا تعالي ابغا اطمن عليك
مدى : يا الله سامي خلاص روح لا تتأخر على رشا يمكن محتاجتك اكثر مني
سامي اتذكر وضع توأمه رشا و حالها .. استوعب ليش جت على لندن فجأه : ايه صح .. اوكي يلا انتبهي على نفسك
مدى : اوكي

طلع سامي ونزل من الدرج يركض نازل لسيارته

شغل السيارة و حرك على بيت رشا

.
.
.

رنيم : يلا عاد بابا ابغا اروح .. انا قايله لك من اول ابغا اروح الرياض عند رند .. ولمن جت الفرصة تتحججلي

ماله دخل زياد .. ايوة ايش انا لسه في بيت ابوي لمن اصير في بيته ذاك الوقت يقوللي ايه والا لا .. طيب .. طيب هو موافق قلتله .. " شقت ابتسامتها حتى وصلت لعيونها " شكــــرا بابا احبك .. انتبه على نفسك .. باي

سكرت رنيم من ابوها مبسوووطة .. ودورت بين اخر الارقام على رقم زياد

زياد : بشري
رنيم تقلد صوته : اذا زوجك وافق انا اوافق
زياد : ههههه حلو خلاص اجل الحجز بكرة
رنيم : اوكي .. وكم يوم بنقعد ؟
زياد : قد ما تحبين
رنيم : انا ما عندي شي
زياد : حلو اجل لا نحجز رجعه من الحين
رنيم : مممم اوكي خلاص اللي تشوفة

.
.
.

داليا وراكان ما تركوا مكان بلندن الا وراحوه .. يحاولوا يقضوا ايامهم هذه كلها مع بعض حتى يعوضوا عن اللي جاي اللي اللحظات اللي رح يعيشوها بدون بعض الا ما تخلص داليا السمستر

فهد اللي كان في السعوديه

اغلب وقته مقضيه في الشغل حتى يبعد تفكيره عن اللي صار .. كل ما قعد لحاله لا شعوريا بدأ يفكر و يهلك مخه من التفكير

من الصباح الى الليل وهو في مكتبه .. حتى لو ما كان في شغل .. يشغل نفسه باي شي يقوم يدون يشوف الاحوال و الاوضاع.. يسولف مع ريم ومع احمد

ما فكر الى متى رح يظل بهالحالة .. بس اللي يبغا يسويه انه يحافظ على بقية العقل اللي عنده لانه رح يتاآكل من كثر التفكير

داليا عايشة جوها مع راكان

قاعدين يمشوا في الشوارع و ماسكين ايادي بعض .. كل واحد يدفي يد الثاني من هالجو البارد اللي حولهم

راكان : ما جعتي
داليا : الا والله
راكان : شوفي هناك في مطعم .. تجي نروح له ؟
لفت داليا راسها تشوف مكان المطعم .. اختفت الابتسامة تدريجيا

نفس الرجال اللي يوقف وياخذ منها الجاكيت كل مرة .. نفس المطعم .. نفس الذكريات .. حتى انها نفس اللحظة اللي كانت فيها مع فيصل بالضبط في نفس هاليوم و نفس هالمكان

ماسكين ايادي بعض و سألها اذا كانت جوعانه والا لا و اخذ رايها بالمطعم ودخلوا اتعشوا فيه وطلعوا كملوا سهرتهم

لا .. لا .. ما تبغى هالذكريات ترجع ابدا .. وخصوصا الحين .. لفت تطالع و تغرق في ملامح راكان اللي بدأت تتلاشى وتتحول لملامح فيصل .. غرقت عيونها و هي عايشة بماضيها
داليا : فيـ ..
راكان قاطعها : لا تقولين ما تبينه .. تكفين عاد والله
وعاها صوت راكان على الواقع .. لفت عنه يعننها تبغا تشوف المطعم .. مسحت دموعها بسرعه و ابتسمت له : اوكي .. امشي ندخل

ابتسم راكان ومشى معها على المطعم .. داليا كانت تتحدى نفسها وتتحدى دموعها و عقلها

دخلت من الباب وهي تتجنب تتطلع في نفس الرجال حتى ما يعرفها .. عرفها اول ما دخلت بس لمن شافها مع احد ثاني اخفى ابتسامته اللي كانت على شفايفة بسرعه

مشت معه و قعدوا على طاولة من الطاولات .. جاهم الويتر يحط المينيو قدامهم حتى يطلبوا


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سامي وقف السيارة برى و دق جرس الباب .. فتحت الخدامة الباب ودخلته على المجلس

ثواني ونزلت رشا وضمته على طول

رشا : سامي .. انا تعبانه .. تعبانه مرة
سامي حط يدة على راسها ويمسح على شعرها : هدي يا رشا .. تعالي نقعد

مسك سامي رشا من كتفها وجلسها على الكنبه .. مسكها من ذقنها ورفع راسهها يتأمل ملامحها الذبلانه
سامي : وجهك اصفر .. وملامحك مو باينة من التعب .. رشا ليش تسوي في نفسك كذه ؟
رشا انفجرت : لا تلوموني انا .. انا مو سبب كل هالاشياء اللي صارت .. مو ذنبي اذا ما عرفت اتعايش مع الانسان اللي كنت مجبورة اعيش معه .. مو ذنبي اذا حبيت احد .. مو ذنبي يا سامي مو ذنبي

سامي ما حب انه يلومها اكثر من كذه .. ولو انها غلطانه بس وضعها الصحي ما يسمح بالضغوطات اكثر .. رح يأثر عليها وعلى جنينها

سامي : متى وصلتي ؟
رشا : من اسبوع
سامي : الله يسامحك .. وتوك تتذكريني
رشا : والله اني ما كنت اسوي شي غير اني اكل وانام .. حتى طلعة ما اطلع
سامي : مو زين لك كذه .. اطلعي غيري جو .. اطلعي الحديقة اللي جنب البيت .. قريبة وتريح الاعصاب
رشا ما تبغا تتكلم بهالموضوع وغيرته بسرعه : الا انت وين كنت ؟
سامي : كنت عند مدى
رشا : وليش ما جت معك ؟
سامي : عندها مذاكرة وشغل .. قالت لك اقولك انها رح تجيك بكرة ان شاء الله
رشا : اوكي .. ابغا اطلب منك طلب
سامي : اطلبي
رشا : تعال اقعد هنا معي .. الغرف كثيرة بالبيت
سامي : والله ودي يا اختي بس حاجز بالفندق ودافع قبل
رشا سكتت لثواني : طيب
سامي : لا تزعلي بس ان شاء الله اجيك كل يوم واقعد معك ليل ونهار .. ونطلع مع بعض بعد شقلتي
رشا ابتسمت : شكرا

.
.
.

السعوديه – الرياض

الساعه 10 ونص الليل

قامت من النوم وجسمها مستــرخي على الاخير وراسها مرتآآح
طاحت عينها اول شي على الوردة اللي حطتها على الكمدينه .. متذكرة شلون لقتها بس مو متذكرة كيف وصلت لشنطتها !!

اخذتها و قربتها من خشمها حتى تستنشق ريحتها .. ريحتها ابدا مو ريحة ورد .. كأنها ريحة عطر ؟؟
ومو نسائي بعد !! .. ابتسمت لما عرفت تميز الريحة .. اكيد كان حاطها بجيب ثوبه اللي كان مغرق بالعطر

استنشقت اكبر قدر من الهوا اللي كان يحمل جزيئات ريحة عطره بارتياح
حطتها على الكمدينه وقامت للحمام اتروشت واكلت ورجعت غرفتها واتصلت على رنيم

كانت قاعده على الارض وحاطة الجوال على السبيكر و قاعدة تقصقص اشياء و تلصق اشياء وحوستها حوسه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مر اليوم بسرعه

وجا يوم السبت !!

الساعه 9 الليل

زياد ورنيم كل ثانيه يتصلون ببعض عشان يمشون للمطار مع بعض
صار الوقت .. وجا زياد ياخذها

سلمت على اهلها وطلعت للسيارة .. ركبت جمبه وباستها على خده اللي قرصتله اياه : وحشتني
مسها من جفا رقبتها وقرب من وجهها وباسها على ذقنها .. حمرت رنيم من حركته الفجائية بالنسبالها
زياد : مالك حجة .. زوجتي وحر
ابتسمت رنيم و مسك يدها وحرك السيارة رايح على المطار

في الطيارة

زياد : على فكرة .. مالقيت ولا فندق
رنيم : شدعوة
زياد : والله
رنيم : ايش كل الناس رايحين عيد الحب في الرياض ؟
زياد : خلاص اقعد معك
رنيم قلبها دق بقوة : ببيت رند يعني ؟
زياد بكل بساطة : ايوة
رنيم : طيب ماقلنا لرند
زياد : مارح تمانع
رنيم : ايوة مارح تمانع بس عشان تجهز غرفة
زياد : خلاص رح ادور شقة مفروشة
رنيم ضمت ذراعه : لا ابغاك معاي
زياد ابتسم وباسها على جبينها : وانا ابغا اكون معك

هبطت الطيارة على مطار الملك خالد ونزلوا منها وهم يمشوا في المطار .. رند كانت بانتظارهم و تدورهم بعيونها

مشت لعندهم حتى وصلت قدامهم ورمت بجسمها على رنيم : وحشتيني يا غبية
رنيم استوعبت انه رند قاعده تضمها الحين .. ضمتها بقوة وهي تضحك : حتى انتي وحشتيني
سلمت رند على زياد و راحوا على البيت

رنيم : الا وينه عمي ناصر ؟
رند : عمك مسافر
رنيم : الله يرجعه بالسلامة
رند : الله يسلمك .. اوه صح .. عن اذنكم دقيقة

طلعت رند لغرفتها و اخذت من على التسريحة كيسين ونزلت

رند : هدية ملكتكم .. ما بغيت اعطيكم ياها مع الناس .. اذا جيتوا عندي عطيتكم ياها
رنيم : يا حياتيي تسلميييين
زياد : ماكان في داعي تتعبين نفسك
رند : افا عليك لا تعب ولا شي .. وعلى فكرة .. قالت لي رنيم على سالفة الفندق هذي وهاوشتها .. مافي عندنا فنادق جهزتلك غرفة هنا
زياد : تعبتك معي معليش
رند : لا تقول كذه مابيننا هالكلام

جت تولين تناديهم على العشا .. اتعشوا و طلعوا لغرفهم

رند دخلت غرفتها و شالت المخدات اللي على السرير حتى تنام رنيم

رنيم وزياد في السيب المظلم اللي حوله الغرف .. باست رنيم زياد على خده : تصبح على خير
ضمها زياد باقوى ما عنده كأنه يعبر عن كل معنى لحبها يشيله في قلبه : لو تدري شكثر اموت فيك
لفت رنيم يدها حوله و حطت راسها على صدره : ولو تحس كيف قلبي يدق عشانك
زياد : لازم تنامين الحين ؟
رنيم : لا مو لازم
زياد : ههههههههه يلا تصبحين على خير
رنيم رفعت راسها تطالعه : وانت من اهله
وقفت على اطراف اصابعها وباسته على ذقنه بحركة سريعة وفلتت منه وهي تركض لداخل غرفة رند

رند كانت متمدده على السرير و ماسكة وردة عبد الرحمن و تلعب بنعومة اوراقها

نور الابجورة يوضح الاشياء وعرفت رنيم انه رند ماسكه ورده

رنيم : ما رحتي شفتيه اليوم
رند : الا
رنيم : وايش صار ؟

...

دخلت رند المدرسة الساعه 10 الصباح .. اليوم مافي طالبات مداومين بسبب التجهيزات اللي في المدرسة

عبد الرحمن قاعد في صف رند يقلب في نوتات الموسيقى كأنه يتخيل رند تعزفهم الحين

دخلت رند الكلاس حتى تحط اغراضها وشافتها واقف عند البيانو .. ابتسمت وسلمت ورد عليها .. حطت اغراضها في اللوكر ووقف قدامها

عبد الرحمن : فطرتي ؟
رند : لا والله
عبد الرحمن : اجل تعالي نفطر
رند : مافي احد بالكافتريا
عبد الرحمن : نروح المطبخ
رند : واذا مقفل ؟
عبد الرحمن : ما نقفله
رند : اوكي يلا

دخلوا عبد الرحمن و ورند صف التدبير وقعدوا يحوسوا في الدواليب و الثلاجة حتى لقوا جبن و خبز والاكواب حتى يسووا لهم شاي

كل واحد فيهم ياكل بصمت .. عبد الرحمن يفكر اذا شافت الورده اللي بشنطتها والا لا ؟ واذا شافتها ايش كان موقفها ؟؟

و رند ما تدري ايش تقول .. ايش رح تقول شفت الورده اللي حطيتلي اياها بالشنطة امس ؟ سخافة !!

خلصوا اكل على هالتفكير .. طلعوا بعد ما سكروا النور و رجعوا على المكان اللي رح يسووا فيه الحفله .. كل شي جاهز تقريبا الا باقات الورد اللي رح توصل باي ثانيه

دخلوا العمال الباقات اللي كانت فوق 150 باقة .. غير ورق الورد الاحمر اللي رح ينثروه على الطاولات و على الناس اول ما يدخلوا على القاعة

ما كان في شي يسووه اثنينهم بعد ما جات الباقات .. وصلها عبد الرحمن على البيت و راح .. ورح يمر ياخذها بكرة بعد صلاة العشا

.......

رند : بس وهذا اللي صار اليوم
رنيم : والله انك بلهه .. ما تعرفي تلمحيله انك شفتي الورده او شي زي كذه .. على العموم يلا تصبحين على خير ما ابغا اسولف ابغا انام
رند : وانتي من اهله

سكرت رند نور الابجورة اللي جمبها و غمضت عينها .. لدقيقة لما حست انها بدأت تتلذذ بالنومة وتدخل في اول احلامها رن جوال رنيم بأعلى صوته

رند عرفت انه زياد و قلدت صوتها تتمسخر : ما ابغا اسولف ابغا انام
رنيم طنشتها وردت على الجوال بعد ما غطت راسها بالبطانية : الو
زياد : ما قدرت انام
رنيم : ليش ؟
زياد : بسببك
رنيم : وايش سويت ؟
زياد : بس جننتيني وطيرتي من عيني النوم
رنيم : حاول تنام .. بكرة نبغا نروح نفطر برى
زياد : لحالنا ؟
رنيم : ممممم لا اظن رند بتجي معنا .. مو حلوة بعد قاعدين عندها في البيت ونهرب ونروح نفطر لحالنا وهي في البيت قاعده
زياد : اصلا هي ذوقيا بتقول روحوا انتو افطروا لحالكم
رنيم : يمكن
زياد : اذني مرة تعورني
رنيم : اف سلامتك من الطيارة ؟
زياد : يمكن
رنيم : دايما تعورك اذا ركبت الطيارة ؟
زياد : لا ما قيد مرة عورتني كذه
رنيم : نروح عند الدكتور بكرة
زياد : شدعوة .. عشان ضغط طيارة نروح عند دكتور
رنيم : ايوة .. يمكن لاسمح الله يكون التهاب والا شي
زياد : لا مافي شي ان شاء الله اكل علك ويروح
رنيم : طيب كل علك الحين .. ما ابغاك تنام متوجع
زياد : ما معاي علك الحين
رنيم : انا معاي .. الحين بجيبلك
زياد ابتسم : اوكي
سكرت رنيم من زياد وقامت بهدوء عند شنطتها اللي كانت محطوطة على الكرسي .. فتحتها وطلعت علكة .. طلعت من الغرفة وهي تمشي في السيب بهدوء حتى وصلت عند غرفته .. دقت الباب و لمن سمعته يرد فتحته بهدوء وقعدت جمبه .. كان متمدد على السرير وماسك يد رنيم

رنيم : تعورك مرة
زياد وهو شاد على يد رنيم : ما صارت تعورني لمن شفتك مرة ثانيه
رنيم ابتسمت .. عرفت انه كان يمثل عليها حتى تجي عنده

حطت يدها على راسه و تلعب بشعره و تلفلفه على اصباعها وتكلمه حتى نعس ونام .. ابتسمت لما شافته نايم براحه ولسه ماسك يدها .. دنت عليه وباسته على خده وقامت .. فتح عينه لما حس انه فلت يدها لكنها ما حست فيه وطلعت من الغرفة


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا كانت في غرفتها تغلف هدية راكان حتى تعطيه اياها بكرة .. الوقت متأخر .. وقرب نور الفجر يطلع

ما صدقت متى تخلق من تغليف الهدية ورمت نفسها على السرير ونامت

..
..
..

كل عام وانت حبيبي..
كل عام وانت بخير
كل عام وانت نصيبي
مهما في الدنيا يصير

كل عام وانتي حياتي
كل عام وانتي هواي
احساسي انتي وذاتي
ذايب بعمري معاك

..
..
..

هذا هو صباح احلى يوم في السنهـ بالنسبة للمحبين و العشاق

صحت داليا رايحة على الجامعة مع صاحباتها اللي كانت شي ثاني تماما .. كل سنه تشوف هالمنظر على الجامعة والطلاب

الطلاب يبيعوا ورود وهدايا صغيرة و يعرضوا خرافات عيد الحب اللي ما تخلص .. ملابسهم الحمرا و القلوب اللي في كل مكان
حتى الدكاترة لابسين احمر و يشاركوا الطلاب مشاعرهم

مافي احلى من الحب في الحياه

لكن مافي شي يألم اكثر منه .. و ولا شي يجرح كثر جرحه

وهذي رشا اللي كانت تراقب الحديقة اللي قدام البيت .. حتى الاطفال شايلين باقات الورد و يدوروا فيها على الناس حتى ياخذوا منهم ورود .. و الثانيين اللي شايلين بلونات و شوكالاتات

بهاللحظة كانت مدى ماشية في شارع هالحي وشايلة معها علبة شوكالاته

قربت من البيت وهي تطالع في شكله الخارجي .. لمحت رشا اللي قاعده على البلكونة على الكرسي وقدامه طاولة وبحضنها كتاب تقرأه

مشت مدى لعندها ووقفت قدامها : اهلين
رشا رفعت راسها وابتسمت : اهليين

سكرت رشا الكتاب بسرعة و وقامت وهي تخبيه وراها : شخبارك ؟
مدى : الحمدلله تمام .. انتي كيفك ؟
رشا : تمام
مدى وهي تتفحص ملامح رشا الباهته .. ضمتها ولمحت الكتاب اللي كانت مخبتيه وراها كانت صورته حرمة حامل و ماسكة طفلها الاول من يده و يدها الثانية على بطنها

استغربت انه ليش رشا تقرا مثل هالكتاب ؟؟ .. رجعت طالعت في وجهها الشاحب وهي جسمها الهزيل
مدى : رشا .. انتي حامل ؟؟
رشا اتحولت ملامح الفرحة على وجهها لملامح عاديه
رشا : لهالردجة باين علي ؟؟ " حطت يدها على بطنها " حتى بطني لسه ما كبر
مدى : في اي شهر ؟
رشا : لسه الاول
مدى : الف مبروك
رشا : الله يبارك فيك
مدى : وليش جسمك ووجهك كذا ؟؟ ما تاكلي ؟
رشا : ما لي نفس
مدى : وهالكتاب اللي وراك ما يقول انه الحرمة الحامل لازم تتغذى .. مهم لصحتها هي والجنين .. مهم انك تغذي جنينك .. خصوصا بالشهور الاولى
رشا : .............
مدى : رشا .. شصاير معك ؟
رفعت رشا عينها تطالع في عيون مدى اللي بدأت تتعمق في الاحداث الماضيه .. مافي هنا احد تعرفه كويس اكثر منها .. ولا احد ممكن يساعدها كثرها

فتحت رشا قلبها لمدى وكأنها فجرت براكين كانت تغلي في قلبها

مدى كانت تسمع لرشا و تحاول تفهم كل حرف تقوله .. مدى ماكانت متصورة انه حياة رشا بالفترة الاخيرة اتحولت لجحيم !!

قامت رشا مع مدى يتشموا في الحديقة
مدى : تعالي هنا دايما .. شوفة الاطفال تريح الاعصاب .. شوفي كيف مبسوطين .. من حقه ولدك انه يعيش حياه سعيده .. اشتغلي على هالشي من الحين .. ليش ما تقويه حتى يكبر .. ليش ما تشتريله حتى يلبس ويفرح .. ولو انه كان بدري .. روحي الاسواق اللي هنا واتفرجي على ملابس الاطفال .. صدقيني رشا تريح لك مزاجك كثير .. خلاص لمتى رح تظلي مكتأبه ؟ خلاص صار اللي صار وعيشي حياتك .. لا تفكري ولا بأحد غير طفلك اللي عايش على لحمك و دمك

رشا كانت ساكته مسرحة في عالم ثاني .. تسمع كلام مدى بس بالها مو معاها .. تفكر ايش يسوي سعد الحين ؟؟ كيف حاله وايش مسوي ؟؟ اكيد زعلان ومنكد

مدى تبني من هنا وافكار رشا العاطفية تهدم من هنا !!

سامي جا بعد فترة و قعد مع رشا .. اخذ مدى وراحوا يعيشوا ثواني عيد حبهم اللي رح ينتعش باحداث هاليوم

قعدوا على رمال البحر .. ما كان في غيرهم 2 قاعدين مع بعض

الكل منفرد وفي حاله .. يشكي همه للبحر .. حتى حسينا انه رح يتفجر من الهموم و الاسرار الحزينة
لكن هالمرة كان شايل اسرار قصة عاطفية عايشة بسلام .. امواج البحر تحيي حب مدى وسامي و توصيه .. يبقى على هالمشاعر و الاحاسيس .. حتى لا يضطر في يوم من الايام يجي ويشكيله همومه واسرار الحزن و الغم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مر الوقت .. ورند اتجهزت حتى يمرها عبد الرحمن مع ريام حتى يوصلوا قبل الناس

رنيم كانت معلقة فستانها على المنكان و تطالع فيه وتفكر

حلو والا لا ؟؟ . اشترته مع كومة الملابس بس عشان هاليوم .. عدلت شعرها ومكياجها و لبست لبس عادي لانها رح تقعد بالعباية .. لبست عبايتها ونزلت المجلس تنتظر زياد
نزل زياد منالدرج شوي شوي حتى ما تحس عليه .. جا من وراها و حط يده على اكتافها و ضم اياديها .. دنا عليها حتى صار راسه عند راسها و همس في اذنها : كل عام وانتي حبيبتي
باسها على خدها و قام وهو لسه ماسك يدها حتى تقوم معاه .. قامت ومشت حتى صارت قدامه : كل عام وانت حياتي

وقفت على اطراف اصابعها و باسته على خده .. مسك يدها ودخل اصابعه بين اصابعها و مشوا رايحين للحفله

الكل كان مجتمع عند الاستقبال حق المدرسة .. اول ما فتحوا الباب حق القاعة اشتغلت معاه الموسيقى الهادية اللي كانوا يعزفوها بنات ثانوي ثانوي على الستيج

كانت كل بنت وجمبها حبيبها .. و كل ام وجمبها الاب ماشيين و الورد يطيح عليهم من فوق

استقروا الكل على طاولة وحده .. رنيم وزياد و عبد الرحمن ورند
عبد الرحمن : الا وينها ربى ما جات ؟
رند : تلاقيها الحين داخله

ما مرت دقايق الا ربى شافت عبد الرحمن على طاولة من الطاولات وراحت لعنده
ماسكة يد محمد بكل حب .. لكنه كان مع احد ثاني .." اكيد رح تكون قاعده معاه .. ما تعرف غيره !! .. كان يوجه لها نظرات مو مفهومة "

رند ما كانت تهتم لا له ولا لنظراته .. كل اللي في بالها انها اليو جايه تشوف انتاجها و تعبها بالنهاية شلون طلع

مدت ربى يدها لعبد الرحمن و رجع حط يده في جيبه

...

القاعة كانت مظلمه .. مافي غير انوار الشمعدانات اللي على ممر الستيج .. و الشموع الصغيرة اللي على الطاولات .. ونور موجه على الستيج على البنات اللي يرقصون ويعزفون ويقدمون فقراتهم

رند كانت قاعده جمب ربى وعبد الرحمن و يسولفون
رنيم وزياد في عالمهم الاخر .. ماسكين ايادي بعض و يتكلمون بصوت ما يسمعه غيرهم

دخلوا بعد دقايق .. استكرت كل الانوار وما ظل غير نور الشموع على الطاولات .. دخلوا من الباب الكبير بنات لابسين فساتين و يتمايلوا مع الموسيقى .. رقصوا حتى وصلوا على الستيج .. كملوا رقصتهم و كل بنت تاخذ باقة ورد و تعطيها لكل رجال قاعد جمب حبيبته

مسك زياد الباقة واخذ منها وردة وحطها ورى اذن رنيم واعطاها بقية الباقة بعد ما سابها على جبينها

محمد اتورط في الباقة اللي اعطته اياها البنت .. ابتسمت له ربى ابتسامة صفرا وهو يعطيها الباقة ببرود

اتوقهت رند لما اعطت البنت الباقة لعبد الرحمن .. نزلت راسها بتوتر وهو يحرك عينه عليها بنظرات متوترة .. ما عرف ايش يسوي !! دزته ربى من كتفه حتى يعطيها اياها .. مد يده بتور و عيون ريام من فوق الستيج شوي وتطلع من مكانها

طلع يده من جيبه وهو يطلع هدية صغيرة .. اعطاها الباقة و معاها الهدية
رند حمرت في مكانها وهي تحس العيون تاكلها من كل مكان

عيون ريام وربى .. عيون محمد اللي رح تاكلله اياها .. و كفايه عيون عبد الرحمن اللي حارقتها في مكانها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا كانت مع راكان قاعدين عند نافورة .. الجو كان حلو و الهوا بارد ومنعش .. المكان اتحول لمكان احمر بسبب الانوار الصفرا و القلوب في كل مكان و موسيقى في الشوارع

ما حد غيرهم كان بهالمكان .. قاعدين عند النافورة و يتبادلون الهدايا
راكان فاتح علبة الشوكولاته وماسك حبه : يلا افتحي فمك
فتحت داليا فمها واكلها الشوكولاته وسوت داليا نفس الشي .. شوي الا قاموا يرقصوا على ايقاعات الموسيقى الهاديه

راحوا يتمشوا في الشوارع .. اطفال و رجال وبنات وحريم مكسب رزقهم يتضاعف في هاليوم

وقفوا عند كشك في وسط الشارع .. شافوا عنده نافورة صغيرة و جمبها ورقة " اتمنى امنية و ارمش القرش مباشرة .. كم يوم وهالامنيه رح تتحقق لك "

ضحكوا على الخرافة .. طريقتهم في كسب رزقهم حلوة و في نفس الوقت الناس احيانا يصدقونها .. وحتى لو ما صدقوها يحطوا من باب المداعبة واللعب

حطوا قرش في النافورة و راحوا ..

هذا كان عيد الحب بالنسبة لداليا وراكان .. اول عيد حب يعترف فيه راكان .. واول عيد حب تعيشة داليا بعج وفاة فيصل اللي كان كل عيد حب يسوي نفس الاشياء اللي تسويها هي لراكان الحين .. لانه عايش في لندن يوديها حتى الاماكن اللي ما فيها سياح و ما احد يروحها كثير حتى ما يخليها تعيش ثانية بدون ما سوت فيها كل شي تتمناه

.
.
.

في الناحية الثانية من نفس المدينه

حاطة الشال على كتفها و ضامة يدها لبعض حتى تدفي نفسها .. تحس انها لحالها بهالمكان .. ومافي احد حولها .. المكان بارد .. وتحس انه الثلوج تتساقط عليها

احساسها بالالم و القهر .. والندم اتضاعف هاليوم

اتذكرت السنه الماضية لما عبد الله اعطاها تعليقة باسمها مرصعة بالالماس فصلها تفصيل عشانها .. عاشوا لحظات هاليوم لحالهم لكنها ماكانت مبسوطة

اتخيلت كيف ممكن يكون سعد متألم بس الم عبد الله فوق اي الم ممكن تتصوره

جلست على كرسي من الكراسي وهي تراقب عجوزين جالسين على كرسي من الكراسي .. الحرمة حاطة راسها على كتف الرجال وماسكة في يدها وردة حمرة

اتنقل نظرها للكرسي اللي وراه .. بعدها زادت دقات قلبها .. ما حست بنفسها الا وهي قايمة وتمشي بخطوات متسارعة توصل لهدفها اللي قدامها

رشا وهي تلهث من التعب : سـ .. ع .. د !! ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآية البآآرت

هذا كان عيد الحب بالنسبة لأبطال قصتنا .. كيف رح يمر هاليوم وكيف رح تكون احداث السنة الجاية ؟؟

انتظر توقعاتكم

عاشقة111
05-05-2011, 06:52 PM
<<<< الفـــــــــصل السادس و العــــشــرون >>>>

(انت ع ـمري)



حاطة الشال على كتفها و ضامة يدها لبعض حتى تدفي نفسها .. تحس انها لحالها بهالمكان .. ومافي احد حولها .. المكان بارد .. وتحس انه الثلوج تتساقط عليها

احساسها بالالم و القهر .. والندم اتضاعف هاليوم

اتذكرت السنه الماضية لما عبد الله اعطاها تعليقة باسمها مرصعة بالالماس فصلها تفصيل عشانها .. عاشوا لحظات هاليوم لحالهم لكنها ماكانت مبسوطة

اتخيلت كيف ممكن يكون سعد متألم بس الم عبد الله فوق اي الم ممكن تتصوره

جلست على كرسي من الكراسي وهي تراقب عجوزين جالسين على كرسي من الكراسي .. الحرمة حاطة راسها على كتف الرجال وماسكة في يدها وردة حمرة

اتنقل نظرها للكرسي اللي وراه .. بعدها زادت دقات قلبها .. ما حست بنفسها الا وهي قايمة وتمشي بخطوات متسارعة توصل لهدفها اللي قدامها

رشا وهي تلهث من التعب : سـ .. ع .. د !! ؟؟
رفع عينه وهو يطالعها بنظرات
رمت نفسها عليه وضمته وبكت : احبك .. والله احبك لا تتركني
..... : what the hell are you doing ?
فتحت عينها بصدمه وهي تسمع الصوت .. رفعت راسها وهي تشوف وجه اللي مرمية باحضانه
اتأسفت ومشت وهي تبكي وتضحك بسخرية على نفسها في نفس الوقت

شكلها بدأت تتوهم وتتجنن .. وحالتها تسوء من سيء لأسوء .. علي صوتها بالضحك وصارت تضحك بقهقهه وكأنها مجنونة

ترجع تسكت و تبكي بصمت .. رفعت راسها للسما والضيقة تاكل قلبها

وين ايامك زمآن
كآنت دياركـ امآن
كنت مثل هاليوم عآشق
وبسمتك كآنت حنآن

ليش ؟
ليش يصير معها كذه ؟ خلاص تبغا تنسى و تعيش بسلام .. مشت في الشوارع تتمشى .. وقفت قدام محل يبيع اغراض اطفال .. وقفت تطالع المنكانات المعروضة .. ابتسمت وهي تشوف ملابسهم و اغراضهم .. ما اترددت انها تدخل المحل و تتفرج اكثر .. دخلت و هي تطالع يمين و شمال و تمسك هذا و تتامل في ذاك .. مسكت جزمة صغيرة حقت الاطفال الرضع قطنية .. حطت يدها على بطنها وهي تتخيل كيف ممكن يكون حجمه الحين ؟؟ اصغر من يدها !!

كان معاه الشال حقه و بلوزة و بنطلون .. لونه baby yellow يلبسوه البنات و الاولاد
اخذتهم كلهم وراحت عند الكاشير و هي مبسووطة

وقفت وهي تطالع الرفوف المعلقة لقت كتاب مكتوب عليه baby diaries راحت عنده و اخذت واحد وحطته مع الاغراض الثانية
...
دخلت البيت نادت على الشغالة وقالت لها تجهز لها اكلها على الطاولة.. تركض على الدرج تبغا توصل لغرفتها بسرعه .. حطت الكريس على الكرسي و اخذت منه الكتاب .. اتمددت على السرير و مسكت القلم وفتحت اول صفحة .. سكتت فجأه وهي تفكر

كم ممكن يكون عمر طفلها لما يعرف يقرا هالكتاب و يستوعب كل كلمة فيه ويحافظ عليه ؟؟ .. 13 ؟؟ ممكن ليش لا ؟؟

ابتسمت وحطت القلم على الورقة وهي تكتب :

إلى طفلي / طفلتي .. ها أنت الآن في الـ 13 من عمرك .. انتظر بشوق هذا اليوم الذي سيصبح فيه عمرك 13 عاما .. سلمتك اياه في عيد الأم الـ 13 بالنسبة لك .. و اتمنى ان تسلمه / تسلميه الى طفلك ايضا في عيد الام الـ 13
في هذا اليوم .. الموافق " .......... " كنت في شهرك الاول .. لا اشعر بك .. ولا ارغب سوى ان تكبر/ي بتمام الصحة والعافية .. اعترافات كثيرة هي التي ارغب البوح بها لك حبيبي/حبيبتي
ولكن متى انتهي من الكتابة .. ستكون/ـين عالم/ـة بكل ما يدور حولك من احداث
لم اختر لك اسما بعد .. فلا اعرف اي جنس انت .. بنت ام ولد ؟؟
ولكن متى يأتي هذا اليوم سأكتب لك اي اسم ارغب

.
.
.

قاطعتها الشغالة لما دقت باب الغرفة ودخلت حتى تناديها على الاكل
حطت القلم داخل الكتاب و سكرته و نزلت .. حست الحين انها بدأت تتقرب من طفلها اكثر و اكثر .. حست انها تبغاه يكبر بسرعة حتى يقوم و يقرا الكلام اللي كتبتله اياه .. تبغا تشوف تعابير وجهه وهي تعطيه الكتاب اللي يحكي عن كل شي كان حوله .. اسرار وخفايا .. و احداث و علوم وما كان يدري عنه

.
.
.

مدى واقفة مع سامي عند باب الشقة من برى .. مدى متسندة على الجدر و ماسكة وردة حمرا و حاطتها عند خشمها تستنشق ريحتها وسامي متكي يده على الجدار وصاير قبالها
سامي : خلاص اجل اشوفك بكرة
مدى : ان شاء الله
سامي بعد : يلا باي
مدى : مع السلامة
نزل سامي خطوات الدرج وطلع من العمارة و ركب سيارتة وراح على بيت رشا


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم و رند و زياد توهم داخلين البيت

رند تركتهم وطلعت الغرفة بس هم قعدوا في الصالة
رند تكلم تولين : كل شي جاهز ؟؟
تولين : ايه .. كل شي تمام
رند : كويس
رند دنت على الدرج : رنـــــــــيم
رنيم كانت جاسة جمب زياد وتلعب في الخاتم اللي باصبعها .. قامت وطلعت تشوف رند ايش تبغا
جرتها لرند لداخل الغرفة وسكرت الباب
رند : شششش ولا كلمة .. ورى البيت بالمسبح مجهزة لكم طاولة .. و البسي فستانك الحين و انزليله تحت وخذيه للمكان
رنيم حطت يدها على خدودها : اااه تستهبلين ؟
رند ضحكت : ههه بس بلا هبل .. يلا روحي البسي بسرعة
رنيم ضمتها : شكــــرا يا قلبي انتي
رند : عفوا حبيبتي .. يالله لا تتأخرين عليه
رنيم : ههههه طيب .. اخذت رنيم الفستان و دخلت ورى البارتشن في الغرفة ولبسته .. طلعت تاخذ رأي رند : حلو ؟
رند : يجنن
راحت رنيم عند التسريحة حطت مكياج خفيف ولبست اكسسواراتها .. عدلت شعرها وبخت في الهوا عطر و دخلت فيهم ونزلت

نزلت من الدرج بهدوء و زياد قاعد ينتظر على الكنبة .. جت من وراه و حطت يدها على عينه : خلي عينك كذه وتعال معي
ابتسم زياد وقام معها
مسكت يده وطلعوا من الباب وراحوا للمكان اللي جهزته لهم رند .. رنيم ابتسمت على جمال المكان .. طاولة وجمبها كرسيين .. وطول الطريق في كاسات شموع و وورد منثور على المكان .. وردة حمرا على كل صحن .. قعدته رنيم على الكرسي و فتح عينه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند سامي

كان في الصالة مع رشا اللي كانت قاعده تدور جيكورات غرف اطفال في النت
سامي : هذا وانتي لسه بالشهر الاول وقاعده تجهزين من الحين .. شبقيتي لبعدين ؟
رشا : مالك شغل .. ابي اسوي كل شي من الحين بعدين مين في معاي عشان يروح ويشتريلي لا صارت بطني كبر راسي
سامي : اشوفك بديتي تدورين غرفة و مدري ايش .. ناوية تستقرين هنا ؟
رشا : ما ادري .. ما احس ابدا اني ابغا ارجع .. احس بالاستقرار هنا .. هذا بيتي و مو ناقصني شي
سامي : رشا .. فكري بعقل .. ابوي وامي رح يرفضون فكرتك هذي .. وين قاعدين حنا ؟
رشا : .............. كل اللي ابغاه و حاسة اني ما ابغا اسويه ولاني مرتاحتله اني ارجع .. انا ما هربت عارفين ويني فيه
رشا : وبابا ما هزءك على سفرتك هذي ؟
سامي : ماخذ اجازة من الشركة .. وبرجع بعد 4 اسابيع
رشا : اهاا

.
.
.

رند قاعده فوق السرير الباقة قدامها وجمبها الهدية .. سآكته تطالع فيها وتخمن ايش ممكن يكون داخلها ؟
حركت يدها واخذت العلبه وفتحتها .. ابتسمت ورفعتها من العلبه .. راحت عند المراية وربطتها على رقبتها .. مسكت القلب اللي كان كله بالالماسات الصغيرة .. كان حجمه صغير .. اخذت الكرت اللي كان داخل العلبة وفتحته .. ماكان مكتوب شي بس كانت صورة واحد جالس على ركبته و ماسك يد البنت اللي واقفه قدامه و كأنه يطلب منها شي
.
.
.

عبد الرحمن : شسوي عاد ما عرفت ايش اكتب
ريام : كنت قلت لنا طيب نقولك وش تكتب على الكرت رحت لصقتللي صورة
عبد الرحمن : والله مدري عن خرابيطكم ذي .. وينها ربى ؟
ريام : طلعت غرفتها

ربى كانت متمدده على بطنها و دافنه وجهها بالمخده وتبكي بصمت .. ليش اتغير محمد ؟؟ ليش ما عاد مثل اول ؟؟ مو هو اللي كان يحبني ويدلعني .. مو هو .. ايش اللي صار حتى انقلب علي كذه ؟؟
ما اعطاها هدية بيوم مهم بالنسبالها .. حتى نظراته كانت غريبة !!
قامت من السرير و وراحت للحمام اتوضت وطلعت صلت لها ركعتين استخارت فيهم ربها و نآمت


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

كانوا قاعدين على الارض عند المسبح و كل واحد قبال الثاني و زياد ماسك يد رنيم بايدينه الثنتين

زياد : لو كنتي تحبيني اكثر من ما انا احبك كنتي ما خليتيني اتعذب عشانك 4 سنيين يا ظالمة
رنيم : لا تقعد تقولي هالكلام الحين والا ارميك ترى البركة هنا
زياد : يا راجل ؟؟ برميك قبل لا ترميني
رنيم : لا يا شيخ ؟؟ مستهون فيني يعني ؟
زياد ما لحق يتكلم كلمة الا وزنة يختل فجأه بسبب دفة رنيم وطاح بالمسبح
رنيم : هههههههههههههههههههههه
دخلت رنيم البيت بسرعة من الباب الخلفي وجابت منشفة .. طلع زياد وعيونه كلها عند رنيم يفكر ينتقم
رنيم لسة تضحك .. مدت له يدها و طلع .. حطت على اكتافة المنشفة .. ضمها يدفي نفسه بحرارة جسمها
رنيم : تعال ندخل لا تبرد
زياد : غرقيني وقولي ندخل لا تبرد
رنيم : هههه سووري
زياد : تعرفي !! كان ودي الحين بهاللحظة ادفك .. بس قلت حرام لا تبرد .. بس عشان تعرفي قد ايش انا اخاف عليك وانتي ولا همك .. رميتيني بدون ما تفكري اذا برد والا لا .. والا امرض والا لا
رنيم طالعت في عيونه وعيونها هي متغرقة : انت ما تحس ؟؟
بعدت عنه ولفت تبغا تدخل البيت بس جرها لعنده بسرعه : زعلتي ؟
رنيم نزلت دموعها : انت ما تحس انك بكلامك هذا تجحد حبي لك ؟ .. ليش انا بين يديك الحين اذا كنت ما احبك كثر ما انت تحبني وزيادة و اخاف عليك !!
زياد مسح دموعها : انا آسف ماعاد اعيدها .. بس لا عاد اشوف دموعك على خدودك .. اغار منهم
رنيم : تعال ندخل لا تبرد

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند داليا
راكان وداليا واقفين عند بوابة السكن
داليا : انتبه على نفسك ..واشوفك بكرة
راكان : ان شاء الله .. نامي زين عشان تقومي بدري وتروحي الجامعة
داليا : اوكي .. يلا مع السلامة
راكان : مع السلامة

.
.
.

دخلت داليا غرفتها و سكرت الباب و فتحت النور .. طلعت جوالها الا تلاقي مسج من رنيم

" حطيت مبلغ الفستان و كل احتياجاته بحسابك .. يا ويلك لو رجعتي حولتيهم كفاية اني بتعبك معاي "
داليا : يا الللله شكثر هالبنت غبية

طالعت في ساعتها اذا مناسب تكلمها الحين والا لا !! .. تلاقيها مشغولة او نايمة .. احسن اكلمها بكرة

دخلت داليا الحمام اتروشت و بدلت ونامت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا : رنيم بلا غباء يعني مو عشان انا قلت بشتريلك فستان الفرح ومدري ايش تقومي ترسلي الفلوس
رنيم : خلاص اشتري وانتي ساكته
داليا : والله انك ما تستحي
رنيم : كلامك صار جداوي
داليا : من ريما مو من احد هههه
رنيم : ابغا اشوفها هذي الريما .. جيبيها معك يوم العرس
داليا : رح تروح جده
رنيم : مممم
داليا : متى رح ترجعوا الشرقية ؟
رنيم : اليوم الليل
داليا : اها

.
.
.

رند بهالوقت كانت في المدرسة .. مع انه اليوم اجازة مدتها اسبوع عشان عيد الحب .. بس راحت عشان تحتاج تجيب الكتب حقتها من الكلاس .. دخلت الكلاس وحطت اغراضها .. دخل وراها عبد الرحمن اللي كان وراها من اول ما دخلت المدرسة

جا و قعد في المدرسة ينتظرها حتى دخلت و دخل وراها

عبد الرحمن : صباح الخير
رند ابتسمت : صباح النور
عبد الرحمن : كيفك اليوم ؟
رند : الحمدلله وانت ؟
عبد الرحمن : الحمدلله .. فطرتي
رند : لا والله ما لحقت
عبد : اجل تعالي نفطر
رند : اوكي
طلعت رند معه و اخذت اكلها و قعدت على طاولة من الطاولات ولحقها بعد ثواني
سكتت رند لما شافته ساكت وكأنه يفكر كيف رح يتكلم .. او كيف يبدأ

رند : شكرا على هدية امس .. كلك ذوق
عبدالرحمن ابتسم : و موافقة ؟
رند ابتسمت على شكله .. مرتبك وحالتة حاله و من يوم ما قعد وهو يقلب في الشاي .. ومو داري ايش يقول .. هي بعد لما سألها كذه حست انها مرتبكة مدقات قلبها تزداد .. وما درت ايش تقول .. لكن اللي حسس عبد الرحمن برضاها الابتسامة اللي ابتسمتها .. لانها لو كانت رافضة ماكانت ابتسمت

عبد الرحمن : ابوك مسافر هالفترة صح ؟
رند : ايوة
عبد الرحمن : ومتى رح يرجع ؟
رند : انت كلمه اول خير .. " ابتسمت بخبث تلعب باعصابه " يمكن ما يبغا يزوجني الحين
عبد الرحمن : هههه شدعوة

.
.
.

داليا بعد الجامعه اعطت كتبها و اغراضها لريما حتى توديها للسكن وراحت هي وراكان السوق

داليا : عرسها بعد 3 اسابيع وتبغاني اشتريلها فستان عرسها من هنا
راكان : حلو .. اشتري حقك انتي بعد
داليا : هههه احنا خلينا نسوي ملكة اول !
راكان : ولسة رح ننتظر ملكة و ما ملكة ؟؟ نسوية ملكة وعرس في يوم واحد
داليا سكتت وهي تدخل المحل و تاخذ الكاتالوج حقهم و تطلع

كانت تمشي وتدخل كل محل و تاخذ من عنده الكتالوجات اللي عنده .. قعدت هي و راكان على كرسي يتأملون في الفساتين .. اشرت داليا على الفساتين اللي عجبتها عشان تصورها و ترسلها لرنيم

واقفين راكان ودالية عند بوابة السكن يودعون بعض

داليا : انتبه على نفسك .. وسلم على خالتي
راكان : يوصل .. وانتي بعد انتبهي على نفسك وعلى دراستك
داليا : ان شاء الله
راكان ضمها : يلا مع السلامة
داليا: مع السلامة

راح راكان وترك داليا لحالها ببلاد الغربة .. خافت داليا وحست بالخوف لما راح .. لكنها اصرت على نفسها انها تكمل مشورها بدون ضعف و استسلام

دخلت داخل تركض لما طلعت شرارة البرق في السماء وصوت الرعد العالي يهز القلوب و المطر بدأ ينزل شوي شوي حتى غزر

الناس تتلاشى وتحاول تتخبا تحت اي شي يحميهم من المطر

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عدوا 3 اسابيع اعلى اخر الاحداث اثرت على حياه 3 اشخاص

اولهم رشا .. اللي دخلت في شهرها الثاني .. وتحس انه الطريق بيقصر كل ما مر يوم
انتظمت في الاكل .. راجعت عند دكاترة .. صارت تهتم في طفلها اكثر من اول .. صارت تهتم في موضوع انها امه وهو طفلها

زياد ورنيم اللي كل يومي يعدي يقربهم من بعض اكثر .. ما باقي الا كم يوم على العرس و كل واحد متلبك اكثر من الثاني

عبد الرحمن .. اللي ينتظر رجعة ناصر بفارغ الصبر .. مارح يرجع الا على نهاية الاسبوع ويبغا يقابل عبد الرحمن عنده في الشركة على الاسبوع الجاي حتى يتعرف عليه اكثر

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم كل ما تشتري شي على طول في الشنط .. مافي وقت بعد العرس تجهز اغراضها .. من الحين كل اغراضها اللي تحتاجها في الشنط
اخواتها كانوا كلهم في الغرفة يساعدونا و يرتبون معها الاغراض

الاء : الله مرة متحمسة ليوم العرس
دان : ابغا ارقص
نسرين : من زمان ما رحت عرس .. متى اخر مرة ؟؟
الاء : عرس ولد عمك قبل سنه

صنمت في مكانها فجأه وهي تتذكر شي مهم بالنسبالها .. طالعت في الساعة وقامت .. اخذت كم لبس و لبست عبايتها ونزلت

نزلت من الدرج تركض لقت سند توه داخل البيت
جرته من يده لسيارته : وديني المزرعة
سند : الحين؟
رنيم : لا بكرة .. اييييه الحين بسرعه
سند : طيب باسم الله اركبي اركبي

رنيم ركبت السيارة و مشى سند .. نص ساعة ووصلت المزرعة

سند : بقول للبنات يجونك هنا .. لا تقعدين لحالك
رنيم ما ردت عليه ودخلت الفيلا .. الجو حلو .. لا هو حار ولا هو بارد .. الصيف على ابواب و البرودة بدأت تتلاشى

اول شي سوته بدلت ملابسها و راحت على الاسطبل .. راج الحارس كان قاعد يجهز الخيول حتى تاخذ جولتها في المزرعة مثل كل يوم .. فاجأته رنيم لما شافها داخله

رنيم : اهلا راج
راج : ايس هادا ؟؟ انت زواز انت مابي بعد كم يوم ؟؟ ليس انتا هنا ؟
رنيم : ابغا اشوف بلاك
راج : ايواا .. يلا انا سوي تجهيز بس
رنيم : اوكي بسرعة
راج : اوكي

دخل راج وجهز الحصان وطلع لها اياه .. ما ركبته .. بس مسكت اللجام و مشت معاه .. قعدت تحت شجرة وهي تتأمل فيه .. تتذكر اول مرة لما اشتراه ابوها .. كانت اول من شافة وكان لسة صغير .. اهتمت فيه وكانت تجي تأكله و تشربة .. حتى كبرت واتلهت عنه .. والحين رح تتركه وما تدري متى ترجع وتشوفه .. صح انه حيوان لكنه عزيز عليها ومعاها من صغرها ولو انها في الفترة الاخيرة ما تشوفة ولا تركبه بس موجوده و تقدر اي وقت تروحله

حست انها رح تفقد اشياء كثير اذا راحت مانشستر .. رح تنسى كل حياتها اللي متعودة عليها هنا .. حست كأنها طفله رح ياخذوا منها كل العابها و يجردوها من كل شي تحبه و اتعودت عليه

كل شي تحبه رح تفتقده .. بس مو متضايقة قد ما هي مبسوطة انه مشوار حياتها اللي خططتله كل ماله يقصر حتى توصل للهدف اللي تبغاه

كل شي يضيع منها ولا زياد يضيع منها .. تفقد اشياء بس كلها تتعوض لما زياد يكون جمبها ومعها و يبنون حياتهم هم الاثنين مع بعض

.
.
.

الساعه 7 المغرب

زياد بهاللحظة كان مخلص كل اجراءات السفر و البيت و كل شي .. و يتصل على رنيم

راج يركض ياخذ جوال رنيم من على الكرسي و يعطيها اياه

رنيم : الو
زياد : هلا حياتي كيفك ؟
رنيم تحاول تضبط تنفسها ودقات قلبها بعد الجري اللي كانت قاعده تجريه : تمام انت كيفك ؟
زياد : هدي هدي .. شفيك كذه تتنفسي بسرعة ؟
رنيم : انا في الاسطبل بالمزرعة
زياد : اهاا حلو .. تسلمي على حصانك يعني ؟
رنيم : ههههه بالضبط
زياد : اجل جايك الحين
رنيم : مع اني كنت ما ابغاك تشوفني الا يوم العرس بس انا بعد مررة مشتاقتلك
زياد : بس بس خلي هالكلام لمن اجيك مو لمن اجي تقعدي ساكته
رنيم : هههههه طيب يلا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا قاعده تجهز شنطها و اغراضها لسفرها بكرة .. متحمسة على عرس رنيم .. تتخيل شكل رنيم وهي بالفستان و تنزف وجمبها زياد اللي ياما هزأته و شرشحته على حركاته معها

ضحكت فجأه و سكرت الشنطة بعد ما دخلت باقي الاغراض .. وقفت و ووقفت الشنطة و طلعت من الغرفة

.
.
.

رند كانت قاعده في غرفتها وماسكة الكمان و تعزف عرف هادي وتنتظر ريام تجي .. قاطعها رنين جوالها اللي راحت ترد عليه
رند : هلا
داليا : اهلين .. كيفك ؟
رند : الحمدلله تمام .. انتي كيفك ؟؟ وايش مسوية في دراستك ؟
داليا : الحمدلله ما باقي الا شهر ونص
رند : الله يعينك يارب
داليا : اكيد بتحضرين عرس رنيم صح ؟
رند : ايه ان شاء الله اليوم الساعه 8 الطيارة
داليا : حلو .. انا الفجر اروح المطار
رند : يا الله ابدا ما كنت اتخيل انه رنيم تتزوج الحين .. ومين ؟؟ زياد
داليا : ههههه كنت قاعده افكر في نفس الشي
رند : و عقبالنا
داليا : قالت لي رنيم عن عبد الرحمن هذا .. اخر من يعلم انا ها ؟
رند : حضرتك اللي من جاك راكان و انتي ناسيتنا .. اللي لقا احبابه نسا اصحابه ؟؟
داليا : ههههههههه
رند : ايه ايه اضحكي

.
.
ربى قاعده مع محمد في مطعم

محمد قاعد يعلب بمصاصة العصير و ربى تقطع المنديل اللي في يدها بتوتر
ربى : محمد
محمد اكتفى انه رفع عيونه يعننه ينتظرها تتكلم
ربى : محمد انت مو قاعد تقوللي ايش فيك .. ايش هالتغير فجأه .. اتغيرت يا محمد مو انت محمد اللي احبه .. مو انت اللي كان يدلعني و يحبني .. انا ما رح اقدر اكمل معك اذا انت كذه .. ما حسيت ابدا براحة معك بهالفترة وانت كل مالك تبتعد عني اكثر واكثر .. اذا كنت تبغاني وتحبني و اهمك قوللي ايش فيك .. يمكن اقدر اساعدك .. ولو الغلط علي قوللي عشان اصلح غلطي .. لكن مو تنقلب فجأه وما تبغاني اخاف عليك و احاتيك
محمد : ...................
ربى انقهرت زيادة من سكوته .. مسكت الخاتم اللي في اصباعها و طلعته و حطته على الطاولة : شكرا على وقتك اللي قضيته معي .. واسفة اذا كنت غلطانه معك بشي وحقك علي

قامت ربى من الكرسي و طلعت من المطعم وفي عيونها الف دمعة .. كل دمعة شايلة الف معنى ومعنى عن القهر و الالم اللي حاسة فيه ربى .. مو سهل انها تخسر حبيبها .. مو سهل انها ترفضه وهي تحبه ومعلقة فيه .. مو سهل لمن حبيبها يتركها بتصرفاته و حركاته

محمد كان لسة قاعد في مكانه ..

رفع راسه وهو يطالع في السقف " آآآه منك يا رند خربتيلي بيتي في مكانك "

ليش ايش سوت رند ؟؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم كانت قاعده قدام المدفأه داخل الفيلا .. قاعده على الارض ومسندة ظهرها بالكنبه اللي وراها و على حضنها مخده كبـيرة

انفتح الباب و دخل زياد اللي كان يدور رنيم بعيونه .. الدنيا ظلام ومافي غير ضوء النار .. انتبه على ظلها الطويل و جا عندها

جلس جمبها و مسك يدها .. حطت راسها على صدره : اشتقتلك
زياد : انتي الاكثر
رنيم اتنهدت : باقي يومين تصدق ؟؟
زياد : كنت حاب اننا نقعد هنا كم اسبوع قبل لا نروح مانشستر .. بس مـ ...
رنيم حوطته بيدها وقاطعته : لا .. خذني من هنا بسرعة .. ابغا اكون انا وانت لحالنا .. ابغا اشوف بيتنا .. ابغا اشوف حياتنا و نرسم امنياتنا هناك
زياد : اوعدك اني رح احاول اسعدك و اريحك بكل شي اقدر عليه و ..
رنيم قاطعته مرة ثانيه : مو رح تكون معي ؟ .. هذا اكثر شي في الدنيا يخليني مبسوطة و مرتاحة
زياد ابتسم و باسها على جبينها
رنيم : اذا وراك شغل لا اعطلك .. انا قاعده هنا لبكرة
زياد : من جد ؟؟ بتقعدين هنا لحالك ؟
رنيم : ايوة ابغا ابات هنا
زياد : انتي كنتي تباتي اول بس لما يكونوا في على الاقل اخواتك .. الحين ما معك احد شلون بتقعدين ؟ اخاف عليك و المزرعة بعيده عن البيت ومو دايما يكون في ارسال للجوالات
رنيم : ...........
زياد : طيب اتصلي على اخواتك عشان يجوا معك
رنيم : قالهم سند بس ما يبغوا
زياد : طيب خلاص ولا تزعلين بقعد معك
رنيم ابتسمت : خلاص مو مشكله نرجع البيت اصلا وراي اشياء اسويها
زياد : اوكي يلا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مر الوقت .. وحطت رند رجلها على اراضي الشرقية

امها في انتظارها في المطار .. شافتها و مشت لعندها بخطوات سريعة .. ضمتها وسلمت عليها
رند : وحشتيني ماما
ام رند : ولله انتي الاكثر .. كيفك يا رند ؟
رند : الحمدلله بخير انتي كيفك و كيف حال ابوي و اخواني ؟
ام رند : اخوانك كلهم ينتظرونك في البيت .. مشتاقين لك مرة
رند : اجل يلا خلينا نروح .. انا بعد بموت اشوفهم

طلعوا من المطار ووصلوا البيت .. اتعشوا و الكل طلع نام .. دخلت رند غرفتها بشوق .. ما احتاجت ابدا انها تجيب ملابس معها .. اغراضها اغلبها هنا

شافت صورتها الل معلقتها على التسريحة هي و رنيم و داليا في بريطانيا .. طلعت جوالها من الشنطة و دقت على رنيم

.
.
.

رنيم كانت نايمة على زياد و زياد يلعب في شعرها و يفكر في مستقبله اللي ينتظره في مانشستر مع زوجته وعائلته اللي رح يكونها هناك

رنين جوال رنيم قطع عليه حبل افكاره .. هز رنيم حتى يقومها ترد على الجوال لكنها ما كانت عاطيته اهميه وعادي ناااايمة .. اخذ زياد الجوال من على الكنبه ورد

زياد : الو
رند طالعت في الشاشه تتأكد اذا كانت داقة على رنيم والا احد ثاني بالغلط : الو .. مين ؟
زياد : انتي مين ؟
رند : هذا مو جوال رنيم ؟
زياد : الا
رند : اجل مين انت ؟
زياد : انا زوجها
رند : اووه زيااااااد ما عرفتك .. ليش تتوشوش كذه ؟
زياد : رنيم نايمة
رند : ايش انتو مو عرسكم بعد كم يوم ؟
زياد : لو سمحتي هذيك مجرد حفله عرس
رند : هههههه لا اطول عليك اذا صحت رنيم قولها اني وصلت وابغا اشوفها بكرة
زياد يمزح : مافي تشوفينها الا يوم العرس
رند : قلنا زوجها بس عاد مو تتأمر من الحين
زياد : توكم شايفين بعض من 3 اسابيع خليني انا اشبع منها
رند : الله اكبر ما كأنها رح تكون في خلقتك بعد كذه 24 ساعة
زياد : مو قلتي مارح تطولين علي .. يلا مع السلامة
رند : هيي انـ ...
سكر زياد في وجهها وهو يضحك ويتخيل شكلها المعصب .. خليه يمقلب فيها من بعيد ما رح تقدر تسويله شي

رند اتنرفزت .. تحسبه يتكلم من جد : الله يعينك يا رنيم اتزوجتي واحد متخلف وانتي ما تدرين
قال ايش مافي تشوفينها الا يوم العرس .. خليني بس اشوفك لا انتفك تنتيف

رمت الجوال على السرير معصبه و دخلت الحمام اتروشت وبدلت ونآآمت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 8 الصباح

صحت رنيم على صوت ازعاج 2 في غرفتها .. عادي اخواتها المتخلفات يسووا جنانهم المعتاد

صار كل ماله الصوت يعلا .. ويقترب .. حطت المخده على راسها حتى تمنع الصوت يدخل اذنها

لكن الباب انفتح وصاروا يشدوا منها بطانيتها و مخداتها
دفوها و دخلوها على الحمام حتى فتحت عينها هناك تتافف طلعت من الحمام وهي تحاول تستوعب اللي قدامها .. قاعدين داليا و رند على السرير ينتظرونها !!

راحت لعندهم وضمتهم : يا خايسيييييين
داليا : ماهان علينا تتزوجي واحنا مو موجودين
رند : لا ومين يا حسرة ؟؟ استغفر الله رنيم ترى زوجك مرة ثقيل دم
رنيم : ههه ليش ؟
رند قالت لها الحوار اللي صار بينها وبين زياد امس
داليا : هههههههههه رهيب زياد ما اصدق انك عصبتي
رند : يترفز صراحة .. والله اذا زوجي بيقعد يتحكم بذي الطريقة بطلنا نتزوج
رنيم : والله انه انتي اللي دمك ثقيل يمزح اكيد .. مستحيل يكون يتكلم من جد
داليا : ما علينا الحين .. تعالي قيسي فستااااانك
رنيم : آآآه صح فستاني العزيز .. يمكن الحين بس بحس اني عروس من جد

اخذته رنيم و لبسته و لفت عليهم : حلو ؟؟
رند: خطييييييييييييييييييييييييييييييييييييير
رنيم : بنزل اوريهم ياه
طلعت رنيم من الغرفة وهي لابسة الفستان وترفع اطرافه و تمشي شوي شوي حتى وصلت عند الدرج ووقفت كأنها تنتظر شي
اتحول المكان لقاعة افراح كأنه اتقدم الزمن بسرعة و جا يوم العرس .. اتحول الهدوء لصوت موسيقى هاديه
والناس تسمي و تبارك


يوم اقبلت غار القمر من قمرها
والشمس قالت لي شبيه من الناس

كأن السما جاب النجوم ونثرها,, من حولها
والنجم فوق الثرى داس

كَنْيَ آلقٌٍمًرٌٍ فْيَ حٍّلآيَآيَ ...}

سٌِِّبٌَِحٍّآنْ مًنْ صٍْوٍرٌٍنْيَ وٍآبٌَِدًٍعًٍ جًِْمًآليَ ...

سٌِِّبٌَِحٍّآنْ مًنْ صٍْوٍرٌٍ جًِْبٌَِيَنْيَ وٍخٌِلآنْيَ...}

بٌَِيَنْ آلبٌَِشًِْرٌٍ آتُِِّْبٌَِآهٍَى بٌَِدًٍلآليَ ....

يَآحٍّظْ مًنْ يَسٌِِّعًٍدًٍ بٌَِشًِْوٍفْيَ وٍلقٌٍيَآيَ....}

وٍيَآحٍّظْ مًنْ آهٍَتُِِّْنْى فْيَ وٍصٍْآليَ ....

قولو محِبُوبُك بُعُدُ كم يًووومٍ [ عُنٍدُك ]
جَآيً مٍشُتِآَقِ وٍ’ يًبُيً [ يًطَلبُهُآ يًدُك]
شُوٍفٍوٍآ دُمٍعُآتِ آلَفٍرٍحِ بُـ’ عُيًوٍنٍهُآ [ ليً ]
وٍآتِرٍكوٍ دُمٍعُآتِهُآ لآ تِمٍسِحِوٍوٍوٍوٍوٍهُآ

آسِئلوٍهُآ وٍآعُرٍفٍوٍوٍ وٍشُشُشُـ‘ـ إهي تِمٍنٍىٍ
لـ’ أجْلِ أجَيًبُهُ عُنٍدُهُآ َقِبُل تِحِنٍىٍ
هُيً حِيًآتِيً [ وٍكل مٍآ آمٍلك ] فٍدُآهُآ
وٍوٍوٍوٍ مٍسِتِحِيًل آصِدُ عُنٍهُآ ........... طَمٍّنٍوٍوٍوٍوٍهُآ

وٍدّيً آغٌمٍضَ وٍوٍ آَفٍتِحِ وٍ’ آلتِقِيًهُآ
وٍآتِرٍك آلدُنٍيًآ وٍآحِطَ آيًدُيً بُـ’ آيًدُيًهآَ
صِدُقِوٍنٍيً مٍآمٍلىٍ عُيًنٍيً سِسِوٍآهُآ.
وٍلوٍ تِقِوٍل آنٍيً هُوٍآهُآ [ صِدُقِوٍهُآ...* ]


انتهت خطوات الدرج القصيرة حتى التقوا زياد ورنيم عند الكيكة الكبيرة .. مسكوا السيف و قطعوها .. زياد قدام كل هالعالم مع رنيم في يوم عرسهم .. مبسوووط ومرتبك في نفس الوقت .. شعورهزي شعور اي عريس يكون وسط حريم والكل عيونه عليهم اثنينهم بـس

بدأت خطواتهم تمشي بإتجاه الكوشة اللي كانت في انتظارهم

مسك زياد يد رنيم اللي كانت باردة .. مو داري هي من برودة المكان والا هي بردانه ؟؟

دخل الخاتم في اصباعها و بادلته نفس الحركة

رجعوني عنيك لأيامي اللي راحوا .. علموني اندم على الماضي وجراحوا
اللي شفته قبل ما تشوفك عنيا .. عمر ضايع يحسبوه ازاي عليا
انــــــت ع ـمــــــــــري .. انت ع ـمري اللي ابتدا بنورك صباحه
انت انت انت ع ـمـــري

قد ايه من عمري قبلك راح .. وعدى يا حبيبي
ولا شاف القلب قبلك فرحة وحده .. ولا ذاق في الدنيا دي طعم الجراح
ابتديت دلوقتي بس احب عمري ابتديت دلوقتي اخاف لا العمر يجري

كل فرحة اشتاقها من قبلك خيالي .. التقاها في نور عينيك قلبي وفكري
يا حياة قلبي يا اغلى من حياتي .. ليه ليه ليه ليه ما قبلنيش هواك يا حبيبي بدري

اللي شفته قبل ما تشوفك عنيا .. عمر ضايع يحسبوه ازاي عليا
انــــــت ع ـمــــــــــري .. انت ع ـمري اللي ابتدا بنورك صباحه
انت انت انت ع ـمـــري

هذا كان صوت المطربة شيماء الشايب مالي اجواء القاعة و سالب قلوب كل عاشق

روت هالاغنية ورود الحب على اراضي الهيام و رسمت مستقبل احلى 2

اتفتحت الورود و صار لها مكان مستقر على ارض الهيام و الحب .. لسه ورا هالثانئي مشوار طويل ومستقبل مليء بالاحداث

كيف رح تكون بقية حياتهم ؟؟ وكيف رح يرسموا مستقبلهم ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا على سريرها تقرا كتاب وتنتظر متى يغلب عليها النعاس حتى تنام و تريح جسمها
اتأخر الوقت وهي لسه ما نامت !!

" المشاكل الاسرية تأثر على حالة الطفل النفسية .. وخصوصا في مراحل عمره المبكر "
اتوترت رشا من هالكلمة .. و سكرت الكتاب وحطته على جمب .. اتمددت كويس و اتغطت وهي تفكر

حست انه مافي ي رح ينقص طفلها لو عاشوا لحالهم .. بس اكيد رح تجي فترة يسأل عن ابوه .. ايش رح تقوله ؟؟ .. يمكن ابوه يطالب فيه حتى يصرف عليه مثل العالم والناس

حست بالخوف .. وانه المسأله مو ممكن تكون بهالسهوله !! .. ورح يأثر على حالة الطفل النفسيه

لا لا .. مو ممكن اخليه يصارع هالمآسي كلها .. مارح اخلي حياته تصير تعيسة ابدا .. لازم اتصرف بسرعة .. لازم

اخذت سماعة التلفون و دقت على جوال عبد الله

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآآية البآآرت

عاشقة111
05-05-2011, 06:53 PM
<<<< الفـــــــــصل الســــابع و العــــشــرون >>>>

( كنت ح ـلمي الذي اتمنى تـ ح ـقيقهـ !! )




كان يرن رنات طويله بدون ما تلاقي اجابه .. تدعي في قلبها اللي كانت نبضاته تزداد كل ثانيه و ثانية انه يرد عليها

طفح الكيل .. وانقطع الخط .. رمت الساعة على الكمدينه بقهر وفي عيونها دموعها

رمت وجهها على المخده ودفنته فيها وهي تفكر .. دخلت الشغالة حتى تعطيها عصير البرتقال اللي طلبته
رشا تصرخ : ما ابغا شي .. اطلعي برى


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الساعه 10 الصباح

رند قامت من النوم على رنين جوالها المزعج اللي مو راضي يوقف .. ردت بانزعاج بدون ما تطالع في الرقم

رند : الو
عبد الرحمن : يعني اذا كنتي مداومة تنامي لهالوقت
ابتسمت رند واتقلبت حتى حطت الجوال على المخده و اذنها عليه ومغمضة عيونها : امس كان عرس رنيم
عبد الرحمن : اها حلو .. عقبالك
رند ابتسمت :كيفك اليوم ؟
عبد الرحمن : الحمدلله
رند : انت بالدوام ؟
عبد الرحمن : ايه
رند : اها ..
عبد الرحمن : متى راجعة ؟
رند : ممممم يمكن على الثلاثاء
عبد الرحمن : لاني توني طالع من مكتب ابوك
رند : اووه والله ؟؟ وايش صار
عبد الرحمن : ما صار شي .. قال اذا حضرتك موافقة بتكون الخطبة اذا رجعتي يعني الخميس الجاي

.
.
.

رشا نايمة و مو حاسة بنفسها .. والتلفون اتقطع من الرنين

- بعد الترجمة -

الشغاله : الو
عبد الله : الو مين معاي ؟
الشغالة : انت مين ؟
عبد الله : انا عبد الله
الشغاله : اووه مستر عبد الله لازم تجي لندن بسرعة .. مدام رشا تعبانه مررة
عبد الله : ايش صار ؟
الشغالة : ما ادري امس دخلت الغرفة لقيتها قاعده تبكي وتصرخ
عبد الله : طيب وكيفها الحين ؟
الشغاله : نايمة الحين .. بس لما دخلت عليها بعدها كانت لسه تبكي .. وشكلها نامت من التعب
عبد الله : طيب لا تقوليلها اني اتصلت
الشغاله : وليش ؟
عبدالله : بس .. انتبهي تقوليلها شي
الشغالة : اوكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم كانت قاعدة تلبس حتى يروحوا يسلموا على اهلها واهل زياد قبل ما يسافروا
دخل زياد الغرفة لقاها جاهزة و ترتب شكلها بالمرايا
جا من وراها و ضمها وباسها على خدها : كل شي جاهز
رنيم لفت عليه : اجل يلا
سرحت رنيم في شكل زياد لثواني وفاقت وهي تطالعه : ههه كأننا رح نتاخر ؟
زياد : شريرة والله لا اوريك
رنيم تحاول تتحرك بس زياد لسه حاط يدينه ورى رقبتها : زيااااد والله رح نتأخر
زياد : ايش ورانا؟؟ الطيارة لسه الساعه 2
قرب زياد من رنيم الا جواله يرن
رنيم : ههههههههههههههههههه شفت ؟؟ امك تتصل
ظل زياد ماسك رنيم و اخذ الجوال ورد عليه : الو .. هلا يمه .. لا خلاص الحين نازلين .. ان شاء الله
رنيم : ما تخليني اروح البس عبايتي !!
زياد هز راسه بمعنى لا ورجع حط يده ورى رقبتها : تدرين ؟؟ ما نمت كويس امس
رنيم : ليش ؟
زياد : افكر فيك .. احاول استوعب اللي قاعد يصير قدامي حلم والا علم
رنيم سكتت وهي تطالع في زياد اللي عيونه كلها امل و حب
زياد : لازم نروح ؟
رنيم : ههههه ايه لازم
وخر زياد وراحت رنيم تلبس عبايتها .. مسك يدها و طلعوا من الغرفة وسلموها للفندق و ركبوا السيارة و راحوا

وصلوا قدام بيت اهل زياد ونزلوا

.
.
.

داليا كانت قاعده تبدل ملابسها حتى تروح مع رند بيت اهل رنيم
رند قاعدة في الغرفة تنتظر داليا تخلص عشان ينزلون
رند تصرخ حتى تسمعها داليا بغرفة الملابس : داليا لو انه عرسك خلصتي
طلعت داليا من الغرفة لابسة عبايتها و خالصة
رند : تدرين انها الساعه 12 و الساعه 1 لازم يكونوا من زمان في المطار .. يعني يادوب نلحق
داليا : يلا خلاص خلصت

نزلوا رند وداليا وركبوا السياره وماشيين بسرعة يلحقوا على رنيم قبل لا تروح

دخلوا البيت الا يشوفوا زياد مع رنيم في الحديقة .. رنيم مسندة نفسها على الجدار و زياد قدامها ماسك يدينها
زياد : ايش اسوي اشتقت لك !!
رنيم ضغطت على يده : حتى انا .. يلا كلها كم ساعة
رند بصوت عالي حتى يسمعوها : يا الله .. ان شا الله رح تكونوا في خلقة بعض طول عمركم بس ادخلوا
رنيم وزياد لفوا على مصدر الصوت .. زياد علا صوته : يا الله على المقهورين
رند : وه يا حسرة على ايش القهر ؟؟
داليا : ارتاح خطبتها الخميس الجاي
رنيم فتحت عينها على الاخير : ايش ؟
زياد : ومين تعيس الحظ ؟
رند : بعينك تعيس حظ .. اسعد رجال بالدنيا
رنيم مسكت زياد من قميصه : هههه خلاص خلنا ندخل لا ياكلوني الحين
زياد : يا ويلهم يلمسون شعره منك
رنيم باسته على خده وراحت معهم
رند : صدق اللي قال العداوة تولد المحبة
رنيم : امشي امشي بس ادخلي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مدى كانت قاعدة تجهز لها غدا و الجوال على كتفها و تكلم سامي
مدى : مممممم لا ما يمديني .. مشغولة حدي اليوم
سامي : اجل نطلع نتغدا بسرعة و نرجع
مدى : انا قاعده اسوي غدا .. تعال اتغدا معي اجل
سامي : اممم حلو اوكي بس متى ؟؟
مدى : ساعة وتعال
سامي : اوكي
مدى : يلا باي
سامي : باي

سكرت مدى من سامي و حطت الاكل في الفرن وراحت اتروشت على السريع وبدلت عشان لما يجي سامي

.
.
.

داليا : ايه صح رنيم " طلعت من شنطتها كيس " هذي هديتك وهدية للنونو لاني ادري بتحملين وبتولدين وحنا مو داريين عنك
رنيم حمرت : ههههههههه الله يقطعك .. شـــــكرا حبيبتي
رند : انا ما جبتلكم شي بس بعد جبت للنونو الصغيرة .. قلبي حاسسني انها بتكون بنت فجبت لها شي بناتي
رنيم : ههههه تسلمي حبيبتي .. الا صح تعالي هنا .. ايش سالفة يوم الخميس الجاي هاا ؟؟
رند حمروا خدودها : عبد الرحمن اليوم راح عند بابا .. قاله بابا اذا انا كنت موافقة عليه الخطبة الخميس الجاي
رنيم ضمتها : يااااااااااي مبرووووووووك
رند : الله يبارك فيك .. بس وخري عني ريحتك زياد الخايس
رنيم ضربتها على كتفها : لا تقولين عليه خايس
رن جوال رنيم بهاللحظة .. رند : سبحان الله .. ذكرنا القط جانا ينط
ضربت رنيم رند على راسها وردت : هلا حبيبي
رند تطالع في داليا وتلوي شفايفها يمين وشمال
زياد : ها حياتي نمشي ؟
رنيم : اوكي دقايق

وقفت رنيم سلمت على اخواتها و خالاتها " زوجات ابوها " و اخواتها و على داليا ورند .. طلعت من البيت على الحديقة لقت اخوانها وابوها مع زياد .. سلمت عليهم و حضنت ابوها حتى دمعت عيونها اللي كانت حابسة هالدموع قدام امها واخواتها
ابورنيم : انتبهي لنفسك حبيبتي .. الله يرضا عليك يارب

هذه هي الكلمات اللي قدر يقولها ابو رنيم حتى لا تنزل دموعه هو بعد .. بنته وحبيبته وتربيته رنيم بتتركههم وتعيش مع زوجها و مستقبلها اللي ينتظرها في بريطانيا
وليد : يلا ياهوو اتحرقص العريس في السيارة هههه
سند : مو وقتك ابد .. اسكت الله يخليك

مسحت رنيم دموعها و ركبت السيارة وهي تشوف امها و اخواتها اللي في الحديقة ياشرونلها و ينادوها و اخوانها اللي واقفين مع ابوها .. نزلت دمعتها وهي تدعي " ان شاء الله ما تكون اخر مرة اشوفهم فيها "

حط زياد يده على كتفها من ورى وهي دنت عليه وحطت راسها على كتفه

سند ووليد وراهم بسيارتهم حتى وصلوا للمطار .. سلموا عليهم ودخلوا كملوا اجراءاتهم وقعدوا ينتظروا متى ينادوا للطيارة

زياد ماسك يد رنيم يهديها ويطمنها

طلعوا الطيارة و عقل رنيم مو معها .. كانت تفكر باشياء كثييرة .. كانت سبب هدوءها طوال هالمدة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

امدى كانت قاعدة تجهز الطاولة و سامي ينتظر
مدى : يلا اتفضل
جلس سامي على الطاولة وبدأ ياكل ومدى تنتظر رأيه في الاكل
سامي طالع فيها : شفيك ما تاكلين ؟ " يستهبل " حاطة شي في الاكل ؟
مدى : مالت .. انتظر رأيك
سامي : ااه ايه .. والله حلو تسلم يدك
مدى : بالعافية
سامي : الله يعافيك
مدى تتثاوب : ياربي شكثر تعبت اليوم
سامي : ادري يعني كل وامشي بس على عيني كله يهون عشان راحتك
مدى : هههههههه
خلص سامي و قامت مدى تغسل الصحون
سامي : لا والله ما تقومين .. انا اشطفهم واحطهم بغسالة الصحون .. انتي روحي ريحي الحين
مدى : يا الله ساامي يلا خلينا نخلص
سامي : روحي يلا قدامي وانا بكمل
مدى :سـ
سامي : يلاا
طلعت مدى من المطبخ و راحت للصالة .. اتمددت على الكنبة وهي تحس مفاصل جسمها وعظامها ارتخت وارتاحت
سامي خلص شغله و راح قومها حتى تروح تنام بالغرفة وهو بيطلع .. طالع في المفتاح المعلق على الباب .. سحبه بهدوء و سكر الباب ونزل يركض للسيارة

بعد نص ساعة بالضبط .. رجع سامي لشقة مدى وحط المفتاح على الباب من داخل و سكره بمفتاحه ونزل رايح للفندق

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مرت ايام و حياة رنيم في بدايتها

اختلطت الالوان مابين
احمر
بنفسجي
برتقالي
سماوي

مافي الوان محدده تتحدد وتتقيد السماء فيها وقت الاشراق .. وقت ما تكون قطرات الندى معلقة على اوراق وسيقان النباتات والاشجار .. وقت ما تبدأ العصافير رحلتها في هذا الكون

قامت رنيم بعد ما صلت و طلعت على السرير و اخذت منديل وبرمت طرفه .. دنت على زياد تبغا تحطه في اذنه بس سبقها زياد وجرها لعنده

رنيم : اذا صاحي لا تعذبني وقوم مرة وحده
زياد حاط يده فوق رنيم مو مخليها تقوم : لسه الساعه 8 بدري
رنيم : قوم طيب صلي حرام تأخر الصلاه
زياد : طيب الحين اقوم
رنيم وهي تمشي اظافيرها على يده اللي فوقها مثل ما يحب : يلااااااا
قام زياد اتوضا وصلى ورنيم جت تطلع من الغرفة .. لحقها زياد وسكر الباب و اتسند عليه .. رنيم قربت منه
رنيم : نام لسة باقي ساعتين على دوامك
زياد : وانتي بعد لانك بتجين معي
رنيم : ليش ؟ قالولك شي ؟
زياد طلع من جيبه مفتاح وحطاه قدام عينها : قالوا مبروك
رنيم اخذت المفتاح و ضمت زياد : شكـــرا حبيبي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عرند طالعة من البيت و حاطة الجوال عند اذنها تكلم عبد الرحمن
رند : خلاص انا انتظرك هناك .. باي

ركبت رند السيارة و مشت على مطعم تنتظر عبد الرحمن هناك حتى يفطروا سوا
كانت تطالع في الطريق و في الساعة تخاف توصل بعده .. اخيرا وقف الوقت و نزلت من السيارة .. دخلت المطعم و دلها الجارسون على طاولة مناسبة كانت على الجدار القزازي اللي يطل على الشارع

طلع من السيارة وهو يدورها بعينه لداخل المطعم .. ابتسم لما شافها قاعده و ماسكة الجوال في يدها .. دخل المطعم بسرعة و راح لمكان طاولتها .. قعد قدامها و مسك يدها وضغط عليها
..... : رند .. ربى تركتني .. ما عاد في مانع اننا نتزوج .. رند صدقيني انا احبك .. رند افهميني الله يخليك
رند انشل لسانها وما قدرت تتكلم لما شافته فجأه قدامها .. تحاول انها تشيل يدها من يده لكنه ضاغط عليها بقوة

عبد الرحمن نزل من السيارة و طلع جواله و يدق على رند اللي ما كانت ترد على جوالها
رفع عينه وهو يتأمل المطعم الا يشوف محمد .. طالع في اللي ماسك يدها ويترجاها بنظراته .. رند كانت مرتبكة وهي معه .. وارتبك عبد الرحمن من اللي شافه .. ما يدري يقوم ايش يسوي !! يدخل داخل ويكفخ محمد والا ايش ؟؟

سحبت رند يدها بقوة من يدين محمد وقامت ضربتة كف
رند حابسة دموعها : انت مسكين و مريض نفسيا .. اشفق عليك .. ويمكن احسن شي سويته بحياتك انك تركت ربى اللي بتنظلم معك .. ربى ما تستاهلك ولا تستاهل امثالك

اخذت رند شنطتها و طلعت من المطعم .. مشت وهي تدور على رقم السواق يوصلها بيتها وهي تمسح دموعها بيدها

دخل عبد الرحمن السيارة ومشى من قدامها .. رند شافت سيارته اللي خلت دموعها تنزف من عينها
ثواني و السواق صار عندها .. ركبت السيارة وراحت على البيت
طول الطريق وافكار توديها وافكار تجيبها

ايش ممكن فكر عبد الرحمن لما شافها ؟؟
شافها بس معه والا شاف كل شي ؟؟

كانت تتمنى انه يكون شاف كل شي حتى يعرف ويتأكد انه مافي شي بينهم وانه هو اللي جا فجأه

ما صدقت حتى دخلت غرفتها ورمت نفسها على السرير .. لحقتها تولين اللي شافتها تبكي وهي طالعة الغرفة

تولين فتحت الباب وسكرته وراها و جلست جمها : شبكي رند ؟
رند ما رجت عليها وظلت تبكي بمكانها
تولين : رند احكي والله شغلتيلي بالي
رند بين شهقاتها : مـ ـحـ مـ د
تولين لوت بوزها : شبو هاد هلأ

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

عبد الرحمن دخل البيت وطلع على غرفته .. اتمدد على السرير ويطالع في السقف و يفكر باللي صار
يعني اذا كان بينهم شي .. ليش تضربة وتطلع تبكي ؟؟
بس ليش كان ماسك يدها ؟
ليش جا من الاساس ؟؟
وكيف عرف مكانها ؟؟
كل هالافكار كانت تلف وتدور في راس عبد الرحمن .. اندق الباب ولا حس عليه .. دخلت ريام تطل عليه
ريام : وييه عبد الرحمن ؟؟ ليش رجعت بدري ؟؟
مارد عليها و ظل ساكت .. ريام فكرت انها تطلع بس سوت العكس و دخلت وقعدت جمبه
ريام : عبد الرحمن .. عبد الرحمن " صارت تهزه " عبد الرحمــــــــن .. رد وجع
عبد الرحمن طالع فيها والشرار يطلع من عينه : ريام اطلعي برا
ريام : الحين انت مو كنت رايح تفطر مع رند ؟؟ ليش رجعت ؟؟
طالع فيها بنظرات يعني ايش دراكِ ؟
ريام : يووه كنت تحسب صوتك واطي وانت تتكلم بالمطبخ ؟؟ سمعت كل شي .. المهم الحين ليش رجعت ؟
عبد الرحمن : ريام .. اطلعي وسكري الباب مو رايق لك
ريام : احسن لا تقولي بس رح اعرف لحالي
قام عبد الرحمن و رمى المخدة بس هي سكرت الباب بسرعة

ريام : والله ما امررها .. لازم اعرف اايش صار

نزلت على الصاله بسرعة و رفعت سماعة التلفون ودقت على بيت رند

تولين : الو مرحبا
ريام : اهلين .. ممكن اكلم رند ؟
تولين : مين بألها ؟
ريام : ريام
تولين : اوكي

تولين مدت السماعة لرند اللي اخذتها وهي تحاول ترجع صوتها طبيعي : الو
ريام : اهلين رند كيفك ؟
رند : اهلين ريام .. تمام انتي كيفك ؟
ريام : سلامتك تعبانه ؟؟ صوتك مبحوح
رند : ايه شوي
ريام رفعت حاجبها : اهاا سلامتك
رند : الله يسلمك
ريام : الا اقولك .. عبد الرحمن ما كلمك ؟؟ احتاجه ضروري وما يرد على جواله
رند : لا ما شفته اليوم
ريام " بعد ؟؟!! " : اهاا طيب .. يلا معليش تعبتك معي
رند : لا عادي
ريام : يلا باي
رند : باي

سكرت ريام من رند وهي حاطة يدها على ذقنها : افففف والله مافي اكيد في سالفه .. اختنا في الله قاعده تبكي و ذاك فوق متنح

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××
زياد واقف ورنيم وراه تلبسه الجاكيت
زياد : يا الله حبيبتي والله الجو حار
رنيم : لمن توصل مكتبك شيله .. ما ابغاك تمرض .. وبعدين مو حار مرة .. لسه في هوا بارد
ساعدها هو بعد ولبسها الجاكيت وضمها من ورى
زياد : لمن تخلصي دقي علي .. رح نروح نتعشا برى .. لازم نحتفل فيك
رنيم ابتسمت : اوكي
زياد مسك يدها و طلعوا
رنيم اقشعر جسمها : اوووه .. صقيع وانت تقوللي حر
زياد ضحك و ضمها يدفيها بحرارة جسمه .. مشوا حتى ركبوا المترو ووصلوا للعمارة .. ركبوا الاصنصير وضغطوا على الزر 6

لما نور الزر الخامس حط زياد يده على عين رنيم اللي تنتظر تشوف حلمها اللي تتمناه من صغرها .. انفتح باب المصعد بعد ثواني على غرفة مفروشة وجاهزة .. شال يده من عينها
رنيم : ما اصدق
زياد : عجبتك ؟
رنيم : مرررة
زياد مسك يدها و سحبها : تعالي .. افتحي الباب
فتحت رنيم الباب وهي ماسكة يد زياد . متحمسة تحس انه مكتبها في وجهها الحين !!
بس لقت وحده جالسة على المكتب ووقفت اول ما حست انه الباب قاعد ينفتح .. رنيم طالعت في زياد بنص عين
زياد ضحك و مشى معها .. : سكرتيرتك لجين .. بصعوبة لقيت لك وحدة سعودية
رنيم مدت يدها وسلمت عليها : اهلين
زياد : يلا امشي .. رح تطلع روحك
رنيم تتنهد : من جد

دخلت رنيم المفتاح و فتحت الباب .. حركت عينها في الغرفة الواسعة كلها .. النور كان خافت و مريح للاعصاب .. قوى زياد النور حتى ازداد وضوح الاشياء .. دخلت رنيم و دخل وراها زياد وسكر الباب
زياد : عجبك ؟
لفت رنيم عليه ومسكت يده : اكيد حياتي .. دام انه منك اكيد بيعجبني
زياد : ما يهمني شي غير راحتك حبيبتي
رنيم ضمته : شكرا حبيبي .. حققت لي ثاني حلم كنت اتمنى احققة
زياد : وايش الاول
رنيم : انت
.
.
.

داليا كانت قاعده ترتب شنطتها وتكلم راكان
راكان : يعني مو معقول سفرك بكرة وانا للحين ما شفتك .. امك ما تحب تقلد العادات الا الحين
داليا : ههههههه تعال معاي
راكان : تدرين انه لو علي كان جيتك .. يلا عاد داليا كلميها حني عليها
داليا : والله ما تركتها ثواني الا وارجع اكلمها في الموضوع .. تقوم وماترد علي
راكان : طيب خلاص
داليا : ..........
راكان : ............
داليا : راكان ؟!
راكان : هلا
داليا " ماقال عيونه !!.. ياربي زعلان !! " : بحاول معها .. بس لا تزعل
راكان ابتسم : مارح ازعل منك حبيبتي
داليا : يلا بروح اكلمها
راكان : اوكي
داليا : باي
راكان : باي

سكرت داليا وطلعت من غرفتها تنزل ركض على الصاله .. لقت امها قاعده تقرا مجله وتشرب الشاي .. جلست جمبها ومسكت يدها
داليا : ماما
ام داليا : هلا حبيبتي
داليا : ابغا اطلب منك طلب
ام داليا : لا تقوليلي عن راكان ؟
داليا : ماما الله يوفقك والله بكرة السفر من زمان واحنا نبغا نطلع سوا
ام داليا : يا بنتي انا كم مرة ابغا اقعد افهمك .. ما يصير ما يصيييير .. ايش تبغي العالم والخلق تتكلم علينا ؟
داليا : يا ماما يعني العالم والخلق مارح يشوفونا الا الحين .. وبعدين هيا كلها ساعة
ام داليا اتنهدت : امري لله شبقول يعني .. لا تتأخري .. ساعة وبدق عليك
ضمت داليا امها باستها على خدها وقامت تتجهز
ام داليا : الله يعنني على خبالكم بس

طلعت داليا غرفتها و بدلت و اتجهزت ودقت على راكان
راكان رد على طول : بشري
داليا : وافقت
راكان اتشقق : ثواني وانا عندك
داليا : يلا لا تتاخر .. حاسبة علي الوقت
راكان : اوكي

سكرت داليا من راكان ونزلت تنتظره

.
.
.

طلعت رشا من البيت على الحديقة .. اللي بهالوقت يكون فيها الصغار و الكبار .. كانت شايلة سلة صغيرة وكتاب كبير .. السلة كان فيها كيك و بسكوت وعصيرات صغيرة .. بس فتحتها اتجمعوا عليها البزارين
فرشت فرشة بالارض وقعدتهم حولها وصارت تقرأ لهم من قصص الاطفال اللي بالكتاب اللي معها
وتأكل هذا وتعطي هذا و الفرحة مو سايعتها

كانت تشوف وجه طفلها في كل واحد منهم .. في البنت اللي تسمعها بحماس .. وفي الولد اللي يسمعها من المرجوحة اللي جمبها ما يبغا يفوت اي شي .. لا لعب ولا قصص وحلويات .. وغيرهم

اعطت وعد لنفسها انها كل يوم مثل هالوقت تجي وتقص قصة على هالاطفال الصغار .. منها تستانس وتقضي وقت معهم .. ومنها تتعود على الصغار وتعرف كيف تتصرف معهم

فرحان لفرحتها .. كل اللي سوته معه .. قد ما كان شايل هم في قلبه .. لسه في ذرة حب مو راضية تصغر .. حبه القوي لها يمنع انه هالذرة تصغر اكثر واكثر بسهولة و بمدة قصيرة

كان يطالعها من بعيد .. ارتاح لابتسامتها .. ما عادت تحتاج له ولا تحتاج لوجوده
مرتاحة و الكل بعاد عنها

لف ظهره بيرجع بس رجع لف لما ما سمع صوتها لثواني .. لف راسه يطالع في عيونها اللي بعيونه .. يطالع باحزن عيون عرفها بحياته .. يطالع بالحزن اللي في عيونها .. ليش انقلبت نظرة الفرح لنظرة الحزن ؟؟؟

لف راسه عنها بيمشي لكنها وقفت فجأه .. وقفوا الاطفال معها كانهم يبغوا يروحوا معها اي مكان تروحه حتى تكملهم القصة

مشى بهدوء ولا اعطاها فرصة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآآية البارت

عاشقة111
05-05-2011, 06:56 PM
<<<< الفـــــــــصل الســــابع و العــــشــرون >>>>
( صرخهـ بـ ع ـد فوآآت الأوآن )


مشى بهدوء ولا اعطاها فرصة
اترددت كثير قبلا لا تنادي عليه .. لكن ما عاد في وقت .. تخاف تكون قاعده تحلم !!
خليها تناديه يمكن تتأكد وقتها انها مو قاعده تتخيل ولا تحلم

جمعت كل شجاعتها وحركت شفايفها و لسانها تنادي عليه
رشا : سعد ؟؟
لف عليها بسبب ضعفه لما سمع صوتها .. بهاللحظة حس انه شريط ذكرياته قاعد يمر قدامة مع رشا .. اول يوم .. لما رسمها فهد .. ولمن كانوا يطلعوا سوا .. لما كانوا يتبادلوا كلمات الحب والغزل
لكن كل شي انتهى .. ليش لحتى تناديه الحين ؟ وليش جا من الاساس ؟
مشت لعنده و في يدها الكتاب .. لكن لا .. سعد مارح يسمح انه يضعف قدامها و يسمحلها تستغله حتى تعلق عليه اكاذبها وتضحك على اشكالهم عليه

لف عنها لكنها مسكت يده : وقف .. لازم نتكلم .. كل شي انتهى بس الكلام مارح ينتهي
سعد حاول انه يهرب لكن مافي فايدة .. هالذرة اللي في قلبه متحكمة في جسمه كله

مشى معها و الهدوء بينهم .. يسكت رشا ويسكت سعد
ويتركهم لما قعدوا على كرسي من كراسي الحديقة
رشا تلعب باضافرها : اول شي احب اعتذرلك عن كل شي .. واتكلم لك عن حياتي اللي فاتت بوضوح اكثر
سعد : مافي داعـ ..
رشا قاطعته : اذا انت شايف انه مافي داعي انا بالنسبة لي شي مهم واحب اني اتكلمه معك ومجبور انك تفهمه
سعد سكت ينتظرها تتكلم
رشا : كنت صغيرة لما فكر بابا يزوجني بعبدلله الشغيل عنده في الشركة .. رفضت بسبب فقره وانه مارح يقدر يعيشني بالمستوى اللي يريحني

بدأت رشا تتكلم و تفضح اسرار حياتها اللي خفتها على سعد من بداية علاقتهم
سعد كان يسمعها بهدوء و السكوت مخيط على شفايفه ما يقدر يبعدهم عن بعض
رشا : دخلت بشهري الثاني .. وانا انتظر عبد الله .. انتظره حتى لا يضطر ولدي او بنتي انهم يعيشوا بدون اب .. والا مشاكل التربية .. مهما كان الاب ما يشيل جزء كبير لكنه مهم بالنسة للطفل والام
سعد : وما فكرتي في هذا الا الحين ؟
رشا طالعت فيه : فكرت فيه من يوم ما بديت افكر اني اهتم فيه و اخليه يعيش حتى يشوف هالحياه ويعرف اللي فيها واللي مافيها .. مستحيل اخليه يعيش بالصراع العائلي و يعيش في عائلة مشتته .. ابغا اربط هالعائلة
رشا دمعت عينها وهي تطالع في سعد بعيون تترجى عيون اللي قدامها : سعد .. ساعدني الله يخليك .. ساعدني ارجع لعبدالله
سعد ما قدر يتحمل هالحياه اللي عايشة فيها رشا كأم تعاني معاناة طفلها من قبل لا ينولد .. كيف يساعدها ؟؟ كيف تبغاه يساعدها ؟؟ يروح عبد الله يقوله انا حبيب زوجتك يا عبدالله ارجعلها ؟؟ ايش هالغباء اللي فيك يا رشا ؟

سعد : كيف رح اساعدك ؟؟
رشا : بأي شي تقدر عليه .. ابغاك تفكر معي بطريقة اي طريقة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ريام طلعت من صفها وراحت على صف رند اللي كانت قاعده على الكرسي وحاطة راسها على المكتب
ريام جابت كرسي وقعدت قدامها
ريام : رند
رند رفعت راسها : هلا ريام تبين شي ؟
ريام : ايه ابي . ابيك تقولين لي ايش فيك ؟؟
رند : مافيني شي لـ ..
ريام قاطعتها : لا تضحكين علي والا على نفسك .. انا عارفة كل شي .. عارفة انكم انتو وعبد الرحمن صايرة معكم سالفة .. والا ليش يأجل موعد الخطبة ؟
رند : يمكن هو مشغول
ريام : مافي احد فاضي بالدنيا كثرة .. لا تضحكين علي بكم كلمه
رند سكتت .. ايش تبغا تقولها ؟ تقولها خطيب اختك يحبني وترك اختك عشاني ؟؟
كل ما تتذكر موقف عبد الرحمن انه مشى وتركها تشتعل نيران قلبها .. ليش هالموقف البارد ؟؟ ليش ما كانت ردة فعله اقوى من كذا ؟
ريام : رند ؟؟
رند قامت : خلاص ريام مافيني شي

طلعت رند من الكلاس وريام لسه في مكانها
ريام : افففففف ايش الحركات هذي .. يبغوا كذه مشاكلهم تنحل اتوماتكلي
ريام قامت طلعت من الكلاس وراحت لصفها تتحلطم

انتهى الدوام بدون اي احداث مهمة .. طلعت رند من الكلاس شايلة اغراضها .. طلعت وراها ريام اللي مخططه انه السواق يجي من باب الادارة حتى تطلع ورى رند

بس شافت رند ركبت سيارتها .. ركبت هي و مشت رايحة البيت

كانت مستغربة من سيارة مألوفة تمشي ورى رند من يوم ما طلعت من المدرسة .. وقفوا عند الاشارة والسيارة ورى سيارة رند على طول

ريام : روح يمين اوقف جنب هذي السيارة

لبى السواق طلبها ووقف جنب السيارة اللي كانت ورى رند .. دققت في ملامح السواق وشهقت لما ترجمت ملامح الشخص في دماغها

ظلت هي بعد وراه حتى وصلوا عند بيت رند .. طلعت من السيارة ودخلت ورى رند

ايش يقصد محمد انه يلاحق ورى رند من يوم ما تطلع من المدرسة الى ما توصل البيت ؟؟

.
.
.

داليا عند بوابة البيت تودع راكان .. دخلت وهي تشوف امها تنتظرها عند الباب
ام داليا : لايش هذا كله الحين
داليا : ماما .. يعني لمن اول مرة سافرت جبتوه هو وامه على المطار ما كان في لا عاد ولا تقاليد ساعتها

طلعت داليا غرفتها .. و جهزت بقية اغراضها اللي احتاجت انها تاخذهم معها و اتروشت ونامت كم ساعة تريح بدنها فيهم

.
.
.

الساعة 9 بتوقيت غرينيتش
طلعت رنيم من المكتب رايحة على البيت .. تبغا تلحق تتجهز قبل لا زياد يجي البيت
ركبت المترو بسرعة حتى وصلت المحطة وراحت على البيت

دخلت اتروشت وسشورت شعرها .. طلعت فستان شتوي لبسته وفردت شعرها و حطت مكياج خفيف و طفت الانوار ورتبت الغرفة وقعدت تنتظره وسط النور الخافت

دخل زياد البيت بعدها بدقايق

دخل الغرفة لقاها قاعده على السرير ومسندة ظهرها على ظهر السرير .. جا وجلس جمبها
زياد : اشوفك ما انتظرتيني والا مريتيني
رنيم : تبغانا نروح العشا بملابس الدوام والا نسيت ؟
زياد ابتسم : طبعا ما نسيت .. بس قلت اقترح عليك اقتراح
رنيم ايش ؟
زياد طالع في الساعة : دام انه بكرة اجازة .. نروح لندن ؟؟!!
رنيم : حلو اوكي
زياد : تمام .. انا بروح اتجهز
رنيم : اوكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا في غرفتها مطفية الانوار و متمددة على سريرها وسط الظلام تفكر في الكلام اللي قالها اياه سعد

سعد : كل واحد فينا غلطان لكن انتي اللي ما كنتي صريحة وصادقة من البداية .. فاهم شعورك .. لكن هذي حياتك انتي وانتي اللي عايشتها وانتي الوحيدة اللي ممكن تفهميها .. قاعده تفكرين بالمستقبل وهاملة الحاضر .. مارح تقدرين ترجعين الماضي حتى تصلحين فيه اشياء كثيرة .. لكنك ممكن تهملينه مهما كان وتعيشي حياتك الحاضرة وتبني لها اساسات قوية وتعيدي ترميم اساسات الماضي حتى تحصلي على مستقبل افضل

رشا : لكنه هو مو عاطيني فرصة .. ما يرد على مكالماتي واتصالاتي ورافض اي شي مني
سعد : ليش اللي سويتيه هين ؟؟ .. مارح يعطيك فرصتك بسرعة .. لكن انتي اللي لا تستسلمي .. لانه مافي شي رح تحصليه بالاستسلام

رجعت للواقع و مدت يدها على سماعة التلفون وقامت تدق ارقام جوال عبد الله
نفس الشي كان يرن بدون اي اجابة
جت تبغا تسكر السماعة بس اتذكرت كلمات سعد الاخيرة وظلت السماعة عند اذنها

حتى جاها الرد

عبد الله رد يحسب انه في خبر جديد عن رشا تعطيه اياه الشغالة لكنه اتفاجأ بصوت رشا المبحوح
رشا : عبد الله ؟
عبد الله : ...............
رشا : كيف حالك ؟
عبد الله : ...............
رشا : عبدالله احتاجك
عبدالله : لمن كنت جمبك طول سنوات زواجنا لكنك ما كنتي محتاجة شي .. ليش محتاجتني الحين
رشا : عبد الله انت لك عمر عندي
عبد الله : ........
رشا : نسيت انك تركت لي طفل ؟؟
عبد الله : ونسيتي انك كنتي ما تبغيه ؟ ليش تظلميه معك ؟
رشا غمضت عينها ونزلت دموعها على خدها : ..........
عبد الله : رشا انا ما نسيت .. لكن انتي اللي خليتيني اتناسا
رشا زادت نسبة الدموع اللي صارت تنزل بحرارة
عبد الله : مع الاسف انا مو محتاجك الحين

سكر عبد الله وترك رشا بحسرة قلبها ووسط دموعها .. رمت السماعة و دفنت نفسها تحت البطانية تبكي براحتها .. تعبر عن كل اللي تحسه وسط هالظلام بدون ما احد يكون جمبها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

سامي دخل شقة مدى وقعد على الكنبه ودخل المفتاح في جيبه
مدى كانت بغرفتها تذاكر و ما انتبهت على اي شي .. طالعت في الكالندر اللي قدامها وابتسمت لما شافت انه بكرة احد
اخذت جوالها تدق على سامي تحدد معاه موعد حتى يطلعوا مكان لكنها اتفاجأت لما سمعت انه الصوت قريب منها
مشت بهدوء وهي تفتح باب الغرفة وتشوفة قاعد في الصاله .. لبست حجابها و جاكيت واسع و طلعت له
مدى : باسم الله شلون دخلت ؟
سامي : من الباب
مدى : هيا عاد
سامي : خليه دايما مفتوح
مدى راحت عند الباب تتأكد : انا مسكرته بنفسي اليوم لمن جيت
سامي قام وراها وحشرها في الزاوية : ايش ما تبغيني اكون عندك
مدى نزلت وطلعت من تحت يده اللي كانت على الجدار : لا مو كذه بس رح تجنني .. انا مسكرة الباب بنفسي والمفتاح في الغرفة ماخذته معي .. شكلي رح اجيب واحد يشوف صرفة مع القفل .. مو اول مرة تصير
سامي : ايه والله يبغالك
مدى : كنت ابغا اقولك نطلع بكرة شقلت ؟؟
سامي : اوكي بس وين ؟
مدى : اممممم شرايك ملاهي
سامي : هيا عاد " مسك يدينها وحط وحدة على كتفة ووحده ماسكها .. حط يده على خصرها وصار يرقص " نبغا نروح مكان هادي رومانسي
مدى وقفت و سحبت يدها : انا ابغا اروح ملاهي
سامي : يا الله مدى زي البزران .. مممم شرايك نروح السينما ؟
مدى : مافي افلام حلوة
سامي : ايش دراك ؟
مدى : رحت مع صديقاتي الاسبوع اللي فات
سامي : مممممم نروح نتمشى على الجسر ونركب قارب و بعدين نتعشى
مدى : ما ابغا يجيب الطفش
سامي : يا الله
مدى : خلاص اذا ما تبغا تروح الملاهي اخذ صحباتي ونروح
سامي: لا والله ؟؟ انا ما اصدق متى تفضي حتى نطلع مكان
مدى : اجل تجي معاي من فم ساكت
سامي : طيب خلاص نروح
مدى : وما تقولي ما ابغا اركب جاتي غثيان ومدري ايش
سامي : ييييي علينا .. مارح اقول لا تخافي رح اكب معاك كل شي
مدى : ايه زين .. ولا تقولـ ...
سامي رفع صوته عشان يسكتها : مــــــدى والله رح اسوي كل شي تبغيه بس يلا سويلنا عشا جوعان
مدى : ماعندي شي امشي نروح السوبر ماكت
سامي : اوكي يلا

نزل سامي ونزلت وراه مدى وسكرت الباب وفتحته تتاكد انه مسكر بس ما فتح .. نزلت متطمنه و مشت مع سامي للسوبر ماركت

مدى : روح جيب عصير من البرادة .. تحب المرتديلا ؟
سامي : ايوة بس ايش دراك انه لحم مذبوح حلال ؟
مدى مسكت علبه وورته وحطتها في السله ومشت .. اخذت توست و مايونيز وخضار ومكرونة صغيرة و راحت تحاسب
سامي حط العصير : الله .. كل هذا تبغي تسويه ؟
مدى : ترى انا مو جوعانه اذا مو عاجبك مو لازم
سامي : يوووه مدى شفيك صايرة عصبية
مدى : انا ادري عنك مو عاجبك شي
اخذوا الاغراض و دخلوا الشقة .. قعد سامي بالصالة وفتح التلفزيون واخذت مدى الاغراض عالمطبخ
كان المطبخ مفتوح على الصالة وشافت سامي قاعد مسترخي
مدى : قوووم تعال هنا
سامي قام وجا عندها .. مدى اعطته الغلاية : مليها ماي و خليها تغلي
سامي : طيب

جهزت مدى كل شي و حطتهم على الطاولة
سامي يطالع في الاكل .. توست مع مرتديلا وسلطة مكرونة مع خضار ومايونيز : بس ؟
مدى : ليش انت تاكل قد ايش ؟
سامي : هذي مقبلات
مدى : ليش انت تبغا تتعشى ذبيحة ؟ .. هو كذه العشا شي خفيف سندويشات و سلطات
سامي : تسلم يدك
مدى : الله يسلمك
سامي : مارح اكل لحالي عاد تعالي كلي معي
مدى : مو جوعانه
سامي : شوي طيب
مدى : طيب عشانك بس
سامي ابتسم وقعدت مدى قدامه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ريام طلعت من بيت رند تمشي ببطء و بملامح مو مفهومة .. ما تفسر اللي قاعده تفكر فيه ابدا
ركبت السيارة وراحت للبيت .. طلعت للغرفة و دخلت الحمام بسرعة تهرب من اسئلة ربى .. اتروشت وبدلت و طلعت .. اتمددت على السرير و غمضت عينها يعننها نايمة .. بس كانت تفكر باشياء ثانية

كانت تفكر شلون صار هذا كله ؟؟ .. يعني عشان كذه ربى تركت محمد ؟؟

لفت راسها على ربى اللي واقفة على التسريحة وتحط كريم على وجهها قبل لا تنام ..
مشت ربى و اتمددت على السرير و غطت نفسها
ريام لفت و هي لسه تفكر بهالحال .. ليش ربى انظلمت مع محمد ؟؟ والله ربى ما تستاهل ؟!!!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم مجهزة اغراضها واغراض زياد وقاعده بالمطبخ ترتب اغراض الفطور
دخل زياد ووقف عند الباب
زياد : جهزت الاغراض .. ما خلصتي
رنيم و هي تسكر الدولاب : الا خلصت
طلعوا من المطبخ وراحوا للغرفة .. لبست رنيم واتجهزت و طلعوا

وصلوا عند محطة القطار و ركبوا
رنيم : ما تصدق قد ايش اشتقت للجامعة وايام الجامعة
زياد : يوه لاا الله لا يعودها من ايام
رنيم : يؤ ليش ؟
زياد : ناسية نفسك كيف كنتي تعذبيني ؟
رنيم : ايش اجل تبغاني زي اللي ما صدقت لقت بوي فريند .. جايه ادرس انا مو جايه احب و اتحب
زياد قرصها على خشمها : آآخ منك بس
رنيم ابتسمت وحطت راسها على كتفه و غمضت عينها

.
.
.

مدى كانت لابسة وخالصة وقاعده تنتظر سامي اللي من ساعة قال انه في الطريق
تهز رجولها بتوتر وعصبية .. ما تبغا تتأخر حتى لا تضطر انها ترجع متأخر
شوي الا دق الجرس وراحت طيران تفتح الباب
مدى : ليش ما فتحت الباب على طول كالعادة تجرب اذا سكرته والا لا
سامي طالع فيها باستغراب : ليش معصبة لهالدرجة
مدى : ليش اتأخرت ؟؟ كل هذا بالطريق
سامي : يووه مدى .. كان في زحمة في الطريق ما يصير اتاخر شوي يعني
مدى : ايوة انت ما وراك شي .. انا وراي جامعة بكرة وما ابغا اتاخر بالرجعة
سامي : لا تخافي يا ستي مارح نتأخر .. يلا امشي
طلعت مدى من الشقة و سكرت الباب و نزلوا

اخيرا وصلوا للملاهي .. نزلت مدى من السيارة بسرعة كأنها طفله شافت كومة العاب كلها ملكها
مدى : يلا يلا بسرعة تعال
سامي ابتسم لفرحتها و مشى معها

.
.
.

الاطفال في الحديقة متجمعين في نفس مكانهم امس مع رشا ينتظرونها
واحد من الاطفال طفش من الانتظار " بعد الترجمة " : شكلها راحت مع ذاك الرجال اللي جا امس
ولد 2 : ما اظن .. انا هنا من الصبح بس ما شفت احد يطلع من البيت
البنت : طيب هذاك بيتها الابيض .. تعالوا ندق الجرس ونسأل عنها اذا رح تجي والا لا

رشا قامت على صوت ازعاج مو طبيعي في الشارع .. قامت وطلت على من الشباك كانوا الاطفال واقفين عند الباب يدقوا الجرس يبغوا رشا تطلعلهم .. لقوا شي يسليهم اكثر من العاب الحديقة
ابتسمت رشا وفي عينها دمعة حنان على هالاطفال اللي ينتظروها
قامت بسرعة اتروشت على السريع و نشفت شعرها ولبست و اخذت كتاب امس ونزلت للمطبخ .. حطتلهم في نفس السلة الكوكيز والكيك و عصيرات و طلعت لهم
كلهم ضموها فجأه .. ما اتوقعت رشا انه الصغر يحبوها ويتعلقوا فيها بهالسرعة !! ما قعدت معهم وقت طويل لكنهم استمتعوا بالقصة اللي كانت ترويها لهم .. و تدلعهم و تعطيهم اللي يبغوا

رشا : معليش بس سهرت امس
البنت : ماما تقول لازم ما نسهر عشان ما نمرض
رشا : صح .. يلا ما تبغونا نكمل قصة امس ؟
نقزوا الاولاد ونطقوا كلهم بصوت واحد : الا يلاا
مشت رشا معهم وجلسوا في نفس مكانهم وبدأت تقص عليهم الحكاية
الاطفال كانوا يسمعوها بتشويق .. لكن فجأه وقف طفل و قاطقعها : مين هذاك اللي رحتي معاه وتركتينا امس ؟
الكل سكت و طالع في رشا اللي ارتبكت من سؤاله كأنهم هم بعد يبغوها تجاوب

رشا : حبايبي .. ما تبغوني اكمل القصة ؟ رح اقولكم مين هو بعدين
سكتوا كلهم ينتظروها تكمل .. كملت لهم القصة بعدين صاروا يسولفوا
ولد 1 : Omg انتي حامل ؟ بطنك لسه صغيرة
رشا : هههه اكيد رح تكون صغيرة عشان لسه النونو ما كبر .. لمن يكبر تكبر بطني
بنت 1 : قلت لماما مرة ابغا نونو بس تقولي لسه انا صغيرة .. ما ادري ايش دخل النونو فيني
رشا : هههههه هيا تبغاكي تكبري اكثر من كذه عشان تهتمي بالنونو الجديد مثلها .. وانتي كذه ضغيرة مارح تقدري تحمليه والا تأكليه صح ؟؟

بمكان ثاني تماما و بقارة ثانية

عبد الله قاعد على الكنبة يقرا الجريدة .. ويفكر برشا
ما كان في قلبه اي شك انها ممكن تتخلى عن الطفل بكل سهولة .. بس اتفاجأ لما شافها متمسكة فيه .. و تبغا ترجع له
سكر الجريدة و قام من مكانه يدور على مكان التليفون
دق على الخطوط يدور اقرب حجز للندن

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

وصلوا رنيم و زياد للندن .. نزلوا من القطار متحمسين وهم يسترجعوا ايام الدراسة بالجامعة وايامهم هم الاليمة بانسبة لزياد .. ومضحكة بالنسبة لرنيم

زياد : خليني انا اوديك لمكان تموتين عليه
رنيم : يلا ورينا شطارتك
زياد : ايش تتحديني يعني ؟
رنيم : لا بس اشوف شقد انت كنت تهتم فيني لدرجة انك تعرف الاماكن اللي احب اروحها
زياد : عشان تعرفي اني كنت وراك وانتي مو منتبهه وتنبسطي وانا اتعذب بعدك
رنيم مسكت يده : انا لك وانت لي .. ما علينا من اللي راح مهما كان .. صح ؟
زياد رفع يدها وباسها : صح

مشوا مع بعض و ركبوا المترو حتى وصلوا للمحطة وصاروا يمشوا
رنيم شهقت : لا تقولي
زياد : هههه شفتي شلون ؟
رنيم : احلى ملاهي بلندن كلها
زياد : يلا امشي
دخلوا رنيم و زياد ورنيم متحمسه وزياد فرحان لفرحتها ومرتاح لانها مبسوطة و تضحك وتسترجع ذكرياتها مع صاحباتها
رنيم : ركبنا هاللعبة انا ورند .. ولقطت الكاميرا صورتنا .. رند خشتها مفتوحة على الاخر والله لا احطها بوجهها يوم عرسها
زياد : هههه لا تتطنزين الحين لا نركب و تطلع صورتك اخطر من صورتها عشان اوريها ولدك مدري بنتك يعايبلك عليها
رنيم : هههه يلا اجل

صفوا باللاين ينتظرون اللعبه تخلص حتى يطلعوا الناس ويركبوا هما
قدامهم مدى وسامي .. مدى متحمسة تبغا تركب وسامي يتحلطم ما يبغا اللعبه
سامي : يا ربي ايش تبغي بلعبة تتقلب .. توني فاطر لا كل فطوري يطلع عليك
مدى : لا اوريك شغلك ساعتها .. امشي امشي بس خلصوا اللعبه
سامي : يالللييييييل
مدى : ما تبغا تلعب خلاص اطلع لا تقعد تحن علي كذا كل ما لعبنا لعبه اف
سامي : امشي امشي يلا
مدى : لا تدف زين
رنيم وزياد يطالعوا في بعض ويبتسموا على هالثنائي اللي قدامهم

دخلوا و ركبوا اللعبه .. بالبدايه كانت ترتفع بهدوء ورنيم مسوية متململه من هالبطئ .. زياد ابتسم لما حس انه المركبة بدأت تسرع وتتقلب
رنيم اخترعت وصارت تصرخ : مالت شفيهم سرعوها ما كانت كذه

نزلوا من اللعبه وزياد متمحس سحب رنيم و راحوا يشوفوا الصور
زياد انفجر ضحك على شكل رنيم اللي فمها مفتوح وتصرخ و شادة على ذراع زياد
رنيم : احم .. مافي شي يضحك
زياد : ههههههههه قلت لك صورتك رح تطلع تححححفة

مدى راحت تشوف الصور بسرعة .. سامي منزعج من صراخ مدى ومدى تصرخ ومبسووووطة
اخذت الصورة و راحت مع سامي تلعب لعبه ثانيه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مر الوقت وانتهى الدوام اللي صار ممل بالنسبة لرند

طلعت من الباب .. عبد الرحمن كان جاي ياخذ ريام بما انه السواق مشغول مع امها
طلعت ريام وركبت السيارة : روح لبيت رند .. اليوم الدرس
عبدالرحمن : وليش مارحتي معها ؟؟ جايبتني على الفاضي ؟
ريام طالعت فيه واخلاقها في خشمها : طيب
جت بتفتح الباب تطلع بس مسكها عبد الرحمن : وين وين .. امشي اوصلك
ريام سكرت الباب وهي تطالع فيه بنظرات يعني يلا خلصنا
مشى عبد الرحمن رايح على بيت رند والسكوت سيد الموقف
مستغرب من ريام اللي بالعادة ما تسكت اذا ركبت معه .. طول الطريق تحكي ايش صار اليوم واتهزأت من مين واتضاربت مع مين .. تحكي بالتفصيل عن يومها المليان بالاحداث
وصلوا قدام بيت رند و ريام تطالع وراها من المرايا اذا محمد جا والا لا
بس وقفت السيارة محمد وقف بعيد .. نزلت تركض من السيارة لسيارة محمد .. فتحت الباب وجرته من قميصه
ريام : انت واحد كلب وما تستحي ونذل وحقير
ريام ضربته كف قبل لا يجي عبد الرحمن ويوقفها عند حدها
ريام تحاول تفك نفسها من عبد الرحمن : اتركني .. اتركني عليه هذا الواطي الحقير .. البنت ما تبغاك ما تبغاك .. ما تخليها تعيش حياتها بسلام يا اخي .. مو كفايا ربى واللي سويته فيها .. خلاص اتركنا بحالنا يا اخي اف .. لا رند تبغاك ولا ربى تبغاك .. انت انسان مريض .. اطلع من حياتنا احسن لك
عبد الرحمن ماكان قادر يسوي شي لريام ويوقفها عند حدها .. كان يسمع الكلام بصمت
وهذا اللي خلا يدينه ترتخي و تهجم ريام على محمد مرة ثانيه .. ضربته وشاتته حتى طلعت طاقتها الكامنه فيه
ريام : ودني على البيت .. انسدت نفسي الله يسد نفسه يارب .. " تفلت على رجوله " تفيه عليك وعلى اشكالك "

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مدى كانت تمشي مع سامي وهي تطالع رنيم اللي وجهها مألوف بالنسبالها
سامي : شفيك مدى ؟
مدى : ياخي وجهها مألوف هالبنت
سامي : مين ؟
مدى : هذيك اللي هناك
سامي : اها .. يمكن مشبهه عليها
مدى : اممم " جرت يد سامي " تعال دقيقة
سامي : لوين ؟؟
مدى قربت من رنيم و رفعت حاجبها لما عرفتها : اووه رنيم ؟؟
رنيم دققت في ملامح هالبنت وكأنها ما عرفتها .. لكنها شهقت فجأه : مـــدى ؟؟
مدى مدت يدها وصافحت رنيم : كيفك مبرووك الزواج .. واسفة ما حضرت العرس
رنيم : عادي حبيبتي لا تشيلي هم .. كيفك انتي وكيف دراستك ؟
مدى : والله الحمدلله ماشي الحال

رنيم ومدى انبسطوا انهم شافوا بعض .. ولو انهم ما يعرفوا بعض من التجمعات بس كانوا يعرفوا بعض من ايام الدراسة

اتغدوا واتعشوا حتى كل واحد راح في طريقه بعد ما اتواعدوا انهم يتلاقوا مرة ثانية

زياد ورنيم في القطار راجعين مانشستر .. رنيم حاطة راسها على كتف زياد و مغمضة عيونها بتعب
زياد : الحين احنا جينا حتى نوسع صدورنا ويا بعض واخر شي تقضي اليوم كله مع صديقتك
رنيم : يوه حبيبي ايش فيها ..ما شفنا بعض من زمان
زياد : يوه خلاص سلموا على بعض واتواعدوا يوم من الايام .. ضروري يعني اليوم
رنيم : طيب خلاص نطلع يوم ثاني انا وانت ولا يهمك

زياد اتضايق من رنيم واللا مبالاه .. غطت رنيم في سبات عميق طول هالساعتين اللي قضتهم ووصلوا لمانشستر

.
.
.

مدى دخلت البيت وودعت سامي .. دخلت الحمام اتروشت و بدلت ودخلت غرفتها .. اتمددت على السرير و اتغطت تحاول تنام

قامت فجأه تبغا تروح عالمطبخ تشرب موية بس وقف قلبها و جمدت بمكانها وهي تسمع صوت الباب ينفتح بمفتاح .. و قبضة الباب تتحرك .. حطت قبعة البلوزة على راسها بحركة سريعة حتى تغطي شعرها من هذا اللي رح يدخل ونهايتها رح تكون على يده لو كان حرامي

دخل سامي وهو يشوف ظل جمبه .. زادت سرعة دقات قلبه و رفع عينه ويشوف مدى تطالعه بصدمة
مدى : س س سـآمي ؟؟
دخل سامي وسكر الباب بمفتاحه وحطه في جيبه وقرب منها
مدى زادت دقات قلبها وصارت ترجع لورى بخطوات بطيئة
لكن سامي كل ماله يقرب منها حتى ماعاد صارت تقدر ترجع اكثر بسبب الجدار اللي وراها
مسك سامي يدينها و دخل يده الثانيه داخل القبعة اللي حطتها على راسها و يمسح على شعرها ويبعد القبعة عنها
مدى كان جسمها يقشعر من حركاته
دمعت عيونها وهي مو قادرة تستوعب اللي قاعد يصير
فكت يدينها من يده ودفته بعيد عنها وهي تركض للغرفة .. لحقها سامي وهو يسد باب الغرفة بيده وبرجوله حتى ما تسكره
علي صوت مدى بالبكا و هي تحاول تدف الباب وتسكرة

دفع سامي الباب باقوى ما عنده وخلى مدى تفلت و تصقع بالجدار وتطيح على الارض
فتحت مدى عيونها وهي تمسك راسها اللي تحسه يدور فيها

ما تدري شلون قامت وهي تحس انها رح تطيح باي لحظه .. بس تبغا تهرب من هالكائن اللي قدامها .. مو متخيله انه هذا سامي .. سامي اللي كانت تحبه و يحبها .. مأمنه نفسها عليه طول هالفترة

قامت و ما تدري وين تروح .. مافي مجال تطلع من الغرفة لانه واقف عند الباب .. ورح يمسكها لو مرت من عنده

سامي مشى لعندها .. مدى طلعت على السرير واخذت جوالها تحاول تلحق تتصل على اي احد ينقذها .. تحاول تمشى عليه حتى توصل عند الباب و تسكره عليه .. لكنها ما امداها تطلع الا وهو وراها و طاح الجوال على الارض .. كان تركض تحمي نفسها منه .. تحاول تفتح باب الشقه بالمفتاح اللي معها لكنه قريب منها وقف قدامها و مسكها من يدها حتى حست انه اضافره غرزت بذراعها .. اثار الدم انطبعت عل البلوزة .. قرب منها وهي تحاول ترفع يدها حتى تبعده عنها

كانت تصرخ تدافع عن نفسها وعن شرفها .. اللي ممكن يضيع منها بهاللحظه .. ندمت .. ندمت انها امنت نفسها على رجال .. مافي رجال تقدر توثق فيه غيره !! اخو اعز صاحباتها .. وكان رح يصير زوجها !!

عضته على كتفه حتى بعد عنها وركضت منه تصرخ تستنجد باي احد .. تتمنى لو احد من الجيران يسمعها ويدخل ينقذها منه .. بس مافي فايده
وقفت عند شباك الحريق تحاول تفتحه وتطلع منه .. بس مسكها من يدها وسحبها حتى طاحت على الارض ..
ما عاد فيها قوة .. ثقل فوقها مو قادره تتحرك صرخت باقوى ما عندها حتى احد يسمعها

دموعها تنزف بكل مكان .. عينها اللي ما عادت تشوف منهم من كثرة الدموع .. والا خشمها اللي تحس انسد وما عاد يدخله هوا من الثقل اللي عليها .. تحاول تتنفس من فمها بس خلاص .. لا عاد في صت ولا عاد تقدر تتنفس

حركت يدها الضعيفة تدف سامي عنها حتى تسترجع انفاسها بس مافي فايده
انفاسها عادت لمجاريها بعد ما انزاح هالثقل عنها .. صرخت صرخة تستنجد فيها بعد فوات الاوان .. قامت تحاول تطلع من الامكان بس جرها سامي للارض مرة ثانيه حتى حست انها رح تفقد وعيها تماما .. طاحت فوقها الطاولة الصغيرة اللي كانت بالصاله والاشياء اللي عليها

رجع لها سامي وهي تطالع فيه .. مو هذا سامي .. لا مو هذا .. سامي ما يسوي كذه .. سامي مستحيل يسوي فيها كذه

استجمعت كل قوتها تدافع عن بقايا روحها بعد ما انتهك عرضها غصبا عنها .. اخذت الطفاية اللي كانت طايحة جمبها و ضربت فيها سامي اللي الدم انتثر حوله بشكل كبير و سريع .. طاح ثقله عليها وهي تصرخ .. تطالع بيدينها اللي متلطخة بدم سامي .. و اكمام بلوزتها اللي متلطخة بدمها .. و الجروح اللي بجسمها بسبب سامي

صرخت بحسرة والم على كل هاللي صار .. ايش صار ؟؟ مو معقول !!
مو معـــــــقـــــول

حطت راسها على راس سامي وتبكي بحسرة وقهر .. انتهك عرضها .. قتلت اعز انسان عرفته بحياتها .. قتلت اخو اعز صديقه صادقتها بحياتها

صارت تناديه بأعلى صوتها وتنتظر يرد عليها : سامي .. ســــآمي . يآ كلـب رد علـــي .. سآآآمي ليش سويـــت كذه ليــــش ؟؟
كانت تسمع الباب ينضرب و يحاولوا يفتحوا لكنها مو قادرة تتحرك من مكانها .. اخذت الطفايه تبغا تقتل نفسها جمبه لكن الشرطة فتحت الباب بالوقت المناسب

جارتها اللي سمعت صراخها اتصلت بالشرطة بعد ما حاولت تفتح الباب وما كان راضي ينفتح .. دخلوا النص الثاني من رجال الشرطة من شباك الحريق

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآآيهـ البآآرت

عاشقة111
05-05-2011, 06:58 PM
<<<< الفـــــــــصل الثــــامن و العــــشــرون >>>>
( إلى متى ؟؟ )


رشا كانت نايمة .. العرق يتصبب من جبينها و تتقلب بضيق كأنها تحلم كابوس
فتحت عينها بصعوبة وهي تهذي بإسم سامي
حطت يدها على قلبها كأنها تحس دقاته السريعه .. تحاول تضبط تنفسها حتى تهدا دقات قلبها .. لكنها كل مالها بتزيد .. وكأنه صدرها بينقبض من الضيقة

بسرعة اخذت جوالها وتدق على سامي

.
.
.

كانوا يركضون فيه لغرفة العمليات يحاولون يوقفون النزيف اللي في راسه .. دقات قلبه ضعيفة و في اي وقت ممكن توقف
طلعوا الجوال من جيبه وهم يسمعونه يرن .. اخذته وحده من الممرضات و ردت

- بعد الترجمه -
الممرضه : الو
رشا : الو مين ؟
الممرضة : معك مستشفى الـ ....
رشا : ايش ؟؟ ايش صار ؟؟ اخوي سامي فيه شي ؟
الممرضه : تعالي و رح نوضح لك كل شي
رشا سكرت السماعة بسرعة و لبست اللي شافته قدامها وطلعت .. ساقت السيارة بسرعة جنونية بس تبغى توصل للمستشفى

مدى كانت حالتها مو أحسن من سامي
ما كانت تنزف دم .. كانت تنزف الم و دموع
عالجولها جروحها واعطوها مهدئ حتى تنام وترتاح
الشرطة كانت قدام غرفة مدى و ياخذون افادة الدكتور

الدكتور : واضح انه البنت اتعرضت لحالة اغتصاب .. وهذا كان سبب الجروح والرضوض اللي بجسمها

رشا دخلت المستشفى تركض في الممرات وتنادي باسم سامي .. قابلتها الممرضة اللي كلمتها وودتها قدام غرفة العمليات تنتظره هناك
رشا : شفيه سامي ؟؟ ايش فيه اتكلمي ؟
الممرضة : انضرب في راسه .. وينزف كثير .. قاعدين داخل يحاولوا يوقفوا النزيف .. وغير كذه يحتاج دم
رشا قعدت على الكرسي بصدمة .. ايش اللي صار ؟ صار له حادث والا شلون
اتقدم عندها الشرطي اللي كان توه عند مدى ويسأل رشا
الشرطي : انتي من اقاربه ؟
رشا : انا اخته توأمه
الشرطي : لقيناه بشقة بنت مضروب و ينزف .. الظاهر انه صارت جريمة اغتصاب .. ويمكن قتل
رشا : ايــش ؟؟
الشرطي : ما كنتي معه قبل ؟ ما قالك شي ؟
رشا : ما شفته من كم يوم
الشرطي : ولا كلمك ؟
رشا : كلمني وقال انهم رح يطلعوا هو وصديقته ما اقل اي شي بعدها
الشرطي هز راسه و راح عنها .. رشا لسه مو مصدقة اي شي قاعد يسير .. كانت حاسه انه سامي فيه شي .. واحساسها ما خاب غطت وجهها بيدينها وصارت تبكي وتدعيله يقوم بالسلامة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم ماشيين في شوارع مانشستر يركبوا المترو حتى يوصلوا للمحطة القريبة من المنطقة اللي فيها بيتهم

زياد كان واقف مع رنيم وماسك يدها .. دخلوا بنتين عربيات المترو اشكالهم تبين انهم خليجيات او شي زي كذه
زياد طالع فيهم وسرح فجأه وهو يطالع فيهم .. رنيم طالعت فيه ورفعت حاجبها و لفت راسها .. كانت تهز رجولها بتوتر وهي تطالعه لسه ما نزل عينه منهم والبنتين صدقوا نفسهم
فاق زياد من سرحانه وهو يطالع في البنتين اللي يطالعونه ويبتسمون .. ابتسم لهم وهذا اللي شعل نار الغيرة في صدر رنيم
نزل زياد عينه وشاف كيف رجول رنيم تهتز بتوتر وتضرب الارض بطرف جزمتها
ابتسم و رجع طالع في البنتين ينرفزها .. وحتى تثور اكثر غمزلهم
رنيم كانت تطالعه بطرف عينها تشوف ايش رح يسوي

لكن فجأه تسمع احد من وراها يناديها
....: رنيم ؟؟!!
رنيم لفت وزياد لف يشوف مين هذا الشخص اللي ينادي
رنيم قعدت حواجبها لفترة بعدها ابتسمت : سعد ؟؟
سعد : بالضبط .. كيفك ؟؟ وكيف اخبارك ؟
رنيم : والله الحمدلله تمام .. انت كيفك ؟ وايش عامل
سعد : والله الحمدلله تمام " طالع في زياد " اممممم يزيد صح ؟
زياد : زياد
سعد : معليش بس والله ما شفناكم من زمان .. كيف البنات الباقيين ؟
رنيم : الحمدلله بخير .. نورت مانشستر
سعد : والله جيت اتمشى .. وكان عندي كم شغله في لندن .. وبكرا راجع عليها
رنيم : شرف عندنا بالبيت
سعد : معليش الوقت متأخر .. بكرة الصباح ان شاء الله
رنيم : عيب عليك تنام بفندق وبيتنا موجود
سعد : بيتكم ؟
رنيم : اه .. انا و زياد اتزوجنا قريب
سعد : آآآه مبرووووك .. انا قايل موضوعكم فيه ان طلعتوا مو هينين هههه
رنيم : ههههههه الله يبارك فيك يلا سير معنا
سعد : والله طريقي المحطة الجايه .. وما ابغا اعطلكم
رنيم ما حبت تلح عليه اكثر : اجل براحتك .. بس ما تفطر الا عندنا
سعد : ههه ولا يهمك
رنيم : خذ رقمي و دق علي حتى اوصفلك البيت والا نتقابل في مكان ونروح سوى
سعد : اوكي
نقلت رنيم سعد رقمها و نزل سعد باول محطة وقف فيها المترو
زياد كان ساكت .. ورنيم مبسوووطة ردت له الصاع صاعين

.
.
.

رند ما كانت قادرة تنام .. كانت تفكر في عبد الرحمن وفي الكلام اللي سمعه من ريام
كانت واقفه عند الشباك وتسمع ريام وهي تصرخ على محمد
ماكانت في يوم من الايام انها تتخيل انه محمد اللي كان ولا شي بالنسبالها يجي ويخرب عليها حياتها لما بدأت
اتنهدت بضعف وهي ترمي بنفسها على السرير وتكلم نفسها " قد ايش كانت الحياه في الشرقية مريحة !!! "
كان الجوال في يدها 24 ساعة على امل انه عبد الرحمن يتصل
لكن الوقت اتأخر وما شافت اي اتصال

اندق باب غرفتها .. وانفتح الباب
دخل ناصر الغرفة وهو يشوف رند متمدده على السرير
ناصر جا وجلس جمبها : شفيها حبيبة ابوها ؟
رند قامت وقعدت : ولا شي .. بس افكر بوظيفة ثانية
ناصر : ليش ما عجبك الشغل بالمدرسة ؟
رند : ابغا وظيفة تناسب تخصصي .. مو هوايتي
ناصر : طيب رحتي وشفتي شركات ؟
رند : قلت لتولين تروح تشوف وتقولي
ناصر : طيب حلو .. بس رند بسأك سؤال بس اوعديني تجاوبي عليه بصراحة
رند زادت دقات قلبها : اوكي
ناصر : ليش عبد الرحمن اجل الخطبه ؟؟ تعرفين شي و مخبيته عني ؟
رند نزلت راسها : بابا .. لمن يجي الوقت رح اقولك كل شي .. ما ابغا اتكلم الحين
ناصر : براحتك حبيبتي .. تصبحين على خير
رند : وانت من اهله

في الجهة الثانية عند ريام
قاعده في الصاله هي الاخرى مو جاييها نوم .. تحب رند .. وتموت في عبدالرحمن .. وتهمها سعادتهم .. كيف وهي السوسة اللي علقتهم في بعض
وعلى اخر الزمان يجي هالخايس محمد ويخربلها كل مخططاتها

كانت تاكل كوكيز بتهور .. هذي عادة ريام .. تموت في شي اسمه كوكيز .. تاكله لما تفرح ولما تزعل لما تتوتر ولما تعصب
خلصت صف وبدأت في الصف اللي بعده و دلة القهوة تشفط منها من اليوم

عبد الرحمن طلع من الغرفة يبغا يروح لها يكلمها بس اتفاجأ لما شافها قاعده بالصاله و شكلها مو مروقة ابدا

عبد الرحمن : ليش لحد الحين ما نمتي بكرة وراك مدرسة !!
ريام : تقصد يعني اني مو جاي تكلمني ؟!! فاهتمك وحافظتك دحوم .. اقعد اقعد
عبد الرحمن ابتسم وقعد وبدأ استفساراته
ريام : يا سيدي هذا محمد باشا يعرف صاحبه رند من بعيد .. انت عارف كانت تدرس بلندن ومن هالكلام
بدأت ريام تتكلم و تدافع عند رند قدام عبد الرحمن حتى وصلت لسالفة المطعم
ريام : كانت اختنا في الله في المطعم مبسوطة تنتظرك الا وجاها العلة حمتو " تقصد محمد " وقعد يقولها انه هو ترك ربى عشانها ومن هالكلام
عبد الرحمن : مافي من هالكلام قوليلي بالتفصيل
ريام : يالليييل ايش هو انا مكينه احفظ الكلام و اطرشه عندك بأقولك بالمفهوم
عبد الرحمن : كملي كملي بس
ريام : خلصنا .. هذي هي كل قصتها معه .. يعني هي مالها فيه ولا بأراضيه وما ادري ليش انت مسوي من الحبه قبه
عبد الرحمن : يا سلام .. اشوف واحد غريب ماسك يد خطيبتي بالمطعم قدام العالم والخلق كلها وما ادري ايش فيه بينهم و بعد تقوليلي مسوي من الحبه قبه
ريام : يعني تبي تقولي انك ما شفتها وهي تهزءه ها ؟؟
عبد الرحمن : لا شفتها ..
ريام : بس مو واثق
عبد الرحمن : .........
ريام : عبد الرحمن اذا انت اخترت وحده وانت من البداية ما تثق فيها .. رح تثق فيها اوتوماتكلي كذه ؟؟
عبد الرحمن ساكت
ريام : اذا انت حاس انك مو قادر تكمل معها اتركها من الحين ولا تقعد تكمل و انت وياها تتعذبون ببعض

قامت ريام من مكانها واخذت الكوكيز معاها لانها عارفة انه عبد الرحمن بيقضي عليه هو الاخر من توتره وقلقه :p

.
.
.

العيون مفتوحه .. و الابتسامة المرتاحه مطبوعة على شفايف مجروحة والدم المتجلط متعلق عليها
للحظة حست انها تبغا تضحك على الحلم اللي كانت تحلم فيه

لكن دموعها اللي نزلت تعارض هالفرحة وتهددها فيه بقية حياتها .. كأنها تصحيها وتقولها انه كل اللي صار مو حلم .. هذي حقيقتك وكذه رح تكملين حياتك .. دق قلبها بخوف وهي تتذكر سامي اللي حبس انفاسها .. اختنقت وهي تحس بهالاحساس من جديد .. لسه تحس انه في احد يمسكها بهمجيه و يجرحها و يضربها .. لسه تسمع صراخها في اذنها .. كل شي يمر قدامها بصورة سريعة .. صرخت لما رجع الهوا ياخذ مجراه .. صرخت تتألم من ناحيتين .. جسمها اللي يألمها بجروحه و برضوضه بسبب جسمها النحيف .. وتتألم من سامي .. اللي خانها .. خان ثقتها فيه
صرخت مرة ثانيه تطرد كل شي من بالها .. تطرد فكرة انها قتلت حبيبها
لا لا .. سامي ما مات
مستحيييل يكون مااات مستحــــيل
طالعت حولينها .. وفي يدها اذا كانوا حاطين فيها ابر والا شي .. بس كانت متمدده بدون شي غير انهم عقمولها جروحها و اعطوها مهدءات

قامت بهدوء وهي تحاول تدعس على رجلينها اللي تحس انه عظامها ما قدرت تشيل وتحمل ثقل جسمها مهما كان ضعيف
طاحت على الارض وهي تتألم والدموع على خدها حاره
ما تدري شلون رح تقوم .. يدينها تألمها .. وما تقدر تضغط عليهم حتى ترتكز وتوقف او تزحف
قاومت الامها وهي تعصر عيونها من الالم و تضغط على نفسها حتى تقوم .. شافت ملابسها على الكرسي .. مسكت بلوزتها اللي كانت فيها شقوق اماكن جروحها والدم حولها
وصلت عند الباب و لفت قبضته وفتحته

الشرطي اللي برى انتبه عليها و نادى اي احد من الممرضات تنادي الدكتور
منعها بشتى الوسائل انها تطلع من الغرفة قبل لا يجي الدكتور
لكنها استجمعت كل قوتها و استحملت كل الم في جسمها ودفته حتى بعد عنها .. لكنها ما استفادت شي .. طاحت لان رجولها ما عادت تشيلها اكثر
الشرطي مسكها لكنها بعدت يده عنها بقرف وكأنها تحس انه رح يتهجم عليها مثل سامي .. عصب منها ومسكها بقوة لكنها صرخت
لسه رح تدافع عن نفسها .. رح تدافع عن بقايا روحها اللي تنتظر متى تفارق جسمها .. لحق عليها الدكتور و الممرضات و اعطوها ابرة مهدى ثانيه حست فيها انها اتخدرت ولا عاد قادرة تتحرك
صارت تهلوس فجأه

كانت تتذكر شريط حياتها مع سامي .. الى ما وصلت لفكرة انه يدخل البيت ويتحجج انه الباب خربان
ضحكت بصوت عالي وصارت تصفق وتدمع من الضحك .. لكنها سكتت فجأه ودموعها نزلت .. لفت وجهها و دفنته في المخده وصارت تصرخ وتبكي حتى بدأ مفعول المهدئ ونامت

رشا ما تصدق اي وحده تطلع من الغرفة تسألها عن حال اخوها لكنها ترد عليها بأسف و تمشي
حالة رشا لا يرثى لها
الممرضات يمروا ويتكلموا انه تعب الدكاترة على الفاضي وانه نزيف سامي مو راضي يوقف .. وممكن يؤدي لسكته دماغية
مشت عندهم تطلب منهم يعيدون الكلام اللي قالوه لبعضهم .. انهارت لما عرفت حال اخوها اللي ملك الموت عنده ينتظر يسحب روحه في اي لحظه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

طول الطريق ساكتين .. زياد ساكت و رنيم ساكته

حتى وصلوا البيت .. دخلت رنيم الغرفة .. اتروشت وبدلت و قعدت في الغرفة .. وقفت قدام المراية تناظر نفسها وهي راضية باللي سوته وتبتسم بانتصار يعني انها بدال ما هو يقهرها قهرته وردت له الصاع صاعين

زياد قعد في الصاله يدور على شي معين .. اخيرا طلع علبه سيجارة و مخلص نصها .. طلع الولاعة اللي حاططها داخل العلبه وسيجارة وجاب الطفاية جمبه وقعد يدخن بجنون

كان يهز رجله بتوتر .. يخلص من وحده يطفيها و يشغل غيرها .. وهكذا

طلعت رنيم من الغرفة بالصدفة وهي تشم الريحة الكريهه اللي عمت في البيت
انصدمت في البداية بس ابتسمت انه صار يدخن من غيرته وعصبيته

مشت بهدوء ووصلت عنده .. طالع فيها ونزل عينه وهو يتأمل في سيجارته الرابعة .. حطها في فمه بس رنيم قعدت جمبه وسحبتها بهدوء
رنيم طالعت في الطفاية اللي اتعبت رماد و و العلبه اللي ما باقي فيها غير وحده ويفكر يخلص البكت
رنيم طفت السيجارة بهدوء وهي تكلمه : اول مرة اشوفك تدخن بعد ذيك المرة في المطعم .. تذكر ؟؟
زياد ما رد عليها وظل يطالع فيها وهي تطفي السيجارة في الطفايه
رنيم طالعت فيه و هي تبتسم : شفيك ؟ .. لا يكون زعلان
زياد : .......
رنيم : انت تضايقت لاني عزمته على الفطور وعطيته رقمي .. بس انا ما تضايقت لمن كنت تغمر للبنات و تبتسم لهم و تسرح فيهم !!
زياد ابتسم : اهاا يعني غرتي !!
رنيم : واللي قاعد تسويه انت مو غيره ؟
زياد : لاني اموت فيك
رنيم : ايه واضح .. شكلك زهقت مني وقمت تطالع بالناس و تغمز لهم بعد
زياد ابتسم و ضرب خشمها باصبعه : احب اشوف حبك لي فعيونك بطريقه ثانيه
رنيم : على حسابي انا اللي اموت بدال المرة مية مرة وانا اشوفك تغمز ذي و تبتسم لذي
زياد : في احد يكره يشوف حبه قدامه ؟؟
رنيم قعدت حواجبها يعني ما فهمت
زياد : غيرتك يعني حبك .. وانا لما اشوف غيرتك وعصبيتك يعني اشوف شكثر انتي تحبيني
رنيم طالعته بنص عين : برضو لا تعيدها .. لاني برد لك الصاع صاعين
زياد : هههههه لا والله
رنيم : اي والله .. ولا عاد اشوفك تدخن .. ما تدري قد ايش مضر بالصحة وبعدين عيالنا بيتأثرون و ..
زياد قاطعها بسرعة : انتي حامل ؟
رنيم طالعته بطرف عينها : ايه حامل وبركب رولوكوستر و العاب تنقلب هههههههه زياد من جدك
زياد : ليش انتي ما تبين يكون عندك عيال
رنيم : اكيد الا ومين ما يبغا .. مو عاد من الحين .. يعني سنه لسه لاحقين على الشقا
زياد : سنه ؟؟!!!!
رنيم تلعب باذنه وتبتسم بمكر : اذا جانا طفل من الحين رح يشغلنا ويلهينا .. وانا حاليا ما ابغا الا اني اتفرغ لك انت وبس

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا في غرفتها فاتحة اللاب توب على المسن و فاتحة الفيديو كام تكلم راكان
داليا : الحين انا على بالي بتجيني المطار مفاجأه ينقال
راكان : والله كان ودي زز بس امي الله يهديها قالت لي اروح اجيب لها شغلات و ما قدرت
داليا : اممم
راكان : قلتيلي باقيلك شهرين
داليا : يب
راكان اتنهد : الله يعين
داليا ابتسمت وما عرفت ايش تقول
ريما فتحت الباب بقوة تبغا تخرعها بالقناع الجديد اللي اشترته ومبسوطة فيه
كانت لابسه عباية و و لابسه القناع .. القناه اصلا له شعر منكوش فمغطي على شعرها القصير
داليا ولا حتى طالعت فيها .. هي كذه ريما تموت في شي اسمه اقنعه و طفشوا من كثر ما تخرعهم الى ما جاهم تبلد منها
ريما : لا تطالعي فيني .. رح اجيكي و اسوي اني اهجم عليكي خلينا نمقلب في خطيبك ههههاااي
داليا : هههههه سامعك يا غبية
ريما خبطت على صدها : ولي .. فاتحة فيديو كام ؟
داليا هزت لها راسها بمعنى ايه .. جت تركض بسرعة وحطت وجهها قدام الكاميرا
راكان اتغيرت ملامح وجهه من شكلها اللي نشف وجهه .. خاف من جيتها المفاجئة .. وراسها اللي طلع في وجهه
الحين استوعب داليا كانت تكلم مين .. لانه مو سامع ريما وهي تتكلم
راكان يمزح : بالله انتي كيف قاعده من كذه اشكال ؟
داليا : عادي اتعودت هههه
ريما : هي هي هي ما تضحكوا
طلعت ريما من الغرفة و هي تنتظر ورى باب غرفتها دارين حتى تطلع من الحمام
بس طلعت وجت تبغا تدخل الغرفة طلعت بوجهها ريما اللي خلت دارين ما تخاف من شكلها .. تخاف من ظهورها فجأه قدامها
ريما : ههههاااي .. كيف القناع حلو صح ؟
دارين : الين متى رح تقعدين نشترين اقنعة ؟ وما تستفيدي منها المشكله
ريما : مو عاجبك نتفي حواجبك .. وبعدين انتي ما سمعتي انه في حفلة تنكرية بكرة .. اعشق الحفلات اللي كذه
دارين : الحمدلله عشان تروحي لحالك
داليا طلعت من الغرفة : وين بتروحون ؟
ريما : حفلة تنكرية
داليا ابتسمت لانها قد مرة راحت حفلة تنكرية وانبسطت مررررة : حلو .. وين ؟؟
ريما : في الجامعة يعني فين
داليا : امممم
ريما ضمت يدينها وحطتها قدام وجهها بترجي : تعالي معايا الله يخليكي
داليا : من زمان ما حضرت حفلات كذه ..مالي خلق
ريما : يا شيخة فكي من الكسل دا وامشي بس
داليا : والله ما ادري الى وقتها يصير خير
ريما : وجع .. اصلا ما يهم عادي اروح لحالي ماهي مشكله
داليا : طيب الله يهنيك

دخلت داليا غرفتها تبتسم لكن في نفس الوقت تتألم .. هالحفلات كلها كانت لها ذكريات مع فيصل .. فيصل ما تركلها شي في حياتها الا وشاركها فيه .. كأنه يمنعها تنساه مهما شافت حياة الثانيه .. يوقف في طريقها كل ما حاولت تمشي خطوه .. يتحرك معها اذا تحركت يمين .. يتحرك معها اذا تحركت يسار كأنه يمنعها من انها تتقدم .. واذا رجعت لورى يلحقها .. لانه هو اللي بماضيها وما غيره .. وماضي داليا وراها حتى تنساه كليا والى متى رح تظل تتذكر ذكرى ميته ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مرت هالليلة بألم وضيق الا على من رحم ربي

رند نامت من التفكير والانتظار .. نامت والجوال في يدها و لسه تفكر بأنه ممكن الجوال يرن وانه عبد الرحمن رح يتصل
لكن كل هالتأملات كانت عالفاضي .. لانه عبد الرحمن كان صاحي و يفكر اذا رح يكمل معها والا لا .. مو كيف رح يرجعلها

داليا نامت بضيقة صدرها .. كرهت لندن بسبب فيصل .. كرهت حياتها المتوقفة بسبب فيصل
حبها الكبير لفيصل اتحول لمشاعر كره و غضب
خلآص رحت في حال سبيلك اتركني انا في حال سبيلي
هذه كلمات داليا لنفسها وكأنها تخاطب فيصل اللي واقف قدامها وما يرد عليها

رشا مرت هالليله عليها بدون نوم .. تبكي على ايش والا على ايش ؟؟
كل اللي تقدر تسوي تدعي لسامي اللي لسه في العناية المركزة

سامي مو حاس بولا شي حوله .. نايم بدون احلام .. الاجهزة حوله متوصله بجسمه تشتغل بدون فايدة
خلاص سامي ما عاد منه امل انه يعيش .. لو سحبوا عنه الاجهزة رح يتوقف قلبه وتتوقف حياته
لكن على الدكاترة انهم ينتظروا 3 ايام على هالحال .. وبعدها يسحبون الاجهزة و يسلمون الجثة

رشا ما عرفت بمنو تدق والا تتصل .. توأمها قاعد يموت واهله مو جمبه .. واقفة برى الغرفة تطالعة قزاز الغرفة اللي يطل عليه وتبكي
ما تقدر تسوي شي غير انها تدعي
طلعت جوالها ودقت بتردد على ابوها اللي ما رد بهالوقت المتأخر
تدق على عبدالله ما يرد هو الثاني .. ايش تسوي ؟؟!!! محد يرد على نداءاتها و استنجاداتها

مدى فاتحة عيونها بجسم مخدر و عاطل عن الحركة
ما تقدر غير انها تبتسم و تنزل دموع .. ما تدري على ايش قاعده تضحك بس تدري على ايش هالدموع تنزل
غمضت عيونها حتى تصحى ووتلاقي نفسها تحلم وقاعده بشقتها وبعدها تطير على السعوديه مأمنها وملجأها

سعد متمدد على السرير و يفكر برشا .. وباللي صار معهم
مارح يلاقي حل احسن من التناسي و النسيان
رح يتناسى حبها حتى ينساه كليا .. ولو اخذ منه سنين .. لانه ما في امل لهم مع بعض

زياد ورنيم من الناس اللي راحمهم ربي بالحياه
رنيم حاطة راسها على كتف زياد ونايمة وزياد مميل راسه على راسها وماسكين ايادي بعض
نايمين بسلام بعيد عن هالهموم والضيقة اللي في قلوب احبابهم
الله يبعد عنهم كل هم قولوا امين ^_*

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند قامت بكسل و ضيق
دخلت الحمام مكشرة .. اتروشت و طلعت بدلت و نزلت تفطر
رند : ها تولين ايش صار معك ؟
تولين : والله رحت وشفت شركات تبغا وظايف .. بس يبغالك تروحي وتشوفي بنفسك حتى تقدمي اوراقك
رند اتنهدت : ان شاء الله
قامت رند من الطاولة ورايحة تغسل
تولين : على وين ؟ ما كملتي اكلك ؟
رند : الحمدلله شبعت
راحت رند غسلت ولبست عبايتها و طلعت

.
.
.

الساعة 9 بتوقيت غرينيتش

رشا فتحت عينها بعد نومة مش مريحة على كراسي الانتظار
قاعده بدون فايدة .. طالعت في ساعتها و طلعت جوالها بتردد وهي تدق على ابوها

ابو رشا كان قاعد على الطاولة ويفطر مع ام رشا
شاف جواله اللي موجود جمبه اسم رشا ظاهر على الشاشه .. ضحك بسخرية وهو يقفل في وجهها
ام رشا : ضحكنا معك
ابو رشا : بنتك
ام رشا : شفيها ؟
ابو رشا : تتصل بعد هالايام كلها ترجع وتتصل نسامحها
ام رشا : ليش ما رديت عليها .. يمكن فيها شي البنت
ابو رشا : مافيها شي بس كلي
ام رشا : لا انا مو متطمنه .. بروح ادق عليها
ابو رشا : اقعدي بس اتركيها حسبي الله عليها
ام رشا طنشته وقامت جابت جوالها و دقت عليها

رشا ردت بسرعة : الو .. الو ماما
ام رشا : رشا .. شفيك يا ماما ؟
رشا اتغرقت عيونها من جديد : لازم تجي انتي و بابا ضروري .. ماما ضروري
ام رشا : شفيك حبيبتي قولي ايش فيك ؟
رشا : س .. سآ .. سآمي
ام رشا دق قلبها : شفيه ؟
رشا : س .. سآمي بيموت
ام رشا علي صوتها : ايش .. انتي شتقولين ؟؟
ابو رشا جا لعندها وسحب السماعه : شتبين الحين
رشا : بابا .. بابا سامي بيموت

.
.
.

في الطرف الثاني
مدى متمددة على السرير بدون اي حركة
والدكتور مع الشرطة في الغرفة
الشرطة تسألها وهي سآكته تتأمل السقف وتحلم احلام يقظه
تحلم انه كل اللي صار امس مجرد كابوس ... تحلم انها قامت وراحت للجامعة .. وقابلت سامي وحكته عن حلمها و اتزوجها و سافرت معه وعاشوا حياتهم بسعادة
ابتسمت و غمضت عينها وكأنها تتجاهلهم ولا تسمعهم
الدكتور ما استغرب حالة مدى .. اللي رح تتحسن مع الايام
طلب منهم انهم يروحوا و لمن تتحسن يرجعوا
الكل طلع من الغرفة و بقت مدى لحالها .. لفت راسها تشوف الباب اللي طلعوا منه وهي تتمنى تطلع من هالمكان الخايس اللي محبوسة فيه

قعدت و سندت ظهرها .. شالت البطانية عنها .. رجولها كانت فيها رضوض بسيطة ومزرقة
مسكت وحده منهم وغمضت عينها بالم
رفعت الكم و هي تشوف الجروح المتجلطة بس لسه تحس اسياخ مغرزة فيها
رفعت راسها وهي تبكي بالم بدون دموع .. نشفوا دموعها من البكي .. راح صوتها من الصراخ لكن بدون فايدة

.
.
.

رنيم قاعده تكلم سعد اللي اعتذر انه يجي عشان لازم يروح لندن باسرع وقت
رنيم راحت للغرفة لقت زياد بيقفل ازارير قميصه
راحت عنده وكملت له الباقي
رنيم : انبسط .. مارح يجي
زياد : افا .. ليش ؟
رنيم : ضروري يرجع لندن الحين
زياد يتريق : اها .. حسافة كنتي رح تنبسطي معاه
رنيم طالعته من طرف عينها وجت تروح : يلا الفطور جاهز
زياد مسك يدها وقرب منها .. ضرب خشمها باصباعه : ليش صايرة تزعلين بسرعة ؟
رنيم : ما زعلت
زياد طالعها و حط رده على كتوفها : رنيم اعرفك اكثر من نفسي .. واحبك اكثر من اي شي بالدنيا .. وما اطيق اشوفك متضايقة او زعلانه
رنيم : ما تفهم انه انا اموت فيك ؟؟ ما تفهم انه انت حقي انا وبس .. وانا لك انا بس
زياد باسها على خدها .. مسك يدينها وابتسم : مو لازم نروح الدوام اليوم
رنيم ابتسمت وضغطت على يده : وين تبغانا نروح ؟
زياد : اي مكان تحبينه
رنيم : ما اعرف اماكن هنا .. انت ما تعرف مكان ؟
زياد : امممم .. نروح نتمشى ونشوف بعدين وين نروح
رنيم : اوكي
زياد : نروح نفطر ؟
رنيم : يلا

مشوا رنيم وزياد طالعين من الغرفة رايحين يفطروا
×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نرجع للسعودية
في مطعم من مطاعم الخبر اللي على الكورنيش
قاعد فهد مع ريم يفطروا قبل لا يروحوا الشركة
ريم : والله انا اشوف انك تكمل نفس شغلتك بلندن .. ياخي فنك ما يتعوض .. استأجر لك معرض و اعرض فيه لوحاتك .. من جد فهد انا لما شفت لوحاتك بمكتبك انهبلت
فهد : بس في نفس الوقت ما ابغا الشغل يوقف .. رح انغل بالرسم وبالمعرض و ...
ريم : انت لا تشيل هم .. انا واحمد هنا .. والا احنا مو قد المسؤولية .. بس استغل موهبتك يا فهد
فهد : كذه قولتك ؟
ريم : اتوكل على الله
فهد : اجل قومي معي
ريم : على وين ؟؟
فهد : ندور على مكان نستأجره
ريم : لا لا لا انا اعرف أماكن لهالأشياء انت لا تشيل هم
فهد : اجل يلا تعالي ودليني عليهم
ريم : لازم نروح لبيتكم اول
فهد : ليش ؟
ريم : لازم تجيبلهم اثباتات انك سويت معارض قبل كذه بلندن .. وجيب لهم صور للوحاتك .. ووقتها يتعاملون معك .. وكل سنة يسوولك معرض
فهد : اوكي يلا مشي

هذه حياة فهد .. اللي قرر فيها يتنازل عن حبه الاول داليا .. ما فكر يتزوج !! ولا فكر يحب و يعلق قلبه بوحده تأسره .. مين رح يقبل يتزوج واحد ولد حرام ؟

قرر انه يعيش حياته بدون حب لحاله .. ولو انه مو شايل اسم ابوه اللي رباه .. الا انه مفتخر انه تربيته و كبر على يده

ريم كانت فاهمه احاسيس فهد .. اذا كان احمد اخو فهد فريم اخته ولو انها بنت عمه .. تحاول انها تلهيه قد ما تقدر .. تلهيه عن العذاب .. عذاب حبه من جهه وعذاب عمانه من جهه ثانية

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا قاعده في الصالة متمدده على الكنبه و سرحانه .. جتها ريما لابسة فستان فوشي لحد ركبتها وقناع كبير مغطي عيونها بس
ريما : ايش رأيك ؟ حلو صح .. هو اول مرة البس كدا .. العاده اقنعتي الحلوة .. بس قلت اتأنق شوية ههه
داليا : الحين هذا اللي رح تلبسيه اليوم ؟
ريما : ايوة .. حلو صح ؟
داليا ابتسمت وهزت راسها
ريما : على فكرة ما تبغي تجي ؟
داليا : والله مالي خلق
ريما : ترى الحفلة الساعة 9 ..تعالي بلا هبل
داليا : ما عندي قناع
ريما : افا بس .. عندي اللي تبين
داليا : هههه لا شكرا ما ابغا من اقنعتك
ريما : لا عندي قناع حلو .. تعالي
قامت داليا مع ريما ودخلوا الغرفة .. حوست ريما من بين اغراضها وطلعت قناع مثل حق زورو اللي يغطي العين بس
ريما : نياهاها
داليا طالعت القناع : من جدك تبغيني البس هذا ؟
ريما : ايوة اشبو ؟ .. البسي بنطلون وبلوزة وبوت اسود و البسيه و سوي شعرك كيرلي .. والله يطلع شكلك خطييييير
داليا اخذت القناع : ايه يصير خير

دخلت غرفتها وهي تجربه عليها وتضحك على ريما المتحمسه .. ما حبت تكسر بخاطرها .. فتحت دولابها وجهزت ملابسها حتى تروح معها

.
.
.

عبد الرحمن يوصل ريام لمدرستها بما انها ما قامت بدري و جاية المدرسة متأخر
ريام : شفكرت امس ؟
عبد الرحمن : .........
ريام : اقولك شي .. كل اللي تسويه ماله داعي تدري ؟؟ .. كنت شايف كل شي قدامك .. بس انت كذه انسان موسوس .. انا لو منك ارمي كل شي ورا ظهري .. ومو واحد خسيس اللي يهدم لي حياتي ويتصرف فيها .. انت كذه بتسوي اللي يبغاه محمد .. رح تتركه ياخذ منك رند اللي تحبك وما تبي غيرك
نزلت ريام من السيارة ودخلت المدرسة .. طلعت وراها لقت عبد الرحمن لسة واقف مكانه و كأنه مسرح .. تركته ودخلت

بسرعة اخذ جواله ودق عليها

رند كانت في الكلاس ومسوية جوالها سايلنت ومو سامعته .. عبد الرحمن طفش من كثر ما يدق وهي ما ترد .. رمى الجوال على الكرسي اللي جمبه ومشى

.
.
.

رنيم وزياد ماشيين في شوارع مانشستر ماسكين ايادي بعض

زياد : ودي اصرخ وكل الدنيا تسمعني وانا اقولك احبــــــــــــك
رنيم : هههه ليش ؟؟
زياد : عشان يعرفون قد ايش في انسان يموت في وحده اسمها رنيم
رنيم : يلا اتحداك
زياد : لا تتحديني ترى اسويها
رنيم : يلا طيب سويها
زياد صرخ فجأه باعلى صوته : احبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
رنيم ضحكت وضربته بالخفيف على كتفه : متهور
زياد : اسوي اكثر اذا تبين
رنيم : لا خلاص شكرا
ابتسم زياد وضمها ومشوا مع بعض

احلى امنيه اتمنوها اثنيناتهم اتحققت وقاعدين يعيشوها بلحظاتها الحين

فجأه

الامطار تهطل فشكل فظيع .. محد كان متوقع هالامطار بهاليوم المشمس ..
شهقت رنيم من المطر البارد اللي فجأه هطل عليها
القطرات بدأت تزداد .. حتى صار المطر غزير ..
زياد ضم رنيم بقوة و دخلوا مكتبه جمبهم .. دخلوا بين الرفوف ورنيم متسنده على الجدار و زياد قدامها
رنيم ماسكة جاكيت زياد وداخله في زياد اللي ضامها يدفيها .. سرعة تنفسها تزداد بسبب ركضهم لداخل المكتبه بسرعة
زياد : نروح البيت
رنيم حركت راسها بمعنى لا .. تدري يبغا يرةح عشانها و المطر كلها نص ساعة ويوقف .. كذه جو مانشستر متقلب .. يوم مشمس ومطر غزير يروي الارض .. حي ممطر وحي جمبه لا

قعدوا على الارض .. رنيم اخذت كتاب و قعدها قدامه و سندت ظهرها على صدره وراسها قدام كتفه و تقرا

السماء تنزل الامطار بدون لا برق ولا رعد .. امطار الربيع الهادية تنزل حتى تسقي ورودنا مرة ثانيه حتى تزدهر وتتفتح على فصلنا الجديد

اراضي الحب موردة الورد طالع وبدأ يكبر .. الا كم وردة .. منها الذبلان اللي ما منه امل يعيش
ومنه اللي متفتح و عايش و منه اللي توه طالع بدون اوراق و وردة مقفلة على بعضها تحمي نفسها حتى ما تتلف

نتمنى تكبر هالوردة وتعيش وتنتج ازهار جديده تعمر على اراضينا اراضي الهيام

.
.
.

سامي كان من الورود اللي ما منها امل تعيش .. لكن مدى؟؟ !!

رشا من سكر ابوها السماعة ما درت عنه ولا شي .. ما تدري رح يجوا والا لا .. ما تدري صدقوها والا لا
عبد الهادي حجز طيارة خاصة ورايح فيها هو وزوجته على لندن
ام رشا كانت حالتها لا يرثى لها من البكى والخوف .. تدعي من كل قلبها انه ما يكون صاير له شي كبير

عبد الله ما درى بأي شي للحين .. حجز على طيارة بكرة .. وينتظرها بفارغ الصبر

سعد واصل لندن ويمشي في الحديقة يدور على رشا بعيونه

الاطفال ميزوه على طول و راحوا لعنده يسألوه عن رشا اللي ماشافوها وطفشوا من الانتظار .. دقوا جرس بيتها لكن الشغاله طلعت تقولهم انها مو هنا
سعد طلع جواله يدق عليها لكنه كان خارج نطاق التغطيه
طفش من حنه هالاطفال وبعد عن المكان

مدى طلعت من الحمام لابسة ملابسها المشققة .. حمدت ربها انه المستشفى غسلتها من الدم اللي كان ملطخها
حطت القبعة على راسها و فتحت الباب بهدوء وهي تطالع السيب الفاضي .. سكرت الباب و مشت وهي تعرج .. ركبت الاصنصير وهي تشوف اللوحة المعلقة بالاقسام و طوابقها
ضغطت على الدور الثالث و طلعت .. مشت في الاسياب تدور على غرفة سامي وتكلم نفسها

مدى : اكيد هو بخير .. ماصار له شي .. انقذوه اكيد

مدى !! الرجال هذا هدم لك حياتك واتي لسه تفكرين فيه واذا كان بخير والا لا ؟؟

مدى : لو مات .. لو مات رح اكون مجرمة .. مجرمه !!

وقفت فجأه وهي تطالع في رشا اللي مرجعة راسها للجدار ومغمضة عينها وكأنها نايمة .. طالعت في خدها اللي عليه اثار الدموع الجافة
لفت راسها لقت سامي و حوله الاجهزة الموصلة بجسمه .. شهقت بدون ما تحس وحطت يدها على فمها من شكله
رشا حست عليها و فتحت عينها .. تحاول تستوعب مين هذا اللي واقف ويطالع سامي
وقفت و مسكتها من زندها المجرح و لفتها عليها .. شهقت مدى من الالم .. ولفت على رشا
رشا ضربتها كف على وجهها : قلتلي اخوي يا حقيرة يا متوحشه .. قلتليه .. سامي بيموت ..ماعاد فيه فايده انه يعيش على هالاجهزة .. سامي مارح يصحى .. مارح يصحى .. الله لا يوفقك يا حقيرة .. ايش سوا معاك سامي .. بايش قصر معك .. كان يحبك ويموت عليك ليش تسوين فيه كذه ليش ؟؟ الله لا يوفقك حرمتيني من اخوي توأمي .. الله لا يوفقك يارب وينتقم منك
مدى نزل كلام رشا مثل الصاعقة عليها .. قلتله !! .. قتلت سامي ؟؟ سآمي مآت ؟؟
نزلت راسها وهي تشوف يدينها اللي ضربت راسه فيها

خلاص مارح تقدر تسوي شي
مشت بسرعة و نزلت وطلعت من المستشفى
هربت لكن السر مارح يهرب .. هربت لكن ماضيها مارح يهرب .. مطبوع على جبينها انها قتلت انسان
ومطبوع على جبين سامي ليوم القيامة انه اغتصب بنت عذراء مالها ذنب

ممكن الناس تثق .. وما تتوقع .. وممكن تصير خيانات بين اقرب الناس ومحد يتوقعها
وممكن الناس تكون قد الثقة .. وهذا اللي سامي ما سواه .. بس هي كذه الدنيا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

محمد ينتظر رند تطلع من المدرسة .. واقف ومتسند على سيارتة يعني يا رند شوفيني

اخيرا انتهى الدوام .. رند طلعت جوالها من الشنطة لقت 5 مكالمات ما ردت عليها كلها من عبد الرحمن .. قلبها دق من شافت اسمه في الشاشة ومتصل عليها .. ابتسمت ودقت عليه بسرعة
عبد الرحمن كان في طريقه جاي ياخذ ريام بس سمع صوت الجوال يرن .. رد و حطه سبيكر
عبد الرحمن : الو
رند ابتسمت بارتياح : هلا
عبد الرحمن : اهلين
رند اتوترت من بروده : د .. دقـ .. دقيت علي اليوم !
عبد : انا جاي اخذ ريام .. تعالي معنا بوصل ريام ونروح مشوار .. لازم نتكلم
رند زادت دقات قلبه من نبرته الجافة : طيب

سكرت و ضغطت بيدها على الجوال .. لبست عبايتها و هي تطالع في ريام اللي توها جاية
ريام : اهلا اهلا .. كيفك اليوم ؟
رند : الحمدلله .. انتي كيفك ؟
ريام : تمام .. شفيك ؟؟ وجهك ناشف كأنه صاير شي
رند : دق عبد الرحمن
ريام : من جد ؟؟ ايش يبغا ؟
رند : يقول اطلع معك ونوصلك ونروح مشوار
ريام : طيب شفيك خايفة ؟
رند : نبرته ما كانت طبيعيه .. ما ادري
ريام : لا تخافي .. يلا تعالي

طلعوا ريام و رند من المدرسة .. محمد اول ما شاف رند عدل وقفته .. رند رفعت راسها تدور على عبد الرحمن وجمبها ريام
محمد ينتظر اللحظة اللي تنحط عينه بعينها .. حتى يوريها مين محمد .. ويوري اللي جمبها انه مو هو اللي ينضرب
وصل عبد الرحمن قدامهم .. فتحت ريام الباب اللي ورى بسرعة وقعدت .. رند طالعتها مستغربة .. ريام كانت تبتسم وتأشر بعيونها انها تجلس قدام

مشت بتردد وفتحت الباب وقعدت
الجو متوتر .. والكل ساكت

محمد رفع حاجبه على اللي صار .. ركب سيارته وورآآهم

.
.
.

ريمآ دخلت السكن متحمسة تبغا الوقت يعني بسرعة .. قعدت في الصالة مع داليا اللي كانت فاتحة كتاب و تراجعه
داليا : ريما متحمسة عشان والله بس والله احس بضيق
ريما : يا قلبي مو لازم انا متعوده اروح الحفلات اللي زي كدا لحالي .. اذا متضايقة والا شي لا تجي يمكن فيه خير لكي
داليا سكتت .. ما تبغا ترجع تعيد ذكرى ثانيه
ذكرى اعياد فاتت يادوب عدتها .. ذكرى اماكن قدامها يادوب مشتها .. كم ذكرى رح تمر عليها لسه ؟؟ وهل رح تتعداها والا لا

طفشت من هالذكريات .. بس ايش الزمن مخبيلها لسه .. بايش رح يفاجأها لسه ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآيهـ البآآرت

توقعاتكم يا حلوييين

مدى ؟؟ هالهروب رح ينفعها ؟؟ رح تنجوا من عقابها ؟؟
سآمي .. مافي امل من حياة وردته على ارض الهيام .. رح ينتهي دور سامي .. بس ايش رح يترك وراه ؟؟
رشا .. مفاجآت الزمن لها كثيرة .. واخطاءها وراها وراها .. بس كيف رح تنقلب الحياة و الدنيا عليها ؟
داليا .. متى هالسمستر يخلص و يملا عليها راكان حياتها و يريحها من معاناة فيصل اللي ترك كل شي وراه ونام بدون احلام بعيد عن هذه الدنيا
رند .. كيف رح تكون نهايتها مع كلام عد الرحمن الجاف معها .. وكيف رح يكون تصرف محمد هالمرة معها ومع ريام ؟؟
رنيم وزياد .. لسه حياتهم في بدايتها .. ما اطلب منكم توقعات لحياتهم الهادية .. لكن ايش نوع الاحداث اللي مخبيها لهم في حياتهم ؟؟

فهد
عبد الله
سعد
محمد

تحياتي لكم

عاشقة111
05-05-2011, 07:07 PM
<<<< الفـــــــــصل التــــاسع و العــــشــرون >>>>
(مابقى من ذكراكـ غ ـير الندم .. مابقى غ ـير اهآت ودموع )


هدوء تام .. ولا احد منهم راضي يتكلم .. ريام تعتقد انه السكوت احسن لهم .. ولو اتكلمت ماحد رح يعبرها
رند تتمنى ريام تفتح سالفه على الاقل يتحرك هالجو ويخفف من توترها
عبد الرحمن يسوق ويطالع في المرايا اللي عاكسة صورة سيارة وراهم من يوم ما طلعوا من المدرسة .. وقف عند البيت و نزلت ريام .. نزل عبد الرحمن وراها وهو يروح لجهه سيارة محمد اللي متخبية ورى زاوية البيت

محمد نزل من السيارة لمن شافه جا بابتسامة ولا كانه مسوي شي
عبد الرحمن اتقدم لعنده ومسكه من قميصه
عبد الرحمن : ابغا افهم شي واحد .. ايش تبغا بالضبط ؟؟ بعد كل اللي سويته
محمد : هه .. وايش ابغا يعني .. انا ما ابغا لا منك ولا من اشكالك شي .. كل اللي ابغاه تبعد عن رند .. لانك رح تدمرها بشكوكك .. رند ما تستـ ...
عبد الرحمن دف محمد على السيارة وهو واقف قدامه وضاغط بيده على فكه : لو اسمعك تنطق باسم رند مرة ثانية .. والا تفكر انك تجيبها على بالك .. لا تشوف شي ما يسرك فاهم ؟
محمد وخر يد عبد الرحمن بقوة و دفه عنه : روح مناك زييين .. انا ورند متفقين على كل شي .. لا تجي انت وتخرب علينا
عبد الرحمن ضربه بوكس خلى خشمه ينزف : وتكذب يا قليل الشرف
رند بعد ما سمعت صراخهم جت هي وريام بسرعة
ريام جرت عبد الرحمن اللي كان يبغا يضرب محمد بوكس ثاني : خلاااص عبد الرحمن .. لا توصخ يدك على واحد حقير
عبد الرحمن قرب من وجه محمد ويكلمه بنبرة تهديد : لو اشوفك تقرب على رند والا على اي احد .. ما تلوم الا نفسك سامع ؟
لف عنه عبد الرحمن ومسك يد رند ومشى
رند انصدمت من حركته .. لفت على محمد اللي كان يطالع يدينهم ويرفع عينه عليهم
ظلت ماشية مع عبد الرحمن حتى وصلوا للسيارة .. ركبوا ومشوا على طول

طول الطريق نفس الشي ساكتين ..!!
ما في احد فيهم يبغا يتكلم .. كل واحد منهم ينتظر انه الثاني يبدأ
رند تشوف انها ما سويت شي حتى تعتذر والا حتى تتكلم
وعبد الرحمن في اعتقاده انه يسكت احسن حتى يوصلوا مكان ما يبغوا

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مدى قاعده تمشي في شوارع لندن وهي تتفحص كل الوجوه اللي تحس تطالعها بقذارة من شكلها ومن ملابسها المخربة
وقفت فجأه وهي تطالع في نفسها من واجهة محل عاكسة صورتها
سكتت وهي تفكر باي طريقة انها تروح لبيتها .. اكيد انه مقفل من الشرطة حتى محد يدخل ويخرب شي من يوم الحادثة حتى يظهر قرار المحكمة في كل اللي صار

زادت دقات قلب مدى لما جات في بالها صورتها وهي محبوسة بالسجن وتنتظر قرار المحكة فيها اللي احتمال يصير ضدها لو مات سامي

ضحكت على نفسها بسخرية وهي تكلم نفسها : سامي ميت يا مدى .. و بكرة اخر امل لحياته

قعدت على الارض و سندت ظهرها بالجدار بما انه ما عندها احد تسند نفسها عليه
عادي يتبروا منها ابوها و امها بعد كل اللي صار .. عادي يذبحوها اذا ما ذبحها قرار المحكمة
كيف رح تقدر تدافع عن نفسها ؟؟
كيف رح تقدر تنفي عن نفسها انها بريئة .. وما قتلته الا حتى تدافع عن نفسها ؟؟

رح تظل هربانه كذه ؟؟
رح تظل خايفة من مستقبلها المظلم ؟؟

يمكن تحسب مدى انه الهروب رح يكون حل
لكن الهروب عمرة ما كان حل .. ولا كان من وراه امان
يمكن رح يكون جريمة ثانية تتلصق في مدى .. و يمكن ما تفلت منها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا قاعده في مكانها ساكته تراقب سامي اللي تترجا حركته .. وتترجا عيونه انها ترمش و تنفتح .. تترجا ربها انه ينجيه من عذابه

يمكن يا رشا هذا اللي يسموه الموت البطيء .. اذا قالوا انه ما يحس .. اذا قالوا انه ميت .. بس روحه حيه تتعذب
اذا كانت حياة سامي ما منها امل .. فحياتك انتي يا رشا اولى فيها
حطت رشا يدها على بطنها وهي تحاور نفسها : خالك مات .. مات قبل لا تناديه يا خالي .. هههههه قد ايش كان يتمنى هاللحظة .. اتمنى لو انه يظل بحاله الى ما يسمعها و بعدها يروح مكان ما يروح

رفعت راسها وهي تتذكر امها وابوها .. متى رح يجوا ؟؟والا بالاصح جايين والا لا ؟؟

رشا ما كانت تدري انه امها وابوها في طريقهم الطويل .. اللي يمر قدامهم كأنه قرون مو ساعات

ما كانت تحاول تقوم من كرسيها .. رح تظل عليه حتى اخر امل لسامي في الحياة
الى ما يتعب الزمن من تحمل جثة سامي اللي يعتبروها الناس حية

الى ما تشوفة في تابوته ينقلونه حتى يدفنوه

.
.
.

فهد وريم طالعين وراكبين السيارة مبسوطين
ريم : اخيرا .. يلا ورينا شطارتك يا فنان
فهد ابتسم وهو يتذكر اخر معرض سواه .. وكيف كانت داليا موضوع لوحاته و اساسها .. وكل لوحة ثانية تشيل جزء من داليا
ضحك بسخرية بس رجع طالع في ريم : رح تكوني موضوع معرضي يا ريم
ريم : هههههه ايش يعني رح ترسمني
فهد : ايوة ارسمك .. يمكن رح تكون اصغر هدية حتى اشكرك فيها
ريم : ما بين الاخوان شكر يا فهد .. وانت مثل اخوي
فهد : وانتي مثل اختي .. فعشان كذه انا حاب اني اكافئك
ريم ابتسمت : اللي يريحك

مشى فهد رايح للشركة بعد ما خلص كل اجراءات استئجار المعرض في التاريخ اللي اتحدد

فهد وهو يسوق كان يفكر بموضوع يرتبط بريم حتى يخليه موضوع مناسب لمعرضة الاول في السعودية

كان يشوف فيها الاخت .. الاخت اللي ما جابتها هند والطيبه اللي ما ورثتها غير من عمها ابو احمد مو من ابوها او من عمانها الثانيين

كيف رح تعيش حياتك يا فهد ؟؟ وانت تعتبر كل اللي حولك اخوان ومافي احد يتمناك ؟؟ رح تظل بدون حب ؟؟ وردتك اللي زرعتها على ارض الهيام تقدر انك تنساها ؟؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رند قاعده تلعب بطرف الكاسة باصبعها و تدوره ويطلع صوت حاد بسبب الموية اللي في الكاسه
كانت متوترة بس تظهر الهدوء .. عبد الرحمن ما كان احسن منها .. متوتر اكثر منها لكن ما كان يقدر تخفي توتره

حط يده على يدها حتى توقف هالصوت الحاد .. رند طالعت فيه و شالت يدها من تحت يده بهدوء .. لكنه رجع مسك فيها
عبد الرحمن : رند .. ابغا اسمع منك .. مو من احد ثاني
رند : ايش تبغا تعرف ؟؟
عبد الرحمن : ليش هالحقير يلاحقك من مكان لمكان
رند : اسأله .. رح تلاقي الاجابه عنده مو عندي .. لانه الي تعرفة انت اعرفه انا
عبد الرحمن : ليش ما قلتيلي من البدايه
رند : كان يلاحقني من قبل لا اعرف انه خطيب اختك اصلا .. ولمن عرفت .. رح اروح واقولك ترى خطيب اختك يلاحقني .. واذا صدقتني ؟؟ رح تخرب بيتي وبيت اختك وبيت محمد
كنت احسب انه انسان ورح يوخر عني ويهتم بمشاعر اختك .. وجا وقالي انه ترك ربى عشاني
عبد الرحمن : ...........
رند : اذا هو خرب بيته .. انا ما اسمح له انه يخرب علي بيتي و عيشتي .. ولكن على ما اظن انك انت اللي سمحت يا عبدالرحمن مو انا
عبد الرحمن : سامحيني رند .. انا مستعد اصلح كل اللي فات ونرجع مثل قبل واحسن
رند : و رح تقدر تتحكم في نفسك بقية حياتك
عبد الرحمن : كل اللي صار غلط بغلط وانا مستعد اصلح كل اللي فات .. ماكانت شغلة ثقة ولا كانت شغلة خيانه .. لكن محمد منعنا اننا نتصرف اي تصرف قبل لا نعرف ايش يبغا و ايش ممكن نتصرف معاه .. وهذا اللي خلاني ااجل موعد الخطوبة و اتضايق
رند ابتسمت : اتمنى انك ما تتصرف اي تصرف و تتضايق منه قبل لا تسألني انا
عبد الرحمن ابتسم بارتياح ومسك يدها يطمنها : اوعدك

.
.
.

رنيم وزياد داخلين مكتب رنيم .. زياد بيدخل معها وبيطلع حتى يروح على مكتبه

وقفت لجين باحترام وهي تطالع في رنيم اللي واقفة برى مع زياد تنتظره حتى يطلع
طلع زياد ودخلت رنيم .. طالعت في لجين اللي كانت منشغله بالاوراق اللي قدامها
رنيم : في احد اتصل ؟
لجين : لا بس ذكرتيني اقولك انك تتصلي بجريدة ال ... حتى تطلبي منهم يحطولك اعلان
رنيم : آه صح .. اوكي طلعيلي رقمهم وانا بدق عليهم
لجين : اوكي

.
.
.

مدى كانت جالسة في مطعم بدون ما تطلب شي
الجرسون جا عندها يبغا يكلمها مرة ثانية بس مدى قامت .. طفشت منه من اول يحن فوق راسها انها اذا ما طلبت شي ما تقدر تقعد .. قامت وطلعت من المطعم

لمتى رح تظل على هالحال ؟؟ .. قامت بسرعة وهي تمشي بخطوات سريعة عرجا تبغا ترجع للمستشفى
اللي قالبينها الممرضات والشرطة فوقاني تحتاني يدوروا عليها

دخلت وهي تحاول تمشي للكافتريا بدون ما احد يلاحظها كأنها كانت هناك من اول

مشت عندها الممرضة بسرعة وهي تلفها من كتفها
مدى صرخت بالم : آآه
الممرضة سحبتها بسرعة عند غرفة الدكتور حتى يشوف معها صرفة
دخلت مدى وهي تحاول تبعد يد الممرضة القاسية من على ذراعها
- بعد الترجمة -
الدكتور : اجلسي يا مدى
جلست مدى وهي منزلة راسها تسمع كلام الدكتور
الدكتور : وين كنتي ؟
مدى : في الكافيتريا
الدكتور : رحنا هناك وما شفنا احد
مدى بسخرية : المرة الجاية مارح اروح اماكن ثانية حتى تلاقوني بسرعة
الدكتور وقف واتقدم لعندها وجلس على ركبته : اتمنى انك ما تكون في مرة جاية .. لانك مراقبه .. واللي سويتيه يعتبر هروب
وقف الدكتور و اشر لها انها تطلع .. راحت مع الممرضة لغرفتها ودخلوا الدكتور و الضابط مع واحد من رجال الشرطة

الدكتور وقف عند مدى اللي كانت متمددة تطالع فيهم بصمت : مدى .. انتي كويسة .. ورح تجاوبين على اسئلة الشرطة .. مافي داعي للبكى .. اتكلمي وقولي اللي تعرفيه وكل اللي صار
مدى طالعت في الدكتور بعيون متألمة : كيف حال سامي ؟
الدكتور طالعها بصمت .. كانه يقول في نفسه هذي ليش تسأل على واحد ميت ؟؟
مدى نزلت عينها بأسى وهي تحاول ما تتحرك بما انه ابرة المغذي مغروزة في ذراعها
الدكتور اشر لهم انهم يبدأوا شغلهم وهو واقف يراقب اللي يصير

بدأ الضابط يسأل ومدى تجاوب .. مدى كانت بكل سؤال تسترجع كل لحظة مرت فيها وتتألم بدال المرة مية مرة

انتهى الضابط و خرج من الغرفة وبقى الدكتور
الدكتور : مدى .. اليوم اخر يوم لك هنا .. اظن انك بتروحين مع الشرطة على بال ما تظهر محاكمتك .. اتمنى انك تتصرفين تصرف يرضيك ويرضي القانون .. بكل الحالات اللي شفتها وتشابه حالتك .. القانون معك مو ضدك
مدى نزلت دموعها : بس .. بس انا قتلته بعد ما .. بعد ما
لفت مدى راسها بدون لا تكمل جملتها و صارت تبكي بصوتها
الدكتور تركها وطلع من الغرفة رايح على مكتبه

مدى طفشت من البكآ .. وطفشت من حآلها .. نآمت بتعب من هاليوم المرهق بالنسبالها .. وتنتظر يوم جديد رح يكون نهاية حريتها .. ويمكن !! نهاية سعادتها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

غربت الشمس
و داليا وريما لابسين وطالعين من السكن رايحين على الجامعة
دارين كانت في غرفتها في حضنها صحن البوب كورن و تتفرج فلم
ريما : بااي
دارين اشرت لهم بيدها و طلعوا

طلعوا من بوابة السكن ماشيين للجامعة وداخلين قاعتها اللي تصرخ بازعاج الاغاني و صراخ الناس

كانوا حاطين اقنعتهم على وجيهم ويطالعوا اشكال الناس .. داليا لفت تكلم ريما بس ما لقتها جمبها
مسرع دخلت جو .. مشت من بين الناس حتى وصلت على كرسي قعدت عليه وهي تحط يدينها على الطاولة اللي قدامها .. طلبت عصير و حطته قدامها وهي سرحانه بافكارها

داليا كانت واصله قبله وقاعده في الحفلة تنتظر وصوله
دخل فيصل القاعة وهو يدور بعيونه المغطاية على عيون داليا من بين هالاقنعة .. فكرتها غريبة انه يتعرف عليها وهي بالقناع وهي بين كل هالناس
مشى بينهم و هو يتفحص عيونهم ويدور فيهم عيون داليا اللي حافظها وعارفها ويميزها عن بقية العيون
ابتسم وهو يطالع ظهرها .. مسك كتفها يبغاها تلف .. لفت عليه بنت بعيون زرق .. ضحك على نفسه ومشى عنها حتى بدون ما يعتذر

داليا وراه ما قدرت تكتم ضحتها

لف فيصل بسرعة وهو يطالع فيها بابتسامة : ليش خربتي اللعبه ؟
داليا : لاني بديت اشوفك تفقد نظرك من هالناس .. وصرت تدور على ناس بعيون زرق مو سود
اتقدم فيصل لعندها وهو يشيل قناعها من عينها ويتفحصهم


فجأه قطع عليها هالتفكير صوت ريما اللي تصرخ في اذنها حتى تسمعها داليا من هالازعاج
ريما : دآلـــــــــــــــــــــــــــــــــــيا
داليا لفت عليها وهي ماسكة اذنها : هاا
ريما : ليش ما تقومي ؟؟ جيتي عشان تقعدي كدا ؟
داليا كانت تبغا ترد عليها بس لفت نظرها كومة البنات المتجمعين و يضحكون بصوت واحد وعالي
قعدت حواجبها وهي تشوفهم واقفين صفة و بنصهم واحد ينكت وياهم

فتحت داليا عينها وطاحت الكاسة من يدها على الارض .. اتفتت القزاز و اتبعثر في كل مكان
شهقت ريما وبعدت بعيد عن القزاز المفتت

طالعت في داليا اللي بدت ترتجف و عيونها اللي غرقت بالدموع

طالعت مكان ما تطالع في الولد اللي واقف مع البنات و يضحك معهم وملامحه مو مبينة بسبب القناع الواسع اللي على وجهه
داليا عرفت هالملامح كويس .. ميزتها عن باقي الملامح كلها .. نفس رسمة الفم .. نفس البياض .. نفس الشعر .. نفس الجسم ونفس الطول

كان ودها تروح عنده وتكشف قناعه وقناعها و تضربه حتى تقتله من كذبه المتواصل لها .. كذبة ورى كذبه
اذا ما يبغاها يرفضها بس لا يعذبها بكذبه
قامت وهي تدعس على القزاز اللي مستحيل تحس فيه .. قامت حتى تزلق بالعصير اللي انكب وترتمي في احضانه

من غير شعور وهي تطيح حطت يدها على وجهه وهي تسحب القناع عن وجهه
رفعت عينها و هي تتأمل عيونه الخضر .. و خشمه النحيــــــف و خدوده المليانة

وخرت عنه بسرعه وهي تشيل يده من على ظهرها وتلف عنه .. طلعت من المكان و هي تركض على السكن
ريما طلعت وراها وهي تسرع بخطواتها حتى تلحقها
اتأففت من الكعب اللي لابستة فسخته و شالته في يدها و ركضت بسرعة تلحق على داليا

دخلت داليا غرفتها وسكرت الباب
رمت نفسها على السرير وهي تكلم نفسها

ما تبغا تكمل هنا .. تبغا ترجع السعوديه !! .. تتمنى يكونوا رند ورنيم معها الحين
صار حتى يلاحقها و يخليها تشوفه في الناس
خياله يلحقها في كل مكان وكانها هي اللي قتلته مو مات متأثر بمرضه
تعبت من هالحال .. كيف رح تتحمل شهرين زيادة ؟ .. رح تموت من العذاب و الهلوسه اللي عايشه فيها

طلعت من الغرفة رايحة على الحمام .. ريما جت تبغا توقفها بس مسكتها دارين اللي قعدتها وتحاول تفهم منها اللي صار
ريما جت تبغا تتكلم بس قطعهم صوت جوال داليا اللي يرن في الغرفة
ريما نقزت للغرفه تشوف مين اللي يتصل .. اخذت الجوال قعدت تدق الباب على داليا
ريما : داليااا راكان يدق
داليا : .....
ريما تركته وراحت عند دارين بس الجوال رجع يدق
قامت ريما و ردت : الو
راكان باستغراب : الو مين ؟
ريما : انا ريما .. داليا في الحمام اتصل بعد 5 دقايق
راكان : لي انتو ما رحتوا الحفله ؟
ريما : الا رحنا ورجعنا .. مدري ايش صار لداليا صارت تبكي و دخلت الحمـ
طلعت داليا من الحمام بسرعه واخذت الجوال من ريما .. دخلت غرفتها و سكرت الباب
حاولت تعدل صوتها حتى ما تبين فيه انها كانت تبكي وردت
داليا : الو
راكان : داليا ؟
داليا : ايوة
راكان : شفيك ؟؟ ليش تبكي
داليا : لا ما بكيت
راكان : اجل ليش رجعتوا
داليا : ولا شي بس ما عجبتني الحفله و رجعت
راكان سكت شوي : وتبكي عشان ما عجبتك الحفله ؟
داليا : ما بكيت مين قال اني بكيت
راكان : صوتك
داليا : ........
راكان : داليا قوليلي يمكن ترتاحي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ناصر و رند كانوا في على طاولة الطعام يتعشوا بهدوء
ناصر بعد ما خلص ظل في مكانه وهو يراقب رند تاكل بصمت
ناصر : رند
رند : هلا
ناصر : شصاير معك انتي وعبد الرحمن ؟؟ .. ليش اجلتوا الخطوبة و رجعتوا حددتوها
رند : ولا شي .. خطيب ربى اخته صارت بينهم مشاكل .. انفصلوا و عبد الرحمن انشغل باخته شوي وبهالسالفة وبس
ناصر : اممم
رند : ابغا اكلم ماما تجي
ناصر رفع عينه وهو يطالع عيونها اللي تنتظر موافقته بلهفه : طيب .. وخليها تجيب اخوانك بعد لا تتركهم لحالهم
رند : سعود بيكون معهم
ناصر : لا معليش خليهم يجوا يغيروا جو
رند : اوكي بقولها
ناصر قام من الطاولة ورند خلصت وقامت وراه

.
.
.تركض في الاسياب .. يحاولون يمسكونها لكنها كانت تبغا توصل له باسرع وقت
ماكانت تدري وينه بس عادي عندها تدور عليه في كل مكان
مسكتها الممرضة ووصل لها عبد الهادي وهو يمسكها : هدي .. هدي .. امشي الطريق مو من هنا

سحبها عبد الهادي معه ومشوا مع الممرضة للمكان اللي فيه سامي
رشا كانت جالسة على الكرسي ومغمضة عينها وكأنها غافية
وقفت ام سامي وهي تلمس القزاز الحاجز بينها وبينه .. صارت تشهق بالبكا وعبد الهادي واقف جنبها
محد كان ملاحظ رشا اللي كانت قاعده وتطالع فيهم .. وقفت جمبهم
رشا : ماما
لفت ام رشا وجهها على بنتها اللي كانت واقفه جمبها .. رمت براسها على صدرها .. ضمتها رشا وبكت معها على هالحال اللي وصلوله
عبد الهادي ما اعطى رشا وجه .. كان يطالع في سامي ومشى فجأه يدور دكتوره حتى يسأله عن حالة سامي
رشا : بكرة الصباح رح يسحبوا عنه الاجهزة .. ماما بكرة بيموت سامي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

صباح يوم الثلاثاء
لما اشرقت الشمس على اراضي لندن وضواحيها
سامي يحاول يستنشق هواء هالدنيا لاخر ساعات حياته
مدى ما نامت طول الليل .. تنتظر متى الصباح يجي حتى تبدأ مرحلة مظلمة جديده في حياتها
داليا ما نامت هي الثانيه بعد مكالمتها مع راكان امس اللي طولت لساعات وساعات تشكيله ماضيها اللي تعبت منه
راكان بعد ما نام من تفكيره .. يحاول يربط كل الاحداث ببعضها .. وده يسافر الحين مو بعد شهرين للندن يخطفها من هالعذاب اللي عايشة فيه
عبد الله ما نام بعد بما انه كان في طريقه لمطار لندن !!
ورشا !! تنتظر الليله تمر .. بأسى و يأس
هالليله كانت متعبه لاغلب ابطال قصتنا
لكن كيف بيكون يومهم اللي ينتظروه ؟؟

.
.
.

رند كانت مع تولين وناصر طالعين من البيت رايحين على شركة من الشركات اللي شافتهم تولين حتى تشوفهم رند و تختار منهم اللي ريحها

ناصر كان يسوق السيارة ويطالع في المراية للسيارات اللي وراه ويقعد حواجبه باستغراب
رند : شفيك ؟
ناصر : لا ولا شي .. بس ملاحظ سيارة ورانا من زمان
رند زادت دقات قلبها و هي تحاول تخفي توترها الواضح على وجهها.. تولين كانت ورى تطالع رند اللي صارت تفرك باصابع يدها بتوتر
تولين : شو رأيكن نروح عالبيت .. نكفي لحد هلا وبكرة بنكمل ؟ رند لازم تكوني بالمدرسة بعد شوي شو نسيتي ؟
رند طالعت في تولين اللي قاعده تخربط كلام من عندها : لا ما نسيت
ناصر : اوكي اجل
لف ناصر السيارة حتى صار شباك جهة رند مقابل الشارع اللي كانوا فيه
محمد كان وراهم .. اتلاقت وجيههم ببعض

قطع محمد الاشارة وهو يمشي على قدام بدال ما يلف بسبب سرحانه
اصوات مزعجه من السيارات اللي قاطعها محمد .. في ثواني صار المكان فوضى حتى مشي محمد وكمل طريقه

رند كانت دقات قلبها تزداد وهي تشوف اللي قاعد يصير من المرايا
ناصر : ناس همج
رند ابتسمت على هدوء ابوها وعلى سواقته الهاديه .. يمشي على 80 اذا مرررة بغا يسرع
رند اتمنت الله ياخذ محمد بذيك الساعه حتى ترتاح منه .. حمدت ربها انه بعد مالف معهم ووراهم الى البيت عشان لا ناصر يتغدى عليه

دخلوا رند وتولين البيت اما ناصر راح على الشركة
رند : يا الله الحين رح يتصل علي يشوف اذا رحت المدرسة والا لا .. رح يتضايق لو عرف اني ما رحت
تولين : قوليله انك تعبتي شو عليه ؟
رند : لا مارح تمشي عليه .. الله يهديك يا تولين كنتي خليتيني انا اتصرف
تولين : ايه منيح انه رجعنا هلأ .. والله الله اعلم لو ما حكيت وين كنا بنكون هلأ
رند : والله صادقة .. انا بروح اريح بغرفتي
تولين : اوكي

دخلت رند غرفتها بدلت ملابسها و اتمددت على السرير ونامت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مدى كانت قاعده في غرفتها بعد ما لبست ملابسها .. قالت للممرضة تجيب لها جريدة تتسلى عليها
لبت طلبها وجابتلها من الكافيتريا جريدة .. جلست على الكرسي وحطتها على الطاولة وصارت تقلب فيها

طاحت عينها على اعلان باسم رنيم الوافي .. ابتسمت وهي تتذكر كلامها لها بالملاهي وعن مستقبلها اللي رسمته قدامها بسعاده

" رنيم : اول خطوة اني احط اعلان .. بعدها ان شاء الله رح يجوني زباين ورح انشغل بقضاياهم "

بسرعه قصت الاعلان ومشت تبغا تروح للتلفون حتى تدق عليها .. بس قطع عليها دخول الشرطة تبغا تاخذها
حطت الاعلان في جيب البنطلون .. كانت تطالع في يدها اللي يحطون فيها الكلبشات
ضحكت بسخرية على حالها اللي عمرها ما اتوقعت تعيش هالموقف

بنفس هاللحظة كان سامي يلتقط اخر انفاسه .. الدكاترة و الممرضين دخلوا لغرفته ويفكفكوا عن جسمه هالاجهزة

رشا كانت تراقب الموقف من بعيد .. ابوها وامها كانوا جمبه
ابوها للحين ما طالع فيها ولا عطاها اي اهميه !! .. طالعت في مدى اللي كانت ماشية مع رجال الشرطة و تبادلها نظرات الحزن والندم

رشا طالعتها باحتقار ولفت تطالع سامي اللي كانت مدى تطالعه وهم يشيلونه من سرير لسرير حتى ينقلوه
بهاللحظة رجعت دموع مدى تنزل
ما قدرت انها ترفع يدها وتمسحها .. بس خلتها تنزل براحتها .. يمكن يخف هالالم اللي في قلبها .. تحس بمغص في بطنها كل ما اتذكرت اللي صار او حتى جا في بالها سامي او رشا

وتحس بدقات قلبها تتضارب لما تتذكر امها وابوها اللي للحين ما عندهم خبر بكل اللي صار
محد يهتم هنا انه يخبر الام او الاب .. هيا هنا لحالها بسن قانوني هي اللي مسؤولة عن نفسها ومسؤووله عن تصرفاتها

ركبت سيارة الشرطة من هنا و سامي دخل ثلاجة الموتى من هنا .. على بال ما ينتهي عبد الهادي من اجراءات نقل الجثة و دفنها بالرياض

.
.
.

داليا طلعت من كلاسها وبالها مو معها .. اصلا طول المحاضرة وهي ترسم و بالها مشغول بين فيصل اللي اتحلل تحت التراب .. وراكان اللي مو عارف كيف يتصرف او كيف يهتم بمسأله داليا

قابلتها ريما اللي كانت في الكافيتريا .. وقفت قدامها كأنها تقطع عليها طريقها !!
ريما : اذا غلقتي تعالي نقعد في الكافيتريا على بال ما تبدأ محاضرتي
داليا : انا خلصت اليوم وابغا اروح البيت .. تعبانة وابغا انام
ريما : شكلك ما نمتي طول الليل
داليا : ايوة .. يلا باي
ريما ما عجبها ابدا حال داليا اللي مقلوب فوقاني تحتاني .. حتى دوامها بالمطعم ماصارت تروحه
رجعت للكافيتريا وقعدت تنتظر محاضرتها تبدأ

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مرت 4 ساعات .. وكأنها 4 دقايق بالنسبة لرشا

عبد الله كان واقف قدام البيت يطالع فيه .. القرار بيده .. ومستقبله قدامه
اما انه يدخل و يرضى انه يرجع رشا
او انه يرجع من مكان ما جا و يقعد على حاله

اتنهد ودق جرس الباب وفتحت له الشغاله
الشغاله : اهلا مستر عبد الله
عبد الله : مدام رشا موجوده ؟
الشغاله : لا والله .. صار لها يومين برى البيت
عبد الله : نعم ؟؟
الشغاله : في امها هنا
عبد الله : عمتي هنا ؟
الشغاله : ايه نعم
عبد الله : ايش اللي صاير ؟؟ وليش عمتي هنا وليش رشا برى البيت من يومين ؟
الشغاله : والله ما اعرف .. ام رشا قاعده بالغرفه من يوم ما جات وما تبغا لا تاكل ولا تشرب
عبد الله كان ساكت ومستغرب من هالحال ؟؟ ايش اللي صار فجأه ؟؟

دخلته الشغاله البيت و طلع لغرفة ام رشا ودق الباب

فتحه بهدوء وهو يشوفها قاعده بالظلام .. مسكرة الستاير والانوار والهدوء يعن المكان ولا كأنه احد بالغرفه
كانت قاعده على السرير و مغمضة عينها
مو سهل على الام انها تفقد ضناها في غمضة عين .. قاعدين وفجأه يجيها خبر موته

دخل وقعد قدامها وهو يناديها : عمتي؟
ام رشا رفعت راسها وهي تشوف عبد الله .. كأنها ما صدقت انها لقت احد قدامها تتفجر وتقول كل اللي بخاطرها

ام رشا : سامي .. سامي يا عبد الله .. سامي مآآت .. مات ولدي يا عبد الله .. مات بغمضة عين وهو بعيد عني .. قتلوووه يا عبد الله قتلووه
الله ينتقم منهم .. حسبي الله ونعم الوكييل حسبي الله ونعم الوكييل
قتلوا قلبي وروحي .. ايش سويت في حياتي انا عشان ربي يعاقبني بهذا كله .. بنتي والحين ولدي
حسبي الله ونعم الوكيل فييييهم حسبي الله ونعم الوكيل

كانت حاطة راسها على كتف عبد الله وتتكم وتصرخ بالم
هذه ام وفقدت ولدها اللي حملت فيه و تعبت عليه و ربته وكبرته .. وبكل سهوله يقتلوه وهو بعيد عنها وبعيد عن ظناها
لو عليها تقتل نفسها مية مرة ولا تخدشة شوكة
لو كانت تعرف بكل اللي صار كان ما سمحت له يسافر ويبعد عنها هالمده اللي ما تعرف ايش سببها واللي كان يتحجج لها عشان الشغل

تركها عبد الله تفضفض كل اللي في قلبها حتى تعبت ونامت بعد ما اخذ عنها اسم المستشفى حتى يروح .. طلع ودق على رشا لكن كان الخط مشغول !!

رشا بين دموعها وشهقاتها : تقريبا خلصوا الاجراءات .. ورح ينقلوه بطيارة خاصة
سعد : وانتي ليش قاعده لحد الحين هناك ؟؟ روحي لبيتك امك قاعده هناك الله يعلم بحالها .. كيف وديتوها ومافي احد معها .. ايش يدريكم ايش تسوي بنفسها ؟
رشا : انا مارح اتحرك من هنا
سعد : لمتى يعني بتظلي بالمستشفى ؟؟ صار لك يومين ما تعبتي ؟ ادويتك ما اخذتيها و ما قاعده تاكلي كويس ولا تنامي كويس .. ارحمي نفسك وارحمي اللي ببطنك
رشا سكرت في وجهه وهي تشوف سامي يطلع من مبنى المستشفى و يدخلوه سيارة الاسعاف
ركضت لعنده بسرعة قبل لا يجي ابوها وفتحت الغطا عن وجهه
مسكته و هي تمرر اصابعها على وجهه ودموعها تنزل على جبينه
حطت راسها على جبهته و صارت تبكي وتشهق .. وقفت بسرعه لما سمعت خطوات ابوها تتقدم وتقرب اكثر واكثر لجهتهم
مشت عنهم ولفت راسها تطالع في ابوها اللي مشى وما اعطاها اي اهتمام
كانت واقفه بعيد عنهم وهم يدخلوه سيارة الاسعاف و يمشوا

جلست رشا على الدرج وغطت وجهها بيدينها اللي اتملت دموع

حست بيد تنحط على كتفها .. رفعت راسها ولفته حتى تشوف سعد جلس جمبها و يهديها
حطت راسها على كتفه وكانها ترمي عليه باثقال من الهموم و الحزن

هذا توأمــــــها اللي ناموا فاحضان بعض وبكوا مع بعض وضحكوا مع بعض
كبروا ولعبوا واتعلموا مع بعض
تقتله اعز صاحباتها

الدنيا اخذ وعطا يا رشا
واللي اخذ منك سامي يعطيك غيره

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا متمدده على السرير و متغطية .. خلااص كفاية نكد .. هي طفشت من نفسها وتبغى ترجع السعوديه باسرع وقت
ندمت انها اتعرفت على فيصل و حبته .. ما جاه من ورى هالحب الا الدموع والالم

ايش كان رح يصير لها لو عاشت بحاية طبيعية مثل رنيم ورند .. بدون ما تتعلق بشخص وتحبه
خلاص يا داليا اللي صار صار .. خلصي اللي في يدك و ارجعي بلادك في ناس ينتظرون لقياك باسرع فرصة

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا كانت ماشية مع سعد .. ماعاد فيها قوة تقدر تشيلها اكثر من كذه .. ماكانت تاكل شي من يومين ! ماعاد فيها طاقه
كانت ماسكة يد سعد حتى ركبوا تاكسي ورايحين على بيتها

طلع من ورى عامود كان وهو يطالع السيارة اللي مشت وشايله فيها رشا وحبيبها
ضحك باستهزاء وكمل طريقه راجع لام رشا على رجوله

مشى دم الخيانة بعروقها .. هذا اللي كان يفكر فيه عبد الله
حس انه سفرته ماكان لها داعي بعد اللي شافه
بس بعد اتورط في سالفه سامي !! .. ايش اللي صار ؟؟ و متى ؟؟ وكيف ؟؟
ولازم يكون جمب عبد الهادي اللي عمره ما قصر معاه باي شي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآية البآآرت

عاشقة111
05-05-2011, 07:11 PM
<<<< الفـــــــــصل الثــــلاثون >>>>
( بلا ع ـنوآن )


مدى دخلت مكان عمرها ما حلمت او فكرت انها تدخله
دخلت غرفة الضابط وظلت واقفه وقعد يكمل التحقيق معها
الضابط : ما عندك محامي توكليه قضيتك ؟
مدى اتذكرت الاعلان .. دخلت يدها بصعوبة في جيب البنطلون و طلعت الورقه المقصوصة
مدى : ابغا اتصل لو سمحت
الضابط : اذا عندك محامي اعطينا رقمه واحنا نتصل عليه
مدت له مدى الورقه باستسلام مع انها هي اللي كانت تبغا تكلم رنيم حتى تجيها
الضابط طالع في الاعلان و اشر للشرطي ياخذها
اتصل على رنيم اللي كانت بمكتبها ترتبه

دخلت بين 4 حيطان محاصرتها من كل مكان .. حست انه خاتمتها رح تكون هنا .. بهالمكان الاسود
تحس من هاليوم و رايح مارح يكون لها أي هدف تعيش عشانه
رح تكون حياتها بدون أي عنوان حتى ترجع تبدأها من اول جديد

.
.
.
رنيم ماسكة بيدها ملف وتقلب في شهاداته .. قطع عليها رنين التلفون
رنيم : ايوة لجين
لجين : الضابط من مركز الشرطة بلندن يبغا يكلمك
رنيم قعدت حواجبها باستغراب : اوكي عطيني اياه
حولت لها لجين الخط و بدأت رنيم تسمع له

رنيم سكرت السماعة : جيت بوقت مناسب .. لولاك كنت سافرت لحالي
مازن ابتسم : لوين ؟
رنيم : اذا مو حاب تسافر مو مشكله
مازن : لا طبعا مستعد فاي وقت .. بس ايش يعني وكلوك بقضية ؟
رنيم : اهم قضية .. اعتبر نفسك شريكي من اليوم ورايح .. تقدر تروح وتجهز اغراضك عشان بنسافر لندن

قامت رنيم و طلعت من العمارة رايحة للبيت بعدها بتروح عند زياد

.
.
.

رنيم وهي تدخل مكتب زياد بسرعه وشايلة بيدها شنطة ملابسها
رنيم : زياد .. انا لازم اروح لندن الحين
زياد وهو يحط ملف القضية اللي قدامه على المكتب : الحين ؟ ايش صار ؟
رنيم اتغرقت عيونها : مدى .. مدى متورطة بجريمة
زياد باستغراب : ايش ؟؟ كيف ومتى ؟؟
رنيم : باليوم اللي كنا فيه مع بعض بالملاهي .. ما اعرف التفاصيل .. لازم نروح الحين
زياد : طيب طيب .. امشي رح اوصلك على محطة القطار .. وانا بلحقك بالليل او بكرة .. رح اتصل عليك
رنيم وهي تمسح عينها : اوكي
زياد جا لعندها وضمها : رنيم حبيبتي لا تبكي .. كيف رح تساعديها اذا رح تقعدي تبكي كذه ؟ .. لازم تكوني قوية زي ما عرفتك دايما
رنيم هزت راسها وبعدت عنه : نروح الحين
زياد اخذ جاكيته المعلق : يلا

طلعوا زياد ورنيم حتى وصلوا لمحطة القطار .. اول قطار يجي بعد ساعة من الحين
رنيم ماسكة يده : خلاص حبيبي روح انا اول ما اوصل رح اكلمك
زياد : لا ما ابغا اتركك لحالك
رنيم : لا تتاخر على شغلك
زياد : لا بقعد معك .. اذا ما رجعت متأخر اليوم يمكن الحقك
رنيم دخلت اصابعها بين اصابعه : لا تضغط على نفسك .. اذا ما قدرت لا تجهد نفسك ارتاح بعدين تعال
قطع عليهم مازن اللي جا المحطة يركض يخاف يكون اتأخر .. وقف عندهم وصدره طالع نازل من الركض : ان شاء الله ما اكون اتأخرت
رنيم ابتسمت : لا القطار بيوصل بعد ساعه
مازن قعد جمبها بحسن نيه : الحمدلله
زياد كان يطالعه من فوق لتحت .. شاب ما يتجاوز عمره الـ 22 سنه .. لابس بنطلون جينز و تي شيرت و شايل اللاب توب حقه وحق رنيم في يده .. و لابس شنطة بالمايل فيها ملابسه وما فراسه شي غير شغله
بس زياد ما كان مرتاح من ناحيته مرة ..!!
زياد هايم في حب رنيم .. وما يرتاح لاي رجال تتعامل معاه .. يحس انه يسرق الوقت اللي المفروض هو يقضيه معها
زياد يكلم رنيم : ما عرفتينا !!
رنيم طالعت في وجه زياد المقهور .. ابتسمت : هذا مازن شريكي من اليوم ورايح ان شاء الله
زياد : اهاا
مازن ابتسم ببراءة .. ماكان داري انه رنيم متزوجة اصلا !! . يحسبه زميل والا صديق
زياد انقهر لما قعد مازن جمب رنيم و قاعدين يتكلموا عن الشغل
زياد يبغا يطقع عليهم : رنيم قلتي تبين شي من هذاك الكشك .. تعالي يلا
رنيم ابتسمت .. هي ما قالت تبغا شي بس هو متنرفز من مازن .. قامت رنيم معه ومشوا حتى وصلوا للكشك
رنيم : ودي افهم ليش متضايق .. والله حسيت من اول لقاء انه طيوب ومستعد انه يشتغل بأي وقت
زياد : ما حبيته ما ارتحت له .. ما لقيتي غيره يشتغل معك
رنيم : يا الله الرجال ما قصر من يوم ما فتحت المكتب جا و قدم .. وشهاداته تشهد بتفوقه
اشترت رنيم كتكات و رجعت مع زياد .. زياد جلس جمب مازن بسرعه قبل لا توصل رنيم .. ابتسمت رنيم و وقعدت جمب زياد
مازن ما اعطا اهمية لحركة زياد اللي من الاساس ما فهمها وقاعد يسولف ببراءة

.
.
.

داليا كانت في الجامعه تلعب بالجوال على بال ما تبدأ محاضرتها بس قطع عليها اللعب اسم راكان اللي صار ظاهر على الشاشة
داليا : الو
راكان : هلا حياتي .. كيفك ؟
داليا : الحمدلله انت كيفك
راكان : بخير دامك بخير .. بالجامعه ؟؟
داليا : ايوة مـ ..
قطعت عليها ريما اللي جايه فوق راسها بسرعه : داااليا انقذييني
داليا : ها ايش فيك ؟
ريما : لاب توووبي خررف وقاعده اسوي الريسيرتش
داليا : ايش صار فيه ؟
ريما : ما ادري قفل فجأه ولا راضي يفتح .. بروح البيت بستخدم لاب توبك
داليا : اوكي

راكان كان سامع حوارهم .. اخذ لاب توبه و فتحه

اخذت داليا شنطتها اللي تركتها عند داليا و قامت راحت للسكن

دخلت غرفة داليا واخذت اللاب توب وقعدت في الصاله تشغله و بدأت تشتغل في الريسيرتش حقها والكتب حولينها مفتوحة وتقرا منهم وترجع تكتب

" السلام عليكم "
ريما طالعت في المربع اللي طلع فجأه .. ما حبت انها ترد وجات تبغا تسكره بس سبقها كلام راكان
" ريما انا راكان .. ابغاكي في موضوع "
ريما تكلم نفسها : ياربي ايش دي الورطة
" نعم "
راكان : ابغا اطلب منك طلب .. ممكن ؟
ريما : ايوة اكيد
راكان : ابغاك تكوني مع داليا دايما .. الشهرين الباقية لها .. اتمنى انك ما تتركيها تروح مكان لحالها والا تتركيها متضايقة وزعلانه
ريما : ليش عرفت ليش هي كانت تبكي اول ؟
راكان : ايوة .. واتمنى تسوي اللي طلبته
ريما : ولو داليا في عيوني
راكان : تعرفي متى تخرج من الجامعه ؟
ريما : بعد 3 ساعات تقريبا
راكان : ممم طيب .. اتمنى تقوليلي اخبارها اول باول
ريما : اوكي انا رح اخد ايميلك و اضيفك حتى اتواصل معك
راكان : اوكي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا كانت تمشي رايحة على بيتها ولازم تمر من جنب الحديقة حتى توصل للبيت
طلعوا الاطفال منها يركضوا جايين لعندها
رشا بس شافتهم اتغرقت عيونها و ابتسمت
ولد 1 : وينك من زمان واحنا ننتظرك كل يوم و ندق باب بيتك و تقولنا الشغاله انتي موموجوده
بنت 1 : ليش ما صرتي تطلعي وتقوليلنا قصص وتعطينا كيك و حلويات
ولد 2 : ادري حنا نطفش بس احنا نحب قصصك
رشا نزلت دموعها : معليش .. بس صارت لي اشياء كثير .. كنت في المستشفى
بنت 2 شهقت : لا يكون صار شي للبيبي
رشا نزلت راسها تطالع في بطنها اللي تحسها رح تتقطع من الجوع .. كيف ولدها او بنتها اللي ما اكلوا من ايام
رشا : لا البيبي ان شاء الله كويس .. بس اخوي كان تعبان
بنت 3 : وكيفه الحين ؟
رشا ابتسمت : ان شاء الله يكون كويس
ولد 1 : خلاص تعالي نوديك بيتك شكلك مرة تعبانه
رشا سكتت ومشت معهم دقت رشا جرس البيت وفتحتلها الشغالة .. دخلت رشا و دخلت الاطفال معاها وقالت للشغاله تحطلهم كيك و بسكوت وحليب ياكلوه ويروحوا

طلعت رشا الدور الثاني الا تلاقي شخص قاعد على الكنبه و مو مبين شي منه بسبب الظلام
كانت الستاير والانوار مقفله والنور ضعييييييف .. قعدت حواجبها واتقدمت ببطئ
عبد الله انتبه على خطواتها و رفع راسه يطالع فيها
رشا شهقت لما شافته قدامها .. حست انها تتخيل .. غمضت عينها اللي ما اتغمضت من يومين ورجعت فتحتهم .. فرحت لما اتكددت انها شافته قدامها .. اخيرا رضي انه يرجعلها .. دام انه جا اكيد انه يبغا يرجعها .. والا كان ما اعطاها اية اهميه
قعدت على الكنبه قدامه وعيونهم في عيون بعض
عبد الله تطلع من عيونه نظرات الكره و الالم .. ورشا تطلع من عيونها نظرات الفرح و السعادة
رشا ما كانت تشوف كيف نظرات عبد الله .. لكنها كانت تحس فيها وتحس بمشاعره اتجاهها
مستحيل يكون رضي عنها بهالسهوله
لكن عبد الله ماكان يفكر غير بالواجب اللي ظل قاعد عشانه
رشا نطقت اخيرا : ع .. عـ بد الله
عبد الله ما رد عليها وظل ساكت
رشا : كيفك ؟
عبد الله كان يحس بصوتها يطعن في قلبه مرة ثانيه .. ايش هالتمثيــــــــــل ؟؟
لسه رح تمثل عليه مرة ثانية وهو شايفها بعيونه ؟؟
في البداية ما كان متأكد انه هو نفسه سعد اللي تحبه
لكن سمع حوارهم .. هواللي اكد شكوكه

رشا اتوترت من سكوته .. حس فيها عبد الله عشان كذه قام ونزل وطلع من البيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

زياد ورنيم قاعدين على الكراسي ينتظروا القطار يوصل
زياد : يا الله الحين رح تقعدي بلندن حتى تنتهي المحاكمة ؟
رنيم : اكيد .. بس ان شاء الله ما تطول القصة ونخلص على خير
زياد ساكت .. يفكر كيف رح يقعد هنا لحاله بالاسابيع حتى تنتهي قضية مدى على خير
رنيم طالعت فيه وابتسمت .. تعرف في ايش قاعد يفكر : في ايش قاعد تفكر ؟
زياد : فيك .. افكر اجي معك
رنيم : وقضيتك ؟
زياد : بعد الدوام اجيك وقبل الفجر ارجع
رنيم حطت راسها على كتفه : مو زين لك تتعب نفسك كذه
زياد حط يده على شعرها يلعب فيه ويدوره على اصابعه : كل شي عشانك يهون .. ولا اني ابعد عنك ليله
رنيم ابتسمت : يعني انا اللي يهون علي ابعد عنك ؟ والله اذا قدرت رح اجيك ولو اني بموت من تعبي
زياد : بعيد الشر عنك

وصل القطار المحطة ووقف وبدأوا الناس يركبوا

وقفوا ومشى زياد مع رنيم يوصلها للباب .. سبقهم مازن لداخل يدور على كرسيه هو ورنيم

رنيم : باي
زياد : باي
باسته ودخلت .. قعد زياد واقف حتى مشي القطار وبعدها راح على مكتبه

مازن : طيب ما حجزنا بفندق والا شي
رنيم : قلت للجين تحجز لنا لا تشيل هم
مازن : مممممممم .. اللي كان معك صاحبك
رنيم طالعت فيه بنص عين : قصدك بوي فريند .. لا طبعا هذا زوجي
مازن رفع حواجبه بدهشه : انتي متزوجة ؟
رنيم : ههههه ايه شفيك ؟
مازن : ههههه لا ولاشي بس ما اتوقعت

.
.
.

رند كانت قاعده تتجهز لخطوبتها بكرة .. وتدعي ربها ما يصير شي وتخرب عليهم ليلتهم

فاتحة الدولاب وتطلع ملابسها وترميهم على السرير تدور شي حلو ومناسب
دخلت تولين الغرفة وهي تشوفها مقلوبه فوق تحت .. علب الجزم " الله يكرمكم " فوق بعض .. والملابس مرمية على السرير ورند قاعده ترمي اكثر واكثر من الدولاب
تولين : يؤ يؤ شو كل هااد ؟
رند : ياربيي مافي شي حلو
تولين : هلأ كل هاد مشان بكرة ؟ ياستي بكرة بيحلها الف حلال يلا بيك عم ينطرنا
رند : ليش ؟
تولين : يوو هلأ مو قلنا بدنا نروح نشوف الشركتين اللي ما رحناهن امبارح ؟
رند : يوو نسيت
تولين : بسرعه البسي و خلصي واتركي هالعومة ولمن ترجعي كملي
رند : طيب بس ابدل وانزل
تولين : عم استناكي
رند بس طلعت تولين راحت عند الشباك اللي يطل على الشارع .. طلت تدو رعلى سيارة محمد
حمدت ربها انها ما لقتها .. لبست لها بنطلون جينز وبلوزة و لبست عبايتها ونزلت

في الطرف الثاني على بعد 6 احياء

كان محمد قاعد في الصاله و يضغط في ازارير الريموت بعشوائية ويفكر
" اذا كانت تقدر تفلت مني بهالسهولة .. فانا مارح اسمحلها تفلت المرات الجايه "

دخلت رهام اخت محمد الصاله و رمت بنفسها على الكنبه وهي تتحلطم : افففف ملل ملل ملل خارق عن الطبيعة من جد
محمد لف راسه عليها يبغا يهزءها على صراخها بس اول ما شاف وجهها ابتسم
رهام طالعت فيه وهي رافعة حاجب ومنزلة حاجبها الثاني باستغراب : هيي انت انجنيت ؟
محمد طنشها و بسرعه راكب سيارته رايح على بيت رند

.
.
.

رمت ريما نفسها بتعب مدت يدها للاب توبها تجرب تشغله بس بدون فايده
اللاب توبات ما تخرب الا لمن يكون في شي مهم لازم الواحد يسويه
هذا اللي كانت تقولة ريما في نفسها وهي ترجع تقفله وتحطه بالشنطة .. شالت الشنطة وجت طالعه تبغا تروح تشوفله صرفة حتى يتصلح .. التسليم بكرة واصلا ما كان باقيلها شي و يخلص بس رجعت وعادته من اول وجديد

دخلت المكتبه اللي كانت مزحومة بالناس ولا كأنه اليوم يوم الخراب العالمي
كانت تنتظر وتنتظر حتى يخلصوا اللي قبلها حتى تعطيهم لابتوبها و يشوفوا مشكلته

راكان كان قاعد بالصالة ويهز رجولة بتوتر
حقد على فيصل يحس بغيرة مو طبيعية منه .. اول مرة راكان يحس هالاحساس
وده يروح و يطلعه من قبره و يضربه ويضربه
اتعوذ من الشيطان و خفف من هزة رجوله
انسان ميت ايش يبغا منه ؟؟
لا يا راكان تبغا منه شي كبييير .. شي مات وهو ممتلكه و دفنه معه .. ورح يبقا معه لو ما انت اخذته منه
قلب داليا اللي معقله سلسة في رقبته .. قلب داليا اللي ماسكة بقوة جمب قلبه الميت

داليا ما قدرت تسترجع قلبها اللي سرقه منها فيصل
رح تقدر انت يسترجعه ؟؟

نزلت ام راكان من الدرج وهي تشوف وحيدها قاعد في الصاله لحاله
استغربت من وجوده بهالساعه بالبيت .. المفروض يكون مع ابوه بالشركة

ام راكان : راكان ؟ ليش مارحت الشركة ؟
راكان : مالي خلق
ام راكان : حبيبي شفيك ؟ من امس وانت مو على بعضك ؟
راكان : ابغا اسافر لندن
ام راكان : يوه ؟؟ ما صار لك فترة رجعت !! لهالدرجة اشتقت لداليا
راكان ابتسم وسكت
ام راكان : يلا حبيبي هانت كلها كم شهر يعدوا مثل غمضة عين .. وبعدين مو حلوة قدام الناس كل شوي ناط لي عندها .. اثقل يا ولدي
راكان لسه ساكت ويقهر في نفسه .. نار الغيرة تاكل قلبه اكل .. لو تدري عنه امه لسفرته اليوم قبل بكرة حتى يحافظ على البنت اللي اختارتها له

ام راكان : يلا حبيبي قوم روح الشركة مع ابوك لا تتاخر عليه .. عندي حريم جايين الحين
راكان : من الصبح عاد
ام راكان : الدنيا ضحى وذا يقوللي صبح
راكان ابتسم و قام طلع من البيت

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا كانت في الكلاس تطالع الخاتم اللي في يدها و تدوره على اصباعها

سرحت لبعييد يوم كانت هي وفيصل بالمطعم اللي دام يروحوه .. ويومها اخذت معها رنيم ورند
كانوا قاعدين على طاولة وحده .. فيصل ماسك يد داليا و يلبسها خاتم اشترالها ايام
كان يحرك عينه على رنيم اللي كانت تطالعهم بقرف من رومانسيتهم الزايدة
كان يضحك بداخله على شكلها و يزيد في حركاته

رنيم : تدرون انكم جبتولي الغثيان
فيصل : نشوف انتي وحبيبك شبتسوون
رنيم : وععع .. على الاقل بنكون بين بعض مو قدام الناس .. في ناس بريئة هنا " تقصد نفسها "
فيصل : انتي بريئة انتي ؟
رنيم : محد رح ينتف لي براءتي غيركم .. اتزوجوا وفكونا .. ما ادري كيف ما تطفشوا من بعض 24 ساعه في حلوق بعض
داليا بكل برود : انتي ليه متضايقه ؟؟ خلاص عليك بنفسك
فيصل : انا ادري ؟.. منقهرة عشان محد يحبها .. ذي وجه حب ذي ؟
رنيم : والله اللي بيحبني بيكون اسعد انسان على وجه الارض .. لا تحاول تقهرني بكم كلمه

بنفس هاللحظة رنيم كانت تمر ببالها هالذكريات
ضحكت لما قالت " ما ادري كيف ما تطفشوا من بعض 24 ساعه في حلوق بعض "
وهي الحين ما تقدر تبعد ولا ثانية عن زياد
تتمنى انها ترجع البيت بالليل لو خلصت شغلها بدري
غمضت عينها كأنها تنتظر وصولها للندن بسرعه حتى تروح تشوف مدى
خلت لجين تحجز لها جناحين بفندق تقعد فيه هيا ومازن ومو شايله هم غير هم مدى

زياد بمكتبه مو عارف يشتغل ولا يقرا و لا يكتب ولا يسوي ولا شي
يبغا يخلص بدري حتى يروح لرنيم لكنه مو قادر يسوي اي شي
بمجرد الفكرة انه احتمال يقضي ليله بدون رنيم او بدون ما تكون جمبه خلته مثل الطفل الضايع

.
.
.

مر الوقت .. ووقف القطار
صحت رنيم من نداء مازن لها يصحيها
وقفت ومشت حتى طلعت من القطار
طلعت جوالها و دقت على زياد اللي ينتظر اتصالها بفارغ الصبر
رنيم : هلا حبيبي
زياد : الحمدلله على سلامتك
رنيم : الله يسلمك يارب
زياد : مو عارف اسوي ولا شغله عدله .. مشتاقلك
رنيم : انت الاكثر والله
زياد : متى وصلتي
رنيم : توني نازلة
زياد : روحي ريحي من هالمشوار و بعدين روحي شوفيها
رنيم : لا ما يمدي .. يادوب اروح احط اغراضي
زياد : اللي يريحك

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

محمد وقف السيارة هالمرة قدام الباب .. كانه ناوي يدخل !!
طلع له البواب يشوف ايش سالفته
محمد : بابا موجود ؟
البواب العربي رفع حاجبه : قصدك السيد ناصر
محمد : اللي هو .. موجود ؟
البواب : لا
محمد : ووين راح
البواب : ومين حضرتك
محمد طفش من وقفته .. طنشه و ركب سيارته و راح يفرفر يدور عليهم يطفشهم

.
.
.

رند كانت طول الطريق تطالع بمراية السيارة اللي قدامها تشوف اذا احد لاحقهم والا لا
ما تحس انها مرتاحه بالمرة
ناصر : الا امك متى قالت بتوصل ؟
رند : ان شاء الله على العصر
ناصر يكلم تولين : والغرف جاهزة يا تولين
تولين : اكيد .. كل شي جاهز
ناصر : رسلتي الخدم للشقة حتى ينظفوها ؟
تولين : متل ما امرت بالزبط
ناصر : حلو
رند : ايش ؟ عن أي شقه تتكلم بابا ؟
ناصر : شقتي الاولية اللي كنت قاعد فيها .. بقعد فيها حتى تاخذوا راحتكم انتي وامك
رند سكتت وما قالت شي
رن جوالها و فتحت الشنطة تدور له بين الاغراض .. طلعته وهي تطالع في الرقم بتوتر
" يا الله مو وقتك ابــــد "

ناصر : شفيك ما تردين ؟
رند : لا برد

اتنهدت رند و ردت بس حتى ما يشك ابوها
رند : الو
محمد : وينك ؟
رند : ..........
محمد : اقولك وينك
رند ساكته ما تبغا تتكلم
محمد : اذا ما قلتي بنفسك انا رح اجيك بنفسي
رند زادت دقات قلبها .. تبغا تسكر في وجهه بس ابوها رح يستغرب .. اول ما ردت ما اتكلمت ولا كلمه و فجأه تسكر في وجهه
رند : اوكي باي
سكرت رند و قفلت الجوال .. حابسه دموعها بعيونه من الخوف .. صار كابوس بالنسبه لها
ما تعرف ايش تسوي تخاف من جد يجي عندهم و يستغبي وراهم

رند : بابا ابغا ارجع البيت
ناصر : يوه تونا طلعنا
رند : تعبانه ابغا ارجع البيت
ناصر : يوو يا رند .. متى يعني رح نشوف الشركتين الثانيه
رند : اي وقت .. بس الحين تعبانه
ناصر : معليش اتحملي شوي .. انا مو كل يوم اقدر اتأخر على الدوام كذه

رند سكتت وقعدت تهز رجولها بتوتر ..

تولين كانت شايفة هزت رجولها .. اتأكددت الحين انه المتصل كان محمد !!
ناصر : رند حبيبتي نسي اقولك اني رح اسافر بعد 3 ايام على قطر ويمكن اطول هناك يعني تقريبا اسبوعين والا 3
رند : ترجع بالسلامة ان شاء الله
ناصر : الله يسلمك حبيبتي .. عشان كذه ابغاكي تكلمين امك تقعد عندك في الفترة اللي بكون مسافر فيها
رند : بس هي مارح تقدر تطول كل هالفترة بعيد عن العيال و سعود وعندهم دوامات .. يمكن تقولي انا اجي عندها
ناصر : وانتي بعد عندك دوام .. ما ابغاك تقعدين لحالك في البيت كل هالفترة
رند : لا تشيل هم بابا تولين معي .. وريام وربى كل يوم والثاني عندي
ناصر : خلاص يعني اتطمن
رند : اتطمن

محمد طلع مكان رند من قبل لا يكلمها .. راح لعندهم بس ماكان وراهم مباشرة حتى لا تنتبهله .. يبغاها تتطمن حتى يفجعها بالنهاية

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رنيم دخلت الفندق مع مازن .. من افخم فنادق لندن !!
رنيم ما اتوقعت انه لجين رح تحجز لها بمكان كذه .. قالت لها أي فندق وهي اختارت من عندها
طلعوا هيا ومازن وكل واحد منهم دخل جناحة وطلع على طول .. يادوب انهم حطوا اغراضهم

مازن : بنروح الحين ؟ .. ما تبين تفطرين
رنيم : لالا دخيلك ابغا اروح اشوفها
مازن : الا ما قلتيلي ايش تقربلك ؟
رنيم : كنا زميلات فقط لا اكثر .. في يوم الجريمة كانت هي وخطيبها وانا وزياد في الملاهي .. هي جات هنا عشان دراستها وخطيبها جاها زيارة .. وبعدها ما عرفت ايش صار ومين القتيل .. بس اللي اعرفه انه هي قتلت احد
مازن : يمكن خطيبها هذا
رنيم : هو ؟ وليش تقتله ؟
مازن : يلا نروح ونشوف
رنيم : بس بليز مازن ابغاك انت تروح تكمل بقية الاجراءات وانا اشوفها
مازن فهم قصدها : اوكي ولا يهمك

مشوا حتى طلعوا من الفندق و راحوا عند مدى !!

دخلت رنيم الغرفة تنتظر مدى تجيها حتى تتكلم معها .. ومازن راح يكمل مع الضابط بقية اجراءات التوكيل

رنيم ماسكة ملف القضية تقلب فيه وتقراه
قعدت حواجبها بصدمة .. استفهامات كثيرة في بالها من بعد ما قرأت انها قتلت .. ســآآمي !!!!!!!
رنيم ما جا في بالها ابدا انه هو اللي اتورطت معه بالجريمة البشعه هذي

قطع عليها الباب اللي انفتح ودخل منه شرطي ماسك في يده زند مدى اللي كانت بملابسها لسه وحاطة القبعة على شعرها
انصدمت رنيم من شكلها المجرح وملابسها المشققه
خدها مخدش و رقبتها اللي طالع طرفها باين فيه اثار الجروح
اتقدمت رنيم بارتجاف وهي تطالع مدى اللي بدأت عيونها تغرق بالدموع
ما لحقت توصلها رنيم الا ضمتها وبكت على كتفها
رنيم ما قدرت تحبس دموعها .. نزلت بصمت بدون ما تحس عليها مدى .. مسحتها بسرعه لكن ما عدى هالشي على مدى
لاحظت ضعف رنيم و مشاعرها اللي انهزت اول ما شافت شكلها

قعدوا على الطاولة .. رنيم وقدامها مدى
رنيم كانت تستجوب مدى بطريقة تخلي انه مدى تفضفض كل اللي في نفسها مو رنيم اللي تسأل ومدى تجاوب

كانوا مبسوطين مع بعض يومها .. لعبوا واتعشوا و سولفوا مع بعض .. محد جا فباله ولا اتوقع يصير اللي صار

مسكت رنيم زند مدى بشويش حتى ما تتألم بس خلاص اتخثر الجرح وخف التورم وما صار يألمها كثر اول
اتعودت من ضغط رجال الشرطة على اغلب جروحها

رفعت رنيم البلوزة وهي تشوف اثار غرز اضافر سامي على زندهاو الدم المتخثر عليها .. والرزاق اللي حوليها .. نزلت القبعة من على راسها وي تشوف الخدوش على رقبتها و على خدها

رنيم : انا معك مدى .. الى ما تتأكد براءتك انا مستحيل اني اتركك تنسجني بسبب واحد حقير .. الى الحين كل شي سمعته وشفته معك مو ضدك .. بس احتاج لشهود .. و تقرير دكتور .. وادله .. يعني شوية وقت وبنكون جاهزين لموعد المحكمة
مدى : لا تتركيني رنيم .. الله يخليك لا تتركيني
رنيم : مستحيل اتركك صدقيني .. بس عندي سؤال واحد
مدى سكتت تنتظر سؤالها
رنيم : امك وابوك ما يدروا عن شي صح ؟

مدى زادت دقات قلبها من جات سيرة امها ابوها على لسان رنيم .. ثقل لسانها ولاهي تتكلم او تقول شي
فهمت رنيم وسلمت على مدى و طلعت
دخلوا الشرطيين وسحبوها و رجعوها لمكانها

رنيم مشت حتى وصلت عند مكتب الضابط .. شافت مازن واقف ومعاه الاوراق يطالعهم .. لف يغا يروح للمكان اللي فيه رنيم مع مدى بس شافها قدامه
مازن : ايش صار معك ؟
رنيم : كلمتها .. كل شي مسجل لا تخاف
مازن : اخذت التقارير حقة الدكتور لكل الحالتين .. لازم نروح الحين
رنيم : اوكي يلا
طلعوا مازن ورنيم و يدوروا على مكان مريح يشتغلوا فيه
رنيم : شرايك بالمكتبه ؟
مازن : اوكي يلا

مشوا مازن و رنيم و راحوا على المكتبه العامة
رنيم او ما دخلتها راحت ذكرياتها لعبييييد

جمب هالمكان كان الميوزك كلاس حق رند .. كانت تجي هنا دايما حتى تستأجر الكتب و تذاكر
اتذكرت اليوم اللي كانت فيه مع ياسمين وجا زياد و قعدت تهزءه
من زمان ما كلمت رند !! .. من زمان ما شافت داليا !! ضحكت على الخفيف وكملت مشي

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

داليا طلعت من الجامعة ماشية رايحة على السكن .. شافت واحد بنص الرصيف قاعد وحاط الوان و رسمات على القزاز ويرسم باصابعه .. ويستخدم الفرشة بس حتى يوقع

مشت داليا لعنده وهي تراقبه كيف يرسم ببراعه .. مناظر غروب و وشلالات و طبيعه
طالع فيها وابتسم و بادلته الابتسامة

اتذكرت راكان .. اللي يموت على اللوحات الطبيعيه
اختارتله وحده وغلفلها اياها ورجعت على السكن

ريما لسه ما رجعت .. او بالاحرى ما بدأت حتى تخلص وترجع
رح يضيع عليك الوقت يا ريما .. ولا رح تخلصي شغلك ولا رح تسوي اللي طلبه منك راكان

يمكن داليا بهالوقت محتاجة انه احد يكون جمبها .. ورنيم كانت تنتظر هاللحظة

خلت مازن يروح على الفندق وهيا راحت على سكن الجامعه

راحت على الجهة الخلفيه وهي تشوف المكان الفاضي .. ابتسمت وهي تتذكر اول عيد حب تحتفل فيه مع زياد .. ورفضته وتركته لحاله
شكثر اشتاقت له !!!

لو دقت عليه مارح تسكر .. فدخلت السكن و قعدت عند الاستقبال ودقت على داليا
داليا : لاا ؟؟ احلفي انك بلندن
رنيم : هههههههه وتحت كمان
داليا : من جد ؟؟ .. وين تحت ؟
رنيم : بالاستقبال
داليا : هوا

سكرت داليا ورمت الجوال ونزلت تركض على الدرج تلحق على رنيم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

رشا كانت بغرفتها لحالها قاعده وسط الظلام
الشمس رح تغرب
و لسه مارجعت وشافت عبد الله
وامها ما طلعت من غرفتها .. اكلت كل الي ما اكلته باليومين الاخيرة
قامت بهدوء و اخذت الكتاب الكبير و فتحت لاخر صفحة كتبت فيها
" شعرت اني انعس شيئا فشيئا .. اتمنى ان احلم بوجهك الجميل الذي اتمنى رؤيته باقرب فرصة ممكنه .. لازال المشوار بعيدا . فلازلت في اسبوعك الخامس !! "

فتحت صفحة جديده وكتبت تاريخ جديد

سكرت رشا الكتاب بعد ما كتبت اللي تبغاه وهي تحط القلم داخله حتى لا تضيع الصفحة
نزلت برجلينها الحافيه على الدرج وهي تدور له بعيونها

عبد الله كان بالصالة .. بس ما انتبهت له بسبب الظلام .. دخل الغرفة لما شاف انه الباب انفتح ورشا تطلع منه كانها تدور على شي
فتح الابجورة وهو يطالع في الكتاب اللي على السرير
دخل اصبعه لمكان القلم و فتحه وقرأ المكتوب

" آسفة .. فلم اكن بحالة اسمح فيها لنفسي ان اترك مقعدي امام اخي و توأمي الغالي ( سامي ) وانا اراه ميتا بدون اية حركة .. اسفة لهذا الخبر .. ولكني اتأسف بشده لاني لم اعتني بك في الايام الاخيرة
رأيت اباك وانا في قمة حزني .. لكني لا ازال افرح و اشتاق لرؤيته
اصبحت كبيرا يا ابني لكي تعرف الحقيقه .. كنت اتمنى قدوم ابيك حتى اعود لعصمته بعد طلاقنا
اصحبت هاجسي الوحيد في هذه الحياه .. و اصبح مستقبلك المزهر هو امنيه ورجاء من ربي ان يحقها لي ولك
اشعر ان الوقت قد حان ولا مزيد من التأخير "

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآآية البارت

عاشقة111
05-05-2011, 07:20 PM
<<<< الفـــــــــصل الواحــــد و الثــــلاثون >>>>
( بكـل شوق .. اذا ج ـيتكـ اح ـضني !! )


داليا نازلة من الدرج تركض .. ركضت بالممرات تدور على رنيم بعيونها
لقتها قاعده على الكنب تنتظرها وهي تتأمل المكان .. مشت لعندها حتى اتنبهت لها رنيم ووقفت
ضمتها رنيم لها بسرعة وسلمت عليها بحرارة

رنيم : وحشتييييييييني
داليا : انتي اتزوجتي ونسيتينا .. ورند غارقة مع فارس احلامها .. وانا ما بقى من يتذكرني
رنيم : هههههه ماعلينا من هالكلام الحين .. كيفك ايش اخبارك ؟ وحشتيني والله
داليا : والله انتي الاكثر .. انا الحمدلله ماشي حالي .. انتي كيف اخبارك " غمزت لها " مافي شي من هنا والا من هنا
رنيم : ههههههههه مالت .. اذا حملت بتكوني اول وحده تدرين عني
داليا : هههههههه شلون طرينا على بالك ؟
رنيم : والله جيت شغل .. يبيلها كلام طويييل والله
داليا : اجل تعالي نروح مكان رايق نتكلم فيه
رنيم : لالا .. معاي شغله بنروحلها انا وانتي .. يلا
داليا ابتسمت : اوكي

طلعوا رنيم وداليا من السكن ماشيين بالشوارع
رنيم : وكيف ايامك هنا ؟ ان شاء الله مبسوطة
داليا : والله اتمنى ارجع اليوم قبل بكرة
رنيم : والله ندري .. عايشين كلنا بهالغربة
داليا : المسألة مو مسألة غربة وبس
رنيم : دقيقه دقيقة .. لا تقولي ولاشي الحين .. خلينا حتى نوصل و نتكلم هناك براحتنا
داليا : وين موديتني ؟
رنيم : بيتنا
داليا : بيتنا ؟
رنيم : البيت اللي كنا قاعدين فيه
داليا : من جدك ؟؟ اجل يلا
ابتسمت رنيم ومشوا حتى وصلوا للحي

طلعت رنيم من شنطتها المفتاح و تحركة بحماس .. دخلته في الباب و لفته كم مرة و فتحته

شمس الغروب و اشعتها الحمرا بهالوقت داخله من الشبابيك وعاطية المكان نور بسيط .. شمت رنيم ريحت البيت بشوق كبيـــر وهي تسترجع فيه احلى ذكرياتها
داليا ابتسمت وهي تطالع الاثاث المغطى و عينها تتحرك من مكان لمكان
راحت عند الحوض اللي كانت فيه الاسماك .. كانت دايما تعتني فيهم وتأكلهم لكنه الحين فاضي
رنيم مشت حتى وصلت عند الدرج .. طالعت في داليا اللي كانت تتأمل في الحوض و في الجدران
رنيم : ايام حلوة
داليا : بأوقات زي هذه ما نتذكر الا ذكرياتنا الحلوة .. وننسى ايام مرة نمنا فيها ودموعها على مخداتنا ما تجف
رنيم نزلت عينها تحاول تتذكر ذكرى وحده حزينة مرت فيها حملتها هالجدران اللي ثقلت بالافراح والهموم
لكن ذاكرتها ما كانت تحمل الا للحظات ضحكوا فيها .. واللي دمعت عينهم فيها من الفرح والضحك

داليا مشت لعند رنيم .. مسكت يدها و طلعت معها للدور الثاني
الصالة الصغيرة بالنص و المطبخ يطل عليها .. ممر طويل بعد الصاله فيه الغرف
مشوا حتى كل وحده فتحت بابها بشوق كبير

اتمنت رنيم انه رند تشاركههم هاللحظات الحلوة
طلعت من الغرفه و قابلت داليا اللي كانت طالعة من غرفتها

سحبتها معها و فتحوا النور على اضاءة خفيفه .. شالوا الغطا من على الكنب و قعدوا

داليا : ايش اللي خلاك تفكري تفتحي الباب و تدخلينا على هالذكريات الحلوة
رنيم : لسا محتفظة بنسخة المفتاح .. ما صدقت متى جيت على لندن حتى ارجع وادخله مرة ثانية .. ريحته ما فارقتني .. وذكرياته ما نسيتها .. وقت ما استرجع ذكريات هالبيت ما اتذكرت منها غير الذكريات الحلوة
نسيت اني عشت ايام كرهت هالبيت فيها .. لكن برضو .. لازلت احبه وودي لو نجتمع فيه كلنا يوم من الايام

ابتسمت داليا وضمت رنيم حتى دمعت عيونها
داليا : انا اللي من بعدكم ما عشت ولا يوم حلو .. من يوم ما رجعت هنا لحالي نسيت شي اسمه فرح
جاني راكان وجاب معاه سعادته اللي شاركته فيها .. لكن بعد ما رجع !! رجعت معاه
فيصل مات .. لكنه عايش بهالهوا .. يدخل بين انفاسي .. و ينبض مع قلبي
ما ادري متى يعدوا هالشهرين .. حتى افارق روح فيصل اللي تركض وراي من مكان لمكان .. ما عرفت انه هالحب كله رح يتحول لعذاب .. ماكنت عارفة انه رح يلاحقني حتى بعد ما يموت

رنيم قوت ضمتها لداليا حتى نزلتلها دموعها

رنيم : تمر يا داليا .. تمر بغمضة عين ان شاء الله
مسحت داليا دموعها وابتسمت : ايوة .. قضية ايش اللي جاية عشانها
رنيم ابتسمت لابتسامة داليا : جريمة قتل .. لوحده نعرفها
داليا قعدت حواجبها باستغراب : نعرفها ؟
رنيم : مدى
داليا : مدى ؟؟ مدى ما غيرها ؟؟
رنيم هزت راسها بايجاب
داليا : خير ايش صار ؟؟


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


انفتحت بوابة القصر تستقبل ام رند
ام رند ابتسمت وهي تشوف بيتها الاول .. اللي عاشت فيه 3 سنين من عمرها
وقفت السيارة عند مدخل البيت
نزلت من السيارة و مشت حتى انفتح لها الباب وطلعت لها رند

رند : ماما وحشتييييييييني
ام رند : انتي الاكثر حبيبتي .. كيفك ايش اخبارك ؟
رند : الحمدلله تمام
ام رند : الحمدلله هذا اللي اشوفه .. مين هذا اللي مخليك بهالحلا كله
ابتسمت رند بخجل من جابت امها طاري عبد الرحمن حتى لو بطريقة غير مباشرة
ام رند : والله وكبرتي و صرتي عروس .. الله يهنيك يا يمة ويوفقك ان شاء الله
رند : تعالي داخل لا نوقف هنا .. مجهزتلك كل شي .. بس والله زعلت عشان ما جبتي اخواني
ام رند : والله تدري عندهم مدارس ودوامات .. مين بيرجعهم بعدين لو جو
رند : ممممم .. وكيفه سعود ان شاء الله بخير
ام رند : الحمدلله ويسلم عليك ويبارك لك
رند : الله يبارك بعمره ان شاء الله .. كيف كانت الطيارة ان شاء الله مو متعبه
ام رند : الحمدلله

هذه كانت اول مرة تدخل فيها ام رند هالبيت بعد طلاقها .. حاولت قد ما تقدر انها ما تطول هنا .. 3 ايام بالكثير وترجع

.
.
.

رنيم وداليا طلعوا من البيت
رنيم ضمت داليا : انتبهي لنفسك .. وكل ما تحسي انك بديتي تسرحي والا تتذكري انشغلي باي شي قدامك .. لا تسمحي لفيصل انه يعيش بذاكرتك اكثر من كذه
داليا : ان شاء الله .. خذي بالك من مدى .. وان شاء الله تطلع براءة
رنيم : ادعيلها .. والله حالتها ما تنحسد عليها
داليا : الله يفرج همها يارب ويساعدها .. وايش بتسوين على موضوع امها وابوها
رنيم : لازم يدرون .. اذا ما دروا الحين اكيد بيدرون بعدين
داليا : الله يكون بعونهم هم الثانيين
رنيم : يلا حبيبتي انتبهي على نفسك
داليا : وانتي بعد .. وسلمي على زياد
رنيم : يوصل
داليا : باي
رنيم : باي

لفت رنيم عن داليا ومشت حتى بعدت عنها .. داليا لسه بمكانها .. رفعت عينها تتأمل البيت
ان شاء الله يجي يوم ويجوه كلهم يباتوا فيه ولو ليله
بيت جمعهم و جمع افراحهم واحزانهم و حفظها بدون محد يدخل و يقرأها
ما يفكروا انهم يبيعوه والا يأجروه .. يبغوه مثل ماهو .. الى ما يجي هاليوم اللي يتمنوه كلهم

مشت تبغا ترجع للسكن .. لكن قاطعها صوت واحد يناديها من جمبها
Hello miss dalia how are you ? we miss you girl .. what happed ?
داليا ما عرفت صاحب هالصوت المألوف .. لفت راسها حتى تشوفه وابتسمت
داليا : هاي سام

هذا الولد اللي محله كان من طريق البيت على الجامعه .. صاحب محل الورود اللي تشتري منه داليا دايما حتى تروح وتحط كل بعد كم يوم ورود عند قبر فيصل

دخلت المحل مع سام وقعدت معه شوي

- بعد الترجمة -
سام : وينك ليش ما عاد صرتي تشتري ورد من عندي مثل دايما ؟ صار لي فترة ما شفتك "غمزلها" لا يكون شفتيلك محل ثاني ؟
داليا ابتسمت : هههههههه لا .. بس ما صرت بحاجة الورد .. ان شاء الله شهرين وارجع على السعودية
سام : لاا ؟ حلو .. اليوم مو خارجة الا مع ورد روز .. وردي من زمان ما شاف وجهك الحلو
داليا سكتت .. ما تبغا تاخذ ورد .. كرهت الورد
يمكن الورود هيا سبب تعاستها بهالحياه
هي اللي رمت ورود و ورود على قبر فيصل .. زرعت ورود على قبره بدون ما تحس
زرعتها على اراضي ميته مو اراضي هيامنا اللي كل ابطالنا زرعوا ورودهم فيها

قامت من الكرسي وطلعت من المحل تركض على السكن
سام طالعها باستغراب وهو يجهز لها باقتها .. لكن داليا تركته ومشت

لا .. ما تبغا تروح غير السكن .. ما تبغا غير انها توصل هناك وتنام براحة
رجولها كانت تقودها لارضها
للارضها هي اللي زرعت فيها حبها اللي ينمو على ارض ميته تحتها ميت

ماحست بنفسها الا وهي على قبره اللي صار حديقه ورود
شافها حارس المقبرة العجوز اللي جاي من بعيد وفي يده المجرفة

الحارس : احلى قبر .. وصاحبه متهني
داليا طالعت فيه و دموعها في عيونها
الحارس : اظن هالانسان كان سعيد بحياته .. وكان في ناس كثير يحبونه
سكتت داليا .. مين الناس الكثير ؟؟ فيصل كان عايش بلندن بروحه .. ابوه وامه قصتهم قصه و ما يجوا لندن ابدا وما عنده لا اقارب ولا اصدقاء هنا
الحارس : اهتميت بهالورود اللي صارت تنمو .. اذكر اني كنت اشوف ورود على هالقبر .. شخص كان يحطها ويروح بين كل فترة وفترة .. يمكن هذيك الورود كان لها دور انها تزرع ورود ثانية

داليا : وليش ما قطفت هالورود ؟
الحارس : وليش اقطفها ؟ خليها تكون رمز لسعادة هالانسان للابد حتى وهو ميت .. ما تدرين يمكن روحه بيننا الحين وتسمع كلامنا
داليا ابتسمت بسخرية
مشت وراحت عنه وهي تتمنى ترجع حتى تقلع هالورود من جذورها

.
.
.

اتأخر الوقت .. حتى صارت الساعه 1 الليل بتوقيت غرينيتش
طلع زياد من مكتبه بتعب .. يجر رجوله جر حتى يوصل للبيت

اخيرا فتح الباب وكأنه ينتظر رنيم تجي لعنده كعادتها .. كشر لما استوعب انه رنيم مو بالبيت
مشى حتى وصل للغرفه وهو يفتح الانوار
دخل الحمام اتروش وبدل و اتمدد على السرير بتعب .. ظل مفتح عيونه وهو يطالع مكان رنيم الفاضي
ايش هالليلة التعيسه ؟؟

اخذ جواله و دق عليها

رنيم كانت متمدده على سريرها بالفندق بعد ما كلمت المستشفى وحجزت مع الدكتور حق مدى موعد.. كانت ماسكة جوالها تنتظر زياد يتصل
ردت على طول بلهفه : الو
زياد : اهلين .. كيفك ؟
رنيم : تمام دام اني سمعت صوتك .. انت كيفك ؟
زياد : بخير دامك بخير .. وحشتيـــني
رنيم : انت الاكثر .. مو راضي يجيني نوم
زياد : ولا انا .. مع اني مررررة تعبان
رنيم : سلامتك حبيبي
زياد : ايش سويتي اليوم ؟
رنيم : يا الله زياد لو تشوفها تقطع القلب
زياد : ايش سالفتها ؟
رنيم حكته كل السالفه وزياد يسمع بصمت

زياد : يا الله .. كانوا مرة حلوين مع بعض
رنيم : ما احد كان متوقع اللي صار
زياد : الله يعينها .. بس ان شاء الله تتطلع براءة
رنيم : لا تخاف دام انها معي
زياد ابتسم : قولي ان شاء الله

بعد ساعات طويلة عدت في الكلام .. سكروا والتعب ياكل جسهم .. كل واحد نام وكأنه مضيع شي

.
.
.

رشا قاعده في البلكونة اللي تعتبر برا البيت و على الحديقة .. جالسه على الكرسي و وتقرا كتاب
عبد الله كان يطالع فيها من الشباك بدون ما تحس عليه
طلع لها و قعد قدامها
طالعت فيه رشا بس رجعت وحطت عينها في الكتاب
رشا بدون ما تطالع فيه : اذا ما جيت عشاني .. لمين جيت ؟
عبد الله سكت شوي كأنه يفكر باللي رح يقوله بعدها اتكلم : رشا رح اكون صريح معك واتمنى انك تكوني صريحة معي ولو مرة وحده واخر مرة في حياتك .. بعدها اكذبي والعبي قد ما تبغي
رشا ظلت تطالع في الكتاب ومن داخلها قلبها يحترق على كلامه
عبد الله : رشا انا ماجيت عشان ارجعك .. جيت عشان اشوفك واشوف احوالك .. فكرت اني ارجع بدون لا تشوفيني اصلا و تحلمي احلام مستنيتها تتحقق .. اتحملت انك تكذبي علي .. بس ما تحملت انك حتى على طفلك اللي تستنيه تعيشيه بكذبك و غرورك
رشا بهاللحظة طالعت فيه ووقفت .. حطت اصبعها على فمه تسكته وهي تشتعل قهر : اسكت .. انا ما بغيت غير مصلحة طفلي اللي انت تركته واتبريت منه
عبدالله قاطعها : مصحلته انك تعيشيه خيانتك مرة ثانيه .. تكذبي عيوني يارشا اللي شافتك اليوم مع حبيـ ...

رشا حطت يدها على فمه تسكته وهي تسمع كلامه اللي صار اتهام بعد ما كان حقيقه : كانت حقيقه اني اخونك .. واللي قاعد تخربطة الحين مجرد اتهام مارح اسمحلك انك تكمله .. اذا كنت تقصد سعد فسعد مات .. واذا كنت تقصدني انا فانا مت .. وولدت مرة ثانيه شايله معي طفل منك انت اتبريت منه .. وبما انك طلقتني فانا حره اعيش حياتي مع اللي ابغا .. وما كان سعد اللي ابغاه .. سعد امس واليوم كان وسيله حتى اقدر اوصلك انت .. انت اللي كنت ابغا ارجع اعيد حياتي وابنيها معاه مرة ثانيه .. " نزلت عينها وهي تطالع بطنها " .. عشان هالطفل يكون طبيعي بين كل الاطفال اللي يتربوا بين ام واب حقيقيين

دخلت رشا البيت شايلة دموعها في عيونها .. تحس انه غلطت لمن كلمت سعد .. بس في نفس الوقت صح لانه املها الخائب رجعلها بسبب كلامة

كنتي تقدري يارشا تقبلي نصيحة ومساعده كثير من الناس اللي حولك .. الغلط غلطك انتي
غلطك انك اتكلمتي مع شخص عبدالله متحسس منه
وعبدالله غلط لانه اتسرع قبل لا يعرف كل شي ووين مكان النقط و اية حروف رشا كانت تكونها

مسك عبد الله الكتاب اللي كانت تقرا فيه .. عن الحمل والاطفال وتربيتهم
ابتسم بسخرية و رماه مكانه وقام

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


مشى الليل شايل معاه دموع رشا .. و آلام مدى .. وقهر ام سامي
مشى الليل وهو يسمع احزان داليا و يهون عليها عيشتها بدون قلب
مشى وهو يشعل شوق رنيم و زياد
مشى الليل حتى يجي النهار ويبدأ يوم جديد تنتظره رند على احر من الجمر

صحت على وقت اذان الظهر بعد مكالمتها مع عبد الرحمن الى الفجر .. غمضت عينها و حركت كتوفها بسبب القشعريرة اللي مشت بجسمها وهي تتذكر كلمات عبد الرحمن لها
مجرد انه قالها احبك تحس انها انكمشت على نفسها وتحس انها بردت و قلبها يدق بقوة
تحس انها ودها تطير من فرحتها .. ابتسمت وهي تتذكره كيف ينتظرها تقولها له وهي محمرة في مكانها

دخلت الحمام واتروشت وصلت .. رجعت اتمددت على السرير وهي تاخذ جوالها تصحيه لصلاة الظهر

رنات طويلة وهي تنتظر رده .. ابتسمت لما جاها صوته النايم
عبد الرحمن : الو
رند : مو قلت اذا صحيت اصحيك
عبد الرحمن : كم الساعه ؟
رند : 12
عبد الرحمن : طيب بدري
رند : قوم صلي وارجع نام
عبد الرحمن غمض عينه : مارح تستسلمي ؟
رند ابتسمت .. اتنهدت بصعوبة وهي تلتقط انفاسها : احبــك
عبد الرحمن فتح عينه و شق ابتسامته : لو بصبح كل يوم على هالحال ما ادري ايش بيصير فيني
رند : هههههه
عبدالرحمن : آآخ بس متى يجي ذاك اليوم
رند اتبسمت و سكتت
عبد الرحمن : قلتيلي ابوك مسافر بعد بكرة ؟
رند : ايه
عبدالرحمن : تعالي اقعدي عندنا
رند : هههههههه قول والله
عبد الرحمن : هههه ايه والله على الاقل اكون متطمن عليك
رند : لا تخاف علي .. مافي شي يخوف
عبد الرحمن : ماني متطمن
رند : لا توسوس وكل شي رح يكون تمام يلا قوم صلي وارجع نام
عبدالرحمن : اوكي

سكرت رند و حطت الجوال على الكمدينه وغمضت عينها ترجع تنام .. تبغا تحس انها قاعده تخلي اليوم يمر باي طريقه
.
.
.

رنيم قامت و اتروشت و بدلت .. اخذت جوالها وقعدت على السرير وسندت ظهرها و دقت على زياد
زياد بصوت نايم : هلا حياتي
رنيم : يعني ما تعرف تقوم الا لمن اصحيك .. اتاخرت صارت الساعه 10
زياد : اتعودت اقوم على صوتك .. اليوم ان شاء الله اخلص بدري واجيك
رنيم : والله ياريت .. لاني مشتاقتلك موووت
زياد : والله انتي الاكثر احسبي حسابك انتي بعد تخلصين شغلك بدري
رنيم : طبعا حبيبي .. رح انتظرك

سكرت رنيم وحطت الجوال بشنطتها و طلعت .. كان مازن ينتظرها في المطعم حق الفندق .. وقف لمن جت قدامه .. قعدت وقعد معها

مازن : صح النوم
رنيم تتثاوب : صح بدنك .. بقولك اني بروح المستشفى .. ابغاك تروح وتشوف لنا موعد المحاكمة
مازن : ما ادري ليش تبغين تعيدي كل شي .. يا ماما كل شي موجود بالتقرير ما يحتاج نضيع وقت
رنيم : انت ليش مقهور .. انا هذي طريقتي في الشغل .. ابغا اروح واشوف كل شي بنفسي .. روح انت الحين وشوفلنا موعد المحاكمة
مازن : ماشي
رنيم قامت : يلا بروح الحين .. سلام
مازن : سلام

قامت رنيم وطلعت من المطعم ونزلت وركبت تاكسي

وصلت السيارة للمستشفى اللي نزلت لها رنيم .. طلعت من الشنطة نسخة التقرير وهي تقرا اسم الدكتور
راحت عند الرسبشن وسألتهم عنه وانها عندها موعد معه
قعدت على كراسي الانتظار تنتظر دورها

كل 5 دقايق تطالع في الساعة وتهز رجولها بنفاذ صبر .. اخيرا نادوا عليها .. قامت و مشت مع الممرضة حتى وصلت لغرفة الدكتور ودخلت

- بعد الترجمة -

رنيم سلمت عليه : هاي .. انا رنيم الوافي محامية مدى
الدكتور : او هاي .. اتفضلي
رنيم : حبيت اسألك اسئلة بخصوص مدى .. واتمنى تجاوب عليها بصراحة لانها رح تفيدني في المحكمة
الدكتور : رح اجاوب باللي اقدر عليه

.
.
.

صحت رشا بدري على صوت الاطفال في الحديقه .. بالعاده ما تصحى على اصواتهم .. لانه ما يوصلها دائما
قامت وهي تشوف الشباك اللي نسته مفتوح امس .. سكرته وهي تشوف عبد الله قاعد و يقرا الجريدة في الحديقة

طنشته وراحت على الحمام اتروشت وبدلت .. وقفت قدام المرايا وهي تنشف شعرها وتسشوره
تركته على كتفها و طلعت من الغرفة رايحة للغرفة اللي فيها امها
فتحت الباب وهي تشوف امها واقفه و ترتب السرير وتغني
راحت عند الشباك وفتحت الستارة و ربطتها .. فتحت الشباك حتى تتهوى الغرفه
طالعت في رشا اللي واقفة عند الباب وابتسمت لها
رشا : صباح الخير .. كيفك اليوم
وقفت وهي تلبس عبايتها اللي معلقة : يلا نروح لسامي .. اتصلوا فيني المستشفى يقولوا انه رح يطلع اليوم
رشا اتغرقت عيونها على حال امها .. ليش وصلوا لهالحاله ؟؟ .. ليش يصير فيهم كذا ؟
راحت عند امها وهي تشيل منها عبايتها : ماما .. ارتاحي .. رح اقول لبابا يخليك هنا عندي .. لا تروحي الرياض
ام رشا تطالع في عيون رشا اللي كلها دموع : ليش تبغي تبكي ؟؟ في شي يبكي ؟
رشا نزلت دموعها : لا لا .. بس تعالي ننزل يلا
ام رشا : نروح عند سامي " ابتسمت وهي تشيل عبايتها " .. ههه ايه يلا
رشا : لا بننزل الحديقة
ام رشا : ليش ؟؟ سامي ينتظرنا
رشا : لا يا ماما سامي ما ينتظرنا .. سامي راح مع بابا
ام رشا : وين ؟
رشا وهي ماسكة اعصابها : على الرياض .. يلا تعالي نمـ ..
ام رشا قاطعتها وهي تصرخ : وليش ما اخذوني معاهم .. وجع في شكلك يا عبد الهادي
راحت عند شنطتها وهي تدور على جوالها
اتنهدت رشا وهي تبعد امها وتنزلها معها
ام رشا شايله دموعها في عيونها وساكته ومستسلمة لرشا اللي تمنعها تسوي اي شي

حالة ام رشا ما كانت تسر ابدا .. رشا دموعها كانت تنزل .. حزن امها وصل لحد الجنون .. ما درت عنها طول الليل .. ايش احتاجت ؟ ايش ما احتاجت ؟ ما كانت جمبها من يوم ما رجعت من المستشفى .. ما فرغت حزنها ولا احد جا وطبطب عليها .. في يوم وليله انقلب عقلها
الكل مشغول بهمه
نزلت معها للحديقة و جلستها على الكرسي .. يمكن ترتاح بهالجو .. بجو حلو و طبيعة احلى النفسيه ترتاح وتنسى اغلب الهموم
جلست رشا جمبها وهي تمسح دموعها .. لفت راسها وهي تطالع في عبد الله اللي جالس في الكرسي اللي جمبهم

كان هو بعد يطالع فيها .. عشان كذه قام وجا لعندهم وجلس جمب امها .. اللي كانت ساكته وتطالع الارض
عبدالله : عمي كلمني .. يقول حجزلنا بكرة على الطيارة الساعه 7
رشا : امي رح تقعد هنا
عبد الله باستهزاء : كلمي ابوك و اتفاهمي معه
رشا خزته و قامت .. طلعت جوالها من جيبها الا يرن .. اتوترت وهي تلف راسها ببطئ تطالع عبد الله اللي كان يكلم امها
رجعت طالعت في جوالها وردت : الو
سعد : اهلين كيفك ؟
رشا : تمام .. انت كيفك ؟
سعد : تمام .. حبيت اقولك اني مسافر اليوم
رشا : اممم توصل بالسلامة ان شاء الله
سعد : الله يسلمك .. توصي شي
رشا : سلامتك
سعد : الله يسلمك يارب .. مع السلامة
رشا : مع السلامة

سكرت رشا ودقت على ابوها اللي ما رد الا بعد رنات طويـــلهـ وكأن ما كان يبغا يرد
عبد الهادي : نعم ؟
رشا : بابا .. بطلب منك طلب
عبد الهادي : خير ؟
رشا : ابغا ماما تقعد عندي .. بابا ماما نفسيتها تعبانة .. حزنانه لحد الجنون
عبد الهادي : محد جاب لها الجنان غيرك .. داقة علي عشان شغلة فاضيه انتي ووجهك
رشا : بابـ ..
سكر عبد الهادي في وجهها وترك رشا وسط عصبيتها .. ودها ترمي الجوال وتكسره حتى تفرغ فيه شحناتها
رجعت عند امها و قعت جمبها .. عبد الله كان يطالع فيها بصدمه
ام رشا : ها بشري اخباره سامي ؟
رشا طالعت في امها و رفعت عينها على عبد الله اللي كان يطالع والصدمة في عيونه
رشا لفت عنها و مشت رايحة على البيت

ام رشا تطالع عبد الله باستغراب : ايش فيها رشا ؟؟ عبد الهادي زعلها ؟
عبد الله : ما اظن .. تعالي ندخل البيت .. تريحي شوي
ام رشا : يلا

دخل عبد الله مع ام رشا للبيت .. دخلها غرفتها و غطاها وتركها تنام شوي وطلع الصاله مكان ما كانت رشا قاعده

عبد الله : امك مو بخير يا رشا .. ومو من مصلحتها انها تقعد هنا
رشا : انا رح اعرف كيف اتصرف معاها
عبد الله : امك تعبانه .. الصدمة لسه مأثره عليها .. خليها ترجع لبلدها وبيتها .. وزوجها واهلها .. احسن من انها تقعد هنا مو مقابله احد غيرك .. على الاقل بتلاقي ناس يواسوها هناك و يكونوا معها
رشا : .........

قعد عبد الله على الكنبه وهو يطالع في وجه رشا المنكسر الشاحب
كان يطالعها ويشوف في وجهها ذكرياته معها .. وجهها شايل ذكريات حلوة وحزينة
كان يتذكرهم اول ما تزوجوا .. في البداية ما كان عارف انه ابوها غصبها عليه .. ايام ملكتهم كيف كانت تتصنع الطيبه .. امه ما كانت موافقه عليها بالبداية بس عبد الله اقنعها وشافت بعينها كيف كانت تتعامل معها و مع اخواته بكل طيبه .. لكن كل هذا كان بسبب انه يذوب فيها وفي هواها حتى تحصل على كل شي بعدين
وصار اللي تبغاه .. مات عبد الله فيها و عشق الهوا اللي تتنفسه وصارت طلباتها اوامر حتى اتملكت كل شي

نزل عينه و هو يطالع في بطنها اللي ما كبر لسه .. كانت تزيد دقات قلبه كل ما يستوعب انه في كائن حي داخل هالتجويف
اقشعر جسمه وهو يتخيل المنظر .. طالع فيها بتقزز و قام
اتضايقت رشا من نظراته لها
صدق اللي قال انه الدنيا دوارة .. كانت تطالع فيه وفي امه وفي اخواته نفس هالنظرة

نطفة في بطنها غيرت فيها اشياء كثير .. واولها .. علمتها انها تندم على اغلاط كثيرة في حياتها
الحين حست بقيمة عبد الله .. بهاللحظة بالذات حست قد ايش عبد الله كان جوهرة في يدها وهي استبدلتها بقطعة نحاس

خلاص يا رشا ما عاد ينفع الندم .. تحزنينا على حالك وفي واقعك محد حزنان عليك وعلى حالك .. عبد الله رافضك بعد ما رفضتيه .. رضيتي فيه بعد فوآآت الاوان !!

.
.
رنيم طلعت من المستشفى مبسوووووطة ومرتاحة .. اخذت اللي تبغاه .. شي ما انكتب في الاوراق .. شي رح يثبت براءة موكلتها و زميلتها مدى

اتصلت على مازن اللي كان ينتظرها على احر من الجمر
رنيم : مو قلتلك روحتي بتكون لها فايدة .. وفايدة كبيرة بعد
مازن : ههه ايش سويتي ؟
رنيم : رح تعرف بالمحكمة
مازن : هيا عااد
رنيم : قلتلك في المحكمة .. عشان تعرف انه مشاويري هذي مو على الفاضي والمليان .. المهم الحين .. انا بروح لمدى وبعدها ابغا اروح لاخت سامي
مازن : اهاا .. مارح تاخذيني معك ؟
رنيم : اذا خلصت شغلك تعال
مازن : واذا ما خلصته ؟
رنيم : خلصه ومافي تجي
مازن : لمن اجي اكمله
رنيم : لا .. طبعا ما رحت وشفت شغلة المحكمه
مازن : يارب اني في الطريق
رنيم : ممم كويس اذا خلصت بدري دق علي عشان تجي معي .. نبغا نخلص بدري اليوم .. على العصر مارح اكون موجوده ؟
مازن : امم طيب
رنيم : يلا باي
مازن : باي

سكرت رنيم من مازن و مشت رايحة عند رشا

كانت تمشي بهدوء وهي تتأمل في الشوارع الى ما وصلت للحي نفسه .. اللي جات له مع داليا امس
اتنهدت وهي تطالع البيت من برا
اكيد انه نفسيه رشا مو كويسة .. ومارح تتقبل انها تتكلم معها بهالموضوع بهالسهولة

اتقدمت حتى وصلت عند باب البيت ودقت الجرس

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


داليا كانت بغرفتها .. ما عندها شي اليوم فما راحت الجامعه .. متمدده على السرير و اصابعها على شفايفها تقرص فيهم وهي لاهيه بتفكيرها
صورة قبر فيصل ما فارقتها من يوم ما رجعت
حقدها انه منعها من سعادتها في حياتها خلاها تتناسى حبها له .. خلاها تندم انها اتعرفت عليه وهي في الاساس تعتبره احلى ذكرى مرت عليها في حياتها

هذا كان كلامك يا داليا .. حقدك على فيصل نساك ايام حلوة عشتيها معاه
شذنبه فيصل اذا عقلك مو راضي يستوعب انه لازم تنسيه ؟!!
قامت من على السرير وهي قابضة اياديها بقوة .. طلعت من البيت و من السكن كله وهي تمشي بخطوات سريعه
تحس انه انفاسها تتسارع .. و دقات قلبها تزيد
وصلت المقبره و دخلتها وهي تتأمل المكان اللي يعم فيه الهدوء وخالي من اي مخلوق
محد يجي يزور بهالوقت !!
مشت حتى وصلت عند قبره اللي صاير حديقه ورد مو قبر

اتلفت يمين و شمال تدور على اي احد يراقبها او موجود بهالمكان ممكن يلمحها .. وخصوصا الحارس

مدت يدها اللي كانت ترتجف لوحده منهم .. استقروا اصباعها على ساقها بحذر بين الشوك .. قطعتها و رفعتها لوجهها وغمضت عينها تستنشق ريحتها وبدت دموعها تتجمع و تنزل من عينها

فتحتها فجأه كأنها تتذكر ليش هي هنا .. رمتها بسرعه على الارض بقرف .. مدت يدينها بهمجيه وهي تغرز الشوك في ايدها بدون ما تهتم .. شدت مجموعها منهم بقووة حتى يطلعوا بجذورهم المتمسكة بتراب هالقبر

حست فجأه انه قلبها وقف من لمسه ايد جات على كفة يدها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


رنيم دخلت البيت وهي تناظره وتتأمله ..قعدت في المجلس تنتظر رشا اللي راحت الخدامة تناديها

نزلت رشا من الدرج تدور بعيونها على البنت اللي قالتلها عنها الخدامه
شافتها قاعده على الكنبه وتلعب باضافيرها .. مشت حتى انتبهتلها رنيم ووقفت سلمت عليها
رنيم : حضرتك رشا صح ؟
رشا : ايوة .. مين انتي ؟
رنيم : انا رنيم الوافي
رشا ابتسمت : اهلا اهلا والله .. اخر شي كنت اتوقعه اني اشوفك و بهالظروف
رنيم فهمت عليها .. تقصد انها ما تشوفها بالتجمعات و لمن شافته شافتها بوضع زي كذه : هههه والله اتمنيت .. بس الشغله ما تتأجل .. انا هنا محامية مدى
رشا زادت دقات قلبها من سمعت اسم مدى .. طالعتها لهفه تبغا تسألها عنها وعن حالها .. لكن هاللهفة راحت بمجرد انها اتذكرت ايش سوت في سامي ووين وصلتهم
رشا : وايش المطلوب مني ؟
رنيم : تقولي كل شي كنتي عارفته عن مدى وسامي ذاك اليوم .. ورح اسألك بعدها كم سؤال
رشا : بذاك اليوم كلمني سامي وقالي انه رح يطلع مع مدى وانه مارح اقدر اشوفه اليوم .. وما شفته الا بالمستشفى
رنيم : وكيف وصلك الخبر انه باالمستشفى ؟
رشا : قمت من النوم متضايقه .. دقيت عليه ردت علي وحده من الممرضات و قالت لي
رنيم : طيب انتي ما كنتي عارفه شي عن مفتاح شقة مدى اللي نسخه سامي وخلاه معه ؟
رشا : ايش ؟؟ ايش يبغا سامي في مفتاح سبير لشقه مدى ؟
رنيم : ما ادري ايش كان ناوي عليه بالضبط .. بس بهذيك الليله سامي استخدم المفتاح ودخل شقه مدى بدون علمها
رشا كانت ساكته مصدومة من هالكلام
رنيم : مدى قتلته بعد ما ا
رشا قاطعتها وهي تحط يدها على اذنها : اسكتي .. لا تقولينها .. سامي مستحيل يسوي كذه
رنيم : تقرير الدكتور اثبت كل شي .. اتمنى انك تراجعي نفسك وتشوفي الاسباب اللي دفعت مدى لارتكاب هالجريمة في حق اخوك و في نفس الوقت خطيبها !!
رشا كانت ساكته مصدومة من هالاتهامات اللي موجهه لاخوها وتوأم روحها
رشا : مستحيل .. مستحيل ما اصدق
رنيم طلعت من الملف نسخة من تقرير الدكتور واعطته رشا
طالعت فيها رشا ودموعها في عيونها ونزلت عينها على الورقه اللي رنيم مادتلها اياها .. مدت يدها بارتجاف تمسكها و تقراها .. تضايقت من هالدموع اللي حابستهم في عيونها .. رمشت اكثر من مرة حتى تنزل وتقرا بوضوح

جروح .. كدمات .. خدوش .. رضوض .. غير الحاله النفسيه و الكشف الطبي اللي اثبت انها اتعرضت لجريمة اغتصاب !!
اتذكرت وجهها اللي كان مخدش .. و ملابسها المشققه
رشا حطت الورقة على الطاولة وهي تمسح دموعها : والحل
رنيم : سامي اتوفى وعظم الله اجرك فيه .. وحسابه عند رب العالمين .. المحكمة لسه قاعدين نحدد موعدها .. وان شاء الله اول ما يتحدد رح اكلمك .. كنت اتمنى اخذ منك اشياء تفيدنا بالقضية .. لاني بحاجة لشهود

رشا بين نارين .. نار اخوها اللي انقتل .. ونار مدى اللي انظلمت و رح يبقى هالظلم ظل لها لاخر حياتها

رنيم لاحظت شرودها : اوكي عن اذنك .. هذا كرتي فيه ارقامي اذا احتجتي شي

قامت رنيم وطلعت من البيت ورشا لسه في مكانها .. غصب عنها دموعها تنزل
مافي مجال للمقارنه بين اخوها توأمها .. واعز صاحباتها
اكيد رح تختار اخوها .. بس هل رح تختار ظلمه ؟؟

رنيم مشت في طريقها رايحة لمكان ثاني بعده رح تشوف ايش باقي لمازن حتى يروحوا المخفر ياخذوا اذن انهم يرحوا للعمارة اللي فيها شقة مدى واسم اللي بلغت عنهم

.
.
.

الحارس : ايش هالدم ؟ تحتاجي مساعده ؟
داليا : مين انت ؟
الحارس : حارس المقبرة .. كنت رايح الحين حتى يجي المناوب اللي بعدي .. بس شفتك قلت اسألك اذا تحتاجين شي
داليا : لا شكرا ما ابغا شي
الحارس دنا راسه يشوف ايش قاعده تسوي : ليش قاعده تقطفي هالورد ؟
داليا : .......
الحارس قعد حواجبه و هو يشوفها تقلع هالورود ما جذورها
الحارس : طيب انا رح اريحك .. استني
طالعته داليا وهو رايح يجيب اغراض الحفر حتى ترتاح من هالسحب .. طالعت في يدها اللي صارت مكان للثقوب و الجروح .. والدم اللي بدأ يطلع منها بسبب الاشواك

كانت واقفه تراقبه وهو يحفر ويرمي الورد بجذوره على جمب .. كان قلبها يتقطع وهي تتخيل انه ممكن يطلع جزء من فيصل في اي لحظة

ايش غباء يا داليا .. هلوستك خلتك تفكري في اشياء مو معقول انها تحصل

طالعت داليا في كل الورود اللي اقتلعت وما بقى منها شي على قبر فيصل

شالتهم كلهم و طلعت من المكان بسرعه .. الحارس استغرب من تصرفاتها الغريبه
رجع الاغراض مكانها و قعد على الكرسي ينتظر الحارس المناوب

طلعت داليا على الجسر وهي تراقب النهر اللي يجري بالقوارب و السفن
مدت يدها اللي شايله هالورود و رمتهم
اتناثروا على طاحوا وجروا مع مجرى هالنهر تروح مكان ما تروح بعيده عن قلب داليا و جثه فيصل

طالعت في يدها اللي الدم يطلع منها قطرات
قبضت على يدينها و مشت راجعه للسكن
كانت ريما قاعده في الصاله رجعت بدري حتى تكمل الريسيرتش اللي تسليمة الساعه 4
طالعت في داليا اللي دخلت الحمام بدون ولا كلمة
طنشت وقعدت تكمل في شغلها

طلعت داليا وهي تربط الشاش على يدها اليمين بعد ما ربطته في اليد الثانيه
ريما شهقت : وي .. ايش دا كله ايش صار ؟
داليا : ولا شي اتعورت
ريما : فين ؟
داليا : رحت محل ورود و اتعورت بالشوك
ريما : وفينه الورد ما شفت انك جبتي معاكي شي
داليا عصبت : ما عجبني شي خلاص ؟

قامت ودخلت غرفتها و سكرت الباب
قعدت على السرير واخذت جوالها تبغا تدق على راكان
بعد رنين طويل متواصل .. جا صوت راكان
راكان : هلا حياتي
داليا ابتسمت : هلا حبيبي كيفك ؟
راكان : الحمدلله والله انتي كيفك ان شاء الله بخير ؟
داليا : بخير ومشتاقتلك
راكان رجع ظهره لورا وارتاح على الكرسي ولفه حتى صار مقابل الشباك اللي وراه
راكان : والله انا اللي مشتاقلك .. كيفك ايش مسوية ان شاء الله صرتي احسن
داليا اتنهدت وهي تحاول تحس بالراحه : ان شاء الله

.
.
.

رشا كانت لسه في مكانها .. تتخيل كيف سامي ممكن يسوي اللي سواه .. وفي مين ؟
في حبيبته مدى
كانت دموعها تنزل تحاول تفهمها وتواسيها .. تحاول تخفف عنها هالهم اللي عايشه فيه
غير همها .. هم سامي .. وهم مدى .. وهم هالطفل اللي عايش مو داري عن اللي حوله

مسحت دموعها كأنها ترفض انها تنزل .. تحسب انه الدموع ضعف واستسلام
لا يا رشا .. دموعك تنزل على تطفي عليك نار قلبك اللي تشتعل قهر و الم

ابكي .. في ناس يتمنون هالدموع اللي تطفي عليهم حرقة قلوبهم
قامت و طلعت لغرفتها .. تطلع حرتها في كتاب طفلها
لسه صغير على كلام كبير مثل هذا .. بس يكفي انها تعبر عن حزنها و تعطي احد جزء منه يشيله معها

" لازلت اكتب وحزني لم يجف بعد .. هاقد رفضني والدك مرة اخرى .. وانا لا اعلم متى سيكون القبول
ان كنت اعلم ربما اخترعت اله تذهب بي الى المستقبل ولاتعود بي الى هذا الماضي الكئيب
اني بين نارين .. نار الاخوة ونار الصداقه .. ولكن الظلم جعل من نار الصداقه ان تشتعل .. فالعدل في هذه الحياه هو كل ما يريده البشر
ان اعز صديقه لي الان في قفص اسود تنتظر العداله .. فهل سأعطيها جزءا منه ام اني سأظلم كما ظلم سامي
يا طفلي لازلت صغيرا على الهموم وعلى مآسي الحياه .. اتمنى لك مستقبلا مشرقا وحياة هانئة .. كما اتمنى ان اعيش الى عيد الام الثالث عشر .. حتى اقدم هذا الكتاب لك و اراك تقدمه لحفيدي او حفيدتي ايضا

.
.
.

رنيم كانت مع مازن طالعين من شقه الحرمة اللي قدمت البلاغ
رنيم : وه .. الحمدلله اخيرا خلصنا من ذي الشغله .. يلا عشان نلحق نرجع الفندق
مازن بتردد : ممم رنيم
رنيم : هلا
مازن : موعد المحكمة بعد يومين
رنيم : شفيهم كذه مستعجلين العاده يمطمطوا ابو الشغله
مازن : الحمدلله انهم خلوها بهالوقت لمتى بننتظرهم يعني
رنيم : مممم يلا طيب امشي

مشت رنيم مع مازن حتى وصلوا الفندق .. دخلت رنيم غرفتها و رمت نفسها على السرير بتعب
طلعت جوالها وفتحته تدق على زياد
ابتسمت لمن شافته مقفل .. يعني اكيد بالقطار
قامت بسرعه و شالت شنطتها وحطت فيها الجوال و طلعت

مشت وركبت المترو حتى وصلت للمحطة
رنيم : لو سمحت متى رح يوصل القطار ؟
السكيورتي : بعد ربع ساعه

قعدت رنيم على الكراسي تنتظر .. طلعت جوالها تلعب فيه على بال ما تمر هالربع ساعه اللي على قلبها ربع قرن

غمضت عينها وحطت يدها على وجهها .. دنت حتى صار كوعها على ركبتها
تحس بتعب فظيييييع .. من الصبح وهي من مكان لمكان وما اكلت شي كويس

فزت من لمسه ايد جت على كتفها .. رفع راسها تلاقي زياد واقف قدامها .. قامت بسرعه وضمته بشوق : وحشتني حبيبي
زياد ضمها : والله انتي الاكثر حياتي
رنيم لساتها ضامته : شرير ليش ما اتصلت فيني لما ركبت القطار
زياد : قلت اجيك بنفسي .. ما كنت عارف انك رح تجي وتنتظريني
رنيم وقفت على اطراف اصابعها وباسته : اذا ما انتظرتك مين بنتظر؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


الساعه 7 الليل بتوقيت السعوديه

رند قاعده مع امها في غرفتها وللحين تدور لبس تلبسه
ام رند : يا ماما كل هالملابس مافي ولا شي تبغيه
رند : ما اعرف ماما احس ولا شي عاجبني
ام رند : هههههه ايه طبعا .. بقوم انا واختار لك لبس وبتلبسيه غصب عنك
رند : واذا ما عجبني
ام رند : طيب قوليلي ايش حاطة في بالك ؟
رند سكتت .. مو عارفه اصلا ايش تبغا تلبس عشان تدور لبس
ام رند ضحكت ولفت على الخزانه تدور لها شي وطلعت فستان وردي ناعم

ام رند : خلاص هذا
رند : امممم
ام رند : خلاص هذا كويس

ابتسمت رند واخذت الفستان من امها وعلقته .. وقفت قدام التسريحة تسشور شعرها وتتجهز
رح يأذن العشا وماباقي شي الا ويجوا

.
.
.

رنيم كانت مع زياد بالفندق
رنيم متمدده على السرير بتعب و زياد طالع من الحمام وحاط في يده شوية موية

وقف عند رنيم اللي كانت مغمضه عينها كأنها خلاص ناوية تنام .. رماها على وجهها وفزت على طول وهي تشهق
زياد قعد جمبها : هههه قومي مافي نووم
وخرت له رنيم و اتمدد جمبها .. ضمته وحطت راسها على صدره وهو يلعب بشعرها : رحت شفت داليا امس .. يا الله هالبنت قد ايش تعذب نفسها
زياد : ليش ؟
رنيم : من جد شي مو طبيعي .. البنت مو قادرة تنساه وتعيش حياتها .. تبغا لكن عقلها للحين متمسك فيه
زياد : من جد؟
رنيم : والله من جد
زياد : طيب انا لو مت ايش رح تسوي ؟
رنيم ضربته على صدره : لا تقول كذه بعيد الشر عنك
زياد : لا من جد
رنيم : لا تقول كذه .. ما اتخيل نفسي بدونك
زياد ابتسم : وهيا بعد ما كانت تتخيل نفسها بدونه
رنيم : .........
زياد : يا الله يا رنيم ليلة امس اتعس ليله مرت بحياتي .. مرة ثانيه قوليلهم ما اقبل شغل بلندن
رنيم : ههههه حلوة ذي .. يعني تحسبني انا اللي نمت مبسوطة .. حتى لمن نمت حلمت فيك
زياد ابتسم : وايش حلمتي
رنيم ابتسمت بخبث : مو لازم تعرف الحين
زياد : يؤ وليش ؟
رنيم : لسه بدري عشان تعرف
زياد مستغرب منها .. مو فاهم ولا شي : لا تتكلمي كذه بالالغاز قولي يلا
رنيم : ههههه قلت لك خلاص مارح اقول صدقني رح تعرف بس مو الحين
زياد اتنهد وحط يده على راسها : تعرفي وين ودي نروح ؟
رنيم : وين ؟
زياد : الكرسي حقنا اللي بالحديقه
رنيم : هههه والله وانا كمان
زياد مسك رد رنيم ورفعها يطالع في الخاتم اللي عطاه اياها يوم خطوبتهم .. كان رفيع و عليه فصوص الماس .. لابسه فوقه دبلتها
ابتسم كيف انها لابستهم مع بعض ولا انها تشيل واحد منهم .. حركهم في اصبعها وهو سرحان في الحلم اللي يبغا يعرف قصته
طالع في رنيم اللي غمضت عينها والتعب باين على وجهها .. باسها على جبينها و غطاها وغطا نفسه واستسلم للنوم وبأحضانه حبيبته وروحه وحياته وزوجته رنيم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


رند اعصابها تلفانه على الاخير .. ابوها واعمامها مع عبد الرحمن وابوه واعمامه .. وهي هنا مع امها و ام عبد الرحمن و ربى و ريام وزوجة عمهم الكبير

ربى قاعده جمب رند وريام اللي كانت تنغز رند بكلامها

ريام : يا حليلك يا عبد الرحمن رح تصير زوج
رند ابتسمت
ريام : وراها ام لسانين انخرست اليوم
رند : ما تعرفين تمثلين دور اخت الزوج على قولتك وتنطمين
ريام : افا عليك .. احذري ترا الحمو الموت
رند : هههههههه الحمدلله ما عندي حمو
ريام : واحنا وقطيعه
ربى : لمن تفهمي الحديث تعالي اتفلسفي مثل ما تبين .. اسكتي خلاص فشلتينا .. كان احسن لو ما جبناك
ريام : لا يكون شايفتني بارضع والا بامص اصباعي عشان تقوليلي هالكلام
رند : ههههههههههه

رند كانت متوترة .. واستهبالات ريام تخليها تضحك وتخفف من توترها اللي كان سببه نظرات ام عبد الرحمن وزوجة عمه المتفحصه

مر الوقت حتى راحوا الضيوف .. رند كانت تحمد ربها انه ما صار شي خرب عليها ليلتها الصغيرة .. واللي ماصار فيها شي غير انهم اتكلموا على موعد الملكة والمهر و و و .. الخ

رند دخلت غرفتها و اتقدمت لعند الشباك .. وخرت الستارة و هي تتفحص الشارع اللي يعتبر بعيد عن شباكها تدور سيارة محمد

اندق الباب ودخلت امها ولكن ما انتبهت عليها

ام رند : رند ؟؟ ايش تسوين هناك ؟
رند لفت مخترعه : باسم الله .. ماما خرعتيني
ام رند تغمز لها : لايكون عبد الرحمن عند الشباك ؟
رند : هههههه لا
ام رند : تعاليلي غرفتي ابيك ضروري
رند : اوكي ثواني وجايتك
طلعت ام رند من الغرفه .. رند تحط يدها على قلبها تقيس نبضاته السريعه .. اتنهدت بارتياح ووخرت من الشباك وطلعت من الغرفه رايحة للغرفة اللي فيها امها

دقت الباب ودخلت و قعدت على السرير قبالها

ام رند : يوم كنت بمثل سنك كان عمرك سنه .. وبهاليوم بالذات حسيت اني كبرت 50 سنه زيادة
رند كانت ساكته مستغربه من كلام امها
ام رند وهي تحط يدها على كتف رند : رند انتي كبرتي ورح تتزوجين .. وتشيلين مسؤولية عائلتك ان شاء الله .. ما ابغاكي تخسري حياتك مثل ما انا خسرتها .. وتحافظي على زوجك و اولادك
رند اتجمعت الدموع في عيونها وضمت امها

كانت تتمنى انه امها تكون معها هالايام .. خاصة بعد ما اتحدد موعد الملكة اللي بيكون بعد شهر
رح تروح وتشتري فستانها لحالها و بتحضر امها زيها زي اي معزومة للحفله لانها ما رح تقدر تترك عيالها فترة طويلة اكثر من كذا

.
.
.

ريما : ما ادري وين كانت بس دخلت البيت ودخلت الحمام وطلعت وهي ملفلفه يدينها بشاش .. سألتها عنهم قالت لي اتعورت بشوك ورود
راكان : وانتي ما كنتي معها ؟
ريما : لو كنت معها كنت قلت لك .. انا كنت بالجامعه ورجعت البيت ما لقيتها .. وامس كان عندي اشغال لازم اسويها
راكان اتنهد ووقف عن الكتابه لدقايق وهو يفكر
بعد هو يبغا ريما تلاحق داليا بكل مكان؟ .. اكيد جدول ريما مو مثل جدول داليا
وريما مارح تنسى واجباتها و اشغالها و تقعد تلاحق داليا من مكان لمكان بس حتى راكان يتطمن عليها
بس كيف يخلي داليا تتكلم وتبوح بكل اللي بخاطرها ؟؟ هو مستحيل يفرط بداليا لو ايش ما صار
يحس انها صارت شي مهم في حياته ويبغاها له وبس
بس داليا ؟ !!

راكان : خلاص انسي الموضوع .. ومشكوووورة وما قصرتي
ريما استغربت بس ما سألته : اوكي العفو

راكان مارح يقدر يكسب ثقه داليا وحبها اذا رسل احد وراها يتجسس عليها وينقله اخبارها
داليا لازم بعد ما خبرت راكان عن فيصل مارح تخليه متعلق ما يعرف عنها ايش بتسوي وايش سوت
لازم يساعدها .. لازم ينسيها هالفيصل

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


نهآية البآآآرت

عاشقة111
05-05-2011, 07:20 PM
<<<< الفـــــــــصل الواحــــد و الثــــلاثون >>>>
( بكـل شوق .. اذا ج ـيتكـ اح ـضني !! )


داليا نازلة من الدرج تركض .. ركضت بالممرات تدور على رنيم بعيونها
لقتها قاعده على الكنب تنتظرها وهي تتأمل المكان .. مشت لعندها حتى اتنبهت لها رنيم ووقفت
ضمتها رنيم لها بسرعة وسلمت عليها بحرارة

رنيم : وحشتييييييييني
داليا : انتي اتزوجتي ونسيتينا .. ورند غارقة مع فارس احلامها .. وانا ما بقى من يتذكرني
رنيم : هههههه ماعلينا من هالكلام الحين .. كيفك ايش اخبارك ؟ وحشتيني والله
داليا : والله انتي الاكثر .. انا الحمدلله ماشي حالي .. انتي كيف اخبارك " غمزت لها " مافي شي من هنا والا من هنا
رنيم : ههههههههه مالت .. اذا حملت بتكوني اول وحده تدرين عني
داليا : هههههههه شلون طرينا على بالك ؟
رنيم : والله جيت شغل .. يبيلها كلام طويييل والله
داليا : اجل تعالي نروح مكان رايق نتكلم فيه
رنيم : لالا .. معاي شغله بنروحلها انا وانتي .. يلا
داليا ابتسمت : اوكي

طلعوا رنيم وداليا من السكن ماشيين بالشوارع
رنيم : وكيف ايامك هنا ؟ ان شاء الله مبسوطة
داليا : والله اتمنى ارجع اليوم قبل بكرة
رنيم : والله ندري .. عايشين كلنا بهالغربة
داليا : المسألة مو مسألة غربة وبس
رنيم : دقيقه دقيقة .. لا تقولي ولاشي الحين .. خلينا حتى نوصل و نتكلم هناك براحتنا
داليا : وين موديتني ؟
رنيم : بيتنا
داليا : بيتنا ؟
رنيم : البيت اللي كنا قاعدين فيه
داليا : من جدك ؟؟ اجل يلا
ابتسمت رنيم ومشوا حتى وصلوا للحي

طلعت رنيم من شنطتها المفتاح و تحركة بحماس .. دخلته في الباب و لفته كم مرة و فتحته

شمس الغروب و اشعتها الحمرا بهالوقت داخله من الشبابيك وعاطية المكان نور بسيط .. شمت رنيم ريحت البيت بشوق كبيـــر وهي تسترجع فيه احلى ذكرياتها
داليا ابتسمت وهي تطالع الاثاث المغطى و عينها تتحرك من مكان لمكان
راحت عند الحوض اللي كانت فيه الاسماك .. كانت دايما تعتني فيهم وتأكلهم لكنه الحين فاضي
رنيم مشت حتى وصلت عند الدرج .. طالعت في داليا اللي كانت تتأمل في الحوض و في الجدران
رنيم : ايام حلوة
داليا : بأوقات زي هذه ما نتذكر الا ذكرياتنا الحلوة .. وننسى ايام مرة نمنا فيها ودموعها على مخداتنا ما تجف
رنيم نزلت عينها تحاول تتذكر ذكرى وحده حزينة مرت فيها حملتها هالجدران اللي ثقلت بالافراح والهموم
لكن ذاكرتها ما كانت تحمل الا للحظات ضحكوا فيها .. واللي دمعت عينهم فيها من الفرح والضحك

داليا مشت لعند رنيم .. مسكت يدها و طلعت معها للدور الثاني
الصالة الصغيرة بالنص و المطبخ يطل عليها .. ممر طويل بعد الصاله فيه الغرف
مشوا حتى كل وحده فتحت بابها بشوق كبير

اتمنت رنيم انه رند تشاركههم هاللحظات الحلوة
طلعت من الغرفه و قابلت داليا اللي كانت طالعة من غرفتها

سحبتها معها و فتحوا النور على اضاءة خفيفه .. شالوا الغطا من على الكنب و قعدوا

داليا : ايش اللي خلاك تفكري تفتحي الباب و تدخلينا على هالذكريات الحلوة
رنيم : لسا محتفظة بنسخة المفتاح .. ما صدقت متى جيت على لندن حتى ارجع وادخله مرة ثانية .. ريحته ما فارقتني .. وذكرياته ما نسيتها .. وقت ما استرجع ذكريات هالبيت ما اتذكرت منها غير الذكريات الحلوة
نسيت اني عشت ايام كرهت هالبيت فيها .. لكن برضو .. لازلت احبه وودي لو نجتمع فيه كلنا يوم من الايام

ابتسمت داليا وضمت رنيم حتى دمعت عيونها
داليا : انا اللي من بعدكم ما عشت ولا يوم حلو .. من يوم ما رجعت هنا لحالي نسيت شي اسمه فرح
جاني راكان وجاب معاه سعادته اللي شاركته فيها .. لكن بعد ما رجع !! رجعت معاه
فيصل مات .. لكنه عايش بهالهوا .. يدخل بين انفاسي .. و ينبض مع قلبي
ما ادري متى يعدوا هالشهرين .. حتى افارق روح فيصل اللي تركض وراي من مكان لمكان .. ما عرفت انه هالحب كله رح يتحول لعذاب .. ماكنت عارفة انه رح يلاحقني حتى بعد ما يموت

رنيم قوت ضمتها لداليا حتى نزلتلها دموعها

رنيم : تمر يا داليا .. تمر بغمضة عين ان شاء الله
مسحت داليا دموعها وابتسمت : ايوة .. قضية ايش اللي جاية عشانها
رنيم ابتسمت لابتسامة داليا : جريمة قتل .. لوحده نعرفها
داليا قعدت حواجبها باستغراب : نعرفها ؟
رنيم : مدى
داليا : مدى ؟؟ مدى ما غيرها ؟؟
رنيم هزت راسها بايجاب
داليا : خير ايش صار ؟؟


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


انفتحت بوابة القصر تستقبل ام رند
ام رند ابتسمت وهي تشوف بيتها الاول .. اللي عاشت فيه 3 سنين من عمرها
وقفت السيارة عند مدخل البيت
نزلت من السيارة و مشت حتى انفتح لها الباب وطلعت لها رند

رند : ماما وحشتييييييييني
ام رند : انتي الاكثر حبيبتي .. كيفك ايش اخبارك ؟
رند : الحمدلله تمام
ام رند : الحمدلله هذا اللي اشوفه .. مين هذا اللي مخليك بهالحلا كله
ابتسمت رند بخجل من جابت امها طاري عبد الرحمن حتى لو بطريقة غير مباشرة
ام رند : والله وكبرتي و صرتي عروس .. الله يهنيك يا يمة ويوفقك ان شاء الله
رند : تعالي داخل لا نوقف هنا .. مجهزتلك كل شي .. بس والله زعلت عشان ما جبتي اخواني
ام رند : والله تدري عندهم مدارس ودوامات .. مين بيرجعهم بعدين لو جو
رند : ممممم .. وكيفه سعود ان شاء الله بخير
ام رند : الحمدلله ويسلم عليك ويبارك لك
رند : الله يبارك بعمره ان شاء الله .. كيف كانت الطيارة ان شاء الله مو متعبه
ام رند : الحمدلله

هذه كانت اول مرة تدخل فيها ام رند هالبيت بعد طلاقها .. حاولت قد ما تقدر انها ما تطول هنا .. 3 ايام بالكثير وترجع

.
.
.

رنيم وداليا طلعوا من البيت
رنيم ضمت داليا : انتبهي لنفسك .. وكل ما تحسي انك بديتي تسرحي والا تتذكري انشغلي باي شي قدامك .. لا تسمحي لفيصل انه يعيش بذاكرتك اكثر من كذه
داليا : ان شاء الله .. خذي بالك من مدى .. وان شاء الله تطلع براءة
رنيم : ادعيلها .. والله حالتها ما تنحسد عليها
داليا : الله يفرج همها يارب ويساعدها .. وايش بتسوين على موضوع امها وابوها
رنيم : لازم يدرون .. اذا ما دروا الحين اكيد بيدرون بعدين
داليا : الله يكون بعونهم هم الثانيين
رنيم : يلا حبيبتي انتبهي على نفسك
داليا : وانتي بعد .. وسلمي على زياد
رنيم : يوصل
داليا : باي
رنيم : باي

لفت رنيم عن داليا ومشت حتى بعدت عنها .. داليا لسه بمكانها .. رفعت عينها تتأمل البيت
ان شاء الله يجي يوم ويجوه كلهم يباتوا فيه ولو ليله
بيت جمعهم و جمع افراحهم واحزانهم و حفظها بدون محد يدخل و يقرأها
ما يفكروا انهم يبيعوه والا يأجروه .. يبغوه مثل ماهو .. الى ما يجي هاليوم اللي يتمنوه كلهم

مشت تبغا ترجع للسكن .. لكن قاطعها صوت واحد يناديها من جمبها
Hello miss dalia how are you ? we miss you girl .. what happed ?
داليا ما عرفت صاحب هالصوت المألوف .. لفت راسها حتى تشوفه وابتسمت
داليا : هاي سام

هذا الولد اللي محله كان من طريق البيت على الجامعه .. صاحب محل الورود اللي تشتري منه داليا دايما حتى تروح وتحط كل بعد كم يوم ورود عند قبر فيصل

دخلت المحل مع سام وقعدت معه شوي

- بعد الترجمة -
سام : وينك ليش ما عاد صرتي تشتري ورد من عندي مثل دايما ؟ صار لي فترة ما شفتك "غمزلها" لا يكون شفتيلك محل ثاني ؟
داليا ابتسمت : هههههههه لا .. بس ما صرت بحاجة الورد .. ان شاء الله شهرين وارجع على السعودية
سام : لاا ؟ حلو .. اليوم مو خارجة الا مع ورد روز .. وردي من زمان ما شاف وجهك الحلو
داليا سكتت .. ما تبغا تاخذ ورد .. كرهت الورد
يمكن الورود هيا سبب تعاستها بهالحياه
هي اللي رمت ورود و ورود على قبر فيصل .. زرعت ورود على قبره بدون ما تحس
زرعتها على اراضي ميته مو اراضي هيامنا اللي كل ابطالنا زرعوا ورودهم فيها

قامت من الكرسي وطلعت من المحل تركض على السكن
سام طالعها باستغراب وهو يجهز لها باقتها .. لكن داليا تركته ومشت

لا .. ما تبغا تروح غير السكن .. ما تبغا غير انها توصل هناك وتنام براحة
رجولها كانت تقودها لارضها
للارضها هي اللي زرعت فيها حبها اللي ينمو على ارض ميته تحتها ميت

ماحست بنفسها الا وهي على قبره اللي صار حديقه ورود
شافها حارس المقبرة العجوز اللي جاي من بعيد وفي يده المجرفة

الحارس : احلى قبر .. وصاحبه متهني
داليا طالعت فيه و دموعها في عيونها
الحارس : اظن هالانسان كان سعيد بحياته .. وكان في ناس كثير يحبونه
سكتت داليا .. مين الناس الكثير ؟؟ فيصل كان عايش بلندن بروحه .. ابوه وامه قصتهم قصه و ما يجوا لندن ابدا وما عنده لا اقارب ولا اصدقاء هنا
الحارس : اهتميت بهالورود اللي صارت تنمو .. اذكر اني كنت اشوف ورود على هالقبر .. شخص كان يحطها ويروح بين كل فترة وفترة .. يمكن هذيك الورود كان لها دور انها تزرع ورود ثانية

داليا : وليش ما قطفت هالورود ؟
الحارس : وليش اقطفها ؟ خليها تكون رمز لسعادة هالانسان للابد حتى وهو ميت .. ما تدرين يمكن روحه بيننا الحين وتسمع كلامنا
داليا ابتسمت بسخرية
مشت وراحت عنه وهي تتمنى ترجع حتى تقلع هالورود من جذورها

.
.
.

اتأخر الوقت .. حتى صارت الساعه 1 الليل بتوقيت غرينيتش
طلع زياد من مكتبه بتعب .. يجر رجوله جر حتى يوصل للبيت

اخيرا فتح الباب وكأنه ينتظر رنيم تجي لعنده كعادتها .. كشر لما استوعب انه رنيم مو بالبيت
مشى حتى وصل للغرفه وهو يفتح الانوار
دخل الحمام اتروش وبدل و اتمدد على السرير بتعب .. ظل مفتح عيونه وهو يطالع مكان رنيم الفاضي
ايش هالليلة التعيسه ؟؟

اخذ جواله و دق عليها

رنيم كانت متمدده على سريرها بالفندق بعد ما كلمت المستشفى وحجزت مع الدكتور حق مدى موعد.. كانت ماسكة جوالها تنتظر زياد يتصل
ردت على طول بلهفه : الو
زياد : اهلين .. كيفك ؟
رنيم : تمام دام اني سمعت صوتك .. انت كيفك ؟
زياد : بخير دامك بخير .. وحشتيـــني
رنيم : انت الاكثر .. مو راضي يجيني نوم
زياد : ولا انا .. مع اني مررررة تعبان
رنيم : سلامتك حبيبي
زياد : ايش سويتي اليوم ؟
رنيم : يا الله زياد لو تشوفها تقطع القلب
زياد : ايش سالفتها ؟
رنيم حكته كل السالفه وزياد يسمع بصمت

زياد : يا الله .. كانوا مرة حلوين مع بعض
رنيم : ما احد كان متوقع اللي صار
زياد : الله يعينها .. بس ان شاء الله تتطلع براءة
رنيم : لا تخاف دام انها معي
زياد ابتسم : قولي ان شاء الله

بعد ساعات طويلة عدت في الكلام .. سكروا والتعب ياكل جسهم .. كل واحد نام وكأنه مضيع شي

.
.
.

رشا قاعده في البلكونة اللي تعتبر برا البيت و على الحديقة .. جالسه على الكرسي و وتقرا كتاب
عبد الله كان يطالع فيها من الشباك بدون ما تحس عليه
طلع لها و قعد قدامها
طالعت فيه رشا بس رجعت وحطت عينها في الكتاب
رشا بدون ما تطالع فيه : اذا ما جيت عشاني .. لمين جيت ؟
عبد الله سكت شوي كأنه يفكر باللي رح يقوله بعدها اتكلم : رشا رح اكون صريح معك واتمنى انك تكوني صريحة معي ولو مرة وحده واخر مرة في حياتك .. بعدها اكذبي والعبي قد ما تبغي
رشا ظلت تطالع في الكتاب ومن داخلها قلبها يحترق على كلامه
عبد الله : رشا انا ماجيت عشان ارجعك .. جيت عشان اشوفك واشوف احوالك .. فكرت اني ارجع بدون لا تشوفيني اصلا و تحلمي احلام مستنيتها تتحقق .. اتحملت انك تكذبي علي .. بس ما تحملت انك حتى على طفلك اللي تستنيه تعيشيه بكذبك و غرورك
رشا بهاللحظة طالعت فيه ووقفت .. حطت اصبعها على فمه تسكته وهي تشتعل قهر : اسكت .. انا ما بغيت غير مصلحة طفلي اللي انت تركته واتبريت منه
عبدالله قاطعها : مصحلته انك تعيشيه خيانتك مرة ثانيه .. تكذبي عيوني يارشا اللي شافتك اليوم مع حبيـ ...

رشا حطت يدها على فمه تسكته وهي تسمع كلامه اللي صار اتهام بعد ما كان حقيقه : كانت حقيقه اني اخونك .. واللي قاعد تخربطة الحين مجرد اتهام مارح اسمحلك انك تكمله .. اذا كنت تقصد سعد فسعد مات .. واذا كنت تقصدني انا فانا مت .. وولدت مرة ثانيه شايله معي طفل منك انت اتبريت منه .. وبما انك طلقتني فانا حره اعيش حياتي مع اللي ابغا .. وما كان سعد اللي ابغاه .. سعد امس واليوم كان وسيله حتى اقدر اوصلك انت .. انت اللي كنت ابغا ارجع اعيد حياتي وابنيها معاه مرة ثانيه .. " نزلت عينها وهي تطالع بطنها " .. عشان هالطفل يكون طبيعي بين كل الاطفال اللي يتربوا بين ام واب حقيقيين

دخلت رشا البيت شايلة دموعها في عيونها .. تحس انه غلطت لمن كلمت سعد .. بس في نفس الوقت صح لانه املها الخائب رجعلها بسبب كلامة

كنتي تقدري يارشا تقبلي نصيحة ومساعده كثير من الناس اللي حولك .. الغلط غلطك انتي
غلطك انك اتكلمتي مع شخص عبدالله متحسس منه
وعبدالله غلط لانه اتسرع قبل لا يعرف كل شي ووين مكان النقط و اية حروف رشا كانت تكونها

مسك عبد الله الكتاب اللي كانت تقرا فيه .. عن الحمل والاطفال وتربيتهم
ابتسم بسخرية و رماه مكانه وقام

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


مشى الليل شايل معاه دموع رشا .. و آلام مدى .. وقهر ام سامي
مشى الليل وهو يسمع احزان داليا و يهون عليها عيشتها بدون قلب
مشى وهو يشعل شوق رنيم و زياد
مشى الليل حتى يجي النهار ويبدأ يوم جديد تنتظره رند على احر من الجمر

صحت على وقت اذان الظهر بعد مكالمتها مع عبد الرحمن الى الفجر .. غمضت عينها و حركت كتوفها بسبب القشعريرة اللي مشت بجسمها وهي تتذكر كلمات عبد الرحمن لها
مجرد انه قالها احبك تحس انها انكمشت على نفسها وتحس انها بردت و قلبها يدق بقوة
تحس انها ودها تطير من فرحتها .. ابتسمت وهي تتذكره كيف ينتظرها تقولها له وهي محمرة في مكانها

دخلت الحمام واتروشت وصلت .. رجعت اتمددت على السرير وهي تاخذ جوالها تصحيه لصلاة الظهر

رنات طويلة وهي تنتظر رده .. ابتسمت لما جاها صوته النايم
عبد الرحمن : الو
رند : مو قلت اذا صحيت اصحيك
عبد الرحمن : كم الساعه ؟
رند : 12
عبد الرحمن : طيب بدري
رند : قوم صلي وارجع نام
عبد الرحمن غمض عينه : مارح تستسلمي ؟
رند ابتسمت .. اتنهدت بصعوبة وهي تلتقط انفاسها : احبــك
عبد الرحمن فتح عينه و شق ابتسامته : لو بصبح كل يوم على هالحال ما ادري ايش بيصير فيني
رند : هههههه
عبدالرحمن : آآخ بس متى يجي ذاك اليوم
رند اتبسمت و سكتت
عبد الرحمن : قلتيلي ابوك مسافر بعد بكرة ؟
رند : ايه
عبدالرحمن : تعالي اقعدي عندنا
رند : هههههههه قول والله
عبد الرحمن : هههه ايه والله على الاقل اكون متطمن عليك
رند : لا تخاف علي .. مافي شي يخوف
عبد الرحمن : ماني متطمن
رند : لا توسوس وكل شي رح يكون تمام يلا قوم صلي وارجع نام
عبدالرحمن : اوكي

سكرت رند و حطت الجوال على الكمدينه وغمضت عينها ترجع تنام .. تبغا تحس انها قاعده تخلي اليوم يمر باي طريقه
.
.
.

رنيم قامت و اتروشت و بدلت .. اخذت جوالها وقعدت على السرير وسندت ظهرها و دقت على زياد
زياد بصوت نايم : هلا حياتي
رنيم : يعني ما تعرف تقوم الا لمن اصحيك .. اتاخرت صارت الساعه 10
زياد : اتعودت اقوم على صوتك .. اليوم ان شاء الله اخلص بدري واجيك
رنيم : والله ياريت .. لاني مشتاقتلك موووت
زياد : والله انتي الاكثر احسبي حسابك انتي بعد تخلصين شغلك بدري
رنيم : طبعا حبيبي .. رح انتظرك

سكرت رنيم وحطت الجوال بشنطتها و طلعت .. كان مازن ينتظرها في المطعم حق الفندق .. وقف لمن جت قدامه .. قعدت وقعد معها

مازن : صح النوم
رنيم تتثاوب : صح بدنك .. بقولك اني بروح المستشفى .. ابغاك تروح وتشوف لنا موعد المحاكمة
مازن : ما ادري ليش تبغين تعيدي كل شي .. يا ماما كل شي موجود بالتقرير ما يحتاج نضيع وقت
رنيم : انت ليش مقهور .. انا هذي طريقتي في الشغل .. ابغا اروح واشوف كل شي بنفسي .. روح انت الحين وشوفلنا موعد المحاكمة
مازن : ماشي
رنيم قامت : يلا بروح الحين .. سلام
مازن : سلام

قامت رنيم وطلعت من المطعم ونزلت وركبت تاكسي

وصلت السيارة للمستشفى اللي نزلت لها رنيم .. طلعت من الشنطة نسخة التقرير وهي تقرا اسم الدكتور
راحت عند الرسبشن وسألتهم عنه وانها عندها موعد معه
قعدت على كراسي الانتظار تنتظر دورها

كل 5 دقايق تطالع في الساعة وتهز رجولها بنفاذ صبر .. اخيرا نادوا عليها .. قامت و مشت مع الممرضة حتى وصلت لغرفة الدكتور ودخلت

- بعد الترجمة -

رنيم سلمت عليه : هاي .. انا رنيم الوافي محامية مدى
الدكتور : او هاي .. اتفضلي
رنيم : حبيت اسألك اسئلة بخصوص مدى .. واتمنى تجاوب عليها بصراحة لانها رح تفيدني في المحكمة
الدكتور : رح اجاوب باللي اقدر عليه

.
.
.

صحت رشا بدري على صوت الاطفال في الحديقه .. بالعاده ما تصحى على اصواتهم .. لانه ما يوصلها دائما
قامت وهي تشوف الشباك اللي نسته مفتوح امس .. سكرته وهي تشوف عبد الله قاعد و يقرا الجريدة في الحديقة

طنشته وراحت على الحمام اتروشت وبدلت .. وقفت قدام المرايا وهي تنشف شعرها وتسشوره
تركته على كتفها و طلعت من الغرفة رايحة للغرفة اللي فيها امها
فتحت الباب وهي تشوف امها واقفه و ترتب السرير وتغني
راحت عند الشباك وفتحت الستارة و ربطتها .. فتحت الشباك حتى تتهوى الغرفه
طالعت في رشا اللي واقفة عند الباب وابتسمت لها
رشا : صباح الخير .. كيفك اليوم
وقفت وهي تلبس عبايتها اللي معلقة : يلا نروح لسامي .. اتصلوا فيني المستشفى يقولوا انه رح يطلع اليوم
رشا اتغرقت عيونها على حال امها .. ليش وصلوا لهالحاله ؟؟ .. ليش يصير فيهم كذا ؟
راحت عند امها وهي تشيل منها عبايتها : ماما .. ارتاحي .. رح اقول لبابا يخليك هنا عندي .. لا تروحي الرياض
ام رشا تطالع في عيون رشا اللي كلها دموع : ليش تبغي تبكي ؟؟ في شي يبكي ؟
رشا نزلت دموعها : لا لا .. بس تعالي ننزل يلا
ام رشا : نروح عند سامي " ابتسمت وهي تشيل عبايتها " .. ههه ايه يلا
رشا : لا بننزل الحديقة
ام رشا : ليش ؟؟ سامي ينتظرنا
رشا : لا يا ماما سامي ما ينتظرنا .. سامي راح مع بابا
ام رشا : وين ؟
رشا وهي ماسكة اعصابها : على الرياض .. يلا تعالي نمـ ..
ام رشا قاطعتها وهي تصرخ : وليش ما اخذوني معاهم .. وجع في شكلك يا عبد الهادي
راحت عند شنطتها وهي تدور على جوالها
اتنهدت رشا وهي تبعد امها وتنزلها معها
ام رشا شايله دموعها في عيونها وساكته ومستسلمة لرشا اللي تمنعها تسوي اي شي

حالة ام رشا ما كانت تسر ابدا .. رشا دموعها كانت تنزل .. حزن امها وصل لحد الجنون .. ما درت عنها طول الليل .. ايش احتاجت ؟ ايش ما احتاجت ؟ ما كانت جمبها من يوم ما رجعت من المستشفى .. ما فرغت حزنها ولا احد جا وطبطب عليها .. في يوم وليله انقلب عقلها
الكل مشغول بهمه
نزلت معها للحديقة و جلستها على الكرسي .. يمكن ترتاح بهالجو .. بجو حلو و طبيعة احلى النفسيه ترتاح وتنسى اغلب الهموم
جلست رشا جمبها وهي تمسح دموعها .. لفت راسها وهي تطالع في عبد الله اللي جالس في الكرسي اللي جمبهم

كان هو بعد يطالع فيها .. عشان كذه قام وجا لعندهم وجلس جمب امها .. اللي كانت ساكته وتطالع الارض
عبدالله : عمي كلمني .. يقول حجزلنا بكرة على الطيارة الساعه 7
رشا : امي رح تقعد هنا
عبد الله باستهزاء : كلمي ابوك و اتفاهمي معه
رشا خزته و قامت .. طلعت جوالها من جيبها الا يرن .. اتوترت وهي تلف راسها ببطئ تطالع عبد الله اللي كان يكلم امها
رجعت طالعت في جوالها وردت : الو
سعد : اهلين كيفك ؟
رشا : تمام .. انت كيفك ؟
سعد : تمام .. حبيت اقولك اني مسافر اليوم
رشا : اممم توصل بالسلامة ان شاء الله
سعد : الله يسلمك .. توصي شي
رشا : سلامتك
سعد : الله يسلمك يارب .. مع السلامة
رشا : مع السلامة

سكرت رشا ودقت على ابوها اللي ما رد الا بعد رنات طويـــلهـ وكأن ما كان يبغا يرد
عبد الهادي : نعم ؟
رشا : بابا .. بطلب منك طلب
عبد الهادي : خير ؟
رشا : ابغا ماما تقعد عندي .. بابا ماما نفسيتها تعبانة .. حزنانه لحد الجنون
عبد الهادي : محد جاب لها الجنان غيرك .. داقة علي عشان شغلة فاضيه انتي ووجهك
رشا : بابـ ..
سكر عبد الهادي في وجهها وترك رشا وسط عصبيتها .. ودها ترمي الجوال وتكسره حتى تفرغ فيه شحناتها
رجعت عند امها و قعت جمبها .. عبد الله كان يطالع فيها بصدمه
ام رشا : ها بشري اخباره سامي ؟
رشا طالعت في امها و رفعت عينها على عبد الله اللي كان يطالع والصدمة في عيونه
رشا لفت عنها و مشت رايحة على البيت

ام رشا تطالع عبد الله باستغراب : ايش فيها رشا ؟؟ عبد الهادي زعلها ؟
عبد الله : ما اظن .. تعالي ندخل البيت .. تريحي شوي
ام رشا : يلا

دخل عبد الله مع ام رشا للبيت .. دخلها غرفتها و غطاها وتركها تنام شوي وطلع الصاله مكان ما كانت رشا قاعده

عبد الله : امك مو بخير يا رشا .. ومو من مصلحتها انها تقعد هنا
رشا : انا رح اعرف كيف اتصرف معاها
عبد الله : امك تعبانه .. الصدمة لسه مأثره عليها .. خليها ترجع لبلدها وبيتها .. وزوجها واهلها .. احسن من انها تقعد هنا مو مقابله احد غيرك .. على الاقل بتلاقي ناس يواسوها هناك و يكونوا معها
رشا : .........

قعد عبد الله على الكنبه وهو يطالع في وجه رشا المنكسر الشاحب
كان يطالعها ويشوف في وجهها ذكرياته معها .. وجهها شايل ذكريات حلوة وحزينة
كان يتذكرهم اول ما تزوجوا .. في البداية ما كان عارف انه ابوها غصبها عليه .. ايام ملكتهم كيف كانت تتصنع الطيبه .. امه ما كانت موافقه عليها بالبداية بس عبد الله اقنعها وشافت بعينها كيف كانت تتعامل معها و مع اخواته بكل طيبه .. لكن كل هذا كان بسبب انه يذوب فيها وفي هواها حتى تحصل على كل شي بعدين
وصار اللي تبغاه .. مات عبد الله فيها و عشق الهوا اللي تتنفسه وصارت طلباتها اوامر حتى اتملكت كل شي

نزل عينه و هو يطالع في بطنها اللي ما كبر لسه .. كانت تزيد دقات قلبه كل ما يستوعب انه في كائن حي داخل هالتجويف
اقشعر جسمه وهو يتخيل المنظر .. طالع فيها بتقزز و قام
اتضايقت رشا من نظراته لها
صدق اللي قال انه الدنيا دوارة .. كانت تطالع فيه وفي امه وفي اخواته نفس هالنظرة

نطفة في بطنها غيرت فيها اشياء كثير .. واولها .. علمتها انها تندم على اغلاط كثيرة في حياتها
الحين حست بقيمة عبد الله .. بهاللحظة بالذات حست قد ايش عبد الله كان جوهرة في يدها وهي استبدلتها بقطعة نحاس

خلاص يا رشا ما عاد ينفع الندم .. تحزنينا على حالك وفي واقعك محد حزنان عليك وعلى حالك .. عبد الله رافضك بعد ما رفضتيه .. رضيتي فيه بعد فوآآت الاوان !!

.
.
رنيم طلعت من المستشفى مبسوووووطة ومرتاحة .. اخذت اللي تبغاه .. شي ما انكتب في الاوراق .. شي رح يثبت براءة موكلتها و زميلتها مدى

اتصلت على مازن اللي كان ينتظرها على احر من الجمر
رنيم : مو قلتلك روحتي بتكون لها فايدة .. وفايدة كبيرة بعد
مازن : ههه ايش سويتي ؟
رنيم : رح تعرف بالمحكمة
مازن : هيا عااد
رنيم : قلتلك في المحكمة .. عشان تعرف انه مشاويري هذي مو على الفاضي والمليان .. المهم الحين .. انا بروح لمدى وبعدها ابغا اروح لاخت سامي
مازن : اهاا .. مارح تاخذيني معك ؟
رنيم : اذا خلصت شغلك تعال
مازن : واذا ما خلصته ؟
رنيم : خلصه ومافي تجي
مازن : لمن اجي اكمله
رنيم : لا .. طبعا ما رحت وشفت شغلة المحكمه
مازن : يارب اني في الطريق
رنيم : ممم كويس اذا خلصت بدري دق علي عشان تجي معي .. نبغا نخلص بدري اليوم .. على العصر مارح اكون موجوده ؟
مازن : امم طيب
رنيم : يلا باي
مازن : باي

سكرت رنيم من مازن و مشت رايحة عند رشا

كانت تمشي بهدوء وهي تتأمل في الشوارع الى ما وصلت للحي نفسه .. اللي جات له مع داليا امس
اتنهدت وهي تطالع البيت من برا
اكيد انه نفسيه رشا مو كويسة .. ومارح تتقبل انها تتكلم معها بهالموضوع بهالسهولة

اتقدمت حتى وصلت عند باب البيت ودقت الجرس

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


داليا كانت بغرفتها .. ما عندها شي اليوم فما راحت الجامعه .. متمدده على السرير و اصابعها على شفايفها تقرص فيهم وهي لاهيه بتفكيرها
صورة قبر فيصل ما فارقتها من يوم ما رجعت
حقدها انه منعها من سعادتها في حياتها خلاها تتناسى حبها له .. خلاها تندم انها اتعرفت عليه وهي في الاساس تعتبره احلى ذكرى مرت عليها في حياتها

هذا كان كلامك يا داليا .. حقدك على فيصل نساك ايام حلوة عشتيها معاه
شذنبه فيصل اذا عقلك مو راضي يستوعب انه لازم تنسيه ؟!!
قامت من على السرير وهي قابضة اياديها بقوة .. طلعت من البيت و من السكن كله وهي تمشي بخطوات سريعه
تحس انه انفاسها تتسارع .. و دقات قلبها تزيد
وصلت المقبره و دخلتها وهي تتأمل المكان اللي يعم فيه الهدوء وخالي من اي مخلوق
محد يجي يزور بهالوقت !!
مشت حتى وصلت عند قبره اللي صاير حديقه ورد مو قبر

اتلفت يمين و شمال تدور على اي احد يراقبها او موجود بهالمكان ممكن يلمحها .. وخصوصا الحارس

مدت يدها اللي كانت ترتجف لوحده منهم .. استقروا اصباعها على ساقها بحذر بين الشوك .. قطعتها و رفعتها لوجهها وغمضت عينها تستنشق ريحتها وبدت دموعها تتجمع و تنزل من عينها

فتحتها فجأه كأنها تتذكر ليش هي هنا .. رمتها بسرعه على الارض بقرف .. مدت يدينها بهمجيه وهي تغرز الشوك في ايدها بدون ما تهتم .. شدت مجموعها منهم بقووة حتى يطلعوا بجذورهم المتمسكة بتراب هالقبر

حست فجأه انه قلبها وقف من لمسه ايد جات على كفة يدها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


رنيم دخلت البيت وهي تناظره وتتأمله ..قعدت في المجلس تنتظر رشا اللي راحت الخدامة تناديها

نزلت رشا من الدرج تدور بعيونها على البنت اللي قالتلها عنها الخدامه
شافتها قاعده على الكنبه وتلعب باضافيرها .. مشت حتى انتبهتلها رنيم ووقفت سلمت عليها
رنيم : حضرتك رشا صح ؟
رشا : ايوة .. مين انتي ؟
رنيم : انا رنيم الوافي
رشا ابتسمت : اهلا اهلا والله .. اخر شي كنت اتوقعه اني اشوفك و بهالظروف
رنيم فهمت عليها .. تقصد انها ما تشوفها بالتجمعات و لمن شافته شافتها بوضع زي كذه : هههه والله اتمنيت .. بس الشغله ما تتأجل .. انا هنا محامية مدى
رشا زادت دقات قلبها من سمعت اسم مدى .. طالعتها لهفه تبغا تسألها عنها وعن حالها .. لكن هاللهفة راحت بمجرد انها اتذكرت ايش سوت في سامي ووين وصلتهم
رشا : وايش المطلوب مني ؟
رنيم : تقولي كل شي كنتي عارفته عن مدى وسامي ذاك اليوم .. ورح اسألك بعدها كم سؤال
رشا : بذاك اليوم كلمني سامي وقالي انه رح يطلع مع مدى وانه مارح اقدر اشوفه اليوم .. وما شفته الا بالمستشفى
رنيم : وكيف وصلك الخبر انه باالمستشفى ؟
رشا : قمت من النوم متضايقه .. دقيت عليه ردت علي وحده من الممرضات و قالت لي
رنيم : طيب انتي ما كنتي عارفه شي عن مفتاح شقة مدى اللي نسخه سامي وخلاه معه ؟
رشا : ايش ؟؟ ايش يبغا سامي في مفتاح سبير لشقه مدى ؟
رنيم : ما ادري ايش كان ناوي عليه بالضبط .. بس بهذيك الليله سامي استخدم المفتاح ودخل شقه مدى بدون علمها
رشا كانت ساكته مصدومة من هالكلام
رنيم : مدى قتلته بعد ما ا
رشا قاطعتها وهي تحط يدها على اذنها : اسكتي .. لا تقولينها .. سامي مستحيل يسوي كذه
رنيم : تقرير الدكتور اثبت كل شي .. اتمنى انك تراجعي نفسك وتشوفي الاسباب اللي دفعت مدى لارتكاب هالجريمة في حق اخوك و في نفس الوقت خطيبها !!
رشا كانت ساكته مصدومة من هالاتهامات اللي موجهه لاخوها وتوأم روحها
رشا : مستحيل .. مستحيل ما اصدق
رنيم طلعت من الملف نسخة من تقرير الدكتور واعطته رشا
طالعت فيها رشا ودموعها في عيونها ونزلت عينها على الورقه اللي رنيم مادتلها اياها .. مدت يدها بارتجاف تمسكها و تقراها .. تضايقت من هالدموع اللي حابستهم في عيونها .. رمشت اكثر من مرة حتى تنزل وتقرا بوضوح

جروح .. كدمات .. خدوش .. رضوض .. غير الحاله النفسيه و الكشف الطبي اللي اثبت انها اتعرضت لجريمة اغتصاب !!
اتذكرت وجهها اللي كان مخدش .. و ملابسها المشققه
رشا حطت الورقة على الطاولة وهي تمسح دموعها : والحل
رنيم : سامي اتوفى وعظم الله اجرك فيه .. وحسابه عند رب العالمين .. المحكمة لسه قاعدين نحدد موعدها .. وان شاء الله اول ما يتحدد رح اكلمك .. كنت اتمنى اخذ منك اشياء تفيدنا بالقضية .. لاني بحاجة لشهود

رشا بين نارين .. نار اخوها اللي انقتل .. ونار مدى اللي انظلمت و رح يبقى هالظلم ظل لها لاخر حياتها

رنيم لاحظت شرودها : اوكي عن اذنك .. هذا كرتي فيه ارقامي اذا احتجتي شي

قامت رنيم وطلعت من البيت ورشا لسه في مكانها .. غصب عنها دموعها تنزل
مافي مجال للمقارنه بين اخوها توأمها .. واعز صاحباتها
اكيد رح تختار اخوها .. بس هل رح تختار ظلمه ؟؟

رنيم مشت في طريقها رايحة لمكان ثاني بعده رح تشوف ايش باقي لمازن حتى يروحوا المخفر ياخذوا اذن انهم يرحوا للعمارة اللي فيها شقة مدى واسم اللي بلغت عنهم

.
.
.

الحارس : ايش هالدم ؟ تحتاجي مساعده ؟
داليا : مين انت ؟
الحارس : حارس المقبرة .. كنت رايح الحين حتى يجي المناوب اللي بعدي .. بس شفتك قلت اسألك اذا تحتاجين شي
داليا : لا شكرا ما ابغا شي
الحارس دنا راسه يشوف ايش قاعده تسوي : ليش قاعده تقطفي هالورد ؟
داليا : .......
الحارس قعد حواجبه و هو يشوفها تقلع هالورود ما جذورها
الحارس : طيب انا رح اريحك .. استني
طالعته داليا وهو رايح يجيب اغراض الحفر حتى ترتاح من هالسحب .. طالعت في يدها اللي صارت مكان للثقوب و الجروح .. والدم اللي بدأ يطلع منها بسبب الاشواك

كانت واقفه تراقبه وهو يحفر ويرمي الورد بجذوره على جمب .. كان قلبها يتقطع وهي تتخيل انه ممكن يطلع جزء من فيصل في اي لحظة

ايش غباء يا داليا .. هلوستك خلتك تفكري في اشياء مو معقول انها تحصل

طالعت داليا في كل الورود اللي اقتلعت وما بقى منها شي على قبر فيصل

شالتهم كلهم و طلعت من المكان بسرعه .. الحارس استغرب من تصرفاتها الغريبه
رجع الاغراض مكانها و قعد على الكرسي ينتظر الحارس المناوب

طلعت داليا على الجسر وهي تراقب النهر اللي يجري بالقوارب و السفن
مدت يدها اللي شايله هالورود و رمتهم
اتناثروا على طاحوا وجروا مع مجرى هالنهر تروح مكان ما تروح بعيده عن قلب داليا و جثه فيصل

طالعت في يدها اللي الدم يطلع منها قطرات
قبضت على يدينها و مشت راجعه للسكن
كانت ريما قاعده في الصاله رجعت بدري حتى تكمل الريسيرتش اللي تسليمة الساعه 4
طالعت في داليا اللي دخلت الحمام بدون ولا كلمة
طنشت وقعدت تكمل في شغلها

طلعت داليا وهي تربط الشاش على يدها اليمين بعد ما ربطته في اليد الثانيه
ريما شهقت : وي .. ايش دا كله ايش صار ؟
داليا : ولا شي اتعورت
ريما : فين ؟
داليا : رحت محل ورود و اتعورت بالشوك
ريما : وفينه الورد ما شفت انك جبتي معاكي شي
داليا عصبت : ما عجبني شي خلاص ؟

قامت ودخلت غرفتها و سكرت الباب
قعدت على السرير واخذت جوالها تبغا تدق على راكان
بعد رنين طويل متواصل .. جا صوت راكان
راكان : هلا حياتي
داليا ابتسمت : هلا حبيبي كيفك ؟
راكان : الحمدلله والله انتي كيفك ان شاء الله بخير ؟
داليا : بخير ومشتاقتلك
راكان رجع ظهره لورا وارتاح على الكرسي ولفه حتى صار مقابل الشباك اللي وراه
راكان : والله انا اللي مشتاقلك .. كيفك ايش مسوية ان شاء الله صرتي احسن
داليا اتنهدت وهي تحاول تحس بالراحه : ان شاء الله

.
.
.

رشا كانت لسه في مكانها .. تتخيل كيف سامي ممكن يسوي اللي سواه .. وفي مين ؟
في حبيبته مدى
كانت دموعها تنزل تحاول تفهمها وتواسيها .. تحاول تخفف عنها هالهم اللي عايشه فيه
غير همها .. هم سامي .. وهم مدى .. وهم هالطفل اللي عايش مو داري عن اللي حوله

مسحت دموعها كأنها ترفض انها تنزل .. تحسب انه الدموع ضعف واستسلام
لا يا رشا .. دموعك تنزل على تطفي عليك نار قلبك اللي تشتعل قهر و الم

ابكي .. في ناس يتمنون هالدموع اللي تطفي عليهم حرقة قلوبهم
قامت و طلعت لغرفتها .. تطلع حرتها في كتاب طفلها
لسه صغير على كلام كبير مثل هذا .. بس يكفي انها تعبر عن حزنها و تعطي احد جزء منه يشيله معها

" لازلت اكتب وحزني لم يجف بعد .. هاقد رفضني والدك مرة اخرى .. وانا لا اعلم متى سيكون القبول
ان كنت اعلم ربما اخترعت اله تذهب بي الى المستقبل ولاتعود بي الى هذا الماضي الكئيب
اني بين نارين .. نار الاخوة ونار الصداقه .. ولكن الظلم جعل من نار الصداقه ان تشتعل .. فالعدل في هذه الحياه هو كل ما يريده البشر
ان اعز صديقه لي الان في قفص اسود تنتظر العداله .. فهل سأعطيها جزءا منه ام اني سأظلم كما ظلم سامي
يا طفلي لازلت صغيرا على الهموم وعلى مآسي الحياه .. اتمنى لك مستقبلا مشرقا وحياة هانئة .. كما اتمنى ان اعيش الى عيد الام الثالث عشر .. حتى اقدم هذا الكتاب لك و اراك تقدمه لحفيدي او حفيدتي ايضا

.
.
.

رنيم كانت مع مازن طالعين من شقه الحرمة اللي قدمت البلاغ
رنيم : وه .. الحمدلله اخيرا خلصنا من ذي الشغله .. يلا عشان نلحق نرجع الفندق
مازن بتردد : ممم رنيم
رنيم : هلا
مازن : موعد المحكمة بعد يومين
رنيم : شفيهم كذه مستعجلين العاده يمطمطوا ابو الشغله
مازن : الحمدلله انهم خلوها بهالوقت لمتى بننتظرهم يعني
رنيم : مممم يلا طيب امشي

مشت رنيم مع مازن حتى وصلوا الفندق .. دخلت رنيم غرفتها و رمت نفسها على السرير بتعب
طلعت جوالها وفتحته تدق على زياد
ابتسمت لمن شافته مقفل .. يعني اكيد بالقطار
قامت بسرعه و شالت شنطتها وحطت فيها الجوال و طلعت

مشت وركبت المترو حتى وصلت للمحطة
رنيم : لو سمحت متى رح يوصل القطار ؟
السكيورتي : بعد ربع ساعه

قعدت رنيم على الكراسي تنتظر .. طلعت جوالها تلعب فيه على بال ما تمر هالربع ساعه اللي على قلبها ربع قرن

غمضت عينها وحطت يدها على وجهها .. دنت حتى صار كوعها على ركبتها
تحس بتعب فظيييييع .. من الصبح وهي من مكان لمكان وما اكلت شي كويس

فزت من لمسه ايد جت على كتفها .. رفع راسها تلاقي زياد واقف قدامها .. قامت بسرعه وضمته بشوق : وحشتني حبيبي
زياد ضمها : والله انتي الاكثر حياتي
رنيم لساتها ضامته : شرير ليش ما اتصلت فيني لما ركبت القطار
زياد : قلت اجيك بنفسي .. ما كنت عارف انك رح تجي وتنتظريني
رنيم وقفت على اطراف اصابعها وباسته : اذا ما انتظرتك مين بنتظر؟

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


الساعه 7 الليل بتوقيت السعوديه

رند قاعده مع امها في غرفتها وللحين تدور لبس تلبسه
ام رند : يا ماما كل هالملابس مافي ولا شي تبغيه
رند : ما اعرف ماما احس ولا شي عاجبني
ام رند : هههههه ايه طبعا .. بقوم انا واختار لك لبس وبتلبسيه غصب عنك
رند : واذا ما عجبني
ام رند : طيب قوليلي ايش حاطة في بالك ؟
رند سكتت .. مو عارفه اصلا ايش تبغا تلبس عشان تدور لبس
ام رند ضحكت ولفت على الخزانه تدور لها شي وطلعت فستان وردي ناعم

ام رند : خلاص هذا
رند : امممم
ام رند : خلاص هذا كويس

ابتسمت رند واخذت الفستان من امها وعلقته .. وقفت قدام التسريحة تسشور شعرها وتتجهز
رح يأذن العشا وماباقي شي الا ويجوا

.
.
.

رنيم كانت مع زياد بالفندق
رنيم متمدده على السرير بتعب و زياد طالع من الحمام وحاط في يده شوية موية

وقف عند رنيم اللي كانت مغمضه عينها كأنها خلاص ناوية تنام .. رماها على وجهها وفزت على طول وهي تشهق
زياد قعد جمبها : هههه قومي مافي نووم
وخرت له رنيم و اتمدد جمبها .. ضمته وحطت راسها على صدره وهو يلعب بشعرها : رحت شفت داليا امس .. يا الله هالبنت قد ايش تعذب نفسها
زياد : ليش ؟
رنيم : من جد شي مو طبيعي .. البنت مو قادرة تنساه وتعيش حياتها .. تبغا لكن عقلها للحين متمسك فيه
زياد : من جد؟
رنيم : والله من جد
زياد : طيب انا لو مت ايش رح تسوي ؟
رنيم ضربته على صدره : لا تقول كذه بعيد الشر عنك
زياد : لا من جد
رنيم : لا تقول كذه .. ما اتخيل نفسي بدونك
زياد ابتسم : وهيا بعد ما كانت تتخيل نفسها بدونه
رنيم : .........
زياد : يا الله يا رنيم ليلة امس اتعس ليله مرت بحياتي .. مرة ثانيه قوليلهم ما اقبل شغل بلندن
رنيم : ههههه حلوة ذي .. يعني تحسبني انا اللي نمت مبسوطة .. حتى لمن نمت حلمت فيك
زياد ابتسم : وايش حلمتي
رنيم ابتسمت بخبث : مو لازم تعرف الحين
زياد : يؤ وليش ؟
رنيم : لسه بدري عشان تعرف
زياد مستغرب منها .. مو فاهم ولا شي : لا تتكلمي كذه بالالغاز قولي يلا
رنيم : ههههه قلت لك خلاص مارح اقول صدقني رح تعرف بس مو الحين
زياد اتنهد وحط يده على راسها : تعرفي وين ودي نروح ؟
رنيم : وين ؟
زياد : الكرسي حقنا اللي بالحديقه
رنيم : هههه والله وانا كمان
زياد مسك رد رنيم ورفعها يطالع في الخاتم اللي عطاه اياها يوم خطوبتهم .. كان رفيع و عليه فصوص الماس .. لابسه فوقه دبلتها
ابتسم كيف انها لابستهم مع بعض ولا انها تشيل واحد منهم .. حركهم في اصبعها وهو سرحان في الحلم اللي يبغا يعرف قصته
طالع في رنيم اللي غمضت عينها والتعب باين على وجهها .. باسها على جبينها و غطاها وغطا نفسه واستسلم للنوم وبأحضانه حبيبته وروحه وحياته وزوجته رنيم

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


رند اعصابها تلفانه على الاخير .. ابوها واعمامها مع عبد الرحمن وابوه واعمامه .. وهي هنا مع امها و ام عبد الرحمن و ربى و ريام وزوجة عمهم الكبير

ربى قاعده جمب رند وريام اللي كانت تنغز رند بكلامها

ريام : يا حليلك يا عبد الرحمن رح تصير زوج
رند ابتسمت
ريام : وراها ام لسانين انخرست اليوم
رند : ما تعرفين تمثلين دور اخت الزوج على قولتك وتنطمين
ريام : افا عليك .. احذري ترا الحمو الموت
رند : هههههههه الحمدلله ما عندي حمو
ريام : واحنا وقطيعه
ربى : لمن تفهمي الحديث تعالي اتفلسفي مثل ما تبين .. اسكتي خلاص فشلتينا .. كان احسن لو ما جبناك
ريام : لا يكون شايفتني بارضع والا بامص اصباعي عشان تقوليلي هالكلام
رند : ههههههههههه

رند كانت متوترة .. واستهبالات ريام تخليها تضحك وتخفف من توترها اللي كان سببه نظرات ام عبد الرحمن وزوجة عمه المتفحصه

مر الوقت حتى راحوا الضيوف .. رند كانت تحمد ربها انه ما صار شي خرب عليها ليلتها الصغيرة .. واللي ماصار فيها شي غير انهم اتكلموا على موعد الملكة والمهر و و و .. الخ

رند دخلت غرفتها و اتقدمت لعند الشباك .. وخرت الستارة و هي تتفحص الشارع اللي يعتبر بعيد عن شباكها تدور سيارة محمد

اندق الباب ودخلت امها ولكن ما انتبهت عليها

ام رند : رند ؟؟ ايش تسوين هناك ؟
رند لفت مخترعه : باسم الله .. ماما خرعتيني
ام رند تغمز لها : لايكون عبد الرحمن عند الشباك ؟
رند : هههههه لا
ام رند : تعاليلي غرفتي ابيك ضروري
رند : اوكي ثواني وجايتك
طلعت ام رند من الغرفه .. رند تحط يدها على قلبها تقيس نبضاته السريعه .. اتنهدت بارتياح ووخرت من الشباك وطلعت من الغرفه رايحة للغرفة اللي فيها امها

دقت الباب ودخلت و قعدت على السرير قبالها

ام رند : يوم كنت بمثل سنك كان عمرك سنه .. وبهاليوم بالذات حسيت اني كبرت 50 سنه زيادة
رند كانت ساكته مستغربه من كلام امها
ام رند وهي تحط يدها على كتف رند : رند انتي كبرتي ورح تتزوجين .. وتشيلين مسؤولية عائلتك ان شاء الله .. ما ابغاكي تخسري حياتك مثل ما انا خسرتها .. وتحافظي على زوجك و اولادك
رند اتجمعت الدموع في عيونها وضمت امها

كانت تتمنى انه امها تكون معها هالايام .. خاصة بعد ما اتحدد موعد الملكة اللي بيكون بعد شهر
رح تروح وتشتري فستانها لحالها و بتحضر امها زيها زي اي معزومة للحفله لانها ما رح تقدر تترك عيالها فترة طويلة اكثر من كذا

.
.
.

ريما : ما ادري وين كانت بس دخلت البيت ودخلت الحمام وطلعت وهي ملفلفه يدينها بشاش .. سألتها عنهم قالت لي اتعورت بشوك ورود
راكان : وانتي ما كنتي معها ؟
ريما : لو كنت معها كنت قلت لك .. انا كنت بالجامعه ورجعت البيت ما لقيتها .. وامس كان عندي اشغال لازم اسويها
راكان اتنهد ووقف عن الكتابه لدقايق وهو يفكر
بعد هو يبغا ريما تلاحق داليا بكل مكان؟ .. اكيد جدول ريما مو مثل جدول داليا
وريما مارح تنسى واجباتها و اشغالها و تقعد تلاحق داليا من مكان لمكان بس حتى راكان يتطمن عليها
بس كيف يخلي داليا تتكلم وتبوح بكل اللي بخاطرها ؟؟ هو مستحيل يفرط بداليا لو ايش ما صار
يحس انها صارت شي مهم في حياته ويبغاها له وبس
بس داليا ؟ !!

راكان : خلاص انسي الموضوع .. ومشكوووورة وما قصرتي
ريما استغربت بس ما سألته : اوكي العفو

راكان مارح يقدر يكسب ثقه داليا وحبها اذا رسل احد وراها يتجسس عليها وينقله اخبارها
داليا لازم بعد ما خبرت راكان عن فيصل مارح تخليه متعلق ما يعرف عنها ايش بتسوي وايش سوت
لازم يساعدها .. لازم ينسيها هالفيصل

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××


نهآية البآآآرت

عاشقة111
05-05-2011, 07:21 PM
<<<< الفـــــــــصل الثانــــي و الثــــلاثون >>>>

( امنيتي ح ـريتي !! )


بدأت يدي بالرجفة وانا امسك قلمي لاكتب احداث نهاية رواية كانت من الواقع
ربما لن تكون النهاية هنا .. ولكن الاحداث بدأت تنتهي واصبحت ارى اين نهايتها والى اي مدى ستتوقف

كان المطر يتساقط على اراضي لندن ليذيب نور القمر الذي يضيء ليل السماء
وليسقي ورود هيامنا لاخر مرة .. كأن الجفاف سيخيم على اراضينا حتى نرا من تلك الورود اللي ستصمد؟ ومن هي التي ستتكسر و تموت من شده جفاف القدر عليها ؟
.
.
.

مروا يومين على اخر الاحداث
رند بدأت بدوامها الجديد بعد فجر ودعت فيه امها .. وليله رح تودع فيها ابوها

داليا .. كانت عايشه هاليومين حياه طبيعيه ولو انها متداخل فيها الام و صراعات

مدى .. عايشة حياة ميؤوس منها بين هالقضبان .. رنيم تجيها بين فترة والثانيه .. لكن املها الوحيد الحين .. هو الحرية !!

رشا .. صراعات و آهات ودموع .. سافر عبد الله وهو على رأيه وهذا اللي حطم رشا اكثر واكثر

اما رنيم ؟؟!!

بكرة رح يكون موعد المحكمة وهي لسة ما كلمت اهل مدى وقالتلهم شي .. كانت تروح عند مدى و تخليها تكلمهم تطمنهم عنها ولا كانه شي صاير بس في النهاية لازم يعرفوا

لبست واتجهزت و طلعت من الغرفة .. قعدت في المطعم و كلمت مازن حتى ينزلها يفطروا وبعدها يروحوا على المحكمة

كانت قاعده تشرب من فنجان القهوة ببرود و بالها مع مدى و محكمة اليوم ! قطع حبل افكارها ظهور مازن فجاه قدامها وقعد

مازن : صباح الخير
رنيم : صباح النور
مازن : وينه زياد طلع ؟
رنيم : راح مانشستر الصباح عنده دوام
مازن : اهاا
رنيم : شلون حماسك ؟
مازن :مية مية لا تخافين .. ان شاء الله تكون القضية من صالحنا
رنيم : لصالح مدى
مازن : صح ما قلتيلي انتي من وين تعرفيها ؟
رنيم : اممممممم عادي بنات مجتمع واحد
مازن : اها اها
رنيم : يلا يلا قوم خلنا نلحق يكفي زحمة الطرق
مازن وهو يشرب باقي القهوة : يلا

قاموا و طلعوا من الفندق .. ركبوا تاكسي وحركوا على المحكمة
.
.
.

اما عند ام سامي

طلعت مع ندى الممرضة اللي جابها ابو سامي لها يغيروا جو بدال حبسة البيت اللي تحس انها تضايق ام سامي اكثر

ام سامي ماشية جمبها ندى : تعالي خلنا نشوف ملابس لسامي من هنا
ندى قعدت حواجبها وهي تشوف ام سامي داخله محل اطفال
وقفت بعيد وهي تشوفها تختار الملابس بعناية و تحطهم على يدها الى ما خلصت وراحت تحاسب
ندى وقفت جمبها : بس هذي الملابس صغيرة عليه والا شرايك ؟
ام سامي لفت وجهها حتى صار مقابل وجه ندى وظلت تطالع فيها لثواني وفجأه صرخت عليها : انتي شايفتني مجنونة ؟؟؟؟؟؟
ندى انصفق وجهها من صراخ ام سامي فجأه و جت بتحط يدها على كتفها تهديها لكن ام سامي دفتها بعنف
ام سامي : خلااص فهمت انه ولدي مات بعد ما تبين اشتري اشياء لحفيدي اللي محرومة منه
ندى : خلاص حبيبتي هدي خلنا ناخذهم ونروح مكان ثاني شرايك
ام سامي تدفها من قدامها : وخري عني ما ابي اروح معك مكان
رمت الملابس على الارض و طلعت بخطوات سريعة من المحل مو عارفة لوين ماشية
ندى لحقتها بسرعة و ظلت وراها بدون ما ام سامي تحس

ظلت تمشي وتمشي لحد ما حست نفسها تايهه ..زادت دقات قلبها ووقفت في مكانها و هي تطالع حولها المكان الفاضي اللي مافيه احد غيرها .. جلست على الارض وغطت وجهها بيدينها و ظلت تبكي

رجع عمرها 45 سنه لورى .. قاعده كأنها طفلة صغيرة ضيعت امها وتبكي .. جتها ندى من وراها و وقفتها حتى تضمها تهدي عليها وتدعي الله يشفي هالام

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مرت الساعات و مدى في المحكمة قاعده تسمع رنيم تدافع عنها و محامي ثاني يرمي عليها اتهامات و الشهود يعترفوا بجريمة سامي

تحس قلبها انقبض وهي تسمع كل هالكلام وتحس انه ما من امل يطلعا من هالمكان !

انتهت الجلسة بكلمة من القاضي برفع الجلسة حتى بعد 3 ايام ثانية

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

مر اليوم على خير و بدأ يوم جديد
كانت جالسه على السرير ممدده رجولها وزياد نايم .. يدها كانت على شعره تلعب فيه وتدخل اصابعها بين شعراته و تلفلفها على اصابعها .. كانت تطالع في الشباك اللي متجمعه فيه قطرات المطر .. كانت تشوف السماء كيف زرقا مايله للرمادي بسبب الغيوم .. الايام تمر وتجي بعدها ايام
كانت تفكر بيوم بكرة كيف بيكون ؟ وكيف رح تأدي واجبها وتخرج مدى من هالسجن ؟
غمضت عينها وقعدت حواجبها وهي تتذكر مكالمتها مع ابو مدى امس

رنيم : انا صديقتها رنيم .. مدى صايرة معها هنا مشاكل بالندن ولازم ضروري تجوا
ابو مدى : خير ايش صاير ؟
رنيم : مارح ينفع الكلام بالتلفون يا عمي .. انا افضل تجي لندن انت و خالتي ام مدى حتى تشوفوها وتقولكم بنفسها
ابو مدى : وهي وينها ليش ما اتصلت ؟
رنيم : قلتلك عندها مشاكل وطلبت مني اني اكلمكم
ابو مدى : ان شاء الله .. ان شاء الله يصير خير

اتنهدت رنيم وتحس انه الضيقه كاتمة على صدرها .. كيف رح تجيبهم لمكانها فجأه .. اكيد لازم تقولهم قبل بكل اللي صار

زياد فتح عينه شاف رنيم كيف سرحانه وتلعب بشعره .. مارح يقوم بما انه اليوم احد واجازة
نام على جمبه حتى صار وجهه لجهة رنيم وغمض عينه .. انتبهت رنيم على حركته ولفت راسها تطالعه
شالت يدها من شعره خافت انها تكون ضايقته بس زياد مسك يدها ورجعها مكانها على شعره
ابتسمت واتمددت كويس .. لسه الساعه 7 مرة بدري !!

لكن مدى كانت شاغلتلها بالها

.
.
.

رند كانت بالشركة قاعده بمكتبها و منشغله وعبد الرحمن يتصل
اخذت رند جوالها وردت
رند : هلا
عبد الرحمن : هلا حبيبتي كيفك ؟
رند : الحمدلله تمام .. انت كيفك ؟
عبد الرحمن : الحمدلله
رند : دووم يارب
عبدالرحمن : يدوم نبضك حبيبتي .. اقول رند .. امي تقول شرايك تجين تتغدين عندنا اليوم ؟
رند : هههه امك قالت لك تجي وتقولي ؟
عبد الرحمن : ههههههه لا قالت لربى
رند : والله حبيبي ما اظن اقدر الليله بابا بيسافر ابغا اقعد معاه
عبد الرحمن : وانا قلت كذه بعد .. اجل بكرة ؟
رند : اوكي ان شاء الله بكرة
عبد الرحمن : اوكي حياتي لا اعطلك .. مع السلامة
رند : مع السلامة

سكرت رند وهي متضايقه .. مو مرتاحة ابدا لسفرة ابوها هذي .. تحسها طويييله ومو بوقتها ابدا
اتنهدت بضيق وهي تحاول تلتهي في شغلها

.
.
.

رشا كانت قاعده بالبلكونة تكلم ندى
ندى : والله يا اخت رشا ما احب اضايقك بس استجاب امك للادوية و للصدمة بطيء جدا .. ويمكن تطول فترة علاجها

سكرت رشا وهي متضايقة على امها .. من يوم ما راحت ابوها وداها عند دكتور و جاب لها ممرضة تقعد معاها بالبيت تهتم فيها .. ام رشا كانت في حالة صدمة والصدمة اثرت تأثير سلبي على نفسيتها خلتها مثل اللي تكذب على نفسها كذبه وتصدقها مع انها عارفه الحقيقه بس مو قادرة تستوعبها

بكرة رشا تدخل باسبوعها الثالث من شهرها الثاني .. ابتسمت وهي تحط يدها على بطنها .. مشتهيه تشوفها تكبر بسبب طفلها .. مشتهيه تتعب عشانه .. مشتهيه تشيله بين ايديها وتوريه لكل الناس

لكن عند ام رشا ..

سكرت ندى السماعه وجت عندها تقعد معها وتاكل معها فطورها
ام رشا : الا سامي بعده نايم ؟ يا الله من هالولد دايما يحب يحطني في مواقف حرجة مع ابوه .. بدري انه ما يحب يتأخر على شغله
قامت من كرسيها و راحت عند الدرج وتنادي : سامييييي .. ساااميي
حطت رجلها عند اول درجة و طلعت وظلت تطلع حتى وصلت للدور الثاني فتحت باب غرفه سامي اللي كانت على حطة يده .. محد دخلها من يوم ما سافر الا الخدامات ينظفوا ويطلعوا

طالعت مكان السرير استغربت انه مرتب
ندى مسكت كتوف ام سامي كانها تقوله سامي مو موجود امشي مافي فايدة من وقفتك
ام رشا : غريبه راح بدون ما يسلم علي .. ليش راح بدون ما يسلم علي ؟؟
ارتفع صوتها : ندى قوليلي وينه سامي ؟
ندى : يمكن راح لانه مشغول .. تعالي انتي كملي فطورك
ام رشا : ههههههههههههههههه ندى لا تضحكين علي " اتجمعت الدموع في عيونها وبدا الحزن على وجهها " انا ادري انه سامي مات

.
.
.

صارت الساعه 10 بتوقيت غرينيتش
رنين جوال رنيم ما وقف .. شالت يدها من على زياد و اخذت جوالها .. سوته سايلنت وقامت ترد عليه بعيد عن زياد حتى لا ينزعج

رنيم : الو
ابو مدى : السلام عليكم يا بنتي .. انا ابو مدى
رنيم : هلا عمي وعليكم السلام
ابو مدى : الحمدلله وصلنا لندن تونا
رنيم زادت دقات قلبها : لاا ؟ الحمدلله على السلامة
ابو مدى : الله يسلمك .. ها ما تدلين وين ممكن نلاقي مدى ؟
رنيم بلعت ريقها : لا بس اذا تحب نتقابل الحين يصير اقولك على كل شي
ابو مدى : ليش وينها مدى ؟
رنيم : نتقابل واقولك كل شي
ابو مدى : طيب وين تحبين ؟
رنيم : انتو باي فندق نازلين ؟
ابو مدى : فندق الـ .......
رنيم : خلاص اجل انا اجيك هناك
ابو مدى : صار
رنيم : يلا فمان الله
ابو مدى : ننتظرك .. مع السلامة
رنيم : مع السلامة

سكرت رنيم وهي تتنهد بضيق .. موقفها صعـــــب وموقف مدى اصعب
طلعت وراحت للغرفه لقت زياد لسه نايم .. بهدوء دخلت الحمام اتروشت وبدلت وطلعت
اخذت ورقه وقلم وكتبت فيهم
" صباح الخير حبيبي
انا رحت فندق الـ ... اقابل اهل مدى .. ان شاءالله ما اتأخر "
حطتها مكانها على السرير يصير اول ما يقوم يشوفها .. جت لعنده و باسته وغطته .. طلعت من الغرفه ونزلت حتى طلعت من الفندق

مشت في الشوارع .. ركبت تاكسي ووصلها للفندق

اتنهدت وهي تمشي حتى دخلت .. قعدت في اللوبي ودقت على ابو مدى
رنيم : الو هلا عمي .. انا تحت باللوبي
ابو مدى : حاضر جايينك

سكرت رنيم وحطت جوالها بالشنطة وقعدت تنتظر بتوتر .. تحس الجو حار و دقات قلبها تزيد .. كيف رح تستحمل صدمتهم .. كيف رح تستحمل تشوف دموع ام مدى ؟؟
قطع تفكيرها ابو وام مدى اللي جوا ووقفوا قدامها .. وقفت بسرعه و سلمت عليهم وطلعوا

دخلوا السويت حقهم وقعدوا بالصاله

رنيم : اول شي يا عمي انا عندي مكتب محاماه بمانشستر
ابو مدى : ما شاء الله
رنيم : ومدى وكلتني بقضيتها .. واتمنى تسمعوني للاخير
ابو مدى طالع في ام مدى مستغرب .. طالع في رنيم : قضية ايش يا بنتي ؟ ايش اللي صاير ؟
رنيم اتنهدت بضيق : مدى يوم الاحد اللي فات كانت معي رحنا اتمشينا .. ورجعنا البيت وانا رجعت على مانشستر .. بهالليله دخل عليها واحد الشقة بمفتاح سبير و ..
سكتت رنيم .. مو قادرة تقول انه عمل فيها اللي عمله .. كلمة كبيرة في حقهم وفي شرفهم وعرضهم
ام مدى حطت يدها على صدرها وشهقت : يا قلبي عليك يا بنتي
ابو مدى بلع ريقه : كـ كملي يا بنتي
رنيم : مدى متورطة بجريمة قتل
ام مدى ضربت خدودها : وابو مدى وقف وصرخ في وجهها : ايش تقولين انتي
رنيم : يا عمي مدى ان شاء الله رح تطلع براءة لانها كانت تدافع عن نفسها وعن شرفها والشاهده جارتها اللي بالعمارة اللي ساكنه فيها .. واكيد تقرير الدكتور اللي اشرف على حالتها وعلاجها

ام مدى انهارت : وينها .. وينها مدى ؟
ابو مدى كان ساكت .. الصدمة كانت واضحة على وجهه .. مو قادر يعبر عن صدمته و ضيقته على بنته وحيدته
رنيم : اذا حابين اخذكم عندها
ابو مدى علي صوته : مين هو ولد الـ .... اللي اعتدى على بنتي ؟
رنيم نزلت عينها وسكتت
ابو مدى ضرب الطاولة : مــــين ؟
رنيم اقشعر جسمها من ضربة يده : س س سآمي الـ ....
الصدمة اكلت وجيه ابو مدى وامها .. اخر ي يتوقعوه انه يكون سامي !! سامي اخو رشا ؟؟ صديقة طفولة مدى .. سامي اللي ابوه و ابو مدى بينهم عقود شراكة من سنين طويييله
ام مدى مسكت يد رنيم ونزلت راسها عليها تترجاها : الله يخليك خذيني لعند بنتي .. الله يخليك خليني اشوفها
رنيم رفعت راس ام مدى ودموعها في عيونها من حال هالام : ولا يهمك خالتي رح تشوفينها
ابو مدى ماسك اعصابه : يلا اجل
رنيم هزت راسها وقامت .. ام مدى ماسكة دموعها طول الطريق وابو مدى ساكت .. الود وده يقتلها ولا تعيش بهالحياه وهي كذه

مسكت رنيم ام مدى ومعاهم ابومدى و مشوا ونزلوا حتى طلعوا من الفندق

صعب اوصفلكم شعور هالابوين اللي تعبوا وربوا وكبروا .. والنتيجة ان بنتهم تنرمي بالسجون وتتجرجر بالمحاكم
ابو مدى كان منهار نفسيا .. دموعه كانت تنزل على بنته ويمسحها بالم
ام مدى كانت حالتها ما تنوصف .. منهارة لابعد درجة وراسها على صدر رنيم اللي كانت تهدي عليها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

ساعه مرت حتى وصلوا لعند مدى

دخلوا في الغرفه كلهم ينتظروا مدى .. ابو مدى كان على اعصابه .. يغمض عينه يتمنى يفتحها يلاقي كل اللي قاعد يصير مجرد كابوس
مو متخيل كل هالشي صار في غمضة عين .. امس كانوا قاعدين ومبسوطين واليوم هم في لندن يقابلوا مدى اللي على حافة الهاوية

اما ام مدى .. قلبها قلب ام تشوف بنتها تموت مية مرة .. تشوف نصيب بنتها اللي كانت تحلم في شلون جا .. تشوف مستقبلها اللي كانت تتمناه يكون سعيد ومرضي شلون انقلب عليها
دموعها ما كانت توقف .. عيونها مجروحة تنزف دموع .. لكن قلبها مطعون وينزف الم وحزن
كانت مغطيه وجهها بيدينها وتبكي وتنتظر مدى

انفتح الباب .. دخلت مدى مع اثنين من رجال الشرطة ماسكينها وفي يدها الكلبشات .. دخلوها وطلعوا قعدوا عند الباب

منزلة راسها ندم و حزن .. وخجل من اللي سوته فيهم

ام مدى شالت يدها من وجهها بسرعه بعد ما سمعت صوت الباب اللي كان ينفتح وتدخل منه خطوات ثقيله تزحف زحف

طالعت في بنتها الشاحبه النحفانه .. وجهها اصفر و ثيابها البرتقاليه اللي اعطوها اياها
ام مدى قامت من مكانها ..مسكت وجه مدى بيدينها اللي كانوا يرجفوا وباردين

مدى نزلت دموعها لمن شافت امها وابوها
ام مدى ضمتها : ايش سويتي بنفسك يا مدى ؟؟ .. حرام عليك والله حراااام
مدى يدها لسه تحت .. مو قادرة ترفعها حتى تضم امها اللي حاضنتها بقوة وتبكي
ابو مدى كان قاعد في مكانه منزل راسه .. ما يقدر يرفعه و يشوف وجه بنته .. ما يقدر يشوفها وهي بهالحال

رنيم : عمي .. طالع في مدى .. صدقني مدى بريئة والله بريئة ورح تتأكد ان شاء الله .. بس انت طالع فيها .. ضمها ترا هي محتاجتك معها مو عليها .. كفاية اللي صار لها مو شوية
ابو مدى ساكت .. سامع كلام رنيم بس موقادر .. موقادر يشوف بنته بمنظر عمره ما اتوقع انه يشوفها فيه
مدى كانت عيونها على ابوها
هي اللي سمحت لسامي انه يدخل .. هي اللي وصلت نفسها لهالحال
اتغيرت امنيتها من حرية ترجع تعيشها لسجن مؤبد تعيش وتموت فيه .. تعيش في سجن مؤبد ولا انها تعيش نصف حياه
عايشة قاتله .. عايشة بدون شرف .. عايشة بمعاصي وذنوب
مدى كذه كانت تفكر بهاللحظة .. ما تبغا تطلع و تعيش حياة مسودة في وجهها .. ترجع تعيش بعد ما خابت احلامها الورديه اللي اتحولت لكوابيس
سامي حلمها من صغرها اتحول لكابوس ما تتمنى تتذكره
ليلة عرسها اللي حلمت فيها اتحولت لكابوس مستحيل يتحقق

دموعها كانت تنزل بحرارة وهي تطالع ابوها وتشوف فيه افكاره المؤلمة

ام مدى تركت بنتها حتى تروح عند ابوها .. مشت مدى بخطوات ثقيله وجلست على الارض قدامه
مدى بصوت مبحوح : بآبآ
قعد ابو مدى حواجبه وعصر عيونه من يوم ما سمع صوتها
ابو مدى بدون ما يطالع فيها : مدى رح اسألك سؤال واحد بس
مدى : ..........
ابو مدى : سامي شلون جت في يده نسخة ثانيه من مفتاح شقتك ؟
مدى زادت دقات قلبها .. انخرست .. مو قادرة تعترف بذنبها وتقوله هيا اللي كانت تدخله وكانوا يجلسوا يسولفوا و يلعبوا وياكلوا مع بعض لساعات
ابو مدى يحاول ينطقها : كان .. كان يدخل ص ـصح ؟
رنيم نظراتها موجهه لمدى اللي كانت نظراتها تظرات حزن وخوف .. رفعت عينها لام مدى اللي كانت حاطه يدينها على اذانيها ما تبغا تسمع رد مدى
ابو مدى فهم من سكوتها جواب ايجابي .. حرك عينه وطالعها بنظرات غضب .. مد يده وضربها على وجهها حتى اختل توازنها وطاحت على الارض
مدى ما صرخت .. وحاولت انها ما تطلع صوت قوي ولا تبين انها طاحت .. حتى لا يدخلوا رجال الشرطة اللي واقفين برا

حاولت مدى توقف حتى وقفت على رجولها
ام مدى : ليش تسوي في نفسك كذه يا بنتي .. لييش ؟؟ حرام عليك والله حرام عليك اللي تسويه
رنيم تكلم ابو مدى بصوت واطي : فاهمة موقفك وعارفه .. بس كنت اتمنى انه ردت فعلك هذي تكون بعد ما تحكم المحكمة حكمها

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

هذا كان يوم رنيم اللي مر بغمضة عين

حتى جا اليوم المنتظر

نروح عند رند ونشوف اخبارها

قاعده قدام التسريحة تربط شعرها وتلبس الطرحة رايحة لدوامها .. تبغا اليوم يمر بسرعه حتى تروح وتشوف عبد الرحمن .. لكن بما انه ورانا شي ننتظرة بشوق .. الثواني تصير دقايق والدقايق تصير ساعات

نزلت من السيارة طالعه بالدرج حتى تدخل للمبنى

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما عند رنيم

رنيم : رح تجي والا لا
زياد : اكيد ان شاء الله رح اجي.. اول محاكمة لك شلون ما اجي
رنيم ضربته باصبعها على خشمه : لا مو اول وحده .. ثاني وحده
زياد ابتسم : ان شاء الله بتكسبينها
رنيم اتنهدت : امين يارب
زياد : يلا عشان لا تتأخري وانا رح الحقك
رنيم : الحين يدق مازن وانزل
بهاللحظة رن جوال رنيم واسم مازن ظاهر بالشاشة
زياد : الحمدلله ذكرنا القط جانا ينط
رنيم باسته : هههههه .. يلا بيبي باي
زياد : باي

طلعت رنيم ونزلت من الفندق وركبت السيارة مع مازن

بعد 3 ساعات

دخلت مدى المحكمة وقعدت جنب مازن
موقادرة تلف عينها لورى حتى تشوف مين اللي وراها ؟
امي وابوي جو ؟
هذا اللي سألته مدى لمازن .. لف مازن راسه يدور على امها وابوها
مازن ابتسم : موجودين اتطمني
اتنهدت مدى و رفعت عينها رنيم اللي كانت تقرا الملف اللي قدامها

بدأ الجد
ووقفت رنيم تسأل الشهود

جوزيف بعد ما شاف صورة سامي : ايه جا عندي معاه مفتاح وطلبه مستعجل .. دفع لي مبلغ زيادة عشان اترك اللي في يدي واخلص له اياه في نص ساعه
رنيم : اتحققنا من البصمات اللي على المفتاح .. ما لقينا غير بصمات سامي .. وبصمات مدى مو على المفتاح .. الشي الثاني واللي اكد جريمة الاغتصاب الكدمات واثار الجروح والخدوش اللي كانت موزعه في جسمها .. و كلام الدكتور انه اكد انه مدى كانت عذراء قبل الحادث .. جريمة الاغتصاب اللي متهم فيها القتيل سامي .. ادت الى ارتكاب جريمة قتل ارتكبتها مدى حتى تدافع عن نفسها

عبد الهادي كان جالس بين الحضور راخي راسه .. جا من الرياض على لندن حتى يحضر محاكمة ولده اللي مات وتركهم يتعذبون بالعار اللي سببه لهم

كان قاعد يسمع كلام رنيم اللي بعد هالكلام مستحيل مدى ما تطلع براءة

بعد تشاور القضاه في قضية مدى .. حكمت المحكمة ببراءة مدى
×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

الصفقات تعلى و والاصوات تهتف بالفرح

مدى كانت حاضنه امها ودموعها على خدودها
حرهـ .. انا حرهـ !!
حمدت ربها على هالنعمة اللي عطاها اياها
ضمت رنيم
اللي كانت سبب من الاسباب بعد الله انها تتحرر من هالمكان .. رنيم اللي جات واشتغلت واتمشورت وحققت عشانها و عشان تخلصها من هالمكان والحمدلله انه هالتعب جاب نتيجة ايجابيه

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اخيرا صارت الساعه 2 بتوقيت الرياض

ركبت رند الاصنصير ودخلت وهي تلعب في اصابعها بحماس .. نزلت وركبت في السيارة مع ربى
ربى : اخبار العروس ؟
رند ابتسمت : الحمدلله تمام .. انتي كيفك ؟
ربى : ها اليوم قلنا بعد العشا نطلع انا وانتي و عبد الرحمن ندور على قصر افراح نسوي في الملكة
رند : اوكي اللي تشوفونه
ربى كانت حاسة باحساس رند لكن من جهة ثانيه
حاسة انه رند مافي احد قريب من فرحتها و يجهز معها غيرهم .. رند كانت كأنها يتيمه الام و الاب
بالرغم من انها شغلهم الشاغل الى انه كل واحد من لاهي بحياته
الابو مو حاط بباله انه هذا الشي ممكن يفرحها والا يزعلها .. اغلب الاباء عاطفتهم في الماديات
يحسبوا انه لو اعطوا فلوس الدنيا هذي تعتبر اكبر سعاده ممكن يمنحوها لابناءهم

الام لها عائلتها المستقله ما تقدر تغيب عنهم كثير خاصة انهم اطفال

اما ربى كانت فرحتها ناقصة من جانب محمد اللي ما كان عاطي للموضوع اي اهتمام .. عائلتها كلها قالبه الدنيا الوان وفرح
لكن جانب محمد كان عبارة عن صمت و ابتسامة
ربى كانت فاقده فيه روح التشجيع و الحماس اللي عند كل معرس

هل رند رح تقدر تتحمل و تكمل طريقها بعكس ربى ؟ اللي اتخلت عن اهم جانب في هالمرحله !!

×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

اما في لندن

مدى بعد ما خلصت كل اجراءاتها طلعت مع امها وابوها على الفندق اللي نازلين فيه
ام مدى فرحانه ببنتها بس في نفس الوقت حاسه انه هالفرحة تغطت بغيمة سودا صعب تعدي

دخلت امها الغرفه وظلت مدى قاعده مع ابوها
ابوها كان قاعد حاقرها .. فرحان في داخله ووده يطير من فرحته .. لكن شرف بنته ؟ عرضها ؟ كيف يفرح وهو ضاع منها بسببها ؟؟ مستحيل يسامحها بسهولة
مدى كانت قاعده وبدون اي تعليق .. ما تبغا تتكلم مع ابوها .. لانها تعتقد انه مافي شي يتكلموا فيه

اخذت الشنطة اللي فيها اغراضها ودخلت الغرفه
طلعت جوالها اللي كان مقفل .. فتحته و حطته على الكمدينه وهي تدور ملابس مريحة حتى تنام لها كم ساعه تريح فيها بدنها
اتمددت على السرير وهي تطالع في السقف .. بكرة لازم تروح عشان تلم اغراضها اللي بالشقه .. تبغا تسحب اوراقها وتكنسل اللي جات عشانه .. تبغا ترجع بلادها .. ما تبغا لندن .. كرهت لندن

بهاللحظة دق جوال مدى .. لفت راسها على الكمدينه وهي تطالع فيه يرن
اخر مرة رن فيها كان سامي هو اللي متصل يوم الملاهي
دمعت عيونها و الجوال لسة يرن حتى وقف

بالها ما كان مع الجوال اللي ما اهتمت لرنينه .. كانت تفكر بسامي
قتلت روحها بنفسها .. اذا كانت المحكمة سامحتها فهي مارح تسامح نفسها
اي نوع من انواع الحب اللي رح يقبل بمدى ؟
هل رح تسمح مدى لوردتها انها تجف وتتكسر ؟؟

.
.
.

اما محمد .. اللي كان يدور بالشوارع مو داري وين يروح
ما يبغا يروح بيت رند .. عقله يمنعه بس قلبه يدله و يضغط عليه
عقل محمد متأكد انه اللي قاعد يسويه مو قاعد يفيد بشي .. حب عبد الرحمن لرند بالرغم من انه صغير و جديد الا انه قوي و قادر على انه يوقف محمد عند حده

لكن حب محمد لرند اللي كان ناتج عن انانيه وحب تملك ما عاش ولا رح يعيش

مارح نذكر تفاصيل كثيرة عن حياة محمد بعد خطوبة رند وعبد الرحمن
لكن ندعيله انه يقدر يلاقي الحب الحقيقي اللي يسعده ويرضيه
محمد كان عائق على رند في انها توصل لحبها اللي تنتظره .. لكن رند وحبها اتغلبوا على كل هالعوائق و اللي رح يتغلبوا على غيرها في حياتهم الجديده

وردة محمد اول ورده من بين هالورود ما اتحملت جفاف الحياه وقسوتها
كانت عبارةعن وردة ضعيفة .. ما غذت نفسها حتى تعيش وتقاوم قساوة الحياه لانه مافي شي يغذيها
عاشت هالوردة فترة قصيرة حتى فارقت اراضي الهيام
متى ممكن تنزرع وردة محمد مرة ثانيه ؟؟ متى يطيح محمد في حب يغنيه عن الدنيا ومافيها وتشيل منه انانيته ؟؟

.
.
.

مر شهر على اخر الاحداث
داليا اكتر شخصية شغالة تعد الايام .. اخيرا حتى وصل العد التنازلي شهر بالضبط

رند كان كل ويك اند امها تجي عندها و تنقي معاها اشياء الملكة وايش تحتاج وايش ما تحتاج
ماهان على امها انها تترك بنتها في موقف زي كذه وما تساعدها

مدى .. رجعت للسعوديه مع امها وابوها .. حياتها في غرفتها بين 4 حيطان ما تطلع الا نادرا .. اكل وشرب ونوم كل شي تسويه في غرفتها .. امها وابوها تاركينها .. هم اصلا يبغوا هالشي .. مو قارين يشوفوا بنتهم بعد كل شي صار
مدى رجعت السعوديه وهيا ماشافت رشا ولا رشا شافتها .. رجعت السعوديه شايله معاها اقسى الذكريات .. كانت تتمنى انها ترجع بدون اي ذكرى سيئة من لندن .. اللي عطتها كل السعاده في البداية ورجعت سلبتها منها في النهاية

رشا دخلت في الاسبوع الثالث من الشهر الثالث .. روتينها ما اتغير في هال4 اسابيع .. كل يوم تصحى وتتمشى شوي وترجع تريح على العصر تروح الجيم تسوي تمارين الحمل .. ترجع البيت تتروش و تاكل و قبل لا تنام تمسك كتاب وتقرا الى ما تنام

اما ام رشا .. تحسنها بطيء جدا .. لسه تهلوس باسم سامي وتروح تقعد بغرفته ساعات و ساعات وتسكر على نفسها .. تقعد تشم اغراضه و تنام على سريرة .. تفتح البوم صوره وهو صغير وتبكي عليها .. غير الاوهام اللي لسه عايشة فيها احيانا تصدقها و احيانا تعيش مع الواقع

كانت الشمس على غروب .. وهي فاتحة باب غرفة سامي و قاعده على سريرة وتشم مخدته
دخلت ندى وراها الغرفة و جلست جمبها
ندى : استهدي بالله .. والله البكا يعذب الميت .. انتي تدعيله دايما انه يرتاح في قبره ! شلون الحين تعذبينه ببكاك
ام رشا غطت وجهها بدينها : مات وانا ما كلمته ذاك اليوم ما بسته .. ما شميت ريحته .. راح عني سامي .. ابي ولــــدي

اما رنيم
كانت قاعده في مكتبها و تحس انه ظهرها رح ينكسر من التعب .. ومو طايقة ولا احد
طالعت في الساعه كانها تقولها بســـرعه صيري 6
كانت تفكر شلون رح تقعد هنا لحالها بعد ما يسافر زياد

" زياد : جاني كورس لازم اخذه في ليفر بول
رنيم : كم يوم ؟
زياد : شهر
رنيم : نعم ؟؟
زياد ابتسم : اوعدك اجيك كل ويك اند ولا تزعلين
رنيم : ما يكفي
زياد : طيب عطي نفسك اجازة و تعالي معاي
رنيم : ما اقدر .. ما تقدر تأجل هالكورس ؟
زياد : اجلته كثير .. ما ينفع اقعد أأجل .. لمتى ؟
رنيم نزلت عينها بقلة حيله .. زياد ضمها و حط راسها على صدره : انا مو هاين علي ابعد عنك كل هالفترة .. بس ايش اسوي .. مجبر اني اخذ الكورس "

قامت من المكتب وهي تحط اغراضها اللي تحتاجها في الشنطة و طلعت .. بهاللحظة دق عليها زياد
رنيم : الو
زياد : هلا حبيبي كيفك ؟
رنيم : هلا حياتي .. تمام انت كيفك
زياد : تمام .. ها خلصتي؟ .. امرك ؟
رنيم : ايوة
كلها دقايق و زياد جاها و راحوا مع بعض البيت .. رنيم مقعده حواجبها طول الوقت وتاكل وهي ساكته غير عادتها
زياد ما حب يسألها الحين فعشان كذه قعد ساكت .. خلصوا و قامت رنيم تشيل الصحون وتوديهم المطبخ و تغسلهم

بللتهم وحطتهم في غساله الصحون و راحت للغرفة .. اتمددت على السرير واتغطت وغمضت عينها .. جا زياد و جلس جمبها : شفيك حبيبتي مو على بعضك ؟
رنيم على وضعيتها : مافي شي
زياد وهو يمسح على شعرها وباسها : في شي مضايقك ؟
رنيم اقشعر بدنها و اتغطت كليا : لا زياد بس ابغا انام تعبانه
زياد ما علق وقام من مكانه وراح على الصاله
رنيم اول ما حست انه طلع من الغرفه فتحت الغطا وبانت عيونها المحمرة و خشمها الاحمر من البكا


×××××××××××××××××××××××
وُرٌوْدْ عَلَىْ أَرَآضِيْ اَلْهِـيَـآأمْ
×××××××××××××××××××××××

نهآية البآآرت

الفجر البعيد
09-07-2011, 02:04 PM
http://im2.gulfup.com/2011-03-31/1301535355371.gif (http://im2.gulfup.com/2011-03-31/1301535355371.gif)

القلب النابض
09-09-2011, 12:16 AM
يسلمووو ع الرواية
عواااافي

http://www.blqees.com/vb/uploaded/21813_21248861981.gif

دمعة هزتf شموخ انسان
09-09-2011, 04:26 PM
http://www8.0zz0.com/2010/04/14/03/593820977.gif

nwrs
12-02-2011, 09:41 PM
عاااشقه 111
اتمني لك التالق والتميز الدائم
الله يعطيك الف عاافيه ويسعد قلبك