ضع اعلانك هنا
عدد الضغطات : 976ضع اعلانك هنا
عدد الضغطات : 957ضع اعلانك هنا
عدد الضغطات : 991
وقف خيري
عدد الضغطات : 1,927

العودة   منتديات نوارس > ~المنتدى العام~ > الشريعة و الحياة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-17-2009, 04:16 PM   رقم المشاركة : ( 1 )
نورس مبدع


 
رقم العضوية : 145
تاريخ التسجيل : Jun 2009
فترة الأقامة : 1969 يوم
أخر زيارة : 10-28-2009
المشاركات : 1,169 [ + ]
عدد النقاط : 140
awards ~
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

دلوعة بابا غير متواجد حالياً

موسوعة نوارس للشهر الفضيل في العالم الاسلامي حصريا






نوارس تحيكم وتصطحبكم
للدول الاسلاميه لتطلعكم على عاداتهم
في الشهر الفضيل


وللناس في رمضان مذاهب، فمنهم من يعشق السهر والسمر..
ومنهم من يهتم بالطعام والشراب فقط،
ولكل بلد عاداته وتقاليده المتوارثة عن الأجداد والآباء، لهذا فإن رمضان له في كل بلد طعم مميز ورونق خاص،


نحاول في السطور التالية التجول في بعض البلدان لنقل
صورة سريعة عن الاحتفالات الرمضانية
في العالم الإسلامي.

شهر رمضان الكريم يتميز بالأنشطة والعادات والتقاليد
المرتبطة به.
والتي قد تختلف من دولة إلي أخري..
وقد تتشابه إلي حد ما بين دولتين أو أكثر
حسب ثقافة الشعبين..
فرمضان في نوارس ترسم ريشة الصيام صورة
واضحة لأيام رمضان ولياليه..
ومهما كانت الألوان وتداخلها نجد ابتسامة الصائمين هي تاج الصورة وسر ألوانها
وخلف الصورة نجد حياة المسلمين
في كل مكان..
وحول حياة وثقافة الشعوب في رمضان( نوارس )تقدم استقبال الشعوب لشهر
رمضان وماهي أنماط الحياة في
رمضان عند هذه الشعوب؟
طبعا احنا اليومين دول عندنا احتفالية مش زى اى احتفالية


دى اهم احتفالية للمسلمين اجمعين حول العالم


وفى ركنالخيمه الرمضانيه الخاصه بنوارس نقول العالم كله بيحتفل برمضان ازاى


عندهم نفس الشعائر اللى عندنا طبعا بس هل عندهم نفس العادات والتقاليد



في جنوب شرق آسيا يعيش الفلبينيون
شهر رمضان بكل المظاهر الإسلامية..
فالبلاد تتكون من مئات الجزر وفي كل جزيرة المساجد
والمعاهد الإسلامية في أزهي ألوانها في شهر رمضان..
أشهر هذه المساجد مسجد الإمام الشافعي
الذي يشهد احتفالات مميزة تتميز بها
الفلبين دون غيرها من دول جنوب
شرق آسيا الإسلامية..
ومائدة الإفطار الفلبينية لها سمات خاصة
حيث يبدأ الصائمون بتناول المشروبات
والذي غالبا ما يتكون من الموز والسكر
ولبن وجوز الهند..
ثم يقدم 'الكاري كاري' إحدي الاكلات الفلبينية..
وتتكون من اللحم والبهارات..
والبعض الآخر يفضل تناول
'السي يوان سوان' إحدي أكلات الافطار
المفضلة وتتكون من السمك واللحم..
ولا تختلف موائد الافطار عن السحور
وتضاف حلوي تسمي الأيام وتشبه
القطائف المصرية ثم يتناولون الليمون
وقمر الدين..
كذلك من المأكولات التي يفضلونها في
السحور الجاة والباولو والكوستارو
ومعظمه يتكون من الدقيق والكريم
والسكر والبيض.


وفي قازاقستان
إحدي الدول الإسلامية التي كانت تقع
تحت راية الحكومة الروسية لسنوات طويلة..
يعتنق معظم شعبها الإسلام حيث يشكل
المسلون 90 %
من نسبة سكانها..
.. والقلة تعتنق ديانات أخري..
يستقبل الشعب القازاقستاني شهر رمضان
بشكل خاص
حيث يحرص جميع أفراد الشعب منذ
بداية الاعلان عنه
علي التطيب بالعطور ابتهاجا به ولقدسيته..
فمنذ الليلة الأولي لثبوت الرؤية تتضاعف الزيارات بين الأسر والجيران لتبادل
التهاني قائلين 'رمضان مبارك'..
وتحرص المرأة في قازاقستان علي
أن تكون مائدة الإفطار
حافلة بالأطعمة ويكون لحم الخيل أول
هذه الأطعمة رغم إنه مكروه..
إلاٌ أنه استشهد بمذهب الإمام أبو حنيفة
الذي أجاز تناول
وأكل طعام الخيول،
أما في السحور.. فإن الوجبة الأساسية هي
أكلة 'الطلقن' المصنوعة من الدقيق
والسكر والعسل التي يجب تناولها.

ويستقبل الشعب الباكستاني
رمضان منذ أول يوم بأن يتوجه الناس
إلي عملهم بشكل طبيعي حتي أذان الظهر فيتوجهون إلي المساجد لصلاة الظهر..
ثم يغلقون حوانيتهم إذا كانوا تجارا..
أو يغادرون مصالحهم إلي منازلهم ثم
تبدأ فترة راحةحتي صلاة العصر
فيذهبون إلي المساجد لتلاوة القرآن ويظلون
في حلقاتهم حتي أذان المغرب..
ثم يتوجهون بعد الإفطار إلي المساجد لصلاة العشاء والتراويح.
كذلك تحرص باكستان طوال الشهر الكريم
علي إغلاق دور السينما والمسارح إلا فيما
يتعلق بالأفلام الدينية الهادفة للقيم النبيلة..
كذلك يقتصر التليفزيون علي البرامج
الدينية والمدائح النبوية وحلقات ذكر الله.
وما يميز رمضان في باكستان أشهر
المأكولات علي مائدة الإفطار خاصة
وجبة الباكورة و'سلطة الفواكه'
وهي عبارة عن الكيك المملح المأخوذ
من الطحين المخلوط
باللبن والمشروبات وعصير الفواكه والمرطبات..
وبدلا من مدفع الإفطار تنطلق صفارة إنذار
وقت الإفطار والإمساك..
ويلعب الأطفال دور المسحراتي في إيقاظ
الناس لتناول وجبة السحور علي الطريقة
السائدة في ضرب الطبول
وعزف الموسيقي والأغاني التعبيرية
والمدائح النبوية.

وتستقبل جيبوتي

وهي إحدي الدول العربية الإسلامية شهر رمضان بطقوس
وتقاليد متميزة بحكم موقعها الجغرافي والتاريخي وتراثها الحضاري،
تتمثل في ذبح الذبائح التي توزع لحومها علي الفقراء
والأغنياء كما تستورد كميات كبيرة من القات التي تساعدهم
علي السهر،
وتوزع في جلسات الإنشاد الديني التي يتم إحياؤها كل
يوم عقب صلاة التراويح.
ومائدة الإفطار في جيبوتي لها طابع خاص يختلف
عن الدول الإسلامية الأخري..
حيث يكون الإفطار علي مرتين
الأولي : تمر وبليلة تصنع من القمح مع المدربش
وهو عبارة عن عجائن وخميرة والباجية
وهي علي شكل الطعمية والسحبوسة..
ثم يذهبون لصلاة العشاء والتراويح والتي يعقبها
الوجبة الثانية المكونة من الذريبات وهي أرز مع الزبيب وقطع اللحم..
وبعد العشاء منهم من يخزن القات والبعض الآخر يجتمع
في حلقات قرآنية ليكمل ليلته بالذكر والتلاوة والدعاء
وصلاة الليل..
أما في السحور فالعصيدة هي الوجبة الرئيسية
مع اللبن الرايب وقليل من الشربة.



وفي ليبيا


يتجمع الأبناء والأحفاد في بيت الجد وتتوالي
هذه التجمعات في بيت أحد الأقارب بل علي مستوي
الجيران والأصدقاء..
وتكثر الموائد الرمضانية ويتبادلون الأكلات،
وبعد تناول الإفطار الذي غالبا ما يتمثل في
'عجينة اليوريك' أشهر الأكلات خلال رمضان..
التي تستعمل في أكلات مختلفة يمكن حشوها باللحم

أو الجبن أو البيض أو التونة وهو طبق أساسي
علي مائدة الإفطار في كل البيوت..
ويكثر بين التمر واللبن الرايب مع العصائر
مثل قمر الدين..
كذلك من الأكلات الرمضانية الكسكسي
بلحم الخروف
والبازين مع لحم القاعون 'الجمل الصغير'
ثم يتناولون
بعد الأفطار المشروبات والحلويات كالكنافة والحلوي.



وفي المغرب


تظهر ملامح استقبال شهر رمضان بإغلاق جميع محلات
بيع الخمور قبل حلوله باسبوع..
ويرتدي الجميع الملابس القومية 'الجلابية' ذات البرنس ويطلق عليها القميص أو القفطان أو التكشيطة
وفقا للمستوي الاجتماعي وتعمم الطرابيش الحمراء
علي رؤوس الشباب..
ومائدة الإفطار المغربية تضم بشكل أساسي
شربة 'الحريرة' وتحوي العدس والحمص والكزبرة والبقدونس واللحم أو الدجاج
حسب الظروف وتخلط بالدقيق وتغلي
ثم البيض المسلوق
ونوع من الحلوي يسمي حلوي 'السلو'

وهو عبارة عن خليط من دقيق محمرولوز
سمسم وعين الجمل والعسل..

وبعد الإفطار يخرج الجميع إلي حلقات سواء كانت دينية
بالمساجد أو فكاهية بالمقاهي أو ممارسة الألعاب
مثل لعبة 'الفروسية'


رمضان عند تونس
أما في تونس
فترتفع الزينات لقدوم رمضان، وتقام الحفلات (السلامية)
التي تحتفي في رمضان بالأذكار الدينية،
وتتفنن السيدات في صنع (المسقوف) وهو عبارة عن
(الكسكسي) بالسكر وحب الرمان.

اجتماعات أفراد
العائلة التي تقام بالتناوب
ويقومون بتجهيز مالذ من الطعام مثل
عين سبنيورية أكلة
تونسية خفيفة



سلطة الخضار المشوية




الكسكسي التونسي


وبعد صلاة التراويح.
.يبدؤون بتكوين
الحلقات لحفظ القران والإنصات لتفسيره
مع تلقي
دروس أخرى


كما يحيون مهرجانات

رمضانية في المخيمات ....


وبالنسبة للمسحراتي

فما زال(أبو طبيلة)
ذلك المسحراتي موجودا حتى الآن.
.ينادي الناس وقت السحر..







وتستقبل مدغشقر
وهي إحدي الدول الافريقية التي تقع
جنوب شرق افريقيا،
شهر رمضان رغم أن نسبة المسلمين
لا يشكلون 10 %
ويعتنق باقي شعبها ديانات مختلفة..
بشكل تبدو فيه الدولة كأن جميع شعبها
يعتنق الإسلام
حيث تحرص فئات الشعب المختلفة التي
تعتنق الديانات
الأخري علي الالتزام بقواعد ومباديء الدين الإسلامي..
فالاقباط يتحرون قدسية الشهر
الكريم بالامتناع عن تناول الأطعمة
بالشوارع نهارا مراعاة لشعور المسلمين
كما يتم إغلاق جميع محلات بيع الخمور والمقاهي..
أما أشهر الأكلات التي تتواجد علي مائدة
الإفطارهي أكلة 'باكو باكو' المعدة من الدقيق والبيض
ثم 'رانونا بنجو' المصنوعة من شوربة الأرز..
أما أهم أطعمة السحور فتتمثل في طبق 'جود جود'
المعدة من الأرز وجوز الهند والسكر والزيت..


وفي الهند
حيث يستقبل شهر رمضان بممارسة طقوس خاصة
في العبادة..
ويطلق علي فريضة الصيام هناك اسم 'روزا'
باللغة الهندية الكردية، يمارس المسلمون في هذا الشهر
بعض الطقوس بداية من شروق الشمس وحتي غروبها..
فقبل الشروق أي قبل صلاة الفجر ينهض الناس
من مضاجعهم لتناول السحور ثم يؤدون صلاة الفجر..وعند غروب الشمس أي في
وقت صلاة المغرب يتناول الصائمون
الإفطار حيث يتم إعداد موائد كبيرة للإفطار
في كل مكان يشارك فيه الهنود جميعا وليس المسلمون فقط.. وتتسم الأيام الأخيرة
من شهر رمضان في الهند بكثرة
مظاهر الاحتفال وكذلك العبادات لا سيما في
الجمعة الأخيرة التي يطلقون عليها جمعة 'الويدا'..
إفطار جماعي

وفي الصومال


يسمون شهر رمضان 'صون وانجستين' وتعني
'رمضان كريم' واعلان رؤية هلال رمضان يتم
بمكروفونات في المساجد أو علي جمال تجوب الشوارع
كذلك تتميز الصومال ببعض العادات التراثية مثل 'الدوكسي'
وهي كتاتيب لحفظ القرآن الكريم للكبار والصغار علي سبورة صغيرة..
وخلال الشهر الكريم يجتمع السكان في الحي الواحد كل
يوم في منزل أحدهم بالتناوب طوال الشهر..
أما فيما يتعلق بالسحور فإن المسحراتي 'الصوماليو' كما يطلق عليه هناك يتجول
في الشوارع بالطبلة مرددا الأناشيد الدينية..
وينفرد مسلمو الصومال بعادة لا نجد لها مثيلاً عند المسلمين عامة، وفي احتفالهم بشهر رمضان،
وهي حرص العروس المتزوجة حديثاً على زيارة أهل زوجها كأول زيارة تقوم بها بعد الزواج، ولابد أن يتم هذا في شهر رمضان.
وتبدأ طقوس هذه الزيارة عندما تخرج
العروس من بيتها
وهي بكامل زينتها وأغلى عطورها،
وتلتف حولها صديقاتها يحملن المباخر التي
تملأ الجو بعبير بخورها الزكي،
ويزفون العروس مرددين الأغاني مصحوبة بالموسيقى الشعبية حتى تصل إلى منزل أهل زوجها.أما بالنسبة لأطفال الصومال،
فهم يستقبلون الشهر الكريم
كما يستقبله الأطفال المصريون،
حاملين فوانيسهم المصنوعة من نوع
من الثمار يشبه القرع العسلي،
يجوّف وتوضع به شمعة ويحمله الطفل
ليلعب به مع أقرانه أو إخواته مرددين
الأغنيات الجميلة التي تطلب من الكبار
أن يجودوا بما عندهم
من خيرات رمضان.
ويحرص الشعب الصومالي قبل استقباله
شهر رمضان على طلاء منازلهم باللون الأبيض،
ابتهاجاً بقدوم الشهر المبارك ويزينونها
بالأنوار المبهرة.


.. في ماليزيا
ولعل أهم ما يميز رمضان في ماليزيا،
هو احتفاء الماليزيين وحرصهم على تجويد القرآن الكريم،
وتقيم ماليزيا مسابقات ضخمة للقرآن الكريم،
تبدأ بمستوى تلاميذ المدارس،
وتتدرج لتصل إلى مستوى الولايات الثلاث
عشرة التي تمثل دولة ماليزيا وتقام في كل دائرة مسابقة عالمية لحفظ القرآن الكريم،
يشترك فيها أربعون دولة إسلامية،
هذه المسابقة تقام منذ أكثر من ثلاثين عاماً مضت.
ويحرص مسلمو ماليزيا على تناول الأرز في إفطارهم كوجبة رئيسية،
وهم يطهون حبوب الأرز بأشكال وأصناف كثيرة،
على أن أحبها لديهم في شهر رمضان هو (الكتوف)،
وهو طبق الأرز المحشو داخل أوراق جوز الهند،
وكذلك طبق اللحم المطبوخ بالبهارات،
ويسمونه (وندنج).
ويحرص مسلمو ماليزيا كذلك على تناول
نوع من الحلوى
في رمضان، يسمونها (آجار آجار) وتصنع من دقيق الأرز وعصير وسكر جوز الهند،
ويحرص حكام ماليزيا على فتح أبوابهم لضيوف
رمضان في هذا الشهر.

أما في أفغانستان،
فيقوم الشباب والأطفال بدور المسحراتي،
ويُسمّى من يؤدي هذا العمل (الرمضاني)
وهو يقوم بعمله متطوعاً،ويسيرون جماعات وكأنهم فرقة ويعزفون الموسيقى،
ويذهب الصائمون إلى المساجد بعد
الإفطار لصلاة العشاء ولسماع القرآن الكريم، ولديهم شخصية اسمها (الفاتح)تتابع قارئ
القرآن الكريم لترده إلى الصواب إذا أخطأ
في التلاوة.
وفي افغانستان يدق المسحراتي أبواب
البيوت دون أن يقول كلمة وهناك حفظة
للقرآن الكريم يتلونه كاملاً في ليلة واحدة،
وتسمى هذه العادة (شبيناه) ومعناها -
ليلة واحدة - بلغتهم، وهم يشربون (الليسي)
وهو مثل اللبن الزبادي،
ممزوجاً بالماء والسكر، وهم لا يتناولون طعام الإفطار في رمضان إلا بعد صلاة المغرب،
ويسمون الأيام العشرة الأولى من رمضان (العرجاء) لأنها متعبة في صيامها،
ويسمون الثانية (السائرة) لأنها تمضي عادية،
أما العشرة الأخيرة فيسمونها (الراكضة)
لأنها تمضى بسرعة.


وفي السودان


يشربون (الحلو مر) وهو يطفئ العطش،
وطعمه مثل اسمه، ويضاف إليه القرنفل وبعض التوابل،
ومن أجمل عاداتهم هناك أنهم في الريف يفضلون أن
تقام مائدة الإفطار في فناء الدار أو أمام الباب من أجل
استقبال الضيف الذي يمر ساعة الإفطار،
ودعوته للطعام.

الطبق المشهور طبق العصيد




وفي الجزائر


يتجمع الأطفال في المساجد انتظاراً للأذان،
وبعد إفطارهم على التمر مع آبائهم يعودون
للبيت لتناول الطعام،
وكثيرون يشربون القهوة قبل الأكل،
وحلواهم اسمها (الزلابية)، والمسحراتي عندهم لا يحمل طبلة،
بل يحمل مزماراً مثل الفلوت، يعزف عليه نغمة معينة
توقظ الناس النائمين، ويتناولون سحورهم مكوناً
من اللبن المضروب (الرايب) والكسكسي
باللحم والدجاج.



اما في ليلة القدر فيتجمعون

و تحضر بهذه المناسبة أشهى الأطباق والحلويات
وترتدي فيه النساء أجمل الألبسة التقليدية كالكاراكو





وتقوم السيدات بتخضيب الأيادي
بمادة الحناء كما تفرش المناز ل
بأبهى وأجمل الأفرشة


إن شهر رمضان في الجزائر شهرمميز
ومختلف بشكل كبير عن باقى فصول السنة وينتشر فيه التقرب من الله والتراحم
والتزاور بين الاهل والاصدقاء





اما في مصر



فيكاد رمضان و كأنه شخص و ضيف
سامي يقام له أتقن التحضيرات لاستقباله
قبله بأسابيع...
يقوم الناس عادة بالتنظيف الكلي للبيوت
و توضيبها و هناك من يحضر له
حتي بأعادة صباغة البيوت وتحتسب له السيدات ربات البيوت ألف حساب فيما
يخص أواني الطبخ وكفايتها كما
و كيفا و نوعا والكثير منهن يذهب
الى الأسواق لشراء حتى أواني جديدة...
و حتى التجار واعين بالحكاية حيث يحضرون على وجه الخصوص ما جد و رخص
من الأواني و... هذا بالنسبة لتجار هذا
القطاع موسم تجاري هام
أما فيما يخص التحضيرات الأكلية فبطبيعة
الحال الكل يتسابق في القرى و المزارع
لشراء زيوت الزيتون
و الدهن الغنمي و البقري الطبيعي لا
الصناعي و الحبوب القمحية و أنواعها ه
و عسل النحل و بعض الأعشاب المعطرة
و أنواع من خليط التوابل...
أظافة الى التحضيرات الخاصة بأكل الحلويات
و العسليات و عامة فأن الناس تشارك في التنظيف الكلي للمساجد ليلة رمضان
و في بعض الأحياء الشعبية تشارك
في تنظيف الشوارع و الزقق
و الممرات و في ليلة رمضان تتبادل
الناس التمنيات قائلة...
صح أو صحة رمضانك...
و النطق هنا بالفتحة على الحرفين
و الشدة على الحاء...
بمعني رمضان بالصحة و الهناء...
و نفس الشيء بالأعياد حيث يقال ...
صح عيدك....
و عبارات ... رمضان كريم...
أتت جديدة منذ 5 أو 6 سنوات مع الصحوة
و الدعوة الدينية
و تقال حتى في أواخر شهر رمضان
أما عبارة
... كل سنة و أنتم بخير...
فلا نعرفها الا في الأفلام المصرية
و اعتاد الناس أن يقولونها في كل
المناسبات لا في شهر رمضان فقط....
و حدث لها جزئرتها و تقليص شرقيتها
نوعا ما حيث يقال...
كل عام و أنت بخير


مدفع الافطار؛ فانوس رمضان
؛ تزين الشوارع والحوارى المصرية
؛ موائد الرحمن؛ الخيم الرمضانية
؛ الاطعمة والاكلات المميزة
؛ صلاوات التراويح ؛ المسحراتى
ولنشرح هذه المظاهر بالتفصيل :-
1- مدفع الافطار :-

من اهم مظاهر الاحتفالية بالشهر الكري
م هو مدفع الافطار والذى تاثر
به المصريون فى جميع انحاء مصر فى
هذا الشهر الكريم
ويرجع استخدام هذا المدفع الى حادثة
شهيرة وهى ان والي مصر في العصر الإخشيدي
"خوشقدم" كان يجرب مدفعًا جديدً
ا أهداه له أحد الولاة، وتصادف أن الطلقة
الأولى جاءت وقت غروب شمس
أول رمضان عام 859 هـ وعقب ذلك تواف
د على قصر "خوشقدم"
الشيوخ وأهالي القاهرة يشكرونه على
إطلاق المدفع في موعد الإفطار
، فاستمر إطلاقه بعد ذلك.
2- فانوس رمضان :-

ظهرت استخدام فانوس رمضان فى
عصر الدولة الفاطمية لاول مرة فى شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليو م دخول المعز لدين الله
الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهل مصر بالمشاعل والفوانيس
وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس
من وظيفته الأصلية في الإضاءة ليلاً
إلى وظيفة أخرى وهى فرحة رمضان
لدى الاطفال، كما صاحب هؤلاء
الأطفال بفوانيسهم (المسحراتي) ليلاً
لتسحير الناس، حتى أصبح الفانوس
مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال
وقد تنوعت وتعددت اشكال والوان الفوانيس
من الفوانيس ذات الشمعة
الى الفوانيس المماثلة لالعاب الاطفال والتى
لا تنير فقط بل تغنى وترقص

3- تزين الشوارع والميادين :-



لمدى تأثير هذه الاحتفالية العظيمة فى
الشوارع والميادين فقد ارتبط ذلك لدى
الاطفال والشباب وخصوصا فى
الاحياء الشعبية بتزين الشوارع بالزينة
التى يتنافس ابناء كل منطقة فى عرض
اجمل ما لدى اطفالها وشباب
ها فى عمل اشكال زينة مختلفة الالوان
والاحجام والاشكال ثم يقومو ا بتعليقها عبر النوافذ ويقومون ايضا بوضع الفانوس
الكبير ذو الشمعة فى منتصف الزينة
كما تظهر المساجد والميادين بثوبها الجديد
من الاضواء الملونة بالالوان المختلفة
والتى تعلق على المساجد وفى مداخل
الميادين

4- المسحراتى :-

احد المهن الشعبية التى انتشرت فى رمضان
فى مصر وفيها يخرج
رجل يقرع على الطبلة ليوقظ الناس قبل
الفجر لقوموا للسحور
وبدأت مهنة المسحراتي أيام الحاكم
بأمر الله الفاطمي الذي أصدر أمراً بأن ينام الناس مبكرين بعد صلاة التراويح
وكان جنود الحاكم يمرون على البيوت
يدقون الأبواب ليوقظوا النائمين للسحور
، أما أول مسحراتي فعلى في مصر فكان
«عتبة بن اسحق»
وذلك سنة 832هـ
، والي مصر أيام الفتح الإسلامي
وكان يخرج بنفسه في مدينة الفسطاط
لتسحير الناس
5- موائد الرحمن :-


نظرا لاخلافيات المصريين وتتطوع
ا من العديد من الافراد القادرين
قاموا بعمل الموائد المليئة بالماكولات والمشروبات لاطعام المساكي
ن والمحتاجين فى بدء الامر ولكن
على مر السنيين حدث تطورات
وتغيرات فى اشكال الموائد حتى ظهرت
موائد مميزة وخاصة لا يجلس فيها منهو
محتاج فقط ولكن يمكن لاى شخص يسير
فى الشارع وقت الافطار ان يجلس عليها
6-الخيم الرمضانية :-

ظاهرة انتشرت فى مصر سواء كانت
مقبلة اومرفوضة فى هذا الشهر فهى ظاهرة موجوده وهى عبارة عن بعض الخيم
والتى تشبه منازل العرب والبدو قديما
ويقوم فيها الناس بالتمتع بالسحور وسط
اجواء من الغناء والفقرات الاستعراضية
7- الياميش والماكولات المميزة :-
الكنافة اليدوية


لا يخلو بيت مصرى فى رمضان من
عزومات الافطار وربما السحور
والمليئة بالعديد من الماكولات والمشروبات المميزة والتى تتفنن
فيها الاسر المصرية وبعض هذه
الماكولات احيانا لا ياكل الا فى رمضان لدى الكثيرين مثل الكنافة والقطايف والفول
والزبادى واهم شىء هو ياميش رمضان
والذى يتكون من قمر الدين والزبيب
وجوز الهند والمكسرات مثل اللو ز
والفسدق والبندق وعين الجمل والكاجو
8- صلاة التراويح :-


هي الصلاة التي يقوم المسلمون بصلاتها
بعد العشاء في ليالي رمضان،
والتراويح جمع ترويحة، سميت بذلك
لأنهم كانوا أول ما اجتمعوا عليها يستريحون بين كل تسليمتين
، كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله
، وتعرف كذلك بقيام رمضان.

وده كان اهم مظاهر الاحتفالية بالشهر
المبارك فى مصر





نتابع معكم رحلتنا مع عادات
الدول الاسلاميه في رمضان



 
قديم 08-17-2009, 05:58 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
العضوية المئوية


 
رقم العضوية : 15
تاريخ التسجيل : Feb 2009
فترة الأقامة : 2076 يوم
أخر زيارة : 07-05-2014
المشاركات : 99,515 [ + ]
عدد النقاط : 902
awards ~
العضوية المئوية

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

القلب النابض غير متواجد حالياً

افتراضي



موضوع رااائع وجميل

تعرفنا من خلاله على عادات وتقاليد بعض الدول الاسلاميه

بانتظار بقية الدول

دمتي متألقه دلوعه في الاختيار والطرح

تحيتي لك


 
قديم 08-17-2009, 06:06 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
نورس مبدع


 
رقم العضوية : 145
تاريخ التسجيل : Jun 2009
فترة الأقامة : 1969 يوم
أخر زيارة : 10-28-2009
المشاركات : 1,169 [ + ]
عدد النقاط : 140
awards ~
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

دلوعة بابا غير متواجد حالياً

تابع موسوعة نوارس للشهر الفضيل في العالم الاسلامي



في سوريا


إستقبال شهر رمضان المبارك

تستقبل سوريا شهر رمضان المبارك بتعليق

لافتات في الشوارع ..
لتهنئة المسلمين بقدوم الشهر الفضيل ..
وقد كتبت عليها عبارات ترحيبية بالشهر أو أحاديث نبوية
عن فضله العظيم .. وأيضاً تزين الشوارع والأزقة
ومداخل البنايات بالمصابيح والأنوار .. كما يطلق
البعض أنواعاً مختلفة من الألعاب النارية
بألوانها المختلفة الجميلة ..

وتشهد المساجد في سوريا نشاطاً دؤوباً في

شهر رمضان المبارك ..
بحيث تعقد بعد صلاتي الظهر والعصر
دروس القرآن والتفسير والفقه ..
إلى جانب المحاضرات والندوات الدينية ..

يوميات رمضانية سورية
ومن المعروف في بلاد الشام أن الحركة تكون

قليلة في الفترة الصباحية ..
لكن هذا لا يدوم إذ يتدفق الناس ويزدحمون
بعد الدوام عصراً في المتاجر للتزود بما تحتاج إليه
مائدة الإفطار من أطعمة
وأشربة مختلفة ومتنوعة.
فمن عادة السوريين أنهم يفطرون على

التمر والماء وبعض أنواع العصير ..
ثم يتناولون طعام الإفطار مباشرة وقبل أداء صلاة المغرب
.. وغالباً ما يصلونها في بيوتهم ..

موائد رمضانية سورية
أما فيما يتعلق بالمائدة الرمضانية السورية ..

فإن الناس يولون عناية خاصة بالمشروبات والمرطبات
فتضم مائدتهم شراب ( العرقسوس ) وهو من
الأشربة المفضلة للصائمين عند أهل الشام ..
وخاصة أيام الصيف ..
وأيضًا شراب (قمر الدين ) ويصنع من المشمش المجفف
حيث يُغلى وينقع بالماء الساخن ثم يضاف إليه السكر..
وأيضًا هناك شراب ( التمر هندي ) وهو شراب مرغوب
ومطلوب في هذا الشهر الكريم .

ولا تخلو المائدة الرمضانية عند أهل الشام

من طعام الحساء ( الشوربة ) إضافة إلى أكلة الفول
والحمص ( الفتة ) وبلغة أهل الشام ( التسقية )
وينضم إلى هذه الأطعمة -
التي لا تخلو منها المائدة الرمضانية الشامية -
أطعمة أخرى تتبع أذواق الناس ورغباتهم ..
تشكل فيها مادة اللحم عنصرًا أساسًا ..
كـ ( الرز بالفول ) و ( الملوخية ) و ( البامية ) و ( الكبة )
وغير ذلك من أسماء الأكلات الشامية التي لا يفي
المقام بذكرها. وتبقى السَّلَطَات بأنواعها والخضراوات بأصنافها .. كالفجل .. والبصل الأخضر..
لا تخلو منها المائدة الشامية أثناء تناول طعام الفطور
خلال هذا الشهر الكريم .
ومن الأطعمة التي تصنع خصيصًا في شهر رمضان

طعام يسمى ( المعروك ) وهو نوع من أنواع المعجنات ..
يتناوله الناس مع طعام السحور.
. وهو عبارة عن عجين من القمح .. مضاف إليه قليل
من السكر والخميرة ..
ثم يخبز ويوضع عليه قليل من السمسم ..
وهناك طعام آخر لا يُصنع إلا في شهر رمضان يسمى ( ناعم )
وهو أيضًا من طائفة المعجنات يباع قبل الإفطار.
. وهو عبارة عن عجين الطحين بعد أن يرقق عجينه
ويقلى بالزيت ثم يوضع عليه مربى الدبس.
إحياء سنة السحور
أما سنة السحور فهي من السنن التي لا يزال

يحافظ عليها أهل الشام .. ولعل أبرز ما يميزها
شخصية المسحراتي وهو رجل من أهل الحي
أو غيره يتولى إيقاظ الناس وتنبيههم من نومهم
لتناول طعام السحور..
يبدأ بجولته تلك قبل أذان الفجر
بساعتين تقريبًا كي يتمكن من
إيقاظ أكبر عدد من أهل الحي ..
ويستعمل ( الطبلة ) يقرع عليها بعصاة صغيرة ..
الاستعداد للعيد .. وتوديع الشهر الكريم
في الأيام الأواخر من رمضان تستعد العائلات

الشامية لتحضير حلوى العيد .. ومن أنواع الحلوى
المعهودة في هذه المناسبة ما يسمى ( المعمول )
وهو عجين يدعك بالسمن ثم يحشى بالفتسق
أو الجوز أو التمر..
وقد كانت العائلات تقوم بصنع هذه الحلوى بنفسها ..
غير أن الكثير منهم الآن بدأ يتخلى عن هذه العادة .
. ويسعى لإحضارها من المحلات المتخصصة بصنعها.
أما عندما يشارف شهر رمضان على المغادرة

والفراق يدخل قلوب الناس - وخاصة الكبار منهم -
الحزن والأسى .. وكأن ضيفًا كريمًا وعزيزًا عليهم
سوف يتركهم ويودعهم ..
حتى إن بعض الناس يذرفون الدموع ..
ويتحسرون على انتهاء هذا الشهر المبارك ..
وخاصة لدى سماعهم الأناشيد الدينية التي
تعبر عن لحظات الفراق والوداع ..
والتي تبثها الإذاعة السورية في وقت السحر.



في اليمن


الاستعداد لقدوم الضيف الكريم
لرمضان في اليمن ارتباط وثيق مع أصالة
هذا البلد وعمقه الحضاري ..
وللناس في استقبال هذا الشهر الفضيل عادات
كثيرة أهمها ما يفعله الأطفال في الليلة الأخيرة
من شهر شعبان .. بحيث يأخذون أكواماً من
الرماد ويجعلونها على أسطح المنازل على هيئة
أوعية دائرية ..
. ثم يصبون فيها الغاز ويشعلونها ..
لكن هذه العادة اندثرت في المدن ولم يبقى
لها وجود إلا في بعض القرى ..
يوميات رمضانية يمنية


وكعادة بقية الشعوب العربية يتبادل الناس
التهاني بقدوم شهر رمضان صباح اليوم الأول فيه .
. لكن جرت العادة على أن تكون الشوارع والساحات
خالية تماماً في فترة الصباح ..
إلا من بعض المحلات المفتوحة للضرورة فقط ..
لكن في فترة الظهيرة تمتلئ المساجد بالناس
من أجل أداء صلاة الظهر ..
وبعد الصلاة يظل معظم الناس في المسجد مصطحبين
معهم أولادهم ليشاركوهم الأجر ..
وطول هذه الجلسة يلجأ بعضهم إلى اصطحاب
ما يُسمّى " الحبوة " وهي حزام عريض يقوم الشخص
بوضعه على محيط جسده بحيث يضمّ إليه قدميه ..
ومثل هذا يساعده على الجلوس في وضعية الاحتباء
لساعات طويلة دون أن يشعر بالتعب !! ..
وبعد صلاة العصر تكون هناك كلمة إيمانية قصيرة
يلقيها إمام الحيّ أو أحد الدعاة المتواجدين ..
ثم يكمل البعض جلوسه في المسجد ..
بينما يخرج الآخرون لقضاء حوائجهم
وتجهيز لوازم الإفطار ..

إفطار جماعي
وتتميز اليمن أيضاً بظاهرة الإفطار الجماعي ..
. بحيث يأتي الناس بإفطارهم ويجتمعون معاً في المساجد .
. وهذا يزيد من أواصر التقارب والألفة بينهم ..
كما يشكل هذا مواساة للفقراء الذين لا يجدون
ما يفطرون عليه ..
وتتم عملية الإفطار بأن يقوم الناس بفرش مائدة
طويلة تّتسع للمتواجدين في المسجد ويضعون
فيها الأطعمة والمشروبات المختلفة ..
بحيث يجتمع المصلّون على هيئة صفوفٍ
يكون الأكل جماعيّا ..
وأهم ما يميّز هذه المائدة أكلةٌ تُسمّى بـ" الشفوت "
وهي من أكلات أهل الوسط والجنوب ..
كذلك هناك التمر والماء و" الحلبة " المخلوطة بالخل ..
والمرق والشوربة والسمبوسة ..
ولا بد من وجود
" السحاوق " وهو مسحوق الطماطم مع الفلفل .
. ومن خلال ما سبق نلاحظ أن عناصر هذه المائدة
خفيفة على المعدة .. ولذلك فإن الوقت بين الأذان
والإقامة يكون قصيرا بحيث لا يتجاوز السبع دقائق .
موائد رمضانية يمنية
وبعد الصلاة يرجع الناس إلى أهاليهم كي

يتناولوا الإفطار الحقيقي ..
وبالطبع فإن عناصر المائدة تكون أكثر دسامةً وتنوّعاً ..
حيث يقدّم فيها : " اللحوح " واللبن .. و " الشفوت " وشوربة "
العتر " .. ويُضاف إلى ما سبق مرق اللحم أو الدجاج ..
وقد يأكلون " العصيدة "
وإن كان هذا نادراً بسبب ثقل هذه الوجبة على المعدة.

ليالي رمضانية
وبعد الإفطار يرى البعض أن يشبوا الشاي

أو القهوة في انتظار صلاة العشاء ..
والتي يؤخرها الإمام بعض الشيء مراعاة لظروف الناس ..
وبعد الانتهاء من صلاة التراويح ينفضّ الناس
إلى أعمالهم أو بيوتهم ..
ويقوم الأغلب في الذهاب إلى ما يُسمّى بمجالس القات ..
وهي تكتّلات شعبية يجتمع فيها أهل اليمن بأطيافه
المختلفة لأكل القات .. وفي أثناء هذه
الجلسات تدور نقاشات ساخنة حول قضايا مختلفة ..
وقد يصاحب هذه الجلسات
مشاهدة التلفاز أو لعب الورق ..

الاستعداد للعيد
أما ما يخصّ مظاهر العيد واستعداداته ..
فما إن يتم الإعلان عن يوم العيد حتى يقوم الأطفال
بعمل ما يُسمّى " تنصيرة العيد " ..
وحاصلها أن يقوم الأطفال بإشعال كومة من الأخشاب
المحروقة في أعالي الجبال ..
وأصل هذه العادة جاءت من احتفال الأجداد بانتصاراتهم
على أعدائهم بإشعال نيران على رؤوس الجبال ..
وألقت هذه العادة بظلالها على أطفال المدن
فقاموا بممارسة العادة لكن على نحوٍ مختلف ..
وذلك بأن يقوموا بجمع الإطارات التالفة وإشعالها في
الحارات والأماكن العالية .. ولا يخفى على الجميع
المضار الصحيّة والبيئية الناتجة عن إحراق مثل هذه الإطارات ..
الأمر الذي جعل السلطات
تقوم بمنع مثل هذه الأعمال في المدن.
ومن ناحية أخرى تبدأ النساء بتجهيز كعك العيد ..

وهو كعك محشو بالتمر يُعمل بأشكال شتّى ..
ولا ينبغي نسيان الحلويات والمكسّرات
مثل الفستق والزبيب واللوز



في الإمارات



عساكم من عوادة !

فرحة عارمة تكتسح قلوب المسلمين في

الإمارات العربية المتحدة .. عبارات تهنئة تتناقلها الألسن
في كل مكان .. ( عساكم من عوادة ) ..
مقولة تتردد للتعبير عن الفرحة والابتهاج
بقدوم الشهر الفضيل ..
ولإظهار السرور بموسم الخيرات والبركات ..
وعندما يتعلّق حديثنا برمضان ،

فإنه يتوجّه بالضرورة إلى الكلام عن أهمّ ميّزاته وأجمل لحظاته إنه الكلام عن لحظاتٍ يصل فيها الشعور
الإيماني إلى ذروته وقمّته ،
حيث يبتهل العبد بالدعاء ومدّ أكف الضراعة إلى المولى جلّ وعلا ، ويثني فيها عليه بما هو أهله ،
ولا يزال المسلم هكذا يتقلب في هذه الرحاب العلويّة ،
حتى ينطلق الأذان يصدح في الفضاء مؤذناً بانتهاء
صيام ذلك اليوم ، وحلول وقت الإفطار ،
فتغمر الفرحة جنبات البيوت .
. ويتحلّق الناس حول موائد الإفطار صغاراً وكباراً .
موائد رمضانية إماراتية
أما فيما يتعلّق بالأكلات الرمضانية ،

فإن الهريس يأتي في مقدّمها ،
حيث تعتبر هذه الوجبة على قائمة الوجبات المفضلة
عند أهل الإمارات ، ولا تكاد تخلو مائدة منها
، كما تشتهر المائدة الإماراتية بالثريد والسمبوسة والأرز
بمختلف أنواعه : المكبوس والبرياني ،
إلى جانب الحليب واللبن والعصائر المختلفة ،
ويوجد من يقوم بتفضيل اللبن مخلوطا بالحليب
، وبطبيعة الحال تأثّرت المائدة الإماراتية بأكلات الشعوب
الأخرى نتيجةً للتداخل الحضاري بين سكّان الإمارات ،
ومن هنا دخلت لقمة القاضي والجيلي
وغيرهما مما هو مشهور ومعروف .
ولدولة الإمارات نصيب وافرٌ من تقديم الوجبات الخيرية

على الصعيدين الداخلي والخارجي ،
أما على المستوى الداخلي ففي أغلب مساجد الدولة تجد فيها الموائد العامرة بالأطعمة المتنوعة ،
والتي توزّع من قبل الجهات الخيرية والمؤسسات الحكومية
، ولا شك أن في ذلك رحمة لذوي الدخل
المحدود من العمالة الوافدة وعابري السبل .

يوميات ومهرجانات رمضانية
ومن الملامح المميزة لهذا الشعب الكريم ،

كثرة نصب الخيام في الشواطيء والبراري للجلوس
هناك والترويح عن النفس بعد إتمام العبادة ،
ويتلذّذ الناس بهجر البنيان والعودة إلى الأصالة ،
وعادة ما تكون هذه المجالس مجهّزة بوسائل الراحة
، ويدور فيها الحديث عن مختلف جوانب الحياة ،
ويفضّل الكثيرون ممارسة أنواع الرياضة
لتساعدهم على هضم المأكولات ،
وتحقيقا للمتعة والترفيه ، ومن أشهر هذه الألعاب ،
كرة القدم وكرة الطائرة .
ويوجد في الإمارات ما يُسمّى بالمهرجانات الرمضانيّة ،

وهي مهرجانات شرائيّة تُنصب فيها الخيام ..




لحظات نورانية .. ولكن !

وفيما يتعلّق بالجانب العباديّ ،

تتفاوت صلاة التراويح بين مسجد وآخر ،
ففي بعض المساجد يفضّل المصلون أن
تكون الصلاة ثماني ركعات ،
والبعض الآخر يصلّي إحدى وعشرين ركعة ،
وعلى أيّة حال فإن الصلاة تُعتبر معتدلة ليست
بالطويلة ولا القصيرة ،
حيث يختم بعض أئمة المساجد القرآن ،













 
قديم 08-17-2009, 06:47 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
نورس مبدع


 
رقم العضوية : 145
تاريخ التسجيل : Jun 2009
فترة الأقامة : 1969 يوم
أخر زيارة : 10-28-2009
المشاركات : 1,169 [ + ]
عدد النقاط : 140
awards ~
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

دلوعة بابا غير متواجد حالياً

تابع موسوعة نوارس للشهر الفضيل في العالم الاسلامي حصريا






في قطر

حكومة وشعباً


كغيرها من الدول العربية تحتفل قطر بقدوم

شهر رمضان المبارك حكومة وشعباً ..
وتبرز مظاهر هذا الاحتفال من خلال الخطوات
التي تٌتخذ على المستويات كافة في الاستعداد
لاستقبال رمضان ..
وتقوم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتنظيم

برنامج وعظي وتثقيفي ..
يتم من خلاله تناول الأحكام المتعلّقة بهذا الشهر الفضيل ..
وكيفية استغلال الأوقات في هذا الشهر ..
وضرورة العمل على استثماره في الطاعات
والقربات وصالح المبرّات ..
إلى غير ذلك من الأمور المهمة .

صلة مع المساجد
ومن ناحية أخرى فإن علاقة الناس بالمساجد

تزداد بشكل ملحوظ .. حيث تزدهر المساجد بجموع
المصلين
.. ويكثر قرّاء القرآن في الأوقات المختلفة ..
وينشط الناس لحضور الدروس التي يلقيها
الأئمة والوعّاظ في المساجد .

أما صلاة التراويح فتلقى حفاوة كبيرة

وإقبالاً ملحوظًا من جمهور المصلين،
إذ تعيش المساجد في أيام وليال هذا الشهر أعيادًا لها ..
ويصلي الناس التراويح ثماني ركعات ..
وبعض المساجد تصلي عشرين ركعة ..
وفي العشر الأخير من الشهر الكريم تقام صلاة الليل
في العديد من المساجد القطرية ..
حيث يحرص فيها الأئمة على قراءة
ختمة كاملة من القرآن،

كما ويحرص العديد من المسلمين هناك على

العمل بسنة الاعتكاف ، فتخصص لهم أماكن
خاصة في المسجد للاعتكاف فيها ..
وتقوم بعض الجهات الخيرية بتوفير منامات على
شكل خيام صغيرة
كي ينام فيها المعتكفون .

موائد رمضانية قطرية

أما فيما يخص المائدة القطرية الرمضانية ..

نجد أن من أهم الأطباق التي لا تكاد تخلو مائدة منها ..
( الهريس ) التي تعد واحدة من الأكلات الرمضانية
المعروفة خلال هذا الشهر والتي تشكل طبقا
رئيسيا وأساسيا فيها ..
وهى تصنع من القمح المهروس مع اللحم ويضاف
السمن البلدي والدارسين ( القرفة ) المطحونة
ولا تخلو موائد الإفطار في البيوت طبق الثريد

وهو عبارة عن خبز أو الرقاق مقطعا قطعا صغيرة
ويسكب عليه مرق اللحم الذى يحتوي بالغالب على أصناف
من الخضراوات
مثل البطاطس والقرع والباذنجان
والكوسى و القرع ..

وأساس أكلة الثريد هو خبز التنور إلا انه في الوقت الحاضر

يستخدم خبز الرقاق وهو خبز رقيق يحضر بواسطة
التاوة وهي صفيحة من الحديد السميك دائرية الشكل
تقريبا حيث تقوم المرأة بمسح طبقة رقيقة من العجين فوقها
بعد أن تحمى جيدا كما تقوم بين فترة وأخرى بمسح التاوة بطبقة خفيفة
من الشحم لكي لا تلتصق بها العجينة
ويكثر الطلب على خبز الرقاق في شهر رمضان المبارك.
أما اللقيمات فهي من حلويات شهر رمضان وتعمل

من الحليب والهيل والسمن والزعفران والعجين المختمر
وتقطع لقيمات وتلقى في الدهن المغلي حتى الاحمرار
ثم توضع في سائل السكر أو الدبس
ومن حلويات شهر رمضان اكلة
الساغو وهى تشبه

الحلوى وأيضا هناك المحلبية وهي عبارة عن
حليب وعيش الرز والشكر مضاف اليه الهيل
والزعفران والعصيدة والبلاليط .


في العراق

لحظات رمضانية .. ذات طعم خاص

لرمضان في العراق طعم خاص ..

تماماً كبقية الدول العربية .. بالتحضير لهذا الشهر الكريم
من خلال تجهيز المساجد لاستيعاب المصلين ..
الذين تعج بهم المساجد في هذا الشهر
أكثر من أي وقت آخر..
ويبادر الناس إلى شراء المواد الغذائية التي
يحتاجونها في وجبات إفطارهم وسحورهم ..

والملفت في رمضان أهل العراق أن نسبة كبيرة منهم

يلتزمون بتعاليم هذا الشهر الكريم من صيام وقيام وتلاوة للقرآن الكريم
فتجد ذلك حتى بين صغار السن ممن هم دون سن التكليف ..
إذ يحرص أولياؤهم عادة على أمرهم بالصيام وغيره
من العبادات تدريبًا لهم على العبادات في صغرهم .

في الثلث الأخير من شهر رمضان ..

يستعد الناس لاستقبال عيد الفطر من خلال
تزيين البيوت لاستقبال المهنئين من الأقارب والأصدقاء ..
ويتم أيضًا تجهيز ألعاب الأطفال في الساحات والحدائق ..
ناهيك عن إعداد الحلوى والعصائر والمكسرات
التي تقدم للضيوف والزوار .

موائد رمضانية عراقية

أما فيما يتعلق بالأكلات العراقية الرمضانية .

. فلكل محافظة من محافظات العراق أكلة خاصة
أو نوع معين من الحلويات تتميز به عن غيرها من المدن العراقية الأخرى ..
ففي بغداد تشتهر حلوى ( الزلابية ) و( البقلاوة ) ..
والزلابية تصنع من الدقيق والسكر.. وتوضع في إبريق ..
وتسكب من فوهة الإبريق .. وتقلى بالسمن على نار هادئة ..
وتكون على شكل شبابيك أو خطوط متشابكة ..
تسهم النار في تماسكها ..
ثم تغطس في الماء المحلى بالسكر.

وفي الأحياء الشعبية ينتشر نوع من الحلوى يسمى

( الدهينية ) .. وهي خليط من الدقيق مع السمن الحيواني ..
وهي بُنِّيَّة اللون .. تنشر في صينية كبيرة ..
وتغطى بجوز الهند.

وفي المناطق الشمالية يلجأ الناس إلى عمل

أكلة جميلة تسمى ( المدكوكة ) ..
وهي تُصنع من أحد أنواع التمر الجاف نوعا ما
الذي يشتهر به العراق .. وتخلط مع السمسم ..
وتعجن بواسطة آلة كهربائية أو باليد ..
ثم تعمل على شكل أقراص.
أما أهم المأكولات التي تشتهر بها المائدة العراقية

فهي ( الكبة ) ..
وأجمل أنواع ذلك الصنف هو الكبة الموصلية..
وهي - سواء كانت من البرغل أو كبة حلب التي
تعد من الأرز - عجينة تحشى باللحم والكرفس .
. وتلف على شكل كرات منتظمة ..
وتقلى بالسمن حين الاستعمال.

أما أهم الأكلات الرمضانية فالعراقيون يهتمون بأكلة

( التشريب ) .. وهي عبارة عن شُربة لحم يشربها الصائم
كنوع من أنواع السوائل .. إضافة إلى شربة العدس
.. و(البرياني) الذي هو الأرز المتبل بأنواع البهارات الهندية .
. والمضاف إليه اللوز والبازلاء والتوابل الصفراء
التي تعطي نكهة ورائحة مميزة وشهية.

أما (الدولمة) فهي تشبه -إلى حد ما- ( المحشي المصري )

.. أي إنها أوراق خضراء محشوة بالأرز واللحم وأنواع التوابل
.. غير أن ما يميزها هو أنها تصنع من ورق السلق الأخضر
.. أما ( المحشي المصري ) فهو معمول من ورق الكرنب
.. و( الدولمة ) أكلة جماعية ..
وأغلب العائلات العراقية دأبت على طبخها يوم الجمعة .
. لكون العائلة كلها مجتمعة على الغداء ..
حيث تصفّ أوراق السلق المحشي في قدر كبيرة ..
وتقلب في صينية ليجتمع حولها كل أفراد الأسرة






في عمان

الاستعداد للشهر الفضيل


من مظاهر فرحة أهل عمان بقدوم الشهر الكريم .

. أنهم يبدؤون استعداداتهم له قبل وقت طويل من قدومه ..
بحيث يتواصى الناس بالخير ..
ويذكر الناس بعضهم بعضاً باقتراب شهر رمضان المبارك ..
وفي آخر مساء من شهر شعبان يتسابق الناس
إلى القمم العالية من اجل الظفر برؤية الهلال .
. بحيث أن رؤيته لها مكانة عظيمة عند الناس ..
حتى أن من يسبق إلى رؤية الهلال
يحصل على شهرة بين الناس
ويذيع صيته ! ..

موائد رمضانية عمانية
ولا تختلف المائدة العمانية كثيراً عن بقية الموائد الخليجية .

. بحيث أن هناك تقارباً كبيراً في العادات والتقاليد والمأكولات .. كالشربة والهريس والثريد ..
أما فيما يتعلّق بالحلوى .
. فإن أهل عمان قد تميّزوا عمّن سواهم من أهل الخليج
بـ " الحلوى العمانية " .. وهي حلوى لذيذة لا يخلو منها
البيت العماني طيلة أيام العام .. ولها أنواع عدّة تتفاوت
في قيمتها ومكوّناتها .. ويأتي في مقدمها " السُلْطانية " ا
لتي تُعتبر أغلى أنواع الحلوى .. ولا يحصل عليها إلا علية
القوم من شيوخ القبائل وكبار التجّار نظرا لقيمتها المرتفعة ..
تليها حلوى " بركا " وحلوى " نزوى " و " صحار "
.. وتأخذ هذه الحلوى ألوانا عدة ..
فمنها ما هو أسود اللون ومنها ما هو أصفر ومنها الأحمر
.. ويتم إضافة اللوز أو الفسق إليها ..
وفي بعض الأنواع يُضاف إليها " الكازو "
والزعفران والهيل والسمن العربي ..
وحديثاً تم إدخال التمر في هذه الحلوى
رغبة في تطوير صناعتها واستحداث مذاقاتٍ جديدة لها .

تجمعات رمضانية .. وإصلاح لذات البين
واجتماع الناس في رمضان ظاهرة بارزة عند أهل عُمان ..

حيث يتكرر اجتماعهم أكثر من مرة في اليوم الواحد ..
فإضافة إلى اجتماعهم وقت أداء الصلوات المكتوبة ..
ليجتمع الناس في حلقات لتدارس وقراءة القرآن بعد الفجر
والعصر من أيام رمضان ..
كما يجتمعون عند تناول طعام الفطور في البيت
داخل الأسرة الواحدة .. أو في المسجد داخل
أهل الحي الواحد ..
ويلتقي الجميع لشرب القهوة بعد أداء صلاة التراويح ..
ومن العادات أيضًا عند أهل عُمان اجتماعهم في
اليوم السابع والعشرين في الأسواق
لشراء مستلزمات العيد .

وتعقد في هذا الشهر المبارك مجالس الصلح والمصالحة بين المتخاصمين والمتشاحنين والمتنافرين .. حيث يسامح المتخاصمون بعضهم بعضًا .. ويتناسى المتشاحنون ما كان بينهم من شحناء وبغضاء .. ويصل المتقاطعون ما أمر الله به أن يوصل .


في الأردن

يوميات رمضانية .. ليست كباقي الأيام


خروج التماس الهلال غير معتاد عند أهل الأردن !
.. بل يعتمدون على وسائل الإعلام للتأكد من ثبوت رؤيته .
. لكن ما إذن تثبت رؤيته حتى يبارك الناس لبعضهم
البعض قدوم الشهر الكريم فتسود الفرحة والسرور
بينهم حيث يفرح به الكبير والصغير.. والرجل والمرأة .
. وتطرأ على الحياة شيء من مظاهر التغيير والتبديل .
. إذ تتغير فيه رتابة الحياة اليومية
.. فيأكل الناس في وقت واحد ..

ويجتمعون على مائدة واحدة ..

وقلما يتم لهم ذلك في غير رمضان ..
كما وتقلل في هذا الشهر ساعات الدوام ..
وتمتلئ المساجد بالمصلين .. وخاصة الشباب منهم ..
ويواسي الغني الفقير ..
ويأخذ القوي بيد الضعيف .

تعزيز الصلة مع المساجد والندوات

وتنشط الحركة العلمية والدعوية خلال هذه الشهر..

وتعقد دروس العلم والوعظ، وحلقات تلاوة
القرآن في كثير من المساجد ..
والتي يتولى الإشراف عليها إدارة الأوقاف والمساجد
.. حيث تسعى لاستقدام بعض أهل العلم من مصر والسعودية لوعظ الناس وإرشادهم لما فيه خير الدين والدنيا .
أما صلاة التراويح فتصلى في أغلب

المساجد ثمان ركعات فقط،
وقليل من المساجد تصلى التراويح فيها عشرين ركعة .. ويحرص الكثير من المساجد على ختم القرآن كاملاً في
هذا الشهر.. وقد يخرج بعض النساء أحيانًا لأداء
صلاة التراويح في المساجد .. والبعض الآخر يصلينها
في البيت .. وبعض ثالث لا يصليها لا في البيت
ولا في المسجد ..
كما وتلقى أحيانًا في العديد من المساجد أثناء
صلاة التراويح بعض الكلمات الوعظية والإرشادية .

سهر .. على حساب السحور !

والمؤسف أن كثيرًا من الناس قد بدأ يفرط بسنة السحور.
. ومرد ذلك يرجع إلى ظاهرة السهر لدي الكثير منهم
.. إذ يمضون كثيرًا من الوقت في متابعة الفضائيات ..
أو في السهر في الخيام الرمضانية ..
والتي تسقبل زوارها وروادها حتى وقت متأخر من الليل
.. حيث يعوض فيها كثير من الناس ما فاتهم من
الطعام والشراب في النهار..
وعلى العموم فإن الناس الذين لا يزالون يحافظون على
سنة السحور يتناولون في هذه الوجبة السحورية طعام
( الحمص ) و ( الفول ) و ( الشعبية ) .

ومن المؤسف أيضاً أن شخص ( المسحراتي )

لم يبق له وجود في الأردن إلا ضمن نطاق محدود .
. بل أصبحت هذه الشخصية من ذكريات الماضي
.. فالناس اليوم قليل منهم من يستيقظ لتناول طعام السحور..
ومن يفعل ذلك منهم يعتمد على وسائله الخاصة
في الاستيقاظ من النوم .. بحيث لم تعد هناك
حاجة لتلك الشخصية التي حافظت على
وجودها وفاعليتها لفترة طويلة من الزمان .

إفطار جماعي

أما فيما يتعلق بالإفطار ..

فإن الإفطار الجماعي يشكل مظهر من مظاهر هذا الشهر
في الأردن .. حيث يلتقي الأقرباء والأصدقاء
على مائدة الإفطار.. والفرحة والابتسامة ترتسم
على وجوه الجميع .. كيف لا وقد اشتملت المائدة -
فضلاً عن الأقرباء والأحباء والأصدقاء -
على أنواع عديدة من الأطعمة والأشربة الرمضانية ..
والتي تتصدرها أكلة ( الشعبية ) .

بعد ذلك اللقاء والاجتماع ينفض الجمع لأداء

صلاة التروايح في المسجد ..
ثم بعدها يلتئم الجمع من جديد .. ويمضون ما بقي
من الليل في خيام خاصة أعدت لهذا الغرض ..
يتبادلون فيها أطراف الحديث ..
ويتناولون فيها أطايب الطعام والشراب ..
وقد تستمر هذه المجالس في كثير من الأحيان إلى قبل الفجر .. ثم يأوي الناس إلى فراشهم ..
ولا يستيقظون إلا في وقت متأخر من الضحى ..
حيث يتوجه الجميع إلى أعمالهم .


رمضان عند لبنان



يتميز شهر رمضان المبارك في لبنان بعادات وتقاليد دينيه واجتماعيه وثقافيه تكاد تكون موحده بين مختلف المناطق اللبنانيه، الا ان بعضها اختص بمنطقه دون اخري وفقا لتوزيع الديموغرافي بين الطوائف الاسلاميه، وتحديدا في الشمال والجنوب والبقاع مرورا ببيروت والضاحيه الجنوبيه لها.

ويعود بعض هذه العادات والتقاليد الي مئات السنين ومعظمها مرتبط بحقبات تارخيه مرت علي لبنان، او حملها الي لبنان بعض الجماعات التي قدمت من بلدان المغرب العربي واقامت فيه.

وتختص مدينه طرابلس علي سبيل المثال بتقليد خاص في استقبال شهر رمضان حيث تقوم فرق من الصوفيه قبل حلول الشهر المبارك بعده ايام بجولات في شوارع المدينه ويردد المشاركون فيها الاناشيد والمدائح النبويه و الاشعار في استقبال شهر الله، لتحضير الناس وتهيئتهم للصوم.

ومن عادات اهالي مدينه طرابلس ايضا في شهر رمضان "زياره الاثر النبوي" في جامع المنصوري الكبير وهو عباره عن شعره واحده من لحيه الرسول (ص)، حيث يتزاحم الموء‌منون الطرابلسيون لتقبيل هذا الاثر الشريف والتبرك منه، ويقال ان السلطان العثماني عبد الحميد الثاني اهدي هذا الاثر الي مدينه طرابلس مكافاه لاهلها علي اطلاق اسمه علي احد جوامعها والذي يعرف اليوم باسم "الجامع الحميدي"، وقد اتفق علماء المدينه علي وضع "الاثر الشريف" في الجامع المنصوري الكبير كونه اكبر جوامع المدينه.

ومن بين هذه التقاليد الرمضانيه ايضا ما يعرف اليوم ب "سيبانه رمضان" وهي عاده بيروتيه قديمه لا تزال مستمره الي يومنا هذا وتتمثل بالقيام بنزهه علي شاطي‌ء مدينه بيروت تخصص لتناول الاطايب والمآكل في اليوم الاخير من شهر شعبان المعظم قبل انقطاع الصائمين عن الطعام في شهر رمضان.

وجرت‌العاده قديما علي ان تتوجه العائلات البيروتيه قبل غروب التاسع والعشرين من شعبان المعظم الي شاطي‌ء بيروت تحمل معها انواعا مختلفه من الطعام والشراب وتقيم سهرات طويله تترقب خلالها قدوم الشهر المبارك.

ويقول بعض الموء‌رخين ان تقليد "سيبانه رمضان" هو في الاصل عمليه استهلال للشهر المبارك ، كانت تسمي "استبانه" بمعني التبيان لحقيقه حلول شهر الصوم الا ان اهالي بيروت حرفوا الكلمه مع مرور الزمن الي "سيبانه" تسهيلا للفظها.

ومع مرور الزمن اصبحت الاستبانه "سيبانه" وصارت "السيبانيه" عاده للتنزه وتناول الاطعمه والاشربه ، حتي بات الكثير من البيروتيين يعتقدون ان هذه‌العاده هي ل "وداع" الطعام قبل حلول شهر الصيام، باستثناء القليل ممن يدركون ان "السيبانيه" هي تقليد لاستهلال شهر رمضان.

اما مدينه صيدا فتختص بما يعرف ب "فوانيس رمضان" وهي مصابيح مختلفه الالوان والاحجام تستخدم في تزيين الشوارع ومداخل المساجد في شهر رمضان المبارك كتقليد سنوي يحافظ عليه الصيداويون ويعملون به حتي الان.

ويقال ان الفانوس استخدم في صدرالاسلام في بلاد المغرب العربي للاناره ليلا اثناء الذهاب الي المساجد، خلال فترات السحر، لاحياء ليالي شهر رمضان المبارك ، ومن ثم تحول الي تقيلد للزينه في استقبال الشهر الكريم.

وفي الجنوب اللبناني لا يزال المسحراتي حتي اليوم وفي العديد من القري يجوب منازل الموء‌منين يقرع ابوابهم بعصاه ينادي عليهم وقت السحر للقيام والتهيوء للصوم عن الطعام والشراب، رغم وجود ساعات التوقيت والمنبهات ووسائل الاتصال ومكبرات الصوت التي تصدح بها ماذن المساجد، بالادعيه وقراء‌ه القرآن والاذان .

وهناك المسحراتي الذي عرفته مدن لبنان الكبري وقد غاب عنها خلال السنوات الاخيره وقد كان يجوب الشوارع في اوقات السحر وهو يقرع علي طبله صغيره بقضيب من الخيزران مرددا اشعارا واناشيد دينيه ومدائح نوبيه وينادي علي الصائمين ان يقوموا للسحور ومرددا عبارات "يا نائم وحد الدائم"، و "قوموا لسحوركم جاء رمضان ليزوركم".

ومن العادات والتقاليد ايضا ما هو عام لا يزال يشمل مختلف المناطق اللبنانيه ومنها تزيين الشوارع والساحات العامه والطرق الموء‌ديه الي المساجد بالزينه الورقيه الملونه والاناره الكهربائيه اللافته التي تتدلي عاده من اعلي الماذن الي اسفلها، ترحيبا بالشهر الكريم.

ومن التقاليد العامه في لبنان "مدفع رمضان"، وهو تقليد عرفه لبنان منذ العهد الفاطمي وقد ابتدعه القيمون علي البلاد لتنبيه الناس الي اوقاع الامساك والافطار.

ويتولي الجيش اللبناني حاليا مهمه القيام بهذا التقليد داخل المدن الرئيسيه لا سيما في بيروت والضاحيه الجنوبيه ومدن طرابلس وبعلبك وصيدا وصور ويقضي هذا التقليد باطلاق ثلاث قذائف من النوع الخلبي من عند ثبوت شهر رمضان، لاشعار الناس بثبوت الشهر شرعيا ومثلها عند ثبوت شهر شوال لاشعارهم بحلول عيد الفطر السعيد، واطلاق قذيفه واحده من النوع نفسه قبيل حلول الفجر اشاره الي الامساك عن المفطرات، وقذيفه واحده عند الغروب اشاره الي حلول وقت الافطار.

وتزدهر في هذا الشهر الكريم تجاره المآكل وخاصه الالبان والاجبان والخضار والفاكهه والتمور والمكسرات (اللوز والجوز والفستق) والمشروبات الخاصه بشهر رمضان مثل الجلاب والتمر الهندي وعرق السوس والخرنوب وقمر الدين (المشمش المصفي).

ولشهر رمضان اطعمه خاصه في لبنان مثل التبوله والفتوش وهي اكلات شعبيه لبنانيه مصنوعه من الخضار المتنوعه (الخس والبقدونس والنعناع والبندوره والفجل والبصل وغيرها)، اضافه الي الحلويات الخاصه مثل : "الكلاج" ، "القطايف" ، المشبك"، و "الشعيبيات".

ويحيي اللبنانيون ليالي شهر رمضان بطرق مختلفه ومتفاوته بين منطقه واخري الا ان معظمها يكون في المساجد والزوايا والتكايا حيث تقام مجالس الدعاء وتلاوه القرآن الكريم.

وفي الضاحيه الجنوبيه لبيروت تقام "الامسيات الرمضانيه" التي ينظمها حزب الله بالتعاون مع المستشاريه الثقافيه الايرانيه ويستقدم خلالها قراء القرآن من الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه وبعض البدان العربيه والاسلاميه الاخري لاحياء هذه الامسيات في المساجد والمصليات بتلاوه آيات وسور من القرآن الكريم في محافل عامه يدعي اليها الناس ويتخللها مباريات في حفظ القرآن وتلاوته.

وعرفت بيروت وبعض المدن اللبنانيه الاخري في السنوات الاخيره عاده سيئه تمثلت في ما يسمي ب "الخيام الرمضانيه" التي يرتادها بعض الناس لتناول طعام الفطور، والسهر، وشرب النرجيله علي انغام الغني والطرب في اجواء بعيده كل البعد عن اجواء الشهر الكريم، تستمر حتي الفجر.

الا ان هذه الخيام لم تتمكن من النيل من الموء‌منين الذي واجهوا هذه العاده وتصدوا لها عبر اقامه الامسيات الرمضانيه وتعميم "موائد الرحمن" المفتوحه امام الفقراء والمحتاجين.

وهناك ايضا حفلات الافطار التي تقيمها الجمعيات والموء‌سسات الدينيه والخيريه ويدعي اليها رجال الاعمال والشخصيات السياسيه والاجتماعيه وتخصص عاده لجمع التبرعات للايتام والاعمال الانسانيه والخيريه ودعم بعض الموء‌سسات الاسلاميه الرعائيه.







 
قديم 08-17-2009, 07:50 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
نورس مبدع


 
رقم العضوية : 145
تاريخ التسجيل : Jun 2009
فترة الأقامة : 1969 يوم
أخر زيارة : 10-28-2009
المشاركات : 1,169 [ + ]
عدد النقاط : 140
awards ~
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

دلوعة بابا غير متواجد حالياً

نتابع رمضان وعاداته وتقاليده حول العالم الاسلامي حصريا لنوارس



تابع رحلة نوارس
في السعودية



إمتياز عظيم


إحتواء المملكة العربية السعودية على الحرمين الشريفين .
. جعل لجو رمضان في ذلك البلد روحانية خاصة
ربما لا توجد مثلها في بقية بلدان العالم الإسلامي ..
لما للحرمين الشريفين من مكانة عالية في
قلوب المسلمين ...

فما إن تثبت رؤية الهلال حسب المصادر المكلفة بذلك
.. حتى تنطلق عبارات التهنئة بالشهر المبارك بين الناس ..
ومن عادة أهل المملكة عند الإفطار أن يتناولوا التمر والرطب والماء .. ويسمونه
( فكوك الريق )
وبعد وقت قصير من انتهاء أذان المغرب يرفع
المؤذن صوته بالإقامة ..
فيترك الجميع طعامهم ويبادرون إلى الصلاة .


موائد رمضانية سعودية
وبعد الانتهاء من صلاة المغرب ينطلق الجميع لتناول
وجبة الإفطار الأساسية .. التي يتصدرها طبق الفول
المدعوم بالسمن البلدي .. أو زيت الزيتون ..
حيث لا ينازعه في هذه الصدارة طعام غيره ..
ولا يقدم عليه شيء ! ..

وطبق الفول في المملكة ذو فنون وشجون ..
فهناك الفول العادي .. والقلابة .. وفول باللحم المفروم ..
والكوكتيل .. والفول بالبيض .. والفول باللبن ..
أما أفضل أصنافه فهو الفول المطبوخ بالجمر..
والذي توضع فيه جمرة صغيرة فوق السمن ..
ويغطى بطبق آخر لإعطاء نكهة مميزة.

ومن الأكلات الشائعة التي تضمها مائدة الإفطار إلى
جانب طبق الفول ( السمبوسك ) وهي عبارة عن عجين
محشو باللحم المفروم .. و( الشوربة ) وخبز ( التيمس )
وغير ذلك من الأكلات التي اشتهر أهل المملكة بصنعها
في هذا الشهر الكريم ..
وبجوار تلك الأطعمة يتناول الناس شراب
( اللبن الرائب ) وعصير ( الفيمتو ).
وأشهر أنواع الحلويات التي تلقى رواجًا وطلبًا في
رمضان خاصة عند أهل المملكة
( الكنافة بالقشدة ) و ( القطايف بالقشدة )
و ( البسبوسة ) و ( بلح الشام ).



القطاييف


وقبيل صلاة العشاء والتراويح يشرب الناس
هناك الشاي الأحمر.. ويطوف أحد أفراد البيت
- وخاصة عندما يكون في البيت ضيوف -
بمبخرة على الحاضرين .
وبعد تناول طعام الإفطار يتجه الجميع رجالاً ونساءً
نحو المساجد لأداء صلاة التراويح ..


صلاة التراويح
وتصلى التراويح عشرين ركعة في الحرمين ..
بينما تكتفي بقية المساجد بثمان ركعات فقط ..
وكثيراً ما يعقب صلاة التراويح درس ديني
يلقيه إمام المسجد
أو يدعى إليه بعض أهل العلم في المملكة ..
وبعد أداء صلاة العشاء والتراويح يعود الناس إلى
مجالسهم وسهراتهم التي قد تدوم عند البعض -
وخاصة الشباب منهم -
حتى السحور ..


سهرات رمضانية
والسيدات يسهرن وحدهن في البيوت ..
والعادة أن تحدد السهرة عند واحدة منهن في الحي
أو الأسرة .. ويكون ذلك بشكل دوري بين سيدات
الحي أو القريبات أو الصديقات .
. ويسمى مكان السهرة ( الهرجة ).

لحظات نورانية .. في رحاب بلد الحرمين
وفي النصف الثاني من رمضان يلبس كثير من
السعوديين ثياب الإحرام لأداء العمرة ..
أما في العشر الأواخر منه فإن البعض منهم يشد
رحاله للاعتكاف في
الحرم النبوي أو المكي .
وفي يوم السابع والعشرين من رمضان
يبدأ الأهالي بتوزيع زكاة الفطر..
وصدقاتهم على الفقراء والمساكين
وابن السبيل ..
ويستمرون في ذلك حتى قبيل صلاة العيد .
وقد انتشرت في المملكة وبكثرة عادة طيبة ..
وهي إقامة موائد إفطار خاصة بالجاليات الإسلامية
والعمالة الأجنبية المقيمة في المملكة ..
وتقام تلك الموائد بالقرب من المساجد ..
أو في الأماكن التي يكثر فيها تواجد تلك العمالة .
. كالمناطق الصناعية ونحوها .
ومن العادات المباركة في المملكة أيضًا توزيع وجبات
الإفطار الخفيفة عند إشارات المرور للذين
أدركهم أذان المغرب وهم بعدُ في الطريق
إلى بيوتهم، عملاً بسُنَّة التعجيل بالإفطار .



عادات رمضان بالسعوديه
حسب المناطق


الموائد الرمضانية في الحجاز
(الإفطار في رمضان يكون على التمر والعصيرات
او القهوة،ثم بعد صلاة المغرب تمتد مائدة الإفطا
ر والتي لا يمكن ان تخلو من
(الشوربة والسمبوسة والفول...
.وغيرها من الاطباق مثل الطعمية والبيض والمطبق)
.....اما الحلويات فسيدة المائدة الرمضانية هي
(القطائف تليها الكنافة ،المطبق الحلو ،المعصوب)...


أما بعد الإفطار فعادةً يتجه الجميع رجالاً ونساءً لصلاة
العشاء والتراويح في المسجد بعد أن كان
الرجال وحدهم يخرجون لها والقليل من النساء كانوا
يؤدونها في منازلهم...أما اليوم فهناك مسجد
بجانب كل بيت...
..وهناك قسم نسائي بداخل كل مسجد.
..انها فرصة رائعة لاداء الصلاة بشكل جماعي
وشيء يثلج الصدر فالنساء كباراً وصغاراً يتهافتون
على المساجد لأداء الصلاة


رمضان في منطقة عسير


اما في منطقة عسير فلا يوجد أي تغيير في نهار رمضان
عن غيره من الشهور ففي ما مضى كان كل شخص يمارس عمله وحياته العادية من زراع
ة ورعي اغنام في نفس الاوقات التي كانوا يمارسونها فيها.....أما الآن فقد تتغير أوقات العمل
والدوام الصباحي قليلا لتناسب الشهر الكريم...
..وعن موائد

الإفطار فتتميز
(باللقيمات،والشوربة،والعريكة أو الفتة كما تسمى في المنطقة).
.. وكان أهالي كل قرية يجتمعون كل
ليلة في أحد البيوت ويتسامرون بعض الوقت
ثم ينصرفون للنوم إلى ان يحين موعد السحور والذي
يتميز بوجود (الخبز البلدي،السمن،اللبن) وبعد صلاة الفجر
يبدأ يوم جديد من أيام شهر رمضان



جازان ورمضان--------------


في جازا لرمضان نكهه خاصه جدا
حيث يجثمع الماض مع الحاضر على المائده
من مأكولات جازان الرمضانيه
. المغش وهو عباره عن لحم وملوخيه
وبطاطس وطماطم وكوسه
توضع في المغش ثم في التنور
وبعد ذلك يقدم على المائده الرمضانيه ونادرا
ماتجد بيت يخلو من هذه الاكله.
القهوه الحاليه. تتناول بعد الافطار مع الشاي
العيش الحامض. القوار. الدجره .الهريس.
رمضان والانسان


جازان كمثلها من باقي مدن المملكه
النهار دوام الين الساعه الثالثه عصرا .
وبعد العصر الذهاب الى السوق لشراء الاغراض
وبعد ذلك منهم من يأخذ بزورته ويذهب بهم الى
البحر للنزهه والى قرب المغرب بساعه ثم الرجوع
الى المنزل وقرأة القرأن.
وأما في الليل صلاة العشاء والتراويح وزيارة
الاهل والاصدقاء والجلوس معهم الى منتصف الليل
ثم الرجوع الى المنزل ومنهم من يتناول السحور
مبكرا وينام ومنهم مكن يتناوله قرب الفجر.
__( رمضان أجا ما نهبله نهبله دجاجه تلعب له)___
( البازارات )
لجمع التبرعات والصدقات، وتوجه الدعوات للمساهمة
في إفطار المحتاجين والمساكين
وتقديم المساعدات والمعونات لهم.
كما ويحرص أهل الخير على إقامة الموائد الرمضانية
الخيرية، وتقديم الأطعمة على نفقاتهم الخاصة.
أما الماء فيوزع في برادات مثلجة .



المغش


الهربس






شهر رمضان في الكويت:
يحتفل أهل الكويت برمضان بطريقة متميزة فالديوانيات التي تجمع مجالسهم كانت تقام فيها حفلات الافطار الجماعي ، كما كانت تقام مآدب عارمة في العديد من المساجد وللمسحر مكانة خاصة في هذا الشهر ويقدمون له الطعام والشراب اثناء السحور وعند قدوم العيد يمر على البيوت لاخذ العيدية والتي كثيرا ما تكون من / القرقيعان / وهو عبارة عن خليط من المكسرات والملبس والحلاوة والشوكولاتة ، كما ان الاطفال يدقون الابواب اثناء السحور وبعد الافطار لكي يعطيهم اصحاب البيوت خلطة من / القرقيعان / وعند الافطار تعمر الموائد والمناسف بالارز واللحم والسمك وهريس القمح واللحم والمجبوس

وعادات اهل الكويت تتشابه مع السعوديه
لان عوائل الكويت اغلبيتها من العوائل السعوديه







والان نبذه عن الدول التي يوجد به اقليه
من المسلمين
نبداء

شهر رمضان في النمسا

يرتقب المسلمون في النمسا- كما في سائر بلاد المهاجر غير المسلمة- شهر رمضان الكريم للتزود بجرعة إيمانية تساعدهم على الحياة في بلاد الغربة، ويقبل المسلمون في النمسا على المساجد بكثافة؛ وذلك من أجل أداء الصلاة وبخاصة صلاة التراويح، والاستماع إلى الدروس الدينية، ويبلغ عدد المساجد في عموم النمسا أكثر من 50 مسجدًا، وتقدم المساجد البرامج الدينية المختلفة، فهناك مَن يعتمد على الدعاة المقيمين في البلاد، وهناك من يستقدم الدعاة من البلاد الأخرى مثل الدعاة الأزهريين من مصر، وتتعدد المراكز الإسلامية في النمسا، فهناك "المركز الإسلامي في فيينا" و"اتحاد الطلاب المسلمين"، كما أن هناك المراكز الإسلامية المختلفة التي أنشأتها الجالية التركية، ولا تقتصر خدمات المراكز الإسلامية في النمسا بصفة عامة على البرامج الدعوية بل تتعداها إلى تقديم الوجبات المجانية للإفطار في المساجد، وكذلك تقديم الذبائح المعدة على الطريقة الإسلامية.
وفي الاحتفال بعيد الفطر تتفق المراكز الإسلامية على أداء الصلاة في "المركز الإسلامي في فيينا"، وذلك فيما يمثل احتفاليةً يتجمع فيها أفراد الجالية الإسلامية عامةً ويعطون خلالها الأطفال فرصةَ الإحساس بالعيد وبهجته؛ تعويضًا لهم عن قضائه في بلاد الغربة بعيدًا عن التقاليد والعادات التي تتبعها المجتمعات الإسلامية المختلفة في أوطانها.




رمضان في النرويج

شهر رمضان على الطريقة النرويجية
يأتي شهر رمضان على المسلمين المقيمين في خارج بلادهم- وبخاصة في البلاد الأجنبية- كوسيلة تذكِّرهم بالمجتمعات التي تركوها خلفهم وكذلك بالقيم الروحانية للدين الإسلامي، وفي النرويج لا يختلف الحال كثيرًا حيث يترقَّب المسلمون الشهر الكريم للتزوُّد بالنفحات الإيمانية، ويواجه المسلمون مشكلاتٍ في تحديد موعد بدء الشهر الكريم بالنظر إلى صعوبة الطقس وانتشار الضباب وتساقط الجليد طوال العام، فيتم اللجوء لموعد بدء الشهر الفضيل في أي بلد في العالم، وبعد ذلك يتم تعميم الموعد على جميع المساجد في النرويج، وبذلك نجد أن المسلمين في النرويج يصومون معًا، وهو ما لا يتوافر في أي بلد غربي آخر تقريبًا، كما يواجه المسلمون مشكلةً أخرى في أيام الصيف، وهي طول فتربة النهار في هذه البلاد؛ حيث سيطول النهار إلى فترات قد يصل فيها الصيام إلى 20 ساعةً، وذلك بسبب الموقع الجغرافي للنرويج.


ويحتفل المسلمون بشهر رمضان على طريقتين: الأولى هي العبادات، والثانية هي المظاهر الاجتماعية وتحضير المأكولات، من الناحية الأولى نجد المسلمين في هذه البلاد يستقدمون الأئمة والمشايخ من الدول الإسلامية، وبخاصة مصر بلد الأزهر الشريف، ونجدهم يعملون على تهيئة المساجد بحيث تستوعب الأعداد الكبيرة من المصلين الذين يأتون من أجل أداء صلاة التراويح التي تتخللها دروس ومواعظ رمضانية، وفي شأن مواعيد العمل يتم تنظيم العمل؛ بحيث يعمل المرء أقلَّ من المعتاد في الشهر الكريم، على أن يعوِّضه بعد ذلك بعد انتهاء الشهر، إلا أن بعض المتعنتين ضد الإسلام يرفضون ذلك التنسيق.

أيضًا في شهر رمضان تنتشر الخدمات الخيرية؛ حيث تنظم المساجد موائد الرحمن لأجل تنمية المشاعر الدينية الراقية في نفوس المسلمين، وبخاصةٍ الجيل الثاني، وفي ناحية الأطعمة نجد أن المسلمين ينقلون معهم عاداتهم التي توارثوها في مجتمعاتهم الأصلية، فنجد مثلاً انتشار الأكلات المصرية بين المسلمين المصريين، وهكذا وتحرص المتاجر التي يمتلكها مسلمون على تقديم احتياجات الصائمين من المواد الغذائية طوال الشهر الكريم، الذي جعله الله تعالى فرصةً للتقرب له وللعمل على إحياء المشاعر الإسلامية الراقية ونقلها إلى غير المسلمين في بلاد المهجر.



رمضان في تركيا

الأتراك في شهر رمضان
يتم حساب دخول الشهر الكريم فلكيًّا؛ لذا قد تختلف مواعيد بدء الشهور الهجرية في تركيا عنها في البلاد الإسلامية الأخرى، وهذا الشهر الكريم يمثل مناسبةً يلجأ الأتراك إليها من أجل الإعلان عن هويتهم الإسلامية والعمل على إظهارها للحفاظ عليها من الهجمات العلمانية ضدها، ومن أهم المظاهر الاحتفالية إنارة مآذن المساجد منذ صلاة المغرب وحتى صلاة الفجر، وهو ما يسميه الأتراك "المحيا"، ويوجد في تركيا أكثر من 77 ألف جامع مسجل حكوميًّا أشهرها مسجد "السلطان أحمد"؛ الأمر الذي يعني أن تركيا خلال الشهر الفضيل تظل مضاءةً طوال ليلها بنور الإيمان، وهناك مقولة تؤكد أن "الشعب التركي لا يمكن أن يعيش دون مسجد ولا آذان"، كما أن هناك الإقبال على صلاة التراويح؛ حيث يسعى الرجال والكثير من النساء والأطفال إلى المساجد من أجل أداء صلاة التراويح، وبعد انتهاء الصلاة يقوم الكبار بتوزيع الحلوى على الصغار؛ من أجل ترغيبهم في الحضور إليها كل يوم، وهو سلوك يدل على رغبة المواطن التركي في غرس تعاليم الإسلام في الأجيال الناشئة.
أيضًا ينتشر العديدُ من العادات والتقاليد الشائعة في البلاد العربية في تركيا خلال شهر رمضان فنرى الإقبال على إعداد الحلويات التي تشتهر تركيا بصناعتها بجانب الإقبال على تناول المشروبات المختلفة كـ"التمر الهندي" و"الكركديه المصري"؛ مما يوضح تواصل المجتمع التركي مع المجتمعات الإسلامية الأخرى، رغم محاولات قطع الطريق على الإسلام في هذه البلاد



رمضان في روسيا


وفي روسيا العديد من القوميات التي تنتسب إلى الإسلام مثل الشيشانيين والقبائل المقيمة في "داغستان"، ويتيح هذا الشهر الكريم للمسلمين أن يمارسوا شعائر دينهم الأمر الذي يوفر جوا إيمانيا يساعد كثيرين من المسلمين الذين ينتمون إلى الدين الإسلامي اسميا فقط على العودة إلى الدين الصحيح كما تؤدي هذه الأجواء الرمضانية إلى إقبال بعض غير المسلمين على اعتناق الدين الإسلامي، وتتلخص الشعائر الرمضانية عند الروس في الاجتماع حول موائد الإفطار والذهاب إلى أداء صلاة الجماعة، وتقوم المساجد الرئيسية بختم القرآن الكريم طوال شهر الأمر الذي يجعل من هذا الشهر عيدا يمتد على مدار ثلاثين يوما كذلك يحرص المسلمون الروس على أداء صلاة التراويح وتعتبر هذه العبادة هامة جدا في توحيد المسلمين حيث يشعر المسلم القادم إلى أداء صلاة التراويح بأنه قادم إلى جماعة فيستقر لديه الشعور الديني الإيماني.

ومن العادات أيضاً أنه أثناء موائد الإفطار تتم دعوة من يتقن قراءة القرآن ويعلم شيئاً عن الدين ليقوم بقراءة ما تيسر من القرآن ويلقي درساً أو موعظة مما يترك أثرا طيبا في المدعوين كما يساعد على جذب غير المتدينين من المدعوين إلى التدين والالتزام بالتعاليم الإسلامية، كما نجد موائد الإفطار الجماعي التي تنظمها الجمعيات الخيرية والتي تماثل "موائد الرحمن" لدينا هنا في مصر وتشارك العديد من الدول العربية والإسلامية في إقامة مثل هذه الموائد عن طريق البعثات الدبلوماسية مما يشعر المسلم الروسي بعمق الروابط بينه وبين باقي شعوب العالم الإسلامي.

وبخصوص تعامل الشعب الروسي والدولة الروسية عموما مع الشهر الكريم، فإننا لا نجد أي تغير عن باقي أيام السنة فالبرامج التليفزيونية والإذاعية كما هي تبث من دون احترام لمشاعر المسلمين كما يتواصل عمل المقاهي وأماكن تقديم المسكرات طوال شهر رمضان، الأمر الذي يشير إلى طبيعة مشكلات المسلمين في روسيا والتي ترتبط بعدم اعتبار المجتمع الروسي الأرثوذكسي في الغالب لهم جزءا أساسيا من أجزاء المجتمع مما يتطلب تحركا من المسلمين الروس وكذلك من بلاد العالم الإسلامي من أجل نيل المزيد من الحقوق للمسلمين الروس في ممارستهم عباداتهم بصورة عامة وخلال شهر رمضان المعظم.



رمضان في تنزانيا




مسجد في تنزانيا
المسلمون التنزانيون في شهر رمضان
يُعَظِّمُ التنزانيون شهر رمضان ويجلُّونه ويعاملونه بمهابة تتوافق مع جلال هذا الشهر الكريم، فيبدأون الاستعداد له منذ حلول نصف شهر شعبان المبارك، ويكون ذلك عن طريق تزيين الشوارع بالأنوار وكذلك تزيين المحال التجارية والمساجد، وتنشط أيضًا الزيارات العائلية من أجل التحضير للشهر الكريم، ويهتم المسلمون التنزانيون بالصوم؛ حتى إن الصيام يبدأ من سن الـ12 عامًا ويعتبرون الجهر بالإفطار في نهار رمضان من أكبر الذنوب؛ ولذلك تغلق المطاعم أبوابها خلال أوقات الصيام ولا تفتح إلا بعد صلاة المغرب وحلول موعد الإفطار.

وللشهر الفضيل الوجبات المخصصة له، والتي يلجأ إليها التنزانيون من أجل المساعدة على الاستمرار في الصيام، فهناك التمر وكذلك الماء المحلَّى بالسُّكَّر إلى جانب طبق الأرز المليء بالسعرات الحرارية والذي يساعد الصائم، إلى جانب الخضروات والأسماك التي يحصلون عليها من سواحلهم المطلَّة على المحيط.



في امريكا


مسلمون في أمريكا


المسلمون في شهر رمضان على الطريقة الأمريكية
احتفظ المسلمون المقيمون في المجتمع الأمريكي- سواء من يحلمون الجنسية الأمريكية أو غيرهم- بالعادات والتقاليد الإسلامية في خلال الشهر الكريم، فكل أسرة تحمل تقاليدَ مجتمعها، وتعمل على إحيائها في بلادِ الغربةِ، فعلى سبيل المثال لا تزال الأُسر تحرص على التجمعِ على مائدةٍ واحدةٍ للإفطار معًا من أجلِ تقوية
العلاقات بين جميع أفرادِ الأسرة والمجتمع الإسلامي
هناك عامة، كذلك يشهد الشهر الفضيل إقبال المسلمين غير الملتزمين على الصيام.. الأمر الذي يُشير إلى الدفعةِ الروحية التي يُعطيها الصيام للمسلمين في داخل وخارج أوطانهم، كذلك تمتلئ المساجد بالمصلين وخاصةً صلاة التراويح، إلى جانبِ تنظيم المؤسسات والجمعيات الخيرية الإسلامية العديدَ من الأنشطة التعريفية بالصيام وفضله وبالإسلام عامة، فيتحول الشهر الكريم إلى مناسبةٍ دعويةٍ إرشاديةٍ للمسلمين وغير المسلمين.
ومن مظاهر تفاعل المجتمع الأمريكي عامةً مع الشهر الكريم اهتمام وسائل الإعلام بحلولِ الشهر، ونشر الصحف مواعيد بدء الصيام، وكذلك نشر المواد الصحفية الخاصة بالشهر من عادات وتقاليد المسلمين وأشهر الأكلات التي تنتشر في أوساط الجالية الإسلامية، كما يهتم الرئيس الأمريكي "جورج بوش الابن" بدعوة المسلمين إلى "البيت الأبيض" في أول الشهر الفضيل كما ينص الدستور الأمريكي على احترامِ العباداتِ والأديانِ كلها دون تفرقة.
وعلى مستوى الأفراد بدأ الأمريكيون من غيرِ المسلمين في التعرُّف على الصيامِ والعبادات الإسلامية.. الأمر الذي يُعطي صورةً عن تقديم المسلمين الأمريكيين نموذجًا جيدًا للدين الإسلامي، وهو ما جعل الإسلام بالفعل الدين الأكثر انتشارًا ونموًّا.


رمضان في إيطاليا


من مساجد إيطاليا

مسلمو إيطاليا في شهر رمضان
ينتهز المسلمون حلول شهر رمضان الكريم من أجل تنميةِ مشاعرهم الدينية وممارسة العبادات الإسلامية خلال الشهر الفضيل؛ حيث يحرص المسلمون على تناولِ الأطعمةِ التي تعدها الأسر في البلاد المسلمة، إلى جانب الحلويات الشرقية التي تشتهر المطابخ الإسلامية وخاصةً العربية منها بتقديمها في شهر الصيام، وهناك الإقبال على حضورِ الدروس الدينية التي ينظمها المركز الإسلامي في المساجد الإيطالية، إلى جانب استقبال رجال الدين الذين تقوم البلاد العربية- مثل تونس- بإرسالهم إلى الدول غير الإسلامية في شهر رمضان.

وعامةً بالنسبة للمسلم الإيطالي أو المسلم المقيم في هذا البلد فإنَّ الشهر الكريم يعتبر مناسبةً عظيمةً لتقويةِ الروابط بين المسلمين عامة في هذا البلاد وبين أبناء الأسرة الواحدة؛ حيث إنَّ إفطار الجميع في وقتٍ واحد يتيح إقامة موائد الإفطار العائلية والتي قد تضم الأصدقاء أيضًا، وهذه الخاصية تنتشر في المجتمع الإيطالي المعروف أصلاً بقوة الروابط بين أفراد العائلة الواحدة.



رمضان في اليابان


مسجد في طوكيو

الشهر الفضيل في اليابان
تحرص المساجد في اليابان على فتح أبوابها أمام المسلمين وغير المسلمين خلال شهر رمضان من أجل تعريفهم بالدين الإسلامي، ومن أبرز مظاهر شهر رمضان في اليابان هو تنظيم مآدب الإفطار الجماعي؛ وذلك من أجل زيادة الروابط بين المسلمين في هذا المجتمع الغريب وخاصةً بين العرب الذين يكونون قادمين لأغراض سريعة ولا يعرفون في هذه البلاد أحدًا تقريبًا، وتكون هذه المآدب بديلاً عن التجمعات الإسلامية المعروفة في أيٍّ من البلدان الأخرى بالنظر إلى غياب هذه التجمعات في اليابان.

كما يحرص المسلمون على أداء صلاة التراويح والقيام في أيام الشهر الكريم، ويأتي الدعاة من البلاد العربية والإسلامية ويحظى المقرئون الراحلون الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ومحمد صديق المنشاوي بانتشار كبير في أوساط المسلمين اليابانيين، أيضًا يتم جمع الزكاة من أجل إنفاقها في وجوه الخير ودعم العمل الإسلامي، ويتم جمع هذه الزكاة طوال العام وفي شهر رمضان في المركز الإسلامي صاحب المصداقية العالية في هذا المجال.

وفي خصوص صلاة العيد فإن الدعوة لها تبدأ من العشر الأواخر في شهر رمضان، وقد كانت تقام في المساجد والمصليات فقط، لكن في الفترة الأخيرة بدأت إقامتها في الحدائق العامة والمتنزهات والملاعب الرياضية.. الأمر الذي يشير إلى إقبال المسلمين في اليابان من أهل البلاد أو الأجانب عنها على الصلاة، كما يساعد على نشر الدين بين اليابانيين وتعريفهم به حين يرون المسلمين يمارسون شعائرهم، ويشير هذا أيضًا إلى الحرية الممنوحة للمسلمين في اليابان.






نتابع

تابعوناااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


 
قديم 08-17-2009, 08:24 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
نورس مبدع


 
رقم العضوية : 145
تاريخ التسجيل : Jun 2009
فترة الأقامة : 1969 يوم
أخر زيارة : 10-28-2009
المشاركات : 1,169 [ + ]
عدد النقاط : 140
awards ~
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

دلوعة بابا غير متواجد حالياً

تابع






رمضان عند الدياانااات االاخرى



الصيام عبادة ليست خاصة بأمة محمد عليه
الصلاة والسلام
يل كانت موجودة في الأمم السابقة،
وانتقلت من أمة إلى أخرى،
وإن اختلفت في كيفيتها،
ولهذا قال تعالى:
:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ
عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ }
(البقرة:183). .


روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال:
"إذا سمعت الله يقول: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا }
فارع لها سمعك؛
فإنها خير تُؤمر به أو شر تنهى عنه"



وعلينا أن نتأمل قوله تعالى _ الذين من قبلكم -
حيث تستثير عقولنا لنتساءل عمن يكون
هؤلاء الذين من قبلنا ؟


فمن الناحية التاريخية يبدو جليا أن الصيام
كان دائما شريعة مفروضة فى سائر الأديان ,

سواء ما عرف منها كاليهودية والنصرانية
أم تلك الأديان التى تلاشت عبر الأزمان ,

ولم يبق سوى بعض الآثار والبقايا

وقد كان الصيام قديما اما وسيلة للتطهر
والتقرب الى الله تعالى ,واستلهام هداه فى الرؤى
والأحلام كما هو عند قدماء اليونان ,

كما أنه كفارة للذنوب لدى بعض الديانات
,كما كان يزامن المناسبات السعيدة أحيانا
,وفى مناسبات الوفاء أحيانا

أخرى .
كمن كان تضرعا إلى الله تعالى لكشف الضر

هذا عن أهداف الصيام قديما

أما عن شكله فقد اختلف بين امتناع كامل أو جزئي
عن الطعام كله أو بعضه ,

أو عن الشراب كله أو بعضه ,
وربما شمل الصيام امتناعا عن ملذات أخرى

وكان أهل الكتاب يواصلون الصيام إلى منتصف الليل
أو قريباً منه فلا يفطرون حتى تشتبك النجوم
في السماء
وربما واصلوا الليل مع النهار،

فجاء شرعنا باليسر وذلك بالمبادرة والإسراع
بالإفطار وتأخير السحور،


والنهي عن الوصال ففي الحديث الصحيح
« ما زال الناس بخير ما عجَّلوا الإفطار وأخروا السحور »
و « فصل ما بيننا وبين أهل الكتاب أكلة السحر » .

و كانوا يعتقدون أنَّ الشياطين تدخل في عصاة بني آدم
ولا تخرج منهم إلا بالصوم،

وهذا غير صحيح فإن الشياطين تتلبس بالإنس سواء
كانوا عصاة أو مطيعين ولا يمكن أن يقصر دخول الجن
بالإنس على المعصية فضلاً أن يخرج بالطاعة
،وإنما يضيق الشيطان بالطاعة ويتمادى
ويفرح بالمعصية،

والصيام من أعظم الطاعات التي يضيّق بها عليه،

قال صلى الله عليه وسلم :
« إنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فضيقوا عليه بالصيام



[اليهود:]


فى الديانة اليهودية نجد الصيام الأربعيني
عند موسى عليه السلام ,
وقد كان امتناعا عن الطعام والشراب مدة أربعين
يوماويبدوا أن موسى عليه السلام اختص
بها بغرض التقرب الى الله تعالى ,
واستقبال وحيه ,
كما كان للاستغفار عن ذنوب اليهود وخطاياهم
ونقرأ فى الذكر الحكيم -
واذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده
وأنتم ظالمون -
وهى التى صامها موسى للغرض المشار

هذا ما كان عليه موسى عليه السلام غير أن اليهود
أعرضوا عن ذلك
,ولم يلتزموا بالصيام الأربعين
واقتصروا على صيام يوم واحد هو يوم الغفران
,وهواليوم العاشر من الشهر السابع حسب التقويم
العبرى وكل ما هو مطلوب :
تذليل النفوس , والامتناع عن كل عمل ,
وهو يوم عطلة مقدسة ,
يصومون فيه ويقدمون قربانا للرب
وبعد موسى عليه السلام تعدد الصيام عند اليهود
فهناك من التزم بالصوم الأربعينى ,
وهناك من يصوم عند دفن الميت سبعة أيام ,
وهناك من يصوم للضراعة والاسترحام ,
وهناك صيام لاذلال النفس وارهاق الجسد
وقد اختلف اليهود فى توقيت الصيام بعد موسى
عليه السلام فقد تباينت أوقات صيامهم باختلاف
أعيادهم وشهورهم ,
غير أننا نجد أن بعضهم يصوم يوم الخميس ,
وهو يوم ذهاب موسى عليه السلام للجبل لاستقبال
الوحى الالهى ,
ويوم الاثنين الذى عاد فيه من الجبل
وكان أهل الكتاب يصومون اليوم العاشر من شهر
محرم فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
وجدهم يصومونه فسألهم عن ذلك،
فقالوا: هذا يوم نجَّى الله فيه موسى وقومه من فرعون
فنحن نصومه شكراً لله،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
« نحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه »

وأمره يقتضي الوجوب فكان صيام عاشوراء واجباً
حتى نُسخ بنزول آية البقرة الموجبة لصيام شهر
رمضان فصار صيامه سنةً ندب إليها رسول الله صلى الله
عليه وسلم أمَّتَه قبل موته بأيام حيث قال:
« إذا كان العام المقبل - إن شاء الله - صمنا اليوم التاسع »
فلم يأت العام المقبل حتى توفي صلى الله عليه وسلم .

ملاحظة:

كان اليهود يصومون يومي الخميس والإثنين؛
اعتقاداً منهم بأنَّ موسى عليه السلام صعد جبل سيناء
يوم الخميس ونزل منه يوم الإثنين،
فنحن وإن وافقناهم في صيام هذين اليومين فقد
خالفناهم بالسبب والعلة أما السبب فتشريع صيامهما
من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وأما العلة فقد ذكرت في الحديث
« فهما يومان تُفتح فيهما أبواب السماء وتعرض الأعمال
على الرب »
فنحب أن تعرض عليه أعمالنا ونحن صيام،
ثم إنَّ قول اليهود إنَّ موسى صعد الجبل ونزل دعوى باطلة بدليل قوله تعالى :
{ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى }
والوادي غير الجبل
، ثم كيف يأمره الله بصعود الجبل وهو يعلم سبحانه
أنه سيندكّ ، قال تعالى :
{ وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي
أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنْ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنْ اسْتَقَرَّ
مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ
مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ
وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ } .


[النصارى:]

وفى الديانة النصرانية نجد اشارات عديدة لصيام
المسيح عليه السلام
فى الأناجيل المتعددة ,
غير أن هذه الأناجيل لم تحدد أياما للصيام
,ولا ساعة لبداية الصوم ,
كما لم تحدد لهذا الصيام التزامات أو ممنوعات أو مباحات ,
وكان الغرض من الصيام التبرؤ من الرياء والنفاق
الى صدق الاخلاص وخالص الصفاء لوجه الله تعالى
الذى يرى فى الخفاء حقا حقا ,
وهذا هو المضمون الأخلاقى السامى للصيام ,
على أن الصيام المسيحى ارتبط بطابع النوح واعلان الحزن ,
وأن السيد المسيح وضع آدابا للصيام وتعاليم كما تقول الأناجيل ,
لضمان صفائه من الرياء والنفاق
واننا لنجد أن الرعيل الأول من اتباع المسيح
دفعهم الحماس الدينى الجارف الى الصيام الطويل ,
وفى ذلك ما ناسب سياحتهم فى الصحراء بعد ذلك
وقد أشارت الأناجيل الى صيام يوم ذكرى قيامة المسيح ,
وأشارت الى صيام يومين من الأسبوع هما الأربعاء
والجمعة مخالفة لليهود الذين يصومون الاثنين
والخميس وفى العهود التالية تحول الامتناع المطلق
عن الطعام دون الشراب الذى كان موجودا فى
العهد الميسوى الى الامتناع فقط عن
بعض المأكولات


[تحريف أهل الكتاب للصيام:]
عندما فرض الله عليهم الصيام ثلاثين يوماً وصادف
حراً شديداً تضايقوا منه فاجتمع علماؤهم ورؤساؤهم
فجعلوه في فصل الربيع بين الشتاء والصيف
وهذا هو النسيء الذي حرَّمه الله في القرآن ثم إنهم
زادوا فيه عشرة أيام كفارة لضيقهم فصار الصيام
عندهم أربعين يوماً،
ثم إن ملكاً من ملوكهم اشتكى مرضاً نزل به فنذر لله
إن برأ من وجعه أن يزيد في صومه أسبوعاً
فبرأ فصار يصومها أي (47) يوماً،
فلما توفي أمر الملك الذي جاء بعده بصيام ثلاثة أيام
فصارت أيام الصيام (50) يوماً موزعة
على أشهر السنة.


[كيف يصوم اليهود والنصارى اليوم:]

عند اليهود: نوعان من الصيام:

الأول:

صوم إجباري (جماعي) أربعة أيام حسب الأحوال
يحددها الرهبان والرؤساء:

- صيام يوم للتكفير عن الخطية العامة المعروف بـ:
(يوم الغفران).

- يصام يوم قبل أن يدخل الجيش في حرب مع العدو.

- يصام يوم إذا مات الملك أو الرئيس.

- يصام يوم لتوقي كارثة متوقعة تحصل للناس.

والثاني:

صوم اختياري (فردي) طلباً للتوبة حيناً وتجنباً
للسوء والضرر حيناً آخر.


عند النصارى:

فأيامه تختلف باختلاف الكنائس
(الكاثولوكية - البروتستانتية - الأرثوثكسية)
وباختلاف الأجيال والطبائع والبلاد.

يتفق النصارى في كل كنائسهم على صيام يوم واحد
يسمونه (عيد المسيح) يصومونه قبل حلول
(عيد الفصح) الذي يحتفلون به قبل نهاية السنة الميلادية لعيسى -
عليه السلام كما يزعمون - بخمسة أيام -
أي يوم 25 ديسمبر من كل عام -
وهو عندهم أهم من عيد الميلاد نفسه.

وتختلف هذه الكنائس بصيام أيام أخرى كصوم
يوم واحد لكل عيد من أعيادهم: كعيد الصليب والرسل
والعذراء والفِطاس والأربعين يوماً حولت
عند بعضهم إلى أربعين ساعة فقط.


[عن أي شيء يمتنعون أثناء صيامهم؟]


يمتنعون عن الأكل والشرب والجماع من منتصف
الليل حتى الظهر هذا للشيوخ المسنين والضعفاء
أما القادرون فيلزمهم الإمساك إلى قبل
غروب الشمس بساعة واحدة،
وهذا الامتناع إنما يكون فقط عن أكل اللحم وما ينتج
من الحيوان مما لونه أبيض كبياض البيض
والزبدة واللبن وما عدا ذلك يجوز طبخه
وأكله بشرط ألا يطبخ إلا بزيت نباتي.

وفي صوم يوم الميلاد: يجوز فيه أكل السمك
وأنواع الفاكهة لا غير.

ومن الملاحظ في الصيام عند المتدينين من اليهود
والنصارى في العصور المتأخرة شدة الاختلاف
والنزاع بينهم
فاليهود يحرمون صوم يوم الأحد ويفضلون
صوم يوم السبت
والنصارى بخلافهم يفضلون صوم يوم الأحد
ويحرمون صوم يوم السبت
كما كان اليهود في السابق يصومون يومي
الإثنين والخميس
فخالفهم النصارى ونقلوا صيام هذين اليومين
إلى يومي الأربعاء والجمعة،
وما كان هذا النزاع ليقع بينهم لو لم يتبعوا الهوى
ويحرفوا الكلم عن مواضعه وصدق الله العظيم:
{ وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ
وَقَالَتْ النَّصَارَى لَيْسَتْ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ
وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ
الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ
بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }
وقال:
{ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا
عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ } .

وكلمة (لعل) في آية البقرة { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }
بمعنى لام التعليل
أي فرض عليكم صيام رمضان لتتقوا الله فيما أمركم به
أو نهاكم عنه ومن ذلك أحكام الصيام.
أو هي تفيد الترجي والتوقع وذلك بالنسبة للعبد
أما الله سبحانه فهو منزه عن ذلك كله والمعنى:
كتب الله عليكم الصيام كما كتبه على من سبقكم رجاء
أن تتقوا ربكم فتعبدونه بما شرع لكم.



ارجو من العلي القدير ان اكون قد وفقت في جمع
ما ينفع القارئ عن العادات والتقاليد في شهر رمضان في جميع الدول
الاسلاميه وارجو السموحه والعذر لو بدر اي تقصير او سهو
وكما احببت ان تتطلع اخي المتصفح على الصيام
في الاديان السموايه الاخرى
وكل ما ارجوه الاجر والثواب من العلي القدير





 
موضوع مغلق
كاتب الموضوع دلوعة بابا مشاركات 5 المشاهدات 12038  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع


(أظهر الكل الاعضاء الذين شاهدوا الموضوع في آخر 60 ايام 0
لا توجد أسماء للعرض.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بالصور.. هندية تدخل موسوعة جينس لأقصر امرأة فى العالم همس الاحساس قسم الأخبار 16 12-23-2011 11:20 AM
حصريا على ارض نوارس اللعبة المنتظره Need For Speed The Run قريبا وبرفع خاص باسم نوارس سـلطان الغرام القسم العام 28 10-19-2011 01:54 AM
عند رؤية الهلال للشهر الفضيل دلوعة بابا الشريعة و الحياة 8 08-15-2009 01:04 PM


الساعة الآن 12:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi